القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch31 iuyacul

 Ch31 iuyacul


نظر تشين تشو إلى لين يي، وعبس ببطء ——


توقف قلب لين يي لوهلة ، لكنه كرر:

“ سينباي هل يمكنك قراءة هذا الاسم بصوت عالٍ؟”


لم يكن يعلم إن كانت هناك ذكرى في ذهن تشين تشو لشخص كتب اسمه على كفه ،

 لكن لين يي كان متأكدًا أن لا أحد سيكتب اسم ' تشين تشو ' بنفس ترتيب اللمسات الذي استخدمه


لو لم يكن قد حفظ ترتيب الضربات عمدًا ، فحتى مع ذاكرته الجيدة ، 

لو أراد إعادة ما كتبه قبل قليل، لاضطر إلى التوقف والتذكر بعناية


أكثر ما يألفه الإنسان… هو اسمه 


مهما كان ترتيب اللمسات الذي استخدمه لين يي غريبًا ، 

فإن تشين تشو يحتاج فقط إلى القليل من التفكير ليشعر بألفة اسمه


نعم، هذا الشعور بالألفة تجاه الاسم


كان تشنغ يانغ قد أخبر لين يي أنه عندما تمّت السيطرة عليه ، كان الأمر أشبه بحلم — عدا ذلك، لم يتغير مزاجه أو مشاعره


وحش 2-6 يستطيع الاطلاع على ذكريات الشخص واستخدامها ، لكنه لا يستطيع الوصول إلى المشاعر البشرية

—- لذا لا يستطيع التفاعل مع الأمور غير المسبوقة


تخمين لين يي كان أن وحش 2-6 أيضًا لن يستطيع الاعتماد على شعور الألفة تجاه الاسم…

 للتعرف على الأحرف المكتوبة بطريقة غريبة


حدّق تشين تشو في لين يي للحظة ، ثم بدأت ملامحه تزداد برودة

قال وهو ينظر إليه:

“ قلت لك منذ البداية ، إن كان لديك أي سؤال ، فاسألني مباشرةً 

لا تستخدم مثل هذه الحيل لإضاعة الوقت

لين يي أنت تؤخرنا الآن .”

ثم قال بصوت جاد :

“ من هو الشخص الثالث الذي تواصل مع الشبح؟”


تراجع لين يي خطوة ، ونظر إليه بنظرة مستاءة وقال بخيبة:

“ هل سينباي… هو حقًا وحش 2-6؟ 

لماذا تغيّر الموضوع ؟”


… لاحظ تشين تشو تعبيره ، فتوقف لحظة ، ثم قال:

“ تشين تشو "


رفع لين يي رأسه ونظر إليه 


ابتسم تشين تشو ابتسامة غاضبة : “ لا أعلم عن الآخرين ، 

لكن ألا تظن أنني سأعرف إن كنت قد تواصلت مع شبح ؟أعطيتك فرصة لتسأل ، لكنك لم تفعل . 

وحتى لو كنت لا تزال تشك بي، فستكون هناك فرص لاحقًا لاختباري

لكنك أصررت على اختباري في وقت كهذا

يا شياو تيانساي … أنت ذكي أكثر مما ينبغي ، أتعلم ؟”


شعر لين يي وكأنه يُوبَّخ من معلم

انزل رأسه وقال بصوت خافت :

“… لأنني لا أريد أن يكون سينباي هو وحش 2-6

أردت استبعاد الشك بأسرع وقت ممكن .”


شعر بنظرة تشين تشو تستقر عليه للحظة ، ثم سمعه يرد :


" دعنا نرَ إن كنت أستطيع تفسير أسباب شكك ،،

أسرع ، الوقت يتأخر .”


لين يي:

“ لماذا أردت التدخين؟”


تشين تشو:

“ كنت منزعجًا .”


قال لين يي مرة أخرى:

“لماذا لم تخبر لوو يي بالطريقة المحددة ؟”


تشين تشو:

“لم أكن أستطيع تأكيد هويته ، لذا لم أستطع قولها هناك "


سأل لين يي مجددًا:

“ لماذا قلدتني سينباي؟”


نظر إليه تشين تشو:

“ متى؟”


لين يي:

“ شرحت عن تشنغ يانغ أنه لا يمكن أن يكون الوحش ، 

ثم سينباي قلدني مباشرةً وساعد في استبعادي أمام الأخت الكبرى آوو يينغ .”


تشين تشو : “هاااه ! 

هل أخطأتُ حين تحدثتُ لصالحك؟”


شد لين يي شفتيه على إجابات تشين تشو

لم يسأله تشين تشو إن كانت إجاباته قد أرضته ، بل سأل مجددًا :

“ إذًا يا شياو تيانساي من هو الشخص الثالث الذي تواصل مع الأشباح ؟”


لين يي:

“ لم أنتهِ من أسئلتي بعد .”


تشين تشو: “… أسرع "


لين يي:

“ لماذا عندما كنتُ أتحدث مع لوو يي نظرتَ إليّ وكأنك لا تفهم ؟”


توقف تشين تشو هذه المرة لحظة قبل أن يجيب:

“ لقد ناديته بـ’سينباي’ " ( ch28 )


لين يي:

“ اووه ؟ وما المشكلة؟”


تشين تشو: “ اححم … لا شيء.”


نظر لين يي إليه بشك، ثم قال:

“وعندما كان لوو يي يتحدث معي ، نظرتَ إليه بنفس تلك النظرة 

شككتُ أن سينباي هو وحش 2-6 ويريد طعن لوو يي .”


تشين تشو:

“… في الواقع ، أردتُ طعنه قليلًا ….”

ثم نظر إلى لين يي وقال بنبرة غامضة :

“ لكنني أردتُ طعنك أكثر "


تراجع لين يي بضع خطوات بصمت


تشين تشو : “ هل انتهيت ؟

أنت ، وآوو يينغ… ومن غيركما ؟”


لين يي:

“ كان هناك ثلاثة أشباح ، لكن لا يوجد شخص ثالث تواصل معهم.”


كان تشين تشو يفكر ، فقال لين يي:

“ لكنني لم أنتهِ من أسئلتي .”


تشين تشو:

“… يبدو أن هذا لن ينتهي ، أليس كذلك ؟”


: “ لأنني أريد إزالة الشك عن سينباي تمامًا ...” رفع لين يي إصبع واحد : “ سؤال أخير "


تشين تشو: “ اسأل "


لين يي: “ لقد حلّ الظلام بالفعل . هل يهتم سينباي حقًا بالشخص الثالث ؟ 

حتى لو عرفت من هو — فقد أصبح ليلًا بالفعل ، 

والجميع اختاروا غرفهم

هل ستسحب هذا الشخص وتجعله يبيت وحده ؟ 

أم ستدخله غرفتي مع الأخت الكبرى آوو يينغ؟ 

ألا ترى أن الوقت متأخر جدًا لتسألني الآن ؟”


تشين تشو: “ هذه ثلاثة أسئلة ، 

هذا جوابي الموحّد لها جميعًا : كنتُ أحاول إخفاء قدرتك على الرؤية الليلية من أجلك ، 

وهذه كانت الفرصة الوحيدة للتحدث معك على انفراد، لذا لم أسألك إلا الآن

إلا إذا كنت تريد أن تصبح هدفًا لوحش 2-6.

وأخيرًا ، إن كان هناك شخص ثالث ، فكيف أتعامل معه هو شأني 

بما أنني أسألك ، فهذا يعني أن لديّ فكرة .”


وهو يقول ذلك ، نقر على صدغه 


لين يي: “ اووه …”


تشين تشو : “ هل أنت متأكد أنه لم يكن هناك شخص ثالث ؟”


لين يي: “ نعم.”


تشين تشو:

“ حسنًا ، عد إلى غرفتك . و لا داعي لأن أقولها… كن حذرًا .”


: “ نعم… إلى اللقاء سينباي "


استدار وعاد إلى غرفته


وقبل أن يغلق الباب ، رأى تشين تشو يدخل غرفته


كانت الغرف التي اختاروها جميعًا في الطابق الثاني من الفيلا 


بعد أن أغلق الباب ، رأى آوو يينغ تتفقد الغرفة

وعندما دخل، توقفت وقالت:

“ كنتُ أرى إن كان هناك أي دليل في الغرفة

هل انتهيت من الحديث مع الأخ تشو ؟”


أومأ لين يي بجمود 


عندما طلب منه لوو يي أن يشارك الغرفة مع آوو يينغ، لم يشعر بشيء 

لكن الآن… شعر


مليون نقطة من الإحراج ——-


لم يتحدث لين يي مع الفتيات كثيرًا منذ طفولته ، ناهيك عن مشاركة غرفة مع إحداهن


رأت آوو يينغ دخوله بطريقة متخشبة ، ذراعاه تتحركان مع ساقيه بشكل متزامن


قبل دخوله كان طبيعيًا ، لكن بعد أن دخل تغيّر هكذا

فهمت بسرعة ما الأمر وقالت مطمئنة:

“ لين يي حاول أن تسترخي .”


لين يي:

“ الأخت الاكبر ، أنا مسترخٍ جدًا — فقط نسيتُ كيف أمشي.”


ابتسمت آوو يينغ :

“ ألم تدخل في علاقة من قبل ؟”


لين يي:

“ نعم، لم أُصب بعد بمرض الحب .”


اتسعت ابتسامتها :

“ مستحيل . بوسامتك هذه ، لا توجد فتاة تلاحقك ؟”


توقف لين يي على مسافة مهذبة منها وقال:

“ لا، الذين يلاحقونني جميعهم فتيان . 

كانوا يطاردونني بشدة أثناء سباق المسافات الطويلة .”


ابتسمت آوو يينغ —- أعصابها — التي توترت بسبب حديثها مع الشبح ، قد ارتخت أخيرًا

كما ساعدت في تشتيت انتباه لين يي : 

“ لقد فتشتُ الغرفة ، لكن للأسف لم أجد أي دليل "


ألقى لين يي نظرة حول الغرفة


كان الأثاث بسيط جدًا ، يشبه غرف الفنادق ذات العشرة يوان لليلة


سرير ، مرآة بطول كامل ، علاقة ملابس ، وميزان حرارة زئبقي معلّق بعناية لقياس درجة حرارة الغرفة


لين يي: “ بما أن الـNPC سمح لنا باختيار الغرف بحرية، 

فغالبًا لن تكون هناك أدلة داخل الغرف 

الأخت الأكبر لا تخافي

الاتصال بذلك الشيء… على الأرجح ليس قاعدة موت

وربما ليس حتى إشارة إلى أن قواعد الموت تستهدفك .”


توقفت آوو يينغ لوهلة :

“ لماذا تقول ذلك ؟”


لين يي:

“ واحد كان مستلقيًا على ظهري ، والآخر كان جالسًا خلف الحشد ، ولم يتواصل مع أحد

في عالم القاعدة السابق ، كانت إشارة ظهور قاعدة الموت هي النافذة المفتوحة

لكن هذه الأشباح الثلاثة ظهروا في الوقت نفسه ، ومع ذلك كل واحد منهم فعل شيئًا مختلفًا ،،،

كلما كانت قاعدة الموت أبسط ، كان من الأسهل خرقها . 

لكن في الوقت نفسه ، يكون من السهل اكتشافها وتجنبها . 

قاعدة 2-6 موجودة منذ زمن طويل… لذا لا يمكن أن تكون قاعدة موتها بسيطة 

مثل ‘التواصل مع الأشباح’ أو حتى ‘الاقتراب منها’.”

ثم قال مطمئنًا :

“ لذا لا داعي للخوف الأخت الأكبر .”


فكرت آوو يينغ في كلامه — و في الحقيقة لم يكن بلا منطق، لكن…

“ بما أنك تعرف أنك لم تخرق أي قاعدة موت، لماذا لم تشارك الغرفة مع تشنغ يانغ ؟” 


لم يحاول لين يي الكذب:

“ لأنني أريد أن أخلق فرصة لوحش 2-6 ليجدني "

{ لكن —- لم أتوقع أن يقوم لوو يي بوضعي في غرفة مع آوو يينغ }


سألته:

“ هل تعرف من هو؟”


هز لين يي رأسه :

“ لا أعرف . لهذا تحديدًا أريد المخاطرة .”


تشين تشو قد أخبر آوو يينغ عن ميل لين يي لمغازلة الموت بعد خروجه من عالم القاعدة 7-7، لذا لم تتفاجأ بجرأته، بل سألت:

“ هل هناك من تشتبه به؟”


لين يي:

“كنت أشتبه… حتى قبل قليل ...” ثم نظر نحو الباب :

“ كنت أشتبه في سينباي…

لكنني لم أجد أي مشكلة في إجاباته . كما أنه اجتاز اختباري.”


آوو يينغ: “ الأخ تشو ينبغي أن يكون بخير . 

وإلا لما أخبرنا أن وحش 2-6 قد اطلع على ذكرياته .”


فكر لين يي قليلًا ، ثم قال:

“ لكن يا الأخت الأكبر بقدرات سينباي… من المستحيل ألا يفهم علم النفس العكسي ،

إذا كان وحش 2-6 قد علم ذلك من خلال ذكرياته ، فليس مستحيلًا أن يكشف نفسه عمدًا لإزالة شكوكنا .”


آوو يينغ: “ بالطبع فكرتُ في ذلك أيضًا ،،،

سواء كان سينباي هو وحش 2-6 أم لا، فإن الفائدة الوحيدة من كشف نفسه هي منعنا من الشك فيه ،

وانظر—أنت حتى لم تقتنع بذلك ،

لكن عندما كشف الأخ تشو الأمر وعرفنا أن الوحش اطلع على ذكرياته ، أصبحنا أكثر حذرًا . وهذا يضرّ بوحش 2-6 "

وأضافت:

“ لين يي لو كنتَ أنت وحش 2-6 واخترتَ الأخ تشو ، وبعد أن اطلعت على ذكرياته ، فبالتأكيد ستجد طريقة أفضل لتهدئة 

حذرنا مع إخفاء هويتك الحقيقية، أليس كذلك ؟ 

سيكون من الأسهل عليك مهاجمتنا حينها ، صحيح ؟”


شعر لين يي أن كلامها منطقي


آوو يينغ: “ بالطبع هذا مجرد رأيي

أنا فقط كنت أناقش معك، ولم أقصد معارضتك .”


أومأ لين يي:

“ أعرف . وأعتقد أن ما قالته الأخت الأكبر منطقي .”


أدرك لين يي أن آوو يينغ مذهلة حقًا 

{ لا عجب أنها نائبة رئيس اتحاد الطلبة }


قالت آوو يينغ:

“ لنذهب للنوم أولًا . لا يهم من يكون وحش 2-6 الليلة. 

الأهم هو أن نقضي الليلة بسلام.”


وأثناء حديثها ، أخرجت اللحاف من غطائه 


كان في الغرفة سرير واحد ولحاف واحد فقط


ورغم أن الوقت لم يكن مناسبًا للانشغال بالفوارق بين الرجال والنساء ،

 إلا أنها كانت تخشى أن يشعر لين يي—'الذي لم يطارده سوى الفتيان ' —بالحرج ، فقالت:

“ أخرجتُ اللحاف من غطائه ، يمكن لكل واحد منا أن يستخدمه كغطاء منفصل أثناء النوم .”


لين يي: “!”

“ لا، لا، لا.” لوّح بيديه بسرعة وقال:

“ لا داعي يا الأخت الأكبر . يمكنكِ النوم على السرير .”


آوو يينغ:

“ وأين ستنام إذًا ؟”


لم يكن في الغرفة أريكة ، لذا إن لم يستخدم لين يي السرير ، فالمكان الوحيد المتاح له هو الأرض


لكن الغرفة لم تكن كبيرة ، ومع طوله ، إذا أراد أن يمد ساقيه ، فلن يكون أمامه سوى الاستلقاء قرب الباب


لم يكن الطقس بارد ، لذا قضاء الليل على الأرض ليس مشكلة

لكن الفجوة بين الباب والأرض كانت واسعة لدرجة أن يدًا يمكن أن تدخل منها — و شعرت آوو يينغ أن ذلك خطير


{ لو دخل شيء ما… فلن يكون لدى لين يي أي مجال للتحرك }

فكرت قليلًا ثم قالت:

“ أنا خائفة… فقط ابقَ معي، حسنًا ؟”


لين يي: “…”


رمشت بعينيها وقالت: “ لين يي من فضلك .”


أمام هذا الأسلوب الفعّال من التودد ، صمت لين يي للحظة

وبينما يسجل ملاحظة ذهنية، سأل:

“ يا الأخت الأكبر هل تؤمنين حقًا بوجود الأشباح في هذا العالم؟”


آوو يينغ قد رأت شبحًا وتحدثت معه، لذا لم تفهم لوهلة ما يقصده


لين يي:

“إذا كنتِ خائفة ، يمكنني مساعدتكِ بقليل من غسيل الدماغ .”


آوو يينغ: “ غسيل دماغ؟”


لين يي:

“يمكنني زرع إيحاء ذهني بأنه لا توجد أشباح — وبهذا، لن تخافي .”


ابتسمت آوو يينغ :

“ تقصد التنويم المغناطيسي أليس كذلك؟”


لين يي:

“الأخت الأكبر هل تريدين التجربة؟”


لم تكن آوو يينغ تريد إجباره على مشاركة السرير معها

كان هذا مخرجًا مناسبًا لها، فقالت:

“ حسنًا ، سأجرب .”


بدأ لين يي. تمامًا كما كان يكرر لنفسه أن والديه طبيعيان وأنهما فقط مريضان ، بدأ يردد :

“ يا الأخت الأكبر لا توجد أشباح في هذا العالم ، 

لا توجد أشباح في هذا العالم ، 

لا توجد أشباح في هذا العالم .”


آوو يينغ: “…”

{ كما توقعت… غسيل دماغ }


لا توجد أشباح في هذا العالم، لا توجد أشباح في هذا العالم، لا توجد أشباح في هذا العالم…


———



في الثانية الأولى ، ارتجفت أضواء ممر الطابق الثاني بعنف؛ 

وفي الثانية التالية ، انطفأت —-

و في الظلام ، تجسدت ثلاث هيئات بصمت في الممر —-


لم يتواصلوا مع بعضهم — تمامًا كما في قصة الـ الآنكي ، 

كان كل واحد منهم منشغلًا بأمره


ساروا بصمت في الممر ، وتوقف كل واحد منهم أمام غرفة معينة 


ألقى لين يي نظرة على باب الغرفة


وعندما لاحظ أنه توقف عن ترديد عبارته ، قالت آوو يينغ، التي بدت مشوشة بفعل ' غسيل الدماغ ' :

“ لنتناوب. سأنام قليلًا، ثم أيقظني لاحقًا .”


حدّق لين يي في الباب، ناظرًا إلى القدمين الزائدتين البارزتين من أسفل الباب :

“…حسنًا .”


أغلقت آوو يينغ عينيها :

“ تذكر أن توقظني.”


لم تتذكر رد لين يي — فقط شعرت بقليل من البرد ، 

فشدّت اللحاف حولها بشكل غريزي:

“لين يي هل تشعر بالبرد؟… إذا كان الجو باردًا…”


لين يي:

“ يا الأخت الأكبر أنا لستُ بردانًا "


بعد أن اختفت القدمان من تحت الباب ، أدار لين يي رأسه


نظر إلى ميزان الحرارة المعلق على علاقة الملابس


كان الخط الأحمر على المقياس يهبط باستمرار حتى وصل إلى القاع


بدا وكأن الخيط الأحمر الذي يتمدد وينكمش مع الحرارة… قد اختفى تمامًا


انخفضت درجة حرارة الغرفة فجأة إلى ما يشبه نقطة التجمد


كان البرد الكئيب يضغط على لين يي كوزنٍ هائل


جعله ذلك يتذكر الشيء الذي وجده مستلقيًا على ظهره في وقت سابق من اليوم


استدار لين يي لينظر إلى المرآة الطويلة في الغرفة مرة أخرى


كانت مواجهة للسرير، وهو مكان يُعد من المحرمات في ' الفينغشوي '


وبما أنهم لم يعرفوا بعد قواعد الموت ، فقد قرر لين يي وآوو يينغ عدم تحريك المرآة 


نظر إليها من طرف عينه ، ثم قرر تجاهلها والتوقف عن تعذيب نفسه


خفض رأسه واستمر في ' غسيل الدماغ ' الخاص به، محاولًا تجاهل البرودة على ظهره


الشيء المستلقي على ظهر لين يي انتظر قليلًا … ثم اختفى ببطء —-


غادر… وظهر مجددًا في الممر —-


صرخات قد بدأت بالفعل تصدر من الغرفة التي دخل إليها رفيقاه الآخران


أدار رأسه نحو الصرخات ، لكنه عاد وأدار وجهه بعد لحظة، 

وتابع سيره نحو الغرفة التالية


توقف أمام الغرفة التالية ، وأصغى بهدوء إلى ما يجري في الداخل


قال غاو شو:

“ يي تشيونغ اخلع ملابسك وأعطني إياها .”


ولما لم يتحرك يي تشيونغ، ركله وقال:

“ يا صاحب النظارات اللعينة أنا أكلمك .”


كان يي تشيونغ يجلس على حافة السرير بمساحة ضيقة، وقال:

“ أنا أيضًا أشعر بالبرد .”


غاو شو:

“ ومن يهتم بك؟ أسرع واخلع ملابسك وأعطني إياها .”


ارتجف يي تشيونغ : “ لن يفيدك إن خلعتها .”


غاو شو: “ أنت…”


كان على وشك تهديده ، لكنه فجأة شعر بارتجاف يي تشيونغ—

و السرير كله يهتز بسبب ارتجافه 


صار صوت غاو شو مبحوح :

“ لماذا ترتجف ؟”


أشار يي تشيونغ بإصبعه المرتعش نحو أسفل الباب…


نظر غاو شو إلى الأعلى ، وشعر بأن شيئًا ما عالق في حلقه


رأى اثنين من الأقدام الشاحبة يظهران من شق الباب


قفز قلبه فجأة ، لكن عندما رمش مرة أخرى… اختفت القدمان


قال غاو شو دون ثقة : “ يي تشيونغ… يبدو أنها اختفت.”


كان يي تشيونغ ملتفًا على نفسه ويرتجف بشدة ، ولم يجرؤ على قول كلمة واحدة ، ولا حتى الرد على غاو شو


ركل غاو شو يي تشيونغ ليسقط من السرير : “ اذهب وتحقق إن كانت اختفت .”


بعد صوت السقوط —- عمّ الصمت الغرفة


لم يسمع غاو شو صرخة الألم ، ولم يرَ يي تشيونغ ينهض


“ يي تشيونغ ؟ "


نادى غاو شو بتردد، لكن لم يكن هناك أي رد


بدأ جسده يرتجف دون إرادة ، وقال مجددًا:

“ يي تشيونغ أيها الوغد… توقف عن هذه الحيل 

وإلا سأجعل وجهك يلتصق بقبضتي !”


لا رد


اضطر غاو شو إلى الانحناء ليرى ما حدث


كان من الواضح أن يي تشيونغ قد سقط على رأسه عندما رُكل، ومع أنه كان مرعوبًا أصلًا، فقد أغمي عليه تمامًا


سحب غاو شو يده بعد أن تأكد من تنفسه :

“ ما أنت؟ ورقة ؟ تسقط بضربة واحدة ؟”


انخفضت درجة حرارة الغرفة أكثر فأكثر


رغم أن غاو شو استولى على اللحاف ، إلا أن البرد لم يخف

فقام من السرير وخلع ملابس يي تشيونغ بسرعة ، وارتداها هو


كان الجو باردًا جدًا… خانقًا وباردًا بشكل لا يُحتمل


وبينما على وشك سحب اللحاف ، تجمد جسده فجأة


بدأت أسنانه تصطك بلا توقف : “دا دا دا دا…”


صوت اصطكاك الأسنان ملأ الغرفة


وفي مرآة السرير ، رأى نفسه… والمرأة المستلقية على ظهره


في المرآة ، رفعَت المرأة رأسها ببطء


وجه ميت بلا حياة انعكس بوضوح ، ثم اقترب ببطء من أذن غاو شو


سمعها تسأله في أذنه


أومأ غاو شو بجنون:

“ نعم… نعم… نعم! لا تقتليني، أرجوكِ لا تقتليني !”


لكن بعد إجابته ، بدأ الدم يتدفق من عينيها


رفعت ذراعيها فوق رأسه ، ووضعية جسدها ملتوية وغريبة، ثم أمسكت رأسه وضغطت


“ آآآآآ—”


رأى غاو شو رأسه ينفجر أمام عينيه 


واضح أن إجابته… لم تُرضيها


ومع مرور الوقت ، انتهت الليلة الأولى في عالم قاعدة 2-6 أخيرًا


بعد الاستيقاظ ، رأت آوو يينغ لين يي واقفًا بجانب السرير يحدق في الباب ، فنهضت بسرعة وقالت:

“ لين يي لماذا لم توقظني الليلة الماضية؟”


التفت لين يي إلى آوو يينغ وقال:

“ الأخت الأكبر نسيت .”


 : “ شكرًا .”

لكن كيف يمكن لآوو يينغ أن تصدّق ذلك؟ 

كانت تعلم أن لين يي تعمّد أن يتركها تنام طوال الليل. فقالت:

“ هل حدث شيء الليلة الماضية ؟ 

لماذا كنت واقفًا عند الباب طوال هذا الوقت ؟”


لين يي:

“ في عالم القاعدة 7-7، كان سينباي يطرق بابي كل صباح للتأكد من سلامتي …

لكن مرّ وقت طويل منذ طلوع النهار…

سينباي لم يأتِ .”


شعرت آوو يينغ بانقباض في قلبها :

“ هل يمكن أن يكون قد حدث له شيء ؟”


لم يجب لين يي


فقد سمع الليلة الماضية ثلاث صرخات —-

واحدة من هي يي، وواحدة من زينغ جينغ، والأخيرة من غاو شو


آوو يينغ:

“ لنذهب ونرى .”


لين يي: “ حسنًا .”


فتحا الباب ، واتجها بسرعة نحو غرفة تشين تشو


وكلما اقترب لين يي من غرفته، ازداد ثقل قلبه


كانت رائحة الدم في الممر تزداد وضوحًا، لدرجة يصعب تجاهلها …..


يتبع



😭😭😭😭😭😭😭😭 ياربي قلبي يعورني


و تململ تشين تشو ف الفصل 28 حسيت إنه غار ليش نادى لوو يي بـ سينباي 😭😭😭

ياربي ماابغا أبكي في هذا الأرك تكفون

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي