القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch15 owng

 Ch15 owng


عدتُ إلى المنزل مساءً ، و وجدُت جيانغ تشي قد أنهى لعب كرة السلة في الطابق السفلي الثاني منذ وقت طويل ،

و مضى ينتظرني في غرفة الألعاب لنلعب معاً 


​خرج الكلب تودو من المصعد ينتظر العاملة لتمسح مخالبه ، 

فصعدتُ إلى الطابق الثالث و فتحتُ مع جيانغ تشي جهازي كمبيوتر ، بمعدل جهاز لكل منا ، 

و وضعتُ بجانبهما طبق ثمار العين الاستوائية المقشرة بيد لي تشيشو ، 

ثم تهيأتُ للذهاب إلى الحمام للاستحمام 


أغلقتُ باب غرفة الألعاب للتو ، 

ثم أعدتُ فتحه مشيراً بإصبحي إلى علبة ثمار العين الاستوائية على الطاولة : " يُحظر عليك تناولها "


​أزاح جيانغ تشي جسده عن الكرسي للتو ، ثم تراجع جالساً في خيبة أمل 


​أنهيتُ الاستحمام و ارتديتُ مئزر الحمام ، 

و وقفتُ أمام المرآة ممعناً النظر في ملامح الشخص الظاهر فيها ، تماماً كما فعلتُ في أيام كثيرة لا تحصى منذ عودتي 


​لم تختلف ملامح شين باوشان في سن الثامنة عشرة عن ملامحه في سن الثامنة و العشرين كثيراً ، 

و بتعبير أكثر دقة ، لم تختلف عن صورته في سن الثامنة و العشرين قبل إصابة لي تشيشو بالمرض


​نشأتُ شخصاً لا يحمل الهموم في قلبه أبداً ، 

و سمعتُ أن هذا الصنف من البشر لا يسرع إليهم الهرم و الشيخوخة — على الأقل من حيث المظهر الخارجي 


عشتُ السنوات العشرين الأولى من حياتي في يسر و سلاسة تامة ، 

حظيتُ بظروف عائلية ممتازة و مواهب فطرية عالية ، 

و توفرت لي أشياء كثيرة دون عناء ، 

و نلتُ الصدارة ببذل يسير من الجهد 


عشتُ تلك السنوات هائماً على وجهي دون قيود ، 

و سافرتُ إلى الخارج بعد امتحانات القبول الجامعي لأقضي شهرين من العيش المسترخي ، 

و عند عودتي اخترتُ تخصص الهندسة المعمارية البعيد تماماً عن توجهات شركة عائلتي — فلم تكترث عائلتي بكيفية تبديدي لسنوات شبابي ، 

و أحاطتني بدعمها الدائم 


أمضيتُ خمس سنوات في مرحلة البكالوريوس ، 

و قدمتُ في السنة الرابعة طلباً للدراسة في ألمانيا و حصلتُ على القبول ، 

و حينها تزامنت نهاية الفصل مع حفل تخرج كلية الهندسة الإنشائية المجاورة ، فذهبتُ لمشاركة الحاضرين بهجتهم و جلستُ بجانب لي تشيشو ، 

و سألته عن خططه المستقبلية ، فأجابني برغبته في العمل لدى استوديو رشحه له أستاذه 


​سألته عن سبب عزوفه عن إكمال الماجستير ، فنتائجه الدراسية تؤهله للقبول المباشر دون عناء ..


​طأطأ لي تشيشو رأسه مبتسماً ، و ذكر أن الرسوم الدراسية السنوية لمرحلة الماجستير تفوق عشرة آلاف يوان ، 

و بعد تفكير ، رأى أن العمل المبكر يمثل الخيار الأفضل


​" وماذا عنك ؟ " سألني بعد برهة ..


تلوح لي هاتان الكلمتان الخارجتان من فم لي تشيشو الآن وكأنهما نطقتا بغير اكتراث ، غير أنه استجمع لأجلهما شجاعة كبرى في حقيقة الأمر 


​أغلقتُ شاشة هاتفي التي عرضت إشعار القبول باللغة الألمانية ، 

و قلتُ بدافع غريب مجهول : " مثلك تماماً ، أعتزم …… البقاء و العمل هنا "


​بدى عليه ذهول شديد ، و رأى أنني الشخص الأجدر بمتابعة الدراسة العليا


​وضعتُ الهاتف في حقيبتي ، 

و قلتُ إن الدراسة تفتقر إلى المتعة والتشويق ، 

فما هي إلا قضاء أيام كاملة في مساعدة الأساتذة على الرسم و إعداد المخططات ، و العمل الخاص يمنح المرء حرية أكبر


​تذكرتُ لاحقاً سنوات دراستي الجامعية ، 

و وصفُت علاقتي بـ لي تشيشو بكلمات مثل ' باهتة وخالية من الوضوح '


​باهتة وخالية من الوضوح …… أكانت علاقتي به كذلك حقاً ؟


​إذن لماذا تعودت عيناي على البحث عن طيفه كلما تدفقت حشود طلاب كلية الهندسة الإنشائية هابطة من الدرج ؟ 

و لماذا سارعتُ سراً في اليوم التالي لسماعي برغبته في استئجار سكن إلى إلغاء خطتي لشراء شقة مستوية ؟ 

و لماذا عشتُ لسنوات في ذلك المنزل الذي لا تتجاوز مساحته مئة متر مربع ؟


​رغم أن ظروف العيش هناك لم تكن ممتازة ، إلا أنني قبل شهرين من انتهاء عقد الإيجار الأول ، نظرتُ إلى لي تشيشو لمرة واحدة ، 

و لمحتُ في عينيه الموجهتين نحوي قدراً من القلق و التردد العاجز عن الاختباء ، 

فسألته دون تفكير : " أعتزم تمديد الإيجار لعامين إضافيين ، فهل ترغب في البقاء معي ؟ "


​عشنا سنوات طويلة دون أن يكشف أي منا مشاعره للآخر ، و لا أعلم أي منا تملكه خوف العشق و هيام القلب في ذلك الوقت 


​و في ليلة جاءت بعد زمن طويل ، لم يخلع بعد قميص العمل و بدلته الرسمية ، 

و وصل إلى باب غرفتي يفوح برائحة الخمر ، 

مقاوماً احمرار عينيه المتعبتين ، 

و مضى يعدد لي كل المبالغ المالية التي ادخرها طوال تلك السنوات ، 

لينهي كلامه بنبرة خجولة تماثل محاولته الأولى للحديث معي أيام الجامعة : " شين باوشان …… أترغب في تجربة العيش معي ؟ "


​لم تخرج مشاعر الصبابة لدى لي تشيشو إلى النور إلا في ذلك اليوم ، غير أنها شكلت بداية طريق الهرم و الشيخوخة لي و له


​و لعل لي تشيشو ، بعد تحقيقه لأمنيته الأخيرة تلك ، أخذ يدرك تدريجياً أنه رغم قربه من شين باوشان ، و حيازته لكل ما عجز عن امتلاكه في صغره ، 

بقي عاجزاً عن تجاوز آلام ماضيه القاحل و المنفرد ، 

فالأرض الفقيرة وإن غطتها تربة جديدة ، لا تقوى على إنقاذ الجذور الجافة للأعشاب البرية ..


​تجرع الغصص و الآلام لسنوات طوال ، 

و تمثل السبيل الوحيد لاقتلاع الماضي من جذوره في تدمير نفسه 


​و راح لي تشيشو يعاقبني ، بجسده النحيل الذي يلتف وحيداً على السرير معطياً ظهره لكل شيء في ليالٍ لا تحصى ، 

و بعينيه التائهتين اللتين تطيلان النظر إلى أضواء المدينة المتناثرة خلف النافذة ، ليجعلني أرقب تراجعه و ابتعاده عن هذا العالم دون قدرة مني على فعل شيء


​و في عشية العيد التقليدي من ذلك العام ، غافلني و شرب شيئاً من الخمر ، لتعود إلى عينيه تلك النظرة الحزينة المودعة لـ لي تشيشو الذي مات في سن المراهقة 


​جلس بجانب النافذة ممسكاً بكأس الخمر ، و راحت أضواء النيون في المدينة تنساب في عينيه 


وجه إلي جانبه الأيسر فقط ، و قال بنبرة هادئة : " أشعر بعجزي عن مواصلة السير "


​توقفت يدي الممتدة لانتزاع الكأس منه في منتصف الهواء 


​ثم استدار نحوي ، و ترقرقت الدموع في عينيه فجأة ، 

فكلما أراد لي تشيشو وداع هذا العالم ورآني ، تملكه حزن شديد 


​رمقني بنظرات حائرة تشبه تساؤل الأطفال ، و سألني : " ولكن يا شين باوشان ، ألا يجدر بحياة الإنسان أن تمضي نحو الأفضل مع مرور الأيام ؟ "


​عجزتُ عن الإجابة ...


​و أردتُ أنا أيضاً معرفة سبب هذا الجور و الظلم ، 

و لماذا أرسله القدر إلى هذه الأرض ليتجرع العذاب


​فجأة ، وضع كأس الخمر ، و وقف يمعن النظر إلي لبرهة طويلة ، 

ثم قال : " شين باوشان ، غزت الرأس منك شعيرات بيضاء "


​و ربما جعلت هذه الشعرة البيضاء لي تشيشو يدرك أن عذاب العيش في هذا المنزل لا يقتصر عليه وحده 


و سرعت هذه الشعرة البيضاء من عزيمته على الرحيل 


​لكنني لم أشعر يوماً بالهرم بسبب رعايتي له 


​أحببته حباً جماً ، فكيف للحب أن يورث المرء هِرَماً ؟ 

بل يورثه الشوق و الوجد 


​و في الليالي التي قضيتُها ساهراً بجانب جثمانه ، 

كنتُ كلما نظرتُ في المرآة ، شعرتُ بتقدمي في السن عشر سنوات كاملة


​و لم يخفني ذلك الهرم و التقدم في السن ، بل تمنيتُ حدوثه ، فلو جرى الأمر كذلك ، لقرّبتني كل ليلة تمر خطوة إضافية من يوم لقائي به 


​تملكني الشوق إليه ..


​خرجتُ من الحمام و اتصلتُ بـ لي تشيشو ، 

و لم يكد الهاتف يرن رنة واحدة حتى أجابني ، 

و جاء صوته هادئاً وندياً ، يحمل حيوية و نضارة لا تتوفر إلا في سن السابعة عشرة : " شين باوشان ؟ "


​" نعم " مشيتُ نحو الشرفة ، و تسلل ضوء الصالة في الطابق الأول ليوجه هالة دافئة نحو الحديقة الخلفية ، حيث راح تودو يركض دوراناً حول النافورة ، 

" أعدتَ إلى السكن ؟ "


​" ليس بعد " صدرت أصوات خفيفة من جهته ، فتبين انشغاله بجمع كتبه ، " أتهيأ للعودة الآن "


​" أتناولتَ لحم فخذ الخروف المشوي الذي جلبته لك ؟ "


​" …… ليس بعد " و سرعان ما أردف قائلاً : " سآكله بمجرد عودتي "


​نظرتُ إلى حقيبتي السوداء القماشية الموضوعة على الأريكة ، 

و أوصيته : " تناوله سريعاً ، فالأكل المتأخر يورث مغصاً في البطن صباح الغد "


​كانت الحقيبة من علامة بيربري المصنوعة من القماش ، 

و تتميز بلونها الأسود الكامل و سعتها الكبيرة 


و لم أقتنها لأجل حمل الكتب ، بل تكمن فائدتها في سهولة جلب الأطعمة لـ لي تشيشو 


اشتريتها بصحبة والدتي أثناء تجولنا في السوق في السنة الأولى من الثانوية لمجرد استكمال قيمة الفاتورة ، و لم أرتدها سابقاً إلا نادراً 


أما الآن فأرتديها يومياً ، و يعود السبب الأساسي في ذلك إلى كلمات قالها لي تشيشو سابقاً أثناء مشاهدتنا لفيلم في المنزل ، 

حيث أشار إلى الشاشة نحو البطل الذي يرتدي حذاء قماشياً و يمثل طالباً ثانوياً في تايوان ، و قال : " مظهره هذا يشبه مظهرك أيام الثانوية كثيراً "


​فكرتُ في الأمر ، و سألته ضاحكاً : " أكنتُ أحمل حقيبة بلهاء كهذه وأدور بها في كل مكان أيام الثانوية ؟ "


​" أهي بلهاء ؟ " نظر إليها بجدية أولاً ، 

ثم خفض عينيه مبتسماً : " أذكر …… حملك لحقيبة شبيهة بها في مرات عدة ، 

و لم تكن بلهاء …… بل بدت جميلة للغاية "


​تذكرتُ هذا الأمر في ليلة من الليالي بعد عودتي ، 

فبحثتُ في كل حقائبي بالمنزل ، و عثرتُ على هذه الحقيبة الوحيدة الشبيهة بالحقيبة التي حملها بطل ذلك الفيلم ، 

و صرتُ منذ ذلك الحين أرتديها و أتحرك بها أمام لي تشيشو دون سبب


​" تناوله سريعاً ثم عد إلى السكن " 

قلتُ له ، " و أرسل لي رسالة نصية فور وصولك "


​" حسناً "


​عند عودتي إلى غرفة الألعاب ، كان جيانغ تشي قد أنهى جولة كاملة ، 

و رفع رأسه ليرمقني بنظرة سريعة : " لو تأخرت قليلاً لبدأتُ الجولة الثانية "


​" ها قد جئتُ " و ضعتُ زجاجة الكوكاكولا المفتوحة على طاولته ، " نلعب جولة واحدة الليلة ، فيتوجب علي الذهاب إلى المدرسة مبكراً غداً "


​" حسناً حسناً ، علمتُ بالأمر "


​اعتاد جيانغ تشي على سماع الكلام و إخراجه من الأذن الأخرى دون اكتراث ، فطلب بدء جولة ثانية فور خسارته للأولى ، 

فخلعتُ سماعة الرأس و استدرتُ لأركل كرسيه ركلة خفيفة : " نلعب الأسبوع القادم "


​" دائماً تقول الأسبوع القادم " أغلق جهاز الكمبيوتر وهو يتمتم غاضباً ، 

و حاول مد يده لأخذ ثمار العين الاستوائية من علبتي فصربتُ يده مانعاً إياه 

: " ماذا تفعل ؟ ! أهي مصنوعة من الذهب لتمنعني من تذوق حبة واحدة ؟ "


​" قشرها زوجي " أدرتُ العلبة بين يدي ، 

" ألا يسعك البحث عن زوجة لتقشر لك ؟ "


 ​" …… "


​أغمض جيانغ تشي عينيه و استنشق نفساً عميقاً و طويلاً ، 

ثم أخرج هاتفه : " تعال هنا ، سأتصل بوالدتك الآن لتردد على مسمعها الكلمات نفسها التي قلتها لي للتو "


​مضغتُ ثمرة عين استوائية و وجهتُ إليه ركلة أخرى


​و ظل جيانغ تشي يلاحقني ملاطفاً و مشاكساً : " لا تعجل ، تعال و قلها …… "


​و استمر الشجار والعبث بيننا لبرهة ، حتى وصلت رسالة لي تشيشو النصية


​أمسكتُ بالهاتف وقرأتُ :


​[ وصلتُ إلى السكن ، ولحم فخذ الخروف المشوي لذيذ للغاية ، شكراً لك . سأعيد إليك علبة الطعام وحقيبة حفظ الحرارة غداً . ]


​علق جيانغ تشي ببرود من جانبي : " لا عجب في حمايتك للحم فخذ الخروف المشوي بعد الظهر ككلب يحمي طعامه ، ومنعك للجميع من لمسه "


​تجاهلتُ كلامه ، وانشغلتُ بالرد على رسالة لي تشيشو 


​[ حسناً  ]


​[ نم باكراً ، وسأأتي لأتناول الغداء برفقتك غداً ]


​أجاب لي تشيشو : [ حسناً ، وأنت كذلك ]


​" وأنتَ —— كذلِكَ —— " تمدد جيانغ تشي فوق طاولة الألعاب الخاصة بي و راح يقلد صوته بنبرة تهكمية 


​أدخلتُ الهاتف في جيبي و نظرتُ إليه : " كف عن تقليد كلامه "


​أخذ جيانغ تشي يقلب عينيه يميناً و يساراً


​و أثناء تقليبه لعينه ، استقرت نظراته فجأة على خزانة النماذج و المجسمات الخاصة بي : " ما هذا الشيء هناك ؟ 

خصصت له رفاً كاملاً لتعرضه منفرداً "


​و توجه نحو الخزانة متحدثاً


​" لا تلمسه بعبث " لحقتُ به ، و أبعدتُ يده الممتدة نحو الخزانة ، " تعبث بيدك دائماً "


​بدى هذا الفتى و كأنه لم يرَ شيئاً مماثلاً من قبل ، فاستقرت عيناه على الشيء دون حراك : " ما هذا الشيء الغريب ؟ "


​نظرتُ إلى داخل الخزانة : " ألم تتبين ماهيته ؟ "


​هز جيانغ تشي رأسه : " لم أره سابقاً "


​" لهذا الشيء اسم علمي ، واسم دارج بين عامة الناس " عدتُ أدراجي و أخذتُ آكل ثمار العين الاستوائية ، " أيهما ترغب في سماعه أولاً ؟ "


​" ألهذا الحد تبدو المسألة دقيقة ؟ " أثار الأمر فضول جيانغ تشي ، 

و لمعت عيناه : " تتعدد الأسماء له حقيقة ، ابدأ بالاسم الدارج أولاً "


​" الاسم الدارج ، " صمتُ لبرهة ، " طائرة ورقية "


​تجمدت ابتسامة جيانغ تشي على وجهه


​التفت ينظر إلى الخزانة تارة ، و إلي تارة أخرى ، 

و أشار بإصبعه إليها : " هذا الشيء ، يدعى طائرة ورقية ؟ "


​" ليست طائرة ورقية عادية " قلتُ بنبرة جادة للغاية ، 

" وإلا فكيف حظيت باسم علمي ، و حرصتُ على حفظها و عرضها هكذا "


​بدا جيانغ تشي و كأنه يفكر في مدى صدق كلامي ، 

و وجد في النهاية أن الأمر يبدو منطقياً ، فقرر مواصلة الاستماع : " إذن اذكر لي الاسم العلمي "


​" الاسم العلمي ، " استندتُ إلى جانب الطاولة ، 

و قلتُ مبتسماً : " عربون محبة وعشق ، صنعها لي تشيشو بيده من أجلي "


 ​" …… "


​" ما الخطب ؟ ألم يصنع لك أحد شيئاً كهذا ؟ "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي