Ch146 DA
في مطار الدولة M —-
اتصل الجسر المتحرك بباب الطائرة
صعد الزوجان يان إلى هذه الطائرة الخاصة برفقة ابنهما 'الميت الحي'
جعل الزوج ابنه يجلس أولًا ، وبينما الزوجة تربط حزام الأمان لابنها ، شعرت فجأة بأن أحدهم أمسك بظهر يدها
تجمدت الزوجة للحظة ، ثم رفعت رأسها
كانت عينا يان شو محمرتين ، وصوته مبحوح وهو يقول:
“أبي… أمي…”
————-
وبدأ ' الأموات الأحياء ' يستعيدون وعيهم واحدًا تلو الآخر
استيقظ لين جيا في فيلته، وقفز القط من بين ذراعيه، ثم بدأ يبحث في كل مكان عن الماء ليشرب.
وبينما لين جيا يسكب الماء للقط، فتح هاتفه
أخبره مساعده أن الطائرة أقلعت من الدولة M، ومن المتوقع أن تصل إلى المدينة في الساعة 23:00 الليلة
فتح التلفاز ، ولا تزال الأخبار عن الأموات الأحياء تملأ الشاشات
لكن بخلاف السابق ، كانت هذه الأخبار كلها أخبارًا سارة، حتى إن مذيعي الأخبار لم يتمكنوا من إخفاء حماسهم أثناء التقديم
لم يتسبب وابل الشهب الثاني في زيادة عدد الأموات الأحياء
بل على العكس، استعاد معظم الأموات الأحياء وعيهم أيضًا، وبعد خضوعهم للفحوصات، تبين أن حالتهم الصحية كانت جيدة إلى حد ما
سأل المساعد عبر الهاتف : “ السيد لين هل تريد أن أرتب لاستقباله في المطار؟”
: “ لا داعي.”
فكر لين جيا أن يان شو لم يرَ والديه منذ فترة طويلة، ولا بد أن لديهما الكثير من الأمور ليتحدثا عنها، لذا لم يكن مستعجلًا للذهاب لرؤيته
ولا يزال لديه بعض الأعمال التي يجب أن ينهيها
————-
حتى الساعة 23:00 ليلًا، رن هاتفه
【 وافق Y على طلب صداقتك 】
ثم أرسل إليه صاحب الحساب الذي يحمل صورة طائر البلشون رسالة
[Y: وصلت للتو.]
[Y: صورة يطل فيها برأسه.]
وضع لين جيا الملفات التي بجانبه ، وأمسك هاتفه وأضاف اسمًا لهذا الشخص في جهات الاتصال ، ثم رد عليه
[L: همم.]
[يان توست: يا لك من بارد!]
[يان توست : صورة قطة مسكينة.]
[حذف L رسالة ]
[L: كيف تشعر ؟]
[ يان توست : الكثير من المشاعر . أشعر الآن بالتعقيد الشديد . كنت أريد الاتصال بك، لكن أبي وأمي لم يسمحا لي، وقالا إن ذلك سيؤثر في راحتك ، وطلبا مني أن أتصل بك غدًا خلال النهار .]
[L: ابقَ مع العم والعمة أولًا، لقد كانا قلقين عليك كثيرًا.]
[يان توست: حسنًا. ماذا تفعل الآن؟]
[L: أعمل.]
[يان توست: نم مبكرًا. سأتصل بك غدًا.]
[L: حسنًا.]
أنهى لين جيا العمل على بضعة ملفات أخرى، ثم نهض ليذهب للاستحمام
عندما خلع ملابسه ، اكتشف أن طرف كمه كان ممزقًا قليلًا
كان يان شو قد مزقه دون قصد —- في اللحظة التي وُجهت فيها فوهة المسدس نحو لين جيا، اندفع يان شو ليحميه
لقد أمسك بكم لين جيا بتوتر شديد، وكأنه واجه شيئًا مرعبًا للغاية —- كان وجهه شاحبًا ، وشفتاه تتحركان وهو يكرر بلا توقف:
“هل أنت بخير؟ هل أنت بخير؟ لين جيا، هل أصابك شيء؟!!!”
لين جيا : “ يان شو شكرًا لك "
{ اتضح أن الشعور بأن شخصًا يهتم بك، وأن تكون محبوبًا من شخص آخر، كان هكذا }
في الليل، استلقى لين جيا على السرير
لم يكن لديه عادة استخدام الهاتف على السرير، لكنه لم يستطع مقاومة رغبته في إلقاء نظرة على منشورات يان شو
كان لدى يان شو الكثير من المنشورات، ولم يضع أي حد زمني لعرضها
و بدأ لين جيا يقرأها واحدة تلو الأخرى
【 آسف ، حصلت على المركز الأول في الامتحان بالصدفة [😁]】
【 قهوة جامعة A لذيذة جدًا ، كوب واحد منها يجعلني مستيقظًا طوال الليل 】
【 من أضاع محفظته ؟ سلمتها إلى المرشد الأكاديمي】
【 كرة سلة، من يريد اللعب ؟】
【 حصلت على الكأس】
【 هل هناك من يريد الذهاب معي للتدرب في شركة لين خلال الإجازة الشتوية ؟】
【 واو ؟ لقد رفضوني شركة لين؟!!!】
【 حصلت على عرض جامعة L~】
【 بداية كارثية للطالب الذي يدرس في الخارج 】
【 قهوة جامعة L لذيذة جدًا أيضًا 】
كبّر لين جيا صورة المنشور الذي نشره يان شو، فاكتشف أنه نفس المقهى الذي قد ذهب إليه حينها للتفاوض على العقد
ظل لين جيا يتصفح ، ويقرأ عن حياة يان شو أثناء دراسته في الخارج
وسرعان ما انتهى من قراءة جميع منشورات يان شو
شعر لين جيا أنه لم يكتفِ بعد ، وفي هذه اللحظة، نشر يان شو منشورًا جديد
ذهب لين جيا لقراءته
【 يوجد شخص ما لا ينام ، ويقلب منشوراتي .】
لين جيا: “……….."
أرسل لين جيا رسالة إلى يان شو
[L: كيف عرفت أنني كنت أتصفح منشوراتك؟]
[ يان توست: لقد وضعت إعجابًا على كل منشور ، ومن الصعب ألا أعرف ]
تجمد لين جيا للحظة ، ثم عاد ليتحقق ، ، لقد وضع إعجابًا على كل منشور من منشورات يان شو بالفعل
[يان توست: لماذا لم تنم بعد؟]
[L: انتهيت للتو من العمل. وأنت؟ لماذا لم تنم بعد؟]
[يان توست: أتحدث مع والديّ. لقد أخبراني بكل شيء، وقالا إنك أنت من ساعدت في العثور عليّ.]
[L: مم. لا داعي للشكر، والداك شكَراني بالفعل.]
[يان توست: لم أكن أنوي شكرك. الشكر يجعل الأمر رسميًا بيننا.]
[يان توست: لين جيا، لقد عدت حقًا.]
[يان توست: الأمر يشبه الحلم.]
[L: ليس حلمًا، لقد عدت.]
[يان توست: لكن والديّ يشعران بالفضول. سألا إن كنت أعرفك من قبل، ويريدان معرفة سبب استعدادك لمساعدتي.]
[L: ماذا قلت لهما؟]
[يان توست: هل يمكننا التحدث عبر الهاتف؟]
[L: حسنًا.]
انتظر لين جيا قليلًا ، وفي الثانية التالية تلقى مكالمة عبر ويتشات من يان شو
جلس لين جيا على السرير وأسند ظهره على السرير ، ثم أجاب على المكالمة
انساب صوت يان شو من سماعة الهاتف في الغرفة الهادئة:
“ أخمن أنك جالس مستندًا على رأس السرير، ومصباح السرير مضاء .”
ابتسم لين جيا : “نعم، صحيح.”
يان شو: “هل هناك مكافأة لأنني خمنت بشكل صحيح؟”
سأل لين جيا: “ ماذا تريد؟”
قال يان شو: “ هل ستمنحني فرصة لأتزوجك؟”
ضحك لين جيا ضحكة خافتة
يان شو: “ والداي يريدان دعوتك إلى المنزل لتناول العشاء .”
لين جيا: “ أعرف، لقد أخبراني بذلك ،،،
وأنت؟ هل تريدني… أن أزور منزلك؟”
يان شو: “هل ما زلت بحاجة إلى أن تسأل إن كنت أريدك أن تأتي؟
أنا لا أريدك فقط أن تزور منزلي ، بل أريدك أن تتزوجني فورًا وتنتقل للعيش معي .”
رد لين جيا: “ ولماذا لا تكون أنت من يتزوجني ؟”
ضحك يان شو : “ بالطبع يمكنني ذلك، أستطيع الزواج منك الآن .”
بدا أن ضوء المصباح الخافت بجانب السرير قد تسلل إلى قلبه ، وشعر لين جيا بدفء يملأه
و قال: “ أنا مشغول قليلًا هذه الفترة. عندما تستقر أمور الشركة ، سأأتي.”
يان شو: “ هل هناك شيء يمكنني مساعدتك فيه؟”
لين جيا: “ الشركة لا تحتاج إلى متدربين في الوقت الحالي.”
يان شو: “…لين جيا، أنا على الأقل حاصل على ماجستير في المالية . سأعمل لديك مجانًا ، ومع ذلك لا تريدني ؟”
ضحك لين جيا مجدداً
ثم قال: “ ابقَ مع والديك أكثر . عندما أنتهي من العمل، سأتصل بك "
يان شو: “ لا ترهق نفسك.”
لين جيا: “ تصبح على خير "
يان شو: “ تصبح على خير ، أحبك .”
لم يكن يان شو يتردد أبدًا في التعبير عن حبه —
وبعد أن أنهى لين جيا المكالمة، فكر قليلًا، ثم أرسل إلى يان شو رسالة
[L: تصبح على خير، وأنا أحبك أيضًا.]
——————
خلال الأيام التالية ،
ظل لين جيا منشغلًا بأمور الشركات ، بينما بدأ النظام في المجتمع يعود تدريجيًا إلى طبيعته
وبدا كل شيء وكأنه عاد إلى ما كان عليه قبل وابل الشهب الأول ؛ الهدوء والسعادة
التقى تشو تشنغشينغ أخيرًا بزوجته وطفله من جديد
وأمسك بصورة جماعية للخنجر الحاد، وبدأ يحكي لزوجته وطفله عن كل ما حدث في عالم تحت الماء
أما شياو ياو، فكان يسند جدته العجوز بينما يرافقها إلى السوق لشراء الخضار
واندفعت ليان شين باكية إلى أحضان أخاها ليان يي
بينما طرقت شياو تيان باب منزلها ——
اجتمع جميع سكان عالم تحت الماء بأفراد عائلاتهم من جديد
وأخيرًا، وجد لين جيا بعض الوقت لنفسه —- حسب المدة، واكتشف أنه منذ خروجه من عالم تحت الماء ، مر أكثر من شهر دون أن يرى يان شو —-
{ اشتقت إليه كثيرًا } و أرسل لين جيا رسالة إلى يان شو
[L: هل أنت متفرغ الليلة؟ سأأتي إلى منزلك لتناول العشاء.]
[يان توست: نعم!!!!!!!!!!]
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق