Ch31
1 أكتوبر : ————
عندما استيقظ تشو لويانغ من النوم ، لم يسترجع نفس اليوم مجدداً
ونظر إلى دو جينغ الذي لا يزال نائم إلى جواره ، ثم التقط عين فورسيتي من الطاولة بجانب السرير وحدّق فيها بتمعن
إذا أدار حلقة التاريخ بعكس اتجاه عقارب الساعة الآن ، فسوف يعودون في الظهيرة إلى ظهر اليوم السابق
{ يا له من أمر غامض للغاية
ما الذي تخفيه هذه الساعة ؟
هل يمكن أن تكون بقايا تركها إله قديم ، أو ربما تقنية تركتها حضارة فضائية على الأرض ؟ }
كان هذان التخمينان كافيين لتخريب كل ' التعليم المادي' والخبرات المتراكمة طوال حياة الشخص العادي ، بما يكفي لتحطيم وإعادة تشكيل رؤيته للعالم —-
{ العالم ليس تماماً كما يبدو }
نظر تشو لويانغ إلى أعلى، محدقًا بتمعن في الفراغ باتجاه ضوء شمس الصباح
لكن البحث في ميكانيكا الكم ايضاً أدى إلى تخريب كامل للفيزياء التي تحدد العالم المادي بدقة
وعند مقارنته بقانون علمي مثل - يمكن لفوتون أن يمر عبر شقين متداخلين في نفس الوقت - أصبح من الصعب استيعاب انعكاس الزمن
دو جينغ : " هل تريد العودة إلى اليوم السابق مجدداً ؟"
تشو لويانغ: " لا ،، لقد اكتفيت بالفعل . من فضلك لا تعبث بها بعد الآن "
——————————————-
قاد دو جينغ سيارته في ذلك اليوم ، مصطحبًا الأخوين إلى الخارج للاستمتاع بالربيع
الشمس مشرقة ، و تشو لويانغ في مزاج رائع
بدا أن الانتقال وإعادة فتح المتجر يبشران ببداية حياة جديدة
وبينما يستحمان تحت أشعة الشمس على عشب القصر الصيفي ، حدّق لياو في الساعة المتلألئة على معصم دو جينغ
لياو : " لقد رأيت هذه الساعة من قبل ،، كان جدي يرتديها في المرة الأولى التي قابلته فيها "
كان دو جينغ يفتح له زجاجة عصير لذا أومأ برأسه في صمت
تشو لويانغ فجأة : " ألا تعتقد أنه يشبه جدّي قليلاً ؟"
دو جينغ "......"
لم يقصد تشو لويانغ أن دو جينغ كان يشبه الرجل العجوز بالطبع —- كان جده في شبابه رجل طويل القامة ووسيم وفاتح البشرة جداً ، شاب لا يمكن الاقتراب منه، قد جمع ثروة وجبروت أجيال متعددة من رجال الأعمال في عائلته . عندما كان شاب ، كان متغطرس ومتعجرف وينظر إلى الجميع باحتقار —- و لاحقاً ، رتبت له العائلة الزواج من سيده شابة في مصنع للنسيج - جدتهم
لم ينضج جدهم إلا في وقت لاحق من حياته . وكثيرًا ما كان والدهما يقول أن جدهما لم يكن بخيل في تأديبه الجسدي عندما كان طفل . ولكن الناس يعاملون أحفادهم بلطف أكثر من أبنائهم ، وكان جد تشو لويانغ يعطف عليه وعلى لياو كثيراً
وفي المرات القليلة التي التقى فيها لياو بجده ، كان جده قد فتح له زجاجة عصير ايضاً . في ذلك الوقت ، كان لا يزال نشيط وقوي و جاء لزيارة حفيده الأصغر وهو يرتدي بدلة رسمية حاملاً ساعة عين فورسيتي على معصمه
وعندما رأى لياو البالغ من العمر ست سنوات يتصارع مع غطاء الزجاجة ، أجلسه على ركبته وأزال الغطاء عن العلبه ووضع قشة
أمسك لياو بإحدى يديه وأمسك باليد الأخرى الزجاجة في فم لياو
ترك هذا المشهد انطباع عميق جداً على لياو
كان لدى دو جينغ أحيانًا هذا الجو المتسلط والمتحفظ حوله. كان يهتم فقط بالأشخاص الذين بجانبه . وبصرف النظر عنهم ، لم يكن يهمه أي شيء - ولا حتى لو انهارت السماء أو انشقت الأرض أو انفجر بركان .
كان غير مهتم بالآخرين ، ولم يكن يهتم برأي الآخرين فيه . حتى أنه كان غير راغب في الانخراط مع بقية العالم .
وفي هذا الصدد ، كان هو وجدهم متشابهين للغاية في هذا . فقد كانا يستثمران وقتهما مع من يتوافقان معه ولا يهتمان بمن لا يتوافقان معه .
خلع دو جينغ الساعة وسلمها إلى لياو ثم نهض وابتعد
تشو لويانغ بفضول : " هل ارتداها جدي أيضاً ؟ "
أكد لياو : " اوووه ،، هل كنت في كثير من الأحيان مع الجد ؟ "
: " لقد رباني منذ أن كنت في الثامنة من عمري حتى الرابعة عشرة ، لكنني عمليًا لم أره أبدًا يرتدي هذه الساعة "
لياو : " لقد أُعجبت به حقًا . من المؤسف أنني رأيته مرتين فقط ."
استمع تشو لويانغ بهدوء ….. إحدى المرات التي رأيا فيها بعضهما البعض هي اللقاء المذكور أعلاه ... و المرة الأخرى بعد الحادث ، عندما هرع جده لحضور الجنازة
بعد ذلك ، تدهورت صحة جده بسرعة …. لم يتمكن الرجل المسن من تحمل صدمة وفاة ابنه قبله ، وبعد نصف عام فقط ، غادر هو ايضاً العالم الفاني
حدّق لياو في الساعة وتحدث مجدداً : " لم تكن أمي تحبه ، وهو ايضاً لم يكن يحب أمي ، لذا نادرًا ما كنا نرى بعضنا البعض "
تم ترتيب الزواج بين والدي تشو لويانغ من قبل جده ،،
كانت معارضة والده له وطلبه الطلاق حتى يكون مع والدة لياو بدلًا من والدته من الطبيعي أن يكون ذلك بمثابة عقوق شديد ، وأصبح سبب رئيسي للخلاف بين الأب وابنه
تشو لويانغ: " لقد أحبك كثيراً "
لياو : " يمكنني معرفة ذلك ، على الرغم من أنه لم يقل ذلك أبدًا. هل كان ذلك لأنني أشبه جدتي ؟"
فكر تشو لويانغ للحظة : " ليس... تماماً ؟
أنا لا أتذكر جدتي جيداً ، ولكن جدي قال انك تشبه عمنا الأكبر ... الأخ الأصغر لجدتي ، والذي قام جدي بتربيته ايضاً "
كان الدم بالفعل مفهوم غامض جداً . لقد تم ربط الكثير من الماضي المنسي منذ فترة طويلة بمرور الزمن بأعجوبة معًا مرة أخرى بعد أجيال —-
حذر تشو لويانغ : " لا تدير حلقة التاريخ
حلقة التاريخ في هذه الساعة بها مشكلة صغيرة ، لذا قمت بتقويتها "
وأضاف حلقة معدنية على ساعة دو جينغ من أجل تثبيت حلقة التاريخ في مكانها . كان يجب أن تكون الحلقتان الداخلية والخارجية متحاذيتين تماماً حتى تنفك الحلقة المعدنية . كان هذا لمنعها من الدوران عن طريق الخطأ .
خطط تشو لويانغ لتقويتها مجدداً في المستقبل القريب بحيث لا يمكن تدويرها إلا بدبوس . وبهذه الطريقة سيكون أكثر أمان
أكد له لياو قائلاً: " لن ألمسها سأتأملها فقط "
لمح تشو لويانغ دو جينغ يتحدث إلى بائع ، فنهض لينضم إليه
تشو لويانغ : " ماذا ستشتري؟ لديّ نقود "
لم يكن دو جينغ يحمل أي نقود معه : " طائرة ورقية من أجل لياو "
ابتسم تشو لويانغ : " أنت أكثر اهتمام بـ لياو مني "
دو جينغ: " لأنه أخوك ؛
عندما تسكن تحت سقف شخص آخر ، من الضروري أن تكون لطيف مع العائلة وتكسب الأشخاص المهمين "
—- مع تشو لويانغ دوجينغ يقول دائمًا ما يفكر فيه —-
تشو لويانغ: "......"
انتهى الأمر بـ تشو لويانغ بمرافقة أخيه بينما دو جينغ يركض حاملاً الطائرة الورقية ... كان يرتدي اليوم ملابس رياضية ، مما جعله يبدو تماماً مثل لاعب كرة سلة في نزهة خريفية
لياو مبتسم : " إنه جيد جدًا معي "
في بعض الأحيان ، لم يكن لدى تشو لويانغ أي فكرة عن كيفية الرد على الأشياء التي يقولها لياو — في بعض الأحيان لم يستطع حتى معرفة ما إذا كانت كلماته تحمل معنى أعمق وراءها ، ولم يكن لديه خيار سوى أن يعزو ذلك إلى الحاجز الثقافي الذي كان موجود بينهما نتيجة اختلاف نشأتهما
لويانغ : " لياو قد لا أكون في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع المقبل ،، لكنني سأبذل قصارى جهدي لأعود "
طمأنه لياو بسرعة : " لا بأس ، يمكنني الاعتناء بنفسي"
تشو لويانغ هادئ للحظة . في البداية ، كان يرغب في أن يقيم لياو مع أحد أقاربه ، لكن المشكلة أنه لم يكن مقرّب من أي من أقاربه
و لم يعرف ما إذا العمات والأعمام من جانب والدهم حسني النية ، وكان قلق من أنهم قد يذكرون والدهم ويجعلون لياو حزين
شرح له تشو لويانغ : "سأشارك في مزاد سوثبي الخريفي "
فأجابه لياو بسهولة : " بالتوفيق . العمل له الأولوية . هل سيذهب دو جينغ ؟ "
منظمة سوثبي قد أعطتهم دعوتين فقط . كان على دو جينغ أن يذهب - لم يخطط تشو لويانغ في الأصل لإحضاره ، لكن حضور مزاد الخريف قد يساعده في قضيته
تشو لويانغ: " نعم " فكر للحظة : " من المحتمل أن يذهب هو ايضاً "
لياو : " للبحث عن التحف المفقودة ؟
لأكون صادق أجد عمله غامض جداً حتى الآن .
لكنني لم أذكر ذلك لأي شخص "
ضحك تشو لويانغ : " بماذا تفكر ؟"
لياو : " أريد أن أذهب إلى منزل شياو هيي "
لويانغ : " من هذا ؟ زميل دراسة ؟"
كوّن لياو العديد من الأصدقاء في فصله ، وبدا أن الجميع يحبونه كثيراً . أحد زملاء فصله ، المصاب بالاضطراب العصبي دعا لياو إلى منزله لأنه أراد الدردشة معه
وافق تشو لويانغ : " لا بأس بذلك ، عندما أعود سأصطحبك من منزله "
في اليوم الثالث ، انطلق لياو وزملاؤه رسميًا في رحلتهم الخريفية ،
و جميعًا قد جمعوا المال معًا لاستئجار حافلة صغيرة للسفر إلى منغوليا الداخلية .
كان على تشو لويانغ أن يتنهد بحسرة . كان من الجيد أنه دفع الرسوم الدراسية المكلفة لهذه المدرسة الدولية .
كانت أيام لياو الدراسية أكثر إشراقًا من أيامه الدراسية .
تنهد تشو لويانغ : " ايييه سيحظى على الأرجح بالكثير من المرح "
ظهر دو جينغ وهو يحمل سترة رياضية
نظر إلى لويانغ : " هل ترغب في دخول عالمنا الصغير يا الوسيم ؟ "
تشو لويانغ: "......"
صعد تشو لويانغ إلى السيارة وربط حزام الأمان : " اعتقدت أنك ستنام طوال اليوم .
ما الخطأ في النوم ؟ يمكن أن يكون النوم عالمنا الخاص أيضاً "
تحدث دو جينغ بينما يقود السيارة : " لقد نمت في الأسبوعين الماضيه أكثر مما نمت في السنوات الثلاث الماضية مجتمعة . لقد نلت ما يكفي من النوم"
قال تشو لويانغ بشعور: " يوم من العمل الشاق يجلب ليلة من النوم الجيد "
دوجينغ : " حياة من العمل الشاق تكسب المرء راحة أبدية . حان وقت العمل ."
: " عمل ماذا ؟" سأل تشو لويانغ بعد أن أخذ التذاكر
و قاد دو جينغ لويانغ إلى داخل مركز ترفيهي في الطابق العلوي من مركز تجاري
لويانغ : “ هل العمل يشمل لعبة غرف الهروب ؟”
دو جينغ : “ كل الأشخاص المفقودين شاركوا في هذا النشاط قبل مغادرتهم إلى مدينة " هو تشي منه - "
لويانغ : “ من الواضح أنه لا يوجد ارتباط ملموس بين هذين الأمرين . هل تشك في أنهم تم تخديرهم وخطفهم بعد دخولهم غرفة الهروب ؟”
دوجينغ : “ يُفترض أن شياو وو التقى بالصديق الذي أخذه إلى مدينة هو تشي منه أثناء استمتاعه .”
لويانغ : “ إذاً ينبغي عليك البحث عن هذا ‘الصديق’؟
ما نوع الفكرة الغريبة في إعادة تجربة غرفة الهروب ؟”
: “ من الواضح أن هناك شخص مسؤول عن تنظيم هذا الحدث .
هناك مشاركون مختلفون في كل لعبة بالطبع ، لكن هذه المرة ، شارك شخصان ممن سجّلوا في اللعبة التي كان فيها شياو وو قبل أربعة أشهر "
التفت تشو لويانغ لينظر إلى طابور الناس على الجانب الآخر
كان لديه هو ودو جينغ تذاكر كبار الشخصيات VIP ، مما يعني أنه بإمكانهما الاستمتاع بكوب من الشاي في المقهى قبل اللعبة والحصول على صور كتذكارات بعد الانتهاء، رغم أنه لا أحد يعلم كيف ستكون الصور الملتقطة في غرفة الهروب المظلمة
حتى تجربة غرفة الهروب أصبحت تُقسّم حسب فئات الأسعار هذه الأيام ——
تشو لويانغ : " هل تعتقد أنهم يخطفون الناس من خلال هذه الأحداث؟
لا يمكن ذلك "
دوجينغ : " بالطبع لا ،،، لكنني أشك في أنهم يلتقون ببعضهم البعض ويقتربون بهذه الطريقة .
يحتاج الأشخاص الذين يعانون من فراغ عاطفي في حياتهم إلى طريقة للقاء أشخاص آخرين .
و عبر الإنترنت، من المحتمل أن تترك سجلات دردشة ،
لذا فإن عدم الاتصال بالإنترنت هو أفضل فرصة - فأنت لا تترك أي أثر "
لويانغ : " هل تعتقد أنك سترتبط بشخص غريب يصادف وجوده في نفس غرفة الهروب معك ؟"
دوجينغ : " يحتاج اللاعبون إلى الاعتماد على بعضهم البعض والتعاون فيما بينهم أثناء عملية الهروب ، مما يجعله منعطف مهم "
لويانغ: " ولكن إذا استخدم مُهرِّب البشر هذه الطريقة لتوثيق العلاقة مع شياو وو ، ثم أخذه إلى فيتنام لبيعه ، فلا أعتقد أنهم سيعودون ويحاولون ذلك مرة أخرى ."
سأل دو جينغ بصبر : " لم لا ؟
طالما لم يتم اكتشافهم ، فمن الواضح جدًا أن هذا مورد متجدد لا ينضب"
بدأ تشو لويانغ يشعر بالقشعريرة
تشو لويانغ: "ولكن لايمكن ضمان أن الجميع... أن... ينخدع بذلك "
دوجينغ : " قد لا يكون هذا هو الحال إذا أضافوا بعض العوامل الأخرى إلى المزيج .
هذا في الأساس عبارة عن لقاء مثليين غير متصل بالإنترنت "
ردد كالببغاء : " لقاء مثليين ؟"
دو جينغ : " ألم تلاحظ أن جميع من في الطابور من الذكور ؟ "
أشار برأسه في اتجاههم ، ثم أومأ برأسه قليلاً ونظر في عيني تشو لويانغ
سأل تشو لويانغ مرتبكًا : " لماذا اختاروا هذا المكان ؟ "
: " لأن مشرف قروب الدردشة الجماعية استثمر في غرفة الهروب هذه "
هناك طبقات فوق طبقات لهذا الاستنتاج …. أصبح تشو لويانغ عاجز تماماً عن الكلام
دوجينغ: " بعد لحظات ، ستكون أنت البوتوم ، و أنا التوب . أردت أن أرتبط بك ، لذا انضممت إلى قروب الدردشة الجماعية للشواذ ، وسجلت مع المشرف ، وأحضرتك هنا لنلعب "
نظر إليه تشو لويانغ لأعلى وأسفل : " كان عليك أن تطلب من ليتل لي مساعدتك في هذا النوع من الأشياء "
أوضح دو جينغ بأدب : " ولكن قد تشعر بالغيرة
وأنا لا أريد ذلك .
وايضاً لن يكون تمثيل مقنع للغاية مع شخص لا أشعر بأي شيء تجاهه ، وقد يكتشفون أمرنا . أليس كذلك؟ "
تشو لويانغ: "........................"
اقتربت موظفة وابتسامة تعلو وجهها وهي تحمل كتيب معلومات : " هل هذه هي المرة الأولى لك هنا؟
هل تريد مني أن أشرح لك قليلاً ؟"
تضمنت خدمة كبار الشخصيات شرح . لكن دو جينغ لم يمنحها الفرصة لتقديمه ، و أخذ الكتيب فقط
دوجينغ : "سأشرح له بنفسي . شكراً لك "
ألقى تشو لويانغ نظرة على اللاعبين المصطفين في مكان غير بعيد ، ثم على دو جينغ
نظر إلى المنشور : " أين الشرح ؟"
غرفة الهروب هذه عبارة عن لغز معبد - أنغكور وات - يتكون من خمسة أجزاء ، يوجد 16 لغز يجب حله حتى يتمكنوا من الهروب
ذكّرهم الكتيّب على وجه التحديد بعدم إتلاف أي جزء من الغرفة ،،
لديهم مهلة زمنية محددة بثلاث ساعات وعشرين دقيقة ...
وبعد انتهاء هذا الوقت ، سيتم الإعلان عن انتهاء اللعبة وسيقوم الموظفون بفتح الباب ،،
لم يقدم الكتيب أي معلومات مفيدة من الناحية العملية ، فقط احتياطات وأحكام تعويض ، بالإضافة إلى تذكير بمعاملة اللاعبين الآخرين باحترام —-
قال دو جينغ وهو يخفف من قبضته : " يمكنك البقاء خلفي ، هذا كله لعب أطفال ."
أراد تشو لويانغ أن يصفعه { أي نوع من الشرح هذا ؟
من الواضح أنك تريد أن تبدو رائع أمامهم ! }
الموظف : " تفضل بالدخول من فضلك"
اجتمع الاثنان ، بالإضافة إلى أربعة أشخاص آخرين معًا
فتح الموظف الباب ، وسمح لهم بالدخول
استغرق الأمر لحظة حتى تتكيف عينا تشو لويانغ مع التحول المفاجئ من مركز التسوق المضاء بشكل ساطع إلى الغرفة المظلمة
الجو هادئ في كل مكان
استدار تشو لويانغ وأمسك دو جينغ بيده
لم يتحدث أي من اللاعبين الستة - كانوا لا يزالون يحاولون التكيف مع الظلام
سأل تشو لويانغ : " هل بدأنا إذن ؟ لم يعطونا حتى أي استعدادات "
كسر تشو لويانغ الصمت في الغرفة ، مما أثار موجة من الضحك
وبحلول الوقت الذي هدأ فيه الضحك ، كان التوتر العصبي قد خف بعض الشيء
قال شاب بهدوء في الظلام: " لا بد أن هذا معبد "
وأكد شخص آخر: " نعم ، لقد ذُكر في الكتيب "
شخص آخر: " لا توجد إشارة ، لذا لا حاجة لتفقد هواتفكم "
لقد تم منحهم خيار تخزين هواتفهم في الخارج ، لكن معظمهم أحضروا هواتفهم معهم
تجاذبت المجموعة أطراف الحديث قليلاً ... لم يسأل أحد عن اسم أي شخص آخر ….
ذُهل تشو لويانغ عندما اكتشفت أن غرفة الهروب كانت حقًا مكان رائع للتعرف على الغرباء والتواصل معهم
حتى مع انتشار جو غريب من عدم الألفة في جميع أنحاء الغرفة ، فقد وفر لهم ايضاً شعور كافي بالأمان
كان الجميع يركزون على المهمة نفسها : اكتشاف طريقة للهروب
لم يكونوا بحاجة إلى إجراء محادثات صغيرة
كان موضوع حديثهم يتدفق بشكل طبيعي ومباشر إلى المخرج
تجول دو جينغ حول الغرفة ، وتفقد المنشآت من حولهم . كانوا داخل سجن معبد مبني من الطوب الحجري
ويوجد سياج فولاذي يسد الطريق أمامهم ، و المنطقة خلف السياج أكثر إشراق
كانت الأضواء على شكل مشاعل تومض على طول الجدران ... من الواضح أنه لا يزال هناك مساحة كبيرة في هذه الغرفة
كان بإمكانهما سماع صوت تنقيط الماء ، لكنهما لم يكونا متأكدين من مصدره ، ربما من السقف ؟
و رأوا سريران وحوض خشبي واحد في السجن ، وهذا كل شيء
و قفل معدني كبير معلق على السور ، لكنه كان مكشوف
نظر تشو لويانغ إلى الأشخاص الأربعة الآخرين
أحدهم طويل القامة ، بطول دو جينغ تقريباً ، ولكنه أكثر صلابة في البنية ، مثل الجبل
و أحدهم يرتدي ملابس مثل طالب جامعي ، وكان تشو لويانغ قد رآه من قبل وهو يخزن حقيبته في الخارج ويبدو أنه دُعي إلى هنا من قبل شخص آخر
و الأصغر سنًا طالب في المدرسة الثانوية جاء بمفرده
و شاب طويل القامة ونحيف يرتدي تيشيرت وبنطلون ، وكان يتمتع ببشرة جيدة جداً . كان تعبيره كئيب إلى حد ما، وكان يقوم حاليًا بتحليل البقية ….
فكر تشو لويانغ فيما أخبره به دو جينغ
كان ضمن هذه المجموعة المشتبه به من اللعبة السابقة
لم يكن من المحتمل أن يكون أي من الطالبين ، لذا يمكن استبعادهما
إذاً يتبقَّى الرجل الطويل القوي البنية و الشاب ذو التيشيرت
{ من يمكن أن يكون ؟ }
أخذ دو جينغ زمام المبادرة في طرح المشكلة الرئيسية : " أعتقد أن اللغز الأول هو معرفة كيفية فتح هذا القفل .
لنبحث عن المفتاح ؟"
—————-يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق