Ch111 WXRG
على الطرف الآخر من الهاتف، صمت جيه لين لثانيتين، ثم أضاف: “ذلك الشخص رجل، وهو «هو» الموجود في أوراق يو لان .”
صُدم جي مينغروي بشدة
كانت السيارات تمر باستمرار في الشارع، فأدار المقود وأخرج السيارة من بين حركة المرور وأوقفها على جانب الطريق : “حتى هذا استنتجتماه؟”
{ قبل قليل فقط كانا لا يزالان يناقشان مسألة كون الشخص رجلًا أم امرأة ، ولم يكن لديهما أي خيط
حتى العرّافون لا يصلون إلى هذه السرعة }
هذه المرة كان المتحدث هو تشي تشينغ، فتولى الحديث ببرود : “ إذا كان الطرف الآخر يظن أن مستخدم هذا الحساب هو يو يانغ، فبغض النظر عن جنسه، فإنه سيستخدم هوية فتاة لإضافة يو لان كصديقة ، لكن يو لان كانت تشير إلى ذلك الشخص في أوراقها بضمير «هو».”
فهم جي مينغروي الأمر فجأة
التظاهر بأنك فتاة أمام شاب ليس أمرًا صعبًا، لكن التظاهر بأنك فتاة أمام فتاة… هل يمكنك الحفاظ على هذا التظاهر ؟
خصوصًا أن يو لان ، رغم قلة كلامها ، كانت دقيقة الملاحظة وحساسة في مشاعرها
لعلها اكتشفت الجنس الحقيقي للطرف الآخر ، ولهذا كتبت كلمة “هو” في أوراقها
قالت سو شياو لان — التي تجلس في المقعد الأمامي وقد استطاعت بسهولة أن تضع نفسها مكان يو لان : “ وبهذه الطريقة يصبح مفهومًا أيضًا لماذا لم تتحدث يو لان عن هذا الشخص مع أي من أصدقائها من قبل .
فالطرف الآخر لا يعرف أن يو لان هي التي تستخدم الحساب الآن ، والشخص الذي يريد «مغازلته» هو يو يانغ. لذا لا بد أن يو لان ظنت أنه زميل قديم ليو يانغ ، شخص معجب بيو يانغ… زميل قديم يتظاهر بأنه فتاة — لقد جمع هذا الشاب شجاعته ليبحث عن يو يانغ ، بل واستخدم حساب فتاة .”
كانت سجلات المحادثات مع ذلك الـ ' هو ' قد مُسحت وحُذفت منذ وقت طويل
لكن لم يكن من الصعب عليهم تخيل ما حدث عندما أضاف كل منهما الآخر لأول مرة
الطرف الآخر: [مرحبًا، ربما لم تعد تتذكرني، لكننا التقينا من قبل.]
يو لان: [اوه؟]
الطرف الآخر: [طريقة لعبك للكرة… كانت رائعة جدًا .]
يو لان: [ اوه… أوه . شكرًا .]
وبعد ذلك بوقت قصير ، انكشف أمره عندما دار الحديث حول ' الفتيات'
تابع جيه لين : “ بالضبط ، لذا لم ترغب يو لان في إحراجه بفضح الأمر ، ولم ترغب في تحطيم شجاعته وهذا التظاهر الذي بذله —- كانت تعرف سره، ومن الواضح أنها في البداية حافظت على هذه العلاقة بدافع حسن النية ، ثم… وقعت في حبه .”
———
جيانغ يو — الذي آخر من عرف بالأمر، قد وصل إلى المنزل منذ وقت قصير، وقد تلقى صدمة هزت كل ما يعرفه: “رجل؟ رجل يستخدم حساب فتاة؟ ويتواعد مع كل هؤلاء؟
الحب عبر الإنترنت مخيف فعلًا. تعرف شخصًا طوال هذه المدة، ولا تعرف حتى إن كان رجلًا أم امرأة. عندما كنت في الجامعة، كان أحد زملائي في السكن يواعد شخصًا عبر الإنترنت، وفي أسوأ الأحوال كان الطرف الآخر مجرد شخص يخدع بالصور ، وعندما التقيا اكتشف أنه أثقل بخمسين كيلو مما ظهر في الصور . وبالمقارنة مع هذه القضية ، حتى ذلك لا يعد احتيال ، ففي النهاية، الشخص الذي تعرف إليه زميلي كان على الأقل فتاة .”
——— ننتقل مجددًا إلى الفصل في المدرسة ، لكن هذه المرة يعود الزمن إلى ما قبل ثلاثة أشهر ——
في حصة دراسية مملة وكئيبة ، كانت أصوات القراءة متناثرة
[أصبح كل منكما صديقًا للآخر، ويمكنكما الآن بدء الدردشة.]
أرسلت ثلاثة حسابات مختلفة من حسابات “الفتيات” الثلاث رسالة بدلال:
[ مرحبًا غا ]
لكن في مكان مجهول ، كان هاتف يبعث ضوءًا خافتًا، وتحت ذلك الضوء الأزرق البارد كانت يد ذكورية واضحة المعالم، ذات مفاصل بارزة ، تواصل الكتابة على لوحة المفاتيح :
[ غا، كنت رائعًا جدًا قبل قليل .]
[ أنا لا أجيد لعب اللعبة ، هل يمكنك تعليمي ؟]
بعد أن انتهى من كتابة هذا السطر ، تحركت سبابته برفق نحو زر الإرسال ، وضغط عليه بخفة
—————-
ما إن اتضح احتمال تظاهر رجل بأنه فتاة، حتى بدأت القضية تصبح أكثر وضوحًا تدريجيًا
و على اللوح الأبيض الذي رُسمت عليه خريطة العلاقات، غُطيت صورة يو لان بصورة أخرى — كان فتى مشرقًا ومفعمًا بالحيوية، يشبه يو لان إلى حد ما
و تحت الصورة ، في المكان المخصص لكتابة الاسم، تم تعديل اسم “يو لان” بقلم تحديد أزرق إلى “يو يانغ” — وبهذا ، أصبحت جميع النقاط غير المنطقية في هذه القضية منطقية ——
على كامل اللوح الأبيض ، كان الأشخاص الأربعة الرئيسيون جميعًا من طلاب الفصل الأول المرحلة الأولى الثانوية سابقًا
—- بدءًا من وانغ يوان ، ثم جين هونغبو، وما-هوي، وصولًا إلى يو يانغ الذي كان من المفترض أن يموت —-
جعلتهم هذه الشخصيات المهمة يعيدون تركيز أنظارهم على هذا الفصل الأول
بعد أن عدّل جي مينغروي الاسم، قال: “ هذا الفصل غريب جدًا، لا بد أن هناك شيئًا ما.”
شعر الجميع في المكان أن هذا سيكون تحديًا صعب
كان عليهم العثور على مشتبه به لا يمكن رؤيته أو الإمساك به، مجرد شخصية موجودة على الإنترنت
لكن كلما زادت الصعوبة، ازداد حماس الجميع
“ على الأقل عرفنا الآن جنس الطرف الآخر ، ومن المؤكد أنه ليس من داخل مدرسة هونغهاي، وإلا لما ظل حتى الآن يجهل أن الشخص الذي مات ليس يو يانغ… ابذلوا جهدكم ، حتى لو كان الطرف الآخر شبح على الإنترنت، علينا أن نمسك به.”
——————
لكن الإمساك بشخص يختبئ خلف الإنترنت لم يكن بالأمر السهل —- و أُعيد توزيع جميع الفرق، وذهب جي مينغروي ورفاقه إلى مدرسة هونغهاي السادسة لمواصلة التحقيق بشأن الفصل الأول الثانوي
قال مدير المرحلة سابقاً ، وهو ينظر إلى هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين جاؤوا : “ لقد قلت كل ما أعرفه ،” ثم تنهد، “حتى لو جئتم مرات أخرى، لن أقول لكم سوى الكلام نفسه .”
جلس جي مينغروي أمام المدير وقال: “ما سنتحدث عنه اليوم سيكون جديدًا بالتأكيد . لنتحدث اليوم عن يو يانغ .”
“ يو يانغ؟”
“ نعم.”
فكر مدير المرحلة لثانيتين: “ يو يانغ طالب جيد. هل لهذا الأمر علاقة به؟ لا أظن ذلك .
عندما كان في الفصل الأول الثانوي كان يعرف حدوده أيضًا.
ورغم أنه كان مقربًا من وانغ يوان والآخرين، أتذكر أنه عندما
نظموا المدرسة مسابقة كرة سلة في ذلك الوقت، كانوا في المجموعة نفسها ،
لكن عندما كان وانغ يوان والآخرون يرتكبون أي خطأ ، لم يكن يو يانغ يتدخل أبدًا .”
وهذا بالضبط ما أراد جي مينغروي معرفته —-
إذا كان الأمر يتعلق بالانتقام، فما الذي فعله يو يانغ مع وانغ يوان والآخرين ؟ —-
: “ ولا مرة ؟”
: “ لا، كان يو يانغ يحصل على درجات عالية جدًا في السلوك والأخلاق ، ولم يكتب أي تعهد أو مراجعة ذاتية من قبل. أتذكر ذلك جيدًا .
باستثناء أن درجاته لم تكن جيدة في البداية… لكنهم مراهقون، ومن منا لم يمر بمرحلة تمرد؟”
فكر جي مينغروي في نفسه أن هذا المدير فعلًا لا يعرف شيئًا مهما سأله
في منتصف أسئلة جي مينغروي، تلقى رسالتين من جيه لين
[ لا تسأل المدير السابق .]
[ اسأل زملاء الفصل .]
جي مينغروي { … ؟؟ هل وضع هذا الرجل عينًا عليّ ؟ }
خرج جي مينغروي إلى الخارج وأرسل إليهم رسالة:
[أين أنتما الآن؟]
لم يذهب جيه لين وتشي تشينغ معهم —- ورغم أن الفريقين انطلقا بالسيارتين في الوقت نفسه ،
فإن سيارة جيه لين انعطفت إلى طريق آخر بعد أن قطعا أحد الشوارع
أخرج جي مينغروي رأسه من نافذة السيارة وقال: “إلى أين تذهبان؟”
ولم يجبه سوى نصف يد الرجل التي ظهرت من نافذة السيارة ، ولوّحت له اليد التي تزينها خاتم من بعيد في الهواء
بعد أن أرسل جي مينغروي هذه الرسالة ، لم يحصل على أي رد
كان جيانغ يو مسؤولًا عن تسجيل الملاحظات بجانبه، فمد رأسه ليرى هاتفه وقال: “ماذا رد؟”
جي مينغروي: “ لم يرد.”
جيانغ يو “أوه” بخيبة أمل
: “ بحسب معرفتك بإلهك، ماذا تظن أنه سيذهب ليفعل؟”
فكر جيانغ يو قليلًا: “هل تعتقد حقًا أنني أستطيع فهم أفكار شخص بدأ العمل على القضايا منذ أن كان طالب ؟”
….
كان زملاء الفصل السابق قد توزعوا الآن على فصول مختلفة ، وبعد أن ظلوا يتنقلون طوال نصف اليوم ، سجلوا مجموعة كبيرة من المعلومات التي لم تفدهم كثيرًا
“ كان وانغ يوان دائمًا يشد ضفيرتي من الخلف .”
“ كانوا يجبرونني على نقل الإجابات لهم، وأقسم أنني نقلتها لهم فعلًا ، لكنهم كانوا أغبياء جدًا ، حتى عند نسخ الإجابات كانوا ينسخونها بشكل خاطئ ، بل إنهم ضايقوني لفترة بسبب ذلك .”
“ في مجموعتهم، كان الجميع على علاقة أفضل بيو يانغ، أما البقية فلم يجرؤوا على الاقتراب منهم .
كان يو يانغ شخصًا طيبًا، ومقعده قريب منهم، ولم يكن لديه أي تحيز ضدهم . وأحيانًا عندما يتجاوزون الحدود في مزاحهم ، كان يو يانغ يخرج لتهدئة الموقف .”
“ كانوا قد تنمروا أيضًا على شو شينغتشو من قبل . عندما انتقل شو شينغتشو إلى المدرسة حديثًا ، قالوا إنه يبدو كفتاة صغيرة ، ضعيف ولا يقوى على شيء . لم يجرؤ أحد منا على قول شيء ، خوفًا من أن يستهدفونا ، وكان يو يانغ هو من ينهض لمساعدته .
دخل يو يانغ من الباب الخلفي وهو يحمل الكرة، وأمسك برقبة وانغ يوان وسحبه بعيدًا ، وقال: «ماذا تفعل؟ لا تقترب كثيرًا من شياو تشوتشو خاصتنا .»”
“ كانت علاقة يو يانغ بشو شينغتشو جيدة جدًا . كان شو شينغتشو قليل الكلام ، وكان يو يانغ يعتني به كثيرًا .”
في دفتر الملاحظات ، كانت الفقرات واحدة تلو الأخرى تتحدث عن أمور صغيرة تخص الفصل . كان خط جيانغ يو جميل ، حتى إنه بدا كالخط المطبوع
و بعد انتهاء يوم العمل ، وقبل أن يحل الظلام تمامًا، قاد الاثنان السيارة عائدين
قال جي مينغروي وهو يقود: “لا يزال عليهم حضور الدراسة المسائية، الطلاب هذه الأيام ليسوا محظوظين فعلًا.”
كان الشفق قاتم ، والسماء قد تحولت إلى لون أزرق داكن جدًا
و المارة من حولهم يسيرون مسرعين، وبدأت مصابيح الشوارع الممتدة على جانبي الطريق تضيء واحدًا تلو الآخر
وضع جي مينغروي يده على نافذة السيارة، وبدأ يعد الثواني بانتظار انتهاء الإشارة الحمراء ،
وفي هذه اللحظة أضاءت فجأة الشاشة العملاقة الموجودة على يسار الطريق — كان هذا المركز التجاري أعلى مبنى في مدينة هوانان، وتصميمه نصف دائري، بينما يتكون واجهه الخارجية من عدد لا يحصى من الشاشات المرآتية المقسمة إلى قطع — والآن أُضيئت هذه القطع، فأضاءت الشارع المظلم بضوء ساطع مبهر
كانت هذه الشاشة تعرض عادة بعض الإعلانات التجارية. وأي إعلان يمكن عرضه على هذا المعلم الواقع في وسط المدينة يعني أن ذلك النجم يتمتع بقيمة تجارية عالية جدًا
جي مينغروي { ربما سيعرضون إعلانًا الآن… }
وفي الثانية التالية ، خفت ذلك الضوء الأبيض المتلألئ باستمرار على الشاشة
ثم ظهرت على الشاشة كلمات مألوفة : [ أخبار هوانان ]
“مرحبًا بالجميع، أنا تشاو لان، مذيعة برنامج أخبار هوانان، واليوم سنبث إعلانًا مهمًا .”
جي مينغروي: “… الأخبار؟؟؟”
{ هذه الشاشة العملاقة بهذا الحجم
ويستخدمونها لبث الأخبار؟؟؟
متى أصبحت قناة الأخبار تحظى بكل هذا الاستعراض ؟ }
لم تكن هذه الشاشة العملاقة وحدها تبث الأخبار ، بل إن شاشة التلفاز الموجودة في سيارة جي مينغروي اتصلت قسرًا بقناة الأخبار أيضًا ، وظهر داخل السيارة نفس الوجه الموجود على الشاشة في الخارج تمامًا
كانت المذيعة تصفف شعرها بعناية شديدة، وتابعت قائلة: “ ظهرت في مدينتنا مؤخرًا أربع جرائم قتل وحشية ...”
عندما قالت المذيعة ذلك، توقفت قليلًا، وبدا أن نظرها يتجه إلى مكان خارج إطار الكاميرا
وخارج إطار الكاميرا ، كانت هناك يد ترتدي قفازًا أسود وتمسك هاتف ، وعلى شاشة الهاتف سطر من الكلمات
لكن المسافة كانت بعيدة قليلًا ، والمذيعة كانت متوترة ، فلم تتمكن من رؤيته بوضوح في البداية
لذا اضطرت تلك اليد إلى التقدم قليلًا إلى الأمام
و رأى جي مينغروي بوضوح تام نصف الأصابع المرتدية للقفاز الأسود ، وفي غمضة عين اختفت اليد من الشاشة مجددًا — وكان هذا التصرف الغريب المتمثل في ارتداء القفازات يشبه إلى حد كبير صديقه الذي يعرفه
قرأت المذيعة من الهاتف: “بعد التحقيق، تبين أن الضحية يو التي توفيت في حادثة الحريق ، كانت مرتبطة بهذه القضية أيضًا ، إلى جانب الضحايا الثلاثة السابقين . وبعد إجراء التحقيقات الميدانية ، تمكنوا الشرطة مبدئيًا من تحديد مشتبه به سبق أن تعرض للتهديد من قبل الضحايا الثلاثة ، ولا تزال الشرطة تجمع الأدلة الفعلية، وستواصل القضية تقدمها . نرجو من المواطنين عدم الذعر ، وعدم الاستماع إلى الشائعات أو تصديقها ، فالأخبار المتداولة سابقًا كلها شائعات لا أساس لها .
وأخيرًا ، نأمل أن يبادر الجميع إلى تقديم المعلومات ومساعدة الشرطة على حل القضية في أقرب وقت…”
في مثل هذا الوقت ، سواء كان الشخص يستمع إلى الراديو، أو يشاهد التلفاز في المنزل ، أو ينظر إلى هاتفه في مترو الأنفاق ، فلا بد أن تصله إشعارات تتعلق بهذا الخبر
وكانت آثار قناة أخبار هوانان تظهر في كل مكان
وبما أن نطاق انتشار الشائعات كان يتركز في المدارس، كانت أجهزة التلفاز الصغيرة الموجودة في كل مدرسة وكل فصل في مدينة هوانان تعمل على نحو نادر
أما الشاشات الأكبر في مقاصف الطلاب، فكانت تعرض عادة بشكل متواصل شعارات المدرسة وكل أنواع عبارات التحفيز التي تحث على الاجتهاد والمثابرة
كانت المدينة بأكملها تعج بالأحاديث ——
وقف تشي تشينغ خارج استوديو البث، ونظر عبر النافذة الزجاجية الكبيرة إلى الخارج، فكانت المدينة بأكملها تحت عينيه
———
أما جي مينغروي الذي يجلس داخل السيارة وأعاد تشغيل هذا الخبر واستمع إليه مرة أخرى
{ عرفت لماذا ذهب جيه لين و تشي ليفعلوه ،،
— الجملة : “ ' الضحية يو ' " و “ مشتبه به سبق أن تعرض للتهديد من قبل الضحايا الثلاثة .”
في الأخبار السابقة عن الحريق، لم يذكروا الكثير ، واكتفوا بتسمية المتوفاة ' الضحية يو ' لم نكذب هنا ، وفي الوقت نفسه — تمكنا من جعل القاتل يظن أن هذه ' الضحية يو' هو — يو يانغ
أما جملة “ المشتبه به الذي سبق أن تعرض للتهديد من قبل الضحايا الثلاثة ”، فلم يكن أحد يعرف أنه جيانغ يي يون باستثناء الشرطة والقاتل
وبما أن القاتل كان يريد إلصاق التهمة بجيانغ يي يون، فلن يتخلى عن هذه الفرصة بالتأكيد
سيظهر حتمًا
هذا البث في جميع أنحاء المدينة … كان يوجّه رسالة إلى القاتل }
يتبع
Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي

تعليقات: (0) إضافة تعليق