Ch17
في اليوم الأخير من ذلك العام ، ذهبوا إلى معبد - جينغشي - للاستماع إلى الأجراس والترحيب بالعام الجديد ، تمامًا كما خططوا
حشود هائلة قد تشكلت حول أجراس المساء في جبل نانبينغ وخارج معبد ليفنغ بوذا ، وأرسلت المدينة العديد من ضباط الشرطة المساعدين للحفاظ على النظام
أمسك دو جينغ بيد تشو لويانغ حتى لا ينفصلان في بحر الناس
تحرك دو جينغ مع الحشد ، والتفت إلى الخلف لينظر إلى تشو لويانغ من وقت لآخر : " من الذي قضيت معه العام الجديد الماضي ؟ "
: " مع حبيبتي ، في هويتشو"
دو جينغ : " هل ما زلتما معًا ؟"
تشو لويانغ : " لقد انفصلنا في أوائل الربيع . ذهبت للدراسة في الخارج ،
كنا سنقضي الليلة في أحد الفنادق ، لكن الفندق كان محجوز بالكامل ، لذا انتهى بي الأمر بإرسالها إلى المنزل في نهاية اليوم . ماذا عنك ؟ "
كانت عائلة تشو لويانغ من مدينة وان — وفي وقت لاحق ، لسبب أو لآخر ، انتقلوا إلى هويتشو لفترة طويلة ... وبعد ذلك ، انتقلوا إلى جيانغنان بسبب عمل والده ... وبحلول ذلك الوقت كان قد أصبح جنوبي تماماً
دو جينغ: " كنت في ميدان تايمز سكوير وحدي"
تشو لويانغ قد واعد العديد من الفتيات المختلفات في المدرسة الثانوية ، ولكن لم يحدث شيء بينه وبين أي منهن . عندما كان يُعجب بهم ، كان معجب بهم حقًا ، ولكن بعد الانفصال ، دائمًا يتجاوزهم بسرعه .
وقف دو جينغ في الطابور لشراء القهوة الساخنة وانتظر مع تشو لويانغ حتى تدق الأجراس
دو جينغ : " في مثل هذا الوقت من العام المقبل ، ربما سيأتي دور شخص آخر ليكون معك "
كان حولهما أزواج ، بالإضافة إلى عدد كبير من مجموعات الشباب العزاب الذين جاءوا معًا
لسبب ما —- عندما يتجمع الفتيات مع فتيات أخريات ، يكون الأمر يبدو دائمًا مثير للاهتمام وطبيعي جداً
ولكن عندما يتجمع الشباب مع شباب آخرين للاحتفال بالعام الجديد ، يكون هناك شعور بالمرارة العميقة لكونهم عزاب
تشو لويانغ بجدية : " مستحيل ، إذا كنت لا تمانع في أن تكون عجلة ثالثة ، فسأدعوك إلى أي مكان أذهب إليه .
ومن يدري ، ربما أكون أنا العجلة الثالثة "
( عجلة ثالثه — طرف ثالث ' الصديق الي مع اثنين بعلاقه )
لقد قال أنه معجب حقاً بـ دو جينغ ؛ لم يكن هذا مجرد ثرثرة فارغة ،، لدى تشو لويانغ شيء يجعله يشعر بعدم الراحه إذا لم يكن لديه أحد يعتني به،
وكان دائمًا يشعر بأنه يجب أن يكون هناك شخص يتبعه ، يعرف بأنه متعصب قليلاً في هذا الصدد
( يعني شخصية لويانغ معطاءة ويحب يعتني بالاخرين ويهتم ويحرص عليهم ،، هذي شخصيته وطبيعته )
دو جينغ : " يوصي الطبيب بعدم المواعدة ،، المواعدة تجلب الضغط ، مما سيجعل حالتي أسوأ .
لن يؤدي ذلك إلا إلى إيذاء جميع المعنيين "
تشو لويانغ : " لكن إذا وقعت في الحب حقًا ، فلن تكون قادر على فعل أي شيء حيال ذلك أليس كذلك ؟"
أومأ دو جينغ برأسه ...
لم يتمكنا إلا من شراء كوب واحد فقط من القهوة الساخنة بسبب نفاذ الأكواب ...
سلّمه دو جينغ إلى تشو لويانغ ليدفئ يديه ... دفعه تشو لويانغ في اتجاهه ليشرب ، وشرب من الكوب الذي لا يزال في يد تشو لويانغ
دو جينغ: " كل ما يمكنني فعله هو الاعتماد على العقلانية لإبقاء نفسي تحت السيطرة وبذل قصارى جهدي للحفاظ على مسافة بينهما "
جلسوا في مكان يتمتع بمنظر جيد ، بعيدًا عن الحشد الصاخب
كان معبد جينغتشي، ومعبد ليفنغ بوذا ، وجميع الإنارات على طول شاطئ البحيرة الغربية تضيء بشكل ساطع ورائع ،
مما أضفى وهج حيوي على ليل هانغتشو البارد
: " كنت تريد أن تسأل من أين جاءت الندبة على وجهي ، أليس كذلك ؟ "
تشو لويانغ لا يزال تائه في التفكير . شعر أن دو جينغ مختلف الليلة . كانت هناك سهولة بينهما الآن ، من النوع الذي يأتي من كشف كل شيء
تشو لويانغ: " أعتقد حقًا أنه وسيم ،، أنا لا أحاول فقط مجاملتك . إنه حقًا يروق لي . هل بسبب شجار ؟"
هز دو جينغ رأسه : " لا،
السبب فيه ليس رائع على الإطلاق .
منذ أن تم تشخيص حالتي وأنا في السادسة من عمري ، وأنا أعاني من هذا الاضطراب .
في سنوات مراهقتي ، كان اضطرابي ثنائي القطب يتجلى في كثير من الأحيان على شكل نوبات اكتئاب .
وعلى وجه التحديد، كنت أشعر برغبة في البكاء فجأة دون سابق إنذار .
حتى أنني في بعض الأحيان كنت أرغب في الموت دون سبب على الإطلاق .
عندما كنت في السابعة عشرة من عمري ، بدأ العديد من الطلاب في صفي في المدرسة الثانوية في المواعدة .
لكن الطبيب أوصاني بشدة بألا أواعد ،
وأن أسيطر على نفسي وأبذل قصارى جهدي ألا أقع في حب أي شخص ، على الأقل حتى بعد البلوغ .
لا أعرف لماذا ، ولكن في يوم من الأيام عندما رأيت الثنائيات في المدرسة ، فكرت كيف سأضطر إلى المرور بهذا العذاب لسنوات عديدة قادمة .
قررت أن أنهي كل شيء..."
لم يقاطعه تشو لويانغ ،، أمال رأسه للخلف ونظر إلى السماء ،، النجوم تتلألأ
: "... وهكذا في مساء يوم عيد ميلادي ، قدت سيارتي إلى منحدر الجبل " تمتم دو جينغ : " قلت لنفسي أنني إذا ضغطت على دواسة الوقود ووصلت السيارة إلى الجرف المقابل على بعد عشرين متر ، فهذه هي إرادة السماء ، وسأستمر في الحياة "
لم يقل تشو لويانغ شيئ —-
: " إذا سقطت السيارة في الوادي وأنا بداخلها ، فسوف أتحرر تماماً "
على الرغم من أن دو جينغ كان يجلس بجانبه مباشرة ، إلا أن تشو لويانغ كان يشعر بأن راحتي يديه تتصببان عرق وهو يستمع
واختتم تشو لويانغ حديثه قائلاً : "بعد ذلك ، تُركت مع هذه الندبة "
: " صحيح . في جزء من الثانية التي طارت فيها السيارة في الهواء ، شعرت بغرابة ، كما لو كانت هناك روح ... الروح الحقيقية لحبيب خيالاتي يتكئ على صدري ، وضغط بالقرب من قلبي .
وبعد أن سقطت في الوادي ، وجدني أحد المارة واتصل بالطوارئ و تم نقلي إلى المستشفى .
ظلوا ينادون باسمي بينما كنت فاقد للوعي .
وعندما استيقظت ، تلقيت أكثر من سبعين غرزة ، وانتهى بي الأمر طريح الفراش لمدة ثلاثة أشهر .
ولكن لأنني كنت شاب ، تعافيت سريعاً "
فكر تشو لويانغ { لقد كانت معجزة أنه لم يكسر عموده الفقري وانتهى به الأمر مشلول تماماً }
لم يكن يريد أن يتخيل ما كان سيحدث لو انتهى الأمر بـ دو جينغ مشلول بالفعل { سيكون بائس حقاً }
فكر تشو لويانغ لوقت طويل : " من غير المناسب قول هذا ، ولكن..."
بدأ يتساءل عما إذا كانت بوصلته الأخلاقية قد ضلّت بسبب دو جينغ . ولكن في تلك اللحظة ، قرر أن يقول الحقيقة
: " لكنك حقًا رائع جداً ،، أروع مما كنت أعتقد "
أن ينسدل عبر ستار السماء المظلم ، مثل شهاب في السماء، كنداء أخير لحياة المرء ، كان ذلك شيئ لا يحدث إلا في الأفلام
لفترة من الوقت ، كان تشو لويانغ يفكر كثيرًا في دو جينغ ، وفي مرضه ، وفي حسابه الجانبي على ويبو .
في البداية كان يعتقد أن حساب ويبو الجانبي الذي لم يعرفه أحد كان مجرد مساحة خاصة لدو جينغ للتنفيس عن أفكاره ومشاعره الشخصية ، مثل المذكرات .
ولكن هل كان الأمر كذلك حقاً ؟
في وقت لاحق ، توصل تدريجياً إلى الاعتقاد بأن هذه كانت صرخة دو جينغ طلبًا للمساعدة
بعد كل شيء ، كان بإمكانه تماماً أن يبقيها سرية بحيث لا يمكن لأحد آخر أن يراها . لكن حقيقة أنه نشرها على الملأ تعني أنه لا يزال يأمل أو يحلم بأن يراه شخص ما ،
ويأمل أن يمد له شخص ما يد المساعدة ——-
كان الأمر فقط أن دو جينغ نفسه لم يكن على علم برغباته الداخلية الحقيقية ، هذا كل ما في الأمر ——-
تشو لويانغ: " عليك أن تعدني رسميًا
عليك أن تعدني رسميًا !!
أنك لن تذهب بصمت وتفعل هذا النوع من الأشياء بمفردك مجدداً ، لأننا أصدقاء الآن "
وافق دو جينغ : " حسنًا "
أوضح تشو لويانغ: " أنا لا أقول أنه يجب أن تعيش بابتسامة مزيفة ملصقة على وجهك .
إذا أصبح اضطرابك يومًا ما سيئ للغاية لدرجة أنك وصلت إلى نقطة اللاعودة وحتى العيش في معاناة شديدة ، فلن أجبرك على البقاء . سأحترم قرارك "
لم يستجب دو جينغ
: " على أقل تقدير ، يجب أن نودّع بعضنا البعض بجدية ولباقه "
كان دو جينغ يُمسك كوب القهوة في يده اليسرى
رفع يده اليمنى التي يرتدي فيها قفاز ، ودون الحاجة إلى أن يسئل ، رفع تشو لويانغ يده اليسرى
وبينما يجلسان جنبًا إلى جنب ،
ضرب كل منهما بيد الآخر ✋🏼 👋🏽
كان يعلم أن دو جينغ قد قطع وعده
وصل العد التنازلي إلى الصفر - لقد وصل العام الجديد . لم يهتفوا مع بقية الحشد ، بل وقفوا ببساطة
مدّ تشو لويانغ ذراعيه نحو دو جينغ : " عام جديد سعيد . لقد كبرنا عامًا آخر الآن . عناق ؟ "
عانقه دو جينغ
عانق كل منهما الآخر في الرياح الباردة —-
——————————————-
في تلك الليلة ،
بعد أن عادا إلى مسكنهما ، كانت كلمات دو جينغ لا تزال قليلة كما دائمًا . ولكن بعد كل ما حدث في ذلك اليوم ، تمكنا أخيرًا من عبور الحاجز الذي كان يقف بينهما حتى الآن
تغير الجو في الغرفة
لم يعد هناك ذلك الجو المهذب ، وبدلًا من ذلك ، بدا الأمر الآن أكثر طبيعية وسهولة
شعر تشو لويانغ بأجواء لم يشعر بها منذ وقت طويل، أجواء مألوفة وغريبة في نفس الوقت - الشعور بأنك في المنزل
تلألأت أضواء قوس قزح المتسلسلة على شجرة عيد الميلاد الصغيرة التي اشتراها دو جينغ لغرفتهما ، وانعكست على السلحفاة الصغيرة النائمة في الحوض
اقترح تشو لويانغ: " يمكنك دفع سريرك بجانب سريري "
دو جينغ لم يغيّر ملابسه أو يخلع حذاءه وبمجرد دخوله الغرفة صعد إلى سريره وبدأ في تصفح هاتفه — بعد سماعه اقتراح تشو لويانغ ، نظر إليه — وبعد لحظات ، نهض بصمت ودفع سريره الفردي حتى أصبح بجانب سرير تشو لويانغ
تشو لويانغ بحماس : " واااااو أصبح السرير أكبر !
الآن سيكون النوم فيه أكثر راحة !"
لم يكن يعلم ما إذا كان علاج الأرق لدى دو جينغ هو أن يشارك السرير مع شخص ما أو أن يتشارك الفراش مع شخص ما
لكن لم يكن من الغريب رؤية مثل هذا الترتيب في مساكن الأولاد
يُرى في بعض الأحيان طلاب الدراسات العليا في مبنى تينغبو ومساكن الطلبة الأخرى يجمعون أسرّتهم معًا ايضاً
أولاً ، يكون ذلك استخدام أكثر اقتصاداً للمساحة ، الممر أوسع بهذه الطريقة ، و تتوفر مساحة لوضع الأجهزة الكهربائية المنزلية .
ثانياً ، أصبحت الأسرة أكبر أيضاً .
معظم طلاب الدراسات العليا يواعدون وغالباً يستأجرون شقق خارج مساكنهم الجامعية ، و رفقائهم في السكن يحبون فعل ذلك بالأسرّة . وعندما يعود الطلاب الذين يسكنون خارج السكن أحيانًا ، ينامون على الأسرة المدمجة ، كما لو ينامان على أسرّة متصلة
في تلك الليلة ،
احتل تشو لويانغ أكثر من نصف السرير بدون وعي و دو جينغ كان حذر جدًا من إزعاج تشو لويانغ وكان حريص على البقاء على حافة السرير
ولكن عندما استيقظا في اليوم الأول من العام الجديد ، وجد أن تشو لويانغ قد استدار في نومه إلى أن أصبح يحتضن دو جينغ من الخلف
تمامًا مثل دو جينغ وهو يحتضن تشو لويانغ بإحكام من الخلف في القطار السريع من مدينة وان إلى هانغتشو ——-
كان لا يزال يتذكر أن الثلوج تساقطت في هانغتشو في اليوم الأول من العام الجديد وبمجرد أن استيقظ ، قام على الفور بهزّ دو جينغ لإيقاظه ثم نهض بسرعة البرق وأخذ كاميرته واندفع إلى النافذة لالتقاط صور للمناظر الثلجية في البحيرة الغربية
——————— نهاية الذكريات ،، العودة للقطار للوقت الحالي ———————
مضيفة القطار : " استيقظ ! حان وقت فحص التذاكر !"
و فُتح الباب
نظرت المضيفة إلى دو جينغ وتشو لويانغ وهما محشوران معًا على السرير السفلي
و رد فعلها الأول هو النظر إلى السرير العلوي للتأكد من عدم وجود راكب إضافي
تقلب تشو لويانغ مما أدى إلى سقوط دو جينغ من السرير ~ وبينما كان يحاول النهوض ، اصطدم بسلة المهملات ، ثم عندما نهض ضرب رأسه على الطاولة ~
الثلاثة : “……….."
توجه تشو لويانغ إلى الجدار حيث بدلة دو جينغ معلقة
أخرج التذاكر من الجيب وسلمها للمضيفة
وعندما غادرت المضيفة ، بدوا وكأنهما يستطيعان سماع حوارها الداخلي : —- مثليون مجدداً .
لماذا يوجد الكثير من المثليين هذه الأيام ؟ ——
كلاهما لا يزالان ناعسيْن — جلس دو جينغ على الأريكة
قبل أن يتمكن من التخلص تمامًا من ضباب النوم ، بدأت أغنية ليزا أونو “متى ستعود”
في العزف من مكبرات الصوت في القطار
الشمس تشرق في الخارج —- القطار قد وصل للتو إلى المحطة ، ولم تكن هانغتشو بأكملها قد استيقظت بعد
تشو لويانغ : " بعد أن نفترق الليلة ، متى ستعود ..."
بعد الاغتسال ، أنزل لويانغ رأسه ليتفقد بنطال دو جينغ لحسن الحظ ، لم تتحقق مخاوفه
لويانغ : " …. ماذا بعد ؟"
دو جينغ : " تناول الطعام ، وملء معدتنا ، والعمل .
ربما لست في عجلة من أمرك للعودة إلى مدينة وان "
بدأ تشو لويانغ في الرد على رسائل لياو من الليلة السابقة
نظر إلى صورة ارسلها لياو وقال: " لست في عجلة من أمري .
أنا فقط قلق من أن لياو قد يحتاج فجأة إلى إرسال بعض الأشياء لي "
: " يمكن لمساعدي أن يعتني بأي شيء يحدث . لقد طلبت منه بالفعل إرسال كل شيء إلى منزلك بالأمس "
تشو لويانغ : " ليس لديه مفتاح ،، كيف دخل ؟
هل ترك الأغراض عند الباب ؟"
دو جينغ : " هل يحتاج تابعي إلى مفتاح لدخول المنزل ؟
أنت تستخف بالبوس دو ~ "
تشو لويانغ : "......"
وأضاف دو جينغ: " لقد جعلته ايضاً ينظف منزلك أثناء وجوده فيه "
تشو لويانغ: ".................."
استقل دو جينغ سيارة أجرة ،
وتوجهوا إلى ساحة التسوق In77
وعلى طول الطريق ، أرسل بضع رسائل نصية
وبمجرد أن فتحت إحدى شركات خدمات الهاتف المحمول أبوابها للعمل ، خرج مدير الفرع لاستقبالهم وأدخلهم إلى مكتبه
أخرج شريحة SIM وقام بتركيبها لدو جينغ
استبدل دو جينغ الشريحة الموجودة في هاتف وو شينغ بينغ بشريحة هانغتشو المحلية
عندما وصلوا إلى المطعم الغربي في فندق شينشين وبدأوا في تناول وجبة الإفطار ، قام دو جينغ بالتسجيل للحصول على حساب WeChat جديد
دو جينغ يعبث بالهاتف ولم يرفع رأسه : " انتظرني لحظة
بعد أن أنتهي من هذا ، يمكننا أن نذهب للتجول في الجوار "
: " لقد تجولنا في هذه المنطقة منذ سنوات عديدة بالفعل ، ماذا هناك ايضاً لنراه ؟
ركز على تحقيقك .
لا داعي للقلق بشأني .
اعمل بجد ، بعد أن تتقاضى أجرك ، يمكنك الاستثمار في متجري .
لا يزال ينقصني خمسة ملايين وثلاثمئة وسبعة وثلاثين ألف وستمائة دولار حتى الآن "
من الواضح أنه كان قد أخذ في الحسبان بالفعل ممتلكات دو جينغ التي تزيد قيمتها عن 600,000 دولار في حساباته
دو جينغ : " إذًا سأمتلك جميع الأسهم ؟
ليست فكره سيئة "
: " هل يمكنك أن تكون مقتصداً أكثر قليلاً ؟
يكلف الإفطار في فندق شينشين بـ 268 دولار للشخص الواحد "
دو جينغ : " يمكنني تقديم طلب لسداد التكاليف "
: " لا يمكن تعويض نفقات أفراد العائلة ، لقد قلتَ ذلك بنفسك "
دو جينغ : " يمكننا التظاهر بأنها لمساعدي .
لن تولي الشركة اهتمام كبير لهذه الأشياء ؛ الأشياء الوحيدة التي لا يمكن تعويضها هي أشياء مثل تذاكر القطار ، التي تستخدم اسمك الحقيقي لشرائها .
تناول المزيد من الطعام ، فأنت أنحف من ذي قبل ."
عاد تشو لويانغ بصمت إلى طعامه
دو جينغ : " ألا تريد زيارة الجامعه مرة أخرى ؟ "
الآن بعد أن ذكر دو جينغ ذلك ، أراد تشو لويانغ بالفعل نوعًا ما العودة للزيارة . كانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها إلى هانغتشو منذ تخرجه
استخدم دو جينغ حسابه الجديد على WeChat لإضافة هذين الحسابين . وقارن بينهما للحظة وأرسل لهما رقم "1" لاختبار الأمر . ثم استخدم هاتفه الخاص لإجراء مكالمة . في هذه الأثناء ، قام بمسح محيطهم بحثًا عن أي أشخاص مشبوهين
كان هو و تشو لويانغ الشخصين الوحيدين في مساحة كبيرة من مطعم الإفطار
اتصل دو جينغ بأحدهم وقال : " أحتاج إلى بديل ،، أيمكنني أن أزعجك بالاتصال بالفرع المحلي ؟"
نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ في حيرة —- لم يقدم دو جينغ أي تفسير ، و وضع سماعة البلوتوث الأخرى في أذنه — ما كان يعنيه هو : — ألا تشعر بالفضول ؟
يمكنك الاستماع للمكالمة بنفسك إذن —-
صوت امرأة على الطرف الآخر و سألت : " أي نوع من البديل ؟"
دو جينغ: " ذكر ، يتراوح عمره بين تسعة عشر واثنين وعشرين عام ، طوله مائة وثمانية وسبعين متر ، ملامح شمال شرق آسيويه "
الامرأة : " حسنًا . سيتم إرسال الموقع إلى حساب WeChat الخاص بعملك قريبًا
يمكنك أنت والطرف الآخر مناقشة التفاصيل فيما بينكما ."
دو جينغ بلا تعبير: "شكرًا لك على مساعدتك" أغلق الخط وبدأ في تناول الطعام الذي أحضره له تشو لويانغ . ثم تلقى للتو رد على WeChat
[ أين أنت ؟ ]
رد دو جينغ : [ من معي ؟ ] ثم توقف عن الاهتمام بالهاتف
تشو لويانغ : " ماذا تفعل ؟ هل تتقمص شخصية وو شينغ بينغ على الويتشات أليس كذلك ؟"
أكد دو جينغ تخمين تشو لويانغ : " صحيح "
لقد هرب وو شينغ بينغ، ولكن هذه القضية لم تنتهِي بعد
بعد سقوط زعيم العصابة إلى حتفه ، لم يتبقى سوى وو شينغ بينغ الشخص الوحيد الذي كان متورط في الأمر
في الوقت الحاضر ، كان على المخبرين العثور على وو شينغ بينغ في أقرب وقت ممكن ، وإما ضمان سلامته أو إسكاته بشكل دائم لتجنب التورط في أي مشاكل أخرى
ففي نهاية المطاف ، كانت سلسلة الابتزاز التي تقف وراء هذه القضية ، بالإضافة إلى شبكة العلاقات والخيوط المتورطة بأكملها ، هي المهمة المربحة لهذا العام بالنسبة لقسم الجريمة المنظمة
ومن المؤكد أن القضاء على مثل هذه المنظمة الضخمة التي عملت على الصعيدين المحلي والدولي على حد سواء يعني بالتأكيد مراجعة أداء نهاية العام بشكل مثير للإعجاب
وربما من الممكن أن يتم الإشادة بهم لكونهم فريق مثالي أو موظف فردي
لذا احتفظ دو جينغ بمعلومات الاتصال
لو كان دو جينغ في مكان وو شينغ بينغ وكان هارب ، لكان من المعقول جدًا أن يتخلى عن تطبيق WeChat الأصلي الخاص به ، ويشتري شريحه جديدة ، ويضيف الطرف الآخر مجدداً
: " ولكن إذا قمت بإضافتهم ، فكيف يمكنهم التأكد من أن هذا الحساب المجهول ينتمي إلى وو شينغ بينغ ؟ "
دو جينغ : " لأنهم يستخدمون ايضاً حساب وهمي .
لقد أرسلوا فقط طلب صداقة إلى وو شينغ بينغ ، لذا ليس هناك أي احتمال أن يضيفهم أي شخص عن طريق الخطأ "
: " هل أنت متأكد ؟"
قالت تعابير دو جينغ بوضوح — أليس من الواضح أنهم سيفعلون ذلك ؟ —
لم يستطع تشو لويانغ سوى الإيماء برأسه ثم سأل: " هل تخطط للقائهم في هانغتشو ؟
لكننا تركنا وو شينغ بينغ بالفعل ، لقد تركناه يغادر "
صحح دو جينغ: " أنت من سمحت له بالمغادرة ، وليس نحن . لقد قلتَ في القطار — دعه يرحل — هل نسيت بعد ليلة من النوم ؟"
: " قصدت فقط أن أدعه يعود إلى المقصوة المجاورة حتى يتمكن من النوم ~ "
لم يرد دو جينغ — لقد درس وجه تشو لويانغ بعناية ، كما لو يخطط لبعض الأذى
تشو لويانغ : " حسنًا ، ماذا الآن ؟ سيكتشفون الأمر بمجرد رؤيتك ، أليس كذلك ؟
من سيقابل هدفه دون أن يعرف حتى شكل هدفه ؟
هذا سيكون مجرد غباء"
: " حسنًا ، يبدو أنك ستضطر إلى التنكر في شكله إذًا .
من علّق الجرس على رقبة النمر يجب أن يفكه "
تذكر تشو لويانغ مكالمة دو جينغ الهاتفية قبل قليل مع المرأة - لقد ذكر أنه بحاجة إلى بديل . وعلى الفور ، فهم
اتهمه تشو لويانغ : " أنت تعبث معي مجدداً "،، ولم يعرف ما إذا يضحك أم يبكي : " أنت تخطط لاصطيادهم والإيقاع بهم هنا في هانغتشو ؟"
دو جينغ: " الصيد غير مسموح به في البحيرة الغربية "
في البداية ، أراد تشو لويانغ أن يسأل لماذا اختار دو جينغ أن يصطاد العقول المدبرة في الكواليس في هانغتشو من بين كل الأماكن . لكن دو جينغ كان دائمًا يتحايل ويسخر في نصف جدية ، مما جعله لا يعرف حقًا ما إذا سيضحك أم يبكي
سخر دو جينغ : " في الآونة الأخيرة ، كانت الشركة تروج للعمل في الهواء الطلق .
الهواء النقي مفيد لصحة المرء ! "
توقف عن مضايقته وشرح له الامر : "هانغتشو موقع مناسب . لو كنا في مدينة وان ، لكانوا في حالة تأهب قصوى منذ فترة ، وهو أمر غير مضمون "
تم إرسال موقع إلى هاتف دو جينغ ——ألقى نظرة سريعة عليه
دو جينغ : " نحن لسنا تحت المراقبة داخل فندق شينشين، ولكن لن يكون هذا هو الحال بالضرورة بمجرد مغادرتنا . كن حذرًا "
لم يسأل تشو لويانغ عن السبب و أومأ برأسه بأدب
قادهم موقع نظام تحديد المواقع (GPS) إلى مدينة الحرير في هانغتشو
انبهر لويانغ بأكشاك الباعة المترامية الأطراف أما دو جينغ من ناحية أخرى ، فقد تحقق بيقظة وحذر للتأكد من أنهم غير ملاحقين ، ولكن سرعان ما ثبت أن ذلك غير ضروري
لم يكن أحد يتوقع وصولهم إلى هانغتشو بين عشية وضحاها
دخل دو جينغ إلى متجر لبيع الملابس الحريرية
نقر بأصابعه على المنضدة ، فالتفتا صاحبي المتجر ، زوج وزوجته في حوالي الستين من العمر ، نظرا إليه في نفس الوقت
سأل دو جينغ : " هل ما زلتم تبيعون القطعة التي اشتريتها في المرة السابقة ، الثوب الخارجي الأسود المطرز بالذهبي ؟ "
المالكة: " نعم ،، لدينا الكثير في الخلف . تعالا وألقوا نظرة "
فتحت المالكة باب في الجزء الخلفي من المتجر
وكان أمامهما باب آخر
شقوا طريقهم عبر بحر من الملابس الخارجية التي كانت إما معلقة أو مكدسة في أكوام عالية كالجبال
معظمها في تصاميم تناسب الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن
و ايضاً عدد كبير من حجابات الرأس ، من النوع الذي ترتديه كبار السن عند التقاط الصور ، مقابل ثلاثة عشر دولار أمريكي بالجملة
كان تشو لويانغ قد درس لسنوات عديدة في الجامعة الواقعة خلف الحديقة ، ومع ذلك لم يسبق له أن زار مدينة الحرير
شعر وكأنه يرى جانب جديد تماماً من هانغتشو
دخلوا من باب آخر أدى إلى غرفة واسعة نسبيًا
ظهر شاب يبدو أنه تجاوز العشرين من عمره بقليل يجلس فوق صندوقين جلديين ويلعب على هاتفه . عندما رآهما ، أومأ برأسه وقال: " دعني ألقي نظرة على صورته . في أي وقت ؟ "
أجاب دو جينغ: " مساء الغد " وعرض بعض الصور لـ وو شينغ بينغ على هاتفه . استخدم الرجل هاتفه لالتقاط عدة صور له ثم وضع هاتفه جانباً
ارتدى الشاب القفازات : " أين ؟ أمي اسكبي لهم بعض المياه "
أحضرت المرأة العجوز لهما بعض الماء
دو جينغ: " لم أقرر بعد " وسأل تشو لويانغ : " إلى أين تريد الذهاب غدًا ؟ "
تشو لويانغ بصدمة : " هااه " { لماذا تسألني ؟
ماذا ؟ هل ستخطط للإيقاع بهم في جامعتنا ؟ } فكر للحظة واقترح بشكل ارتجالي : " معبد ليفنغ بوذا ؟"
: " فهمت " و بدأ الشاب في ارتداء ملابسه التنكرية بكل سهولة متمرسة بالتأكيد مستعينًا بصورة وو شينغ بينغ
في البداية ، أخرج قناع مطاطي ووضعه على وجهه ، وقام بتنعيم الحواف ، ثم فتح علبة تحتوي على عجينة ناعمة قابلة للتشكيل وألصقها على وجهه
درس الصورة وشكل لنفسه أنف وذقن وفقاً لذلك
كان تشو لويانغ مذهول تماماً ، لكن هذا لم يكن شيئ خارج عن المألوف بالنسبة لدو جينغ و جلس إلى الجانب
يوجد كرسي واحد فقط
قال الشاب : " أصبحت أمي عجوزه الآن ، ولم تعد تسمع كالسابق لذا لايمكنني مناداتها ، يمكنك أن تحضر لنفسك كرسي من الخارج "
: " لا حاجة لذلك ..." ربت دو جينغ على فخذه ، وجلس تشو لويانغ في حضنه
لفّ دو جينغ يده اليسرى حول خصر تشو لويانغ ، وبيده اليمنى استخدم ويتشات وو شينغ بينغ المسجل حديثًا لمراسلة المبتزين
سأل الشاب وهو ينظر إليهما من خلال انعكاس المرآة بينما يضع مساحيق التجميل : "هل أنتما ثنائي ؟ "
تشو لويانغ " نعم "
دو جينغ " لا "
الشاب : "......"
دو جينغ : " إنه مساعدي . إنه يحاول استخدام سحره لتسلق الرتب ~ "
تشو لويانغ: " في الواقع ، أنا فقط أتابع هذا الرجل غير المهتم بي بلا خجل ~ "
انفجر الشاب في الضحك واستمر في وضع المكياج
راقب تشو لويانغ بينما دو جينغ يرسل الرسائل
اتصل المبتزون بمكالمة صوتية على ويتشات ، لكن دو جينغ أغلق الاتصال
الآن ليس الوقت المناسب و أرسل لهم دو جينغ رسالة نصية بدلاً من الاتصال
المبتزين : [ أين تختبئ الآن ؟ ]
أراد الطرف الآخر بوضوح معرفة ما حدث في قضية القتل ايضاً
أرسل دو جينغ : [ هانغتشو ]
[ في تلك الليلة ، هل كان هناك أي شخص آخر حاضر غيركم أنتم الثلاثة ؟ ]
توقف دو جينغ لفترة وجيزة —- بعد بعض التفكير ، أجاب :
[ أنا بحاجة إلى المال .
أنا الآن مفلس ولا أستطيع الذهاب إلى أي مكان .
الشرطة تبحث عني في كل مكان .
إذا أخذوني بعيداً ، سينتهي أمري ! ]
فأجابوا : [ انتظرنا في هانغتشو. سنرسل شخص ما ]
لاحظ دو جينغ أن تشو لويانغ يراقبه ، فرفع الهاتف إليه و رفع حاجبه ،
وكأنه يقول — هل تريد أن تلعب ؟ إذًا سأدعك تلعب —-
لوّح تشو لويانغ بيده
لم يكن يريد حقًا أن يقول شيئ خاطئ ويجعل الطرف الآخر يضع حذره
دو جينغ : [ إرسال شخص ما لقتلي ؟ ]
وأصبحت كتابته أكثر جدية :
[ في أسوأ الأحوال ، سينتهي القتال بتدمير متبادل !
لن يخرج أحد على قيد الحياة ! ]
حاولوا الاتصال بمكالمة صوتية أخرى ، لكن دو جينغ أغلق الخط مرة أخرى ، متجاهلاً إياهم
و سرعان ما انتهى الرجل من التنكر . استدار وسأل : " ما رأيك ؟"
عندما نظر تشو لويانغ إلى الأعلى ، أصيب بالدهشة - ظن أنه يرى - وو شينغ بينغ - مجدداً
يدا - وو شينغ بينغ - مغطاة بالعجين والمكياج . نظر إليهم ورفع هاتفه حتى يتمكنوا من مقارنته بالشخص الموجود في الصورة
اعتقد تشو لويانغ أن دو جينغ سيقف ليقول رأيه ، ولكن عندما كان على وشك النهوض ، أحاطت به ذراع دو جينغ وأحكم قبضته عليه لتثبيته بقوة في حضنه
رفع دو جينغ رأسه وألقى نظرة سريعة على الرجل ، ثم عاد إلى النظر في هاتفه وقدم اقتراح بسيط : " تفاحة آدم بارزة أكثر من اللازم "
الشاب : " لم أبدأ العمل على رقبتي بعد ،، ماذا أيضاً ؟"
دو جينغ : " اجعل الحاجبين أعلى قليلاً وسيكون ذلك مناسب تقريباً "
فكّر دو جينغ للحظة ثم استخدم ويتشات وو شينغ بينغ الجديد لإضافة ذلك الشخص الآخر
: " أعرني ورقتين "
أحضر له الشاب بعض الأوراق ،، كتب دو جينغ عدة أسطر بيده اليسرى ، مستخدمًا ظهر تشو لويانغ للكتابة . ثم أعاد الأوراق إلى الشاب : " اترك هذه الأوراق في مكانين - سأرسل لك المواقع بعد قليل "
أخذ الشاب الأوراق
دو جينغ : " لنذهب "
———————————————————————
في فترة ما بعد الظهر ،
وضع دو جينغ الهاتف جانباً وذهب مع تشو لويانغ إلى جامعتهم وتجولوا في الحرم الجامعي
كانت قاعة الطعام الخاصة بالأساتذة ، ومبنى السكن الجامعي ، والبحيرة هي نفسها تمامًا كالسابق
وكأن الوقت تجمّد هنا ، وكذلك الذكريات ….
حتى وإن جاء الناس وذهبوا ،
وحتى مع مغادرة القدامى وقدوم أشخاص جدد ،
إلا أنه في اللحظة التي خطا فيها تشو لويانغ إلى الحرم الجامعي ، شعر كما لو أنه عاد إلى الحياة التي كان يعيشها منذ عدة سنوات
سأل دو جينغ فجأة : " هل تتذكر السفر عبر الزمن من ذلك اليوم ؟"
كان تشو لويانغ قد أقنع نفسه بالفعل بأن ذلك كان وهم . والآن ، عندما سُئل عن الأمر بهذه الطريقة ، أصبح فجأة في حيرة من أمره
دو جينغ: " إذا كنا قادرين على العودة إلى الماضي مع الاحتفاظ بذكرياتنا ، ما اليوم الذي ستعود إليه ؟ "
تشو لويانغ : " لا أريد العودة إلى الماضي . الحاضر جيد جدًا كما هو"
لكن تشو لويانغ تذكر فجأة أنه إذا كان بإمكانه تغيير الماضي ، فعليه على الأقل أن يعود إلى الماضي ويمنع وقوع حادث سيارة لياو
عدّل تشو لويانغ كلامه : " أعتقد أنني سأعود إلى اليوم الذي التقينا فيه ، ماذا عنك ؟ "
لم يجب دو جينغ
تناولا طعام الغداء في قاعة الطعام وسارا إلى مبنى سكنهما القديم ، ووقفا تحته ونظروا إلى الأعلى
دو جينغ: " أتساءل عما إذا كانت السلحفاة الصغيرة لا تزال على قيد الحياة "
: " السلاحف عنيدة جداً . لن تموت بسهولة "
عندما تخرّج تشو لويانغ ، أعطى السلحفاة لطالبه أصغر منه في نفس تخصصه ،،،، كان متأكد من أن الفتاه ستعتني بها جيدًا
جلسا على مقعد خارج مبنى السكن الجامعي
أخرج تشو لويانغ هاتفه ليرسل رسالة إلى لياو
كانت أشعة الشمس الخريفية دافئة ولطيفة على العينين . استلقى دو جينغ مسندًا رأسه في حضن تشو لويانغ
ترك ساقه تتدلى من جانب المقعد ، و قدمه على العشب
استرخى الاثنان تحت أشعة الشمس بهدوء ، تمامًا كما اعتادا على ذلك
غفا دو جينغ
عندما يكون تشو لويانغ بجانبه ، كان دائمًا ينام جيداً
في بعض الأحيان ، اعتقد تشو لويانغ أن الاثنين كانا حقًا مثل ثنائي مثليين
————-يتبع
الهوامش :
✨ معبد - جينغشي - " جينغ " تعني " نظيف نقي "، و" شي" تعني "حنون". يقع على جبل نانبينغ على الضفة الجنوبية للبحيرة الغربية ، على الجانب الآخر من معبد ليفنغ — وهو واحد من المعابد الأربعة القديمة في البحيرة الغربية ويشتهر بقرع أجراسه الصاخبة والواضحة
كل ذي المومنتات وهما لسع ما يعرفو مشاعرهم وماعترفو لبعض واو 😂😭
ردحذفتشو لويانغ جالس في حضن دو جينغ :⛓💣🔥
ردحذفدو جينغ نايم في حضن تشو لويانغ 🎆🌸🌈