القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch69 WDCL

 Ch69 WDCL


عندما ذهب إلى المدرسة بعد الظهر، لم يسمح جينغ تسان لـ هيي بينغيي أن يخرج لاستقباله ،،


وصل متأخرًا، وكان بقية الطلاب قد غادروا بالفعل، فلم يصادف أحدًا يعرفه في طريقه


و بعد صعود الدرج ، تردّد جينغ تسان لحظة ، ثم سار في اتجاه الفصل الثامن — ففي النهاية ، هذا هو المكان الذي قضى فيه قرابة عام كامل ، وأراد أن يلقي نظرة أخيرة


كان فصل الثامن فارغ ، لم يبقَ فيه سوى شخص واحد ينظّف القاعة


وقف جينغ تسان عند الباب ونادى: " ليو يا"


رفعت ليو يا رأسها، وبدت مذهولة بوضوح حين رأته

ثم وضعت المكنسة بسرعة واتجهت نحوه


" جينغ تسان ماذا تفعل هنا؟"


" سألتقي بـ هيي بينغيي"


رأى جينغ تسان أنها ترتدي زيّ الخريف المدرسيّ السميك رغم الحرّ ، فأشار إلى أرض الفصل وسأل: "هل تحتاجين مساعدة ؟"


ابتسمت ليو يا وهزّت رأسها: " لا، أوشكت على الانتهاء "

بعد أن أنهت كلامها ، ألقت نظرة مفاجئة على مكتبها، ثم عادت لتنظر إلى جينغ تسان بعينين مرتبكتين قليلًا


" ما الأمر؟"


أنزلت ليو يا برأسها ثم قالت أخيرًا: " انتظر لحظة.."

ركضت إلى مقعدها ، وأخرجت كيس صغير من حقيبتها المدرسية ، ثم عادت مسرعة إلى الباب

: " كنت أفكّر في أن أهديك أنت وشيانغيينغ شيئًا. 

لم أستطع أن أقرر ما الذي أقدّمه ، فصنعت لكما تمثالين صغيرين من الصلصال " 

مدّت ليو يا الكيس الصغير نحو تسان وقالت: "هيئتكما جميلان جدًا ، فكان النحت سهلًا "


—— لم يكن التمثال مغلف

فتح جينغ تسان الكيس الصغير ورآه بالكامل

مدّ يده وأخرجه

بعد أن تأمّله جيدًا، لم يستطع إلا أن يقول: " أنتِ من نحتِه بشكل رائع . يبدو جميلًا جدًا "


شعرت ليو يا بشيء من الخجل: "المهم أنك أعجبك"


: " أعجبني" وضع جينغ تسان التمثال الصلصالي بعناية جانبًا : " شكرًا لكِ. سأحتفظ به جيدًا "


تبادلا بضع كلمات أخرى ثم ودعها


استدار جينغ تسان وسار نحو الفصل الحادي والعشرين، لكن ليو يا تبعته بضع خطوات من الخلف ونادته مرة أخرى


التفت جينغ تسان فرأى الفتاة التي كانت دائمًا تقف منحنية قليلًا، واقفةً الآن مستقيمةً في وسط الممر


" جينغ تسان في الحقيقة، أنا من يجب أن أشكرك"

ابتسم ليو يا قليلًا


بعد أن كانا زميلين طوال هذه المدة، بدا وكأن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جينغ تسان ليو يا بوضوح


في تلك اللحظة ، فكّر: 'هذه الفتاة تبدو جميلة حقًا حين تبتسم'


" أريد أن أشكرك أنت وشيانغيينغ على مساعدتكما الدائمة لي.

لن أشتاق أبدًا للمدرسة الثانوية ، لأنها كانت...  أشبه بكابوس طويل.. 

أتمنى أن أبتعد عنها قدر الإمكان في المستقبل. 

لا أريد أن أنظر إلى الوراء أبدًا.

سأتخلّى عن كل ما يخصّ هذا المكان، لكنني سأتذكرك أنت و وون شيانغيينغ دائمًا.."

و أنزلت ليو يا برأسها، وشبكت أصابعها وفركتها بلطف

و بعد لحظة صمت ، لوّحت لجينغ تسان

" حسنًا، انتهيت. اذهب إلى هيي بينغيي. وداعًا "


و استدارت ليو يا


هذه المرة، عاد ظهرها إلى انحناءته المعتادة ، وضغطت ذراعيها على صدرها بقوة ، وكأنها تحاول أن تُقلّص وجودها


لا يزال جينغ تسان يتذكّر المرات الكثيرة التي سُخر فيها من هذه الفتاة


كان يعلم أن ثقتها بنفسها قد تحطّمت بسبب تلك السخرية، وأن حساسية الفتيات المراهقات تحوّلت إلى شعور بالنقص، مع إحراج يجعل الصدر يضيق والوجه يحمرّ، فتجذّرت في قلبها الرقيق ونمت غابةً ذابلة


احترام الذات لا يُبنى في يوم واحد، والضرر الذي يسبّبه الآخرون لا يمكن إصلاحه في يوم واحد أيضًا


ربما ستبقى هذه الذكريات كابوس ليو يا الأبدي


هذا الإدراك، إلى جانب ظهر الفتاة المستقيم وابتسامتها الصغيرة قبل قليل، جعل جينغ تسان يشعر بحزن خفيف


"ليو يا"


خطا جينغ تسان خطوة إلى الأمام ، فأوقف الفتاة التي كانت على وشك العودة إلى الفصل


التفتت ليو يا وأجابت: "هم؟"


رتّب جينغ تسان كلماته ببساطة وقدّم أفضل موضوع إنشائيّ كتبه في حياته


" هناك ندبتان عميقتان على ساقيّ. 

حصلت عليهما حين ضربني آخرون أثناء دراستي . 

لكن الآن، حين أنظر إلى هاتين الندبتين، لا أتذكّر وجوه أولئك الأشخاص ، لأن في ذلك اليوم ، ظهر شخص فجأة ووقف أمامي..

بسببه ، لم تعد تلك الندبات ولا تلك الليلة الرهيبة مخيفة بهذا القدر

لاحقًا، فكّرت أنه حتى لو كان هناك آلاف الأشخاص في هذا العالم لا يعاملونني بلطف ، فطالما يوجد شخص واحد يفعل ، فلن أتذكّر إلا هو.

ليو يا، أتمنى أن تلتقي بأشخاص يعاملونك بلطف في المستقبل ، لكن إن لم تكوني محظوظة بهذا القدر، وستظلّ لديك كوابيس 

لمَ لا تجرّبين طريقتي ؟" 

ابتسم جينغ تسان ونظر في عيني الفتاة أمامه، "إذا دخل الشخص الذي تحبّينه إلى كابوسك ، فلن يعود الكابوس كابوس.."


تفاجأت ليو يا، وبعد لحظة، ابتسمت بلطف

و قالت : "حسنًا، سأحاول"


: " حظًا موفقًا في امتحان القبول الجامعي" رفع جينغ تسان يده ولوّح لها وهو يتراجع بضع خطوات : " بعد الامتحان، سأدعوكِ إلى هوتبوت ، ويمكننا أيضًا أن نذهب في رحلة تخرّج معًا ،

لنبقَ على تواصل في المستقبل~"


تمنّى أن تحصل هذه الفتاة على نتائج جيدة، وأن تصبح حياتها أفضل فأفضل، وألا تُخذل نفسها أبدًا بسبب أخطاء الآخرين


بعد أن ودّع ليو يا، اتجه جينغ تسان إلى الفصل الحادي والعشرين


أطلّ من الباب الخلفي فرأى أن القاعة فارغة


ما عدا المكتب اللذي يجلس عليه هيي بينغيي، كانت جميع المقاعد مقلوبة فوق الطاولات


سمع هيي بينغيي الحركة خارج الباب ، فالتفت ومدّ يده نحوه


: " ما الذي أخّرك كل هذا الوقت؟"


: " ذهبت إلى فصلي القديم والتقيت بـ ليو يا"

اقترب جينغ تسان، وأمسك يد هيي بينغيي، فسحبه ليجلس في المقعد المجاور له


لسبب ما، كان هناك أصيص نبتة بوتس على الطاولة


بدا أنه نُقل للتوّ


كان صغيرًا، وسيقانه وأوراقه لا تزال خضراء


"ما هذا؟"


قبل لحظات، شعر أن الفصل فارغ جدًا


الآن حين نظر حوله، أدرك جينغ تسان أن كل النباتات الخضراء في الفصل اختفت ،، ولم يتبقَّ سوى هذا الأصيص الصغير الوحيد، الذي دفعه هيي بينغيي أمامه


" مدرس الفصل قال إن الأزهار والنباتات كلها اشتُريت من أموال الفصل ربّيناها معًا ، فمن أراد أن يأخذ واحدة فليأخذها . 

فأمسكت واحدة "


نظر جينغ تسان إلى نبتة البوتس الصغيرة ، ثم نظر إلى هيي بينغيي


هيي بينغيي : " اخترت هذه لأهديها لك — ألا تحبّ اللون الأخضر ؟"


فهم جينغ تسان وابتسم فجأة : " إذن لماذا أخترت أصيصًا صغيرًا هكذا ؟"


: " أليس لطيفًا ؟ اخترته تحديدًا لأنه يشبهك "


سمع جينغ تسان هذا الكلام مرات كثيرة فلم يستطع إلا أن يتذمّر: "كيف يشبهني هذا؟ لماذا كل ما تراه يذكّر بي؟"


ضحك هيي بينغيي ومدّ يده نحو رأس تسان


جينغ تسان : "ماذا تفعل؟" 


: " لا تتحرك" قرص هيي بينغيي خصلتين من شعر جينغ تسان من الأعلى، ولواهما على شكل خصلتين صغيرتين مجعّدتين وربطهما : " الآن يشبهك ~ "


بعد أن قال هذا ، ابتسم


ضرب جينغ تسان ذراع بينغيي بقوة: "هل أنت طفل؟"


رغم ذلك، وضع جينغ تسان أصيص البوتس الأخضر بعناية بجانب الهدية التي أعطتها له ليو يا — وسأل : " ماذا تكتب ؟" اقترب بفضول فوق ذراع بينغيي ليرى ما على مكتبه


رفع هيي بينغيي كلتا يديه ليكشف الشكل الكامل: "بعض المعلومات التي تخصّ انتقالي كانت ناقصة . 

طلب مني مدرس الفصل أن أملأها "


: " اهاا "


: " سأنتهي قريبًا، فقط انتظر لحظ."


: " هممم" وضع جينغ تسان ذقنه على الطاولة وحدّق في طرف قلم هيي بينغيي. رآه هيي بينغيي فمدّ ذراعه اليسرى نحوه : " الطاولة صلبة جدًا"


رفع جينغ تسان رأسه وأسند ذقنه على ذراع هيي بينغيي


بدى هذا المشهد مألوفًا بعض الشيء لـ هيي بينغيي


توقّف عن الكتابة مؤقتًا ورفع يده ليداعب رأس تسان: "مثل جرو صغير"


لم يعترض جينغ تسان، فقط همهم بخفوت


أكمل هيي بينغيي ملء الاستمارة بسرعة ، بينما جينغ تسان مستلقيًا بجانبه ، يفكّر بشرود ، يخطّط لما سيفعل بعد امتحان القبول الجامعي


جينغ تسان : " حين تنتهي من الامتحان ، لنذهب إلى هوب بوت — نأكل شواء ونشرب بيرة "


كان يظنّ أن هيي بينغيي سيوافق دون تردد ، لكن على غير المتوقّع ، رفع هيي بينغيي عينيه وألقى عليه نظرة : " القاصرون ممنوعون من شرب الكحول . 

يمكنك أن تأكل شواء وتشرب صودا "


اتسعت عينا جينغ تسان وصمت

لكنه لم يستطع أن يردّ، فأصدر همهمة مجدداً ، ورفع ذقنه بعيدًا ، ودفع ذراع بينغيي


ابتسم هيي بينغيي ونظر إليه: "هل أنت مكتئب الآن؟"


استقام جينغ تسان في جلسته ، ودحرج عينيه وفكّر لحظة، ثم رفع زاويتي فمه بصمت


وضع ذراعيه بجانب هيي بينغيي ودفن نصف وجهه فيهما، فلم يظهر سوى عينين واسعتين : " القاصرون ممنوعون من التقبيل أيضًا"


لم يرفع هيي بينغيي حتى عينيه بعد سماع هذا، وسأل بهدوء شديد: " حقًا؟"


أومأ له جينغ تسان


أنهى هيي بينغيي كتابة سطر بهدوء ، ثم وقف فجأة ، وأمسك ذراع تسان وقال: "تعال"


: " هم؟ ماذا تفعل؟"


تبعه جينغ تسان إلى النافذة 


مال هيي بينغيي نحو جينغ تسان ومدّ يده ليشير إلى مبنى قريب


: " هل ترى ذلك المبنى الأبيض الصغير؟"


لم يعرف جينغ تسان لماذا يفعل هذا، لكنه أجاب بطاعة: " أراه"


"هل تعرف ما هو هذا المكان؟"


كان المبنى الأبيض الصغير محجوب جزئيًا بأشجار كثيفة


لم يرَ جينغ تسان أي لافتة أو كلمات تساعده على تحديد هويته ، فوقف على أطراف أصابعه ومدّ عنقه ليبحث عن أدلّة من كل الزوايا


أخيرًا، حين رأى لافتة من بين فجوات الأشجار، التفت إلى هيي بينغيي وأجاب: "مركز شرطة "


: " هممم.."


أمسك هيي بينغيي فجأة ذقن جينغ تسان بيد واحدة، وانزل رأسه قليلًا ، وقبّله بسرعة على فمه

ثم رفع ذقنه باتجاه المبنى الأبيض الصغير وقال: " تفضّل ، أبلغ عنّي "


بعد أن قال هيي بينغيي هذا، عاد ليجلس في مقعده بأناقة


حدّق جينغ تسان في المبنى الأبيض الصغير ، واستغرق وقتًا طويلًا حتى يستفيق من الصدمة


قبض يده اليمنى وضرب حافة النافذة بقوة


{ فشلت مجدداً ! }

استدار بسرعة، وارتمى على هيي بينغيي، ولفّ ذراعه حول عنقه وأجبره على الانحناء للخلف


" هيي بينغيي! أنت تستفزّني!"


لم يستطع هيي بينغيي أن يمنع نفسه من الضحك — لكنه حاول أن يحفظ ماء وجه تسان: "أخطأت، أخطأت. 

حين تصبح بالغًا ، سآخذك لتأكل شواء وتشرب بيرة"


: " هذا أفضل"


: " لكن..." غيّر هيي بينغيي الموضوع، "حين تصبح بالغًا، يمكنك في الحقيقة أن تفعل أكثر من مجرد شرب البيرة~"


بذكاء جينغ تسان كيف لا يفهم المعنى الخفيّ وراء كلمات هيي بينغيي؟


شعر جينغ تسان فجأة أن بشرة هيي بينغيي ساخنة قليلًا، فأرخى قبضته عنه فورًا


عاد ليجلس في مقعده ووجهه محمرّ ، وكتم مشاعره طويلًا ثم قال بغضب: " لا يبدو أنك على وشك امتحان القبول الجامعي 

تبدو وكأنك ذاهب لاختبار رخصة القيادة"


هذه المرة، توقّف هيي بينغيي عن ملء الاستمارة تمامًا، وسقط على الطاولة يضحك بلا توقف


ظهر مشرف الفصل تشن جي عند باب الفصل في تلك اللحظة

طرق على إطار الباب وسأل: "ملء الاستمارات يجعلك تضحك بهذا الشكل؟ 

هل أوشكت على الانتهاء ؟"


" سأنتهي ، سأنتهي." ردّ هيي بينغيي بسرعة : " سأحضرها إلى مكتبك لاحقًا"


حين رأى جينغ تسان المعلم ، أصبح مطيعًا للغاية فجأة


و استقام في جلسته ولم يجرؤ على الحركة


رآه تشن جي فابتسم بلطف: " اووه ؟ جينغ تسان هنا"


وقف جينغ تسان فورًا : "مرحبًا أستاذ تشن"


: " مرحبًا، مرحبًا" تشن جي، بصفته مدرس رياضيات، كان يقدّر موهبة جينغ تسان كثيرًا

نظر إلى هيي بينغيي وقال: " لا تقلق، جينغ تسان لم يأتِ إلى المدرسة منذ وقت طويل. 

إن أردت، يمكنك البقاء قليلًا "


 ردَّ هيي بينغيي بصوت عالٍ : " حسنًا !"


بعد أن غادر تشن جي، عاد جينغ تسان ليجلس في الكرسي


دفع هيي بينغيي ذراع جينغ تسان بمرفقه وقال: "أترى كم يحبّك مدرس الفصل؟ يبدو دائمًا لطيفًا ومبتهجًا حين يراك "


أنهى هيي بينغيي ملء الاستمارة أخيرًا ، وتفاجأ جينغ تسان قليلًا حين رآه لا يزال جالسًا ، وكأنه لا ينوي المغادرة


أخرج هيي بينغيي هاتفه ، ونظر إلى الشاشة ، وابتسم


و تحت أنظار جينغ تسان الحائرة ، أشار هيي بينغيي إلى مكبّر الصوت في مقدمة الفصل : " اسمع"


انطلق صوت الغيتار المألوف ، فحدّق جينغ تسان بذهول في مصدر الصوت ، وشعر بالتوهان للحظة


أخرج هيي بينغيي شيئين من جيبه ووضعهما على الطاولة


كانا مكعّبي البناء


رُبط المكعّبان بحبل جلديّ ليصيرا ميداليتين


مدّ جينغ تسان يده ولمس الزوايا الحادّة بأطراف أصابعه


ثم سمع هيي بينغيي يسأل: " الأخضر أنت، والأزرق أنا؟"


أومأ جينغ تسان : "هممم" 


مال هيي بينغيي برأسه وسأل: " لماذا أنا أزرق؟"


كانت المقدمة الموسيقية على وشك الانتهاء


لم يقل جينغ تسان شيئًا وأشار إلى مكبّر الصوت


و من مكبّر الصوت ، غنّى آشين بصوت شاب : 'أنتَ المحيط الشاسع ، وأنا المطر الذي يسقط عليك '


نظر هيي بينغيي إلى جينغ تسان وابتسم

أشار إلى مكعّبي البناء وقال: "إذن، اختر واحد "


حرّك جينغ تسان إصبعه ذهابًا وإيابًا بين المكعّب الأخضر والأزرق مرتين، ثم التقط الأزرق أخيرًا


تدلّى المكعّب من أطراف أصابعه ، ووجهه المبتسم خلفه


مال هيي بينغيي نحو تسان وسأل مرة أخرى : "هل تحبّني؟" 


أعاد جينغ تسان المكعّبين بصمت إلى الطاولة ، وتركهما يلتصقان ببعضهما مرة أخرى


أومأ


قبّل بينغيي تسان و قال : " وأنا أيضًا — لذا سأبقى قريباً منك "

{ قريب جداً ولا أتركك تضيع أبدًا مستقبلاً }


——


كانت الشمس مثالية حين خرجا من الفصل، تمامًا مثل اليوم الذي التقيا فيه


الفرق الوحيد عن ذلك اليوم هو أنه لا يوجد حشود مزدحمة ولا أحاديث متفرّقة


و هذه المرة سار جينغ تسان في الأمام ، وتبعه هيي بينغيي من الخلف


كان جينغ تسان في مزاج رائع، يحمل نبتة البوتس الصغيرة بيد وكيس الهدية باليد الأخرى وهو يقفز نازلًا الدرجات


قفز آخر درجتين ، لكن هيي بينغيي توقّف في منتصف الدرج، ينظر إلى ظهره بشرود


حين لم يسمع خطواته خلفه ، التفت جينغ تسان ونظر إليه بحيرة: "هيي بينغيي؟"


: " هممم" استعاد هيي بينغيي وعيه ، وردّ ، وخطا خطوة أخرى في الممر المظلم وقال: " أنا قادم"


—- الأغنية في الإذاعة المدرسية لا تزال تعزف ، ومع نفس الموسيقى الخلفية ، استطاع هيي بينغيي أن يتذكّر بوضوح كل تفاصيل ذلك اليوم ——-,' كان نعسانًا جدًا ذلك اليوم ، وجسده كله مترنّح وهو يمشي، يتمايل عدة مرات مع كل خطوة

غيّرت الإذاعة المدرسية الأغنية ، وسقطت في أذنيه جملة ' كل الجمال في هذا العالم يمكن أن يُوجد في وجهك اللطيف ' 


كرّر هذه الجملة من الاغنية كان اعتراف صريح من احد الطلاب ففكر وقتها : { لا أعرف من يبحث عن المتاعب هذه المرة ،

أخشى أن يُطلب منه كتابة رسالة اعتذار من مدير الانضباط }

و تثاءب بتكاسل ، وترك جسده يتحرك بحرية

لكن تأرجح ذراعيه كان كبير قليلًا ، وفجأة ، اصطدم بالشخص خلفه


فاستدار بذعر وأراد أن يعتذر


و في وسط الضجيج ، لم يقل الفتى خلفه كلمة واحدة ، لكن ابتسم له بهدوء


مثل أن يضربك جناح قويّ وأنت نعسان ، و يتغلّب منتصف الصيف على برد الشتاء القارس ، وكل ما حولهما كان مشرقًا


و في ذلك اليوم ، التقى هيي بينغيي أخيرًا بـ جينغ تسان——-


— — الــ ⛅️💛 ـنـهـايــة  — —


ترجمة : أكيرا 

تدقيق: Erenyibo 


دعمكم هو أجمل تقدير 🩷


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي