Ch14 xr
عند سماع ذلك، ذُهل نينغ ييشياو قليلًا …
{ في المستقبل }
رغم أنه استطاع فهم المعنى، وعرف أن هذا كان جواب سو هوي على سؤاله السابق المتجاوز للحدود ،
إلا أن نينغ ييشياو لم يجرؤ على التعمق أكثر —-
كان يعلم أن الأمر لا يقتصر على ذلك
في هذه الشقة المستأجرة الرطبة والمظلمة ،
وتحت الضوء الأصفر الخافت المنبعث من الثلاجة، ساد الصمت بعد ذلك التوتر الملتبس، بينما ثبتت نظرة سو هوي الصريحة عليه
كان كل شيء يشير إلى معنى معين لم يُنطق به
في لعبة إدارة الزجاجة هذه، لا بد أن يكون هناك خاسر في النهاية
لم يجد نينغ ييشياو سوى الاعتذار ليغطي الأمر : “ آسف
لقد أسأت فهمك .”
في الحقيقة لم يكن يصدق تلك الشائعات
لكن في تلك اللحظة أراد دون وعي أن يستكشف الأمر ،
وأراد أن يسمع تفسير سو هوي بنفسه
: “ ماذا ؟” و ضحك سو هوي متظاهرًا بعدم الفهم :
“ لقد انتهيت منها "
استدار وأعطى ظهره لنينغ بينما يغسل يديه :
“ لنعد إلى النوم .”
توقف نينغ ييشياو لحظة ثم أومأ برأسه : “ ممم .”
هذه المرة ، لم تصدر أي أصوات من الغرفة المجاورة
استلقى سو هوي على السرير، لكن كلمات الحب الحلوة والحميمة التي تبادلها ذلك الثنائي في الغرفة المجاورة ظهرت في ذهنه كما لو أنها هلوسة سمعية
وذلك الصوت الرجولي ، وسط الليل الماطر الضبابي ،
بدأ يتغير ببطء إلى صوت نينغ ييشياو العميق
قال : هل أنت معجب بي ؟ أنت معجب بي كثيرًا أليس كذلك ؟
هل أنت سعيد ؟
أيقظ هذا سو هوي من شبه غفوته فجأة
وبعدها، لم يستطع العودة إلى النوم مجددًا
كانت هناك مشكلة قاتلة في الغرفة الخالية من النوافذ. فمع عدم وجود أشعة شمس تتسلل عبر النوافذ، كان من الصعب الاستيقاظ طبيعيًا
كان نينغ ييشياو مرهقًا للغاية
في السابق، كان يستيقظ دائمًا من تلقاء نفسه عند السادسة والنصف صباحًا
لكن في أول يوم بعد انتقاله إلى هنا، نام أكثر من اللازم
رأى حلمًا طويلًا ومجزأً
كانت معظم أحلامه تدور حول تجارب طفولته المروعة،
لكن تخللتها أزهار متفتحة جميلة وأشعة شمس تؤلم كأنها سكين ناعمة، تظهر رقعة بعد أخرى
وفي النهاية ، بدأ يظهر ظَهر سو هوي ——
' و بدت أشعة الشمس بيننا غامرة إلى درجة أن شمسًا
كاملة تفصل بيننا '
في اللحظة التي استيقظ فيها مذعورًا ،
كان قلب نينغ ييشياو ينبض بسرعة
الغرفة غارقة في الظلام الدامس
لكنه لاحظ فورًا أن السرير فارغ ولا يوجد عليه أحد
لذا أمسك هاتفه
الوقت قد اقترب من الظهيرة —- حوالي الساعة الحادية عشرة
و سمع بعض الأصوات في الخارج
تخلص نينغ ييشياو من شروده ، ونهض ليدفع الباب ويخرج
الأضواء مضاءة ، وعندما سقط الضوء عليه فجأة ، ضيق عينيه لأنه لم يعتد عليه بعد
“ استيقظت؟”
جاء صوت سو هوي من المطبخ ، لكنه كاد يضيع وسط أصوات الاصطدام والقرقعة
تقدم نينغ ييشياو نحوه، وأول ما رآه كان سطح مطبخ فوضوي بالكامل، بالإضافة إلى وجه سو هوي المحرج
فتجمد ييشياو قليلًا
ييشياو : “ أنت تطبخ؟”
حدق في البيضة المقلية المحترقة وسأله متأخرًا
: “ آه… أظن ذلك .” بدا سو هوي محرجًا بعض الشيء وهو
يحمل طبقين خزفيين من على الطاولة : “ أعددت بعض الطعام
لقد نمت طويلًا، فلا بد أنك جائع جدًا .”
ثم أدرك أنه لا توجد طاولة طعام في الخارج، لذا لم يكن أمامه سوى حمل الطعام إلى غرفة نينغ ييشياو بهذه الطريقة
أما 'الطعام'الذي تحدث عنه، فلم يكن في الحقيقة سوى بيضة مقلية محترقة وشريحتي خبز وعلبة حليب
: “ من أين حصلت على هذه الأشياء؟” لم يشتري نينغ ييشياو أي طعام
: “ اشتريتها من وانغ تسونغ …
في البداية فكرت في الذهاب إلى السوبرماركت ، لكنني بحثت على الإنترنت واكتشفت أن أقرب سوبرماركت بعيد قليلًا…”
استمع نينغ ييشياو إليه ، وأدرك أنه بالفعل يفتقر إلى الخبرة الحياتية ،
لأن سو هوي لا يعلم أن متاجر البقالة الصغيرة في مثل هذه المناطق تبيع البيض أصلًا ، وأن السوبرماركت ليس ضروري دائمًا
وبينما سو هوي يتحدث، ناوله أدوات مائدة للاستعمال مرة واحدة متابعاً : “ وانغ تسونغ شخص طيب حقًا
قال إنه لا يريد مالي ، وأخبرني أن أستخدم أي طعام موجود في الثلاجة
بل وأعطاني زوجين من العيدان الخشبية للاستعمال مرة واحدة
يبدو أنهما كانا من طلبات التوصيل التي لم يستخدمها.
لكنني أعطيته مصروفي على أي حال .”
عبس حاجبا نينغ ييشياو واضطر إلى البحث في ذاكرته قليلًا
قبل أن يتذكر أن وانغ تسونغ هو زميله في السكن المجاور
{ لكن سو هوي كرر اسمه مرة بعد أخرى ، كما لو أنه ترك لديه انطباعًا عميقًا }
وربما لأن سو هوي لا يثق كثيرًا بمهاراته في الطهي ، أساء فهم عبوس ييشياو :
“هل طهيته بشكل سيئ جدًا ؟
ما رأيك أن تأكل هذا الخبز المحمص وتشرب الحليب بدلًا من ذلك؟
لا تأكل البيضة .”
لكن نينغ ييشياو أمسك البيضة بعناد بعيدان الطعام ، وأنهاها في لقمتين أو ثلاث :
“ لا بأس بها. أنا أحب المحترقة .”
لم يكن صوته مرتفع عندما قال ذلك، لكن سو هوي سمعه رغم ذلك فضحك بخفة
وعندما شرب ييشياو الحليب ، بدا تمامًا كطفل صغير
نظر إليه نينغ ييشياو : “ لما لا تأكل بيضة مقلية؟”
سو هوي: “ لا أحب البيض المقلي ،،
أنا أحب البيض المطهو على البخار فقط
لا أحب المقلي ولا المسلوق .”
: “ ولا تشرب الحليب أيضًا ؟” سأل نينغ ييشياو
: “ الحليب…” أسند سو هوي وجهه على يده :
“ أنا أتناول أدوية ، والطبيب نصحني بألا أشرب الكثير منه"
: “ إذًا ماذا تأكل على الفطور؟”
: “ مم… يوجد خيارات كثيرة ...” و فكر سو هوي قليلًا :
“ أحب نودلز سمك الكروكر الأصفر ، ونودلز السبانخ ،
وباوزي اللحم المقلي ، والوانتون الصغير .”
قال نينغ ييشياو مازحًا بصوت منخفض :
“ فعلاً سيد شاب مدلل .”
أنكر سو هوي فورًا : “ لا، لست كذلك إطلاقًا.”
قلّده نينغ ييشياو بنفس النبرة وبطريقة طفولية للغاية :
“ لا، لست كذلك إطلاقًا .”
كان يأكل بسرعة كبيرة
وعلى عكس هدوء سو هوي وتأنّيه ، أنهى طعامه في بضع لقيمات فقط ،
ثم حمل عيدان الطعام ونهض لينظف المطبخ الذي بدا
وكأنه خرج لتوه من حرب عالمية
وأثناء غسله للأطباق ، حاول سو هوي التدخل عدة مرات،
لكن نينغ ييشياو أوقفه بهدوء
وعندما أوشك على الانتهاء ، سأله نينغ ييشياو:
“ لا بد أن لديكم مربية منزل في البيت ، أليس كذلك؟”
شعر سو هوي أن اختياره للكلمات لم يكن دقيقًا :
“ لدينا خالة تطبخ لنا ، لأن أمي ليست جيدة في هذه الأمور .”
ابتسم نينغ ييشياو :
“ هذا مريح جدًا — وأنت أيضًا لا تبدو بارعًا في ذلك.”
وعندما التفت ، رأى قميص العلامة التجارية الخاص بالسيد الشاب وقد تجعد بسبب النوم ، فخطر بباله فجأة مشهد
خادمة تساعده على كيّ ملابسه في المنزل
لم ينزعج سو هوي من انتقاده لمهاراته في الطبخ :
“ وماذا عنك ؟
هل تعرف كيف تطبخ؟”
همهم نينغ ييشياو موافقاً
كانت تلك مهارة أساسية للبقاء بالنسبة له
“ لا بأس على أي حال ، يمكن أكله .”
و لم يتابع هذا الموضوع ، بل استدار ليسأل :
“ هل نمت جيدًا ؟”
كذب سو هوي بسلاسة شديدة : “ لا بأس ،،،
ظننت أنني سأعاني من الأرق ، لكنني نمت بسرعة في النهاية
أسرع بكثير مما أنام في المنزل .”
{ حتى إنه كان سيد شاب — يحب اختبار المشقة بنفسه }
حافظ نينغ ييشياو على ابتسامته ولم يواصل الحديث
و جفف يديه وقال إنه سيعيده إلى المنزل
رفض سو هوي فورًا :
“ لن أعود "
كان نينغ ييشياو يتوقع هذا الرد بالفعل، لكنه واصل إقناعه :
“ لقد نمت خارج المنزل ليلة أمس أيضًا — لا بد أن عائلتك قلقين على سلامتك .”
لم يكن سو هوي يجهل ذلك
ولم تكن هذه أول مرة لا يعود فيها إلى المنزل
عندما تنتكس حالته ، لا يعرف حتى ماذا فعل أو إلى أين ذهب
لكن عندما يستعيد وعيه ، يكتشف أنه واقف في مكان غريب تمامًا ،
بينما يندفع الندم والكراهية إلى ذهنه دفعة واحدة كفيض من مياه البحيرة
{ وعندما اعود إلى المنزل ، يكون السؤال الأول دائمًا هو نفس …. }
فقال : “ مقارنةً بالقلق ، هم أكثر خوفًا من أن أفقدهم سمعتهم بسبب أفعالي .”
{ ' هل انتكست حالتك مجددًا ؟
هل فعلت شيئًا مخجلًا ؟
هل صوّرك أحد ؟
إلى أين ذهبت ؟
هل التقطتك كاميرات المراقبة ؟ '
هذه كل الأسئلة تُطرح عليّ بمجرد وصولي إلى المنزل }
رد نينغ ييشياو بهدوء : “ إنهم فقط يهتمون بك
جميع أفراد عائلتك يحبونك .”
ظل سو هوي صامتًا فقط
حتى إنه لم يهز رأسه بالنفي
وأمام هذا الصمت ، لم يشعر نينغ ييشياو إلا بالكآبة
نظر إليه سو هوي وقال:
“ ' الكثير من الناس يحبونك' ….هههههههههههه "
تمتلك سو هوي مظهرًا يبدو ساذجًا وسهل الخداع ،
لكنه في الحقيقة كان واعيًا جدًا ——-
: “ مع أن قول هذا يبدو متعجرفًا قليلًا ، إلا أن معظمهم لا يحبون سوى وجهي .”
و تحت انعكاس الضوء الخافت ، كان وجه سو هوي جميلًا حقًا
ييشياو { هادئ وكسول وبريئ ، متقبلًا وصامت
ولم تكن هناك حاجة إلى مزيد من الوصف
ومع ذلك ، يحمل أيضًا لمحة من الحزن تجعل خيال الآخرين يسرح بعيدًا
كان يبدو كشخص يفترض أن يواعد فتيات المجتمع الراقي،
ويرتدي البذلات لحضور حفلات الظهور الفاخرة،
بينما تنتظر عدد لا يحصى من الفتيات دعوته للرقص
لا أن يجلس في شقة مستأجرة لا يستطيع حتى مد ساقيه فيها،
مستخدمًا أدوات مائدة رخيصة تُرمى بعد استعمال واحد،
ويخبره مبتسمًا أن لا أحد يحبه }
“ هيا نتمشى قليلًا في الخارج ”
عندما سمع سو هوي كلمات نينغ ييشياو، أومأ مبتسمًا
وقال إنه يريد أن يعزمه على شيء آخر
فقد كان طعم البيضة المقلية سيئًا للغاية
كان نينغ ييشياو يعلم أنه لا يحمل الكثير من النقود معه
لذا عندما رأى نودلز باللحم البقري وبيض الصويا يُباعان في
متجر وجبات سريعة صغير على جانب الطريق، قال إن بإمكانهما الاكتفاء بالنودلز
طلب لنفسه وعاء نودلز عادي فقط ثم بحث عن مقعدين
كانت الطاولة لزجة بسبب طبقات الزيت المتراكمة عبر السنين
فأخذ منديل ، وبلله بالماء ، ثم بدأ يمسح مقعد سو هوي مرة بعد أخرى،
مفكرًا أن قميصه الأبيض باهظ الثمن، وأن تنظيفه سيكون صعبًا إذا اتسخ
عاد سو هوي بعد ذلك ،،
بدا في مزاج جيد للغاية — فقد قلده وطلب وعاء نودلز عاديًا أيضاً ، وأضاف طبق من السبانخ ليتشاركه مع نينغ ييشياو
وافق نينغ ييشياو ، لكنه لم يأكل الكثير منه
لقد اكتشف بالفعل كيف يتعامل مع سو هوي
طالما وافق أولًا ، فلن يجبره سو هوي مهما فعل بعد ذلك
وقد جعل ذلك الأمور أسهل بكثير
كان سو هوي كثير الانتقاء في الطعام
لم يلمس حبة فول سوداني واحدة من طبق السبانخ،
وبدأ يبعد الثوم والكزبرة ، ولم يأكل سوى الأوراق
كما كان أكثر ثرثرة مما كان عليه في غرفة نينغ ييشياو،
يتحدث دون توقف
وحتى وتيرة كلامه أصبحت أسرع من السابق،
وكان يكرر السؤال نفسه مرارًا، ويسأل نينغ ييشياو إن كان
يرغب في الذهاب معه إلى مكان ما
لكنه لم يذكر المكان بالتحديد
لم يفهم نينغ ييشياو قصده، وافترض بصمت أنه يطلب منه إعادته إلى المنزل
وبما أنه كان يخطط لفعل ذلك أصلًا، فقد وافق
بعد الانتهاء من وعاء النودلز ، غطى العرق جبين سو هوي الأبيض كالثلج ، بينما احمر خداه وشفته
وبعد خروجهما من المتجر ، صادفا فتى صغير يوزع منشورات دعائية لمحل نظارات
ناولهما الصبي مروحة صغيرة مطبوعًا عليها إعلان،
فتلقاها سو هوي بسعادة فورية وبدأ يلوح بها لنفسه وهو يحرك معصمه
وعندما سأله نينغ ييشياو عن كيفية الوصول إلى هناك،
أجاب سو هوي دون تردد بأنهما سيستقلان الحافلة
لكنه لم يبدُ معتادًا على وسيلة النقل هذه،
لأنه بدأ يبحث عن الطريق عبر خريطة هاتفه — وانتظرا الحافلة ثم صعدا إليها بعد جهد كبير
خلال هذه الرحلة ، بدّلا ثلاث حافلات ، ولم تكن هناك سوى مقعدين شاغرين في الحافلة الأخيرة، وكانا متباعدين جدًا عن بعضهما
وبعد أن جلس نينغ ييشياو، نظر تلقائيًا نحو سو هوي، ليجده أيضاً يمد عنقه باحثًا عنه بين الناس
وفي اللحظة التي التقت فيها عيناهما عبر الفجوات بين الحشود ، لوّح سو هوي بالمروحة التي في يده بسعادة
وهكذا —— أخذ نينغ ييشياو إلى مكان بالغ العزلة
لم يكن هذا المكان يبدو كمنطقة مليئة بالمساكن الفاخرة،
ولا كمجمع عسكري مخفي داخل المدينة
بل بدا أقرب بكثير إلى مصنع مهجور منذ زمن طويل
قاد سو هوي الطريق عبر ممر تصطف على جانبيه الصخور
وعلى عكس ما كان عليه سابقًا ، بدا سعيدًا للغاية ،
حتى إنه مد يده كما لو أنه يريد الإمساك بمعصم نينغ ييشياو لكنه أنزلها مجددًا
ثم وصلا إلى مصنع طُليت جدرانه باللون الأحمر
أبقى نينغ ييشياو يديه إلى جانبيه ، بينما ينظر إليه بنظرة فاحصة :
“ لا تخبرني إن هذا منزلك "
: “ يمكنك اعتباره كذلك تقريبًا .” فتح سو هوي القفل، ثم استدار مبتسمًا :
“ هذا المكان هو الأكثر شبهًا بمنزلي
مخبئي السري .”
يتبع
اسم الرواية الأصلي كان : الانسحاب ( 戒断 (jie duan) والذي يعني بشكل أساسي الانسحاب (من الأدوية/المخدرات)
ويشير إلى سو هوي عندما يعاني دائمًا من أعراض الانسحاب بسبب أدويته —-
بعدين الكاتبة غيرت العنوان عشان الرقابة — قالوا الاسم حساس شوي لأنه متعلق بالمخدرات
فاستوحته من هنا : ' و بدت أشعة الشمس بيننا غامرة إلى درجة أن شمسًا كاملة تفصل بيننا ' إلي معناه مانهاتنهنج
وهي ظاهرة فلكية تحدث في مدينة نيويورك مانهاتن ، عندما تصطف الشمس عند الغروب تمامًا مع شوارع مانهاتن المستقيمة،
فتظهر كأنها كرة ذهبية بين ناطحات السحاب.
و تحدث غالبًا مرتين في السنة
المقصود رمزيًا : لحظة نادرة وجميلة ، أو لقاء /توافق يحدث في وقت محدد وكأنه قدر مثل اصطفاف الشمس مع المدينة
تعليقات: (0) إضافة تعليق