القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch35 AD

Ch35 AD


كان الاثنان معتادين على مواجهة التقلبات، ولم يكونا ليفقدا هدوءهما بسبب هذا الخبر السيئ. ومهما كانت حقيقة الوضع في الخارج، فلن يغير القلق أو الذعر أي شيء. وضع الجنرال تشو يانتشن الصينية الطبية جانبًا، وطرح على شو جون بضعة أسئلة، ثم التقط الملقط مجددًا ليعالج الجرح


أعجب شو جون بهذا الشعور الناتج عن سهولة التفاهم بينهما. فلم يكونا يضيّعان الوقت في التشكيك ببعضهما أو إنكار مشاعرهما، لذا كانت مناقشاتهما فعالة للغاية


أغلق فمه وهو يشعر بالرضا، وغمره ارتياح لا يعرف مصدره، حتى إن الألم في ظهره لم يؤثر في مزاجه الجيد


و بينما الجنرال تشو يانتشن يعالج السهم، كانت حركاته خفيفة ودقيقة إلى حد مخيف، وكأن شو جون تمثال مصنوع من القطن، وقد تؤدي نسمة خفيفة إلى تفتته


شو جون { هذا الرجل جاد أكثر من اللازم .}

بعد المعارك التي خاضها خلال الأيام الماضية، أصبح شو جون يعرف جيدًا خصائص مادة التآكل داخل جسده

و كانت هذه المادة بسيطة ؛ فإذا كان الجرح خطير ، تصاب بالذعر وتبدأ بإصلاحه


أما إذا لم يكن مهددًا للحياة ، فإنها لا تكلف نفسها عناء تغيير حالته الأصلية ، وتكتفي بأن يلتئم بالمعدل الطبيعي


بمعنى آخر ، كان جرحه سيتحسن ببطء ، لكنه لن يزداد سوءًا

ومع ذلك، ظل الجنرال تشو يانتشن يعالجه بعناية فائقة

— أعطاه مخدر ، ثم نظف الجلد واللحم المكشوفين بحرص شديد


و بعد أن تحسنت حالة يانتشن الجسدية ، لم تعد يد الجنرال تشو باردة كما كانت

و كان منشغل الآن بإخراج رأس السهم ، بينما استقرت راحة يده على ظهر شو جون، واستمرت حرارة جسده بالانتقال إليه


وفجأة ، شعر شو جون بشيء من الارتباك — شو جون يجلس على الكرسي مستندًا بذقنه على ظهر الكرسي 

لقد انحنى الجنرال تشو يانتشن قليلًا ووقف خلفه ، 

واستطاع شو جون أن يشعر بالدفء يحيط بظهره


كانت البشرة الملامسة لكفه تزداد سخونة شيئًا فشيئًا، 

وبسبب هذا التوتر الذي لا يعرف له اسمًا ، بدأت عضلاته تتصلب تدريجيًا ، حتى بدا وكأن جسده تحول إلى قطعة خشب معلقة في الهواء


{ نحن ننام في السرير نفسه ، لكنني اغرق في النوم بسرعة كل ليلة ، لذا لم اشعر من قبل بهذا التوتر المحرج

ولو تحدثت عن مشاعري ، لقلت إنني تقبلت الأمر بسهولة مدهشة ، وكأن نومنا معًا كان أمرًا طبيعيًا منذ البداية }


في السابق ، كان شو جون لا يزال يستطيع السخرية من نفسه في داخله ، ويستهزئ بذلك البرعم الرومانسي المحتضر


لكن الآن —- كانت حرارة جسد الشخص الآخر تتسلل إلى بشرته كالسم ، ولم يعد يعرف كيف يتصرف


لم يكن شو جون شخص ينفر من التلامس الجسدي

سواء في حياته اليومية أو أثناء القتال، كان معتادًا على الاحتكاك الجسدي مع الرجال


بل إنهم خضعوا لتدريبات قتال تحت الماء، وكان شو جون بارعًا خصوصًا في حركة خنق العنق تحت الماء ، وكانت مساحة التلامس ومدته في كل مرة أكبر بكثير مما هي عليه الآن


ومع ذلك ، لم يسبق له أن شعر بهذا القدر من التصلب


لكن ردود فعل الجسد لا تكذب — و في هذه اللحظة ، كان متيبسًا كأخطبوط متجمد … وبالصلابة نفسها التي يتمتع بها مونداي


واصل الجنرال تشو يانتشن معالجة الجرح برفق ، ولم يرفع يده عنه

وتمنى شو جون لو أنه يعالجه بخشونة أكبر ، حتى لا يتشتت انتباهه 

ولم يجد ما يفعله سوى التحديق في خدش على الطاولة، بينما دقات قلبه تقرع أذنيه


لاحظ الجنرال تشو يانتشن غرابة حالته، فتوقف للحظة : “ هل تشعر بانزعاج في أي مكان؟”

لقد أخرج السهم الآلي بالفعل ، واستقر السهم الملطخ بالدماء داخل الصينية


: “ لا.” انتزع شو جون الكلمة من حلقه


: “ إذًا سأبدأ بالخياطة.” أومأ الجنرال تشو يانتشن، ثم قرّب وجهه قليلًا ، فلامست أنفاسه الجرح الحساس


{ يا إلهي الرحمة ...} تنهد شو جون بصمت في داخله

و لم يعد عقله يتسع لمزيد من علامات الاستفهام 


لم يكن الجنرال تشو يانتشن ينوي تركه وشأنه بعد : 

“ وأيضًا… ذكرت قبل قليل كراهيتك… 

إذا لم يكن لديك مانع ، يمكنك أن تتحدث معي كما كنت تفعل من قبل .”


فكر شو جون بحزن { بدت هذه الجملة متصلبة قليلًا ..

ربما انتقل توتري إلى تشو يانتشن }


وللأسف، كان مخطئ ——


فتصلب الجنرال تشو يانتشن لم يكن إلا من صنع نفسه


هذه أول مرة يشاهد فيها شو جون يقاتل إنسانًا


ففي السابق ، لم يكونا سوى يصطادان الوحوش المتحورة

و آنذاك ، كان شو جون مسترخيًا ، وكان الأمر أقرب إلى ' الصيد 'من إلى ' القتال ' 

أما قبل قليل ، فقد أصبح جادًا، بهالة تشبه وحشًا استيقظ من سباته


——- وربما لم يلحظ وو دا بنفسه النظرة الأخيرة التي وجّهها إليه شو جون —- لكن الجنرال تشو يانتشن رآها بوضوح ——-


فإلى جانب تلك الكراهية غير الطبيعية ، كانت تلك النظرة مليئة بكبرياء حاد … وبنية قتل تكاد تبتلع الناس


لم يعرف الجنرال تشو يانتشن هذا الجانب من شو جون

وقد أيقظت فيه غريزة المواجهة بين الأقوياء دهشة خفية، 

وأشعلت دمه بالحماس ——-


لكن ما إن عادا إلى الغرفة ، حتى تحول ذلك السيف الحاد إلى ماء جارٍ ، واستدار صاحبه دون أي دفاع ، كاشفًا له إصابته


اعتاد الجنرال تشو يانتشن هذا النوع من المشاهد منذ زمن بعيد ،،

{ وربما لم ينتبه شو جون أصلاً إلى ذلك…

فالثقة التي كان يمنحها لي دون وعي ، كانت أكبر بكثير مما يتخيل 


تشابك الماضي والحاضر ، وأصبح الشخص الواقف أمامي يوترني حقاً } مد يانتشن يده ، ولمس بشرة الطرف الآخر الناعمة والدافئة ، بينما يعالج جرحه بعناية


كان السم الخطر والحيوية الجارفة يتدفقان معًا تحت تلك البشرة ، وهو كان يدرك ذلك جيدًا 


وقد سحره هذا التناقض


فمجرد الإحساس بأنفاس الطرف الآخر ودفء جسده كان كافيًا لإشعال شرارات صغيرة فوق أعصابه


ففي هذا الصباح ، عندما انحنى شو جون ليتفحص البيانات، 

شعر الجنرال تشو يانتشن بذلك الانجذاب بالفعل ، وكأنه انجرف إلى دوامة ساخنة

{ أريد المزيد }

وكان جزء من ذلك الطمع متعلقًا بـ' اللمس '

{ … لكن هذا لا ينبغي أن يكون اندفاع بين صديقين .. }

أنزل نظرته ، وركز على الجرح

وما إن هدأت أفكاره ، حتى خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسه  ' يمكنك أن تتحدث معي كما كنت تفعل من قبل'


أجاب شو جون : “ حسنًا "


لم يستطع الجنرال تشو يانتشن رؤية تعبيره، فلم يكن أمامه سوى خلف رأسه — وتحت هذا الضوء الخافت، كان شعره الرمادي المائل إلى البياض يتلألأ ببريق جميل


وأخيرًا، انتهى من خياطة الجرح


اعتدل الجنرال تشو يانتشن في وقفته ، تاركًا خلفه هواءً دافئًا ورطبًا




————————-



وخلال الأيام التالية ، 


شهدت المستوطنة بعض التغييرات


تلقى الزعيم الرابع أوامر مباشرة من الجهات العليا، لذا لم يعد اللورد هوو مسؤول عن دوريات الأمن، بل نُقل إلى إدارة الأعمال التجارية


أما يو جين، فقد انضم رسميًا إلى الزعيم الرابع، ليتولى الحفاظ على النظام داخل المستوطنة —-


كما أضاف الزعيم الرابع عدة قواعد جديدة ، فانخفضت المشكلات في المستوطنة بشكل ملحوظ


وعندما سمع وو دا ووو إير أن خصمهما أصبح المسؤول الحقيقي ، فرا هاربين في الليلة نفسها


أما المخلب الرمادي والرماد اللذان كانا السبب المباشر في كل تلك التغييرات ، فقد اكتسبا بدورهما قدرًا من الشهرة


لكن ، ولسوء الحظ ، كان إشعار التسجيل في مدينة Y قد وصل ، ولم يعد بإمكانهما مواصلة استغلال الوضع


لم تكن معاملة المجندين المؤقتين من الشخصيات الـNPC جيدة مثل معاملة اللاعبين ، لذا اضطر الثلاثة إلى الجلوس في صندوق شاحنة نصف مفتوح


و كانت نظرات يو جين تتحرك باستمرار نحو الجنرال تشو يانتشن، ولم يكن من الصعب على شو جون أن يخمّن ما يشغله


فبصفته أحد كبار أفراد الزعيم الرابع ، يستحيل أن يكون الرماد يفتقر إلى المال ، ومع ذلك جاء خصيصًا للمشاركة في مهمة خاصة بالشخصيات الـNPC، وهو أمر يثير الشبهات بلا شك


لكن لم يكن من المناسب سؤاله مباشرةً


فمن السهل أن يسيء المرء إلى الآخرين دون قصد ، ومع ذلك بدا أن يو جين يكاد يختنق من شدة فضوله


تحدث الجنرال تشو يانتشن أخيرًا ، بعدما شعر بالنظرات الحادة الموجهة إليه : “ من أجل المعلومات — تلك منطقة جديدة ، وقد تُكتشف فيها آثار قديمة ،

لا يمكن الاعتماد على الأشخاص الموجودين في الأسفل ، لذا يجب أن أذهب بنفسي

كما أن فريق من اللاعبين أكثر احترافية من الحراس العاديين .”


ابتسم شو جون بمرارة { يبدو أنه قد أعد هذا العذر مسبقًا }


ضحك يو جين : “ بالطبع ، والمخلب الرمادي يعادل عشرة رجال ،،  بالمناسبة ، هل ما زال بإمكاننا مناداتك بالرماد ؟ 

أم أن ذلك قد يسبب لك إزعاجًا أو…”


وبحكم أن يو جين يعيش في المنطقة الهامشية ، فهم شو جون المعنى الضمني لكلامه —-


فالدخول إلى مدينة Y عبر القنوات الرسمية كان يخضع لإجراءات صارمة للغاية

وحتى الحصول على تصريح مرور ثابت كان يتطلب جهدًا كبير 

وبغض النظر عن شو جون، فإن الجنرال تشو يانتشن بالتأكيد لن يتمكن من إخفاء هويته


لكن المجندين المؤقتين من الشخصيات الـNPC كانوا مختلفين —- إذ كان الجيش يتولى إدخالهم مباشرةً ، وكانت شاشات العرض الرسمية مزودة بخاصية تحديد مواقعهم

وبما أنهم لا يستطيعون دخول المناطق الحساسة ، ولن يمكثوا في المدينة طويلًا ، فإن إجراءات الدخول الخاصة بهم لم تكن صارمة ، وغالبًا تقتصر على تحية سريعة مع الضابط المسؤول


و سيكون بين كبار أفراد الزعيم الرابع كثيرون لا يحبون كشف تحركاتهم

ومن رد فعل يو جين، بدا أنه يعتقد أنهما عميلان سريان متخصصان في تنفيذ المهام الخطرة


: “ نادني كما اعتدت .” أدار الجنرال تشو يانتشن رأسه، 

ونظر نحو الأسوار الشاهقة لمدينة Y 


مرر يو جين يده في شعره الأصفر الفاقع : “ هل لديكما أي خطط بعد ذلك ؟ نادر نأتي إلى المدينة ، ويمكننا البقاء لنصف يوم كامل .

أنوي الذهاب إلى المنطقة التجارية وإلقاء نظرة

لا يوجد شيء جيد يمكن شراؤه في المستوطنة .”


: “ نخطط للذهاب إلى صيدلية . يحتاج المخلب الرمادي إلى فحص شامل .”


ففي النهاية لم يكن بإمكانهما التحكم في تحركات يو جين

ولو اكتشف أنهما يكذبان ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة شكوكه ، لذا أجاب الجنرال تشو يانتشن بصدق


يو جين : “ آهاا عيادة آي جيدة جدًا — يمكننا اصطحاب المخلب الرمادي إليها أولًا ، ثم نذهب لشراء بعض المستلزمات. أعرف متجر أسلحة ممتاز …”


أكمل الجنرال تشو يانتشن : “ سأرافقه "


“……” صمت شو جون

{ كان هذا مباشرًا أكثر من اللازم …

حتى لو اختلق السيد الجنرال مرضًا لي ، فلن أكون عاجزًا عن المشي بنفسي 

ولسنا طفلين نحتاج إلى مرافقة بعضنا حتى للذهاب إلى الحمام ، لذا لم يجعل هذا الكلام الأمر إلا أكثر إثارة للريبة }


بعد ثوانٍ من الصمت ، أدرك يو جين فجأة ما يقصده ، 

فتحدث بنبرة تحمل معنى مبطنًا :

“ آووه فهمت . آسف على إزعاجكما .”


غطى شو جون وجهه بيده وتنهد 


أما الجنرال تشو يانتشن، فواصل النظر إلى خارج النافذة، 

وكأنه لا ينوي تصحيح سوء الفهم


شو جون { الأشخاص العمليين … مرعبين حقًا.}



——————-



لم يكن من الصعب العثور على عيادة آي


فقد كانت تقع في أكثر مناطق المدينة ازدحامًا ، لكن مظهرها الخارجي أقرب إلى بيت مسكون من عيادة


وفي هذه اللحظة ، توجد لافتة معلقة على الباب، كُتب عليها بحروف حمراء قانية :

[ مغلق اليوم . رسوم الاستشارة مضاعفة ] 


ولم يزد هذا المكان إلا رهبة


دفع الجنرال تشو يانتشن الباب بثقة، ودخل


لا يوجد أحد في صالة الاستقبال، و الأنوار مطفأة، 

بينما تراكمت القمامة في أحد الأركان


وكان ضوء خافت يتسلل من الممر، فاتجه الاثنان إلى غرفة الفحص الصغيرة المضيئة ، حيث لم يكن بداخلها سوى شخصين


: “ وصلتما "

قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض وهي تمضغ مصاصة ، بنبرة غامضة:

“ تهانينا على عودتك إلى الحياة .”

وأثناء حديثها ، كسرت الحلوى بين أسنانها بصوت حاد

ثم أغلقت باب غرفة الفحص


أما الرجل العجوز الواقف بجانبها ، فظل صامتًا ، ولم يرفع عينيه عن شو جون —-


مدت الفتاة ذات الرداء الأبيض يدها لمصافحة شو جون : “ دعني أقدم نفسي ... أنا آي شياوشياو 

اتبعني .”


ألقى شو جون نظرة سريعة على المكان


لم تتجاوز مساحة غرفة الفحص عشرة أمتار مربعة ، 

ولم يستطع تخيل إلى أين يمكن أن تذهب به


ضحكت آي شياوشياو بخفة، ثم ركلت الطاولة المجاورة للنافذة مرتين بقدمها


أصدرت الطاولة صرير ، ثم تحركت ببطء إلى الجانب ، 

كاشفةً عن درج يقود إلى الطابق السفلي —-


: “ حان وقت الفحص الشامل، يا سيد مستنقع التآكل .”

ثم ألقت نظرة على السيف خلف شو جون، وربتت مباشرة فوق القماش على دماغ مونداي المكشوف


وفوراً صرخ مونداي صرخة مدوية :

“لاااااا—”


وتردد صدى صوته في أرجاء الغرفة —-


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :


مونداي: “ لاااا! لقد عملت بجد من أجل المنظمة ، وداسوا عليّ أثناء القتال ، والآن أريد أن أتحدث مع الزعيم…”


حتى زعيمك نفسه يحتاج إلى فحص جسدي —-

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي