القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch48 AD

Ch48 AD



بعد يومين من السفر، كان من الطبيعي أن يقضوا ليلة في الطريق قبل العودة.


مرة أخرى، حلم شو جون بنفسه الغريبة ،

و أصبح الحلم أكثر وضوحًا ، ووجد نفسه قد عاد إلى منزله في ' العالم الحقيقي' ولم يعد محاطًا بالظلام كما في السابق


و الوقت نهار في الحلم — قد شرب معظم العصير وتركه على الطاولة الصغيرة، و مكعبات الثلج في الإبريق الزجاجي قد ذابت منذ زمن


خارج النافذة ، النهر الذي يشق المدينة يلمع كأنه شريط وردي دافئ


كان النسيم بارد ومنعش، لكنه يحمل رائحة تعفن قوية


بعد انضمامه إلى الفريق، انتقل سكن شو جون من شقة صغيرة إلى شقة واسعة ، بل إنه ركّب مسبح على الشرفة


لكن بدلًا من المياه الصافية، كان المسبح ممتلئًا بدم بني مائل إلى الحمرة يفيض حتى الحواف


كبح شو جون شعور الغثيان واقترب ليلقي نظرة أدق


كان الدم في المسبح يتمايل برفق، وتطفو على سطحه كتل لحم تشبه الأعضاء الداخلية


كانت ' نفسه الأخرى' جالس إلى جانب المسبح ، لا يزال بشعر أسود وعينين سوداء 

و عاري الصدر ، يرتدي شورت سباحة مألوف ، وبدا أنه انتبه إلى صوت خطوات شو جون، فاستدار نحوه ببطء


جسده لا يزال ممزق ، وما زالت أجزاء كثيرة منه في حالة تشقق جلدي


تحسن الوجه قليلًا، لكن الأوعية الدموية تحت الجلد اسودّت ، فبدا كجثة ماتت بعد أن التهمها التآكل


لكن مقارنة بالمرة السابقة ، حين كان الجسد بأكمله يحتاج إلى التعتيم ، فقد أصبح منظره هذه المرة مقبولًا بالكاد


ضيّق شو جون عينيه {… أتساءل إن كان لهذا علاقة بذكرياتي التي استعَدتها .}

ثبتته الرائحة الكريهة في مكانه، وأصبح الهواء كثيفًا كالغراء


و غاص ذلك الشيء ببطء في بركة الدم أمامه ، حتى غمر الدم العفن صدره


ثم تقدم نحو شو جون خطوة بعد أخرى ، ناشرًا تموجات في سطح الدم


بقي شو جون دون أن يتحرك :

“ قل ما تريد قوله مباشرةً . لا تقدم لي عرضًا مرتجلًا .”


الوحش : “ لقد تذكرت الآن"

صوت هذا الشيء مطابق تمامًا لصوت شو جون ، لكنه يحمل صدى خافت ، كأنه يصدر من قوقعة فارغة

: “ تشو يانتشن كان يخدعني منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري . جميع البشر متشابهون .”



و بدأ الدم في المسبح يتحدى الجاذبية ، فتسلق حافة المسبح والتف حول كاحلي شو جون

عبس شو جون حاجبيه بينما تدفقت إلى ذهنه مشاعر سلبية لا حصر لها


وفي لحظة ، تحول العالم إلى لون أحمر دموي ، وكاد يعجز عن التفكير تحت وطأة هذه المشاعر السلبية


الوحش : “ لقد أبقونا في الظلام . كل ما حدث سابقًا لم يكن سوى خدعة من تشو يانتشن ..

كان يعلم أنه مصاب بمرض عضال ، فتعمّد أن يدفعك لمعالجته ،

وهو أيضًا من أعاقني في البداية ، ولديه فهم عميق لـمستنقع التآكل

ربما كل شيء يجري تحت سيطرته…


لقد حصل بالفعل على المناعة كما أراد …

والآن يريد استخدام قدرتك ليعتلي منصب القيادة . 

الكائنات غير البشرية ستظل تحمل نوايا مختلفة . 

عندما ينتزع تشو يانتشن المنصب بمساعدتي ومساعدة أبناء جنسي ، هل سيتركنا حقًا نعيش ؟ 

هل سيربي عشرات الآلاف من الكائنات الغريبة التي ستفقد قدرتها على العمل بسرعة ؟ 

كل ما عليه فعله هو استغلال هويته كمتعاون ، ثم يطعننا في الظهر…


لا أستطيع نسيان أولئك الرفاق الذين ماتوا وهم لا يفهمون شيئًا

لا أجرؤ على نسيانهم

البشر لا يمكن الوثوق بهم في الأساس

مجرد ستة أشهر من الذكريات… 

من يدري إن كانت حقيقية أصلًا …”


ضغط شو جون على رأسه النابض بالألم ولوّح بيده بنفاذ صبر :“ توقف . انتظر لحظة . 

لا تتصرف وكأننا صديقان قديمان . 

أنت أنت —- وأنا أنا

وما إن فتحت فمك حتى بدأت تتحدث كأنك أنا ،

هذا مزعج حقًا .”


تفاجأ الوحش داخل بركة الدم برد الفعل غير المتوقع ، 

فتجمد في مكانه داخل الدم ، ولم يصدر أي صوت لفترة

حتى الدم الذي كان يزحف على ساقه توقف للحظة

: “ لا يمكنك تغيير حقيقتك ، وبالنسبة للبشرية فأنت تمثل كارثة . 

حتى لو كان لديك دماغ ، فكم جرعة يمكن لتلك المرأة التي تحمل لقب آي أن تصنعها ؟ 

كل ذلك مجرد بعض الحلاوة التي منحك إياها تشو يانتشن. 

وما إن يستخدمك للحصول على الدواء، فعليك أن تقتل جميع الشهود من البشر فورًا . 

هذا هو الخيار الأكثر منطقية …”


شو جون : “ أجل، أجل، استمر في مناداتي بـ' أنت'

هذا يجعلني أشعر براحة أكبر بكثير  .”

وأخيرًا تمكن شو جون من كبح مشاعره المضطربة ، وتنهد تنهيدة طويلة


دحرج الوحش عينه الوحيدة المتبقية وحدق فيه ببرود 


رفع شو جون مفرش الطاولة الصغير ومسح الدم عن ساقه :

“ توقف عن التحديق. هل لديك شيء آخر لتقوله؟”


الوحش “……..”


لف شو جون مفرش الطاولة المبلل بالدم وتابع : “ أتفهم مظالمك ، والآن يمكنك أن ترحل"



الوحش : " ألا ينبغي أن تشعر بسخط وكراهية أولئك الذين رحلوا ؟ 

هل ستتغاضى عن ذلك ؟”

و طفَت وجوه مألوفة على سطح بركة الدم 


كانوا جميعًا أعضاء فريق بلاكبيردز الذين لقوا حتفهم أثناء المهام


حدقوا بعيون مفتوحة على اتساعها، بينما حدقاتهم الجامدة تتجه نحو السماء


اختفت اللامبالاة من وجه شو جون في لحظة :

“ في البداية ظننت أنك كثير الكلام فحسب، أما الآن فأظن أنك تستحق ضربًا مبرح .”

و حمل صوته مسحة من البرودة :

“ دعني أسألك سؤال إذاً — وفقًا لخطتك ، هل يستطيع البشر الاصطناعيون الانتصار ؟”


صمت الوحش


تابع شو جون : “ إذًا ما فائدة كل هذا الهراء؟ كل ما سمعته منك هو أنك تريدني أن أطرد الجنرال تشو مبكرًا ، ثم أنتقم من البشرية .” أمسك بمقبض الإبريق الزجاجي على الطاولة ، وبرزت العروق على ظاهر يده :

“ حسنًا ، لنفترض أننا انتقمنا ، ثم ماذا ؟ 

تدميرهم من طرف واحد لن يحل المشكلة من جذورها. 

مهما بلغت قوة الفرد ، فإن عدد البشر الاصطناعيين قليل جدًا ، وأعمارهم محدودة

ما دام البشر يتخلون عن التطور ويتفرقون لبضع سنوات ، فبمجرد أن نضعف ، سيشنون هجومًا مضادًا .


وفوق ذلك، نحن لا نملك أي معرفة بالأنظمة ، وحتى لو امتلكناها ، فلن نستطيع تعليم الآخرين استخدامها بإتقان خلال وقت قصير . 

ناهيك عن الخسائر في المعارك… 

من سيعالج الناجين الذين يقفون على حافة الموت؟ 

ومن سيحافظ على تشغيل ' العالم الحقيقي' ؟ 

أعلم أن بعض الناس مستعدون للتضحية بكل شيء والموت بهذه الطريقة ، 

لكن ماذا عن الأطفال الذين لم ينضموا إلى الفريق بعد؟ 

هل سيدفنون معنا أيضًا ؟

إذا كان أعضاء فريقي يريدون العيش… فمن أجل أن يعيشوا ، أستطيع التخلي ليس فقط عن كبريائي ، بل حتى عن انتقامي ،

صحيح أنني لم أفقد أهم شخص في حياتي ، لذا قد يبدو حديثي هذا بلا ألم كافٍ… لكن لسوء الحظ ، أنا قائد فريق بلاكبيردز — وهذا هو موقفي .”


ظهرت على الجسد المتآكل للوحش بوادر حركة ، وكأنه يفكر في الرد


شو جون : “ لا تضيع المزيد من الوقت . لقد فكرت مسبقًا في كل ما تفكر فيه .” وقف عند حافة المسبح وسكب العصير الأحمر الشاحب فوق رأس الوحش :

“ إن لم يكن لديك اقتراح بنّاء ، فمن الأفضل أن ترحل الآن .”


قال الوحش بعد بضع دقائق ببطء شديد ، وكأنه يطلق لعنة : “ سيخونك  —- سيخونك بالتأكيد .”


: “ اووه .” و هز شو جون الإبريق ليتخلص من آخر قطرات العصير : “ آسف ، لقد فكرت في ذلك أيضًا .”

مسح يديه ، وضاقت حدقتاه حتى أصبحتا خط رفيع :

“ إذا خانني آ-يان فسأقف أمامه وأجعله يشاهدني وأنا أنتزع قلبه بيدي —

وبعد انتهاء المعركة ، وبوصفي الكابتن الذي ارتكب خطأً جسيمًا ، فسأكفّر عن ذلك بالموت بطبيعة الحال ، 

ولن أزعجك بهذا ...” و جثى شو جون ، متجاهلًا بحر المشاعر السلبية المحيط به وابتسم لهذا الشيء ابتسامة باردة متابعاً : “ و بالمناسبة ، إذا لم يخنّي في النهاية … فقد أسعى لملاحقته والفوز بحبه .”


الوحش: “……”


عندما رأى شو جون الطرف الآخر مصدوم ، ازدادت السخرية في ابتسامته قليلًا

و أفلت الإبريق الفارغ من يده، فاصطدم برأس الوحش بقوة


غلت بركة الدم بعنف ، وأطلق ذلك الشيء عواءً حزينًا، ثم حدق في شو جون بعينين لا حياة فيهما


وفي اللحظة التالية ، تحطم الحلم ——


فتح شو جون عينيه بهدوء ، ولم يستطع منع نفسه من البحث بعينيه


و رأى أن تشو يانتشن أمامه يبدل ملابسه استعدادًا للعودة إلى مدينة Y


وبصفة يو جين قائد فريق الـNPC، كان قد ذهب لمقابلة هوو يان في وقت مبكر من هذا الصباح


أما تشو يانتشن فلم يكن يستطيع كشف وجهه في المناسبات العادية ،

 لذا حتى أثناء النوم كان يرتدي قناع بسيط ، وبعد جهد، استرخى أخيرًا ، وبدّل ملابسه ، ورفع عينيه إلى شو جون مباشرةً


لم يشعر شو جون بأي حرج ، بل بدا هادئًا

{ كان المشهد في الحلم واضح جدًا — نصف كلامي الجريء عن ' ملاحقته' كان لإغاظة ذلك الشيء ، 

أما النصف الآخر فكنت صادقًا فيه .. 

المشاعر التي أثارتها أحداث الأمس قد هدأت منذ وقت طويل ، 

والآن هو الوقت المناسب لأتحقق منها

فكرجل بالغ، إن بقيت هادئًا كالماء في مثل هذا الموقف، 

فربما مشاعري قد تجاوزت حدود الصداقة بالفعل }


لاحظ تشو يانتشن نظرة شو جون، فتباطأت حركته لجزء من الثانية


كان ضوء الصباح الناعم يضفي على بشرته الشاحبة دفئًا خفيفًا ولمحة تشبه اليشم


شو جون { ومع أنه يملك ما أملكه ، فإنني لم استطع منع قلبي من الخفقان أسرع قليلًا

لقد وقعت في حبه فعلًا } تنهد وانتقل مباشرة إلى الموضوع :

“ حلمت بذلك الشيء مجدداً .”


ارتدى تشو يانتشن قميصه الداخلي ذا الياقة العالية ، وعبس بحاجبيه عند سماع ذلك 


تابع شو جون : “ ما يزال يطالب بالشيء نفسه ، يريد الانتقام من البشر 

أشك في أنه قادم من مستنقع التآكل ، لكنني لا أستطيع فهم الطريقة التي يؤثر بها علي ...” و نهض وارتدى معطفه بترتيب : “ المشهد الذي يظهر فيه أصبح أكثر تحديدًا مع كل مرة ، وهذا يقلقني قليلًا .”


أومأ تشو يانتشن بهدوء : “ فهمت . 

هذا الأمر ضمن الخطة بالفعل . ما إن نعود إلى مدينة Y، 

سأطّلع على فحص دماغك في أقرب وقت .”


ابتسم شو جون بمرارة : “ ليست هذه المشكلة فقط آ-يان

أنا أعرف نفسي 

لو فاتتنا تلك اللحظة ، فلا أعلم إن كنت سأصاب بالجنون وسط ذلك اليأس المجهول

قدرتي على مقاومة استفزاز ذلك الشيء ليست إلا لأنني محظوظ… 

لم أفقد من أحب ، كما أنني التقيت بك مبكرًا .”

لم يعرف إن كان يتوهم ، لكن تعبير تشو يانتشن لم يتغير إطلاقًا، بينما احمرّت أذناه قليلًا 

: “ لكن لو كان الهدف شخص فقد حبيبًا أو شريك ، فأشك أنه سينجح .” مرر شو جون إصبعه على شفته السفلية :

“ عندما يصل الناس إلى اليأس ، يصبحون قادرين على فعل أي شيء …

آ-يان هل توجد طريقة أخرى لمعالجة الصدمة الدماغية ؟ 

أشك أن ذلك الشيء لا يستهدفني أنا فقط .”


عبس تشو يانتشن بحاجبيه : “ بخصوص هذا… لديّ تخمين ”


يو جين : “ هيه، ألم تذهبا لتناول الفطور بعد؟”


ما إن دخل يو جين الخيمة حتى ارتدى تشو يانتشن قناعه فورًا


غيّر شو جون الموضوع بسرعة :

“ ما الأمر؟ ألا يمكننا قضاء بعض الوقت معًا في الصباح ؟ 

انتهيت من الاجتماع ؟”


تذمر يو جين : “ اعذرني ' أيها الجد ' 

المشكلات لا تنتهي… وصلنا للتو إشعار بأن مدينة Y دخلت حالة إغلاق بأعلى مستوى من التأهب

ألم يعد ذلك المدعو تشو يانتشن؟ 

أولئك الكبار يقيمون حفلًا ما في المسرح الكبير ، وكل أصحاب النفوذ تقريبًا سيحضرونه

والآن علينا البقاء خارج المدينة ليوم إضافي ، ولا أدري إن كانوا سيدفعون لنا أجرًا إضافيًا .”


تبادل شو جون وتشو يانتشن النظرات —


تحدث تشو يانتشن وهو يمسك بمعصم شو جون : “ فهمت

على أي حال ، لنذهب لتناول الطعام أولًا .”


: “ مهلًا، مهلًا، مهلًا، ألا يمكنكما التصرف كبشر؟ 

لم أنتهِ من التذمر بعد . دعاني أفرغ ما في صدري .”


: “ لا "


يو جين : “ صحيح أن بيننا اتفاقًا، لكن هذا لا يعني أنه ليست لديّ مشاعر—”


رد تشو يانتشن بسرعة : “ هذه الرحلة سببت لك الكثير من المتاعب ، وسأعطيك راتبي .”


يو جين : “… يا إلهي … حسنًا اذهبا .”


——————



وبمجرد خروجهما من الخيمة ، خفض تشو يانتشن صوته :

“ علينا أن نجد طريقة للدخول إلى مدينة Y.”


: “ هل لهذا علاقة بالتخمين الذي ذكرته للتو؟”


: “ نعم، قد يكون هناك (شيء ما) داخل مركز القيادة .”

تمسك تشو يانتشن بالإلهام الذي خطر بباله في ذلك اليوم

{ و بالفعل ، مركز القيادة قادر على صد مستنقعات التآكل واسعة النطاق ، ولا يسمح إلا بوجود مستوى معين من مادة التآكل

لكن ليس كل من يملك دماغ يُعد بالضرورة ' مستنقع تآكل واسع النطاق' وكان مونداي خير مثال على ذلك —-


حتى لو تعذر عليه التواصل مع العالم الخارجي بسبب خطر التنقية ، فإن مستنقع تآكل واعي واحد داخل مركز القيادة كان قادرًا على فعل أشياء كثيرة ، مثل انتظار فريسة مناسبة 


قد لا تتمكن مستنقعات التآكل الضعيفة من فعل الكثير، 

لكن إذا استعانت بقوة اللاعبين ذوي الخبرة …


فمن المحتمل جدًا أن المعلومات الخبيثة الموجودة في دماغ شو جون قد زُرعت بواسطته

وفي ذلك الوقت ، لم يكن شو جون وحده من بين اللاعبين ذوي الخبرة داخل مركز القيادة } — شد تشو يانتشن على يده سرًا { اليوم أصحاب النفوذ مجتمعين في المسرح الكبير ، ومن المؤكد أن جزء من الحراسة قد سُحب من مركز القيادة

وإذا كان مصدر كوابيس شو جون موجود فعلًا هناك ، فقد تقع مشكلة }

ضبط تشو يانتشن مشاعره ، ثم تابع شرحه بسرعة :

“ توجد بالفعل حلول أخرى للصدمة الدماغية —

أجساد البشر الاصطناعيين غير مستقرة ، وتبدأ بالانهيار مع التقدم في العمر

وفي النهاية ، تغزو مادة التآكل جميع أنحاء الجسد، بما في ذلك الدماغ ،،،

وباعتبار شظايا الدماغ المزروعة نسيجًا بيولوجيًا ، فإنها ستتعرض للتآكل أيضًا ، وستضعف قدرتها على الكبح ،

وإذا حالف الحظ البشر الاصطناعيين ولم يموتوا في المعارك … فعندما تبدأ أجسادهم بالتدهور ، ستكون لديهم إمكانية ' إدراك الحقيقة ' 

وهذا أيضًا أحد أسباب وجود موعد ثابت لـ' التقاعد ' "


انقبضت حدقتا شو جون وهو يتمتم : “ لوو دوان…”


صوت تشو يانتشن جاف : “ صحيح … على أي حال، من الأفضل أن نتأكد .”


أغمض شو جون عينيه ، وأخذ نفسًا عميقًا ، ثم فتحهما

: “ فهمت. سأتولى أمر هوو يان، وأنت تولَّ أمر يو جين . 

سأصطحبك معي بعد خمس دقائق .”



——-


لوو دوان { لم يكن طريق هروب البشر الاصطناعيين قد اكتمل بعد . وعلى أي حال، لم يكن الوقت مناسبًا لإشعال فتيل الحرب } مشى وحده إلى أدنى طابق في مركز القيادة 


حجب الضباب هيئته

أما كاشف الحرارة وسائر الأجهزة ، فكان هناك من يساعده، شخص ' بشري' — التف مستنقع التآكل البارد حول عنقه، 

يتمايل ببطء، فيشبه مرة حبل المشنقة ، ومرة عناق حبيب ميت


كان يدير بطاقة دخول يي نينغ بين أصابعه ، ونظرته هادئة لا تتزعزع


وحتى عندما رأى أوعية الأدمغة أمامه ، لم يرمش


توقف في أعمق نقطة داخل مركز القيادة ، وهمس بصوت خافت : “ هل هذا هو المكان؟”


احتك مستنقع التآكل بعنقه ، مقدمًا إجابة مؤكدة : 

“ استخدم قدرتك… وأدخلني .”


كان صوتًا دافئًا ومألوفًا


يعرف لوو دوان أنه مزيف، لكن حياته كانت مليئة بالأكاذيب، 

لذا لم يعد يهمه وجود كذبة أخرى


مادة التآكل : “ إذا استخدمنا بخار الماء … حسنًا، يمكن تنفيذ ذلك ... 

المشكلة هي… همم ، ما الأمر ؟” نقر على كتفه ، فالتفت لوو دوان إليه


التآكل : “ إنهم… هنا —- لقد… عادا مجدداً .”


يتبع


زاوية الكاتبة 🖍️ :

أخيرًا سيلتقيان! XD

شو غا شخص رزين وواضح التفكير

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي