Ch93 iuyacul
لم يكن أمام تشين تشو خيار سوى التوقف عن المطاردة. نظر نحو مصدر الصوت العالي
مرت الشاحنة بجانب الشخصين عند التقاطع
وفي تلك اللحظة ، بدا وكأن قلب تشين تشو قد علق في حلقه — ولم يعد إلى مكانه إلا بعدما رأى أن لين يي بخير
شد تشين تشو على أسنانه ، بين الغضب والصدمة :
“… لين يي "
لقد تعمد لين يي إخفاء حادثة اقترابه من الموت أثناء روايته لما حدث
وبينما تشين تشو يتجه نحو لين يي، كان شونشي 170 سم قد اختفى بالفعل
بالطبع لم يعد لدى تشين تشو أي اهتمام بوضع شونشي
و كان كل ما يشغل باله الآن هو التأكد من أن لين يي بخير
قاد الدراجة النارية وضغط على دواسة الوقود متجهًا نحو لين يي، لكن الضوء الأبيض ظهر فجأة دون أي تحذير
: “ اللعععععننة ….” شتم تشين تشو وقبل أن يبتلعه الضوء الأبيض، خلع خوذته ليرى بوضوح إن كان لين يي قد أُصيب
{ لحسن الحظ لين يي سليم }
بعد اختفاء الضوء الأبيض ، فتح تشين تشو عينيه
{ لا يوجد ضوء في صالة المعيشة . النوافذ كانت مغطاة بالجرائد، والغرفة مظلمة } عقد تشين تشو حاجبيه ونظر نحو النافذة —-
و تأكد مجددًا أن ظلام الغرفة لم يكن بسبب الجرائد ، بل لأن الخارج ما زال ليلًا
{ بمعنى آخر ، ما زال الليل قائمًا في الواقع
وبحسب تجاربنا السابقة مع عوالم إعادة الزمن ،
فمن المستحيل أن نستيقظ في هذا الوقت ما لم يوقظنا أحد
حتى رين لي، الذي كان يستيقظ عادة مع الفجر،
كان لا بد من أن أوقظه أنا بعد دخوله إعادة الزمن
لكن الآن ، أنا مستيقظ — بمفردي } أبعد القطة الموجودة فوقه بسرعة ، ثم مسح الغرفة بعينيه
رأى ظلًا أسود يتحرك في الداخل
انقبض قلبه فورًا وصاح: “ من هناك؟!”
: “ سينباي…” استدار الظل نحو الأريكة بعد سماع الحركة :
“ هل استيقظت ؟”
{ صوت لين يي } نهض تشين تشو من الأريكة وتحسس طريقه في الظلام حتى شغّل الإنارة في صالة المعيشة
ومع الإضاءة ، لاحظ وجود كتاب على أرضية الغرفة
{ لا بد أنه سقط من رف الكتب }
كان لين يي منحنياً لالتقاط الكتاب ، وكأنه يريد إعادته إلى الرف
حدّق تشين تشو في الكتاب الذي لم يعيده لين يي بعد إلى مكانه
{ كانت هناك احتمالية كبيرة أن صوت سقوط الكتاب هو ما أيقظني — لكن كيف سقط الكتاب أصلًا من الرف ؟ }
كان لين يي يعلم أيضًا أن تصرفه يبدو مريبًا جدًا، ومن المؤكد أنه سيجعل تشين تشو يسيء الفهم
شرح بسرعة : “ سينباي سمعت صوت .
رغم أن لين يي كان مستلقيًا في الغرفة، إلا أنه ظل يراقب تشين تشو
وقد جذب صوت سقوط الكتاب انتباهه فورًا
قدرته على الرؤية الليلية أفضل من تشين تشو، لذا استطاع رؤية الكتاب على الأرض دون تشغيل الضوء
تشين تشو: “ أعرف .”
ظل لين يي يحدق في وجهه ، محاولًا التأكد من خلال تعبيره أنه فعلًا يصدقه ، وليس فقط يسايره
أخذ تشين تشو الكتاب من يد لين يي وأعاده إلى الرف،
ثم نظر نحو غرفة رين لي : “ هل سقط الكتاب وحده؟
هل رأيت أو سمعت أي شيء آخر؟”
هزّ لين يي رأسه —- وهذا ما كان مريبًا
كان من المستحيل أن يسقط الكتاب من مكانه على الرف دون أن يلمسه أحد
لكن باستثناء صوت سقوطه على الأرض ، لم يسمع لين يي أي صوت آخر
تبع لين يي نظرة تشين تشو ونظر نحو غرفة رين لي
من الواضح أن سقوط الكتاب لم يكن أمرًا حدث تلقائيًا،
وإذا لم يكن هو من فعل ذلك، فلم يبقَ سوى رين لي
لكن رين لي كان عضوًا واعدًا في فريق الدورية
لم يكن ليوقظ تشين تشو بهذه الطريقة
وحتى لو كان وحش قاعدة 4-4 قد استحوذ عليه،
فبناءً على ذكريات رين لي وخبرته، فلن يفعل شيئًا غبيًا كهذا
لم يكن الوقت مناسبًا بعد للقلق حول ما إذا كان رين لي هو وحش 4-4 أم لا
سأل لين يي تشين تشو بصوت خافت : “سينباي هل اكتشفت شيئًا ؟”
ألقى تشين تشو نظرة على القطة في زاوية الأريكة ،
ثم أشار برأسه نحو غرفة سين تشيان : “ كان يعذب القطة.”
تفاجأ لين يي
ما زال يتذكر كيف فقد سين تشيان ساقه عندما اندفع إلى الطريق من أجل القطة
و أخبره تشين تشو بما رآه
أما بخصوص سبب اندفاع سين تشيان إلى الطريق ، فقد خمّن : “ لم يكن يريد أن يهرب هدفه .”
نظر لين يي أيضًا إلى القطة النحيلة
ربما كان الاعتناء بقطة أمرًا مرهقًا بالنسبة لسين تشيان، لكنه على الأقل كان يستطيع إطعامها بانتظام،
وعندها لما أصبحت بهذا الهزال
صمت لين يي
كان يستطيع تصديق أن سين تشيان قد يعذب القطط
{ لكن سين تشيان كان صغيرًا جدًا حينها ،
وكانت ساقاه ما تزالان سليمتين — لم يكن فقدانه لساقه هو ما جعله مضطربًا }
قال تشين تشو بصوت ما كان لين يي يفكر فيه لكنه لم ينطقه : “ لا بد أن الاعتلال النفسي موجود في جينات سين تشيان ”
وبمجرد أن قال ذلك ، فهم لين يي ما الذي يفكر فيه تشين تشو { لا بد أنه بدأ يشك بأن شونشي هو سين تشيان }
استعاد لين يي في ذهنه كل تصرفات سين تشيان
{ هل يمكن أن يكون سين تشيان، الذي كان يسعد جدًا بسبب كعكة عيد ميلاد، هو شونشي فعلًا ؟ }
أراد لين يي التأكد : “ سينباي، أريد الذهاب إلى عالم إعادة الزمن الخاص بعلبة الثقاب .”
رين لي قد أخبرهم أنه في عالم إعادة الزمن ذاك ، واجه سين تشيان شونشي
وإذا كان سين تشيان هو شونشي، فمن المستحيل أن يحدث هذا
في ذلك العالم أراد سين تشيان حتى أن يحرق شونشي ويموت معه
تشين تشو : “مم” ثم وجد علبة الثقاب
في الحقيقة كان هو أيضًا يريد الذهاب إلى هناك ليرى إن كان شونشي وسين تشيان قد ظهرا فعلًا معًا،
أم أن رين لي كذب
ففي النهاية لا هو ولا لين يي شاهدا ذلك بأعينهما، وكان عليهما تصديق رواية رين لي فقط
ومهما كانت الحقيقة ، فسيحصلان على فائدة واحدة على
الأقل من عالم إعادة الزمن هذا—إما سيتأكدان من العلاقة
بين شونشي وسين تشيان، أو سيتأكدان من هوية رين لي هل وحش القاعدة أم لا
قال لين يي وكأنه يختبر ردة فعله : “سينباي دعني أنا أذهب .”
كان لا بد أن يبقى أحدهما لحراسة الآخر
وكان تشين تشو قد دخل بالفعل إلى عالم إعادة زمن للتو
لم يسبق لهم أن دخل شخص إلى عالمين لإعادة الزمن في ليلة واحدة
لم يجادل تشين تشو ، واكتفى بالإيماء : “ حسنًا.”
رغم أن هناك الآن قاعدتي موت في هذه الليلة ،
مما جعل دخول إعادة الزمن أكثر خطورة ،
إلا أن سقوط الكتب دون سبب جعل الصالة تبدو أكثر خطورة بالمقارنة
أخذ لين يي علبة الثقاب من تشين تشو ، ولم يجرؤ على التأخير و استدار فورًا وعاد إلى الغرفة واستلقى على السرير
رغم أن تشين تشو استيقظ بعد وقت قصير من نومه ،
إلا أن الوقت المتبقي من هذه الليلة لم يكن كثيرًا
وحتى لا يزعج راحة لين يي، لم يتبعه إلى الغرفة
جلس على الأريكة وخطط لحراسة لين يي كحارس باب
أمسك لين يي علبة الثقاب — واستغرق منه الأمر بعض الوقت حتى ينام
وفي اللحظة التي رأى فيها الضوء الأبيض ، استغل كل ثانية فورًا ، فتح الباب وركض للخارج
كان المشهد خارج الباب هو نفس هذه الغرفة
أربك ذلك لين يي قليلًا
بحسب ما قاله رين لي، فقد ظهر خارج مبنى شقة سين تشيان،
لكن لين يي ظهر مباشرةً داخل الغرفة، تمامًا كما حدث عندما دخل عالم إعادة الزمن الخاص بالصورة
فتح لين يي الباب ونظر إلى الخارج
لم تكن هناك جرائد على النوافذ، وكان الجدار خارج النافذة مغطى بالكروم، مما يعني أنه عاد إلى ما قبل احتراق الشقة مباشرةً
تذكر ما قاله رين لي، أن شونشي كان موجود في هذه الغرفة
ورغم أن لين يي لم يرَ شونشي بعد، إلا أنه قرر أن يجد مكانًا يختبئ فيه مؤقتًا، حتى لا يصطدم بشونشي عند ظهوره
لم يكن هنا شيء يغطي وجهه ، وإذا رأى وجهه ، فسيكون قد انتهك أول قاعدة موت مباشرةً
شقة سين تشيان داخل مبنى سكني قديم
مساحة الشقة لم تكن كبيرة ، وغرفة النوم أصغر حتى
لا يوجد الكثير من الأماكن للاختباء ؛ إما داخل الخزانة أو تحت السرير
فكر لين يي لثانية ، ثم قرر أن يجد شيئًا من الخزانة ليغطي به وجهه ،
وبعدها يختبئ تحت السرير ، وإلا فإن باب الخزانة سيحجب رؤيته بالكامل
وبينما يفكر هكذا، فتح باب الخزانة
الخزانة قديمة ، وعندما فتحها لين يي، أصدرت المفصلة صوت صرير
لم يكن الصوت منخفض — وفي خارج الغرفة، سمع لين يي صوت كرسي متحرك يقترب منه
{ لا بد أن سين تشيان سمع الصوت وجاء ليتحقق }
انقبض قلب لين يي فورًا
ما جعله متوترًا لم يكن فقط اقتراب سين تشيان، بل أيضًا قطعة الملابس المعلقة داخل الخزانة—معطف
{ داخل خزانة شقة سين تشيان… معطف شونشي!
هذا المعطف يخص سين تشيان
سين تشيان هو شونشي؟! }
وقبل أن يتمكن لين يي من فهم سبب وجود المعطف هنا، سمع صوت خطوات
صوت الخطوات قد حل محل صوت الكرسي المتحرك،
وكأن سين تشيان قد وقف وتوقف عند الباب
ثم جاء صوت مقبض الباب وهو يُدار
لم يكن لدى لين يي وقت ليعيد المعطف من يده
استدار فجأة لينظر
بينما مقبض الباب يُدار من الخارج ، كان مقبض الباب من الداخل يُدار أيضًا
{ سين تشيان يفتح الباب ! }
بشكل شبه غريزي ، اندفع لين يي نحو الباب وأغلقه بالمفتاح قبل أن يُفتح
لقد منع الشخص في الخارج من الدخول ،
وفي الوقت نفسه أعلن بوضوح أن هناك شخصًا في الداخل
ومن خلال الباب ، كاد لين يي يسمع أنفاس الطرف الآخر
هادئة ومسترخية للغاية ، وكأنه لم يتفاجأ إطلاقًا بوجود شخص ظهر فجأة داخل منزله
الشخص الطبيعي لا يمكن أن تكون ردة فعله هكذا
أي شخص سيُصدم إذا وجد شخصًا يظهر داخل غرفة نومه من العدم
وخلال هذه المواجهة الصامتة —
بانغ ——
سكين ——
اخترق طرف السكين الباب وكاد أن ينفذ إلى جبين لين يي
تراجع لين يي للخلف ، ورأى طرف السكين يُسحب مجددًا
لكن في الثانية التالية مباشرةً ، عاد مجددًا ، ومعه ضحكة متحمسة لا يمكن السيطرة عليها من الخارج
“ هههههههههههههه …”
الشخص في الخارج كان سين تشيان
استطاع لين يي تمييز صوته
{ سين تشيان هو شونشي }
ضحك سين تشيان أولًا بخفوت : “ من أنت ؟
لقد اكتشفت سري أليس كذلك؟”
و انفجر ضاحكًا بصوت عالٍ : “ لم أقابل من قبل ،،، ااءء ، اووه نعم ، فريسة ، فريسة تأتي بنفسها إلى بابي
مرحبًا هل أنت فريستي ؟”
وبينما يتحدث ، استمر بطعن الباب بالسكين مرارًا
من الواضح أن جودة الباب لم تكن جيدة
و خاف لين يي أن الباب لن يصمد أمام هجوم سين تشيان
الشيء الوحيد الذي استطاع فعله هو أن يدفع الباب بقوة
لكن الإمساك بالباب بإحكام مع تفادي طعنات السكين كان صعبًا جدًا
كاد طرف السكين أن يخترقه عدة مرات
: “ أما زلت لن تخرج ؟” فكر سين تشيان قليلًا ثم قال:
“ إذن سأفكر بطريقة أخرى .”
عاد صوت الخطوات مرة أخرى ، خطوة ثقيلة وأخرى خفيفة
استمع لين يي إلى الحركة في الخارج ، واستنتج أن سين تشيان قد عاد للجلوس على كرسيه المتحرك
لا يعرف ما هي ' الطريقة الأخرى ' التي يقصدها سين تشيان ،
لكنه لم يستطع سوى الاستمرار في الإمساك بالباب بإحكام ، وإلا سيدخل سين تشيان — وإذا رأى وجهه فسيموت
لم يعرف كم مرّ من الوقت ، لكن برعب ، بدا للين يي أنه سمع صوت 'تسس'
كصوت احتكاك عود ثقاب بسطح خشن
ثم اشتعل اللهب
يتبع
مابنخلص من هذا الأرك صاحيين
تعليقات: (0) إضافة تعليق