القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch23 brsg

 Ch23 brsg


بعد الحديث الذي دار بينه وبين شو تانغتشنغ في ذلك اليوم ، 

بقيت علاقة يي تشي بزملائه في السكن فاترة كما هي ،


لقد اعتاد دائمًا الاستيقاظ مبكرًا ، وكان يحرص على الجري 

عدة لفات في الملعب ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل، 

مستغلًا قلة الناس في الصباح


وأحيانًا عندما يستيقظ أحد زملائه متأخرًا ويطلب منه شراء الإفطار له، كان يوافق دائمًا


لكن عدا ذلك، وربما بسبب عدم توافق طباعهم، 

لم تتطور صداقتهم إلى ما هو أبعد


أما تشنغ ييكان، فكان يأتي كثيرًا إلى غرفتهم للبحث عنه


كانت المرة الأولى ليلًا —-

حين كانت الغرفة على وشك إطفاء الأنوار ، 

طرق تشنغ ييكان الباب فجأة وطلب استعارة هاتفه


قال إن هاتفه تعطل وإن لديه مكالمة عاجلة


ناولَه يي تشي الهاتف ، وعندها فقط تذكر أن صورة الخلفية 

قد تكون غير مناسبة بعض الشيء 


لكن بعدما رأى تشنغ ييكان قد أخذ الهاتف بالفعل واتجه إلى الخارج ، شعر أن الأمر ليس مهمًا إلى هذه الدرجة ، 

فلم يقل شيئًا


ورغم أن الهاتف الذي كان يستخدمه آنذاك لم يكن من 

الهواتف الذكية ذات الشاشات الكبيرة ، فإن صورة الخلفية 

كانت واضحة بما يكفي ليدرك أي شخص أنها صورة لرجل من الخلف 


وواضح أيضًا أن ذلك الرجل لم يكن يي تشي


وقبل أن يصل إلى الباب ، توقف تشنغ ييكان فجأة


رأى يي تشي أنه استدار لينظر إليه 

فبادله النظر مباشرةً ودون تردد


و التقت عيناهما في الهواء للحظات

ثم ابتسم تشنغ ييكان وغادر



——


بعد هذا ، كان تشنغ ييكان يدخل قاعة المحاضرات من 

الباب الخلفي كلما رن جرس بداية المحاضرة ، 

ويتجه مباشرةً ليجلس بجوار يي تشي


ومع ذلك ، لم يبادر يي تشي إلى التقرب منه 


ليس لأنه شعر أن هذا الشخص سيئ

بل لأنه كان يشعر دائمًا أنهما ليسا من النوع نفسه


وفي ذلك الوقت لم يفهم من أين جاءه هذا الاستنتاج أصلًا


ولم يدرك السبب إلا لاحقًا ——

حين خطر له فجأة ذات يوم أن لا مبالاة تشنغ ييكان —

وكأنه لا يهتم بأحد — تشبه بشكل صادم والدته شيانغ شيي —


إلا أن لا مبالاة شيانغ شيي كانت أكثر حدة وصرامة ،،

أما تشنغ ييكان، فكان يميل إلى الحفاظ على مظهر مسالم ،،


—-


اليوم صادفه مع زميل شو تانغ — تشنغ شو — تفاجأ يي تشي كثيرًا


ورأى دراجة ساقطة إلى جانبهما ، والكتب متناثرة على الأرض


وكان تشنغ ييكان منحني ، يتفحص وجه تشنغ شو من الأسفل


أما تشنغ شو، فكان وجهه محمرًا ويتجنب النظر إليه


كان يي تشي هذه تلك النظرة الماكرة على وجه تشنغ ييكان جيدًا


ففي كل بضعة أيام ، كانت غرفة السكن المجاورة تتحول 

إلى فوضى من الصراخ ورمي الكراسي وقلب الطاولات


لذا ناداه بصوت مرتفع واندفع نحوه :

“ ييكاااان ! ماذا تفعل ؟” و وقف يي تشي أمام تشنغ شو 

حاجبًا إياه خلفه ، ونظر إلى تشنغ ييكان عابس


فاجأه ظهوره المفاجئ —- أرجع تشنغ ييكان رأسه للخلف 

وقال دون تفكير :

“ ومنذ متى وأنت تتدخل في شؤون الآخرين؟”


تجاهله يي تشي واستدار ليسأل تشنغ شو:

“ يا الأكبر هل أنت بخير ؟”


تجمد تشنغ ييكان للحظة : “ إنه أكبر منا حقاً ؟”

ثم فجأة وجد الأمر مضحك

و أمال رأسه جانبًا، متجاوزًا يي تشي بنظره ليرى تشنغ شو


أما تشنغ شو فتجنب نظرته وقال ليي تشي: “ أنا بخير .”


نظر يي تشي إلى تشنغ ييكان بنظرة سريعة

ثم انحنى ليساعد تشنغ شو على رفع دراجته

وبعد ذلك التقط الكتب المتناثرة على الأرض


عندها فقط انحنى تشنغ شو أيضًا ليساعده ، ولكن متأخرًا بخطوة


ييكان : “ أيها الأكبر دعني أساعدك.”


تشنغ شو شعر بعدم ارتياح من كلمة “الأكبر” وفي النهاية 

أخبر يي تشي أنه سيغادر ثم هرب مرتبكًا وبسرعة 


وبعد أن غادر تشنغ شو في حالة من الذعر ، سأل يي تشي بغضب:

“ ماذا فعلت له؟”


: “ لم أفعل شيئًا ! 

اصطدمت به في الطريق وتحدثت معه قليلًا هذا كل شيء.”

بدا وكأن هناك المزيد مما يريد قوله ، ثم ابتسم 

“ هل هو فعلًا أكبر منا ؟ 

ألا يبدو صغيرًا أكثر من اللازم ؟”


لسبب لا يعرفه ، كان أسلوب تشنغ ييكان يزعج يي تشي قليلًا


لقد رأى بنفسه كيف كان شو تانغتشنغ يحمي تشنغ شو كما 

لو كان كتكوت صغير ، ولذلك تبنى هذا السلوك دون وعي منه

وقبل أن يستدير للمغادرة ، لم يستطع منع نفسه من 

الإمساك بالشخص بجانبه وتحذيره :

“ لا تفتعل المشاكل معه .”


جاءت هذه الكلمات فجأة بعض الشيء

فتجمد تشنغ ييكان للحظة

نظر إلى يي تشي، ثم تمتم بصوت خافت:

“ لكنه ليس هو "


أدرك يي تشي بسرعة ما الذي يقصده —- 

{ تلك الصورة التي وضعتها خلفية لهاتفي …


لم يفوّتها تشنغ ييكان … بل يحتفظ بالأمر في ذهنه طوال هذا الوقت دون أن يذكره }

لذا توقف يي تشي عن السير — وبعد لحظة صمت قال بهدوء :“ هيييه أنت .. لا تتجول ناشرًا كلامًا فارغًا "


و كما حدث في لقائهما الأول ، نظر تشنغ ييكان إليه دون أن يقول شيئًا


وبعد فترة قصيرة ، ضحك ضحكة خافتة : “ أنا لست ذلك الواشي الموجود في سكننا.”

و ربت على كتف يي تشي 

ورفع حاجبيه وهو ينظر حولهما، بينما ما تزال تلك الابتسامة الخفيفة على وجهه :

“ لكن يا الأخ اسمح لي أن أعطيك نصيحة .،

من الأفضل أن تغيّرها .”


وبعد أن قال ذلك ، استدار وغادر —-


أما يي تشي فبقي واقفًا في مكانه يراقب ظهره المبتعد



⸻————


بين الكتب التي يحملها تشنغ شو كتاب رياضيات قديم يعود إلى سنوات طويلة


وقد أدى سقوطه اليوم إلى انفصال عدة صفحات منه

فجلس في السكن ينظر إلى الصفحات المصفرّة بقلق


وعندما دخل شو تانغتشنغ، ألقى عليه نظرة مستغربة :

“ ماذا حدث للكتاب ؟”


رفع تشنغ شو رأسه : “ سقطت من الدراجة .”


وبدت عيناه المتورمتان من السهر مثيرتين للشفقة وهو ينظر إلى شو تانغتشنغ


تابع بحزن : “ استعرت هذا الكتاب من شخص آخر ،

ماذا أفعل الآن ؟”


سأله شو تانغتشنغ فورًا : “ سقطت ؟

هل أصبت بأذى ؟”


هز تشنغ شو رأسه


وبدا فاقدًا للحيوية كعادته


وضع شو تانغتشنغ الأشياء التي كان يحملها واقترب ،

التقط الكتاب بحذر وقلّب بعض صفحاته


كان الكتاب مجلد بخياطة الصفحات ، وهي طريقة أكثر متانة من غيرها

لكنها لم تستطع مقاومة مرور الزمن

فالورق أصبح هشًا، وهيكل الكتاب نفسه صار مرتخي


رفع تشنغ شو رأسه وسأل : “ هل سينجح الأمر إذا ألصقت 

الصفحات بالغراء ؟”


هز شو تانغتشنغ رأسه :

“ ليس من السهل لصقه .”

وعندما رأى خيبة الأمل في عينيه ، فكر قليلًا ثم قال:

“ دعني أحاول إصلاحه لك ،،

من المستحيل أن يعود كما كان تمامًا ، لكن شكله سيكون 

أفضل مما هو عليه الآن على الأقل

وعندما تعيده إلى صاحبه ، اعتذر له "


أومأ تشنغ شو فورًا


إذا أراد إعادته إلى حالته الأصلية قدر الإمكان ، فالأمر لن يكون سهلًا على الإطلاق


…..


بعد أن اغتسل ، جهز شو تانغتشنغ الأدوات التي يحتاجها، 

ثم بدأ يحث تشنغ شو على النوم


أما تشنغ شو فشعر بطبيعة الحال أن ذلك غير لائق وظل 

يقول إنه يريد المساعدة


دفعه شو تانغتشنغ بخفة : “ أنا بحاجة إلى بيئة هادئة ،

إذا بقيت بجانبي فستزعجني ،،

هيا، أسرع إلى النوم . فقط انظر إلى حالة عينيك .”


كان تشنغ شو يثق بشو تانغتشنغ ثقة كاملة دائمًا 

وبما أن شو تانغتشنغ قال ذلك، فلم يكن أمامه إلا أن يعبث برأسه ويقول:

“ إذًا سأضطر لإزعاجك .”


و صعد إلى سريره واستلقى في الظلام خارج نطاق ضوء المصباح المكتبي ،،

تقلّب مرة على جانبه ،،

ثم تذكر فجأة ما حدث بعد الظهر :

“ آه صحيح ...”

جلس ونظر إلى الشخص الجالس تحت ضوء المصباح في الأسفل 

: “ رأيت يي تشي اليوم "


استدار شو تانغتشنغ بسرعة كبيرة :

“ حقًا ؟”


: “ نعم.” أسند تشنغ شو رأسه إلى يده وأطلق صوت 

إعجاب : “ ووواه ؟؟ لماذا أشعر أنه ازداد طولًا مجدداً ؟”


ضحك شو تانغ وسأل : “ حقًا ؟”


رد تشنغ شو بثقة كبيرة : “ أعتقد ذلك.”


شو تانغ : “ هذا وارد . 

لقد دخل المدرسة مبكرًا . 

وما زال في مرحلة النمو الآن .”


: “ أنا أشعر بالغيرة جدًا.”


توقف صوت تقليب الأوراق ،

وبينما شو تانغ ينظر إلى كعب الكتاب القديم ، 

تذكر فجأة شيئًا حدث منذ زمن بعيد ——


كان والد يي تشي كثير السفر بسبب العمل ، 

أما والدته فلم تكن تكترث به مهما حدث ،

لذا أُرسل الطفل الصغير إلى المدرسة في سن مبكرة —


حتى في أول يوم دراسي له، ذهب بمفرده حاملاً حقيبته على ظهره


كان شو تانغتشنغ حينها في الصف السادس الابتدائي —-


أما يي تشي فكان في الصف الأول


وكان شو تانغتشنغ قد اشترى دراجة للتو ،،

وعندما صادف الطفل الصغير يركض على الطريق، ناداه


توقف الطفل ونظر إليه و العرق على طرف أنفه يلمع تحت انعكاس أشعة الشمس 


في ذلك الوقت كانت الدراجة التي اشتراها دراجة جبلية لم 

تكن مطابقة تمامًا للمواصفات ، كما أنها لم تكن مزودة بمقعد خلفي


فنزع الحقيبة الكبيرة بشكل واضح عن الطفل وعلقها على ذراعه ،،

ثم حمله ووضعه فوق العارضة الأمامية للدراجة


{ العارضة الأمامية .. }


هذا المشهد البعيد الذي كاد أن ينساه تمامًا أثار فجأة في 

داخله ذلك الشعور العاطفي بمرور الزمن السريع


{ ذلك القصير الصغير في الماضي أصبح الآن أطول مني بنصف رأس 


أما الشخص الجالس على العارضة الأمامية فقد أصبحت أنا


تدور الأيام وتتبدل الأحوال هاه ؟} هز رأسه متنهدًا



تسببت عادة يي تشي في الشرود وعدم الانتباه بمشكلة جديدة له 


فبعد أشهر قليلة فقط من بدء الدراسة ، أضاع بطاقة المواصلات وهاتفه 


والأسوأ من ذلك كله أنه قبل رأس السنة الجديدة بقليل أضاع بطاقة هويته أيضًا


في الظروف العادية لم يكن هذا الأمر مشكلة كبيرة


لكن المشكلة أنه كان قد اتصل بوالده منذ فترة قصيرة 

وأخبره أنه سيذهب إلى شنغهاي لزيارتهما خلال عطلة رأس السنة


وعندما جاء للدراسة هنا لم ينقل قيده العائلي ،

ولذلك كان عليه العودة إلى مسقط رأسه لاستخراج بطاقة جديدة


لكن من دون بطاقة الهوية لم يكن قادرًا حتى على شراء تذكرة قطار


ظل يي تشي يفكر في الأمر طويلًا داخل السكن — وفي النهاية ، اتصل بشو تانغتشنغ


و عبر الهاتف ، أخبره شو تانغتشنغ أنه كان يخطط أصلًا 

للعودة إلى المنزل في عطلة نهاية الأسبوع


لم يكن يي تشي يعلم إن كان هذا الكلام صحيحًا أم لأجله فقط ،

لكن ولأن لديه بعض النوايا الأخرى ، فقد سايره ورتب الأمر معه ،



مساء الجمعة ——

ما إن جلس في السيارة حتى بدأ شو تانغتشنغ يوبخه بلطف


و استمع يي تشي بطاعة ، وسحب حزام الأمان وربطه


وبعد أن انتهى شو تانغتشنغ من كلامه وانطلق بالسيارة ، 

أدرك يي تشي أن الطريق الذي يسلكانه ليس صحيح


وقبل أن يسأله يي تشي ، بادر شو تانغتشنغ بالشرح : “ سنذهب لاصطحاب شخص أولًا .،

إحدى زميلاتي

قالت إن لديها بعض الأشياء تريد أخذها إلى منزل عائلتها . و سننقلها معنا .”


في اللغة الصينية وقت الحديث لا يوجد فرق بين ضمير المذكر والمؤنث مثل الكتابة لذا لم يعرف يي تشي أنهما 

سيصطحبان فتاة إلا عندما توقفت السيارة أمام بوابة إحدى الجامعات


وكانت تلك الفتاة هي نفسها التي رآها مرتين من قبل


حدق يي تشي بشرود في الفتاة المبتسمة خارج النافذة


في هذه الأثناء — شو تانغتشنغ قد نزل بالفعل من السيارة، 

وساعد وان تشي في نقل أمتعتها إلى صندوق السيارة

و كان الاثنان يتحدثان عن شيء ما

وكلاهما يضحك بحرية شديدة 


التفت يي تشي ورأى شو تانغتشنغ يفتح الباب الخلفي 

للسيارة من أجل وان تشي


تفاجأت وان تشي أيضًا عندما رأت يي تشي

لكن سرعان ما ابتسمت له ابتسامة ودودة


عاد شو تانغتشنغ إلى السيارة وعرّفهما على بعضهما


وان تشي أول من بادر بالتحية : “ مرحبًا ...”

ثم قالت لشو تانغ :

“ لقد التقينا من قبل — مرة في محطة القطار ، 

ومرة أخرى في ذلك اليوم عندما اجتمعنا وشربت أكثر من اللازم . 

هو من جاء ليصطحبك وقتها "


عندما ذكرت الأمر، تذكر شو تانغتشنغ أخيرًا : “ آه، صحيح.”


وعندما وصلا إلى بوابة الرسوم عند مخرج الطريق السريع، 

ساعد يي تشي شو تانغتشنغ كعادته في البحث عن الفكة 

داخل الصندوق الصغير بين المقعدين الأماميين


لكن بشكل غير متوقع، لم يجد سوى ورقة نقدية من فئة خمسة يوانات وقطعتين معدنيتين


سارع يي تشي إلى تفتيش جيوبه

ثم تذكر شيئًا فجأة فتوقف

وشعر بضيق شديد : “ لا يوجد مال كافٍ في السيارة

وأنا أيضًا لم أحضر نقود .”


لا يوجد الكثير من السيارات عند بوابة الرسوم

كانت سيارتان فقط تنتظران الدفع أمامهما


أوقف شو تانغتشنغ السيارة ، وأخرج الورقة النقدية من الصندوق ، ثم بدأ يبحث في جيوبه 


مدّت وان تشي من المقعد الخلفي ورقة نقدية من فئة عشرة يوانات : “ لدي المال

المجموع خمسة عشر يوان ، صحيح ؟”


رفض شو تانغتشنغ بسرعة : “ لا داعي، لا داعي  

لدي ما يكفي. كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا ونسيت أن أضع 

فكة إضافية في السيارة .”


: “ لا بأس، توقف عن البحث.”


كانت السيارة التي أمامهم قد تحركت بالفعل ، 

بينما بدأ السائق خلفهم يطلق البوق بضجر

ابتسمت وان تشي وحثته :

“ يوجد أشخاص ينتظرون خلفنا .”


وهكذا دُفعت الرسوم البالغة خمسة عشر يوانًا

وكان يي تشي يراقب كل ذلك طوال الوقت


وبعد اجتياز البوابة، ألقى شو تانغتشنغ نظرة عليه أخيرًا وسأله:

“ أين محفظتك؟”


سعل يي تشي بخفة : “ أضعتها مع بطاقة الهوية.”


و في لحظة واحدة لم يعرف شو تانغتشنغ إن كان ينبغي أن يضحك أم يبكي ،

نظر إليه وفتح فمه

أراد أن يوبخه قليلًا

لكنه شعر أن وجود شخص آخر في السيارة يجعل ذلك غير مناسب

وفي النهاية، كبح نفسه ولم يقل شيئًا


لكن وان تشي ضحكت بخفة من المقعد الخلفي :

“ عندما دخلت الجامعة لأول مرة، كنت أسوأ من ذلك بكثير ...”

و تابعت:

“ في الحافلة شقّ أحدهم حقيبتي وسرق محفظتي

كانت بطاقة الهوية وجميع بطاقاتي الأخرى بداخلها

فقدت كل شيء دفعة واحدة .”


كان واضح أن كلماتها قيلت لتخفيف إحراجه 


و طوال الرحلة كان الحديث يدور في معظمه بين شو تانغتشنغ ووان تشي


ورغم أن يي تشي قد أدرك بالفعل أن هذه الفتاة تكن 

مشاعر لشو تانغتشنغ، فإنه لم يستطع إنكار أنها شخص 

يسهل التعامل معه جدًا


في الحقيقة لم تكن كثيرة الكلام 

وكانت بعيدة كل البعد عن الثرثرة 

لكن مع تقدم الحديث وتغير مواضيعه، 

كانت تجد دائمًا ما تتحدث عنه لتمنع الملل أو الحرج من التسلل إلى الأجواء


وحتى مع يي تشي، أظهرت لطفًا كاملًا واهتمامًا معتدلًا وفي محله


أدار يي تشي رأسه نحو النافذة { أما أنا …

أنا لا أعرف حتى كيف أتحدث مع الناس }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي