Ch22
في تلك الليلة ، جلس ثلاثتهم في حانة على ضفة نهر تشينهواي لمدة ساعة تقريبًا ثم وصلت سيارة تشوانغ لي أخيرًا
انهار تشو لويانغ منهك تماماً في المقعد الخلفي للسيارة
سأل تشو لويانغ وهو مستلقي إلى الخلف : " هل سيتم إيقافنا على الطريق السريع؟ "
دو جينغ : " ليس إذا لم يكن هناك دماء علينا "
بدأ دو جينغ في جمع المعلومات التي تم جمعها في ملف وإرسالها إلى المقر الرئيسي
حتى الآن ، صوت الطلقات النارية لا يزال يرن في أذني تشو لويانغ
كان تشوانغ لي قد قاد السيارة إلى نانجينغ ، ودار بها في حلقة مفرغة دون أن يفعل أي شيء على الإطلاق ، ثم عاد أدراجه عائدًا نحو هانغتشو
سأل تشوانغ لي البديل : " هل أنت من تشجيانغ ؟
هل هناك أي شيء جيد للأكل أو أي مكان ممتع للذهاب إليه ؟ إنها المرة الأولى لي هنا "
بدأ البديل في مقعد الراكب الأمامي في خلع ملابسه التنكرية ، ونزع الوجه الشمعي — بعد كل شيء ، لم يكونوا يعرفون ما إذا كانت الشرطة ستأمر باعتقال وو شينغ بينغ ، ولم يكن يريد أن ينتهي به الأمر إلى الاستجواب والوقوع في موقف صعب لأنه كان يرتدي وجه الرجل
نظر تشوانغ لي إلى البديل : " أوووه ! "
: " أي شخص يرى مظهري الحقيقي سيتم إسكاته بشكل دائم "
أطلق البديل نكتة نادرة ، وانفجر تشوانغ لي في الضحك
وبينما تشو لويانغ يستمع إلى المحادثة الجارية في المقدمة ، نظر إلى دو جينغ بصمت
دو جينغ: " نم قليلاً "
: " بعد ليلة كاملة من الجنون ؟
دعني أرى ما إذا كان بإمكانك أن تنام "
وضع دو جينغ سماعات الأذن واتصل بالمقر الرئيسي للشركة . هذه المرة ، تحسنت نبرة صوته ... بعد أن أغلق الخط ، سأل تشو لويانغ: " هل انتهيت من المهمة ؟ "
أكد دو جينغ : " إلى حد كبير ،، أما بالنسبة للباقي ، فسيكون الأمر متروك لهم للاهتمام به "
دو جينغ قد جمع ما يكفي من الأدلة ، وكان ينتظر فقط أن تتدخل الإدارات القانونية لجميع الأطراف وتهتم بما بعد ذلك. من يو جيانكيانغ إلى وفاة وانغ كي إلى مخبأ منظمة الابتزاز الدولية UT ، إذا تتبعوا أثر الأدلة وقشروا طبقة بعد طبقة ، فسيكون بإمكانهم الربط بين سلسلة من القضايا رفيعة المستوى للغاية
: " نسيت أن أقدم نفسي . الأخ جينغ و …… صديقه ، يمكنكم يا رفاق أن تنادوني بـ آه دان"
أومأ تشو لويانغ برأسه : " أنا لويانغ "
تشوانغ لي : " من الذي اتصل بالشرطة ؟ أين رجالك ؟ ألم يأتوا ؟"
هزّ البديل الذي يُدعى آه دان رأسه بحيره : " أنتم لم تطلبوا التعزيزات ، أليس كذلك ؟ لذا بالطبع لم يأتوا . لم أتصل بهم "
تشوانغ لي: " لم أكن أنا ايضاً ،، هذا غريب .
عندما وصلت إلى الوجهة ، رأيت مجموعة من سيارات الشرطة ، لذا لم أرغب في الاقتراب منها "
ذكّره دو جينغ بهدوء: " كن حذرًا بشأن ما تقوله"
كان تشو لويانغ في حيرة ايضاً { من الذي اتصل بالشرطة ؟ هل هناك شخص ما في UT يراقب كل تحركات الشركة ؟ }
نظر إلى دو جينغ ، لكن دو جينغ لوّح بيده مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن يسأل كثيراً
بحلول الفجر ،
عادوا إلى هانغتشو
كان دو جينغ يقوم بإنهاء العمل طوال رحلتهم بأكملها ….. عندما استيقظ تشو لويانغ كان الوقت بعد الظهر ، وذهب هو ودو جينغ إلى - تو يوان فنغ هي بارك - لشرب شاي ما بعد الظهر
اتصل يو جيانكيانغ من مدينة وان —- كان تشو لويانغ قد نسيه تقريباً
يو جيانكيانغ بقلق: " سمعت أنهم قبضوا على وو شينغ بينغ هل لديك أي أخبار ؟ "
دو جينغ: " لا أعرف ،، لقد نزل من القطار في جينان ، ولم نتواصل معه منذ ذلك الحين ."
يو جيانكيانغ : " أين أنت الآن ؟"
دو جينغ بهدوء : " هانغتشو "
: " لا تعود بعد . بعد فترة سأتصل بك.
ستظل تتقاضى أجرك كالمعتاد ، لذا تعامل مع هذا الأمر على أنه إجازة مدفوعة الأجر "
شرب تشو لويانغ قهوته وهو يستمع بهدوء بينما يو جيانكيانغ ينقل مخاوفه
دو جينغ : " إجازة مدفوعة الأجر رائع . أراك لاحقًا يا زعيم "
تشو لويانغ : " لماذا تبدو أحيانًا مثل الأحمق عندما تتحدث إلى يو جيانكيانغ؟ "
: " الدور الذي ألعبه هو دور سيد شاب ثري صادق ." وبينما دو جينغ يتحدث ، أشار إلى تشو لويانغ أن يلتزم الصمت بينما يتصل بالمقر الرئيسي
دو جينغ: " أود أن أطلب بعض الوقت للراحة "
ظهر صوت الرئيس لي ليانغيي: " ما الذي يحدث معك مؤخرًا ؟ لم تأخذ يوم واحد إجازة مرضية بعد عودتك إلى الصين . لماذا تطلب إجازة مرارًا وتكرارًا مؤخرًا ؟ "
قام دو جينغ بطقطقة مفاصل أصابعه و تفرقعت بهدوء : " أحتاج إلى الاهتمام ببعض الأمور في المنزل . لقد أنهيت المهمة "
: " كم من الوقت ؟"
: " أسبوع "
: " حسنًا ، لديك إجازة حتى يوم الأربعاء المقبل ، ولكن عليك أن تأتي لحضور اجتماع ختامي خلال ذلك الوقت لإنهاء الأمور "
أغلق دو جينغ الخط : " لو كنت أعرف أنه سيوافق بهذه السهولة ، لكنت طلبت إجازة لمدة شهر"
ضحك تشو لويانغ ….. طقطق دو جينغ مفاصل أصابعه ، ثم تحرك ليطقطق مفاصل تشو لويانغ — صرخ تشو لويانغ بشكل دراماتيكي وسحب يده للخلف
سأل دو جينغ : " هل تريد الذهاب إلى شارع بيشان ؟
يمكنك تفقد المتاجر بينما نحن هناك "
لم يكن الأمر أن تشو لويانغ لم يفكر في ذلك من قبل ،، كان اقتراح دو جينغ رائع ، لكن لياو يدرس في مدينة وان ويحتاج إلى شخص يعتني به ، من الواضح أنه لم يكن من الواقعي أن يعود إلى هانغتشو ،، ولم يكن عمل دو جينغ يسمح بذلك ايضاً
: " ماذا عن لياو ؟
لا يمكنني أن أجعله يعيش في المدرسة سبعة أيام في الأسبوع "
لم يكن قد رأى شقيقه الصغير منذ عدة أيام ، وكان يفتقده كثيراً
دو جينغ: " سآخذه يوم الجمعة وأحضره إلى هانغتشو
وفي يوم الأحد سأعود به إلى مدينة وان للمدرسة .
لدي اجتماعات يوم الاثنين ، لذا فهو توقيت مثالي "
: " حسناً ، ماذا عن عملك ؟
سيكون من الأفضل أن أبقى في مدينة وان ، حتى أتمكن من رؤيتك كثيراً . وإلا فما الفائدة من مجيئك إلى هانغتشو فقط في عطلات نهاية الأسبوع ؟"
: " هل تريد حقًا رؤيتي إلى هذا الحد ؟"
رمق تشو لويانغ دو جينغ بنظرة ولم يرد
في الواقع ، لم يكن يريد حقًا أن يعمل دو جينغ في هذه الوظيفة ، بغض النظر عن مدى مهارته ، كان الأمر خطير للغاية ، ولكن احترامًا له ، لم يحاول إقناعه بالاستقالة
دو جينغ: " يمكنني التقدم بطلب نقل مؤقت إلى فرع هانغتشو .
قال رئيسي أنني حر في اختيار أي فرع في الصين أريده "
سأل تشو لويانغ فجأة : " إذًا لماذا اخترت مدينة وان ؟"
———————————————-
ساروا ببطء في شارع بيشان —— نظر دو جينغ إلى واجهات المحلات على جانبي الطريق
كان على إحداها لافتة مكتوب عليها - تغيير الملكية - من الواضح أن العمل كان صعب —
لم يجب على سؤال تشو لويانغ طوال هذا الوقت —- و قال: " فكر في الأمر بعناية .
أيًا كان المكان الذي سينتهي إليه الأمر ، فإن افتتاح متجر يظل افتتاح متجر "
تشو لويانغ: " ليس بالضرورة أن يكون في منطقة سياحية ، إنه ليس عمل سياحي على أي حال ."
: " إذا كنت تقدم خدمة ذات نوعية جيدة ، فسيأتيك العمل بشكل طبيعي .
لا تكن مثل محلات تصليح الساعات على جوانب الشوارع ."
تشو لويانغ: " لا أتذكر أنني شككت في مستوى احترافيتك أثناء قيامك بالمهمة "
اعتذر دو جينغ بأدب : " هذا خطأي .
كمساهم في الشركة ، آمل فقط أن تتمكن من جني أكبر قدر ممكن من المال "
لا يزال يوجد دين معلق فوق رأس تشو لويانغ — لقد كان الركض مع دو جينغ في الأيام القليلة الماضية فعالًا جدًا في تبديد ضغطه وتخفيف قلقه ، ولكن الآن بعد أن ذكّره دو جينغ بذلك ، فكر مرة أخرى في أكوام المشاكل التي يواجهها
تشو لويانغ: "سنرى ،، عليك أن تتعامل مع ما عليك التعامل معه في النهاية . امنحني المزيد من الوقت .
لا أريد أن أغادر مدينة وان الآن .
يجب أن أعود "
لقد أحب هانغتشو ، وأحب مدينة وان ايضاً بالتأكيد .
لم يستطع أن يختار ما يفضله بين الاثنين - كان لمدينة وان وقارها وبساطتها وروعتها ، بينما لهانغتشو جمالها وأناقتها ولطافتها
كان يرغب في بعض الأحيان ، لا شعوريًا ، في الهروب من مدينة وان
كان هناك سبب واحد لذلك : جامعو الديون —-
كان متجر جده مديون بستة ملايين ، و هو الوريث الوحيد ، لذا من الطبيعي أن يرث كل ديون المتجر
: " دو جينغ؟"
لم يتحدث دو جينغ منذ أن تم رفض اقتراحه . أومأ برأسه فقط
تشو لويانغ : " هل تريد شيئًا لتشربه ؟ "
: " لا "
تجولوا في شارع بيشان حتى الغسق
في البداية ، كان حديثهما طبيعي تماماً ، ولكن سرعان ما أصبح دو جينغ هادئ
كان تشو لويانغ يعلم أنه قد أحبط معنوياته ، ولكن لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله
تشو لويانغ: " أنا مدين بالمال لصندوق الأبحاث العتيقة
إذا جاء الدائنون يطرقون بابي ووجدوا منزلي فارغ ، فستكون سمعتي في حالة يرثى لها "
: " أنت محق . لم أفكر في الأمر مليًا .
لم أفكر في الأمور من وجهة نظرك .
إنها ليست سوى أمنياتي "
امتلأ قلب تشو لويانغ بالتوتر . وأخيرًا عرض : " أحب العودة إلى هانغتشو . في المستقبل ، يمكننا..."
أجاب دو جينغ: " سنرى ،، سنعود غدًا . لا يزال عليك أن نأخذ لياو يوم الجمعة "
كان تشو لويانغ يعلم أن اضطرابه بدأ يندلع قليلاً . طوال السنوات التي عرفا فيها بعضهما البعض ، نادرًا ما كان دو جينغ يطلب أي طلبات
في معظم الأوقات كان تشو لويانغ هو من يتخذ القرارات
وقد أدى هذا ايضاً إلى عادة لديه : طالما كان دو جينغ يقدم أحد طلباته النادرة ، كان تشو لويانغ يفعل كل ما بوسعه لتلبية هذا الطلب
ولكن هذه المرة ، لم يستطع حقًا الاستماع إلى دو جينغ
كان بإمكانه التنبؤ برد فعل دو جينغ ….. وكما توقع تماماً ، على مدار الأربع والعشرين ساعة التالية ، بالكاد نطق دو جينغ بكلمة واحدة
كان تشو لويانغ معتاد بالفعل على هذا الجو الكئيب : " هل تشعر بتحسن قليلًا بعد ؟"
لو كان أي شخص آخر ، كان سيعتقد بالتأكيد أن دو جينغ كان يعاملهم بصمت . فقط تشو لويانغ لم يكن ليشعر بالإهانة
أومأ دو جينغ برأسه ، ومرر الاثنان تذاكرهما عند بوابة التذاكر ، وبحلول الوقت الذي عادا فيه إلى مدينة وان ، كان يوم الخميس بالفعل ، وصل تشوانغ لي لاصطحابهما
أمر دو جينغ : " أرسله إلى المنزل أولاً"
تشو لويانغ : " ماذا عنك ؟ "
: " أنا ذاهب إلى مبنى الشركة . هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى الاهتمام بها ."
خلع تشوانغ لي نظارته الشمسية : " جينغ غا مكتب المدعي العام مستعد بالفعل لمقاضاة قضيتين منفصلتين. يقول الرئيس إنهم سيرسلون شخصًا ما للحضور إلى مكتبنا بعد ظهر الغد إلى-"
دو جينغ بصبر : " لماذا تتفوه دائمًا بكل هذا الهراء ؟ "
لم يجرؤ تشوانغ لي على قول أي شيء بعد الآن
سأل تشو لويانغ فجأة : " متى عدتَ إلى مدينة وان ؟"
لم يجب دو جينغ
سأل تشو لويانغ: " شياو لي ، متى انضم دو جينغ إلى شركتك ؟ "
في ذلك اليوم ،
عندما كانا يسيران في شارع بيشان ، سأل تشو لويانغ سؤالاً مرتجلاً : " لماذا اخترت العودة إلى مدينة وان؟"
لكن دو جينغ تجنب السؤال ——
لو كان أي شخص آخر ، ربما كانت عبارة بسيطة - مدينة وان هي مركز سياسي وثقافي ؛ ما الخطأ في العودة إلى مدينة وان ؟ -
لكن دو جينغ لم يقل ذلك
وإذا لم يكن يريد أن يعطي إجابة ، فهذا يعني شيئ واحد فقط: لم يكن يريد أن يكذب على تشو لويانغ ، لذا لم يقل أي شيء على الإطلاق ———-
هذا يعني أن دو جينغ قد عاد في الواقع إلى مدينة وان لسبب آخر ، والغريب أن تشو لويانغ قد أدرك هذه الحقيقة —-
كان هذا نابع من حدس طوره بعد قضاء الكثير من الوقت مع دو جينغ ————
{ ماذا يمكن أن يكون السبب ؟ }
درس تشوانغ لي تعابير دو جينغ من خلال المرآة الخلفية ورفض بذكاء إعطاء تشو لويانغ إجابة مباشرة
: " لقد... بدأت العمل تحت قيادة جينغ غا منذ نصف عام "
سأل تشو لويانغ دو جينغ : " لقد كنت تعرف دائمًا أنني كنت في مدينة وان أليس كذلك ؟ "
كان دو جينغ هادئ هذه المرة : " صحيح "
بعد لحظة من التفكير ، سأله تشو لويانغ: " لماذا لم تأتِي إلي ؟ "
مرة أخرى ، لم يجب دو جينغ
بدا تشوانغ لي متوتر جداً جداً . كان خائف جدًا من أن يسمع شيئ لا ينبغي أن يسمعه
تشو لويانغ: " دعني أولاً أوضح أنني لست مجنون .
مع شبكات الاستخبارات الخاصة بك ، من السهل جدًا أن تبحث عن شخص ما.
أعتقد أنه من غير الممكن أن نلتقي بالصدفة فقط في العشاء مع يو جيانكيانغ.
لقد كنت تعرف منذ فترة طويلة أين أعيش ،
وحتى أنك... كنت تراقبني أليس كذلك ؟ "
اعترف دو جينغ : " صحيح "
تشو لويانغ { كما توقعت ، كل شيء يبدو منطقي الآن }
: " إذًا أنت تقدم تقرير للخدمة في المكتب الرئيسي لأنني في مدينة وان "
فكّر دو جينغ للحظة وأجاب : " يمكنك أن تصيغ الأمر على هذا النحو "
تشو لويانغ مرتاب بعض الشيء ،، كان هذا بالفعل شيئ قد يفعله دو جينغ : " أنت... كنت تظهر بشكل متكرر بالقرب من شقتي ، أليس كذلك ؟ "
اعترف دو جينغ : " غالباً أستلقي على المقعد أسفل بنايتك في الليل . لم أستطع النوم بغض النظر عن ذلك "
: " لماذا لم تأتي وتطرق الباب ؟"
: " كنت أخشى أنك ما زلت غاضب "
تشوانغ لي: "............"
: " في الواقع ، مهما كان الأمر ، إذا طرقت بابي ، كنت سأفتحه لك ،،، لكنك ما زلت تذهب إلى عشاء يو جيانكيانغ..."
دو جينغ: " وقتها لم أستطع البقاء بعيدًا بعد الآن"
أدرك تشو لويانغ أن ما كان يخشاه دو جينغ حقًا لم يكن أنه لا يزال غاضب بعد ثلاث سنوات إذن
تشو لويانغ ببطء : " لم تكن خائف من أنني كنت غاضب ، بل كنت خائف من أنه بعد ثلاث سنوات من الفراق ، أصبحنا بالفعل غرباء و لم يعد بيننا شيء نفعله مع بعضنا البعض ،،
كنت تعتز بذكريات الأيام التي عشناها معًا قبل ثلاث سنوات ، وكنت تخشى أن تكون قد تغيرت وأن أكون انا قد تغيرت .
لقد كنت خائف من أنني بعد أن أومأت برأسي وتبادلت التحية معك ، لن أتواصل بك مجدداً ، ولن نتمكن أبدًا من العودة إلى ما كنا عليه"
دو جينغ : " بما أنك تعرف كل شيء بالفعل ، فلماذا تقولها بصوت عالي ؟ "
: " لطالما اعتقدت أنه مثلما كنت أفهمك ، كنت أنت ايضاً الشخص الوحيد الذي يفهمني بشكل أفضل "
: " لم أستطع التغلب على نفسي "
فكر تشو لويانغ للحظة : " لكن كل شيء على ما يرام الآن . نحن... نحن..."
أراد تشو لويانغ أن يقول - نحن معًا مرة أخرى - ولكن لم يكن الأمر كما لو أنهما كانا ثنائي وعلى علاقه ، لذا بدت الصياغة غريبة بعض الشيء …. للحظة ، لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة لاستخدامها
دو جينغ بهدوء : " قد التقينا مرة أخرى "
تشو لويانغ مبتسمًا : "صحيح ،، لماذا إثارة ضجة حول أشياء صغيرة ؟
عندما رأيتك مرة أخرى ، ظننت حينها أنه يمكنني التغلب ببطء على العديد من الصعوبات .
لم يتغير أي منا ، أليست هذه أفضل نتيجة ؟"
رفع تشوانغ لي رقبته ، محاولًا إلقاء نظرة على وجه دو جينغ في المرآة الخلفية
كان من السهل جدًا إساءة فهم كلمات تشو لويانغ
و بالتأكيد كان من السهل جدًا إساءة فهم العلاقة بينهما من قبل الغرباء
توقفت السيارة أسفل مبنى تشو لويانغ ——
لقد وصلا إلى منزله
ولكن جلس تشو لويانغ ودو جينغ بصمت في المقعد الخلفي
نظر تشو لويانغ إليه ؛ الندبة تحت عيني دو جينغ بارزة بشكل خاص تحت انعكاس أشعة الشمس
تجنب دو جينغ النظر في عينيه ونظر من النافذة إلى المبنى السكني المألوف
يبدو أن دو جينغ قد فكر في الكثير من الأمور : " أنت محق ، هذه بالفعل أكثر النتائج حظًا على الإطلاق .
متى تخطط للسماح لي بالانتقال للعيش معك ؟ "
كان تشو لويانغ على وشك فتح الباب والخروج ، لكنه توقف عند سؤاله : " انتظر حتى أطلب رأي لياو بشكل صحيح "
: " لقد وافق بالفعل يوم الاثنين "
: " كان فقط يتصرف بأدب . ما زلت بحاجة إلى أن أطلب رسمياً ..."
قاطعه دو جينغ : " إنه مثلك تماماً ، إنه طفل مهذب ومراعي لشعور الآخرين "
لم يقل تشو لويانغ أي شيء
ظل دو جينغ صامت للحظة طويلة
كان تشو لويانغ متأكد من أن دوجينغ لا يزال يريد التحدث ، لذا لم يغادر ——
دو جينغ قد طلب منه بالفعل طلبين على مدار عدة أيام متتالية - كان هذا أمرًا غير مسبوق
لكن كلا هدفيهما يشير مباشرة إلى نفس الشيء : أراد دو جينغ أن يعيش معه ———-
وكانت هذه الرغبة قوية جدًا لدرجة أنه كان على استعداد لإعلانها مرارًا وتكرارًا ، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة برفضه
بالتأكيد تحدث دو جينغ بعد دقيقة تقريباً
دوجينغ : " لا داعي للقلق بشأن المتجر ،،
سأهتم بأي صعوبات تواجهك .
إذا كنت لا تريد فتح المتجر ، فلا بأس بذلك ايضاً .
لست بحاجة إلى إجبار نفسك " تحدث ببطء وبجدية : " إذا وافقت على العيش معي ، فيمكننا أن نكون رفقاء سكن مجدداً .
إذا لم تعترض على انتقالي للعيش معك ،
أعني لن تضطر إلى العمل .
سأسلمك راتبي لتديره ، ولن أتدخل في الأمر "
عندما سمع تشو لويانغ هذا الكلام ، ابتسم وصدره يفيض بالدفء
نظر دو جينغ إلى تشو لويانغ وتابع : " راتبي يكفي لإعالتنا نحن الاثنين ، وكذلك لياو .
كما أنه يكفي لتغطية جميع نفقات المنزل .
يمكنك أن تفعل ما تريد أن تفعله .
إذا كنت على استعداد ، سأكون سعيد حقًا إذا قمت بكيّ قمصاني كل يوم .
و بعد العمل سأقوم بنصيبي من الأعمال المنزلية .
عندما أعود إلى المنزل ، سنتناول العشاء معًا ... لا يمكنني الطهي ، لكن يمكنني التعلم ! "
تشو لويانغ: " أتفهم ذلك"
: " يمكنني توصيل لياو لك، وسنعتني به معًا .
وإلا سيتعين عليك العمل بالإضافة إلى إدارة شؤون المنزل - ستكون مشغول للغاية .
يمكننا أن نعيش مثل ... مثل..."
أكمل تشو لويانغ : " نعيش مثل شخصين شاذين "
فكر دو جينغ للحظة طويلة — لقد أراد في الأصل أن يقول — كما اعتدنا أن نفعل —
لكن هذا بالفعل وصف أكثر ملاءمة
أجاب دو جينغ: " نعم ، نعيش معًا مثل شخصين مثليين ،،
عندما يعود لياو ، يمكنني النوم على الأريكة في غرفة المعيشة "
خرج تشو لويانغ من السيارة : " أمهلني بعض الوقت ، وسأخبرك بعد أن أهتم بكل شيء"
——————————————
تم تنظيف منزل تشو لويانغ جيدًا ، ولم يكن بإمكانك أن تعرف على الإطلاق أن أي شخص كان هنا —-
لم تكن هناك أي آثار لأضرار لحقت بالأقفال ،
وكان كل شيء قد تم تنظيمه وترتيبه ….
لو كان أي شخص آخر مسؤول عن هذه اللفتة الطيبة على غرار اقتحام المنزل ، لكان تشو لويانغ سيغضب بالتأكيد ، لكنه اعتاد منذ فترة طويلة على الطريقة التي يعمل بها دو جينغ
على مدار الأيام القليلة الماضية ، كان الاثنان ملتصقين معًا ليلًا ونهارًا
والآن بعد أن عادا من هانغتشو وانفصلا عن بعضهما البعض ، و تشو لويانغ يواجه منزله الفارغ بمفرده ، شعر فجأة بفراغ غريب بعض الشيء
بعد أن غادر دو جينغ الجامعه دون أن ينبس ببنت شفة ، شعر أن غرفة السكن الجامعي التي كانت تضم تشو لويانغ فقط في ذلك الوقت بالغربة نفسها بالنسبة له —- استمر هذا الشعور حتى التخرج
في تلك السنوات القليلة ، كان يشعر دائمًا كما لو أن دو جينغ سيعود يومًا ما، ويطرق الباب بعد انتهاء الفصل الدراسي
كان لديه نفس الشعور الآن ، بعد عودته إلى المنزل اليوم - شعر تشو لويانغ مجدداً كما لو أن دو جينغ سيطرق الباب ويدخل
جلس لفترة من الوقت على الأريكة
في هذه الشقة الصامتة
المكونة من غرفتي نوم وغرفة معيشة واحدة ، شعر بالوحدة التامة
أرسل لويانغ رساله : [ هل يمكنك اصطحاب لياو معي مساء الغد ؟ ]
دو جينغ : [ سأرى . ربما سيكون لدي اجتماع عمل ]
لويانغ : [ تذكر ما وعدتني به ]
دو جينغ : [ أنا أتذكر هذا دائمًا ، ولكن قد لا تكون هناك أي نتائج في أي وقت قريب ]
كان تشو لويانغ قد ذكّر دو جينغ بألا ينسى تلك المسألة المهمة للغاية ، لكن هذا التذكير بلا فائدة ؛ فكيف يمكن لدو جينغ أن يبحث في الأمر ؟
هل من المفترض أن يجمع زملاءه في العمل ، ويشاركهم تجربتيهما في العودة أربع وعشرين ساعة إلى الوراء في الزمن ، ويجعل الجميع يعملون معًا لاختيار أي شذوذ في القضية برمتها ؟
كل ما بإمكان دو جينغ فعله هو التفكير في الأمر بمفرده . في الأصل ، لم يكن لدى تشو لويانغ آمال كبيرة في كشف لغز الظاهرة الخارقة للطبيعة . لو كانت هذه لا تزال المرة الأولى ، لكان تجاهلها فحسب
ولكن بما أن هذه الظاهرة قد حدثت مجدداً ، فهذا يعني أنها قد تحدث مرة ثالثة ، ومرة رابعة ، وحتى مرات عديدة بعد ذلك
لم يكن يبدو أن لها أي آثار سلبية عليهم حتى الآن
تنهد تشو لويانغ واستسلم لخياره الوحيد : أن يضع مسألة السفر عبر الزمن جانباً في الوقت الحالي ويفكر بدلًا من ذلك في كيفية مناقشة حقيقة أن عائلتهم على وشك اكتساب شخص جديد مع لياو
فمنذ حادث السيارة ، أصبح لياو شديد الإدراك ،،، أو ربما كان شخص حاد الإدراك منذ أن كان طفلاً
بعد أن فقد كلا والديه وفقد القدرة على الحركة في نصف جسده ، أصبح تشو لويانغ قريبه الوحيد ، وكان يشعر بأن اهتمام أخيه الصغير كان منصب عليه في جميع الأوقات
ومن المؤكد أنه في يوم الجمعة عندما ذهب لويانغ إلى مدرسته لاصطحابه بعد انتهاء الحصة ،
كان لويانغ قد توقع بالفعل ما سيحدث بعد وقت قصير من ركوبه السيارة
سأل لياو بهدوء : " هل انتقل دو جينغ بالفعل ؟"
: " هاه ؟" عاد تشو لويانغ إلى رشده : " لا، هل تحدث إليك ؟"
هز لياو رأسه بابتسامة : " هل أمضيتما الأسبوع بأكمله معًا ؟"
نفى تشو لويانغ ذلك : " لا "،. في الوقت نفسه ، فكر { على الأقل ، لم نكن معًا اليوم }
{ لم يأتي دو جينغ اليوم ، ربما كان عالق في اجتماع ؟ } قال لياو : " دعه ينتقل معنا . أنا بخير مع هذا . أنا أعيش في المدرسة خمسة أيام في الأسبوع على أي حال..."
فكر تشو لويانغ في الأمر للحظة : " في كل مرة تقول فيها أنك بخير ، أنت لست بخير في الحقيقة .
لياو لماذا لا تخبرني كيف تشعر حقاً ؟"
ضحك لياو : " ما الذي تتحدث عنه ؟"والتفت لينظر من نافذة السيارة
حمل تشو لويانغ الكرسي المتحرك أولاً إلى الطابق العلوي ، ثم حمل لياو وأجلسه على الكرسي المتحرك ثم أخرج مفاتيحه
صرخ لياو في دهشة : " لقد نظفت بعمق !"
في السابق عندما كان لياو في المنزل ، لم يكن تشو لويانغ يقوم بالتنظيف الشامل إلا نادراً ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه في كل مرة كان يريد فيها التنظيف ، كان لياو يُصّر على المساعدة
ولكي لا يثقل كاهل لياو بالعبء ، كان الأخوان يقومان فقط ببعض أعمال الترتيب البسيطة
لياو : " من المستحيل أن تقوم بالتنظيف بمفردك …" دخل مبتسمًا إلى غرفته ليضع بعض الأشياء : " هل استأجر دو جينغ خدمة تنظيف ؟"
شعر تشو لويانغ بالهزيمة …... كان يشعر أحيانًا أن لياو هو الشخص المناسب لعمل المحقق
{ كيف اكتشف ذلك بحق السماء ؟ }
ظهر صوت لياو من غرفته : " هل سنتناول العشاء في المنزل ؟
لا حاجة للمساعدة ، يمكنني أن أحضر ملابسي بنفسي "
فكر تشو لويانغ في الأمر قليلًا ثم قال: " لنخرج لتناول الطعام . ماذا تريد أن تأكل ؟ "
غير لياو ملابسه وخرج : " متى سيأتي ؟
إن لم يكن قبل فترة ، أريد الاستحمام أولًا "
: " من؟" بعد فترة وجيزة ، أدرك تشو لويانغ أن لياو كان يسأل عن دو جينغ مجدداً ، فشرح له: " لن يأتي دو جينغ .
قد يضطر إلى العمل لوقت إضافي "
لم يتابع لياو الموضوع أكثر من ذلك وذهب بنفسه إلى الحمام
لم يتحرك تشو لويانغ لمساعدته ، بل وقف على الجانب يراقب فقط
في غضون أسبوع قصير ، تعلم لياو بالفعل كيفية الاستحمام دون مساعدة أحد
أولاً ، استند إلى حافة حوض الاستحمام وحرّك ساقيه للداخل
ثم تمسك بالمغسلة ، وتحرك ببطء إلى حوض الاستحمام وهو لا يزال يرتدي ملابسه بالكامل
وبمجرد أن أسدل الستارة ، بدأ في خلع ملابسه ووضع ملابسه على مقعد بجانب حوض الاستحمام
أثنى عليه تشو لويانغ بإخلاص : " لقد قمت بعمل رائع
هل علموك في المدرسة؟ "
"نعم"
بدأ صوت المياه الجارية يعلو على الجانب الآخر من الستارة
: " هل كنت تستحم كل يوم هذا الأسبوع ؟"
: " أحيانًا كل يوم ، وأحيانًا كل يومين .
عادةً ينتظرني آرون خارج الحمام "
: " كيف حالكما يا رفاق؟"
: " أعتقد أنه يحبني كثيراً "
تشو لويانغ : " ماذا عنك ؟"
من وراء الستارة ، فكر لياو في الأمر وقال : " أنا ايضاً أحبه جدًا. إنه مثلك . لديه إحساس بالمسؤولية "
تشو لويانغ يعرف جيدًا أن الرجال يشعرون دائمًا بنوع من الحماية —— يرغبون في رعاية من هم أضعف منهم ، وفي كثير من المواقف ، يتطوعون لتحمل المسؤوليات ، حتى لو لم تكن تلك المسؤوليات تتعلق بهم —-
هذه الرغبة فطرية
لقد كانت محفورة في الجينات التي تطورت على مدى مئات الملايين من السنين على الأرض
تمامًا مثلما حدث عندما التقى هو ودو جينغ لأول مرة ؛ فمنذ البداية ، شعر أنه كان عليه مسؤولية الاعتناء به
سأله تشو لويانغ بينما يتجه إلى غرفة المعيشة لترتيب الملابس والكتب التي أحضرها لياو معه : " كيف حال دراستك؟ "
و أجاب لياو من داخل الحمام
أصبحت دراسته في الواقع أقل ما يقلقه
لطالما كان موهوب جداً ، وكان يحب الفيزياء
وافقه تشو لويانغ بحرارة وحماس ؛ إذا بقي في الأوساط الأكاديمية لإجراء الأبحاث في المستقبل ، فلن يضطر إلى التفاعل كثيرًا مع المجتمع
في الوقت الذي قد انتهى تشو لويانغ من تنظيم كل شيء ، كان لياو قد ارتدى ملابسه وخرج من الحمام بالفعل - وضع منشفة في حوض الاستحمام تحته وجفف نفسه ، ثم ارتدى ملابسه ببطء ، وركب كرسيه المتحرك ، وبدأ في تجفيف شعره
شعر تشو لويانغ فجأة بلسعة في عينيه : " هذا عظيم لياو "
نظر لياو إلى أخيه —- ولكن بينما كان على وشك أن يقول شيئ ، رن جرس الباب
فتح تشو لويانغ الباب وفوجئ عندما رأى دو جينغ
دو جينغ "......"
تشو لويانغ : " لماذا... لم ... لم ترسل لي رسالة إذا كنت قادمًا ؟ "
نظر دو جينغ إلى تشو لويانغ لأعلى وأسفل : " بغض النظر عن الوقت الذي سأطرق فيه الباب ، ستفتح لي الباب دائمًا . لقد قلت هذا بنفسك ."
تشو لويانغ: ".................."
خلع دو جينغ نظارته الشمسية وحيا لياو : " مرحبًا "
لياو بابتسامة: " مرحبًا ،، كنا ننتظر انضمامك إلينا لتناول العشاء "
وضع دو جينغ كعكة على طاولة القهوة وجلس على الأريكة : " كيف هي الحياة في المدرسة ؟ "
سأل تشو لويانغ بودية : " سيدي الموقر ، هل يمكنك أن تتفضل بخلع حذائك الجلدي من فضلك ؟ "
أجاب لياو: " رفيقي في السكن يعتني بي جيدًا"
التفت دو جينغ نحو تشو لويانغ : " ليلة أمس سحبت عصب ما في خصري بالخطأ أثناء نومي ، لذا لا يمكنني الانحناء . تعال إلى هنا بسرعة . سنغادر بعد قليل "
مشى تشو لويانغ نحوه وهو يحمل النعال ،، جلس على طاولة القهوة وانحنى ليفك رباط حذاء دو جينغ وألبسه السليبر
ألقى دو جينغ نظرة على النعال : " خاص فيني ؟ "
: " نعم" أجاب تشو لويانغ بصرامة ، بينما ينظر إليه بنظرات متأنية ، على أمل ألا يقول أي شيء لا ينبغي أن يقوله أمام أخيه الصغير . لم يكن يعرف ما إذا كانت حالته قد استقرت بعد
للحظة ، لم يقل ثلاثتهم أي شيء
كان لياو أول من كسر الصمت : " سأقطع الكعكة . هل نحتفل بشيء ما؟"
دو جينغ: " نحتفل بالإبحار السلس في أسبوعك الأول في المدرسة ! كيف هذا العذر ؟"
لكن تشو لويانغ كان متأكد من أن دو جينغ كان لديه ما يقوله ، لكنه لم يستطع قوله أمام لياو
من المؤكد أنه بعد أن ألقى نظرة خاطفة على هاتفه ، بحث عن جهاز الريموت وقلبه في يده عدة مرات برشاقة ثم ضغط على زر التشغيل وبدأ عرض مقطع فيديو من هاتفه على التلفزيون
مذيع : " شركة عقارية من أكبر مئة شركة عقارية في ورطة ؛ هذا الصباح ، تم القبض على المدير التنفيذي للشركة السيد يو بتهمة ارتكاب عدد من الجرائم المالية ومخالفات سلامة البناء "
في الفيديو ، كان المشتبه به يتم اقتياده من المدخل الأمامي لمبنى الشركة من قبل الشرطة الجنائية ، رقم المبنى ووجه المشتبه به محجوب ، لكن تشو لويانغ تعرف عليه بنظرة واحدة —- لقد كان يو جيانكيانغ —-
مذيع : " المالكون الذين اشتروا العقارات يتخذون الإجراءات القانونية لحماية حقوقهم -"
تم القبض على يو جيانكيانغ؛ وكانت إحدى التهم الموجهة إليه تتعلق بسلامة البناء
لذا يبدو أن وو شينغ بينغ، الذي هرب في الليل ، كان يجب أن يكون قد تم القبض عليه ايضاً ، على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين مما اعترف به
ثم انتقل الفيديو بعد ذلك إلى المذيع وهو يعلق على سوق العقارات ويذكّر المشترين بتوخي الحذر ، وهكذا
سأل لياو بفضول : " هل اشتريت منزلًا منهم؟ "
دو جينغ : " لا، أنا كلب مدلل .
الكلاب المدللة عالقة في بيت الكلب ، لذا لا يمكن للكلاب المدللة شراء - منزل حقيقي - "
انفجر لياو في الضحك — ارتجفت شفتا تشو لويانغ
كان لويانغ قلق لأن الشخصية التي لعبها دو جينغ أثناء تخفيه كان لديه تعاملات مع وو شينغ بينغ { هل سيتورط جينغ ايضاً ؟
ولكن نظراً أن هذه مهمة من شركته ، فمن المحتمل أن يقوم رئيسه بتسوية الأمر نيابة عنه }
قام دو جينغ بتمرير الفيديو بعيداً ، وأظهر لتشو لويانغ مقطع فيديو آخر
كان الأمر يتعلق بعملية المداهمة الخاصة التي نفذتها سلطات إنفاذ القانون في نانجينغ و هانغتشو و وان بشكل مشترك ، والتي كانت تتم على مراحل
لم يصف التقرير الإخباري طبيعة المنظمة الإجرامية أو يذكر أي مشتبه بهم أو أماكن اختبائهم أو أي شيء من هذا القبيل ، لكنه ذكر على وجه التحديد — بلاغات عامة —
كانت الكاميرا موجهة إلى سيارة كان لوحة ترخيصها خاضع للرقابة — كان رئيس الشرطة يشارك في مقابلة بسيطة خلفها
تعرّف تشو لويانغ على تلك السيارة ؛ فقد كان هو ودو جينغ محشورين في صندوقها الخلفي لمدة خمس ساعات تقريباً
وعلق تشو لويانغ : " قم بقمع الجريمة ، ولا تنسى نوايا الشخص الأصلية ،، ناايس "
: " تناول الكعك ..." أخذ دو جينغ السكين وقطّعها إلى أربع قطع متساوية
شريحة واحدة لكل شخص
نظر تشو لويانغ إلى الشريحة المتبقية ، وقال الاثنان في انسجام تام: " هذا لفانغ شياو تشو "
( صديق لويانغ بالثانويه )
نظر لياو بينهما مرتبك
دو جينغ : " هذا أحد طقوسنا . يجب أن يكون لديك بعض الطقوس في الحياة "
وأضاف تشو لويانغ : " طقوس انتقامية "
كانت الكعكة لذيذة ، ولكن لم يرغب تشو لويانغ في تناول الكثير منها قبل العشاء . ومن ناحية أخرى ، تناول دو جينغ الكعكة بشراهة . وبعد أن أنهى حصته ، قال أخيرًا: " تذكر أن ترسل له الشريحة الأخيرة "
لم يعد بإمكان تشو لويانغ أخيرًا أن يتحمل أكثر من ذلك : " حسنًا ، هل انتهيت ؟
إلى متى ستستمر في إلقاء هذه النكتة ؟"
أمسك دو جينغ ببدلته : " تعال معي . سنعود لأخذ لياو بعد ساعتين لتناول العشاء معًا ."
سأل تشو لويانغ بجدية : " هل يمكننا فعل ذلك في يوم آخر؟"
لكن لياو قال بفهم : "سأذهب للقيام بواجبي المنزلي بينما أنتظر عودتكم يا رفاق"
أشار دو جينغ إلى تشو لويانغ أن يُلبسه حذاءه من أجله : " آسف على تعطيل وقت عائلتكم "
سأل تشو لويانغ بحزن : " ماذا حدث لخصرك ؟"
: " لقد سحبت عصب ما في ذلك اليوم عندما اصطدمت بذلك المجرم خلفك "
: " لديّ كريم للالتواءات هنا "
: " يمكننا التعامل معه لاحقًا . دعنا نسرع …." ألقى دو جينغ نظرة على الصحف الموزعة على سطح طاولة القهوة ،، في الأسفل توجد صفحة تعلن عن الفائزين بلوتو الاتحاد : " هل تحفظ الأرقام الفائزة ؟"
: " أنا أستخدمها فقط لتغطية طاولة القهوة !"
———
ركب تشو لويانغ السيارة —- الطرق مزدحمة مساء يوم الجمعة
حدّق دو جينغ في الأمام تائه في التفكير
تشو لويانغ : " هل تشعر بتحسن ؟ "
دو جينغ: "لقد ساءت حالتي فجأة الليلة الماضية ، ولكنني شعرت بتحسن كبير عندما فكرت في قدومي لرؤيتك اليوم"
تشو لويانغ : " هل وجدت دليلًا على هذا الشيء ؟
إلى أين نحن ذاهبون الآن ؟ "
أفاق دو جينغ من شروده وهز رأسه : " لا، أردت فقط أن آخذك لمقابلة شخص ما "
كانت وجهتهم فندق مترف ومشهور ليس بعيد
اصطحب دو جينغ تشو لويانغ إلى الجناح الموجود في الطابق العلوي ، وبعد طرق الباب والدخول ، ألقى تشو لويانغ بنظراته عبر الغرفة
رأى امرأة شابة جالسة على حافة السرير ، وأمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف جلس رجل عجوز على كرسي متحرك
خارج النافذة — غروب الشمس القرمزي في وقت الخريف في مدينة وان
أومأ إليهم تشو لويانغ برأسه مرتبكًا
نظر إليهما الرجل العجوز وابتسم : " مرحبًا . لم أرك منذ وقت طويل يا فنسنت "
كان هذا اسم دو جينغ بالإنجليزية …. تساءل تشو لويانغ عما إذا كانا قد التقيا ببعضهما البعض أثناء وجودهما في الولايات المتحدة
دو جينغ : " هذا اسمه لويانغ "
أومأ الرجل العجوز للويانغ برأسه . توجه دو جينغ إلى خزانة المشروبات الكحولية وصب لنفسه مشروب غير كحولي
طافت عدد من الأفكار في ذهن تشو لويانغ - { هل هذا عالم يدرس الزمن والتأثيرات الكمية ؟
يبدو وكأنه عالم عجوز ؛ هل المرأة الشابة ابنته ؟ }
: " من تكون أنت ؟ "
قال الرجل العجوز: " دعني أقدم نفسي ،، لقبي هو ياو .
اسمي ياو كانغ "
تعمقت حيرة تشو لويانغ —- طوال الطريق إلى هنا ، لم يقدم دو جينغ أي تفسيرات ، مما تركه في حيرة تامة
ياو كانغ : " كان لديّ ابنة تُدعى - ياو لو - والتي تزوجت من رجل أعمال يُدعى - يو جيانكيانغ - "
شهق تشو لويانغ : " أهذا أنت ؟!"
كانت ابتسامة ياو كانغ المتجعدة حزينة . وتابع : " كنت أنا من قال أنني أريد مقابلتك . شكرًا لكما على كل ما فعلتماه لهذا الرجل العجوز "
ناول دو جينغ تشو لويانغ مشروب غير كحولي وجلس إلى الجانب
حدق تشو لويانغ في ياو كانغ في دهشة : " لكن ألم تكن بالفعل ..."
ياو كانغ : " أنا لم أمت ،، لطالما اعتقد يو جيانكيانغ أنني مت.
ليس من الصعب جدًا إخفاء بعض الأشياء من الجانب الآخر من المحيط "
نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ مرة أخرى . لقد خمّن بشكل غامض ما حدث . وبالتأكيد في ذلك المساء ، وصف لهم ياو كانغ مسار الأحداث بالكامل بدءًا من الوقت الذي كلف فيه دو جينغ بالعودة إلى الصين والتحقيق مع يو جيانكيانغ
بعد أن تزوجت ابنته ياو لو ويو جيانكيانغ، غادر ياو كانغ المسن إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج الطبي
كان يو جيانكيانغ لا يزال يكنّ بعض المودة لهذا - الأخ الأكبر - الذي ساعده على الثراء وأعطاه الممتلكات التي عمل عليها بجد طوال نصف عمره
ولكن منذ عدة سنوات ، دفع اكتئاب ياو لو إلى الانتحار
كان يو جيانكيانغ قلق من أن يؤثر ذلك سلبًا على حالة ياو كانغ بينما يتلقى العلاج بعيدًا في الخارج ، لذا لم يخبره إلا بعد نصف عام من الجنازة
في ذلك الوقت ، بدأ الرجل البالغ من العمر ستين عام تقريبًا في الشك في يو جيانكيانغ، وتحركت الرغبة في الانتقام بداخله
لكن التقييم الطبي كان صحيح ، وكان قد فات الأوان بالفعل لنقض الحكم
وإذا أراد الشروع في التحقيق في الأمر ، فسيكون من الصعب عليه العثور على أي أدلة ، وحتى لو فعل ، فماذا في ذلك ؟
لم يكن ليو جيانكيانغ أي صلة مباشرة بهذا الأمر برمته - وينطبق الأمر نفسه على موت وانغ كي
تألم قلب ياو كانغ من الحزن والسخط
ومن خلال التمسك بقناعته بأن يو جيانكيانغ سيُقدَّم للعدالة ، تمكن من العيش لسنوات عديدة أخرى على الرغم من جسده المريض
حتى تدهورت حالته إلى الأسوأ للمرة الأخيرة
لقد أراد الاستسلام في البداية
ولكن حدث أن قابل دو جينغ — بعد أن تولّى دو جينغ القضية ، أخبره أنه لا يبدو من المحتمل أن يكون قادرًا على جعل يو جيانكيانغ ينال العقاب الذي يستحقه ، ومع ذلك ، يمكنه أن يجد طريقة أخرى لجعله يدفع الثمن المستحق
وهكذا وضع ياو كانغ آخر آماله في دو جينغ
أصدر دو جينغ تعليماته بأن يكلفه بشكل خاص من خلال تشانغيي مدينة وان ، بينما كان هو من هندس لعبة الشطرنج هذه
إذا أراد معاقبة يو جيانكيانغ، فقد احتاج إلى نقطة اختراق فعّالة
نبش دو جينغ بعناية في ماضي يو جيانكيانغ واكتشف أنه بالإضافة إلى ياو لو، كان مرتبط بشخص آخر متوفى يُدعى وانغ كي
لا يمكن ربط أي من هاتين القضيتين مباشرة بيو جيانكيانغ، على الأقل ليس بما يكفي لإرساله إلى السجن
لذا فكر دو جينغ في شيء آخر - قبل عام ، كانوا يحققون في يو جيانكيانغ؛ قدم دو جينغ المشتبه به الذي قتل وانغ كي إلى فرع يو جيانكيانغ في الخارج وأخبره أنه إذا أراد المال ، فيمكنه اللجوء إلى الابتزاز
ومن المؤكد أن المشتبه به ابتلع الطعم وبدأ في الاتصال بيو جيانكيانغ من خلال UT . وهكذا ، أحضر دو جينغ هاتين المجموعتين من المعلومات معه إلى الصين ، وانضم رسميًا إلى تشانغيي، وبدأ في جمع الأدلة ضد يو جيانكيانغ في جوانب أخرى ، ومن خلال تتبع أثر الأدلة ، ساعد السلطات في الكشف عن فرع UT في الصين
تشو لويانغ مبتسم : " أشعر بالحرج من قول ذلك ، لكنني لست محقق خاص . أنا في الواقع لا أعرف أي شيء على الإطلاق . كنت فقط أتبع دو جينغ "
ياو كانغ: " لقد قال فنسنت أن هذه القضية تم حلها من قبلكما أنتما الاثنان ،، مهما كان الأمر ، كان عليّ أن أشكركما شخصيًا . بالنسبة لكما ، هذا مجرد فصل قصير وغير مهم في حياتكما ، ولكن بالنسبة لرجل عجوز وضع قدمه في القبر بالفعل ، فهذا هو أعظم ما يشغل باله في حياته . شكرًا لكما "
أراد ياو كانغ أن ينهض من على الكرسي المتحرك وينحني لتشو لويانغ ودو جينغ ، لكن مفاصله كانت تصدر صرير ، فأسرعت الفتاة لدعمه . قال تشو لويانغ بسرعة: " لا داعي لأن تكون مهذبًا . هذا فقط ما كان يجب أن أفعله "
أوضح دو جينغ: " سيغادر غدًا ، لذا دعوتك إلى هنا لمقابلته اليوم"
ياو كانغ: " لقد أعددت هدية للتعبير عن شكري . إنه شيء اتفقنا عليه أنا وفنسنت منذ وقت طويل ..."
رفض دو جينغ الهدية على الفور : " لا، لا، لقد أخبرتك منذ وقت طويل أنك لست بحاجة إلى ذلك "
حثّ ياو كانغ : " خذه ،، ربما ستجد استخدام له في المستقبل "
قال تشو لويانغ لياو كانغ: " لا تقلق بشأن ذلك ،، إنه يتقاضى راتب . هذا جزء من عمله "
لكن ياو كانغ ابتسم وقال: "فنسنت يتقاضى راتب ، لكنك لا تتقاضى راتب . في اليوم الأول الذي التقينا فيه أول مرة ، ذكرك أنت "
وقف دو جينغ بتصلب : " حسنًا ، سنغادر الآن "
أحضرت المساعدة الشابة صندوق صغير عليه بطاقة . كانت الهدية خفيفة للغاية : " خذها "
أراد دو جينغ أن يرفضها ، لكن ياو كانغ نظر إليه نظرة صادقة
أخيرًا ، لم يكن أمام دو جينغ خيار سوى قبولها : " أتمنى لك صحة جيدة "
ياو كانغ: " أتمنى لك صحة جيدة ايضاً ، وقوة إرادة قوية ، لقد رافقتنا التجارب والمحن طوال حياتنا "
رفع دو جينغ يده وقام بإيماءة كما لو يرفع قبعة ، وعلى الرغم من أنه لم يكن يرتدي قبعة ، إلا أن هذا كان وداعه لياو كانغ
انعكس ضوء الشمس الغاربة جانب وجهه ، وعندما نظر تشو لويانغ إلى ذلك الوجه المليء بالندوب ، شعر فجأة باللطف والدفء المخفي تحت مظهره الخارجي البارد
————————————
فتح تشو لويانغ الصندوق : " ما هذا ؟" رأى محرك أقراص USB بداخله : " هل هذه معلومات سرية أخرى ؟ "
: " اعتقدت أنك لا تريد الهدية ؟ بغض النظر عما بداخله "
: " إذا كانت مهمة بالنسبة لك، فيمكننا قبولها .
أما إذا لم تكن تهتم بها كثيراً ،
فيمكننا أن نجد فرصة لإرسالها إليه بالبريد"
سلّم تشو لويانغ الهدية إلى دو جينغ ، ووضعها دو جينغ جانباً
ثم عادا إلى شقة تشو لويانغ وصعدا إلى الطابق العلوي لأخذ لياو لتناول الطعام
في السياره ——
بدا أن لياو قد التقط شيئ منذ أن جاء دو جينغ إلى شقتهما ، وقال: " أنتم يا رفاق تتحدثوا فيما بينكم . لا تهتموا بي "
أراد تشو لويانغ في الأصل أن يتحدث مع لياو عن المدرسة ، لكن حضور دو جينغ حوّل مسار تفكيره
تشو لويانغ : " منذ متى تعرفه ؟"
أكد دو جينغ حجزهم على هاتفه وانطلق إلى المطعم : " ثلاث سنوات .
التقينا عندما وصلت إلى أمريكا لأول مرة .
يمكنك أن تسأل ما تريد أن تسأله اليوم ، وسأجيبك عن كل شيء"
كان لياو يراسل صديقه على هاتفه — كان يستمع بصمت إلى حديثهما دون أن يطرح أي أسئلة
عرف تشو لويانغ أن كلمات دو جينغ قيلت نصفها من أجل أخيه الصغير ، حتى يتمكن من التقريب بينهما
: " أوه ؟"
لم يعد تشو لويانغ يشعر بالرغبة في السؤال عن كل تفاصيل السنوات الثلاث الماضية من حياة دو جينغ — :
أولاً ، لم يكن دو جينغ يرغب في إخباره على أي حال، ولن يؤدي ذلك إلا إلى تعكير مزاج الجميع .
ثانياً ، لقد عاد بالفعل ، لذا لم يعد الماضي يبدو مهم جداً . كان كل شيء على ما يرام طالما أنه عاد .
لا يمكن مقايضة عودة الابن الضال إلى المنزل بالذهب .
هكذا كانت الحياة دائمًا ——
تشو لويانغ: " يبدو أنك اكتسبت الكثير من الأصدقاء"
دو جينغ: " إنه الوحيد ،، التقينا بينما كنت أتلقى العلاج . كان المستشفى يعقد جلسات مشاركة جماعية حيث يجلس الجميع في دائرة ويتحدثون عن أي شيء .
تحدث الجميع عن أنفسهم .
كان ياو كانغ مصاب بهذا الاضطراب ايضاً ، وقد نقله إلى ابنته "
سأل لياو بهدوء : " أي اضطراب ؟"
نظر دو جينغ إلى لياو من خلال المرآة الخلفية وأجابه : " اضطراب ثنائي القطب .
يُعرف أيضاً باسم الاكتئاب الهوسي "
لياو : " هل تحسنت حالتك ؟ "
دو جينغ : " أفضل بكثير … " أدار عجلة القيادة وأوقف السيارة : " لقد كان أخوك متعاوناً جداً معي طوال هذا الوقت "
دفع دو جينغ الكرسي المتحرك إلى داخل المطعم الغربي ، وقاد الأخوين إلى طاولتهما ، وطلب طعامهم
تشو لويانغ : " إذن أحد الأسباب التي دفعتك للعودة إلى الصين كان للقيام بهذا من أجله؟ هل يُعتبر هذا وعدًا قطعته؟ "
: " ليس بالضبط …." فكر دو جينغ في الأمر للحظة وتابع : " كنت حزين على ألم زميلي … على ما أعتقد .
ذهبت للمشاركة في تدريب مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد فترة وجيزة ، لذا تم تعليق هذه الأمر لفترة طويلة "
صُدم لياو : " مكتب التحقيقات الفيدرالي ؟
هل تقصد مكتب الـ FBI الذي أفكر فيه ؟"
حدّق دو جينغ في تشو لويانغ بينما يجيب على سؤال لياو : " إنه ما تفكر فيه . ليس مكتب التحقيقات الفيدرالي كما في تحذيرات الأفلام … "
وبّخه تشو لويانغ : " لا تمزح معه بمثل هذه النكات "
نظر إليه لياو باستغراب
دو جينغ: " لكنني لم أكن موظف رسمي في مكتب التحقيقات الفيدرالي ؛ لم أكن عميلًا مسجلاً رسميًا لأنني لم أستطع اجتياز اختباراتهم النفسية بسبب اضطراب ثنائي القطب ،،
تمكنت فقط من الانضمام إلى وكالة غير حكومية يديرونها . كنا نتعامل بشكل رئيسي مع مصادر استخباراتيه ، وأحيانًا نتواصل مع جواسيس ونتولى قضايا ثانوية بشكل عابر .
وبيننا وبين الحكومة ، لن يتحمل أي منا أي مسؤولية ."
سأل لياو : " هل الأمر كما في الأفلام ؟ "
فكر دو جينغ في الأمر للحظة ، : " لا، الأمر مختلف تماماً . يمكنني أن أخبرك المزيد عنه في المستقبل "
تشو لويانغ نظر إلى دو جينغ وقال: “ يجب أن يكون العمل في مثل هذه المنظمة صعب للغاية ”
نظر دو جينغ إلى المسافة …. وبعد توقف قصير ، نظر مجدداً إلى تشو لويانغ
دو جينغ: " ليس صعب جسدياً ولكن بالنسبة للعقل ، فهو عمل صعب للغاية "
———يتبع
الهوامش :
تو يوان فنغ هي بارك
حديقة على ضفاف البحيرة الغربية :
الاماكن المذكورة في هذه الروايه جميعها حقيقيه ❤️
✨✨✨ ( دو جينغ : ' لا، أنا كلب مدلل .
الكلاب المدللة عالقة في بيت الكلب ، لذا لا يمكن للكلاب المدللة شراء - منزل حقيقي - ' )
شرح النكته :
دو جينغ قال أنه "舔狗" (كلب مدلل)، أو شخص سيفعل أي شيء تملقاً لشخص آخر
بعدين قال أنه lapdog الكلاب هذه لا تحصل على نهايات جيدة بس هو قال كلب عالق في بيت الكلب / وهذا رياكشن مشهور في الصين
وكلمة بيت في الصين تعني نهاية جيدة وهو قالها بالإنجليزي هاوسي ~ بسبب التشابه في النطق
حوسه شوي وفلسفه
بس شرحت لكم لانه هذا جزء من شخصيته
يحب يمزح لما يكون ( مزاجه كويس ) ويلعب بالالفاظ


اعتقد انو التلاعب بالالفاظ والقوافي مو من شخصيته هنا لانها اعراض تكون موجودة مع المصابين بثنائي القطب وقت مايكون في ارتفاع في هرمون السعادة عندهم وحتى انهم يشوفو مودهم احسن وقت في حياتهم بدون سبب
ردحذفانا ماعندي خبره في علم النفس وممكن كلامك صح ،،
حذفهذا تنويه مني شخصياً بحيث أوضّح لكم واشرح لكم مزحاته ❤️🔥🙂↔️
عشان الفصول القادمه تكون اوضح ~