القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch18 | رواية Tiandi Baiju

Ch18




في تلك الليلة ، حجز دو جينغ غرفة بسرير كبير في فندق شينشين وبدأ العمل


في منتصف الليل ، 

ألقى تشو لويانغ بنفسه أخيرًا على السرير 


حذا دو جينغ حذوه وانهار على السرير 


مما جعل تشو لويانغ يتمايل بجانبه


تشو لويانغ : " هذه المرتبة جميلة جداً "


أخرج دو جينغ هاتفه —- من الواضح أنه لا يزال نشيط حتى في هذه الساعة 


تقلب تشو لويانغ على السرير : " هيا نام "


دو جينغ : " لا أستطيع . 

بعد أن أستحم ، لا يزال لدي عمل أقوم به. 

نام أنت أولاً  "


كان قد حصل بالفعل على وقت كافي من النوم بعد ظهر ذلك اليوم ، لكن تشو لويانغ كان متعب . كان يستمع بنعاس بينما دو جينغ يستخدم برنامج لتحليل تردد صوت وو شينغ بينغ ثم يتحدث ، مقلدًا صوته . بعد المعالجة اللاحقة ، سيتم تشغيله على WeChat


وفي الوقت نفسه ، أرسل رسائل متطابقة إلى جهتي اتصال وو شينغ بينغ


تشو لويانغ : " ما كان يجب أن تتركه يذهب ،، لا تقل أن ذلك كان بسببي "


لقد فهم بوضوح شديد أن دو جينغ لم يكن يريد أن يزعجه الآخرون ،، كان من النادر أن يأتوا إلى هانغتشو ، ولم يكن يريد أن يجلب معه مشتبه به أثناء تناولهم الطعام والنوم


وافق دو جينغ على ذلك : " كان الأمر سيكون أسهل إذا أحضرناه معنا ، لكن لن يكون تحت سيطرتنا . 

من الأكثر أمان أن نجد شخص ينتحل شخصيته ."


كان على تشو لويانغ أن يعترف بهذا 


أضاف دو جينغ: " و ايضاً ، إذا كان هناك شخص ما بجانبه يُجبره ، فسيكون بإمكانهم على الفور معرفة ذلك من رسائله الصوتية . عليك أن تفهم أن الحدس دائماً يكون دقيق "


تشو لويانغ : " ولكن لماذا أضفت كلا من جهتي الاتصال ؟ من هو الشخص الآخر ؟"


دو جينغ بهدوء : " الشرطي "


شعر تشو لويانغ أن دو جينغ كان محاط بشبكة من الألغاز . كان يعرف دائمًا أن دو جينغ لديه أعلى معدل ذكاء من بين أي شخص قابله في حياته ، ولكن كان من الصعب عليه فهم منطق دو جينغ الكامل - كان ذلك خارج الصندوق تماماً


تمالك تشو لويانغ نفسه وسأل: " لكن كيف تعرف على وجه اليقين أن هذا هو الشرطي والآخر هو المبتز ؟ "


: " لا أعرف "


تشو لويانغ : " ماذا لو كان الآخر هو الشرطي ؟"


دو جينغ: " إذًا فهو الشرطي ، وهذا الرجل هو الهدف ، ما الفرق ؟"


لم يعد لدى تشو لويانغ ببساطة أي أعصاب متبقية فيه : " إذًا أنت تخطط لأن نجتمع نحن والشرطي والهدف معًا غدًا ! "


دو جينغ بجدية تامة : " سيكون الأمر أكثر مرحًا بهذه الطريقة ،، إن اللقاء بدون رجال الشرطة لإضفاء الحيوية على الأمور سيكون لقاء ناقص "


تشو لويانغ : " حسنًا سأنتظر وأرى "


: " سأشتري لك بعض الفشار . يمكنك أن تجلس في معبد ليفنغ وتأكله أثناء المشاهدة "


كما هو الحال دائمًا ، سخرية دو جينغ الباردة فريده من نوعها




——————————————-




بعد ظهر اليوم التالي ، في منتزه ليولانغ وين يينغ ——-



تشو لويانغ ودو جينغ يشربان الشاي بجانب البحيرة ويراقبان الأشجار على الشاطئ المقابل من خلال منظار 


كان دو جينغ في منتصف إرسال رسالة إلى كل جهتي الاتصال في WeChat


تشو لويانغ : " ما هو هدفك بالضبط ؟"


دو جينغ: "اعتقدت أنك خمنت ذلك منذ وقت طويل"


تشو لويانغ: " في الحقيقة ، ليس لدي أي فكرة 

من الواضح أنك كنت تعمل في الأصل كجاسوس في شركة يو جيانكيانغ. 

بدا الأمر وكأنك كنت هناك لحمايته ، وأنقذت حياته ، ولكنك سرقت أغراضه بعد ذلك . 

من الواضح أن وو شينغ بينغ أكثر أهمية بالنسبة لك... أرى رجال شرطة في ملابس مدنية ! 

إنهم نفس الأشخاص الذين كانوا يطاردوننا في تلك الليلة ... اللعنة ، 

لن يشكوا في أننا نعمل مع وو شينغ بينغ أليس كذلك؟"


دو جينغ: " سيفعلون ،، رجال الشرطة ليسوا أغبياء . 

لقد رأونا نهرب معه بأعينهم في تلك الليلة . 

من هو يو جيانكيانغ ؟ 

هل هويته هي هوية شخص سأبذل قصارى جهدي لحمايته ؟"


كان الاثنان اللذان يرتديان ملابس مدنية قد وصلا إلى الوجهة التي حددها لهما دو جينغ


أحدهما يطعم السمك في البركة ، بينما الآخر يلتقط صور للمناطق المحيطة


اتضح فجأة لـ تشو لويانغ : " هدف شركتك هو تعقب منظمة الابتزاز من خلال تتبع الأدله . هل تريد القبض على المنظمة ؟"


أخذ دو جينغ المنظار


لقد كانا في مكان آمن ، ولم يكن هناك أي سائح في الجوار . اشتروا المنظار من أحد المتاجر بأكثر من مئتي دولار ، وكان يعمل بشكل جيد للغاية


أعلن دو جينغ : " لقد وصلوا " ثم أخرج هاتفه وضيّق فتحة الكاميرا


من الواضح أن هاتفه قد تم تعديله - التقطت كاميرا الهاتف - من تلقاء نفسها - بوضوح الأشخاص الذين جاءوا للقاء !


وفجأة نظر أحد الأشخاص الذين يرتدي ملابس مدنية إلى شريكه


كان الاثنان قد لاحظا أنه في مكان غير بعيد ، شخص ما قد أخرج قصاصة من الورق من تحت إناء زهور ، ثم فتحها وقرأها ثم وضعها جانباً 


ألقى ذلك الشخص نظرة حوله ، وانصرف مسرعًا


دفع دو جينغ الفاتورة واستقل قارب مع تشو لويانغ إلى وجهتهم التالية


دو جينغ : " لدى الشركة ثلاثة أهداف 

أولاً : الوصول إلى سبب وفاة وانغ كي. 

ثانياً : جمع الأدلة على جرائم يو جيانكيانغ. 

ثالثاً : العثور على فرع UT في البر الرئيسي للصين وإغلاقه "


لويانغ : " "UT  هي...ماذا ؟ "


دو جينغ : " UT هي العصابة التي تواصلت مع وو شينغ بينغ والآخرين . 

هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن الابتزاز في البر الرئيسي . هذه القضايا الثلاث تم توكيلها من جهات مختلفة ، وليس من السهل على الحكومة التعامل معها . 

وبالنسبة لكل جهة ، لا يحق لي إخبارك من هم "


فهم تشو لويانغ : " و بالصدفه ، هذه القضايا الثلاث مرتبطة ببعضها البعض ، لذا توليت القضايا الثلاث في وقت واحد "


صحح دو جينغ: " لم تكن هي المرتبطة ببعضها، بل أنا من ربط بينهم معاً "


فهم تشو لويانغ فجأة . وسأل مندهش : " أنت من أوصل الأدلة إلى المقر الرئيسي لـUT في أمريكا ؟ "


: " أولاً ، مقرهم الرئيسي في المكسيك ، وليس في أمريكا . 

وثانيًا ، لقد أخبرت ببساطة عشيقة وانغ كي كيف يمكنها أن تكسب بعض المال "


اشترى دو جينغ تذاكر للقارب ، وأبحروا عبر البحيرة الغربية لمشاهدة معالم المدينة 


لم ينزلا إلا عندما توقف القارب عند جزيرة ينغتشو


كان صحيح أن هذا ليس شيئ يمكن للحكومة أو حتى الشرطة الدولية القيام به ، وإلا سيُستخدم ذلك ضدهم أثناء الملاحقة القضائية العامة

ومن الناحية القانونية ، الكثير من الأدلة لم تُجمع وفق الإجراءات الصحيحة


لكن لن تكون هناك مشكلة إذا عولجت هذه الأمور من قبل منظمات خاصة مثل المنظمة التي ينتمي إليها دو جينغ


نسيم الخريف في البحيرة الغربيه لطيف …. لقد أمطرت في الصباح، وهذا ذكر تشو لويانغ بالوقت الذي بدآ فيه الجامعة


{ بفعل هذا ، سيكون دو جينغ عدو لمنظمة UT، وهي جماعة إجرامية عالمية } . فسأله :ألست خائف من الخطر ؟


سأله دو جينغ في المقابل : " ألست خائف من الخطر ؟"


سأل تشو لويانغ : " ما الخطر الذي أنا فيه ؟ "


عندما وصل القارب إلى ميناء منتزه تشونغشان بارك ، قفز دو جينغ من القارب واستأجر دراجتين استقلهما هو وتشو لويانغ باتجاه معبد ليفنغ بوذا 


ووفقًا لخططه ، فإن التعليمات التي أعطاها للرجل من UT ستجعله يركض في الأرجاء وهو يلهث حتى يصل أخيرًا إلى الوجهة النهائية وهو معبد ليفنغ باغودا


وفي هذه الأثناء ، كان الشخص الذي تنكر في زي - وو شينغ بينغ - أي زميل دو جينغ في العمل من فرع شركته في هانغتشو - سيكون في انتظاره في أعلى معبد ليفنغ بوذا


ولكن ماذا بعد ذلك ؟ 


لقد تركت هذه الطريقة الرائعة في حل القضية تشو لويانغ في حيرة من أمره …. في روايات الجريمة التي قرأها ، كان الروتين دائمًا هو اكتشاف الأدله ، والتحقيق في القضية ، ثم البحث عن المزيد من الأدلة ، ثم حل القضية من خلال تتبع أثر الأدلة ... لكن دو جينغ خالف الروتين …. لقد وضع رقعة شطرنج وتوقع بدقة الخطوة التالية للجميع 


وفي غمضة عين ، ترك كلاً من رجال الشرطة المتخفين وUT يركضون في دوائر


تشو لويانغ : " ماذا سيحدث بعد أن يلتقي الجانبان ؟

آسف ، لديّ الكثير من الأسئلة "


قال دو جينغ: " بعد أن يلتقيا ، سيكون الهدف بالطبع هو الكشف عن مخبأ UT

أنت لم تسأل حتى عُشر الأسئلة التي طرحها ليتل لي ( تشوانغ لي ) 

لا حاجة للاعتذار "


تشو لويانغ: "......"


في البداية ، لم يكن تشو لويانغ متأكد من سبب استدعاء دو جينغ لـ UT هنا بالإضافة إلى رجال الشرطة 


لكنه استطاع أن يخمن إلى حد كبير أن هذا كان جزء من خطط دو جينغ


{ ربما لم يكن يريد أن يلوث يديه ؟ 

و عندما ينتهي كل شيء ، سيحاول أن يبقيهما نظيفين


أو ربما كان إبلاغ الشرطة سيضع ضغط نفسي على عضو UT المرسل الذي قد يقودهما بعد ذلك إلى المكان الذي يريدان الذهاب إليه ، مما يسهل عليهما تحقيق أهدافهما ؟ }


أعاد الاثنان دراجتيهما إلى جانب الطريق 


قال دو جينغ : " انتظر داخل معبد جينغشي"


عندما كانا في هانغتشو ، كانا قد زارا معبد جينغشي، الذي يقع مقابل معبد ليفنغ بوذا عدة مرات 


في الساعة 5:30 يُغلق معبد جينغتشي ويغادر جميع الزوار


لكن تشو لويانغ كان قد اكتشف ممر صغير خلف المعبد حيث يمكنه الاختباء لفترة قصيرة


تساءل تشو لويانغ سابقاً عما إذا كان وجوده في المعبد قد يجعل دو جينغ يشعر بتحسن وقد ثبت أن هذا صحيح . عندما كان دو جينغ يعيش في الولايات المتحدة ، كان يعيش في منزل كاثوليكي . 

كان يعارض غريزيًا تأثير الدين على العقل ، لكن البوذية جعلته يشعر بالهدوء والراحة ، ومنحته سلام مؤقتًا


لويانغ : " لقد تركت الكثير من القصاصات الورقية التي ستقودهم في جولة كاملة في معالم البحيرة الغربية العشرة . 

أنا متأكد من أنهم لن ينسوا أبدًا تجربة مشاهدة معالم البحيرة الغربية التي رتبتَها لهم"


في الساعة 5:50 مساءً ، التقط تشو لويانغ المنظار وألقى نظرة على الطابق العلوي من معبد ليفنغ. كان - وو شينغ بينغ - المزيف ينتظر هناك بالفعل


دو جينغ بجدية : " التمرين مفيد للجسم " ثم أنزل رأسه وهو يلف الساعة على معصمه


نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ


لقد أحب هذه الهدية حقًا ، لكنه لاحظ شيئ ما: عندما يرتدي الأشخاص العاديين الساعات ، فإنهم يرتدونها متجهة إلى الخارج


وكان دو جينغ يفعل ذلك عادةً ايضاً . ولكن بينما يكون مستلقي ، يقوم بلف الساعة بحيث تكون على معصمه من الداخل ' مواجهة له '


كانت هذه عادة من عادات الجواسيس العسكريين أو حتى القناصين أو عملاء القوات الخاصة لمنع وجه الساعة من إنعكاس الضوء وكشف مكان اختبائهم ، وايضاً لتسهيل رؤية الوقت


{ هل كان جندي أيضاً ؟ 

أم قد خضع لتدريب على التجسس ؟ } كان تشو لويانغ مرتاب بعض الشيء ، لكنه لم يُصرّح بهذا لـ دو جينغ


تشو لويانغ : " هل توقفت الساعه مجدداً  ؟"


دو جينغ: " فقط أعبث به ،، يجب أن أهدئ أعصابي بقليل من اللعب "


" العب بشيء آخر . لا تثير الكثير من المتاعب بيديك هاتين . هذه الساعة قديمة جداً ولا تحتوي على دوّار ، 

لذا عليك أن تلفها يدويًا من وقت لآخر ، 

لكن لفّها يدويًا بالكامل سيجعلها عادةً تتحرك لمدة يومين "


قام دو جينغ بمحاذاة قرص الساعة ، وأصدرت الساعة الميكانيكية نقرة هادئة


ورفع يده إلى أعلى رأس تشو لويانغ ، وعبث بشعره كما يفعل القط


لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي : " أنت... حسناً عد إلى اللعب بالساعة " وفجأة صرخ : " آه ! انظر !"


ناوله تشو لويانغ المنظار . ألقى دو جينغ نظرة سريعة : " أحتاج إلى الصعود . ابقى هنا وانتظرني . سنتناول العشاء بعد ذلك "


استخدم دو جينغ أحد الهواتف للاتصال بهاتف تشو لويانغ ، وضع تشو لويانغ سماعات الأذن ووجد مكان تحت الطنف حيث يمكنه مراقبته


لم يُصّر على متابعة دو جينغ


رفع يده في إشارة - 👌🏽- : " كن حذرًا "


غادر دو جينغ معبد جينغشي بسرعة ، وارتدى نظارته الشمسية ، ودخل معبد ليفنغ بوذا


ظهر صوت تشو لويانغ من خلال السماعات : " أنت ملفت للنظر للغاية ،، أنت تبدو كعميل مخابرات في مهمة "


وضع دو جينغ سترته على ذراعه وشمر عن أكمامه ،

اشترى مشروب وحمله في إحدى يديه ، وهاتفه في اليد الأخرى ، بينما يمشي ويتطلع حوله


رد دو جينغ بتكبر : " رجل من النخبة شق طريقه من الريف الفقير من خلال عمله الشاق ويعمل الآن في المركز المالي في شنغهاي 

جاء إلى هانغتشو في رحلة عمل ، وبالصدفة أنهى للتو اجتماع . 

إنه يريد أن يلهي نفسه عن وحدته ، وصادف أنه وحيد ، لذا فهو يتجول في الأرجاء يطارد النساء . أليس هذا معقولاً ؟" وبينما يتحدث ، التفت ليحدق في سائحة


تشو لويانغ: " أنت تبدو هكذا قليلًا ،، تأكد من النظر إلى ساقيها من وقت لآخر . لا تحدق في وجهها فقط "


دو جينغ بأدب : " شكرًا لك بروفيسور تشو"


تشو لويانغ : " لقد دخل مرسول UT إلى معبد ليفينغ بوذا ."


كان تشو لويانغ يقوم بدوره بشكل جيد للغاية . كان يعلم أن تشوانغ لي هو من يجب أن يقوم بهذه المهمة ، لكن المسكين تشوانغ لي كان قد أُرسل لتنظيف منزله ~


تخطى مرسول UT دو جينغ دون أن يلاحظه أبدًا


نظر إليه دو جينغ من خلف نظارته الشمسية


كان رجل في منتصف العمر في حوالي الأربعين من عمره ، في عجلة من أمره وتبدو عليه نظرة القلق المألوفة


من الواضح أنه قد اكتشف بالفعل وجود رجال يرتدون ملابس مدنية يتعقبونه ، و يتصل من وقت لآخر بشخص ما على هاتفه


اتبع التعليمات الواردة في الورقه حتى الطابق العلوي من معبد ليفنغ بوذا 


الشمس تغرب ، سقف المعبد المذهّب وبلاط السقف الذهبي يتوهج في مشهد ساطع ومبهر


هذا أشهر مشاهد البحيرة الغربية العشرة : غروب الشمس المتوهج في ليفنغ


من الطابق الرابع إلى الأعلى ، احتشد السياح في الطابق العلوي وتجمعوا في الجانب الغربي من تمثال بوذا ، منتظرين مشاهدة غروب الشمس


كان وو شينغ بينغ المزيف ينتظر في الطابق العلوي


وصل الرجل متوسط العمر خلفه 


صعد دو جينغ إلى الطابق الثاني وأخرج هاتفه وباستخدام برنامج تطبيقي ، قام بوضع قناتي الاتصال معًا ، وظهرت المحادثة بين وو شينغ بينغ ومرسول UT l في سماعات الأذن. كان من الواضح أنه زرع جهاز تنصت عليه


سأل الرجل في منتصف العمر: "جبان جداً ؟ "


قال وو شينغ بينغ المزيف بهدوء : " كانت الشرطة تتبعني من مدينة وان إلى هانغتشو . ماذا يمكنني أن أفعل ؟ "


: " كم تريد ؟ سنرسلك بعيدًا للاختباء لبعض الوقت "


تردد وو شينغ بينغ المزيف للحظة طويلة . ثم، كما لو كان قد اتخذ قراره ، قال بحزم: " مليون "


: " تعال معي "


كانا محاطين بالسياح ، ولم يلاحظ أحد محادثتهما الهادئة ، لكن وو شينغ بينغ المزيف قال: " حوّل لي المال أولاً . لن أصدقك . لدي سجلات لمحادثاتك مع رئيسي ،كلها 

لذا لا تعبث معي "


كانت شركة UT تعمل في مجال الابتزاز في الصين لسنوات عديدة - لم يتوقعوا أبدًا أنهم سيكونون هم من يتعرضون للابتزاز من قبل شخص مثل وو شينغ بينغ


لم يعرف الرجل ما إذا يضحك أم يبكي ، وقال: " لا يوجد شيء آخر يمكنني قوله . 

لقد كانوا يتبعونني طوال هذا الوقت . يمكنك أن تقرر بنفسك ما إذا كنت تريد المجيء أم لا "


طالب وو شينغ بينغ المزيف : " ادفع لي النصف أولًا !"


صرّ الرجل على أسنانه : " لدى البنك حد أقصى للسحب ! يمكنني تحويل مئتي ألف فقط في اليوم ! إذا تجاوزت ذلك، سيبدأون في مراقبتي ! كيف يمكنني أن أعطيك إياها ؟"


كان وو شينغ بينغ المزيف متفانيًا جدًا في لعب شخصيته : " أعطني مئتي ألف أولاً !"


دو جينغ  : "سنت واحد يوقف بطلًا عظيمًا "


تشو لويانغ : " ماذا ؟" سأل لأنه لا يستطيع سماع محادثة الشخصين


سأل دو جينغ : " كيف هو الوضع ؟"


نظر تشو لويانغ في المنظار لفترة من الوقت وتمتم : "لقد أخرجوا هواتفهم . يبدو أنهم يقارنون شيئ ما... والآن هم قادمون إلى أسفل بوذا "


عرف دو جينغ أن الرجل كان ينقل المال من أجل استرضائه ؛ لكنه لم يعرف ما إذا كان الرجل سيأخذه بعد ذلك إلى مكان بعيد لقتله أم ماذا


تشو لويانغ : " هل ستكون حياة البديل في خطر ؟

هذا العمل محفوف بالمخاطر . 

ماذا لو أرادوا قتل وو شينغ بينغ ؟"


لم يلتفت دو جينغ : " كان أحد أهدافي في الاتصال بالشرطة هو حماية البديل . 

لقد تم بالفعل رؤية الرجل الذي أرسلته شركة UT من قبل رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس مدنية ، لذا لم يعد بإمكانه قتل أي شخص ، وإلا سيكون المشتبه به الرئيسي "


تشو لويانغ : " إنهم قادمون حاليًا إلى أسفل المعبد 

أوه هذا سيء ، رجال الشرطة يصعدون "


لم يلتفت دو جينغهذا هو الوقت الذي سيكون فيه الرجل المرسول من UT بالتأكيد أكثر حذراً ويقظه ،، وبينما ينزل الدرج ، كان بالتأكيد يتفحص محيطه بعناية ، ولم يرغب دو جينغ في لفت انتباهه


يوجد مصعد في منتصف معبد ليفنغ ، مع مجموعة من السلالم الصاعدة إلى الأعلى ومجموعة من السلالم النازلة على جانبيه


صعد الرجلان اللذان يرتديان ملابس مدنية السلالم الصاعدة نحو الطابق العلوي وشاهدا الرجل متوسط العمر و وو شينغ بينغتوجهوا على الفور في اتجاههما . وأسرع الرجل في منتصف العمر ، وسحب وو شينغ بينغ عمليًا إلى أسفل الدرج


صرخ الشرطي : " توقفا هناك !" ورأى أنهما لن يتمكنا من اللحاق بهما


التفت دو جينغ فجأة { هذا سيء ! لماذا باغتوا الهدف الآن من بين كل الأوقات ؟ }


ذُهل جميع السائحين أيضاً . التفتت كاميرات الهواتف التي تواجه غروب الشمس الآن نحو رجال الشرطة الذين يندفعون إلى أسفل الدرج


قال دو جينغ منزعج : "بسرعة ، قدم تقرير !"


تشو لويانغ : " إنهم في الأسفل ! الأمر فوضوي بعض الشيء... هناك رجال شرطة في أسفل تمثال بوذا ايضاً ، الكثير منهم ! أوه لا، دو جينغ ! أسرع إلى الأسفل ، هناك أكثر من شرطيين بملابس مدنية !"


كان تشو لويانغ قد اكتشف أن هناك سبعة أو ثمانية منهم أسفل التمثال ، و هدفهم هو القبض على وو شينغ بينغ


لويانغ : " إنهم على وشك أن يُقبض عليهما . لا تهاجم الشرطة !"


سيطر دو جينغ على غضبه


لقد أفسد رجال الشرطة الخطة التي أمضى وقت طويل في تنفيذها في لحظة . ولكن من الناحية المنطقية ، كان يعلم أنه لا يمكن إلقاء اللوم عليهم ، لأن هدفهم كان ببساطة القبض على وو شينغ بينغ؛ لم يكن لديهم أي فكرة عن وجود خطط أخرى 


تشو لويانغ: " كان يجب عليك أنت والشرطة إبقاء بعضكما البعض على اطلاع 

لقد هربوا إلى الخارج الآن ! وأذهلوا عدد كبير من السياح."


هرع دو جينغ مسرعًا على الدرج واندفع إلى الخارج 

: " لم يكن لدي أي وسيلة للاتصال بهم . 

الأنظمة غير منظمة للغاية . 

لم أرغب في تسريب أي معلومات عن طريق الخطأ . 

كان هذا قرار الرئيس . 

أين هم؟ 

في أي طريق هربوا؟"


رفع تشو لويانغ عنقه لينظر : " أوه... ليس جيداً ، لقد ركضوا إلى معبد جينغشي."


كان معبد جينغتشي مغلق بالفعل ، ولكن هناك باب جانبي صغير لا يزال مفتوح لدخول وخروج موظفي الحراسة ، وركض الرجل متوسط العمر على الفور من خلاله مع وو شينغ بينغ


وطاردهما رجال يرتدون ملابس مدنية خلفهما مباشرة


من الواضح أنهم يحاولون القبض عليه الآن


من الواضح أن رجال الشرطة الذين يرتدون ملابس مدنية قد اتخذوا قرار واضح بحل القضية برمتها في هانغتشو مباشرةً وسحب وو شينغ بينغ إلى مدينة وان


بالحكم على الوضع ، كان قد تم بالفعل إرسال قوات إنفاذ القانون عبر المقاطعات ، وكان هناك ايضاً العديد من ضباط الشرطة المحلية الذين يعملون معهم


وبمجرد دخولهم إلى معبد جينغشي، لم يعد بإمكان تشو لويانغ رؤيتهم فسأل: "ماذا الآن ؟ "


دو جينغ : " لا يمكننا أن ندعهم يقبض عليهم !

وإلا ستذهب كل جهودنا هباءً منثورًا . بسرعة ، فكر في طريقة لمساعدتهم على العودة إلى الخارج !"


: " حسنًا !" 


أدرك دو جينغ فجأة أنه أخطأ في الكلام أثناء تسرعه ، لقد اتخذ تشو لويانغ ليكون زميله في العمل واتخذ قرار سيئ للغاية


لكن تشو لويانغ كان قد اهتز إلى العمل ،، نزل من مقعده ووصل إلى الساحة خارج قاعة المعبد الرئيسية . وسرعان ما ركض الرجل في منتصف العمر وو شينغ بينغ ايضاً إلى الساحة


لم يكن الرجل في منتصف العمر من السكان المحليين ولم يكن يعرف هذا المكان على الإطلاق


و لا يزال يدرس ما يحيط بهم وكان على وشك الركض إلى القاعة الخلفية


انطلق تشو لويانغ في اللحظة المناسبة تمامًا وصرخ قائلاً : "شينغ بينغ ! من هنا !"


دو جينغ ".............................."


رصد وو شينغ بينغ المزيف تشو لويانغ . لقد صادف منقذه ! : " ابن عمي !"


شرح وو شينغ بينغ المزيف للرجل متوسط العمر : " هذا هو ابن عمي !"


: " من هنا !" قاد تشو لويانغ الاثنين عبر القاعة الجانبية وخرج على طول الممر خلف معبد جينغشي


توقف دو جينغ وخلع نظارته الشمسية ولعن


صوت دو جينغ يرتجف :  " بعد الخروج ، فكر في طريقة لتركهم في أقرب وقت ممكن . إنه خطير للغاية 

لويانغ؟ هل سمعتني ؟"




——-يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي