Ch32
: " شخصيتي هي... ابن أحد الكهنه لذا انا كاهن . لديّ قطعة من الورق هنا ،، لذا دعامتي هي عبارة عن خريطة
هدفي هو... أوه ، تقول المهمة أنه لا يمكنني إخباركم "
أخرج الشاب قطعة من الورق عليها خريطة بسيطة ،،
لكل شخص في لعبة الهروب شخصيته الخاصة به، بالإضافة إلى الدعائم الفريدة الخاصة به
( دعائم = مكملات أو أغراض تدعم دور الشخصية )
الآن فقط تذكر تشو لويانغ ذلك ، لذا نظر إلى الحقيبة الصغيرة التي سلمها له الموظف عندما دخل
حمل دو جينغ كلتا الحقيبتين على كتفه
لم يكن أي منهما يستمع إلى الآخر بينما ينتظران السماح لهما بالدخول
قال الرجل طويل القامة وقوي البنية: " أنا قائد فرقة مرتزقة ،، و دعامتي هي سكين الجيش السويسري في حقيبتي "
شاهده تشو لويانغ وهو يدير السكين في يده بسهولة ،،، ظل هذا الرجل يرمقه بنظرات خاطفة من وقت لآخر حتى قبل الدخول للعبه
الشاب النحيل ذو التيشيرت : " أنا بروفيسور باحث في علم اللاهوت . دعامتي مصباح يدوي "
الطالب الآخر يلعب دور عالم نباتات صيني مهاجر يعيش في فيتنام —- حقيبته تحتوي على علبة سقي ( مرش مويه للنباتات ) :" جئت إلى هنا لدراسة النباتات المحلية . وايضاً ..."
لوح قائد المرتزقة بيده ، مذكراً إياه بعدم الكشف عن هدفه الحقيقي
والآن جاء دور تشو لويانغ : " شخصيتي... اووه سائح ؟
هذه شخصية مثيرة للاهتمام . ألم يعطوني حتى دعامة واحدة ؟"
نبش في حقيبته لبعض الوقت ، ثم قلبها رأسًا على عقب ، وهزها بضع هزات جيدة —- كانت فارغة
دو جينغ: " أنا حارس شخصي محلي استأجره السائح "
نظر إليه تشو لويانغ لأعلى وأسفل : " هل يُسمح للاعبين بالاحتفاظ بعلاقاتهم الحالية ؟"
أجاب دو جينغ: " بالتأكيد ،، لقد اخترت هذه الأدوار لنا "
لكنه لم يقل ما في حقيبته من دعامه
اقترح قائد المرتزقة : " دعونا نفكر في طريقة لفتح الباب"
وعلق تشو لويانغ : " إذًا أنا الآن سائح غبي عديم الفائدة "، بينما الجميع يحاول فتح البوابة الحديدية
دو جينغ بأدب : " نعم ، يمكنك الجلوس والراحة قليلاً "
نظر الرجل قوي البنية الذي يلعب دور قائد المرتزقة بتمعن . منذ أن دخلا الغرفة ، كان يولي اهتمام شديد لتشو لويانغ
انحنى البروفيسور ليفحص القفل : " أعتقد أن هذا قد لا يكون الباب المؤدي إلى المخرج ، وهو مجرد تمويه "
تشو لويانغ : " هذا ممكن . ماذا تفعل مرة أخرى ؟"
: " أنا بروفيسور . لديّ مصباح يدوي مكسور ." وبينما يتحدث ، سحب المصباح اليدوي ولوح به في اتجاه تشو لويانغ
أخذه تشو لويانغ ،، ومن المؤكد أنه لم يضيء
كان الطالب الجامعي والطالب الثانوي قد تعاونوا مؤقتًا معًا
عالم النباتات : " لقد جربنا التنقيب في كل طوبة . لم يبدو أي منها غير عادي ."
لاحظ قائد المرتزقة : "يوجد فراغ هنا ،، هل أستخدم دعامة لفتحه ؟"
ذكّره اللاعب الأصغر سنًا بلطف : " هذا هو الباب الذي دخلنا من خلاله "
ضحكت المجموعة
أدرك تشو لويانغ أنه كان يتعلم التمييز بين هؤلاء الأشخاص
لا يبدو أن هذه المجموعة من الغرباء مهتمين بما إذا بإمكانهم الهروب من المعبد وكانوا ببساطة يدردشون بمرح
كانوا قد تعرفوا بالفعل على بعضهم البعض في محادثتهم الجماعية
تشو لويانغ هو الشخص الوحيد الذي لم يكن في محادثتهم الجماعية ، وكان ضائع تماماً وهو يستمع إلى محادثتهم
بعد مطابقة الوجوه مع أسماءهم في الويتشات ، بدأوا في مخاطبة بعضهم البعض بالأسماء التي يستخدمونها في محادثتهم ….
وسرعان ما انقسمت المجموعة إلى ثلاثة أشخاص ، وقف تشو لويانغ والبروفيسور معًا يتفقدون قفل البوابة الحديدية
وقف دو جينغ وقائد المرتزقة معًا وتفحصا الجدران
و الطالبان يتحسسان الغرفة ويتفحصان الأرض
سأل البروفيسور : "هل أحضرك - غروت - إلى هنا ؟ "
( غروت - اسم دوجينغ في قروب الدردشة )
تساءل تشو لويانغ عما إذا كانت سكين الجيش السويسري قادر على فتح القفل . وتساءل وهو مشتت الذهن : "من ؟ "
أشار البروفيسور إلى دو جينغ ، فأومأ تشو لويانغ برأسه
سأل البروفيسور: "هل أنتما معًا ؟ "
مع الأخذ في الاعتبار القصة التي اختلقها دو جينغ لهما في وقت سابق ، مثّل تشو لويانغ أنه مُحرج بشكل مناسب ولم يجب . وهكذا ، توقف البروفيسور عن السؤال ، كما لو أنه فقد كل اهتمامه به، واستدار ناظرًا إلى الآخرين
لاحظ البروفيسور وهو يشير إلى اتجاه معين : " أعتقد أن هناك شيئ غريب في هذا المكان ، هذه هي المنطقة الوحيدة التي لا يصل إليها الضوء على الإطلاق "
قائد المرتزقة : " دعني أرى؟"
تجمع اللاعبون ، وقال دو جينغ : " من الصعب رؤية أي شيء إذا كان هناك شيء محجوب . أفسحوا الطريق من فضلكم " و جعل تشو لويانغ يقف خلفه
مدّ عالم النباتات يده ، وتحسس ما حوله
وفي الظلام ، أعلن قائلاً : " إنه مجرد درابزين معدني عادي ، لا شيء خارج عن المألوف "
أمسك دو جينغ أحد القضبان المعدنية مما جعله يتمايل : " إنه رخو بعض الشيء . هناك بالتأكيد شيء غريب في هذا المكان "
كان ذلك صحيح . فحص تشو لويانغ بقية السياج ووجد أن القضبان الأخرى كلها ملحومة في مكانها ، فقط القضيب الموجود في الزاوية المظلمة كان يهتز
وبينما اللاعبون يتناوبون على الفحص ، سأل دو جينغ: " هل يمكن أن يدور ؟ "
قائد المرتزقة: " سأجرب ذلك "
قام بلف القضيب الحديدي فانفصل
ثم قام بسحب القضيب الحديدي من مكانه ورأوا أنه مسمار باب عمودي
و يمكن الآن فتح السياج الحديدي إلى الداخل
صفق الجميع ، وعلق الكاهن الشاب : " لم يكن ذلك صعباً جداً "
وأعرب البروفيسور عن موافقته على ذلك ، فانتعش المزاج العام —- كان قائد المرتزقة أول من خرج
والآن بعد أن حلوا اللغز الأول ، أصبح محيطهم أكثر إضاءه بشكل ملحوظ
دخلت المجموعة إلى غرفة فسيحة نُصبت فيها ستة عشر تمثال من الشواهد ، يتوسطها تمثال برونزي لإله يبلغ طوله حوالي نصف متر
و ايضاً موسيقى غريبة تعزف مع صوت الماء في الخلفية ….
تشو لويانغ: "......"
نظر إليه دو جينغ بفضول —-
لويانغ : " لا شيء ….."
{ أياً كان من صمم غرفة الهروب هذه فهو غير محترف !
كيف يمكنهم وضع تمثال للإله الهندوسي شيفا في معبد كمبودي ؟ }
: " هل أنت توب أم بوتوم ؟"
ظهر الكاهن الشاب فجأة على الجانب الآخر من التمثال ،، تشو لويانغ الذي كان يركز تماماً على تمثال شيفا البرونزي ، كاد أن يقفز من الرعب
لم ينتظر الشاب إجابة تشو لويانغ و سئل سؤال أخر : " من أنت في القروب الجماعي ؟ أنت صديق غروت ؟ "
أومأ تشو لويانغ برأسه : " نعم . أنا لست في قروب الدردشة الخاصة بكم "
: " ماذا تعمل ؟"
ابتسم تشو لويانغ : " أنا سائح " لكنه بالطبع فهم ما كان الشاب يسأل عنه حقًا ، وأوضح: " أنا صاحب متجر . وأنت ؟ "
لاحظ تشو لويانغ أن يديه كانتا شاحبتين ورقيقتين وجميلتين للغاية
فأجاب : " أنا لاعب رياضات إلكترونية "
تقدم قائد المرتزقة ايضاً وانضم إلى محادثتهما : " دعونا نتفقد ما تحت تمثال بوذا "
أخبره تشو لويانغ : "هذا ليس تمثال بوذي ،، هذا شيفا ، أحد الثالوث الهندوسي ، وإله الخلق والدمار . ويقال إن نهر الغانغ قد خُلق من التقاء سائله المنوي ."
قائد المرتزقة : " أنت بالتأكيد تعرف الكثير ،، هل هذا هو مجال دراستك ؟ "
لم يجب تشو لويانغ على سؤاله وبدلاً من ذلك سأل: " هل يمكن تحريك هذا ؟ أنت قوي . لما لا تحاول ؟"
الشاب الكاهن : " إنه ثقيل جداً "
لم يفوّت قائد المرتزقة فرصة التباهي وشمر عن أكمامه : " دعني أحاول ذلك " ولكن بعد لحظة وجيزة من الملاحظة ، قال تشو لويانغ: " لا، لا تهتم "
بدا قائد المرتزقة مرتبك
شرح تشو لويانغ السبب : " عادةً ما تكون العناصر الثقيلة جدًا التي لا يمكن تحريكها ليست عناصر مهمة في ألغاز غرفة الهروب . يجب أن يأخذوا في الاعتبار القوة الشاملة لجميع اللاعبين "
أومأ قائد المرتزقة برأسه بتأمل : " هذا منطقي "
بدا تمثال شيفا وكأنه من النحاس ولكنه كان في الواقع من الحديد الخام المغطى بطبقة من الطلاء الأخضر
كان دو جينغ قد مر بجانبهم في وقت سابق و يراقبهم الآن
ابتسم قائد المرتزقة لدو جينغ : " غروت ؟"
كانا قد تحدثا في الدردشة الجماعية منذ فترة قصيرة ، لذا يعرفون أن دو جينغ سيحضر الشخص الذي كان مهتم به إلى غرفة الهروب اليوم
أومأ دو جينغ برأسه — مد القائد يده ، و تصافح الاثنان رسمياً
تشو لويانغ لاحظ قائد المرتزقة لبعض الوقت الآن ؛ لديه مزاج رجولي و حليق الذقن بحاجبين كثيفين وعينين كبيرتين . و مبتسم دائمًا وودود للغاية
يتمتع بلياقة بدنية جيدة ، و عضلاته الواضحة مخفيه بأسف تحت ملابسه ، على الرغم من أنه لم يكن قوي البنية كمدرب لياقة بدنية ولكن وسيم جدًا ورجولي للغاية
لم يهتم دو جينغ بإخفاء شيء عنهم و بعد أن شق طريقه بينهم ، لف ذراعيه حول تشو لويانغ من الخلف ،، وألقى نظرة خاطفة على الكاهن الشاب و ابتعد الكاهن على الفور
تحدث دو جينغ بهدوء في أذن لويانغ : " ماذا قال لك؟ "
تشو لويانغ : " هييييه ، انتبه ،، نحن بغرفة الهروب الآن . حتى لو كنت تمثل يجب أن تنتظر الإعداد المناسب "
علقت أنفاس دو جينغ في أذن تشو لويانغ
طالب دو جينغ بنبرة لم تترك مجال للاحتجاج : " إذن أجبني بسرعة ! "
همس تشو لويانغ : " سأل الشاب البروفيسور عن علاقتنا . وسأل الشاب الكاهن أي منا توب وبوتوم "
دوجينغ : " اووه ؟ ماذا قلت لهم ؟"
لويانغ: " قلت أنني لا أعرف لأننا لم ننم معًا بعد .
بالمناسبة هل يمكننا مناقشة أدوارنا إذا كان لديك بعض الوقت ؟"
دوجينغ : " هل يجب مناقشة ذلك أصلاً ؟ هل تفكر في التمرد ؟"
تشو لويانغ : "......"
لقد شعر أن دو جينغ كان خطير بعض الشيء لذا حذّره : " هييييه تأدب "
دوجينغ : " هدفي الأساسي كان التقرب منك ، فلماذا أحتاج إلى أن أتأدب ؟
هيا أخبرني المزيد عن شيفا .
من أين أتى نهر الغانغ مرة أخرى؟
لماذا لا تخبرني عنه ؟"
: " مهلا، مهلا، مهلا، لحظه ... لا... يمكنهم أن يروننا !"
—— وقفا أمام تمثال شيفا
——- أمسك دو جينغ تشو لويانغ من الخلف ومال برأسه باتجاهه ممسكًا بذقنه ، محدقًا في شفتيه
دو جينغ ببرود : “ إنهم غير مقتنعين بعلاقتنا . تظاهر بدورك .
عليك أن تبادر أكثر .
الأمر يعتمد عليك اليوم .”
مرّت الكثير من الأفكار في ذهن تشو لويانغ
كان يعلم أن دو جينغ يقصد أن يقبّله ، فقال : “ لن أفعل
الآن اذهب من هنا …. اذهب لحل اللغز ”
و دفع تشو لويانغ دو جينغ قليلًا ، محاولًا إبعاده
كان البروفيسور وعالم النباتات يتحدثان بينما يدرسان النقوش على الأعمدة الحجرية ، فتوجه دو جينغ إليهما لينضم إلى حديثهما
{ هل كان البروفيسور هو المشتبه به الذي يلاحق الضحايا ؟ }
نظر تشو لويانغ إلى التمثال المركزي
: " هييه أيها الوسيم انظر إلى هذا "
بمجرد أن غادر دو جينغ عاد قائد المرتزقة وربت على كتف تشو لويانغ
وأشار إلى خلف تمثال شيفا ، حيث يوجد ثقب مظلم في قاعدة التمثال
: " اييييه !" و نادى تشو لويانغ على دو جينغ : " تعال إلى هنا "
أنهى البروفيسور حديثه مع عالم النباتات وقال: " اكتشفنا أن أحد الأعمدة الحجرية يمكن أن يدور . إنه خفيف للغاية ومصنوع من الخشب "
دو جينغ : " ماذا يوجد بالداخل ؟"
كان الثقب ضيق لدرجة أن الشخص البالغ لا يمكنه الوصول داخله إلا حتى معصمه وبينما قائد المرتزقة يمد يده داخله ، ذكّره عالم النباتات : “احذر ألا تعلق "
: " صراااااخ -!"
صرخ قائد المرتزقة فجأة صرخة مبالغ فيها وعيناه مثبتتان على تشو لويانغ مما جعل الجميع يقفزون ويسرعون نحوه لمساعدته
ظل دو جينغ والبروفيسور فقط هادئين ———- لاحظ تشو لويانغ من زاوية عينيه أنهما تبادلا نظرات
تشو لويانغ: "......"
كان مرتاب ، لكنه لم يفكر بعمق فيما يعنيه كل ذلك —- ولكن الشاب الكاهن اندهش للغاية ، وسرعان ما ذهب لمساعدة الرجل في انتزاع يده
ومن المؤكد أن القائد كان يمزح فقط معهم و أخرج يده وعبث بشعر الكاهن الشاب
دو جينغ : " لابد أن هناك جهاز ما بالداخل . بروفيسور هل يمكنك استخدام مصباحك ؟”
عبث البروفيسور بزر الطاقة في المصباح اليدوي المعطل : " إنه لا يعمل "
قائد المرتزقة : " ما هي شخصيتك مرة أخرى؟
هذا التمثال البوذي يعتمد عليك "
أجاب: " أنا بروفيسور لاهوت " وفجأة ، بدا أنه فهم الأمر ، وقال للمصباح اليدوي : " تقول الآلهة فليكن هناك ضوء"
و أضاء المصباح اليدوي الذي يعمل بالصوت وصفق اللاعبون
ذُهل تشو لويانغ —
حاول البروفيسور مجدداً : "ليكن هناك ضوء " و انطفأ المصباح اليدوي
فهموا الآن أن عبارة " ليكن هناك ضوء" هي الأمر بتشغيل المصباح اليدوي وإطفائه
قام بتوجيه المصباح اليدوي نحو الثقب ، وتزاحم هو ودو جينغ وقائد المرتزقة معًا للنظر إلى الأسفل
بدا بالفعل أن هناك شيئ ما بالداخل ، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ماهيته
وعلق دو جينغ : " ربما كان هذا المصباح اليدوي مخصص للاستخدام في الزنزانة "
وافق القائد بسهولة : " صحيح ولكننا لم نستخدمه وقتها "
بينما تشو لويانغ يقف مع الطالبين في انتظار أن يتوصل الآخرون إلى قرار ، اكتشف اكتشاف مضحك —— كان الفريق منقسم إلى ثلاثة توب وثلاثة بوتوم ~
البوتومز يقفون جميعًا على الجانب ويراقبون أداء دو جينغ والبروفيسور وقائد المرتزقة
بالنسبة لهم ، لم تكن غرفة الهروب ممتعة بهذا القدر
ما كانوا يهتمون به حقًا هو أي من التوب الثلاثة هو الأنسب لهم ، أيهم يمكنهم أن يبحثوا عن شيء أكثر معه بمجرد خروجهم من غرفة الهروب
ومن الواضح أن الآخرين كانوا مهتمين أكثر بدو جينغ — تحديداً “غروت” كما يُعرف بالقروب معهم - لأنه بغض النظر عن ندبته ، كان الأكثر جاذبية بين الثلاثة
في الواقع إن الندبة التي تمتد عبر أنفه و شوهت وجهه ، جعلته يبدو أكثر وُدًا
توقفت المناقشة —- وبعد لحظات ، قال قائد المرتزقه : " أتساءل ماذا سيحدث إذا سكبنا بعض الماء في الداخل "
وأضاف البروفيسور فوراً : "سمعت صوت مياه
أتذكر أن أحدهم كان لديه مرش سقي كدعامة ."
وبينما عالم النباتات يسحب مرش السقاية بسرعة ، قال دو جينغ: " اكتشف ما إذا كان هناك مصدر ماء قريب من خلال الاستماع إلى الموسيقى . قد تكون أصوات المياه في الخلفية دليل "
لذا بدأ تشو لويانغ يتجول في الأرجاء محاولاً تعقب مصدر المياه بناء على الصوت
أعلن : "وجدتتته "
في مكان مخفي تقريباً ، مخبأة خلف أحد الأعمدة ، اكتشف بركة مياه صغيرة
كانت تحتوي على ما يُقارب ثلاثة لترات من الماء
ملأ قائد المرتزقه المرش من البركة ثم سكب الماء في الثقب وسرعان ما طفا قرص خشبي مع مفتاح صغير مثبت به
في اللحظة التي صعد فيها المفتاح إلى سطح الماء ، انطفأت جميع الإنارات في غرفة الهروب وغمرهم الظلام
و صرخ العديد من الأشخاص
سأل تشو لويانغ فوراً : " أين أنت ؟ "
أجاب دو جينغ: " هنا "
وأمسك بيد تشو لويانغ
: " تقول الآلهة ليكن هناك ضوء . تقول الآلهة ايضاً ألا تكون متوترين " رن صوت البروفيسور في الظلام ، وأضاء المصباح اليدوي ، وألقى الغرفة بأكملها في وهج مخيف
وسرعان ما تحولت الموسيقى إلى صفير الرياح المخيف
هدأ قائد المرتزقه : " لا تخافوا ،، هذا جزء من اللعبة "
لم يكن تشو لويانغ متأكد من كان يتظاهر بالخوف ومن كان خائف حقًا ، ولكن للعين المجردة ، بدا أن الغرفة المظلمة وغير المألوفة كانت بالفعل تعزز اعتماد اللاعبين على بعضهم البعض
انجرف المصباح اليدوي إلى الجانب ، ولمح تشو لويانغ شخصين يمسكان بأيدي بعضهما البعض
ولكن لم تمر سوى لحظة وجيزة قبل أن يبتعد الضوء مرة أخرى
عالم النباتات : " وجه الضوء إلى خلفنا !"
من الواضح أن كان خائف من الظلام
تشو لويانغ: " لا ،، أشعر بالدوار عندما أرى الضوء يتأرجح ذهابًا وإيابًا "
عالم النباتات : " أنا... أنا... أنا اخاف من الظلام
هل يمكنني المغادرة ؟
هل يمكنني ترك اللعبة ؟"
البروفيسور : " أنت هنا بالفعل ، لذا من الأفضل أن تبقى ،
لا تخاف ، سأمسك بيدك "
قائد المرتزقه : " لدي المفتاح لنفتح الباب أين هو؟"
فجأة، جاء صوت هدير من أعماق غرفة الهروب
وبينما يبحثون عن الباب ، مرّت نظرات البروفيسور مرة أخرى أمام تمثال شيفا
وتحت انعكاس ضوء المصباح اليدوي ، كان ينبعث منه شعور مخيف
شعر تشو لويانغ بيد دو جينغ مشدودة بشكل غير محسوس تقريباً حول يده ، وعرف أن دو جينغ فهم الآن الإجابة
قاد قائد المرتزقه الفتى الأصغر سنًا ( الكاهن ) ، وقاد البروفيسور عالم النباتات على طول الطريق ، وقاد دو جينغ تشو لويانغ على طول الطريق ، وانقسموا إلى ثلاث مجموعات
{ هل المشتبه به هو "البروفيسور " أم "قائد المرتزقة "؟ }
أعلن البروفيسور : " وجدنا الباب ، يوج ثقب مفتاح هنا "
ثقب المفتاح مخفي بين بعض التصاميم الزخرفية
سأل عالم النباتات : "هل ذهبت إلى غرفة الهروب هذه من قبل؟ لقد بحثت عنها طويلاً ولم أتمكن من العثور عليها ."
البروفيسور: " لا، إنه واضح جداً أليس كذلك ؟ "
لم يعرف تشو لويانغ هل يضحك أم يبكي : " كيف يكون ذلك واضح ؟!"
لقد فحصوا الجدران بالفعل عدة مرات
ولولا تذكير الموسيقى المستمر ، لما لاحظه أحد على الإطلاق
بالتأكيد كان يشتبه في أن دو جينغ قد اكتشفه منذ فترة طويلة ولم يرغب فقط في أن يبرز كثيرًا
بالنسبة له، قد لا تكون غرفة الهروب بأكملها أكثر تحدي من واجبات منزليه لروضة الأطفال
البروفيسور : " المفتاح "
تقدم قائد المرتزقه نحو الباب : " معي ، دعني افعلها ." وفتحه ودفعه
خلف الباب ممر طويل يتفرع إلى مسارات متعددة تفصل بينها ألواح رقيقة
حان الوقت أخيراً لاستخدام دعامة الكاهن الشاب : " لدي خريطة ،، اتبعوني "
كان الممر الضيق مظلم للغاية ….
نظر دو جينغ إلى عقارب ساعته المضاءة بلطف
—- مرت ساعة وعشرين دقيقة كاملة منذ دخولهم غرفة الهروب ——
البروفيسور لا يزال ممسك بيد الطالب الجامعي ( عالم النباتات) ، و المصباح اليدوي موجه إلى الخريطة
الكاهن: " هذا هو المسار الوحيد"
أشار دو جينغ : " ألست تمسك الخريطة بالمقلوب؟"
ضحكت المجموعة بينما الكاهن يصحح الخريطة ويجد المسار الصحيح
دو جينغ : " ما هذا الذي على ظهر الخريطة ؟"
ضحك الكاهن : "غروت كيف تكون عيناك حادتين هكذا ؟ "
لم يرد دو جينغ بعد أن لاحظ وجود كتابة على ظهر الخريطة
الكاهن : " مكتوب : قف مع الشريك الذي اخترته ،، سترسلك الآلهة إلى حيث يجب أن تكون "
التفت دو جينغ إلى تشو لويانغ : " خريطة كمبودية قديمة مكتوب عليها باللغة الصينية المبسطة ؟ مثير للإهتمام "
تشو لويانغ مازحه : " هل قاتل المتعة لا يتوقف أبدًا حتى في غرفة الهروب ؟"
البروفيسور: " دعونا نستمر للأمام "
————يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق