القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch11 | رواية Tiandi Baiju

Ch11



كانت هذه واحدة من أفضل عشر مدارس دولية في مدينة وان . وبصرف النظر عن مدرسيها وبيئتها ، فقد كانت ايضاً فريدة من نوعها في جانب آخر : محترمين ولطيفين جدًا للطلاب المعاقين . يقبلون جميع الطلاب المعاقين ، سواء ولدوا بإعاقتهم أو اكتسبوها في وقت لاحق من حياتهم


كانت المدرسة تحتوي على ممرات ومصاعد مخصصة لاستخدام الكراسي المتحركة ، و حافلاتها مزودة بمنصات مصممة خصيصًا يمكن أن ترتفع وتنخفض 


من مباني المدرسة إلى سكن الطلاب إلى الملعب الرياضي والحدائق والممرات وغيرها من المرافق المماثلة ، 

التزمت المدرسة بالإرشادات الخارجية لإمكانية وصول ذوي الاحتياجات الخاصة وخصصت لهم تجهيزات خاصة بهم 


لكن المدرسة لم تقبل فقط الطلاب المعاقين ، بل منحت الشباب من أمثال - لياو - فرصة للالتحاق بالمدرسة إلى جانب الطلاب الأسوياء 


وبمجرد دخوله إلى الحرم المدرسي ، لم يعد لياو بحاجة إلى مساعدة أي شخص ويمكنه التحرك بمفرده


الأمران الوحيدان اللذان جعلا تشو لويانغ يشعر بالاكتئاب هما: أولاً ، الرسوم الدراسية مكلفة للغاية ، 

وثانيًا ، أنهم طلبوا من جميع الطلاب العيش في الحرم المدرسي حتى يتلقوا جميعًا معاملة متساوية ،


تحدث مشرف صف لياو ، الذي من الواضح أنه معتاد على التعامل مع الآباء القلقين : " عليك أن تدعه يعتاد على الحياة في الحرم المدرسي، تماماً مثل الطلاب الآخرين ، وإلا فإنك حتى لو كنت قادرًا على الاعتناء به طوال حياته ، هل تخطط لإبقائه في المنزل طوال الوقت ؟ 

يجب أن تتاح له الفرصة والبيئة ليكون مستقل ، ليتعلم تدريجياً كيفية الاندماج في المجتمع بمفرده . 

لياو معاق جسدياً وليس عقلياً . 

انظر ، لدينا طلاب مثله تمامًا يستطيعون العيش في الحرم الكدرسي ، فلماذا لا يستطيع هو العيش هنا ؟ "


كان على تشو لويانغ أن يعترف بأن لياو كان بحاجة إلى مثل هذه الحياة …. لم تكن المواعدة والزواج وبناء أسرة وحياة مهنية هي ما يشغل باله في الوقت الحالي …. على الرغم من أن الحياه كانت تتحسن باستمرار ، إلا أن الصين لم تكن بيئة مريحة للغاية للأشخاص المقعدين على الكراسي المتحركة - على الأقل مقارنة بالدول المتقدمة ، فقد كانت تفتقر إلى ذلك


و الكثير من المعاقين نادراً يخرجون من منازلهم ، كما لو كانوا سجناء في منازلهم ، ولم يكونوا يرغبون في ذلك أيضاً ، 


حتى لو كانوا يخرجون من حين لآخر للتخفيف من الملل ، فإنهم لم يكونوا ليغامروا بالخروج من منازلهم إذا لم يكن بصحبتهم شخص آخر ، ناهيك عن ركوب وسائل النقل العامه أو الذهاب إلى مترو الأنفاق أو طلب سيارة أجرة أو أي شيء من هذا القبيل ، كان معظمهم معتاد على استنشاق بعض الهواء النقي في أحيائهم ، و هذا كل ما في الأمر 


حمل دو جينغ حقائب لياوالكبيرة والصغيرة ، إلى مسكنه : " إن المكان جميل جدًا " 


 أراد تشو لويانغ أن يرتب السرير ؛ لكن لياو ابتسم وقال: "دعني أحاول، يمكنني القيام بذلك"


لذا وقف تشو لويانغ إلى الجانب وشاهد أخاه وهو يعمل بجد لوضع الفراش من على كرسيه المتحرك . نظر دو جينغ حوله 


كانت غرفة السكن التي تتسع لشخصين فسيحة للغاية ، مع وجود مساحة كافية للكرسي المتحرك للتحرك ، يوجد حمامان ، أحدهما لم يكن به أي حواجز للمرحاض والحمام . وفي كل يوم ، كان يأتي أحد الموظفين للتنظيف ، وإذا طلب لياو ذلك ، كانوا يساعدونه ايضاً في الاستحمام أو ينتظرونه على الجانب الآخر من ستائر الحمام



تفحص دو جينغ النافذة على وجه التحديد ، وعرف تشو لويانغ أنه كان يتذكر المسكن الذي كانا يتشاركانه …. تبادل الاثنان نظرة ——


دو جينغ: " هذا أفضل بكثير من مكاننا القديم"


سأل لياو: " أرأيت ؟ حسناً ألست بخير ؟"


وافقه تشو لويانغ مبتسمًا: " نعم ، أنت ستكون بخير "


عاد زميل السكن وأومأ لثلاثتهم برأسه —- قدم نفسه باسم آرون تشانغ —- كان صبي طويل القامة و له عرق أجنبي ومن الواضح أنه عاد للتو من الفصلتلقى خبر أنه سيحصل على زميل جديد في السكن ، و قد استلم بطاقة الحرم المدرسي من أجله —-


طمأنه آرون قائلاً : "كل شيء سيكون على ما يرام ،، لا تقلق. إذا طرأ أي شيء ، سأتصل بكم يا رفاق "


لياو خجول بعض الشيء : " شكرًا لك "


جعل ذلك تشو لويانغ يشعر بالقلق من أن أخاه الصغير سيضطر إلى التعامل مع شخص آخر غيره ليلًا ونهارًا ، ولكن من النظر إلى الأمر ، كان مشرف الصف قد أوفى بوعده بإيجاد رفيق سكن مهذب ومسؤول للياو 


كانت والدة أرون من جنسية أجنبية وتعمل في السفارة ، و والده عالم ثقافي يبدو ودود وسهل التعامل


لويانغ : " إذًا سيكون لياو تحت رعايتك "


لم يدعُ تشو لويانغ آرون لتناول وجبة طعام ، ولم يقل شيئ محدد ، لأنه لم يعتقد أن ذلك ضروري . كان من المقدر مسبقًا ما إذا كان شخصان قادرين على الوثوق ببعضهما البعض . بين شخصين غير متوافقين ، لن يكون هناك فائدة من فعل أو قول أي شيء إضافي


وفقًا لطلب مشرف الصف ، لن يحصل الطلاب المعاقون على معاملة خاصة . كان على - لياو - أن يبذل قصارى جهده ليصبح مستقلًا ، وأن يفعل كل شيء بنفسه ، ولم يكن مسموح لـ - تشو لويانغ - بالتدخل 


بعد تسجيله لدخول السكن ، كان عليه مغادرة الحرم المدرسي بأسرع ما يمكن . تفقد دو جينغ جميع احتياجاته المعيشية ، ثم نزل إلى الطابق السفلي ليشتري لـ لياو بعض الوجبات الخفيفة من السوقبعد ذلك بوقت قصير ، طُلب من تشو لويانغ مغادرة الحرم المدرسي والعودة مساء الجمعة لاصطحاب أخيه إلى المنزل


وبينما يقف خارج مدخل المدرسة ، وهو يحدق في مباني المدرسة ، كان يعلم أن الطلاب قد ذهبوا بالفعل إلى الفصول الدراسية و من حيث يقف لن يتمكن من رؤية فصول الطابق الثالث ، لكن تشو لويانغ يعرف أن شقيقه كان بالفعل هناك ، يفتح كتبه ويستمع إلى أول محاضرة له في اليوم


مشاعره في هذا الوقت معقدة للغاية


علق دو جينغ من خلف تشو لويانغ قائلاً : " لم يولد لياو هكذا "


تشو لويانغ: "  لا لم يكن كذلك . قبل حادث السيارة ، كان دائمًا طفل سعيد وبصحة جيدة ."


: " مما يعني أنه سيتمكن من التكيف مع هذا الأمر . 

سيعود إلى حياته التي كان يعيشها منذ أكثر من عام ، 

هذا كل ما في الأمر . 

لقد كان ينتظر هذه الفرصة منذ وقت طويل جداً ."


لم يكن بين تشو لويانغ وشقيقه الكثير من التفاعلات منذ الطفولة ... لقد بدأ فقط في تربية ورعاية لياو بعد حادث السيارة . كان واثق من أن دو جينغ كان أكثر قدرة على فهم شعور لياو - فقد عانى من نفس الألم ، بعد كل شيء


وللخوض في التفاصيل ، كانت مشكلة دو جينغ تؤرقه لفترة أطول . كان مرضه خلقي


دو جينغ : " ماذا نفعل الآن ؟ "


: " لا أعرف . ماذا عنك ؟ " 


كان تشو لويانغ في حيرة من أمره ... لقد أدى وصول دو جينغ إلى اضطراب حياته وقلبها رأسًا على عقب بين عشية وضحاها ،، و جعله التحاق لياو بالمدرسة يشعر بالأحرى أنه فقد هدفه في الحياة


: " ما الذي كنت تخطط لفعله في الأصل لو لم أظهر أنا ؟"


: " البحث عن شريك تجاري ومناقشة افتتاح المتجر "


: " من الذي قدمك إلى يو جيانكيانغ؟"


: " فانغ تشو "


ارتجفت شفتا دو جينغ ، واستطاع تشو لويانغ أن يعرف أنه يلعنه بصمت . لطالما عرف أنهما لم يكونا على وفاق ، وسأل : " والآن ما هي الشكاوى التي لديك ؟ "


أجاب دو جينغ وهو يشغل السيارة: " ليس لدي أي شكاوى"


: " إلى أين أنت ذاهب ؟ "


دو جينغ بهدوء: " سأتخطى العمل اليوم لأستمتع بوقتي ،، إلى أين تريد الذهاب ؟ "


الآن فقط تذكر تشو لويانغ أن دو جينغ لديه عمل : " عد إلى مكتبك . لا يهم أي شركة هي ، سواء كنت ستعمل كجاسوس أو محقق . سأتفقد المتاجر بنفسي . الليلة ..."


عبس دو جينغ ، ودون أن يقول أي شيء ، أدار عجلة القيادة وانطلق بالسيارة


في منتصف جملته ، لاحظ تشو لويانغ تعبيره غير السار وتساءل عما إذا كان مرض هذا الرجل قد اندلع مجدداً ,

أراد أن يشرح نفسه ، لكن مع مزاج دو جينغ ، طالما أنك قلت شيئ بالفعل ، فلا فائدة من الشرح بعد ذلك ، مهما قلت —-


أوقف دو جينغ السيارة على جانب الطريق وقال فقط: " انزل "


تشو لويانغ : " هل تناولت دواءك اليوم ؟ 

تشعر أنك لست على ما يرام؟ "


لم يستجب دو جينغ ، ولم يستطع تشو لويانغ سوى فتح الباب والخروج من السيارة


وحثه قائلاً : " أرجوك كن حذرًا أثناء القيادة "


وتحت نظراته اليقظة ، قاد دو جينغ سيارته مبتعدًا


الطقس قد أصبح أكثر برودة قليلاً . وضع تشو لويانغ يده على جبهته ووقف لفترة من الوقت على جانب الطريق { اللعنة }


رن هاتفه ، لكنه لم يكن دو جينغلمع الاسم على الشاشة: [ فانغ تشو ]


ارتدى تشو لويانغ السماعات وأجاب على الاتصال . 

نظر حوله محاولاً معرفة مكانه . 

لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون غاضب من دو جينغ ؛ لم يكن قد تعافى بعد من خلافهما الصغير . 

كان هذا مجرد دو جينغلحظة يتفقون بشكل جيد ، وفي اللحظة التالية ينقلب فجأة —-


فانغ تشو : " هل بدأ لياو المدرسة ؟

لقد رأيت لحظاته على WeChat. 

ألم نتفق على أن آتي معكما ؟"


تشو لويانغ: " هل أنت متفرغ اليوم ؟ 

تعال ، ويمكنني أن أدفع لك الدين بينما نحن معاً "


فانغ تشو : " أين أنت ؟" 


اعترف بعجز : " أنا ايضاً لا أعرف أين أنا "


: " أردت أن أتفقد تلك المدرسة الجديدة معكما . 

هل أنت موافق على تسليم أخيك الصغير لهم؟ 

من يدري ، ربما استطيع أن أكشف بعض القصص الداخلية "


لم يعرف تشو لويانغ يضحك أم يبكي : " هل يمكنك ألا تقول أشياء كهذه يا فانغ شياو تشو !

ماذا ! هل ظننت أنك ستكشف بعض القصص الإخبارية عن إساءة معاملتهم للمعاقين لكي تعزز أداءك في العمل ؟ احلم !"


أرسل تشو لويانغ موقعه إلى فانغ تشو


فانغ تشو زميل تشو لويانغ من ايام المدرسة الثانوية . 

بعد إنهاء دراسته الجامعية ، بدأ العمل لدى ناشر مجلة . 


جاء إلى مدينة وان قبل عام من مجيء تشو لويانغ ، وكان يتجول باستمرار حاملاً كاميرته ويلتقط الصور أينما ذهب . 

كان تشو لويانغ يعلم أن فانغ تشو كان متفرغ صباح يوم الاثنين بمجرد انتهائه من اجتماعاته الأسبوعية ، ولكن بما أن مرض دو جينغ كان يميل إلى أن يثور كلما رآه ، قرر لويانغ عدم دعوة فانغ تشو


لكن الطرق المختلفة أدت إلى نفس الوجهة في النهاية - فقد اشتد مرض دو جينغ على أي حال


قرر تشو لويانغ في النهاية أن يلتقي في يونيكلوكان سيستخدم المال الذي حصل عليه من دو جينغ ليدفع لفانغ تشو في الوقت الحالي


علق فانغ تشو : " ما زلت تشتري الملابس من هنا

لم أتمكن من معرفة ذلك ."


تشو لويانغ : " أنا فقير ، و ليس لدي خيار سوى ارتداء هذه الماركة في الوقت الحالي . في الواقع ، إنها ليست سيئة للغاية . إنها مريحة للغاية . والآن ، ماذا عن شريك العمل الذي وجدته لي؟"


: " لقد وجدت لك شريك آخر هل تريد مقابلته الليلة ؟ 

لماذا اخترت مقاس XXL  ؟"


أمسك تشو لويانغ تيشيرت وسروال داخلي وسروال للنوم وملابس منزلية ، وألقى بها في سلة التسوق دون أن يلقي عليها نظرة واحدة . كان طول دو جينغ 189 متر ويمكنه ارتداء مقاس XXL فقط . وكان طول تشو لويانغ 180 متر ويرتدي مقاس XL


: " سأشتريها لدو جينغ "


{ مستقبلاً ، قد يقضي دو جينغ في بعض الأحيان الليل في منزلنا ، وأريده أن يحصل على ملابس جديدة }


صرخ فانغ تشو مصدوم : " هل عاد دو جينغ ؟" سأل ولم يعر اهتمام كبير لما يحيط بهم


تشو لويانغ : " لا لكنه سيعود يومًا ما . 

فالفرصة تُمنح دائمًا لمن هم مستعدون ، أليس كذلك ؟ "


ارتجفت شفتا فانغ تشو . ونظر إلى تشو لويانغ لأعلى وأسفل : " هل اتصل بك؟"


رمى تشو لويانغ لفانغ تشو جاكيت : " جرب هذا " 


 طول فانغ تشو 185 وبنيته مشابهة لبنيّة دو جينغ


كان فانغ تشو شاحب جداً ، بل أكثر شحوبًا من دو جينغ . ملامحه رقيقة وجميلة جداً ، وكان فتى الزهور النموذجي ، وهو من نوع الفتيان الجميلين ولكن بطريقة ذكورية بالتأكيد . كان بعض شعره المموج بطبيعته منسدل أمام جبهته مثل زهرة الورد


لم يكن مثل دو جينغ ، البارد والمنعزل ، مثل شفرة حلاقة صلبة وقاسية


فانغ تشو : " كيف حال دو جينغ هذه الأيام ؟"


لم يردّ تشو لويانغ . و تفحص انعكاس صورة فانغ تشو في المرآة وقرر أن دو جينغ سيبدو جيدًا على الأرجح في بدلة غير رسمية


فانغ تشو : " هل قررت أن تسامحه ؟ "


: " ليس الأمر وكأنه فعل شيئ لا يغتفر . 

لقد مرت ثلاث سنوات بالفعل ، 

ماذا يفترض بي أن أفعل غير ذلك ؟"


فانغ تشو : " هذه تبدو جيدة . سأرتديه بنفسي . اختار واحدة أخرى له هل ستشتري حتى ملابس لشخص يعاملك هكذا - أنا أعاملك بشكل جيد للغاية ؛ كيف لا تشتري لي ملابس ؟"


تشو لويانغ : " لم يكن يعني ذلك حقًا " 

{ إنه مريض . لم يكن يريد أن يفعل ذلك . 

لو كان بإمكانه الاختيار ، لفضّل دو جينغ أن يقتل نفسه على أن يؤذيني ، لكنه لا يستطيع التحكم في حالته العقلية }


لم يشرح تشو لويانغ كل ذلك لفانغ تشو …. و قال ببساطة وبكل جدية : " لقد قررت استخدام دفئي كوحدة تدفئة مركزية للتأثير بشكل إيجابي على رجل القمامة هذا ، 

لجعله يعمل مثل الثور بالنسبة لي من أجل تعويض أخطائه  "


درس فانغ تشو انعكاس صورته في المرآة ايضاً . وسأل بحاجب مرفوع قليلاً " أنت... لويانغ ، أنا فضولي . 

هل أنت ثنائي الجنس أم مثلي الجنس الآن ؟ 

هل أنت.... مثلي حقًا الآن ؟"


لم يستطع تشو لويانغ الإجابة على هذا السؤال . هو نفسه لم يكن متأكدًا حتى من مشاعره تجاه دو جينغ . أن نقول إنهما كانا صديقين مقربين ، حسنًا ، يبدو أن علاقتهما قد تجاوزت نقطة الصداقة منذ فترة طويلة 


لكن القول بأنهما كانا عاشقين انفصلا عن بعضهما البعض وبدآ الآن من جديد ؟ 


كانت الحقيقة أنهما لم يكونا معًا حقًا سابقاً ، فكيف يمكن أن يقول أنهما - يبدآن من جديد ؟ - 


في ذلك الوقت ، بعد أن غادر دو جينغ ، شكك تشو لويانغ في ميوله الجنسية . من بين ثلاثتهم ، كان كل من تشو لويانغ ودو جينغ رجلين مستقيمين . كان فانغ تشو هو الوحيد المثلي . عندما كانا في المدرسة ، التقى تشو لويانغ بالحبيبين الشابين المشمسين اللذين واعدهما فانغ تشو عندما كانا في المدرسة ، لكنه لم يتورط كثيرًا ؛ لم يكن لديه رأي كبير في الرجال


تشو لويانغ: " لا "


ألقى نظرة على هاتفه ….. وصلت رسالة نصية من دو جينغ :


[ أخذت اليوم إجازة حتى نتمكن من التحدث . 

يمكننا الذهاب إلى أي مكان تريده . 

لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض . 

هناك الكثير لنقوله . ألا تفهم ؟ 

أعتقد أنك تفهم جيداً ما الذي تختبئ منه ؟ ]


——————————————————-




11:00 صباحاً في الشركة ———


مهمة إعادة وضع الوثائق المزورة داخل خزنة يو جيانكيانغ في وضح النهار مهمة صعبة ، خاصة وأن دو جينغ كان يشعر بتوعك . ومع ذلك ، نجح في ذلك


كان مثل النباتات الكئيبة —— جلس في مكتبه ، وأرسل إلى تشو لويانغ ست رسائل نصية بلغ مجموع كلماتها أربعمئة كلمة


نهض محاط بجو من الرهبة ، وبتعابير قاتمة ودخل مكتب يو جيانكيانغ حاملاً ملف في يده و بعد إدخال كلمة المرور على القفل ، أغلق الباب وارتدى قفاز وفتح الخزنة في نفس واحد وخرج بعد ثلاث دقائق . ثم اتصل بتشو لويانغ


افترض جميع زملائه أن يو جيانكيانغ طلب من مساعده إحضار ملف إلى مكتبهلم يشك أحد في أي شيء


لم يرد تشو لويانغ على رسائل دو جينغ


فتح دو جينغ علبة طعام جاهزة وبدأ في تناول الغداء بمفرده على مكتبه


كان على وشك النهوض لرمي علبة الطعام عندها شعر بيد على كتفه



أشار يو جيانكيانغ إلى دو جينغ ويده ترتجف قليلاً : " ماذا تفعل هنا ؟ 

كنت على وشك البحث عنك . 

تعال إلى مكتبي ، أحتاج إلى مناقشة أمر ما معك ."


جلس دو جينغ وراقب يو جيانكيانغ وهو غاضب . كان ينظر باستمرار إلى هاتفه


عاود تشو لويانغ الاتصال مرتين . رفض دو جينغ كلا المكالمتين ، فأرسل تشو لويانغ رسالة نصية 


[ ليس الأمر أن مشاعرك لا تهمني . 

لا يزال لدينا الكثير من الوقت معًا في المستقبل 

وبما أنك لن تغادر ، فلا داعي للعجلة . 

أنا بحاجة ماسة للمال في الوقت الحالي وأنا قلق بشكل ملحوظ . 

ألا يمكنك أن تعمل بجد لبعض الوقت حتى تتمكن من إقراضي بعض المال ؟ ]


يو جيانكيانغ :  " أخشى أننا لن نكون قادرين على السيطرة على الأمور بعد الآن ،،، لقد تعقبوا الشخص الذي هرب في تلك الليلة "


بطبيعة الحال ، فهم دو جينغ أن يو جيانكيانغ كان يشير إلى مكان وجود المبتز الآخر —- كان السقوط في موقع البناء يعني أن الأمن العام سيصل إلى حقيقة القضية ، ولم يكن بإمكانهم التعامل مع الوفاة غير المبررة على أنها حالة انتحار …. كان لدى يو جيانكيانغ سبب وجيه لعدم التدخل ….. ففي نهاية المطاف ، لم يكن أحد يتوقع أن يظهر مدير تنفيذي شخصي في موقع مشروع غير مكتمل ليدفع شخص ما من الطابق السابع والعشرين


اكتشف يو جيانكيانغ من مصادره أن الشرطة كانت تبحث عن مرؤوسي الضحية …. كان هؤلاء الأشخاص الأربعة يعملون في كثير من الأحيان كمرابين، وبالتالي لديهم جرائم موجودة في سجلاتهم الجنائية . وبمجرد أن أصبحوا على رادار الشرطة ، لم يكن أمامهم خيار سوى الاختباء


سرعان ما توصلت تحقيقات الشرطة إلى أن الرجل الذي فرّ من مكان الحادث في تلك الليلة هووو شينغ بينغ 

فقد رآه شخص ما مع الشخص المستهدف بالتحقيق في حانة . وهكذا ، أصبح هو المشتبه به الرئيسي . وعلى أي حال ، يمكن أن يكون بمثابة شاهد


وفي الوقت نفسه ، كان وو شينغ بينغ لا يزال مختبئ في مدينة وان . وكان ينتظر حاليًا تحصيل مبلغ من المال قبل المغادرة


إذا تم القبض على وو شينغ بينغ، كان لا بد أن يكشف عن المزيد من المعلومات ، بما في ذلك تفاصيل وفاة وانغ كي . كان على يو جيانكيانغ أن يتأكد من مغادرته في أقرب وقت ممكن لمنعه من التسبب في أي مشاكل لنفسه


فكر يو جيانكيانغ في الأمر لبضعة أيام وقرر في النهاية استخدام المال لتسوية الموقف ... وبما أنه لا يزال لديه المال من تلك الليلة على أي حال ، فقد كان بإمكانه إعطاؤه لوو شينغ بينغالمبلغ كافي له للهروب بأمان وعدم العودة أبدًا


بعد التفكير في الأمر كثيراً ، قرر يو جيانكيانغ أنه سيكون من غير المناسب أن يظهر شخصيًا - و أفضل مرشح للمهمة هو دو جينغ 


يو جيانكيانغ: " اعثر عليه ،، وأعطه 400,000 دولار . 

يمكنك الاحتفاظ بالـ 200,000 دولار المتبقية كرسوم خدمة. اكتشف من هو الشخص الذي يحاول خداعي "


: " مائتا ألف دولار مبلغ كبير . حسناً، سأذهب "


: " على الرغم من أنني لا أعرف موقعه بالضبط ، إلا أنني أستطيع تزويدك ببعض المعلومات "


لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها استغلال يو جيانكيانغ ،، كان لديه ما يكفي من الخبرة في الابتزاز لدرجة أنه كان قادر على كشف بعض الأدلة 


في المرة الأولى التي تعرض فيها للابتزاز مقابل 800,000 دولار ، استأجر شركة خاصة للتحقيق مع المجموعة . لم يكن متأكد من كيفية عثورهم عليه ، لكنه اكتشف أن لديهم قاعدة عمليات


قام يو جيانكيانغ بتفصيل الموقع ثم ذكّر دو جينغ قائلاً : "الشرطة تلاحقه ايضاً . في هذه المرحلة ، من يجده أولاً يفوز . لا تدع الشرطة تقبض عليه . شياو دو ، أنا أعتمد عليك "


أومأ دو جينغ برأسه ببساطة  . بعد أن قام يو جيانكيانغ بتحويل الأموال من خلال حسابه الشخصي ، غادر دو جينغ الشركة





———-يتبع


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي