Ch81 iuyacul
لين يي مستعد لأن يقسم أنه لا يعرف هذا السين تشيان
كان يعتقد سابقًا أنه لن يحتاج إلى التفسير ،
وأن براءته ستتضح تلقائيًا أثناء قيام رين لي وتشين تشو بتجميع الخط الرئيسي للأحداث
لكن الآن—
ذلك المشهد الذي ظهر على سطح البحيرة ،
والطريقة المختلفة التي سُحب بها إلى هنا ،
والآن تعرّف أحد الـNPCs عليه باسمه الكامل …
كل هذا الرمي المتكرر للاتهامات جعله العدو رقم واحد
إذا شرح الأمر ، فسيبدو وكأنه يملك ضميرًا مذنبًا —
وإذا لم يشرح ، فسيبدو وكأنه يعترف ضمنيًا —-
ولم يكن يعلم أيضًا إن كان سيحدث شيء آخر بعد ذلك…
شد لين يي أصابعه ، ثم رفع عينيه لينظر إلى تشين تشو،
محاولًا التعبير عن براءته وعجزه بعينيه
{ سينباي أنا فعلًا لا أعرف هذا السين تشيان ...
صدقني ... ساعدني }
تشين تشو: “………”
ارتخت التجاعيد بين حاجبي تشين تشو
وعندما أدار رأسه لينظر إلى سين تشيان ،
سحب رين لي معه ، مانعًا إياها من التحديق في لين يي
وبدأ يفكر بعمق في الأمر ——-
أعاد سين تشيان ارتداء القناع —- كان القناع يُستخدم لإخفاء الندوب على وجهه
نظر إليه تشين تشو وقال بصراحة شديدة :
“ بما أنكما تعرفان بعضكما ، لماذا لا تدعونا للدخول ؟”
لم يمنح سين تشيان تشين تشو حتى نظرة واحدة —
و تجاوزت عيناه تشين تشو واستقرت مباشرةً على لين يي :
“ هل تريد الدخول والجلوس قليلًا ؟”
ماذا كان بإمكان لين يي أن يقول ؟ وافق طبعاً —
بعد دخولهم منزل سين تشيان ، جلس لين يي بتوتر على الأريكة
سأله سين تشيان :
“ هل تريد بعض الماء ؟”
هز لين يي رأسه ، لكن سين تشيان حرّك كرسيه المتحرك ليجلب الماء له، ولم يُحضر الماء إلا للين يي وحده
ألقى تشين تشو نظرة باتجاه لين يي، ثم بدأ مع رين لي بتفقد أرجاء المكان
قال سين تشيان وهو يناول لين يي كوب الماء :
“ إنه ماء دافئ .”
شعر لين يي أن رفض شخص بذل كل هذا الجهد ليجلب له
الماء سيكون تصرفًا مبالغًا فيه، لذا شكره وأخذ الكوب
نظر إليه سين تشيان ، لكنه لم يجبر لين يي على شرب الماء أمامه — و اكتفى بالقول:
“ مر وقت طويل ، لم تتغير كثيرًا .”
استمع لين يي إلى التلميح في كلامه — كان يتحدث وكأنهما صديقان قديمان
ولم يستطع لين يي سوى أن يبتسم ابتسامة محرجة
تراجع لين يي قليلًا داخل الأريكة —- وفجأة، جاء صوت خافت من خلفه:
“ مياو——”
وشعر أيضًا بشيء ناعم يحتك بظهره
مد يده خلفه وأخرج قطة برتقالية
كانت القطة نحيفة ، خاملة ، وتبدو مريضة
ولم تقاوم عندما أمسكها لين يي — وبما أن تشين تشو ورين لي كانا يبحثان عن أدلة ،
مد لين يي يده ليداعب القطة بينما يتحدث مع سين تشيان :
“ هل هذه قطتك ؟”
كان هذا سؤالًا سخيفًا
ألقى سين تشيان نظرة عليه وسأل:
“ هل تريد مشاهدة التلفاز ؟”
لين يي: “ اووه حسنًا .”
ذهب سين تشيان لتشغيل التلفاز
احتضن لين يي القطة بين ذراعيه
كانت أنحف مما تخيل ، وحتى وهي تتلقى التربيت ، كان جسدها يرتجف قليلًا
لم يستطع لين يي منع نفسه من رفع نظره نحو سين تشيان
رأى سين تشيان يكافح لتدوير الكرسي المتحرك
حتى المسافة القصيرة بين الأريكة والتلفاز جعلته يلهث من التعب
ضغط سين تشيان زر تشغيل التلفاز ، فأضاءت الشاشة وبدأت القناة التي كان التلفاز متوقفًا عليها مسبقًا بالعمل
كانت القناة الإخبارية المحلية —- و المذيعة تنقل خبر وقوع جريمة قتل أخرى في المدينة ،
ويُشتبه بأنها من تنفيذ شونشي — وكررت مرارًا أن على
المواطنين الانتباه إلى سلامتهم الشخصية
لاحقًا ، عرضت الأخبار صورة مرسومة لشونشي،
رسمًا تخطيطيًا تم إعداده وفقًا لتحليل شخصيته الإجرامية
حدّق سين تشيان في الصورة
وأثناء نظره إليها، اقترب تشين تشو وربت بخفة على كتف لين يي
كان هو ورين لي قد تفقدا الشقة بالفعل عدة مرات ،
والآن حان وقت العثور على مكان لا يوجد فيه أحد لمشاركة ما توصلا إليه
أنزل لين يي القطة ، ثم وقف وقال لسين تشيان:
“ سنغادر الآن .”
لم يلتفت سين تشيان إليهم —- ظل ينظر إلى صورة شونشي وقال :
“ الجو أصبح مظلمًا ، ابقوا هنا الليلة .”
وفي هذه اللحظة ، جاء صوت المذيعة من التلفاز :
“ يرجى محاولة عدم الخروج بعد حلول الظلام ،
وتجنب الأماكن المظلمة والمهجورة …”
رفع لين يي نظره إلى تشين تشو ورين لي، يسألهما بصمت عن خطتهما
شخصيًا ، كان يريد البقاء هنا — كان يشعر أن هناك شيئًا غريبًا بشأن سين تشيان
و كان تشين تشو قلقًا من بقاء لين يي هنا وحده ، لذا هز رأسه قليلًا تجاهه
تحدث سين تشيان مجددًا :
“ يمكن لصديقيك أيضًا قضاء الليل هنا "
توجد اختلافات كثيرة بين عالم قاعدة 4-4 وعوالم القواعد السابقة
العوالم السابقة تملك إعدادات محددة وثابتة ،
أما عالم قاعدة 4-4 فبدا وكأنه خلق عالمًا كاملًا
لم يكن هناك أي حد لنطاق تحركاتهم ، وبالتالي لم يكن لديهم مكان يقضون فيه الليل
ولو غادروا الآن ، فهم فعلًا لا يعرفون أين يمكنهم المبيت
وهكذا —- بقي الثلاثة
توجد ثلاث غرف نوم ، بما فيها غرفة سين تشيان
رتّب أولًا غرفة للين يي، ثم ترك تشين تشو ورين لي في الغرفة الأخرى
قال سين تشيان لتشين تشو ورين لي:
“ السرير صغير ، لذا يمكنكم النوم على الأريكة إذا شعرتم بالازدحام .”
لكنه لم يكن يهتم فعلًا إن كان الاثنان سيتشاركان الغرفة أو ينامان على الأريكة و قال “ تصبح على خير” للين يي ثم عاد إلى غرفته
نام تشين تشو على الأريكة وترك السرير لرين لي
ولم يرفض رين لي
وقبل أن يدخل رين لي للنوم ، ناداه تشين تشو:
“ يا بينغ كواي ”
نظر إليه رين لي: “ اووه يا رئيس "
تشين تشو: “ ابقى متيقظاً .”
رين لي: “ اووه .”
غرفة رين لي بجوار غرفة سين تشيان —- وحتى لو كان على كرسي متحرك ، فهو ما يزال NPC
بعد مغادرة رين لي، أخبر تشين تشو لين يي باختصار بنتيجة بحثهما :
“ لا يوجد أي دليل يثبت أن هذا منزل القاتل ، لكن…”
رفع تشين تشو طرف ورق الجدران قليلًا
نظر لين يي إلى الجدار خلفه —- كان أسود محترقًا
تشين تشو: “ حدث حريق في هذه الشقة ، وبعد احتراقها لم تتم إعادة طلائها ، بل غُطيت مباشرة بورق الجدران .”
أومأ لين يي برأسه :
“ سينباي هل ستصدقني إذا قلت لك إنني لا أعرفه ؟”
وقبل أن يجيب تشين تشو ، قال لين يي فورًا :
“ سأذهب للنوم ، تصبح على خير سينباي.”
تذكر القطة الموجودة على الأريكة ، فأخذها معه إلى الغرفة التي خصصها له سين تشيان،
خوفًا من أن يسحق تشين تشو القطة النحيلة أثناء نومه
أغلق الباب برفق ، ووضع القطة جانبًا ثم استلقى على السرير
أغلق عينيه وهو يربت على القطة
كانت نحيلة جدًا لدرجة أنه استطاع الشعور بعظامها من خلال فروها
{ نحيلة للغاية
لكن سين تشيان مقعد على كرسي متحرك ، ولم يكن قادرًا حتى على الاعتناء بنفسه جيدًا ، فكيف سيعتني بقطة ؟
سين تشيان … }
ردد لين يي الاسم بصمت في ذهنه
لأنه كان مصدومًا ومحتارًا من تعرف أحد الـNPCs عليه،
فقد ركز كل انتباهه على سبب معرفة سين تشيان له،
ولماذا ناداه باسمه أمام تشين تشو ورين لي
مهما نظر إلى الأمر ، بدا وكأنه محاولة لتلطيخه بالاتهامات
قرر لين يي أن ينام
{ إذا قد تعرضت فعلًا لهذا ' الرش بالماء القذر ' ( الاتهامات ظلماً )
فلا بد أن شيء سيحدث لاحقًا …
عليّ ضمان امتلاكي ما يكفي من الطاقة لمواجهة ما قد يأتي }
أعاد في ذهنه أصوات جهاز الـMP4، وأرخى جسده محاولًا أن ينعّس نفسه للنوم
كان النوم صعبًا، ولم يعرف لين يي كم من الوقت مرّ قبل أن يشعر بثقل جفنيه
لكن في اللحظة التالية مباشرةً ، شعر بوخز خفيف في عينيه
فتحهما، فرأى ضوءًا أبيض يتسلل من أسفل الباب، شديد السطوع لدرجة أنه كاد يضيء الغرفة بأكملها
ذهل لين يي للحظة —- ثم نهض من السرير وفتح الباب
فتشين تشو نائم في صالة المعيشة
: “ سينباي—”
بمجرد أن فتح الباب ، صُدم لين يي بالمشهد أمامه ، حتى تجمد صوته
خارج باب الغرفة لم تكن الصالة — بل الشمس مشرقة في السماء
و بدا الأمر وكأنه خرج من الباب إلى الخارج مباشرةً
أمامه تدفق مستمر من السيارات
واقف على الرصيف أمام ممر للمشاة ، وسط حشد ينتظر تبدل إشارة المرور
الإشارة على الجانب الآخر حمراء — وأسفلها عدّاد تنازلي: 78، 77، 76…
جعل ذلك المشاة متوترين ومنزعجين
نظر لين يي حوله
لم يفهم كيف انتقل فجأة من غرفة النوم إلى هذا المكان
{ هل هذا حلم ؟ }
وقبل أن يتمكن لين يي من فهم ما يحدث ، جاء صوت حاد قرب أذنه :
“ مياو——”
مرّ خط برتقالي بسرعة بجانب لين يي
ألقى نظرة أقرب ، فرأى القطة البرتقالية تقفز وسط الشارع
هذا تقاطع طرق — و السيارات الكثيرة تمر بسرعة هائلة،
تحاول عبور الإشارة قبل أن تتحول إلى الأحمر وتُجبر على التوقف
و كان من السهل تخيل مصير القطة البرتقالية
إما أن تسحقها هذه السيارة أو تدهسها التي تليها
لاحظ أحد المشاة المنتظرين القطة وصرخ بقلق:
“ يا إلهي——”
شعر لين يي أيضًا أن قلبه وصل إلى حلقه
ثبت نظره على القطة بإحكام
ورغم معرفته بمصيرها المحتمل ، لم يكن يستطيع فعل شيء
حتى لو اندفع إلى الشارع، فلن يتمكن من إنقاذها
على الأكثر سيتحول معها إلى جثة دهس على الطريق
كل ما استطاع فعله هو أن يصلي أن تكون القطة رشيقة بما يكفي لعبور السيارات والوصول إلى الجانب الآخر
العدّاد يتناقص ببطء —-
20، 19، 18…
وبينما المشاة ينتظرون بقلق وصول الرقم إلى “0” وتوقف السيارات ، اندفع شخص فجأة إلى ممر المشاة
كان طفلًا صغيرًا في السابعة أو الثامنة من عمره
بيب —
بيب —
تعالت أصوات أبواق السيارات
ألقى لين يي نظرة على العدّاد —- كان الرقم ينخفض إلى 5، 4، 3…
حدّق في الطفل الصغير — أمسك الطفل بالقطة واحتضنها ، لكنه سقط فجأة على الأرض
نظر لين يي إلى حركة السير
وبعد أن تأكد أن السيارات بدأت تبطئ سرعتها ، همّ بالاندفاع نحو الطفل ليساعده على النهوض
لكن ما إن خطا خطوة واحدة ، حتى جُذب إلى الخلف فجأة
سقط لين يي إلى الخلف دون أن يكون مستعدًا
استدار غريزيًا ليرى من الذي شده ، لكنه لم يرَ سوى ظل أسود يتسلل وسط الحشود كالأفعى ، ثم اختفى بسرعة
لم يكن أمام لين يي خيار آخر، فاستدار مجددًا نحو الطفل الصغير
لحسن الحظ عندما اندفع الطفل إلى الشارع، كانت حركة السير قد بدأت تبطئ بالفعل ، وكان السائقون يحاولون تفاديه
تعالت من بين الحشود أصوات ارتياح متتالية
تنفس لين يي الصعداء أيضًا
نهض وكان على وشك مساعدة الطفل الذي سقط، حينها سمع فجأة صوت فرامل حاد قادم من بعيد بسرعة مرعبة
كانت هناك سيارة خارجة عن السيطرة تندفع نحو التقاطع
لم يكن لدى لين يي وقت للتفكير و اندفع فورًا ،
ومد يده نحو الطفل
أمسكه من ياقة ملابسه وسحبه بقوة لتفادي السيارة الخارجة عن السيطرة
شعر بأظافره تحتك بالأرض ، وبريح قوية تضرب وجهه —-
مرت السيارة بجانبه مباشرةً
وفي اللحظة التالية مباشرة —
بووم! بووم! بووم!
تعالت خلفه أصوات اصطدام السيارات الواحدة تلو الأخرى
شمّ لين يي رائحة الدم الثقيلة
استدار فجأة لينظر إلى الطفل
إحدى ساقي الطفل قد دُهست تحت السيارة
وعندما سحب لين يي الطفل لتفادي الاصطدام ، بدت ساقه وكأنها بلا عظام ، مستلقية بشكل غريب على الأرض
رفع الطفل رأسه ونظر إلى لين يي بذهول
كان الاصطدام سريع لدرجة أن الطفل لم يستوعب الألم بعد
لين يي : “ أنت… أنت…”
لبعض الوقت ، لم يعرف لين يي ماذا يقول
لم يكن معه هاتف ليتصل بالإسعاف
كل ما رآه هو الحشود تشير إليه بجنون
نظر لين يي إلى الاتجاه الذي يشيرون إليه ، فرأى مستشفى على بعد خمسمئة متر
لين يي : “ تماسك "
حمل لين يي الطفل وركض نحو المستشفى
وأثناء ركضه ، نظر الطفل إلى ساقه ، وفهم فورًا ما الذي حدث له
: “ طبييييب ! طبييب !”
بمجرد اندفاعه عبر الأبواب ، بدأ لين يي يصرخ بصوت عالٍ
أسرع الطاقم الطبي بدفع سرير متنقل نحوه
كان الطفل على وشك الدخول في صدمة
واصل الطبيب الحديث معه بينما يجري له الإسعافات الأولية الطارئة : “ أيها الصغير ، لا تنم…”
كان الطفل بالكاد قادرًا على إبقاء عينيه مفتوحتين
سأله الطبيب:
“ يا الصغير ما اسمك؟
كم عمرك ؟”
تبع لين يي الطاقم الطبي باتجاه غرفة العمليات الطارئة
ورأى الطفل يفتح فمه ويتمتم :
“ اسمي… سين تشيان "
توقف لين يي فجأة ———
دُفع السرير إلى داخل غرفة العمليات ، بينما تجمد لين يي في مكانه
بانغ—
أُغلقت أبواب غرفة العمليات
اقترب أحد العاملين في المستشفى ممسكًا بورقة وقلم :
: “ أنت من أحضر ذلك الطفل صحيح؟
وقّع هنا .”
لين يي ما يزال يحدق في غرفة العمليات —
كرر العامل الطبي:
“ وقّع هنا .”
: “ اووه … حسنًا .”
أخذ لين يي الورقة والقلم وكتب اسمه عليها
وبعد أن انتهى من التوقيع ونظر إلى اسم [ لين يي]
المكتوب — أدرك الأمر أخيرًا
و فهم لماذا كان سين تشيان يعرف اسمه ، ولماذا بدا
محبطًا لأن لين يي لم يتذكره
{ إذا كان استنتاجي صحيح ، فأنا قد عدت إلى الماضي }
نظر لين يي إلى الوقت المعلق على جدار المستشفى، وتذكر الوقت الذي رآه على حاسوب رئيس التحرير
{ لقد عدت الزمن عشر سنوات إلى الوراء ...
قبل عشر سنوات ، كنت أنا من أنقذ سين تشيان
ولهذا ، وبعد عشر سنوات ، ما زال سين تشيان يتذكرني
إذا تغير الماضي ، فسوف يتأثر المستقبل }
“ لين يي "
بينما لين يي شاردًا يحدق في الوقت داخل المستشفى،
عاد العامل الطبي الذي طلب منه التوقيع قبل قليل
: “ الطفل داخل غرفة العمليات قال قبل أن يدخل في الصدمة إن هناك مالًا تحت خزانة التلفاز في منزله ،
هل تعرف هذا الطفل؟
هل تعرف أين يقع منزله؟
إذا كنت تعرف ، أرجوك أحضر المال لتغطية تكاليف العلاج.
سنعتني به هنا .”
شد لين يي شفتيه ، وبعد وقت طويل قال:
“…أعرف .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق