Ch61 WXRG
ركب جيه لين السيارة، وأدخل مفتاح التشغيل، ثم وضع يده على عجلة القيادة وسأل: “هل اتخذت قرارك؟”
لم يجب تشي تشينغ.
“لا تعبث معي.” تنهد جيه لين وقال: “الساعة لم تتجاوز السادسة بعد، يمكنك العودة إلى شقتك والنوم قليلًا.”
تشي تشينغ : “ألا يمكنك التوقف عن الإزعاج؟”
لم يكن تشي تشينغ يصغي إليه أصلًا. وضع المظلة التي في يده جانبًا، وشبك يديه المغطاتين بالقفازين الأسودين، وأغمض عينيه وانتظر طويلًا، لكنه لم ينتظر أن يرفع جيه لين قدمه عن القابض وينطلق
كان على وشك أن يقول له: أنت رجل بالغ، فلماذا تتردد هكذا ؟ أنا لا أخاف الموت ، فما الذي تخاف منه؟ لكنه سمع جيه لين يقول: “ انزل "
فتح تشي تشينغ عينيه
وضّح جيه لين: “… أنا لا أطردك ، لكننا فعلًا لا نستطيع الانطلاق هذه المرة — لقد عبث أحدهم بالفرامل .”
ضمن أساليب القتل التي يمكن إخفاؤها قدر الإمكان على هيئة حادث ، كان قطع أسلاك الفرامل من أكثر الأساليب شيوعًا
من الواضح أن ذلك الشخص لا يريد أن يجلب على نفسه المزيد من المتاعب ، لذا ما دام يستطيع تدبير حادث من وراء الكواليس، فلن يختار مواجهة جيه لين وجهًا لوجه.
وفوق ذلك، بعد تجربة حادث السيارة بالأمس، لن يختار بسهولة أسلوب المواجهة المباشرة
————
في الوقت نفسه، في غرفة المراقبة التابعة للمجمع السكني
كان حارس البوابة مستلقيًا على كرسيه. كان يعمل في المناوبة الصباحية اليوم، لكنه بدا واضحًا أنه لم يستيقظ تمامًا —- تمدد في كرسيه وقال: “أنت واقف هنا وتراقب منذ وقت طويل، ماذا تنظر ؟ إذا انتهيت من التنظيف فارحل بسرعة .”
كان بجانب حارس البوابة رجل يرتدي زي عامل نظافة
كان الرجل منحني الظهر ، ويلقي بين حين وآخر نظرات جانبية إلى شاشات المراقبة
ظل يراقب السيارة المتوقفة في موقف السيارات، وبعد وقت قصير نزل الرجلان اللذان كانا بداخلها
{ الللللعععنننة !
كيف بدا هذان الاثنان وكأنهما يعرفان ما الذي انوي فعله؟ لقد ركبا السيارة بالفعل ، فلماذا لم ينطلقا ؟! }
جمع الرجل أدوات التنظيف وقال: “ انتهيت من التنظيف، سأغادر حالًا .”
لقد تعمد خفض صوته، فبدا وكأنه رجل مسن
شعر حارس البوابة أن وجهه غريب عنه، كما أن لهجته كانت مميزة قليلًا، فقال: “انتظر لحظة، هل أنت جديد؟”
الرجل: “بدأت العمل هذا الأسبوع.”
: “ حسنًا.” كان الرجل يظل مطأطئ الرأس كلما نظر إليه حارس البوابة ، فضاق الأخير ذرعًا به، ولم يرغب في إضاعة وقته مع عامل نظافة ، فأشار بيده وقال: “ اذهب .”
————
مرّ يوم تشي تشينغ بحذر شديد.
ولكي يستدرجا القاتل إلى الظهور، لم يكن أمامهما خيار سوى التجول في الخارج، لكن التجول بلا هدف يجعلهما عرضة للقتل أيضًا، وكان من الصعب جدًا ضبط التوازن بين الأمرين.
وللاحتياط، حتى عندما أرادا إيقاف سيارة أجرة على جانب الطريق، كان عليهما التحقق من مؤهلات السائق وتقييم مستوى الخطر.
لم يكن سائق سيارة الأجرة قد رفع حتى لوحة 'السيارة شاغرة ' حتى حاصره الرجلان اللذان ركبا السيارة من الجانبين
جيه لين : “سيدي ، اسمح لي أن أسألك سؤالًا، من أين أنت ؟”
“ أنا؟ من مدينة شياجينغ…”
جيه لين : “ آه، لا شيء، فقط تبدو مألوفًا، وتشبه أحد أقاربي البعيدين. بالمناسبة، أرى أن سيارتك جديدة،
ألم تحصل على لوحتها إلا منذ فترة قصيرة؟ هل جئت إلى هوانان هذا العام ؟”
“ جئت قبل بضعة أشهر فقط، وتمكنت من معرفة ذلك؟”
جيه لين : “ كم رحلة أجريت حتى الآن؟”
“ إذا حسبنا رحلتكم، فقد تجاوزت المئتين بقليل…”
جيه لين : “ هل يمكنك إبراز هويتك؟”
“ ماذا؟”
لم يكن تشي تشينغ كثير الكلام مثل جيه لين، فقال ببرود: “ أخرجها .”
بعد دقيقتين، طُرد الاثنان من السيارة ووقفا على جانب الطريق يواجهان الهواء البارد
ضغط سائق سيارة الأجرة على دواسة الوقود، مستعدًا لمغادرة المكان : “ما بهما… هل يتسلّيان بي؟
من يطلب سيارة أجرة ويطلب رؤية بطاقة هوية السائق ؟”
جيه لين : “……”
تشي تشينغ : “……”
كان تشي تشينغ ينفر من الأماكن المزدحمة، ودائمًا يتجه إلى الأماكن الأقل ازدحامًا. لكن عندما حاول هذه المرة الابتعاد عن جانب جيه لين لتجنب الناس، أمسك به جيه لين وأعاده إليه: “ السير من الأسفل قد يجعلك تتعرض للضرب بلافتة إعلانية .”
“……” { لقد كان فعلًا لا يغفل أي تفصيل يمكن أن نتعرض من خلاله لهجوم مباغت }
وبعد أن أمسك به جيه لين، لم يترك يده
حاول تشي تشينغ سحب معصمه
جيه لين: “المكان مزدحم. ابقَ بجانبي، وإلا اصطدمت بأحدهم من دون قصد، ثم ستعود لذلك العبوس وتبدأ تبحث عن الحمام .”
بعد مرات فقدان السيطرة التي مر بها تشي تشينغ، وبسبب حاجته إلى جيه لين بوصفه ' عازلًا للأصوات ' — كان يُجبر في كثير من الأحيان على الخروج
ومع مرور الوقت، اكتشف في الشارع أنه بدأ يعتاد تدريجيًا على مواجهة المارة من حوله
وإذا أراد التعمق في مصدر هذا ' الاعتياد' — فربما كان السبب هو معرفته بأن جيه لين موجود بجانبه
كان يعرف أنه عندما يكون المكان مزدحم ، لن يضطر إلى مواجهة ذلك الحشد المتدفق وحده
ويعرف أيضًا أنه عندما تصبح الأصوات مزعجة بالنسبة إليه، يستطيع الإمساك بيد هذا الشخص إلى جواره
{ هذا الشعور أغرب من ذلك ' القلق' الذي منعني من النوم الليلة الماضية }
بعد أن عبرا الشارع الطويل ، توقف جيه لين فجأة عند التقاطع ، ثم سأل فجأة: “ هل كنت قلقًا عليّ هذا الصباح؟”
تشي : “……” { مجرد كوني قلقًا عليه أمر غريب بما يكفي، أما أن يضع الأمر على الطاولة ونتحدث عنه بصراحة ، فكان أغرب ! }
: “ لا " و أدار رأسه بعيدًا وقال ببرود: “ لا تفكر كثيرًا في الأمر. كنت أشعر بالفضول فحسب ، حياتي مملة جدًا، وأردت أن أرى كيف ستموت .”
لم يكن لدى جيه لين أي نشاط متفق عليه مسبقًا اليوم،
فلم يكن أمامه سوى ترتيب يومه بشكل عشوائي. ولأجل مراعاة ذلك الرجل المقنع، لم يكن يستطيع الذهاب إلى أماكن شديدة الازدحام، وإلا فسيصعب على الطرف الآخر تنفيذ هجومه
وهكذا ذهب هو وتشي تشينغ، وكأنهما شخصان لا يشغل بالهما شيء، إلى عيادة نفسية
المنطقة المحيطة بالعيادة هادئة ومنعزلة ——
انخفض زجاج نافذة سيارة خاصة عادية توقفت بهدوء بالقرب منهما، وظل الشخص داخلها ينظر طويلًا إلى الكلمات “العيادة النفسية”، ثم تمتم لنفسه: “ اللعنة ، هل هذان الاثنان مريضان فعلًا ؟”
—— في العيادة ،
تفاجأ الطبيب وو كثيرًا عندما رآهما
: “ لماذا أتيتما فجأة اليوم؟”
نظر الطبيب وو إلى جيه لين ثم إلى تشي تشينغ، ولم يتوقع أن يأتي الاثنان إليه معًا. ورغم أن هذه فرصة نادرة، فإن مواعيد صباح اليوم قد حُجزت مسبقًا، فقال بحرج: “… لدي جلسة بعد عشر دقائق.”
تجاوز جيه لين هذا الأمر بكل طبيعية: “لا، نحن فقط لدينا بعض الأمور لننجزها في هذه المنطقة اليوم، فجئنا لزيارتك، ونريد استخدام الحمام بالمناسبة.”
وبهذه الكلمات، لم يعد لدى الطبيب وو أي حرج
ذهب جيه لين إلى الحمام، ولم يبقَ سوى الطبيب وو وتشي تشينغ جالسين وجهًا لوجه
الطبيب وو: “كيف تشعر في الفترة الأخيرة؟”
انزل تشي تشينغ عينيه، وبعد لحظة أجاب: “ أصبحت الأمور غريبة جدًا مؤخرًا .”
لم يكن تشي تشينغ ينوي التحدث بالتفصيل ، كما أن الطبيب وو لم يكن لديه الوقت لذلك ،
نظر إلى ظهر جيه لين وهو يختفي عند المنعطف، ثم قال فجأة : “ هل فكرت يومًا في سبب وضعي لك ولجيه لين معًا في العلاج ؟
أنا طبيب جيه لين النفسي… وفي الحقيقة، لا أعرف حتى ما الذي يفكر فيه
كل هذه السنوات ، ظل ملفه النفسي فارغًا عندي .
معرفته بعلم النفس أكثر احترافًا مني اصلاً ...” أعاد الطبيب وو نظره، وثبته على تشي تشينغ : “ لو شبّهنا قلب كل شخص بشيء ما — فهو… يشبه باب — لا يستطيع أحد الدخول من ذلك الباب ، ومن الصعب عليّ حتى أن أتخيل من قد يسمح له بالدخول .”
ما لم يقله الطبيب وو هو: ' لكن عندما تكونان معًا، أشعر دائمًا أنه مختلف قليلًا '
رغم أن جيه لين يعامل الجميع بود ، فإن خلف هذا الود مسافة تفصل بينه وبين الآخرين
هذه المرة الأولى التي يرى فيها الطبيب وو جيه لين قريبًا إلى هذا الحد من شخص ما
وبغض النظر عن سبب هذه ' القرب' —- فربما لم يكن الأمر في البداية سوى فضول
هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الطبيب وو مع شخص آخر عن أمر يتعلق بجيه لين — وسرعان ما حان موعد جلسته مع مريضه ، بينما ظل تشي تشينغ يفكر في كلمة ' السماح بالدخول '
{ هل يمكن أن يكون هذا هو سبب عدم قدرتي على قراءة أفكار جيه لين ؟ }
وبينما تشي تشينغ يفكر ، ربت جيه لين على كتفه من الخلف: “ هيا بنا "
سحب جيه لين يده ، وقال بشيء من الملل: “ انتظرت طويلًا في مقصورة الحمام ، لكن لم يأتِ أحد . سيارته موجودة في الخارج ، ويبدو أنه لا ينوي الدخول .”
كان يراقب محيطه طوال الطريق، وقد رأى من خلال المرآة الواسعة عند زاوية الشارع سيارة خاصة تلاحقهما من مسافة ليست قريبة ولا بعيدة. وبعد دخولهما العيادة، غادرت السيارة
كان عدد الأشخاص في العيادة قليلًا، والحمام تحديدًا مكان مناسب جدًا لتنفيذ جريمة. لذا ذهب جيه لين إلى الحمام بمفرده وانتظر هناك متعمدًا، وأسند ظهره على باب المقصورة وأكمل تدخين نصف سيجارة ، لكنه لم يعرف لأي سبب لم يختر الطرف الآخر تنفيذ الهجوم
كان تشي تشينغ قد رأى السيارة منذ وقت طويل: “ أليس موجودًا في الخارج ؟”
: “ ربما لديه خطة أخرى.” شعر جيه لين وكأنه يصور نسخة مقتبسة من ' الموت يأتي ثلاث مرات ' ايضاً : “ لكن بعد هذا الاختبار ، وبالنظر إلى أسلوبه السابق في تنفيذ الجرائم، فمن الواضح أنه يميل أكثر إلى تدبير حوادث .”
السقوط من مبنى ، وأصيص الزهور ، والفرامل
كانت هذه الطرق الثلاث تهدف جميعها إلى جعل الأمر يبدو كحادث
جيه لين: “ تدبير حادث ليس صعب ، لكنه لا يعرف إلى أين سأذهب اليوم ، لذا من الصعب عليه أن يخطط مسبقًا لحادث معين… سيعبث بشيء في مكان سأمر به حتمًا. وبصرف النظر عن السيارة ، ما الذي يمكن أن ينطبق عليه هذا الشرط أيضًا ؟”
السيارة ، هي أداة لا بد أن يستخدمها ما دام قد خرج من المنزل
ما الشيء الآخر في الحياة الذي يشبه السيارة، ولا غنى عنه؟
لم يجد جيه لين الإجابة في الحال، لكنه تأكد من أمر واحد بعد هذه الجولة
هذا الشيء بالتأكيد ليس في الخارج
والمكان الذي حُفرت فيه الحفرة بانتظار أن يسقطا فيها، على الأرجح موجود داخل المجمع السكني ——
عندما كان الاثنان في طريق عودتهما، اقترب موعد الغداء. كان عدد الأشخاص الذين يتحركون في المجمع قليلًا؛ فبعضهم خرج إلى العمل، والبعض الآخر كان في المنزل يعد الطعام. وبعد أن فتح جيه لين باب مدخل المبنى، ضغط بشكل طبيعي على زر المصعد، وفي اللحظة التي أوشك فيها باب المصعد على الانغلاق، خطرت له فكرة فجأة
كان تشي تشينغ يحمل مظلته، وينظر إلى أزرار المصعد المضيئة، وفكر في الوقت نفسه: { إذا كان هناك شيء آخر في الحياة يشبه السيارة ولا غنى عنه ، فـ…
فربما لم يتبقَّ سوى المصعد }
وكأن المصعد أراد أن يؤكد تخمينه وتخمين جيه لين، ارتفع عبر بئر المصعد المظلم والعميق، طابقًا تلو الآخر، لكنه عندما وصل إلى الطابق الثامن توقف فجأة وبعنف
في الثانية التالية ، انطفأ ضوء أزرار المصعد فجأة
و انطفأت أيضًا أنابيب الإضاءة العديدة المحيطة بسقف المصعد دفعة واحدة
لقد قطع أحدهم الكهرباء عن المصعد ، فتوقف عن العمل
الطابق الثامن في منتصف المبنى ، ولا تزال هناك عدة طوابق فوقه ، فتوقف المصعد معلقًا في المنتصف
قال جيه لين بهدوء في ظلام المصعد وهو يخلع معطفه: “ الخطأ خطئي ، لم أنتبه قبل قليل ، وما كان ينبغي أن أسمح لك بالدخول معي .” ثم وضع المعطف على كتفي تشي وأضاف: “ لا بد أنه هنا ، أعطني المظلة .”
وما إن أنهى كلامه ، حتى أمسك جيه لين بيد واحدة بالدعامة المائلة في سقف المصعد ، وارتفع بجسده كله في الهواء
ثم استخدم المظلة ليحطم اللوح الموجود فوق المصعد
دوووم——
انشق اللوح البلاستيكي غير المتين من منتصفه ، وسقطت قطعه واحدة تلو الأخرى ، وتناثرت سحابة من الغبار
غطى الغبار المتساقط من الأعلى وجه تشي تشينغ بالكامل، وفهم أخيرًا سبب وضع جيه لين معطفه عليه
بئر المصعد مظلم في الأصل ، والآن بعد انقطاع الكهرباء، أصبح من المستحيل رؤية أي شيء تقريبًا، ولم يكن بالإمكان سوى رؤية ظل أسود خافت في الأعلى
تسببت حركة جيه لين في فقدان الظل الأسود الذي كان جاثمًا فوق المصعد مكان قدمه فجأة ، فبدأ يتمايل يمينًا ويسارًا ، ثم أمسك بالكابل الفولاذي في يده ليستعيد توازنه
وما إن استعاد الظل توازنه بصعوبة ، حتى ألقى جيه لين المظلة جانبًا ، واستغلها ليرفع بنفسه إلى الأعلى
الرجل : “ كيف عرفت أن—”
{ هل يمكن لشخص طبيعي أن يركل سقف المصعد ويفتحه مباشرةً بعد انقطاع الكهرباء ؟
ألا ينتظر الجميع بهدوء داخل المصعد ، ويضغطون على زر الطوارئ محاولين التواصل مع الخارج ؟ }
جيه لين: “ما أعرفه يفوق بكثير ما تتخيل. إذا أردت أن تجعل الأمر يبدو وكأنه موت عرضي، فسقوط المصعد المفاجئ فكرة جيدة فعلًا. قد يكون تخريب مكبح المصعد صعبًا بعض الشيء، لكن يمكنك استغلال حالة توقفه معلقًا بسبب انقطاع الكهرباء لقطع الكابلات الفولاذية، لذا خمنت أنك كنت داخل المصعد منذ البداية.”
قبل أن يدخل هو وتشي تشينغ المصعد، كان الرجل ممددًا فوقه ، يراقبهما بهدوء وينتظر اللحظة المناسبة للهجوم
كان يحمل في يده قاطع هيدروليكي — بينما الكابل الفولاذي الذي يمسك به قد قُطع نصفه بالفعل ، ولم يكن المصعد معلقًا إلا بواسطة الأجزاء القليلة المتبقية ، حتى بدا وكأنه على وشك السقوط في أي لحظة
وبسبب انقطاع الكابل ، شعر بوضوح باهتزاز المصعد بأكمله ، وبدأ يتمايل قليلًا
شتم الرجل في سره. وبدا أنه تلقى تدريبًا احترافيًا، إذ وطئ الدعامات المحيطة به وانقض نحو جيه لين، لكن رد فعل جيه لين كان أسرع، فصد هجومه بيده
وفي اللحظة التالية ، تصدى جيه لين لأي مكان يمكن أن يتعرض منه للهجوم ، ثم وجه لكمة مباشرة نحو وجه الرجل
لم يجد الرجل خيارًا سوى إمالة جسده إلى الخلف لتفادي الضربة ، لكنه فقد توازنه أثناء تراجعه ، فاختار أن يقفز إلى الأسفل محاولًا التخلي عن هذا المكان والهبوط داخل المصعد
لكن في اللحظة التي قفز فيها ، وقبل أن تلامس قدماه الأرض ، التف ساق من الأعلى حول عنقه وأحكمت قبضتها عليه
اشتدت القوة حول عنقه باستمرار
يوجد شخص آخر داخل المصعد يحمل مظلة ، وقبل أن يصل زاوية المظلة إليه ، شد الرجل أسنانه { لا بد أن اتخلص من هذا المجنون أولًا }
فأخرج من جيب مخفي في ملابسه سكينًا صغيرًا قابلًا للطي
أمسك السكين وغرسه بقوة، لكن جيه لين لم يصدر حتى صوتًا واحد
لولا أنه شم رائحة الدم، لكاد يشك في أنه طعن نفسه
خصم ضد اثنين ، ناهيك عن مسألة فرص الفوز
و نصف كابل المصعد قد انقطع، ولا يعرف إلى متى سيصمد النصف المتبقي
وبمجرد أن يعجز النصف الآخر عن حمل الوزن وينقطع ، فسيسقط المصعد بأكمله بسرعة هائلة نحو الأسفل …
يتبع
Erenyibo : دعمكم هو أجمل تقدير لي
تعليقات: (0) إضافة تعليق