Ch28 | أنا معجب بك
هز شي جياران رأسه : " ليس لدي سوى عدد قليل من الرسومات ، لكنني لست راضي عن أي منها "
فوجئ لين شان : " هل الأمر صعب إلى هذه الدرجة ؟
تسك تسك تسك ، إذا وجدت الأمر صعب ، فماذا سيفعل المتسابقين الآخرين ؟"
شي جياران : " لا يمكن لمستواي أن يكون معيار للجميع ؛ فهناك الكثير من الأشخاص أفضل مني ،، ربما يكون الموضوع الصعب بالنسبة لي سهل بالنسبة لشخص آخر"
: " اايييه ، أليس الأمر مجرد ' الشباب ' ؟" قدم لين شان اقتراح : " فكر في أشياء لا تُنسى من سنوات مراهقتك ، أو إذا كان هناك شخصية تمثل تلك الفترة ، وادمج هذه العناصر في لوحتك ،،
هذه هي الطريقة الأساسية لتلخيص المفاهيم إلى كيانات ، يجب أن تكون أفضل مني في هذا "
كان شي جياران مرتبك بعض الشيء : " هل تشير عبارة ' سنوات المراهقة ' إلى المدرسة الثانوية ؟"
: " حسنًا... في الغالب ، ولكن ليس بالضرورة "، فكر لين شان للحظة وسأل : " لذا، أخبرني عن أيامك في المدرسة الثانوية ، وسأساعدك في تبادل الأفكار "
شي جياران : " الفصول الدراسية ، الامتحانات ، الرسم ."
لين شان : " إلى جانب هذه ؟"
شي جياران : " الأكل، النوم ؟"
"....."
نقر لين شان بلسانه : " ليس هذا ، أعني أشياء خاصة لا تُنسى "
شي جياران : " امتحان القبول في الجامعة ؟"
لين شان: "؟"
تابع شي جياران : " كان هناك ايضاً الامتحان المشترك ،
وفي إحدى المرات نسي أحد الطلاب تذكرة دخوله وبكى خارج قاعة الامتحان لمدة عشرين دقيقة "
لين شان: "....."
سأل شي جياران بصدق : " لذا تعتقد أنه يجب أن أرسم قاعة امتحان ؟"
"........."
بعد صمت طويل ، قرر لين شان الاستمرار في الابتسام
{ ما خطأ هذا الطفل؟
إنه يفتقر إلى تجربة المراهقة المناسبة }
هدأ لين شان نفسه وأرشده بصبر : " عزيزي هذا ليس ما قصدته ،،
سنوات المراهقة ، كما يوحي الاسم ، هي تلك الفترة المضطربة في سن المراهقة
والعشرينيات عندما تريد بشغف القيام بشيء ما أو مقابلة شخص ما،
وتشعر أن الحياة جميلة بشكل خاص ، والهواء حلو بشكل خاص ،
وحتى ضوء الشمس ساطع بشكل غير عادي .
نبض القلب ، هل تفهم ؟"
أشار لين شان بإشارة نبض قلب : " هل سيجعل الفحص المشترك قلبك ينبض بسرعة ؟ من الواضح أنه لا "
: " نبض القلب..."
: " نعم ! فكر بعناية ، هل تعكس أي من رسوماتك شعور بالإثارة ؟"
صمت شي جياران ، ورفرفت رموشه بسرعة
رأى لين شان بصيص من الأمل : " أنت كذلك صحيح ؟"
تردد شي جياران لكنه أومأ برأسه : " ربما ، لكنني ما زلت أشعر أن هناك شيئ مفقود "
علاوة على ذلك ، لم يخبر لين شان أن الرسم لم يكن للمسابقة ؛
كان مجرد رسم عرضي لملعب كرة سلة —-
أما عن الإثارة ...
لم يكن متأكد بنفسه
تنهد لين شان بمشاعر مختلطة : " آهههخ "
بعد التفكير للحظة ، أخرج هاتفه على مضض : " تعال ،
سأدعك تختبر هذه الإثارة الآن ، ربما تجد الإلهام "
نظر شي جياران إلى الصورة التي فتحها لين شان : " من هذا؟"
هز لين شان رأسه بسعادة ، وقال : " إلهي الذكر الثاني . أليس وسيم ؟"
بعد النظر إليه لفترة ، سأل شي جياران : " هل يمكنني أن أكون صادق ؟"
لم يصدق لين شان أن أحد يمكنه انتقاد مثل هذا الوجه المثالي : " بالطبع، من فضلك افعل ذلك "
استجاب شي جياران لتوقعاته وقال بصدق : " وجهه كبير جداً ، وعيناه صغيرتان جداً "
لين شان: "؟"
تابع شي جياران، " رموشه قصيرة جداً ، وفمه كبير جداً "
لين شان: "؟؟"
فحص شي جياران مجدداً : " الوجه مسطح جداً ، والملامح ليست عميقة بما يكفي "
لين شان: "؟؟؟"
أصبح لين شان قلق : " لا، انتظر ،، انظر عن كثب ،
هل هذه العيون صغيرة ؟
هل هذه الرموش ليست طويلة بما يكفي ؟ أليس هذا الوجه وسيم بما يكفي ؟"
أومأ شي جياران برأسه بصدق . في الواقع لا، دون أي رد فعل عاطفي على الإطلاق
لين شان: " هل تقارنه بشخصية ثنائية الأبعاد ؟"
( شخصيه خياليه )
عندما رأى شي جياران لين شان في حالة ذعر تقريباً ، ظل صامت
لكن بالنظر إلى ما يسمى بإله الذكر الثاني ، ما زال لا يجده جذاب
لم يقارنه بشخصية ثنائية الأبعاد ، لأنه في كل جانب ، كان ليانغ سونيان أكثر جاذبية بكثير
بعد المحاضرة ، لم يدعو لين شان شي جياران لتناول العشاء بشكل غير معتاد : " جياران إنه عيد ميلاد حبيبي اليوم .
سيأتي لاصطحابي لبعض الوقت بمفردي ، لذا لن أتناول الطعام معك "
: " حسنًا " كان لدى شي جياران ايضاً خطط وأومأ برأسه : " تمنى له عيد ميلاد سعيدًا عني "
: " لا مشكلة "
بعد حزم أمتعتهم ، نزلوا معًا إلى الطابق السفلي .
اشتكى لين شان بشكل عرضي من حبيبه : " مؤخرًا ، لا أعرف ما الذي يحدث معه .
لقد كان يتصرف بغرابة ، دائمًا بوجه صارم .
إنه هكذا معي ومع كل من حولي .
لا أعرف ما الذي يزعجه "
شي جياران : " هل تشاجرتما ؟"
لين شان : " لا ،، هذا هو الجزء الغريب . لم نتشاجر فحسب ،
بل أصبح ايضاً أكثر تمسكًا بي من السابق .
يرسل لي رسائل نصية أثناء المحاضرات ويتصل بي بعد ذلك .
و كلما كان لدينا وقت فراغ ، يصر على أن نكون معًا .
لكن عندما أسأله عما به ، لا يقول "
: " نعم ، هذا غريب ."
: " أليس كذلك ؟ هل تعتقد أنه يمر بسن اليأس ؟
لا ينبغي أن يكون كذلك ، فهو في العشرينيات من عمره فقط . هذا مبكر جداً لذلك ..."
تذمر لين شان ، لكن عندما رأى حبيبه ينتظر على الدرج في المسافة ،
أضاء وجهه : " أوه ، هذا حبيبي . سأذهب ، جياران أراك غدًا !"
: " أراك غدًا "
راقب شي جياران لين شان وهو يقفز نحو حبيبه ،
ويقول شيئ بابتسامة مشرقة ، ثم يشير نحو شي جياران
نظر حبيبه إليه وأومأ برأسه بأدب
رد شي جياران الإيماءة ، خمّن أن لين شان كان يقدمه لحبيبه
ابتعد الزوجان متشابكي الأيدي . تحقق شي جياران من الساعه ،
ثم ذهب إلى أقرب كافتيريا لتناول العشاء ،
وتأكد من الوصول إلى مركز الأنشطة الطلابية بحلول الساعة السابعة
توقف عند المدخل للحظة . كان الأشخاص بالداخل مشغولين بمهامهم الخاصة ،
ولم يلاحظه أحد
لكنه رصد ليانغ سونيان على الفور ، واقف بجانب المسرح
نظراً لأنه كان سيلقي خطاب ، فقد كان يرتدي ملابس أكثر رسمية من المعتاد ،
أبرز القميص الأبيض المناسب مظهره النظيف والمنعش ، شعره ممشط إلى جانب واحد ،
كاشفاً عن معظم جبهته ، و يرتدي نظارة بإطار فضي ،
يحمل خطاب ملفوف في يده ، ينضح بهالة من سحر الأكاديمي الكسول
كانت فتاة بجانبه تشير نحو المسرح ، تشرح شيئ ما ،، أمال رأسه قليلاً ،
مستمع باهتمام ،، ربما لم يكن معتاد على ارتداء النظارات ، لذا كان يعدلها كل بضع دقائق
راقبه شيه جياران لبعض الوقت ، ثم نظر حوله
كان العديد من الأشخاص في الجمهور يشاهدون ايضاً ليانغ سونيان،
معظمهم فتيات بعيون مشرقة ،
حتى أن بعضهن أخرجن هواتفهن لالتقاط بعض الصور ،
ثم همسن وضحكن مع الصديقات
شعر شي جياران بعدم الراحة بعض الشيء
سحب بصره وكان على وشك الدخول عندها بدا أن ليانغ سونيان شعر بشيء ما وأدار رأسه
عند رؤيته ، ابتسم ليانغ سونيان
قال شيئ للفتاة بجانبه ، ثم استدار ومشى نحو شي جياران
سونيان : " لماذا لم تتصل بي عندما وصلت ؟ لماذا تقف هنا ؟"
جياران : " كنت مشغول ."
: " ليس حقاً ." عدل ليانغ سونيان نظارته مرة أخرى ،
وانحنت عيناه خلف العدسات في قوس جميل : " بغض النظر عن مدى انشغالي ،
يجب أن أعتني بجمهوري الصغير أولاً ، أليس كذلك ؟"
قاده ليانغ سونيان إلى الداخل ، ووجد ركن هادئ نسبيًا به عدد أقل من الأشخاص ،
وأجلسه هناك ثم جلس بجانبه
ليانغ سونيان : " هل تناولت العشاء ؟"
أومأ شي جياران : " لقد انتهيت مبكرًا اليوم ، لذا تناولت الطعام قبل المجيء "
بدا ليانغ سونيان محبط بعض الشيء : " كنت آمل أن أخرج معك لتناول شيء جيد بعد هذا "
قام بتعديل نظارته مجدداً ، مما لفت انتباه شي جياران إليها : " هل نظرك سيئ حقاً ؟
لا أراك عادةً ترتدي نظارات "
ضحك ليانغ سونيان : " لا تهتم ببصري . فقط أخبرني إذا كنت أبدو جيد أم لا "
من مسافة بعيدة ، كان يرضي العين . من قرب ، كانت ابتسامته مذهلة بصريًا
تردد شي جياران للحظة ، لحسن الحظ لم يكن كافي ليتم ملاحظته
قال بصدق : " وسيم "
اتسعت ابتسامة ليانغ سونيان على الفور
خلع نظارته ووضعها على شي جياران : " كيف تشعر ؟ هل تشعر بالدوار ؟"
فتح شي جياران عينيه وأغمض عينيه بلا تعبير : " لا أشعر بالدوار ،
لا يبدو أن ذلك يحدث أي فرق "
ليانغ سونيان مبتسم : " ليس لها وصفة طبية ،،
قال مستشارنا إننا بحاجة إلى التقاط صور لموقع التوظيف بالجامعة
و إن ارتداء النظارات يجعلك تبدو أكثر علمًا "
{ أوه ، لموقع التوظيف —
صورة ليانغ سونيان ستكون أكثر فعالية من أي كتيب توظيف }
نظر ليانغ سونيان إليه من أعلى إلى أسفل ،
ولمس ذقنه : " شياو شي هل تعلم أنك تبدو وسيم بالنظارات ؟"
: "... لا "
خلع شي جياران النظارات وأعادها إلى ليانغ سونيان : " لكنني أعلم أنك تبدو وسيم بها "
كان يتحدث دائمًا بجدية وإخلاص ، دون تلميح إلى المزاح ،
وكأن كل ما في قلبه يخرج مباشرة من فمه ، بجدية شديدة لدرجة أنه كان مؤثر
وضع ليانغ سونيان النظارات مجدداً ، وفجأة وجدها أقل إزعاج على أنفه
ناداه أحدهم من الأمام ، ووقف ليانغ سونيان : " يجب أن أذهب الآن . انتظرني هنا ،
سأأتي عندك عندما أنتهي "
أومأ شي جياران برأسه : " حسنًا "
خطا ليانغ سونيان خطوتين ، ثم استدار ، وأخرج حلوى الفراولة من جيبه
وأعطاها لشي جياران، وهو يعبث بشعره في هذه العملية : " كن جيدًا ،
هناك الكثير من الناس هنا، ابق في مكانك ولا تتجول بعيدًا "
: " ......."
هرب شي جياران بغضب من يد سونيان العابثه وجمع الحلوى التي ملأت راحة يده
وجد ليانغ سونيان الأمر ممتع
بمجرد أن ابتعد ، بدأ العديد من الأشخاص حوله ينظرون إلى شي جياران
لكن شي جياران لم يلاحظ ذلك ،، لقد تبعت نظراته ليانغ سونيان
شاهده وهو يقرأ خطابه بهدوء على المسرح ،
ثم سار برشاقة على المسرح عندما نادى المضيف باسمه ،
حتى أنه قام بضبط الميكروفون بأناقة يصعب تجاهلها
من الغريب أنه على الرغم من أن قاعة المحاضرات بأكملها كانت مضاءة بشكل ساطع ،
إلا أن شي جياران شعر بأن كل الضوء كان مركّز على ليانغ سونيان
لقد بدا وكأنه وُلد ليقف في مثل هذا الضوء ،
صوته منخفض وثابت ،
ومع ذلك فإن سلوكه بالكامل كان ينضح بسحر لا يمكن إنكاره ،
وعندما اندلعت الجولة الأولى من التصفيق ، سمع شي جياران الفتيات أمامهن يهمسن :
: " إنه رائع حقًا ، درجاته رائعة ، وشخصيته رائعة ، ومظهره وسيم . كلمة "مثالي" تناسبه تماماً "
: " نعم ، لا أعرف لماذا ، لكنني فجأة أشعر وكأنني أريد البكاء "
: " في الواقع ، منذ أن بدأت الجامعة ، لم أتحدث إليه بكلمة واحدة ، لكنني ما زلت سعيده للغاية ،
الأمر وكأن حياتي الجامعية مضاءة "
: " هههههه ، ما الذي حدث لك؟ يبدو الأمر وكأنك معجبة به "
: " لا يمكن ، الأمر مختلف . الإعجاب بأمير الحرم الجامعي مجاني ،
يمكنك رؤيته عن قرب ولا داعي للقلق بشأن أي فضائح "
: " أنت محقة . من الصعب عدم الإعجاب به "
أدرك شي جياران كلمة ' إعجاب ' ولسبب ما، شعر بتوقف غريب لا يمكن تفسيره
وكأن ذلك كان بالصدفة ، نظر الشخص على المسرح ، والتقت عيناهما لفترة وجيزة ،
ابتسم ليانغ سونيان قليلاً وأومأ له
الضوء في عينيه مبهر ، و في تلك اللحظة ، شعر شي جياران وكأنه حوت وحيد في أعماق البحر ،
وخرج أخيرًا إلى السطح ليرى السماء المرصعة بالنجوم الشاسعة ،
: " هل نظر للتو إلى هذه الجهه ؟!"
: " يبدو الأمر كذلك ؟"
: " ابتسم لنا ، هل سمعنا نتحدث ؟"
: " هههههه ، إنه ليس قارئ أفكار . لابد أن تكون مصادفة ، أليس كذلك ؟"
: " ومع ذلك أنا سعيدة . لقد نظر إليّ وابتسم بالتأكيد !"
أثناء استماعه إلى ثرثرتهما ، شعر شي جياران برغبة غير مسبوقة
أراد أن يغطي أعينهما —-
أو ربما يعلن للجميع أن ليانغ سونيان كان ينظر إليه ، ويغمز له ، ويبتسم له ...
خطرت هذه الفكرة المفاجئة في ذهنه ، تاركة شي جياران مذهولًا للحظة
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر ، وصلت رسالة من لين شان
شان شان الخاص بك: [ جياران ! ههههههه ، لدي شيء مضحك للغاية لأشاركه معك على الفور !]
شان شان الخاص بك: [ بعد بعض الجهود الدؤوبة ، اكتشفت أخيرًا سبب تصرف حبيبي
بغرابة شديدة مؤخرًا ، هههههههه !]
شان شان الخاص بك: [ هل تتذكر آخر مرة أخبرتك فيها عن الرحلة مع حبيبي
حيث أمطرت وبقينا في الفندق طوال اليوم ؟]
شان شان الخاص بك: [ في اليوم الأول ، قبل هطول الأمطار ،
ذهبنا إلى المدينة القديمة .
بينما كنا جالسين ونشرب الشاي ،
حدق بي رجل لفترة طويلة ثم جاء ليطلب WeChat الخاص بي.
بالطبع رفضته على الفور .]
شان شان الخاص بك: [ لأن حبيبي كان هناك ورأني أرفضه ،
لم أفكر كثيراً في الأمر . لكن اتضح أنه كان مهتم كثيراً ،
وكان غيور ومتذمر لفترة طويلة ، ههههههه !]
شان شان الخاص بك: [ قال إنني أنتمي إليه وحده .
بغض النظر عن مدى جمالي ، فهو الوحيد المسموح له بالنظر إلي .
لا يمكنه تحمل التحديق من الآخرين ، مما يجعله غير سعيد ،
ويشعر وكأنه سيقتلع أعينهم . إنه أمر طفولي ومؤثر في نفس الوقت !]
شان شان الخاص بك: [ ماذا يجب أن أفعل ؟
لقد كنا معًا لفترة طويلة ، وفجأة أصبحت نزعته التملكية قوية جداً .
أشعر وكأننا في مرحلة شهر العسل مجدداً ، يااااي !]
{ الحب ...
مرحلة شهر العسل ...؟ }
كان شي جياران مرتبك تماماً
لكن عندما لمس قلبه ، كان ينبض بسرعة ،
وكأنه يحتفل باكتشاف سر مخفي منذ فترة طويلة ، مبتهج و سعيد
شان شان الخاص بك: [ لدينا محاضرات غدًا ، ولكن بعد العشاء ،
سأعود إلى الجامعة ، هل تريد الذهاب إلى البوابة الغربية لتناول وجبة خفيفة
في وقت متأخر من الليل للاحتفال بالترقية الحلوة في حياة لين الصغيرة العاطفية ~؟]
X.: [لا، لدي شيء لأفعله الليلة .]
شان شان الخاص بك: [ هاه؟ ما الأمر ؟ مسودات ؟]
X.: [لا، إنه شيء آخر. آسف، سأحتفل معك في المرة القادمة.]
لم ينتهي خطاب ليانغ سونيان بعد ، وضع شي جياران هاتفه جانباً
وغادر قاعة المحاضرات بهدوء من الباب الخلفي
كان هناك شيء عاجل يحتاج إلى التحقق منه —
عندما عاد إلى السكن ، تلقى رسالة من ليانغ سونيان الذي أنهى للتو خطابه :
سونيان: [ هيييه ، مهلاً، مهلاً O^O؟
أين ذهب جمهوري الصغير ؟ لماذا غادرت ؟]
X.: [ آسف، لقد طرأ أمر ما واضطررت للعودة إلى السكن.]
سونيان : [ هل تعمل على مسوداتك ؟]
X.: [ نعم .]
سونيان : [ يا له من توقيت سيئ ، يبدو أنني لا أستطيع اصطحابك لتناول شيء جيد .]
X.: [ لا بأس ، ربما في المرة القادمة.]
سونيان : [ حسنًا ، لن أزعجك إذن . أخبرني إذا كنت تريد أي شيء لتأكله ، سأحضره لك .]
X.: [حسنًا .]
ذهب لي تانغ وشين شيويهاو إلى الغرفه المجاوره للعب الألعاب على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهما ،
لذا كان بمفرده في السكن
قام بتشغيل حاسوبه ، فوجد منتدىً عمدًا وكتب في شريط البحث :
[ كيف تشعر عندما تحب شخص ما؟]
كانت الإجابات التي ظهرت متنوعة :
[ الإعجاب بشخص ما يشبه سماع صوت الزهور تتفتح .]
[ اختبر ما إذا كان يحبك ، انقر على الرابط للحصول على الإجابات !]
[ كيف تشعر عندما تحب شخص ما؟ إنه أمر مفجع ، تابع بحذر !!]
{ ... ما كل هذا ؟}
عبس ، قام شي جياران بالتمرير إلى الأعلى وأعاد صياغة السؤال :
[ ما هي العلامات المحددة للإعجاب بشخص ما؟]
كانت الإجابات هذه المرة متنوعة بشكل مماثل
ومع ذلك ، تضمنت النتيجة الأولى سؤال مشابه بإجابات ذات تصنيف مرتفع :
[ الإعجاب بشخص ما يعني الرغبة في رؤيته طوال الوقت .]
[ أعرف هذا ! الإعجاب بشخص ما يجعلك جشع ،
فأنت لست راضي عن كونك صديق له فقط ، بل تريد أن تكون الشخص الأكثر تقديرًا لديه !]
[ الاسم الآخر للإعجاب بشخص ما هو التملك .
تبدأ في الرغبة في امتلاكه جميعًا لنفسك ، وإعلانه للعالم أنه ينتمي إليك ،
ورغبتك في أن يكون كل صلاحه لك فقط !]
قرأ شي جياران كل كلمة بعناية ، وتركت يديه لوحة المفاتيح تدريجياً
بدا الأمر وكأنه مثل جميع المعايير
{ هل هذا حقًا ما يعنيه الإعجاب بشخص ما ؟ }
ما زال غير متأكد
الإعجاب بشخص ما أمر كبير ، لكن كونك فتى يحب فتى آخر أمر أكبر
{ هل أحب الأولاد حقًا ؟ }
لكن قبل مقابلة ليانغ سونيان لم تكن هناك مثل هذه العلامات على الإطلاق
لم يرفض شي جياران فكرة كونه مثليًا ، ولكن نظرًا لأن هذه المرة الأولى بالنسبة له،
فقد شعر أنه بحاجة إلى أخذ الأمر على محمل الجد ومعرفة الأمور بوضوح ،
وليس مجرد الارتباك
سجل حساب جديد وحاول طرح سؤال جاد تحت الإجابة التي حصلت على أعلى نسبة إعجاب :
[ مرحبًا ، لم أُعجب بأحد من قبل ، ولكنني الآن أعتقد أنني معجب بشخص .
لدي كل الأعراض المذكورة أعلاه ، ولكنني لست متأكد بنسبة 100%
كيف يمكنني التأكد من أنني حقاً معجب بالشخص ؟]
اعتقد أنه سيضطر إلى الانتظار حتى اليوم التالي للحصول على رد،
ولكن بمجرد تحديث الصفحة ، وصلت استجابة جديدة :
[ يا لها من مصادفة ، لقد قمت للتو بتسجيل الدخول ورأيت سؤالك ، هههههههه .
كيف أصبحت خبيرة في العلاقات ؟
أنا مجرد شابه كانت في سبع أو ثماني علاقات !
أنت صفحة فارغة ؟ ( ماقد جربت علاقة يعني )
من الطبيعي أن يكون لديك هذا الشك .
كان لدي هذا الشك ايضاً أثناء علاقتي الأولى ، لذا فقد أتيت إلى الشخص المناسب .
لن أزعج نفسي بأي أشياء فاخرة ، لكنني سأشاركك طريقة مباشرة .
إذا لم تكن متأكد مما إذا كنت معجب به ،
فحاول احتضانه والاتصال الجسدي الوثيق به.
إذا لم تشعر بالنفور أو عدم الارتياح أو اللامبالاة ،
ولكنك تشعر بخفقان قلبك وضخ الأدرينالين ، فهذا بالتأكيد إعجاب !]
فكر شي جياران في الرد
{ عناق ؟ ولكني عانقت ليانغ سونيان عدة مرات بالفعل
كما كان بيننا اتصال جسدي—كان ليانغ سونيان شبه عاري حولي ،
وهذا بالتأكيد كان بمثابة اتصال جسدي ، أليس كذلك ؟
لحظة ، لا
لقد تعانقنا عدة مرات وكان بيننا اتصال وثيق ، ولكن هذا يحدث دائمًا تقريباً
عندما يكون جوعي الجلدي يتفاقم
لقد سعيت فقط إلى راحتي واشتهيت قربه بسبب تلك الأعراض التي لا يمكن السيطرة عليها
ماذا لو حدث ذلك بدون الأعراض ؟— }
——————-
عندما مر ليانغ سونيان بغرفة 304 في طريق عودته ، لاحظ أن الباب كان مفتوح
وسمع الكثير من الصراخ في الداخل ، لذا قرر زيارتهم ...
بعد وقت ...
خرج مع اثنان من مدمنين الألعاب متحمسين وذوي وجوه حمراء يتبعانه ،
ممسكين بأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهما
لي تانغ : " لو لم يكن ' ياسو ' يتغذى بشدة ، ويموت باستمرار ويترك العدو ' هوايان' يتغذى كثيرًا ،
لكنت المهيمن !"
شين شيويهاو :" بالضبط ! ولولا أن ' غانا ' كانت تسيء استخدام هجومها الأقصى دائمًا ،
لكنت حملت مسارنا السفلي !"
لي تانغ : " يا له من أمر محبط ! لقد أهدرنا الليلة بأكملها !"
شين شيويهاو : " لا بد أن هذا بسبب ' فنغ شوي' في مسكنهم !
دعنا لا نذهب إلى هناك في المرة القادمة !"
لي تانغ : " أنت على حق "
سأل ليانغ سونيان بفضول : " ماذا تفعلون الآن ؟
تلومون بعضكم البعض على كونكم مبتدئين ؟"
نفخ لي تانغ خديه: " لا تفضحنا ! ما زلنا نريد أن نكون أصدقاء !"
نفخ شين شيويهاو صدره: " بالضبط "
جعلت تصرفاتهم ليانغ سونيان يضحك . ودخلوا غرفتهم
استدار ليرى شي جياران جالس على مكتبه ، ينظر إليه
أومأ ليانغ سونيان بعينه وسلّمه سلسلة مفاتيح صغيرة
كانت تتدلى من إصبعه الأوسط : " تفضل ، لدي شيء لك "
أخذها شي جياران ورأى أنها سلسلة مفاتيح لصبي رسام صغير
يرتدي قبعة من القش الأصفر وبدلة عمل ، ويجلس على العشب ،
ويحمل عدة فرش ألوان ملطخة بالطلاء ،
ووجهه وملابسه مغطاة بالألوان
كانت لطيفة للغاية ، نظر شي جياران إليها بعناية في كف يده ، غير قادر على وضعها
مقر لي تانغ بلسانه : " أوه إذن الرسام الصغير مخصص للرسام الكبير .
لا عجب عندما أراد شياو تشانغ أن يأخذها إلى الغرفه المجاورة ليعطيها لحبيبته ، لم يسمح له ليانغ غا "
شين شيويهاو بابتسامة: " صحيح ، لطالما اعتقدت أن ليانغ غا كريم ولا يهتم بهذه الأشياء الصغيرة .
لماذا أصبح فجأة حريص للغاية اليوم ؟"
ليانغ سونيان : " هل علمك معلمك الصيني استخدام كلمة "حريص" بهذه الطريقة ؟
كن حذرًا ، إذا سمعك معلمك ، فقد يشتري تذكرة ويسافر إلى هنا طوال الليل ليغطيك بغبار الطباشير "
عاد إلى مقعده ووضع أغراضه : " هل يحتاج أي شخص إلى استخدام الحمام ؟ إذا لم يكن كذلك ، فسأستحم أولاً "
لي تانغ : " لا، تفضل. أريد خوض مباراة أخرى للانتقام ! لاو شين هل أنت معي ؟"
شين شيويهاو : " أنا معك !"
عاد الاثنان بسرعة إلى مقاعدهما ، وأدخلا أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهما ،
وعادا إلى اللعبة
تنهد ليانغ سونيان مثل الأب المنهك ، مندهش من إدمان هذين المتحمسين للألعاب
راقب شي جياران ليانغ سونيان وهو يأخذ ملابسه إلى الحمام .
عندما اختفى شكله خلف الشرفة ، نظر شي جياران إلى سلسلة مفاتيح الرسام الصغير ،
ضاع في التفكير
لم يتمكن مدمنو الألعاب من الصمت ، حيث كانت مشاعرهم
تتقلب بعنف وهم يتناوبون بين القتل والقتل ، مما أدى إلى جوقة من العواء
أولاً ، كانوا في الغرفه المجاوره ؛ و الآن في سكنهم الخاص
حتى مع وجود شرفة وباب بينهما ، كان ليانغ سونيان يعاني من صداع بسبب الضوضاء .
لقد ندم على إعادة مثيري الشغب من الغرفة المجاورة
بينما أنهى استحمامه وارتدى ملابسه ،
فكر في ما يمكن أن يستخدمه لإسكات أفواههم الصاخبة ،
ولكن قبل أن يتمكن من الخروج من الشرفه ، قام شخص ما بسد طريقه
تبدد البخار ، وشعر نسيم الليل البارد بالانتعاش بشكل خاص
حدق ليانغ سونيان بعينيه قليلاً ، ونظر إلى شي جياران : " ما الأمر ؟"
سأل شي جياران مباشرة : " هل يمكنني أن أعانقك ؟"
هاه ؟
رفع ليانغ سونيان حاجبه : " هل تشعر بتوعك ؟"
لم يجب شي جياران ،
و اتخذ خطوة للأمام و غرق بسهولة في حضن ليانغ سونيان
فوجئ ليانغ سونيان ،، لم يرفع ذراعيه ليعانق شي جياران إلا عندما استند إلى الحائط في الزاوية
: " هل تشعر بتحسن الآن ؟"
لم يجب شي جياران ايضاً
استند على كتف ليانغ سونيان، ولف ذراعيه بإحكام حول خصره ،
محاولًا الشعور بمشاعره الحالية
الهواء الرطب يحمل رائحة خفيفة ونظيفة ،
كان العناق الذي اعتاد عليه واسع ودافئ ،
مما جعله دائمًا يشعر بالأمان والاسترخاء ،
لكن شيئ ما مفقود
جياران : " لا، لا ينبغي أن يكون الأمر هكذا فقط ..."
تمتم بهدوء ، بهدوء شديد لدرجة أن ليانغ سونيان لم يسمع كلمة
و عندما كان على وشك أن يسأل ' ماذا قلت ' أمسك جياران بيده
حرك يد سونيان من خصره ، مستخدمًا إصبعه الصغير لرفع حاشية قميصه
وبينما كان ليانغ سونيان يتساءل عما يريد أن يفعله ، تحركت يده اليسرى بتوجيه من جياران على طول الجزء الداخلي من القماش ، حتى أصبحت راحة يده مباشرة على بشرة جياران الدافئه الناعمه لخصره
( جياران ماسك يد سونيان وحركها على خصره )
أُذهل سونيان بالدفء المفاجئ - سواء درجة حرارة كف يده أو بشرة جياران — لم يستطع معرفة السبب
كلاهما أصيب بالذهول للحظة -
وقف شي جياران غريزيًا على أطراف أصابع قدميه ثم استقر مجدداً ، وضغط كف يده على ظهر يد ليانغ سونيان وشعر بالضعف
سأل جياران بهدوء : " هل يمكنك أن تمسك بي بقوة أكبر ؟"
— دفع الحدود ، لكنه جعل من المستحيل الرفض
استغرق الأمر ثانيتين كاملتين بعد أن تحدث ثم بدأت اليد على خصره في التحرك ،
تنساب على طول خصره حتى التفت حول الجانب الآخر ،
وشدت عليه و تم ضغط الذراع بالكامل على بشرته
استمر الضجيج داخل الغرفة ——
صرخ لي تانغ على أحد المساعدين المفقودين ، متوسلاً إلى شين شيويهاو للسماح له بالحصول على وحش الغابة لتعويضه عن ذلك
على بعد باب واحد فقط ، احتضنا بعضهما البعض بإحكام في زاوية الشرفة
إذا سحب شين شيويهاو الستارة بشكل غريب ، فسوف ينكشفان دون مكان للاختباء
لكن شي جياران لم يهتم بذلك الآن لأنه أكد للتو شيئ مهم
بدون تأثير جوعه الجلدي ، وبدون عوامل خارجية ، لا يزال يشعر براحة لا تصدق وهو يعانق ليانغ سونيان
كان الأمر وكأن ليانغ سونيان جزء منه
التواجد معه يجعله يشعر بالأمان والاسترخاء بشكل غير عادي
كان يريد أن يحتضنه ، بل كان يفضل أن يظل محاصر بين ذراعيه ، إلى الأبد ، دون أن يكون بين ذراعي أحد غيره
في بعض الأحيان ، كل ما يتطلبه الأمر هو محفز واحد لإثارة الإلهام
بعد أن أُشعل فتيل الحريق ، أصبحت الألعاب النارية المتفجرة لامعة ومبهرة ، تضيء كل شيء مخفي وغير واضح
لم يكن متأكد مما إذا كان من الممكن وصف مشاعره الحالية بالقلق ، لكنه يعلم أنه لديه الآن رغبة قوية في القيام بشيء واحد أو رؤية شخص واحد
وعندما رآه ، لم تكن رؤيته كافية
التواجد معه يجعل الحياة تبدو جميلة بشكل استثنائي ، والهواء أحلى ،
ونسمة الليل أكثر لطف ،
وحتى ضوء الشمس أكثر إشراق ،
{ إذن هذا ما يعنيه أن تحب شخص ما }
جياران : " كان خطابك ممتاز "
شعر وكأنه طائرة ورقية وجدت أخيرًا خيطها ،
مثل المد والجزر الذي يوجهه ضوء القمر ،
يتدفق وينساب ، مربوط بهذا الشخص الواحد ،
وشعر بالرضا السعيد لكونه مقيّد معه ،
: " و أحببت حقًا ميدالية المفاتيح التي أعطيتها لي "
مثل كل من عاش الحب على الإطلاق ، في سن العشرين ،
فهم أخيرًا ما يعنيه الاهتمام بشخص ما بعمق
لقد كان شعور لا يوصف ورائع ، وإذا استطاع ،
أراد أن يُغلق عليه في الخزانة الأكثر أمان ويعتز به إلى الأبد
: " ليانغ سونيان شكرًا لك "
{ ليانغ سونيان أنا معجب بك
شي جياران معجب بك }
تلاشى الضجيج في لحظة ،
ولم يتبقى سوى صوت شي جياران البارد والدافئ في أذني ليانغ سونيان
أدار رأسه قليلاً ، لمس أنفه الشعر الناعم
لسبب ما، شعر أنفاسه دافئة بشكل غير مريح
————-يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق