Ch19
————— الشفق داكن وخافت
قاد تشو لويانغ الرجلين إلى أسفل الممر والخروج من معبد جينغشي
اتصل الرجل متوسط العمر بشخص ما على الهاتف
أومأ إليهما بالانتظار ، ثم أعطاهما الموقع
وجد تشو لويانغ متجر صغير واستخدم لهجة هانغتشو للسؤال عن الاتجاهات
عندما سمع الرجل في منتصف العمر اللهجة المحلية ، نظر إليه الرجل في منتصف العمر واقتنع بالكذبة التي اختلقاها في الحال
وفي النهاية عثر الرجل متوسط العمر على الموقع
كانت سيارة بويك رباعية الدفع ذات سبعة مقاعد متوقفة على جانب الطريق المنعزل
الرجل في منتصف العمر : " اركب !"
تراجع تشو لويانغ بضع خطوات إلى الخلف ولكن عندما كان على وشك توديعه ، ظهر فجأة رجلان بجانبه وبسهولة مدربة سدّا طريق خروج تشو لويانغ
طالب وو شينغ بينغ المزيف على الفور : " دع ابن عمي يذهب !"
سأل تشو لويانغ متظاهرًا بالارتباك التام : " شينغ بينغ ما الذي يفعلونه بالضبط ؟"
لكن الرجل في منتصف العمر لم يمنح تشو لويانغ فرصة للمغادرة و قال بقلق زائف : " لقد رصدتك الشرطة بالفعل . إذا لم تأتِي معنا ، ماذا لو أمسكوا بك وسببوا لك المتاعب ؟
من الأفضل أن تأتي معنا .
يمكننا أن نوصلك إلى منزلك على طول الطريق ."
كانت السيارة متوقفة في مكان ذكي للغاية — أقرب المارة على بعد أكثر من ثلاثين متر . حتى لو استدار وهرب ، فمن المؤكد أنه سيُقبض عليه وسيضيع جهده في محاولة طلب المساعدة
ظل تشو لويانغ صامت للحظة طويلة
كان وو شينغ بينغ المزيف قد تم اقتياده بالفعل إلى السيارة ، وهذه المرة ، لن يكون قادرًا على الهرب بعد الآن
أومأ الرجلان من خلفه إلى السيارة ، وكانت رسالتهما واضحة : —- لا تجعلنا نلجأ إلى القوة —-
البلطجيان المأجوران اللذان خلف تشو لويانغ دفعاه مجدداً ، ولم يكن أمامه خيار سوى السماح لهما بإدخاله إلى السيارة
ومع ذلك ، لم يدخل البلطجيان المأجوران إلى السيارة ، وأغلقا الأبواب من الخارج
السيارة من الداخل مظلمة
ابتعدت سيارة الدفع الرباعي عن الرصيف وانطلقت
جلس كل من تشو لويانغ و وو شينغ بينغ المزيف في صمت . كان الرجل في منتصف العمر أكثر صمتًا وبدا أكثر كآبة عندما أخرج هاتفه لإبلاغ مشرفه
سأل الرجل متوسط العمر تشو لويانغ: " ما اسمك ؟ "
فأجابه وو شينغ بينغ المزيف قائلاً : " والده ووالدتي شقيقان لقد كنت أقيم معه هنا "
أجاب تشو لويانغ : " أنا من هويتشو"
لم يخفي هذه الحقيقة عن الرجل متوسط العمر . إذا قاموا بتفتيشه لاحقًا وعثروا على هويته ، فلن يتمكن من إخفاء ذلك على أي حال
بالتأكيد ، بعد أن انتهى الرجل في منتصف العمر من مراسلة مشرفه ، كان أول شيء فعله هو الوصول إلى وو شينغ بينغ المزيف وتفتيشه
وو شينغ بينغ : " ماذا تفعل ؟ "
الرجل متوسط العمر: " أعتذر ،، من الأفضل أن أقوم بتفتيش شامل لمنع وقوع أي حوادث مؤسفة "
نوافذ السيارة معتمة تماماً
حدّق تشو لويانغ في اتجاه مقعد السائق : " هذا ليس طريق العودة إلى المنزل . إلى أين تأخذني ؟"
رمق الرجل متوسط العمر تشو لويانغ بنظرة خطيرة ، فتوقف تشو لويانغ عن الكلام
لم يجرؤ وو شينغ بينغ المزيف على النطق بكلمة ايضاً
وسرعان ما صادر الرجل في منتصف العمر هواتفهم وقال : " أعتذر ، سنأخذك للدردشة مع رئيسي "
احتج وو شينغ بينغ المزيف : " هذا ليس له أي علاقة به !"
أكد تشو لويانغ : " لا بأس"
أغلق الرجل هواتفهم وفتشهم بدقة مرة أخرى
ناوله السائق عصا أمنية ، من النوع الذي يستخدم عادة في محطات القطار والمطارات ، مسحهما الرجل بعناية بالعصا من الرأس إلى أخمص القدمين
✨
ارتجف قلب تشو لويانغ —- لم يعرف ما إذا سيتم اكتشاف جهاز التعقب وأجهزة التنصت على الجسم - ولكن لحسن الحظ، لم يعثر على أي شيء
استمر تشو لويانغ في طرح الأسئلة الغبية عمدًا : " أين رئيسك ؟"
قال الرجل بجدية : " أعدك بأننا سنرسلك إلى المنزل بمجرد تسوية كل شيء ،، لقد رأتنا الشرطة بالفعل ، لذا لن يجرؤ الأخ الأكبر على المساس بكم ، لا تقلقوا "
أومأ وو شينغ بينغ المزيف برأسه إلى تشو لويانغ ، وأعلمه أنه لا داعي للقلق
كان تشو لويانغ لا يزال يرغب في النظر إلى الخارج ، لكن الرجل سحب الحاجز بين داخل السيارة ومقعد السائق ، مما جعلهما غير قادرين على رؤية أي شيء على الإطلاق
قال وو شينغ بينغ المزيف: " سأقابل رئيسك عندما نصل إلى هناك ،، إنه لا يعرف أي شيء . لماذا تجعله يأتي ايضاً ؟"
قال الرجل بهدوء: "حسنًا ، أراد الرئيس رؤيتك فقط"
كان تشو لويانغ يعتقد أن معقلهم يقع في ضواحي هانغتشو ، ولكن يبدو أن السيارة لم يكن لديها أي نية للتوقف في هانغتشو
{ هذا مزعج …. كنت آمل أن يتمكن دو جينغ من اللحاق بنا }
—————————————————————
قبل نصف ساعة ———
خرج دو جينغ مسرعًا من معبد ليفنغ بوذا ، مطاردًا خلف رجال يرتدون ملابس مدنية
وصل إلى خارج معبد جينغشي، وبعد تردد قصير، التف حول الباب الرئيسي وركض نحو الباب الجانبي للمعبد المتصل بالزقاق
وفي لحظة ، لمح اثنين من البلطجية المأجورين يهربان في عجلة من أمرهما
عبر مكالمة هاتفية ،، ظهر صوت دو جينغ مليئ بنفاذ صبره الذي لا يمكن كبحه : " أين أنت ؟ "
الصوت في الطرف الآخر : " أوشكت على الوصول !
هناك بعض الازدحام...
هناك ازدحام شديد في شارع بيشان "
كتم دو جينغ غضبه ، و تنهد بغضب : " إذا لم تصل إلى هنا قريبًا ، فاغرب عن وجهي !"
: " أنا هنا !" توقفت سيارة دفع رباعي أمام دو جينغ
فتح تشوانغ لي أبواب السيارة ، وسرعان ما فتح دو جينغ أحد الأبواب وصعد إلى الداخل
سأل تشوانغ لي ( ليتل لي ) : " جينغ غا أين صديقك ؟ أين البديل ؟ "
صرخ دو جينغ : " قُدْ !"
ارتجف تشوانغ لي وبدأ على الفور في إدارة عجلة القيادة : " في أي اتجاه؟"
دو جينغ: "......"
تلعثم تشوانغ لي بسرعة : " ا ا اترك هذا الطريق صحيح ؟ فهمت ، سأفعل ذلك الآن !
جينغ غا من فضلك جرب تقنية هذه السيارة ؛ من المفترض أنها تقنية مستوردة من الخارج .
رئيس فرع هانغتشو سمع بأنك هنا وقام بنقلها لك كمساعدة .
اضغط على الزر لأعلى ولأسفل أولاً ، ثم استخدم نظامهم —النظام معقد بعض الشيء كل شيء باللغة الإنجليزية..."
ضغط دو جينغ على زر على جانب مسند ذراعه دون أن يلقِ نظرة خاطفة عليه
انحنى مقعده إلى الخلف ،
و نزلت أمامه شاشة متوسطة الحجم كان من المفترض أن تكون في الأصل نظام ترفيهي فاخر
ضغط دو جينغ على النظام وبدأ في تتبع موقع جهاز التعقب على جسم البديل
ظهرت نقطة متوهجة على الشاشة تشير إلى جهاز التعقب ، وكانت تلك النقطة المتوهجة تغادر هانغتشو وتسلك الطريق السريع باتجاه الشمال الغربي
تشوانغ لي: "...أوه، أنت تعرف كيف تعمل واو "
أخذ دو جينغ نفس عميق ، وكبح الرغبة في ضرب تشوانغ لي
ضغط على بعض الأزرار وشارك الموقع مع تشوانغ لي
سأل تشوانغ لي : " اتبعهم ؟"
حملت نبرة دو جينغ وعد خطير بأنه في الثانية التالية سيقتلع رأس تشوانغ لي : " لا قد السيارة إلى البحيرة الغربية "
استفاق تشوانغ لي من غفلته وضحك ضحكة جوفاء
اتصل دو جينغ برقم …. على الطرف الآخر كان الصوت المألوف لعاملة الهاتف : " مرحبًا ، رقم 199 ما المساعدة التي تطلبها ؟ "
دو جينغ بجدية : " تعزيزات . وأبلغ أولئك الموجودين في نانجينغ للقيام بالاستعدادات ،
من الدرجة الأولى ، هناك مدني متورط في الأمر بصرف النظر عن البديل . أُعطي الأولوية لسلامته الشخصية ."
الموظفه : " سأرتب لك ذلك على الفور"
: " حولني إلى مقر مدينة وان "
وسرعان ما تم توصيل المكالمة إلى رئيس دو جينغ المباشر ، لي ليانغيي : " ما هو الوضع ؟
أنت تتصرف بطريقة خارجة عن التوقعات العادية "
دو جينغ بثبات : " الهدف يتجه نحو نانجينغ"
: " نانجينغ هي أحد المواقع التي اشتبهنا فيها . ليس لشركتنا فرع هناك . سيتعين علينا إرسال بعض القوى العاملة مؤقتًا من شنغهاي "
كان دو جينغ هائج ومتوتر ،، ويدلّك المكان بين حاجبيه : " كم عدد الأشخاص الذين يمكنك إعطاؤهم لي؟
أجاب الرئيس لي ليانغي: "سأبذل قصارى جهدي .
هذه القضية مهمة للغاية .
لم أكن أعتقد أنك قد وصلت بالفعل إلى هذا الحد في هذه القضية .
جانب هانغتشو ايضاً غير مستعد تماماً ..."
دو جينغ : " ما هي خلفية البديل ؟"
: " إنه خريج متميز من أكاديمية شرطة تشجيانغ . إنه قادر تماماً ، لا تقلق ."
صرخ دو جينغ فجأة : " تشوانغ لي ما الذي تفعله ! قد !"
كان تشوانغ لي خائف للغاية — لم تتزحزح السيارة منذ فترة طويلة بالفعل — بينما يغادرون منطقة البحيرة الغربية ، كان هناك الكثير من الازدحام المروري لدرجة أنهم يزحفون بسرعة السلحفاة
: " أنا... لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك
جينغ غا ! هنا الكثير من الازدحام !"
داخل السيارة ، لم يتكلم الرئيس لي ليانغي ولا دو جينغ /// بعد صمت طويل ، قال لي ليانغيي: " انتبهوا أنتم الاثنين لظروف الطريق . شاركا موقع الهدف مع فرعي هانغتشو وشنغهاي "
كان صبر دو جينغ على وشك النفاذ . ضرب بقبضة يده على مسند الذراع وأغلق الخط . ثم انتقل إلى قناة التنصّت وبدأ في إعادة تشغيل التسجيل ، واستمع إلى المحادثة بين تشو لويانغ ، والبديل ، والرجل متوسط العمر منذ نصف ساعة مضت
تلعثم تشوانغ لي : " ج ج ج جينغ غا صديقك في السيارة ؟
هل تم أخذه بعيداً مع البديل ؟"
لم يُجب دو جينغ ، وبدا كئيب
بعد لحظات ، فرك وجهه بيديه ، مرهق ، وسرعان ما أعاد تشغيل الصوت
جاءت محادثة تشو لويانغ و وو شينغ بينغ المزيف في الوقت الحالي من خلال قناة التنصت ، وتنفس دو جينغ الصعداء بشكل ملحوظ
تشو لويانغ: " لم أطعم كلبي قبل أن أغادر"
وو شينغ بينغ المزيف: " لن يموت كلبك من فقدان وجبة واحدة . اذهب ونم . سأوقظك عندما ينتهي كل شيء "
كان هاتف تشو لويانغ قد صودر ، ولم يجرؤ على البحث الأعمى عن معلومات من الرجل متوسط العمر ؛ و لم يكن عميل مدرب في النهاية
و حقيقة أن دو جينغ كان قد رتب الأمور بهذه الطريقة تعني أنه كان على علم بكل ما سيحدث بعد ذلك .
ما كان يجب أن يفعله تشو لويانغ الآن هو عدم التسبب في مشاكل لهم
على الرغم من ذلك ، لم يكن البديل منزعج تماماً ولم ينطق بكلمة واحدة طوال هذا الوقت ، لكن تشو لويانغ لم يشرح له أبدًا من هو حقًا —- المشكلة الأكبر في هذا الحادث برمته أنه لم يكن في الواقع مساعد دو جينغ ——
إذا أخطأ الشخص البديل في اعتباره عميل خاص زميل لدو جينغ حقاً ، فقد يؤدي ذلك إلى خطأ فادح في لحظة حاسمة —-
فهم تشو لويانغ ما يقوله عندما قال له أن يذهب للنوم . كان يقصد حقًا أن يخلد إلى النوم وألا يتحدث أو يتحرك
لذا خلع سترته وصعد إلى المقعد الخلفي
الرجل في منتصف العمر الذي كان في منتصف مراسلة شخص ما رفع نظره إلى الأعلى وراقب لويانغ . غطّى تشو لويانغ نفسه بسترته و تكوّر في المقعد الخلفي مستعدًا للنوم
لم يكن هناك فائدة من القلق . كان من الأفضل له أن ينال وقت من الراحة
بعد وقت طويل جداً ، توقفت السيارة . لم ينم تشو لويانغ على الإطلاق : " أين نحن ؟"
لم يجبه أحد داخل السيارة . قال الرجل متوسط العمر: "انتظر هنا". وبينما يتحدث ، خرج من السيارة
وبعد لحظات ، فتح الرجل باب السيارة : " وو شينغ بينغ تعال معي . وانت انتظر في السيارة "
وبينما وو شينغ بينغ المزيف يُقاد إلى خارج السيارة ، قال: " لا بأس سأعود قريبًا "
عندما سمع تشو لويانغ هذه الكلمات ، أدرك فجأة أن البديل قد خمّن أن لويانغ لم يكن عميل خاص ، وأنه كان يخبره ألا يخاف
تشو لويانغ: " حسنًا كن حذرًا "
خرج السائق من السيارة ليدخن سيجارة . ونظر تشو لويانغ إلى وو شينغ بينغ المزيف ، الذي ينظر إليه بشكل هادف ، مشيرًا إليه بأن يستمر في النوم
الساعة الحادية عشرة ………... صعد وو شينغ بينغ المزيف إلى المصعد إلى الطابق السابع عشر وقادوه إلى مكتب فاخر
سيارة دو جينغ لا تزال على الطريق السريع
في الوقت الحاضر كان مشغول البال بشكل غير معهود
و عيناه ملتصقتين بالشاشة دون أن يرمش
النقاط الـ 12 المتوهجة على الشاشة التي تمثل المركبات في شنغهاي وهانغتشو تسير حاليًا ايضاً على الطريق السريع وتتجه نحو نانجينغ
دو جينغ : " إلى متى ؟ "
تشوانغ لي ايضاً قلق للغاية : " يقول نظام تحديد المواقع أنه لا يزال هناك ساعة وخمس وعشرون دقيقة "
ظهر صوت رجل عبر قناة التنصت : " كنا ننتظرك منذ وقت طويل . كيف هربت ؟
يجب أن تتأكد من شرح كل شيء بالتفصيل .
المال موجود هنا ، كل المال نقداً .
سأجعل بعض الرجال يذهبون معك لاحقاً ،
لن تكون قادراً على حملها بمفردك .
هذه النقود ستكون لك مهما حدث . بعد أن عملنا معًا لفترة طويلة جداً ، سيكون هذا عرض طيب منا "
تم إخفاء صوت البديل ليكون أنفي أكثر قليلاً وبالكاد يمكن أن يقنع الناس بأنهم يسمعون صوت شخص أصيب بنزلة برد
شارك دو جينغ الوصول إلى أجهزة التنصت مع جميع خبراء شركة تشانغيي في التقنيات الإجرامية ورؤساء الأقسام الرئيسية في الشركة لفرعي مدينة وان و مدينة هانغتشو
—— جميعهم يستمعون إلى المعلومات التي كان دو جينغ ينقلها إليهم ————
تعمّد وو شينغ بينغ المزيف إلقاء نظرة خاطفة عدة مرات أخرى على المال الموجود على الطاولة ( يمثّل إنه طماع ) . لم يكن الرجل متوسط العمر يعاديه طوال الرحلة إلى هنا ، و الرجل الذي أمامه الآن مهذب للغاية ،
تمامًا مثل أي مدير تنفيذي نموذجي لأي شركة خاصة في جيانغسو أو تشجيانغ أو شنغهاي
سأل وو شينغ بينغ المزيف: " كان الرئيس سيدفع يو جيانكيانغ وفقًا لتعليماتك ، لكنه ... لماذا طلبت منه ارتكاب جريمة قتل ؟ "
نهض مشرف الـ UT وتوجه إلى خزانة الخمور الخاصة به : " هل قُتل بدلاً من ذلك ؟"
وأخذ وو شينغ بينغ المزيف يراقب كل حركة يقوم بها
سكب المشرف كأسين من الويسكي وأعطاه كأس ، وأخذ رشفة أولًا ثم شربا معًا
أومأ وو شينغ بينغ المزيف برأسه وقال بخوف: " لقد تم تحطيم رأسه"
المشرف : " هل دفعه يو جيانكيانغ؟
هذا ايضاً ... لا تهتم .
كيف تعثرتم في مهمة صغيرة كهذه ؟"
: " كان الظلام حالك جداً . كان الوقت منتصف الليل ، ولم أستطع معرفة ما حدث "
نظر إليه المشرف بريبة ، وسرعان ما حوّل نظره
المشرف : " هل أنت متأكد من عدم وجود شخص رابع في مكان الحادث ؟ "
وو شينغ بينغ المزيف : " لم يكن هناك احد ،، امم لست متأكد مما إذا كان هناك أي عمال في مكان قريب ، لكننا كنا الوحيدين على السطح "
: " هلا شرحت لي ما حدث؟"
كتم الجميع أنفاسهم وهم يستمعون بصمت إلى ما يدور بينهما من حديث —-
صرخ وو شينغ بينغ المزيف على الفور كما لو كان مكهرب : " أُفضّل ألا أفعل !" أوضح رفضه أنه كان يشعر بخوف عالق من تلك الليلة
فكر المشرف للحظة : " لدينا وكالة في فيتنام تقوم بالتوظيف حالياً . هل تريد الذهاب ؟
سيسمح لك ذلك بالتواري عن الأنظار حتى تهدأ الضجة . عندما تنتهي هذه المسألة ، يمكنك العودة إذا أردت ."
تصرف وو شينغ بينغ المزيف بدهشة تامة : " هل هو كازينو ؟ يمكنني المساعدة في المراقبة "
لم يجب المشرف على سؤاله : " إنهم يتحدثون الصينية بشكل أساسي ، لذا لن يكون هناك أي صعوبة في التواصل "
وو شينغ بينغ المزيف : " إلى متى سأضل هناك ؟ "
: " سنتان أو ثلاث سنوات ، حتى يتم حل المسألة هنا "
وافق وو شينغ بينغ المزيف : " حسنًا، حسنًا !
لكنني لم أغادر البلاد أبدًا . ليس لديّ جواز سفر..."
أكد المشرف: "سنجد لك هوية أخرى "
ثم ضغط على زر على مكتبه ، ودخل رجل يحمل حقيبة من القماش الخشن ، ثم ألقى بها إلى وو شينغ بينغ المزيف
بدأ وو المزيف على الفور في حشو الحقيبة بالمال بشراهة . ناوله المشرف هاتف وقال: " اتصل بالرقم الموجود في جهات الاتصال وأبلغ قريبك . سنجعل شخص ما يرسله إلى المنزل ."
حدق وو المزيف في وجهه مندهش : " هل سيأتي ايضاً ؟"
المشرف بصبر: " لا الشرطة في هانغتشو تراقبك بالفعل . لقد أمرت بالفعل شخص بإرساله إلى المنزل .
سيصلون إلى هنا الليلة .
و بعد أن يصل إلى المنزل ، سأجعله يرسل لك رسالة نصية . بمجرد وصولك إلى مدينة هوتشي ، سأرسل لك هاتفك الأصلي مرة أخرى ، ولكن سيكون من الأفضل ألا تتواصل مع أي شخص في الصين بعد الآن حتى لا تتسبب في أي مشاكل لهم "
————————————————-
الساعة 12:00 تقريباً
في المكتب الرئيسي في مدينة وان ، تنهد الرئيس لي ليانغيي وهز رأسه عندما سمع ذلك
عندما سمع دو جينغ هذا ، تحول وجهه على الفور إلى اللون الأسود
دو جينغ بجديه وغضب : " كم من الوقت حتى نصل إلى هناك ؟ "
تشوانغ لي : " لم نعد في زحمة المرور ، لذا وفقًا لنظام تحديد المواقع لا يزال أمامنا نصف ساعة..."
صرخ : " تجاوز الإشارات الحمراء ! اسلك طريق مختصر !
في الحال ! انطلق بأسرع ما يمكنك !"
بدأ تشوانغ لي يتوتر معه : " حسنًا ! حسنًا !"
دو جينغ مرتاب : " لماذا لم يُماطل هذا البديل ؟"
ظهر صوت الرئيس لي يانغيي : " القادمون الجدد سيصبحون حتمًا مهملين ومفرطين في الثقة بالنفس . عليك أن تسرع بأسرع ما يمكن "
كان تشوانغ لي في حيرة من أمره : " ما الذي يحدث ؟"
: " سيُقتل البديل ! أسرع !" تنفس دو جينغ نفس عميق وجعّد
حاجبيه ، ونظر إلى ساعته مرارًا وتكرارًا
—————————————-
في مبنى المكاتب :
وصل المشرف إلى غرفة أخرى ، الرجل متوسط العمر الذي يدخن سيجارة وفي منتصف لعبة البوكر بسرعه نهض من مكانه
أخذ المشرف سيجارة ، وتوجه الرجل متوسط العمر ليشعلها له. وسأل: "ماذا نفعل بالرجل الآخر ؟ هل نتخلص منه أيضاً ؟
عقد المشرف جبينه : " عندما غادرت هانغتشو ، هل رأته الشرطة ؟ هل يعرفون من هو؟ "
هز الرجل متوسط العمر رأسه : " لا ينبغي أن يعرفوا .
أنا فقط قلق من أن يكتشف أحدهم أن هناك صلة قرابة بينهما "
سأل المشرف : " ماذا يعمل ؟"
: " إنه ليس شرطي ، بل مجرد مدني . يمكنني تأكيد ذلك . ولكن بالنسبة إلى ما إذا كان وو شينغ بينغ قد أخبره بأي شيء ومدى معرفته به، فأنا غير متأكد من ذلك "
كان وجود تشو لويانغ صعب بعض الشيء حقًا للتعامل معه . إذا قتلوه ، فسيكون ذلك غير ضروري تماماً ، وسيكونون مسؤولين عن جريمة قتل أخرى ،،،،،
وسيعتبر ذلك خطأً مكشوفًا آخر ،،،،،،،،
لكن إذا لم يقتلوه وأخذته الشرطة للتحقيق… ربما سيكون من الجيد الحصول على شخص جديد والتظاهر بأنه وو شينغ بينغ مختبئ في الخارج والتواصل معه من وقت لآخر ، والتأكد من أنه ما زال على قيد الحياة ، وجعله يشعر بالاطمئنان
——————————————
داخل المكتب :
كان وو شينغ بينغ المزيف متردد بعض الشيء ، لكن المشرف قد خرج بالفعل للبحث عن شخص ما وقبل أن يغادر ، قال للحارس الشخصي في المكتب : " أرسله بعيدًا الآن . انتبه لأي نشاط على الطريق ."
جمع وو المزيف كل الأموال . وفي الوقت الذي رفع رأسه مرة أخرى ، لم يعد بإمكانه العثور على المشرف . و الحارس الشخصي يراقبه بصمت . بدأ يشعر بشعور الخطر
قال وو شينغ بينغ المزيف للحارس الشخصي : " أريد أن أرى ابن عمي"
لم يتكلم الحارس الشخصي ، ولم يكن أمام وو شينغ بينغ المزيف أي خيار سوى الاستسلام . التقط الهاتف وبدأ في إجراء مكالمة
الحارس الشخصي ببرود : " اتصل على السيارة "
لكن مكالمة وو شينغ بينغ المزيف كانت قد انتهت بالفعل
في السيارة ، لم يتمكن تشو لويانغ من النوم حقًا . كان يشعر بالقلق الشديد ، إلى أن تسلل الرجل متوسط العمر إلى السيارة وسلمه الهاتف
نظر إليه تشو لويانغ بريبة ….. جلس الرجل وأغلق الباب وقال للسائق : " هيا بنا نذهب "
تشو لويانغ : " نذهب إلى أين ؟ أين ابن عمي؟"
فأشار إليه الرجل أن يتحدث إلى وو شينغ بينغ بنفسه ، والتقط تشو لويانغ الهاتف
تحدث وو شينغ بينغ المزيف بسرعه : " إنهم يريدون إرسالي إلى فيتنام ،،،، أنا ... سأعيد لك المال الذي أدين لك به لاحقاً "
: " أين أنت ؟ لا ! يجب أن آتي لأجدك !"
أراد وو شينغ بينغ المزيف في الأصل أن يكسب المزيد من الوقت في المكتب ، لكن الحارس الشخصي بدأ يساعده في حمل المال . طالب وو شينغ بينغ المزيف بصوت عالي : " أخبر رئيسك في العمل أن يسمح لنا برؤية بعضنا البعض !"
وضع الحارس الشخصي الحقيبة على كتفه ودفعه بيده الأخرى
: " لا توجد إشارة في المصعد !" بدأ وو شينغ بينغ المزيف في المقاومة ، لكن الحارس الشخصي أمسك بذراعه دون أن يعير أي اهتمام لاحتجاجاته
كان من الممكن أن يستخدم وو شينغ بينغ المزيف مهاراته القتالية للمقاومة و لكن اذا فعل ذلك سيضع تشو لويانغ الذي لا يزال في قبضتهم في خطر شديد
بعد لحظة قصيرة من التردد ، كافح بغضب مرة أخرى ، لكنه دُفع إلى المصعد و انقطع الاتصال
نظر تشو لويانغ إلى الرجل متوسط العمر
قال الرجل : "سنرسلك إلى المنزل الليلة . لا تحاول القيام بأي شيء مضحك . بعد أن نجعله يستقر ، سيتصل بك "
صرخ تشو لويانغ بغضب : " لا ! دعني أخرج من السيارة !"
صرخ الرجل : " انتظر ! لا تفعل أي شيء ! سأجري مكالمة وأطلب التعليمات !"
لم يكن تشو لويانغ يتوقع أن ثورته ستجدي نفعًا
أوقف السائق السيارة ، وأرسل الرجل رسالة بسرعة البرق
رد المتلقي على الفور تقريبًا ، وكان من الواضح أنه في مزاج جيد
أشار الرجل متوسط العمر إلى السائق بالعودة بالسيارة ، وامتثل السائق لذلك
توقفت السيارة
أخرج الحارس الشخصي وو شينغ بينغ من المصعد
صعد الرجل متوسط العمر إليهم أولاً وأظهر للحارس الشخصي هاتفه ، فأومأ له الحارس الشخصي برأسه
رآه تشو لويانغ الآن
كان من الواضح أن وو شينغ بينغ المزيف كان يعمل جاهداً للحفاظ على هدوئه ، لكن صوته لا يزال يحمل أثر غير محسوس من الذعر
سأل وو شينغ بينغ المزيف : “هل سيرسلونك للمنزل يا ابن العم؟”
راقب الوضع من حولهم — وفجأة ، لاحظ ثلاثة حراس شخصيين آخرين يشقون طريقهم من الجانب الآخر من المرآب - جميعهم رجال ضخام البنية
أدرك أنه حتى لو كافح من أجل التحرر في الطابق العلوي ، فلن يتمكن من الهرب اليوم
حذر تشو لويانغ : “ لا تذهب معهم . لنعد إلى المنزل "
: “ انتظر !” وقف وو شينغ بينغ المزيف خارج السيارة وقال: “ استمع إلي يا ابن العم ، لن أتمكن من العودة لعدة سنوات …”
ضغط الحارس الشخصي على رأسه محاولًا إدخاله إلى السيارة ، دفعه وو شينغ بينغ المزيف بغضب وصاح : “دعني أنهي كلامي ! ثم سأذهب معك !”
قال وو شينغ بينغ المزيف لتشو لويانغ وهو يقف بجوار سيارة أخرى : “ اعتنِي بوالدَيّ من أجلي… هذا كل شيء .
نحن لسنا قريبين جداً ، لكن… أعتقد أن القدر جمعنا "
تشو لويانغ: “……”
اقترب أربعة حراس شخصيين منه ….. وحتى في هذا الوقت ، لم ينسوا أن يسلموه الحقيبة الثقيلة المليئة بالنقود
صعد بسرعة إلى السيارة ، غير راغب في إطالة الأمور
فكر تشو لويانغ { اللعنة …. لن نتمكن من الهرب طالما أنهم قريبون جداً }
قبل أن يصعد وو شينغ بينغ المزيف إلى السيارة ، ألقى نظرة أخيرة حول المرآب
في اللحظة التالية ، صدر صوت صفير هادئ للغاية قطع سكون المرآب المظلم ——- أمسك أحد الحراس الشخصيين رقبته وسقط على الارض فورًا
انتبه الرجل متوسط العمر في الحال :" لقد تمت ملاحقتنا ! غادروا أنتم أولاً ! سأعتني بهذا الأمر !"
جلس دو جينغ داخل السيارة ، واستمع إلى المحادثة من خلال أجهزة الاتصال ….. الجميع يتصبب عرق من أجلهم الآن
تشوانغ لي : " لقد أوشكنا على الوصول ! بقيت عشر دقائق !"
دو جينغ صامت صمت مميت
11:55:
انهار أحد الحراس الشخصيين
أمسك الثلاثة الآخرين بـ وو شينغ بينغ واختبأوا خلف السيارة ...
وسرعان ما ظهر شخص آخر على الجانب الآخر
ظهر صوت طقطقة هادئة لسلاح ناري ، ولكن لم يكن هناك طلق ناري ، فقط صوت صفير هادئ آخر في الظلام
لمح تشو لويانغ رجل يرتدي بدلة يحمل بندقية تخدير ويختبئ خلف عمود في المرآب
سأله الرجل متوسط العمر وهو يضغط لويانغ على الجانب : “من أين أتى هذا الشخص ؟”
نظر تشو لويانغ بحذر — استدار نحو الرجل متوسط العمر وفتح فمه وكأنه يريد أن يقول شيئ — وعندما اقترب الرجل ليستمع ، ضربه تشو لويانغ بمرفقه بقوة على صدغه
صرخ الرجل متوسط العمر من الألم وسقط أرضًا بينما اندفع تشو لويانغ هاربًا !
صرخ لويانغ : " ابن العم ! غادر بسرعة !"
كان وو شينغ بينغ المزيف يعلم أن هذه هي فرصته الأخيرة للنجاة …. بينما الحراس الشخصيين مشتتين بسبب صراخ الرجل متوسط العمر من الألم ، استجمع كل قوته للتحرر منهم وركض نحو تشو لويانغ
قفز تشو لويانغ على غطاء محرك السيارة ، ثم صعد إلى أعلى سقفها
اجتمع الاثنان معًا بنجاح
وفي تلك اللحظة ، رأى حارس شخصي يسحب مسدس كاتم للصوت من داخل بدلته ويصوبه نحوهما
لم يكن لدى تشو لويانغ أي وقت لمواصلة النظر مستغلاً زخم قوة الدفع ، لف ذراعه حول كتف الشاب البديل ودفع كليهما بعيدًا عن السيارة
سمع صوت طلقة ——-
ذلك الصوت وصل إلى أجهزة الاتصال ——- وتلاه فورًا صمت رهيب وصيحة يائسة غير واعية من دو جينغ
“ لويااااانغ اهرب !”
—- شعر تشو لويانغ بالدماء تبلل جسده
البديل لم يتحدث ، وانهار على ظهره
كل ما استطاع رؤيته لويانغ هو حارس شخصي يخرج من سيارة ويصوب مسدسًا نحوه ———-
في اللحظة التالية ،
اختفى الحارس الشخصي أمامه ——— لم يستطع رؤية أي شيء بوضوح
بدأ الضوء يتدفق حوله ———
وكأن أحدهم ألقاه من عالم إلى آخر ،
وفجأة أحاطه ضوء ساطع ————
لقد قفز من غطاء محرك السيارة ورمى نفسه في الهواء مع البديل ، ولكن في غمضة عين ، وجد نفسه يسقط على سرير فندق شينشين الكبير
تشو لويانغ: ".................."
رفع رأسه وقابل نظرة دو جينغ الفارغة
في جزء من الثانية ، سافر الاثنان معًا عبر الزمان والمكان
تمتم تشو لويانغ : " لقد حدث مجدداً ،، لقد حدث ذلك مجدداً "
نظر دو جينغ على الفور إلى الساعة
لقد عادا مجدداً أربع وعشرين ساعة إلى الماضي ——-
——-يتبع
بمووت حبيييت اللحين متاكدة انها من الساعة
ردحذف