القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch63 DA

 Ch63 DA


كانت خطوات خطرة تقترب من مكتب الاستعلامات، ورأى لين جيا أن يان شو قد استعد بالفعل لجذب انتباه الممرضات. وقبل ذلك، نظر يان شو نحو لين جيا مرة أخرى.


كان يتأكد من أن لين جيا قد اختبأ جيدًا، حتى لا يقع الاثنان معًا في خطر مخالفة تعليمات الطبيب.


رأى لين جيا يان شو يرفع حاجبًا ويرسل إليه نظرة، لكنه لم يكلف نفسه عناء تفسير معناها، بل أدار رأسه ببساطة


يان شو : “ تسك "


و بدا أن لين سمع نبرة الاستياء من يان ، لكنه ظل يتجاهله ، 

وأخرج قطعة بسكويت وضربها بخفة في يده


فهم يان شو على الفور ما الذي ينوي لين جيا فعله ، لكنه لم يلحق بمنعه ، فقد رأى لين جيا يرميها بعيدًا


لم يكن وزن عبوة البسكويت المضغوط كافيًا لإحداث صوت عالٍ ، لكن احتكاك العبوة بالأرض أثناء تدحرجها أحدث صوتًا مزعج

و انجذبت أنظار الممرضتين اللتين جاءتا إلى مكتب الاستعلامات للتحقق من الوضع إلى مصدر الصوت ، واستغل لين جيا اللحظة ليخرج بسرعة من خلف العمود ويدور حول الجانب الآخر من مكتب الاستعلامات


وعندما مر بجانب يان شو — ألقى عليه نظرة معناها ' أما زلت لن تغادر ؟ '


لم تعرف الممرضتان أن هذا كان تشتيتًا للانتباه ، لكن عندما التقطتا البسكويت ، امتلأت وجوههما بالغضب


لم يكن البسكويت ملكًا لهما، وبما أنه ليس من ممتلكات الطاقم الطبي، فلا بد أن يكون لأحد المرضى


دائمًا يوجد مرضى لا يستطيعون مقاومة شهيتهم ويتناولون أشياء عشوائية ، ألا يعرفون أن المرض يأتي من الفم؟! وإذا مرضوا ، فسيؤثر ذلك في الولادة !


عادت الممرضتان غاضبتين إلى خارج مبنى المستشفى، ورفعت إحداهما ' الدليل ' الذي في يدها عاليًا، وبدأت تسأل بصوت مرتفع عن صاحب البسكويت


أما الممرضة الأخرى فبدأت تعد المرضى : واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة


كان عدد المرضى الذين سُجل صباح اليوم أنهم سيخرجون للتعرض للشمس ستة أشخاص ، وكانوا جميعًا هنا الآن


أما المرضى الذين كانوا في الخارج، فنظروا إلى الممرضتين بحيرة


قال شياو ياو بانزعاج: “ كنا هنا طوال الوقت، وعلى أي أساس قررتِ أن الشيء الذي في يدك يخصنا ؟”


أيدته شياو تيان : “ صحيح، صحيح  — المستشفى فيه مرضى كثيرون غيرنا، لا بد أنه يعود إلى مريض آخر.”


حدقت الممرضتان في الجميع، وبدأت تمرران أنظارهما عليهم واحدًا تلو الآخر ، بحثًا عن الشخص غير المنضبط من خلال تعابير وجوههم


وبعد أن تفحصتا الجميع ، لم تجد الممرضتان شيئًا


لكن تناول الطعام عشوائيًا كان أمرًا خطيرًا في مستشفى ييلي لصحة الأم والطفل، وكان لا بد من التعامل معه


كان المرضى الستة الذين خرجوا للتعرض للشمس موجودين فعلًا خارج مبنى المستشفى ، وكانت روايتهم متطابقة ، بينما عُثر على البسكويت داخل مبنى المستشفى

لذا لم يكن أمام الممرضتين سوى توجيه شكوكهما نحو المرضى الذين ينتظرون الولادة اليوم


حدث الأمر فجأة ، فلم تفكر الممرضتان سوى في العثور على صاحب البسكويت ، ونسيتا أن مهمتهما الأساسية هي المراقبة —- فأخذتا البسكويت واستدارتا مباشرة نحو الطابق الثاني ، متجهتين لاستجواب الرجل المتشائم


وبمجرد أن غادرتا ، تراخى الباقون


: “ الكابتن يان أنتما…”


نظر جين جي إلى يان شو ولين جيا، راغبًا في معرفة ما حصلوا عليه اليوم من أسئلة فيشمان


: “ ما زال ينقصنا بعض الشيء.”


كان من المفترض أن تعود الممرضتان قريبًا، ولم يكن لين جيا ينوي إضاعة الوقت في إخبار الآخرين بتفاصيل أسئلة فيشمان، فنظر إلى يان شو.


كان يان شو قد طرح سؤال فيشمان بالفعل، وبالنظر إلى سرعة تطور بطن السمكة هذه، فمن المفترض أن تكون غرفة كبار الشخصيات المغلقة تمامًا قد حصلت الآن على نافذة


وفي هذه اللحظة، ذهبت الممرضتان إلى الطابق الثاني، مما منحهم وقتًا للتحقق من وضع غرفة كبار الشخصيات


بعد أن ألقى لين جيا نظرة على يان شو، اتجه نحو شجرة كبيرة تسلقاها من قبل


أراد جين جيان أن يلحق بهما، لكن شياو ياو أوقفه وقال: “ ألم ترَ أن الـNPC بدأ يشك في أننا نغادر أثناء وقت التنزه ؟ لا تعبث وتزيد الأمر سوءًا .”


لم يكن أمام جين جيان سوى التوقف، وهو ينظر بقلق شديد إلى يان شو بينما يلحق بلين جيا


وصل الاثنان مجددًا إلى ظل الشجرة ، ولا يزال لين جيا متمسكًا بشخصية ' الذي لا يعرف تسلق الأشجار ' فتنحى جانبًا ليتمكن يان شو من التسلق بسهولة إلى الشجرة والوقوف في مستوى يوازي جناح كبار الشخصيات في الطابق الثالث ، ومن خلال النافذة رؤية ما بداخل الغرفة


ألقى يان شو نظرة على لين جيا، ثم تراجع بضع خطوات وحرك أطرافه ، وبعدها اندفع خطوة ودفع بجسده على جذع الشجرة ، وتسلق إلى الغصن


ربما لأن الغصن سبق أن تحمل وزن شخصين ، أصدر هذه المرة صوت ' طَق ' وظهرت عليه تشققات توحي بأنه لم يعد يحتمل المزيد


لين جيا: “ احذر .”


لم يتأثر يان شو، بل انحنى بجسده إلى الأمام، وأمسك بغصن آخر ليخفف عنه بعض وزنه


رأى بطرف عينه وجه لين جيا المرفوع إليه، وبينما يعدل وضعه قال : “ يبدو أنك وحدت الرواية مسبقًا ونسقت الأمر معهم .”


بالطبع، كان لين جيا قد توقع هذا مسبقًا عندما كان يتتبع يان شو في المرة السابقة، فاتخذ احتياطاته ورتب طريقة التعامل مع الأمر منذ وقت مبكر، ثم لحق بيان شو


عثر يان شو على دليل آخر يثبت أن لين جيا يحيك الأمور بعمق ، فسأله : “ لماذا لم تخبرني من البداية ؟”


رغم أنه لم يكن يهتم أصلًا باحتمال اكتشاف الممرضات له، فإنه فكر فعلًا في أن يفتح للين جيا طريقًا للنجاة، والآن اتضح أن هذا الشخص كان لديه طريق للهرب منذ البداية، مما جعله يبدو وكأنه يتدخل في أمر لا يعنيه


قال لين جيا بهدوء : “ لم أتوقع أن تكون طريقة الهرب بهذه البساطة ، وأن الكابتن يان لم يفكر فيها .”


كان في جيب يان شو بالفعل عدة قطع من البسكويت المضغوط ، أما هذه القطعة التي بحوزة لين جيا فكان قد حصل عليها قبل قليل من شياو ياو ليحتفظ بها للطوارئ


لم يبدُ يان شو مكترثًا ، وربت على جيب الكنغر أمام بطنه ، فأصدرت قطع البسكويت المضغوط في جيبه صوتًا متواصلًا : “ أنت قلت إنها مكافآت.”

كان صوت يان شو واضح ، ويمكن عند الإصغاء جيدًا سماع نبرة شبابية عفوية فيه : “ ألم تسمع المثل الذي يقول إن الرجل الذي فقد شرفه خير له أن يموت؟”


لقد اعتبر المكافآت التي أعطاها له لين جيا بمثابة شرف الرجل —-


لم يستطع لين جيا منع نفسه من الضحك، وقال: “ آسف، لم أسمع به فعلًا .”


كان يان شو قد وجد في الأعلى أفضل موقع لمراقبة جناح كبار الشخصيات دون أن يسهل اكتشافه ، وبينما يتحرك في مكانه، ألقى جملة إلى لين جيا الواقف أسفل الشجرة : 

“ أوه ، هل زال غضبك ؟”


ظن لين جيا أنه سمع خطأ: “ماذا ؟”


أنزل يان شو نظراته نحوه : “ ألم تكن غاضبًا قبل قليل ؟”


توقف لين جيا للحظة


تمتم يان شو بسخرية : “ ولا أدري أصلًا ما الذي أغضبك ، كنت عابسًا كأنك ابتلعت شيئًا مرًا، ونبرتك باردة وكأنني مدين لك بخمسة ملايين .”


انكمشت أصابع لين جيا قليلًا، وعادت نبرته إلى هدوئها المعتاد: “ لم أكن غاضب .”


خش خش—


خش خش خش—


لم يجب يان شو، ولم يُسمع سوى صوت الأغصان وهي تحتك بالهواء


رفع لين جيا رأسه ، فوجد أن الرجل قد وصل بالفعل إلى أفضل نقطة للمراقبة ، ورفع عينيه نحو النافذة


أما نفي لين جيا لغضبه ، فعلى الأرجح لم يسمع منه يان شو كلمة واحدة


عندما نظر يان شو إلى النافذة ، لم يعد بإمكان لين جيا، الواقف تحت ظل الشجرة ، رؤية تعابير وجهه ، فاكتفى بمراقبة حركاته بهدوء


{ غاضب ؟


في الحقيقة .. نادرًا اغضب 

فشل في المناقصة وتسريب عرض الشركة ، 

إزالة منتج من السوق ، تعثر تطور الأعمال ، ومجموعة من الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم دون أن يفعلوا شيئًا… 

حتى لو واجهت أمورًا أكثر إزعاجًا من ذلك، فلن اغضب


فما الذي يدعو للغضب في اكتشاف أن يان شو يعامل الجميع على قدم المساواة ولا يفرق بينهم ؟ }


خش خش


صدر مجددًا من الأغصان فوق رأسه صوت وهي تضرب الهواء ، فرفع لين جيا رأسه مرة أخرى ، وكان يان شو قد قفز بالفعل إلى الأسفل


يان شو : “ اههخ أراهن أنك لن تخمن أبدًا ما يوجد داخل الغرفة .”


لين جيا: “ما هو؟”


ألقى يان شو نظرة عليه من أعلى إلى أسفل، وبينما ينفض الغبار عن راحتي يديه قال: “ أخبرني أولًا لماذا كنت غاضب ”


لين جيا: “……..”


يتبع

للتنويه هنا : [ لم يبدُ يان شو مكترثًا ، وربت على جيب الكنغر أمام بطنه ، فأصدرت قطع البسكويت المضغوط في جيبه صوتًا متواصلًا : “ أنت قلت إنها مكافآت.” ]

جيب الكنغر تشبيه الكاتبة لهذا الجيب : 

لأنه يان شو يلبس هودي اكثر شي 😔🩵




 

Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .

https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي