القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch12 | رواية Tiandi Baiju

Ch12




الساعة 5:00 مساءً ———-

دو جينغ يقود السيارة بينما يتحدث على الهاتف ———-


الرئيس : " اذهب ، افعل ما يقوله يو جيانكيانغ. 

سأتدبر الأمر ما إذا واجهت الشرطة الجنائية ، 

ألم يحن الوقت لتصطحب ليتل لي معك في مهمة ؟ 

أنت دائمًا تجعله يبقى في الشركة كعامل جانبي "


رد دو جينغ : " هل هو تابعك أم تابعي ؟"


الرئيس : " أنا فقط أُذكِّرك "


توقف دو جينغ عند مبنى تشانغيي، وفتح تشوانغ لي ( ليتل لي ) باب السيارة على الفور وجلس بالداخل 


ألقى التحية تشوانغ لي : " مرحبًا جينغ غا " 


تحدث دو جينغ بحزم ، دون أن يشغل السيارة : " المقعد الخلفي"


نظر تشوانغ لي إلى دو جينغ بذهول ثم نظر إلى المقعد الخلفي


دو جينغ فجأة : " أقول لك أن تجلس في المقعد الخلفي ! ألا تفهم الكلام البشري ؟ "


فك تشوانغ لي حزام الأمان بسرعة وانتقل إلى المقعد الخلفي وهو يرتجف قليلاً من الخوف


عندها فقط ، بدأ هاتف دو جينغ في الرنين . نظر إليه ووضع المكالمة على مكبر الصوت


تشو لويانغ : " أين أنت ؟ "


دو جينغ  : " العمل"


: " من الواضح أنك تقود السيارة . هل أنت أفضل حالاً الآن ؟ "


استمع تشوانغ لي إلى محادثتهما ——  


 دو جينغ : " من الواضحهو من يقود . أنا لستمن الواضحلذا أنا لا أقود "


( معليش عشان دو جينغ حلو لازم نمشي له سماجته هذي ~ لازم تتعودون على اسلوبه في الضمائر ~  )


عندما سمع تشو لويانغ ذلك ، عرف أن دو جينغ بدأ يشعر بتحسن . فسأله :هل تستطيع أن تأتي لتأخذني ؟ 

لقد اشتريت الكثير من الأشياء ، ومن الصعب الحصول على سيارة أجرة خارج الشارع التجاري .”


دو جينغ: " انتظر ، وسيحل الوقت كل المشاكل ،، أنا لست سائقك "


لويانغ : " في الواقع ، لقد دفعتُ لفانغ تشو نقوده ، والآن لم يتبق معي سنت واحد . لا أريد أن أكون مدينًا لشركة Ant Credit Pay بأي أموال أخرى ."


( برنامج ائتمان المستهلك يتيح لك الشراء أولاً ، والدفع لاحقاً ) 



لذا ذهب دو جينغ لإحضار تشو لويانغ . و طوال الطريق ، جلس تشوانغ لي بحذر وهدوء في المقعد الخلفي


انتظر تشوانغ لي لحظات بعد أن أغلق دو جينغ الاتصال ليسأل بحذر : " جينغ غا هل تشعر بأنك لست على ما يرام ؟"


أجاب دو جينغ بلا مبالاة : " أشعر بشعور رائع الآن "


لم يتمكن تشوانغ لي بصراحة من معرفة متى يكون دو جينغ يسخر منه ومتى يحاول حقًا أن يشرح له شيئ ما. كان رئيسه المزاجي هذا قد شغل هذه الوظيفة لمدة نصف عام فقط وأصبح بالفعل أسطورة في مكتبهم


لم يسبق لأحد أن أصبح مشرف بمجرد انضمامه إلى المكتب . كانت شركة تشانغيي تعمل في مجال الأعمال التجارية في الصين منذ ما يُقارب أربعين سنه ، منذ إصلاح الصين في الثمانينيات ، ولكن حتى اليوم ، كان دو جينغ الاستثناء الوحيد


والأهم من ذلك ، كان الرئيس يثق به حقًا 


لطالما شعر تشوانغ لي أنه سيكون محظوظ إذا استطاع أن يتعلم شيئ من دو جينغ . ولكن كانت لديه نفس المشكلة التي واجهها زملاؤه الآخرون ذوو الذكاء العالي في العمل : 

من الصعب عادةً التفاعل مع العباقرة الطبيعيين .


راقب دو جينغ المارة بعناية ثم رأى تشو لويانغ


كان مظهر تشو لويانغ شاب للغاية ، عيناه دافئة ، تذكر من يراه بسحابة تنجرف على مهل عبر سماء صافية ، لطيف وضعيف 


يُمسك بمشروب في يده ويراقب الفتيات اللاتي يرتدين ملابس أنيقة وهن يمشين على الأرصفة 


يوجد أمامه كيسين كبيرين عند قدميه ،

و الفتيات الجميلات اللاتي يمرون بجانبه ينظرن إليه ويبتسمن، وكان هو أيضاً يبتسم


سارت سيارة دو جينغ لتتوقف أمامه ، وحجبت خط رؤيته . وضع تشو لويانغ الأغراض التي اشتراها في صندوق السيارة وركب في مقعد الراكب


فوجئ تشو لويانغ قليلاً برؤية شخص آخر في السيارة : " مرحباً "


: " هو... مرحباً " أعطاه تشوانغ لي على الفور انحناءة محرجة


—— لم يستطع تشو لويانغ أن يعرف حقًا ما إذا كان تشوانغ لي هو رئيس دو جينغ أو زميله في العمل 


و ايضاً لم يتمكن تشوانغ لي من معرفة ما إذا كان تشو لويانغ هو رئيس دو جينغ أو صديقه ، ولكن بمجرد أن سمع صوته ، تذكر أنه هو الذي تحدث على الاتصال في ذلك اليوم ——


دو جينغ بجدية: " انزل"


نظر تشوانغ لي بذهول إلى تشو لويانغ ، ثم إلى دو جينغلم يفهم لماذا أراد دو جينغ من تشو لويانغ أن ينزل بمجرد ركوبه السيارة 


ولكن تشو لويانغ سأل ببرود : " ماذا تفعل ؟ تطرد الناس بعيدًا ؟ هل يجب أن أغادر ؟ "


أخيرًا، فهم تشوانغ لي أن دو جينغ كان يتحدث عنه ... وبينما كان على وشك فتح باب السيارة ، بدأ دو جينغ في القيادة


مدّ تشو لويانغ يده الجشعة نحو دو جينغ : " أعطني بعض المال "


دو جينغ : " ألا تجد ذلك ممل ؟ 

لقد أخبرتك أن تحوله كله دفعة واحدة "


تشو لويانغ بعناد : " لااا " وأخذ هاتف دو جينغ 


تطوع تشو لويانغ لبدء محادثه : " ذهبت لإلقاء نظرة على أماكن تأجير المتجر ،، سأناقش الموقع معك الليلة . 

إنه جيد جدًا بشكل عام ، لكن الإيجار مرتفع نوعًا ما. 

هل أنت في إجازة من العمل ؟"


دو جينغ ببساطة: " أعمل لوقت إضافي"


: " إلى أين أنت ذاهب ؟ سأذهب معك " ثم استدار تشو لويانغ وسأل تشوانغ لي: " هل تريد تناول العشاء معًا ؟ "


أجاب تشوانغ لي، خائف بعض الشيء : " أنا... لا أعرف

لا أعرف إلى أين نحن ذاهبون الآن ايضاً ."


اصطحبهما دو جينغ بصمت لتناول العشاء ... بعد الدفع من هاتفه ، سلمه إلى تشو لويانغ ليطلب الطعام


رأى تشو لويانغ رسالة من يو جيانكيانغ تظهر على الشاشة تخبر دو جينغ أن عليه أن يكون حذرًا جدًا من الشرطة وأن يرسل له رسالة نصية بعد أن يجد الرجل الذي يبحث عنه ، فانتبه إلى أنه في حالة تأهب


كان بإمكانه أن يقول أن دو جينغ كان في حالة أفضل الآن ، ولكن مع وجود شخص غريب ، كان من الواضح أنه لم يكن يريد التحدث …. كان تشو لويانغ معتاد على مثل هذه التفاعلات وكان بإمكانه الترفيه عن نفسه بهاتفه بمفرده ، لكنه لاحظ الطريقة التي بدا بها تشوانغ لي وكأنه يجلس على أحر من الجمر


أكد تشو لويانغ :  " إنه دائمًا هكذا ،، لا بأس "


لم يتمكن تشو لويانغ من الدخول في محادثة مع تشوانغ لي، لأنه على الأرجح زميل دو جينغ وزميله في السكنجميع العاملين في مجال عملهم محاطين بالأسرار —- 

و إذا سأل أكثر من اللازم ، سيضع تشوانغ لي في موقف صعب ، وسيسبب تشو لويانغ له المتاعب فقط —-


هذه أول مرة يفتح فيها دو جينغ فمه منذ العشاء : " كم ثمن استئجار المكان ؟"


: " مليونان في السنة . 

سأناقش الأمر مع البنك في غضون أيام قليلة . 

يمكنني استخدام ذلك المستودع الصغير كضمان للحصول على قرض . هل لديك أي شخص تعرفه ؟ "


دو جينغ: "سأفكر في شيء ما ،، سيحتاج إلى ترميم أيضاً . 

هل أنت متأكد من رغبتك في فتح متجر هنا ؟"


كان تشو لويانغ في حيرة من أمره : " هنا ؟

ليس هنا . هذا هو المركز التجاري..." 

لكنه سرعان ما أدرك أن دو جينغ يقصد مدينة وان ،، لذا تابع : 

" إن لم يكن هنا، فأين إذن ؟ "


لم يجب دو جينغ ، ولكن تذكر تشو لويانغ …. 

عندما كانا لا يزالان في الجامعه ، فكر تشو لويانغ في فتح متجر صغير للساعات والتحف في شارع بيشان في هانغتشو

في ذلك الوقت ، لم يكن استئجار مساحة لمتجر يكلف الكثير ، وكان هذا الحلم الصغير لا يزال يبدو وكأنه يمكن أن يتحقق . ولكن بعد مرور خمس سنوات ، أصبح الأمر بعيد المنال


عرف تشو لويانغ أن دو جينغ كان يحب هانغتشوفقد كانت ممطرة وضبابية ، وكان لها جمال جيانغنان المميز . وبالمقارنة مع كاليفورنيا وبرشلونة المشرقة والمشمسة ، كان من الواضح أنه يفضل المدن الرطبة والهادئة ——


تحدث تشو لويانغ في النهاية عندما غادرا المطعم : " سنرى . ولكن ماذا عن لياو ؟" نظر إلى جهاز تحديد المواقع الخاص بدو جينغ : " دعنا لا نذهب إلى المنزل بعد . 

ألم تكن تعمل لوقت إضافي ؟ سآتي معك "


: " لا يُسمح لك "


تشو لويانغ : " لياو ليس في المنزل ، لماذا تريدني أن أعود ؟ أيمكنك حقًا أن تفعل ذلك بي؟"


حذر دو جينغ : " لن ترغب في الذهاب إلى حيث أوشك أن أذهب "


تشو لويانغ : " لا بأس بأي مكان ،، ما زلت سأذهب معك "


: " لقد قلتها بنفسك "


تشو لويانغ : "بالتأكيد "


لقد أراد حقًا حقًا البقاء مع دو جينغ ... بعد أن افترقا لسنوات عديدة ، أدرك شيئ مهم ——- في الماضي ، كان يفكر دائمًا في دو جينغ كواحد من أصدقائه العديدين . لكنه أدرك الآن أن دو جينغ احتل مكان فريد في قلبه ، تمامًا كما احتل هو مكان فريد في قلب دو جينغ ——-


أخيرًا ، أوقف دو جينغ سيارته خارج مركز الاستحمام والاستجمام


تجمد تشو لويانغ 


نظر دو جينغ إلى تشو لويانغ


سأل تشوانغ لي بحذر : " لماذا جئنا إلى هنا ؟ هل تريد جينغ غا تدليك ؟ أنا أعرف في الواقع مكان جيد ."


تشو لويانغ  : " هل الشخص الذي تبحث عنه هنا ؟"


أومأ دو جينغ برأسه وقال لتشوانغ لي: " انتظر في السيارة "


لم يكن بوسع تشوانغ لي سوى الامتثال لخطط دو جينغ . أحضر دو جينغ تشو لويانغ معه إلى مركز الاستحمام


في الوقت الحاضر ، مراكز الاستحمام مزينة بشكل فاخر إلى حد ما، و تقدم مجموعة متنوعة من وسائل الراحة ، بما في ذلك الحمامات العامة وحمامات الساونا والتدليك 


تشو لويانغ جنوبي ولم يذهب إلى حمام عام من قبل 


لم يكن معتاد على الذهاب إلى الحمامات مع أصدقائه ، حيث كانوا جميعًا يواجهون بعضهم البعض بصراحة وهم عراة تماماً . كان دو جينغ شمالي وبالتالي كان أكثر استرخاءً فيما يتعلق بجسده ، لكنه لم يذهب أبدًا معه ايضاً 


سأل تشو لويانغ بهدوء : " هل تبحث عن ذلك الرجل ؟"


: " اسمه وو شينغ بينغ . لم يغادر بعد ."


الآن بعد أن لم يعودا أمام تشوانغ لي بعد الآن ، أصبح دو جينغ أكثر ثرثرة بشكل ملحوظ ، وبدا أكثر راحة 


تشو لويانغ : " ما مقدار النوم الذي حصلت عليه الليلة الماضية ؟ "


دو جينغ: "لم أنم"


: " دعنا ننهي هذا بسرعة حتى تتمكن من العودة إلى المنزل والحصول على فترة من الراحة . إن قضاء فترات طويلة من الوقت دون نوم ضار للغاية بصحتك "


قال دو جينغ مرتجلاً بينما ينظر حوله: " لقد كنت أشعر بالنشاط بشكل خاص في الآونة الأخيرة ،، إنها ليست مشكلة كبيرة "


وبمجرد دخولهما ، لاحظهما ستة رجال يراقبون في مكان غير بعيد . نهض اثنان منهم على الفور وغادروا ، بينما سار الأربعة الآخرون نحوهم


فهم تشو لويانغ الآن أن هذه كانت قاعدة عمليات تلك العصابة الصغيرة


كان زعيم صغير للعصابة قد مات ، ولم يكن من الممكن أن يكون وو جيانكيانغ قد كشف عن كل التفاصيل والأحداث بعد عودته ، و أصبح يو جيانكيانغ على الفور عدوًا لهذه العصابة . لم يكونوا يفعلون أي شيء للانتقام الآن ، ولكن هذا لا يعني أنهم لن يفعلوا أي شيء في المستقبل . 

و في الوقت الحالي ، كان الشاغل الأكثر إلحاحًا هو كيفية التهرب من تحقيقات مكتب الأمن العام .


سئلهم قائدهم : " ماذا تريدون؟"


الرجال الأربعة الذين اقتربوا يرتدون ملابس بلا أكمام 

و الوشوم تغطي أعناقهم وأذرعهم وأجزاء أخرى من أجسادهم


رمق دو جينغ تشو لويانغ بنظرة ليخبره ألا يقول أي شيء . سيكون من السهل عليه التعامل مع أربعة من الحمقى إذا دعت الحاجة إلى ذلك


دو جينغ: " اتصل بـ وو شينغ بينغ للتحدث معه ،، إن الشرطة تبحث عنه "


نظر القائد إلى دو جينغ بعين الريبة ، فتابع دو جينغ: " لديّ ما أقوله له. أضمن لك أنه سيكون راضي "


لذا اتصل الرجل بالأشخاص في الطابق العلوي من خلال سماعة الأذن الخاصة به قائلاً : " جاء مساعد يو جيانكيانغ يطرق الباب " 

ثم ابتعد إلى الجانب لمواصلة الحديث ،،،،

وبعد فترة من الوقت ، 

عاد وقال لدو جينغ: " اصعد إلى الطابق العلوي واستحم"


ثم صعد إلى مكتب الاستقبال وقال: " ارسم لهم فاتورة لقاعة الاستحمام الرئيسية "


لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي : " ألا يمكنني ألا استحم ؟"


 اتجه هو ودو جينغ إلى الجانب لتغيير ملابسهما وارتدوا سليبر ايضاً  …. هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها إلى مركز استحمام كبير كهذا


رد عليه دو جينغ : " من الشخص الذي قال أن أي مكان لا بأس به ؟ "


كان تشو لويانغ قد ذهب إلى الينبوع الحار مع دو جينغ من قبل ، لذا لم يكن الأمر محرج للغاية بالنسبة لهما أن يكونا عاريين حول بعضهما البعض 


كل ما في الأمر أن العمل مزدهر في مركز الحمام هذا ، 

و لا بد أن يكون هناك ضيوف آخرون بالداخل ، 

و كجنوبي ، لم يكن قادر حقًا على تحمل هجوم أن يكون محاط بأجساد متلألئة عارية في جميع الاتجاهات 


ولكن لم يكن هناك الكثير من الناس في غرف تغيير الملابس ، فقط بضعة أشخاص هنا أو هناك


علق دو جينغ بدلته ، وأخرج مسجل اللصوت وهاتفه وسكين الجيش السويسري ومفاصل نحاسية التي لم يستطع تشو لويانغ معرفة مادتها تماماً . ووضعها داخل الخزانه 


( : المفاصل النحاسية بتنذكر كثير -- افتكروها )




حدق تشو لويانغ بالمعدات 

وتحت نظر دو جينغ اليقظ ، مد لويانغ يده إلى المفاصل النحاسية وفحصها عن كثب و جربهم وقام بقبضة يده


تشو لويانغ : " هل حصلت على الحزام الأسود ؟"

لم يكن قلق بشأن قدرة دو جينغ على الدفاع عن نفسه ؛ لكنه لم يعرف أين تعلم استخدام المفاصل النحاسية


دو جينغ " لا ،، كسول جدًا لاختبار ذلك . لا تلمس الأشياء عشوائيًا . توجد مادة مخدرة على المفاصل النحاسية "


أعاد تشو لويانغ المفاصل النحاسية إلى مكانها وألقى نظرة على دو جينغ ، محاولًا تحديد مدى خطورة وظيفته عادةً


وضع دو جينغ ربطة عنقه بعيدًا وفك أزرار ياقة قميصه ، كاشفًا عن عظام الترقوة الشاحبة وعضلات صدره الخفيفة ولكن المحددة بوضوح . ثم نزع قميصه إلى الخلف كاشفًا عن عضلات بطنه


دو جينغ :  " اخلع ملابسك "


: " آه..." نظر تشو لويانغ حوله : " بالكامل ؟"


: " وإلا ؟" سأل دو جينغ في المقابل ، وقد فك حزامه بالفعل


شاهد تشو لويانغ زبون عاري تماماً وهو يتبختر أمامه ، ولم يكن بوسعه سوى أن يخلع سترته الرياضية


سأل تشو لويانغ أحد الموظفين : " هل هناك... أرواب حمام أو مناشف ؟"


أجاب الموظف : " نعم ، بالداخل ، يقول رئيسي أن الشخص الذي تبحث عنه سيأتي إليك بعد قليل "


وبهذه البساطة ، تم إزالة هواتفهم ومسجل الصوت وجميع معداتهم بنفسهم دون أي جهد على الإطلاق ، 

من المفترض أن وو شينغ بينغ لن يستمر في الاختباء بعد الآن خوفًا من أن يقع ضحية مؤامرة ضده


بعد مرور ثلاث دقائق ، خلع تشو لويانغ ملابسه بينما دو جينغ يراقبه ، وقف الاثنان وجهًا لوجه


تشو لويانغ بصراحة : " لقد فقدت وزنك "


دو جينغ " أنت ايضاً "


استدار دو جينغ ودخل غرفة الاستحمام الكبيرة . ودرس تشو لويانغ منحنيات ظهره ووركيه ، والتي بدت حسية بشكل غير مفهوم تحت الوهج الدافئ لأضواء غرفة الملابس


عينا تشو لويانغ تتفحصان جسده بالكامل ... كان الرجل عاري تماماً ، باستثناء الرباط المطاطي على معصمه الأيسر


أدار دو جينغ رأسه قليلاً لينظر إلى تشو لويانغ ثم نظر إلى الخلف مجدداً بعد أن خطا بضع خطوات حافي القدمين


تشو لويانغ : " أنا أتبعك ،، من المستحيل أن أضيع ، لماذا تستمر في النظر إليّ ؟"


دو جينغ: " أنت مثير للغاية ،، جسدك متناسق بشكل لطيف وجميل مع هالة العالم اللطيف "


تشو لويانغ بصوت خافت : " لا تكون غريب الأطوار ، 

ما زلت تعمل لوقت إضافي " 

وبينما يتحدث ، ألقى نظرة خاطفة على ذلك الجزء من دو جينغ ولاحظ أنه في حالة نصف مستيقظ . و تظهر عليه علامات الاستثارة ، وأثار ذلك استجابة لا إرادية في نفسه ايضاً 


لم يكن رد الفعل هذا مرتبط بالشهوة ، بل بالأحرى رد فعل طبيعي لنظرة استقصائية بينما كان مكشوف في حالة عزلة تامة


لكن هذا كان حمام الرجال ... حتى لو كانوا مجرد شباب متحمسين ، سيكون من المحرج جدًا أن يتم القبض عليهم هكذا خارج غرفة تبديل الملابس


لحسن الحظ ، عثر تشو لويانغ أخيرًا على المناشف المطوية خارج مخرج غرفة تبديل الملابس ورمى واحدة إلى دو جينغ


تشو لويانغ : " غطي نفسك قليلاً " 

وفي الوقت نفسه فكّر { على الأقل لم يفت الأوان بعد ؛ لم تتثبت المنشفة به مباشرة }


استخدم دو جينغ المنشفة لتغطية نفسه ، كما جرت العادة في الينابيع الساخنة اليابانية ، ولكن كان من الواضح جدًا أنه لم يكن من الممكن إخفاء ذلك


كان البخار ينسج ويتشكل في الهواء أمامهم ، 

المكان واسعه جداً ، 

و الإنارة ساطعة تحت سقف القبة المقببة ،

و يُعرض فيلم صامت في الوسط ،  

الحمام مؤثث بديكور مستوحى من الديكور التركي ، 

و النوافير تنفث تيارات من الماء الساخن ،


وبجانب المياه توجد بعض الممرات التي تؤدي إلى غرف التدليك والساونا والاستحمام 


وعلى طاولة البار توجد مشروبات وحلويات 


يوجد حوالي عشرين أو ثلاثين شخص في المجموع داخل الحمام 


كان كل شيء بعيد عما كان يتخيله تشو لويانغ ، ومع ذلك كان متشابه بشكل مدهش


لكن تشو لويانغ تأقلم بسرعة ، لأنه باستثناء دو جينغ ، لم يتعرف عليه أحد أو يعيره أي اهتمام 


كان الجميع معتاد على الذهاب إلى أعمالهم بهذه الطريقة ، دون حتى منشفة ملفوفة حول خصورهم


ظل تشو لويانغ ينظر حوله : " أين هو ؟"


جلس دو جينغ على حجر في الزوايه البعيدة قليلاً ، وظهره مواجه لتشو لويانغ : " أعطني تدليك . سيظهر عندما يحين الوقت المناسب "


تشو لويانغ : " بخصوص ذلك الموضوع ( مرض جينغ ) ، هل ما زالت الأمور كما في السابق ؟"


دو جينغ: "لقد أصبح الأمر أكثر جدية ،، لكنني ما زلت أستطيع السيطرة عليه ، هل يمكنك ملاحظة ذلك ايضاً ؟ "


لقد لاحظ أثناء وجودهما في غرفة تبديل الملابس في الماضي ، تسبب مرض دو جينغ في إثارته بشكل متكرر ، 

وهو عرَض كان يجب السيطرة عليه عادةً بالأدوية


: " استدر ..." شدّ تشو لويانغ ذراع دو جينغ من الخلف واستدار دو جينغ مستسلم له


جلسا في حوض السباحة الذي يصل عمقه إلى الخصر 


و دو جينغ يجلس في الماء مثل كلب كبير


قام تشو لويانغ بتدليك ذراعيه ، وبينما يمسك بكفيه العريضتين ، لاحظ حركة طفيفة


تشو لويانغ : " هل يجب أن تفكر في تبديل الطبيب ؟ "


دو جينغ : " لقد بدلت عدة مرات . لم يساعدني شيء "


سأل تشو لويانغ في النهاية : " في أي مجال تعمل على أي حال ؟ هل أنت محقق خاص ؟ "


: " ألم تكن تعرف الإجابة منذ فترة ؟"


تشو لويانغ : " ماذا كنت تعمل في السنوات الثلاث الأخيرة ؟ 

هل يمكنك أن تخبرني الآن ؟ 

استدير على جانبك "


استدار دو جينغ على جانبه ، محدقًا في الماء تاركًا عقله يتجول …. 

لمس تشو لويانغ بلطف الندبة الموجودة على ظهر خصر دو جينغ وحك ظهره برفق ، وشعر به وهو يتقلب بمهارة


تجنّب دو جينغ سؤاله وسأل بدلاً من ذلك : " هل قبلت أخيرًا أنك تحب الرجال ؟ "


رفع تشو لويانغ عيناه ليرى تعابير دو جينغ الثابتة


: " لويانغ هل أنت ثنائي الجنس أم مثلي الجنس ؟ "


: "لا أعرف "







—————يتبع


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. طيب الموضوع كذا جاهز رح انتظر الاعتراف قريب ...

    ردحذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي