القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch34 | رواية Tiandi Baiju

Ch34



قائد المرتزقة : " عزيزي هل أنت متأكد من أن سلاحك آمن ؟ "


عرض عليه تشو لويانغ المسدس : " هل تريد التأكد ؟

أنا متأكد مئة بالمئة أنه مجرد دعامة . 

أعتقد أنه مسدس مائي."


دو جينغ: " لا تعطيه له"


اعتقد تشو لويانغ {  أنا قاتل البهجة الحقيقي وليس دوجينغ} . لكن قائد المرتزقة أشار إلى أنه لا بأس بذلك ثم قال " أطلق النار "


بدا الكاهن غير سعيد إلى حد ما —- ضغط تشو لويانغ على الزناد ——- وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك ، دوى دويّ يصم الآذان في الغرفة ——-


صرخ الكاهن وعالم النباتات


أما قائد المرتزقة ، الذي كان خائف بشدة ايضاً ، فقد كان يلهث لالتقاط أنفاسه


تشو لويانغ تلقى أسوأ رعب على الإطلاق : " هل كان عليكم أن تفعلوا ذلك ؟ اللعنة !"


كان المسدس مزود بوظيفة التحكم عن بُعد بالأشعة تحت الحمراء ، وفي اللحظة التي تم فيها الضغط على الزناد ، تم تفعيل المؤثر الصوتي المقابل - صوت رصاصه -


كان الصوت المحيطي واقعي للغاية لدرجة أن قلب تشو لويانغ كاد أن يقفز من صدره


قائد المرتزقة : " اللعنة ... اللعنة ، لقد كان ذلك..."


كاد الكاهن أن يفقد صوابه من الخوف …... وعندما ركع قائد المرتزقة على ركبتيه ، هرع إليه على الفور ليتأكد من أنه بخير


العديد منهم لا يزالون يلهثون ؛ فقط البروفيسور ودو جينغ كانا هادئين


بعد صمت قصير ، استمرت الموسيقى بصوت عالي


صوت الراوي : " لقد فُتح الطريق إلى المستقبل . 

لقد ظهر الكنز أمام أعينكم ، لكن إراقة الدماء لم تنتهي بعد . الشخص الوحيد الذي سيحصل على الكنز سيحصل على مكافأة لم يسبق له مثيل ..."


قائد المرتزقة : " لقد مت بالفعل ، أليس كذلك ،، ربما لن أحصل على نصيب من الجائزة "


ابتسم الكاهن له : " سأعطيك نصيبي "


وضع تشو لويانغ المسدس على المذبح : " هل ما زلنا نلعب ؟"


البروفيسور : "بقيت دقيقتان ،، لماذا لا نستمر حتى ينتهي الوقت ؟ من التالي ؟"

ثم التفت لينظر إلى دو جينغ : " عليك أن تنتقم لرفيقك "


دو جينغ : " قرروا أنتم أولًا . سأكون أنا الأخير "


نظر اللاعبون إلى بعضهم البعض ، وتحدث الكاهن الشاب : " حسنًا ، إذًا لا يوجد أحد آخر . و سيغادر الجميع بأرواحهم سليمة ."


صحح عالم النباتات : " يجب أن أقتل البروفيسور . 

بعد أن أطلق النار عليه ، يمكن لأربعتنا أن نغادر أحياء "


البروفيسور : " هذا ليس جيد . حسب الأولوية ، يجب على الحارس الشخصي أن يقتل السائح أولاً من أجل الانتقام لرفيقه ، ثم أقتل أنا الحارس الشخصي ، ثم يقتلني عالم النباتات . في النهاية ، أنتما أيها الإخوه ... أيًا كانت علاقة شخصيتيكما ، ستغادران على قيد الحياة "


لم يتمالك تشو لويانغ نفسه من الضحك { لقد كان محق }


دو جينغ : " لنتجاهل هذا . لقد أوشك الوقت على الانتهاء "


صعد تشو لويانغ إلى المذبح وقال مغيظًا: " هيا بنا ،، تابع القصة حتى النهاية "


دو جينغ: " لن أصوّب مسدس إليك "


الرجل - الميت - منذ عدة دقائق غير راضي ،  قائد المرتزقة :  "  هييييه يا صديقي . لقد قُتل رفيقك للتو كما تعلم ياااه  .."


خشي تشو لويانغ من أنه إذا لم يجعل دو جينغ يطلق النار ، فلن يتمكن قائد المرتزقة من أن يرقد بسلام ، لذا التفت إلى دو جينغ : " المسدس ليس حقيقي "


دو جينغ باستخفاف: " لن أفعل ، حتى لو كان مزيف ،، لن أفعل أبدًا "


فتح أحد الموظفين الباب : " حسنًا ! انتهى الوقت . شكرًا لكم جميعاً "


استرخى الجميع


سيكون تشو لويانغ كاذب إذا قال أنه لم يتأثر بكلام دو جينغ  ، لكن الطريقة التي قال بها دو جينغ ذلك كانت ثابتة وغير مهتمة ، كما لو يناقش أتفه الأمور ، لدرجة أنه لم يُثير مشاعر أي شخص


فقط قائد المرتزقة الأكثر براءة كان قد انغمس في القصة بعمق شديد وكان مستاء للغاية بعد أن - قُتل -


وبالتأكيد سرعان ما تلاشى هذا الاستياء ،،، فبمجرد مغادرتهم الغرفة ، عاد إلى طبيعته وهو يمزح ويتحدث مع الكاهن الشاب 


كان المكان مكتظ باللاعبين في الخارج …. لم يكن هناك سوى خمسة حصص من - الكنز - النهائي ، 

والتي تم تقسيمها بالتساوي بين اللاعبين الناجين


أحضر الجميع التذكرة الخاص بهم إلى مكتب الاستقبال واستبدلوا كنزهم بالجائزة ، باستثناء قائد المرتزقة بالطبع ... 


الجائزة الممنوحة للخمسة الذين نجوا عبارة عن قسيمة لمطعم شواء في نفس مركز التسوق ، 50 للشخص الواحد


إذا نجا أربعة لاعبين ، فسيحصلون على شواحن كمبودية محمولة كتذكار . 


إذا نجا ثلاثة ، فسيحصلون على حقائب لابتوب أو آيباد . 


وإذا نجا اثنان ، فسيحصلان على قسائم مواعيد عشاء . 


وإذا نجا شخص واحد فقط ، فسيحصل على - جائزة غامضة - 


تشو لويانغ فضولي للغاية : " ما هي الجائزة الغامضة ؟"


قال الرئيس مبتسم : " ربما ستكتشف ذلك في المرة القادمة التي ستحاول فيها "


{ اييييه ،،، حسنًا ، حسنًا } قال تشو لويانغ لدو جينغ: " كان ذلك ممتع جداً "


أوضح الرئيس : " كان مسموح لك فقط بإطلاق الطلقة الأولى . وايضاً ، كان عليك أن تقبض على جميع اللاعبين الآخرين طوال مسار اللعبة حتى لا يقتلوك في النهاية . 

تتفرع غرفة الهروب في الواقع إلى عدة قصص جانبية ، والتي لم تقوموا بتشغيلها في هذه الجولة - 

على سبيل المثال ، 

يمكن أن تؤدي البوابة الحديدية في السجن إلى غرفتين مختلفتين . 

وتمثال شيفا والشاهدة التي تدور كان لكل منهما آليات داخلها ."


تشو لويانغ : " هل كانت هناك تفرعات ؟

لقد فاتني ذلك تماماً "


الكاهن الشاب : " والمسارات الموجودة في المتاهة - هل تؤدي ايضاً إلى نهايات مختلفة ؟ "


أومأ الرئيس برأسه : " صحيح . لم يقودكم الكاهن إلى الطريق الخطأ . إنه لطيف للغاية ."


اتسعت عينا الكاهن في إدراكه : " هكذا إذن"


الرئيس : " كان يجب ألا تخرج الخريطة ليراها الجميع . 

لقد ذكرنا في كتيب المعلومات أنه لم يكن من المفترض أن تدع اللاعبين الآخرين يرون دعائمك . 

إذا أخبرتهم أن كل لاعبان من المفترض أن يسلكوا مسارات مختلفة ، 

أو إذا تعاونت مع أي لاعب في مفترق الطرق ، 

أو حتى إذا لم تقل أي شيء على الإطلاق ، 

فكل هذه التصرفات كانت ستؤثر على النهاية النهائية "


تشو لويانغ : " واااااو  ،، بدت غرفة الهروب بسيطة جدًا بالنسبة إلي ،، لكنها في الواقع احتوت على كل هذه التفرعات "


واصل الرئيس حديثه : " لم يكن السائح ممسكًا بالسلاح أليس كذلك ؟ 

كانت لديك القدرة على قتل اللاعبين في أي وقت في اللعبة . ثم يكون على اللاعبين الموتى أن يتبعوا الكاهن لأنه يستطيع توجيه الأرواح . 

لكن الأرواح لا يمكنها استخدام دعائمها ويسمح لها فقط بتقديم اقتراحات من الجانب ."


نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ { لقد أفسدت حقًا كل خطط الرئيس . لم تخرج مسدسي حتى النهاية }


عرض الرئيس : " هل ترغب في مشاهدة مقاطع فيديو للنهايات ؟ 

هناك 12 نهاية محتملة في المجموع . 

يمكنني أن أريكم اثنين منها "


رفض دو جينغ العرض بصراحة : " لا، لا بأس . سنعود في وقت آخر و نكتشف طريقنا في القصة بمفردنا "


أومأ الرئيس برأسه ونظر إلى البروفيسور، ثم إلى دو جينغ ، وأخيرًا إلى قائد المرتزقة : " مطعم الشواء في الطابق العلوي جيد جدًا حقاً "


كان بإمكان الرئيس أن يقول أنه منذ اللحظة التي دخلوا فيها الغرفة إلى لحظة خروجهم منها ، كان هؤلاء الأشخاص الستة قد حققوا هدفهم الأولي من اللعبة ، على الرغم من أنهم بعد إطلاق النار هذا ، نسوا الأمر تماماً 


الرئيس : " مع السلامة."


الجميع : " مع السلامة"


قال دو جينغ لقائد المرتزقة : " أضفني على WeChat. سأدعوك إلى وجبة في يوم آخر كاعتذار "


قائد المرتزقة : " اعتذار ؟ لماذا ؟ 

إذاً هل تلعب كرة السلة ؟ يجب أن نجتمع معًا ونلعب عندما تكون متفرغ "


أومأ دو جينغ برأسه ، وتبادلوا معلومات الاتصال ، وهم لا يزالون في الأزواج التي تشكلت في غرفة الهروب 


سأل قائد المرتزقة تشو لويانغ : " ماذا عنك ؟ "


أشار تشو لويانغ بأدب إلى دو جينغ : " إذا احتجت إلى أي شيء ، فقط تواصل معه وسيخبرني "


قائد المرتزقة : " هذا جيد . دعونا نلتقي جميعاً مجدداً مستقبلاً  ….." رفع مسدس بإصبعه في وجه تشو لويانغ 👉🏼 ، و ضاقت إحدى عينيه ثم رفع يده للخلف ، كما لو في حالة ارتداد بعد إطلاق النار : " أنت مدين لي بواحدة "


غادر الشاب الكاهن وقائد المرتزقة معاً ….. عندما التفت تشو لويانغ إلى الخلف ، لمح البروفيسور


سار البروفيسور بمفرده : " هل تريدان أن نأكل معًا؟"


نظر تشو لويانغ خلفه —- من الواضح أن البروفيسور لم يكن مهتم بالشاب الذي تعاون معه و بمجرد أن غادرا غرفة الهروب ، حفظ معلومات الاتصال به ولكنه لم يفعل أكثر من ذلك


نظر تشو لويانغ إلى دو جينغ ، الذي أومأ برأسه ——-


——————————


جلسا في غرفة خاصة في مطعم الشواء الكوري


سحبت صاحبة المطعم شفاط التهوية ، وبعد أن طلبت منهم الانتظار للحظة ، غادرت لتجهيز طعامهم


البروفيسور : " هل أنتما معاً ؟ "


ابتسم تشو لويانغ : " ماذا تقصد بـ ' معاً ' ؟ "


أجاب دو جينغ دون أدنى تردد : " نعم"


سأل البروفيسور تشو لويانغ: " ما هي مهنتك ؟ "


لويانغ : " ماذا تعمل ؟  أنت لست بروفيسور حقًا أليس كذلك ؟ "


دو جينغ : " إنه يعمل في الأمن العام ..." علّق سترته وعاد إلى مقعده : " وتحديداً يعمل في الشرطة الجنائية "


اتسعت عينا تشو لويانغ


بالتفكير في ردود فعل البروفيسور في غرفة الهروب ، فهم تشو لويانغ على الفور - { هذا الرجل يعمل في نفس المهنة ! بشكل أو بآخر }


لم يكن مندهش ولو قليلاً من معرفة دو جينغ عن هويته ... { محقق خاص وضابط شرطة - 

كان من الواضح أنهما قد طورا تفاهم ضمني متبادل عند لقائهما . 

وهذا يعني أن الشخص الثالث - أي - قائد المرتزقة - كان على الأرجح الشخص الذي نبحث عنه }


لم يكن دو جينغ منزعج بينما يجلس ويتصفح هاتفه ، ويرد على رسائل تشوانغ لي النصية من بعد ظهر ذلك اليوم


مد البروفيسور يده : " دعني أقدم نفسي . 

اسمي هوانغ تينغ . 

أنا ضابط في الفرع الصيني في الإنتربول "


صافحه تشو لويانغ وقدّم نفسه ، ثم نظر إلى دو جينغ


لويانغ لم يعرف مقدار ما يُمكن أن يكشفه من معلومات لـ هوانغ تينغ لذا التزم الصمت 


علّق دو جينغ : " لقد رأيت صورك القديمة . لم تكن بهذه النحافة في ذلك الوقت "


هوانغ تينغ : " لقد كنت مريض ،، لكنني أفضل الآن . 

أعرف رئيسك القديم ، تشين غودونغ، المدير تشين ."


أومأ دو جينغ برأسه : " ماذا قال المدير القديم ؟"


هوانغ تينغ : " لدي صديق جيد كان يعمل في تشانغيي ايضاً . لقبه أيضاً تشو "


( ذُكر سابقاًكان معروف انه طباخ و عنده حبيبه جميله واستقال عشان يعيش معاها وجا بداله دوجينغ للصين ) 



دوجينغ : " أعرفه . لقد استقال ليعيش حياته "


حدّد هوانغ تينغ حجمه : " أنت دو جينغ . لقد رأيت صورك ايضاً "


أجاب دو جينغ بهدوء : " نعم"،، ونظر أخيرًا من هاتفه لهما ثم عقد حاجبيه : " لماذا لم يصل طعامنا بعد؟" 

التفت إلى تشو لويانغ : " هل أنت جائع ؟  "


رأى تشو لويانغ أن تعبيرات دو جينغ طبيعية . فسأل: " هل أترككما تتحدثان على انفراد ؟ 

يمكنني تناول الطعام في الخارج "


هوانغ تينغ: " لا بأس أن تبقى ،، أنت فقط لا تبدو محقق خاص "


أجاب دو جينغ: " إنه ليس كذلك ،، لكن نعم ، يمكنه البقاء . ما القضية التي تبحث فيها ؟"


رد هوانغ تينغ : " ما القضية التي تبحث فيها ؟"


دوجينغ : " ما القضية التي تبحث فيها ؟ ! "


هوانغ تينغ : " ما القضية التي تبحث فيها ؟ !! "


قاطعهم تشو لويانغ : " هل من الممتع وضع هذا في حلقة ؟"


بحلول هذا الوقت وصل الطعام ، وبدأ تشو لويانغ في شواء اللحم ، بينما جلس دو جينغ في انتظار أن يتم إطعامه


هوانغ تينغ : " لدي شعور بأننا لا نحقق في نفس الشيء ... ألن تفعل أي شيء  بمفردك ؟ 

هل ستنتظره فقط ليُقدم الطعام لك ؟" 


دوجينغ : " لا أعرف كيف أفعل ذلك . هل هناك مشكلة ؟"


قال تشو لويانغ لهوانغ تينغ: " إنه هكذا في المنزل ايضاً "


نظر دو جينغ إلى يدي تشو لويانغ : " احرص على أن يستوي اللحم تماماً ( well done ) "


وعلق هوانغ تينغ : " لدى الأشخاص حقًا طرق مختلفة للتفاعل مع بعضهم البعض . 

لدي صديق جيد لا يقوم حبيبه بأي عمل عندما يأكلون بالخارج ؛ يجلس فقط وينتظر الطعام ..."


سخر تشو لويانغ : " أوه ، إذًا أنت تعرف أنه توب  ؟"


أجاب هوانغ تينغ بمنتهى الإخلاص : " هذا خطأي ، هذا الانطباع الأول علق في ذهني "


دو جينغ ".................."


هوانغ تينغ : " ولكنني الآن أسحب ما قلته . لا أعتقد أنكم عشاق "


اصبح ثلاثتهم هادئين ، و الصوت الوحيد المسموع هو أزيز اللحم على الشواية


كان تشو لويانغ جائع جداً ، ولكن عندما انتهى اللحم أعطاه كله إلى دو جينغ ، ملفوف في خضار طازجة ووضعه بعناية على طبقه


{ كان الرئيس محق - اللحم هنا لذيذ جداً !! }


لم يكن دو جينغ في عجلة من أمره و انتظر بصبر حتى يتحدث هوانغ تينغ أولاً


و ظل هوانغ تينغ صامت لفترة من الوقت 


لكنه هو ودو جينغ في نفس المستوى ، مما جعل الحرب النفسية غير مجدية ، لذا بادر هوانغ  بالحديث : " أنا أبحث في قضية غسيل أموال "


أثار ذلك فضول تشو لويانغ : " غسيل أموال ؟ 

ما علاقة غسيل الأموال بغرفة الهروب ؟" 


هوانغ تينغ لم ينطق بكلمة واحدة …. 


ابتلع دو جينغ لقمه من اللحم ، ثم قال: " أنا أبحث في حالات الاختفاء الدولية "


واجه هوانغ تينغ ودو جينغ بعضهما البعض بصمت


بدا أن هوانغ تينغ قد تأكد من حقيقة معينة حول الموقف على الفور ، وتمتم قائلاً : " الآن أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام "


دو جينغ: " هيا، أخبرني  ،، لن أستغلك ، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تسأل رئيسي عنها، وليس أنا "


وجد هوانغ تينغ نفسه عالق بين الضحك والبكاء : " أنت تجاملني . 

بعد حصولكم على رئيس جديد ، أصبحتم يا رفاق منيعين . شفاهكم مغلقة بإحكام . 

هل للأمر علاقة بكمبوديا وفيتنام ؟" 


لم يُجب دو جينغ على السؤال ، وبدلاً من ذلك قال لتشو لويانغ: " كُلْ "


كان تشو لويانغ قد قرر أن يملأ معدة دو جينغ قبل أن يأكل بنفسه . وشعر ايضاً أنه ملزم بتحسين المزاج لذا علّق

قائلاً: " لقد ظننت حقًا أنك أكاديمي ،، 

أشعر بالفضول ، هل أنت في قروبهم الجماعي ايضاً ؟ "


هوانغ تينغ: " نعم ،، أنا مستقيم - أو على الأقل أعتقد أنني كذلك حاليًا . 

لست متأكد مما إذا كان هذا هو الحال دائماً ~ ."


أومأ تشو لويانغ برأسه : " صادق جداً "


لم يسأل كيف اكتشف هوانغ تينغ ودو جينغ أنهما يعملان في نفس المجال ... لقد افترض لويانغ أنهما كانا يشعران بذلك بمجرد أن نظر كل منهما في عيني الآخر 


لكن هوانغ تينغ قد قام بتمثيل مقنع للغاية في غرفة الهروب . وبمجرد وصولهما إلى مكان الشواء ، أصبحت نظراته ثاقبة كنظرة الصقر ... 

أما نظرات دو جينغ من نوع مختلف من الخطورة مثل نظرات الفهد …..


هوانغ تينغ قرر إخبارهم بالحقيقة : " هناك مخطط لغسيل الأموال ،، 

تم إطلاقه في فيتنام . 

إنهم يستخدمون عملة البيتكوين لشراء الكثير من معدات الألعاب ، بقيمة سوقية إجمالية تبلغ حوالي مليون ونصف مليون دولار أمريكي "


تشو لويانغ مذهولاً : " معدات الألعاب يمكن أن تصل إلى هذا المبلغ ؟"


: " هناك كمية كبيرة من هذه المعدات ، عشرين قطعة أو نحو ذلك ، والتي يصل سعر الواحدة منها في المتوسط من ستين إلى مئة ألف دولار أمريكي . 

سيقومون بشرائها ثم يعيدون بيعها وتحويل الأرباح إلى اليوان الصيني واستخراجها خارج البلاد من مزارع الأموال السرية . 

نعتقد أن هذه المنظمة لديها واجهتان لغسيل الأموال . إحداهما هي التحف ، والأخرى هي معدات الألعاب "


همهم دو جينغ في اعتراف : " و لقد وجدت المشتبه به بالفعل "


أكد هوانغ تينغ : " صحيح ،، لا يظهر الرئيس عادةً وجهه ، لكنه سيظهر بعد أن يُكمل اللاعبين غرفة الهروب ليشرح لهم الأمور . 

معظم غرفة الهروب من تصميمه ، 

وهو سعيد جدًا بما صنعه ."


فهم تشو لويانغ الآن . كان هوانغ تينغ قد انضم إلى الدردشة الجماعية وشارك في غرفة الهروب فقط من أجل النهاية فقط ، عندما تمكن من رؤية الرئيس الذي ظهر ليشرح لهم اللعبة ، لابد أنه قد رأى صور المشتبه به عندما تولى القضية لأول مرة ؛ والآن يمكنه التأكد من وجود تطابق 


دو جينغ : " هل أنت الوحيد الذي يعمل على هذه القضية ؟"


 : " لقد عيّن المقر الرئيسي زميل في العمل ، وهو عضو متقاعد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، لمساعدتي ، لكننا لم نتواصل بعد . 

لا أعتقد أن هذا الرجل سيكون موثوق جداً به .

و اعتبارًا من الآن ، الشيء الوحيد الذي لسنا متأكدين بشأنه هو من أين تأتي هذه الأموال ، وما نوع العمليات غير القانونية التي تدر الدخل . 

زملائي يشتبهون في تهريب المخدرات ، لكنني لا أعتقد أن هذا هو الأمر . 

ولكن إذا كان الأمر يتعلق بالاتجار بالبشر ، فهذا يبدو أكثر منطقية . 

دعنا نقارن الملاحظات "


دو جينغ: " لدي شعور غريزي بأن دوافع هذه المنظمة وراء الاتجار بالبشر لها علاقة بغرف الهروب "


فكر هوانغ تينغ في الأمر للحظة وحاجباه عابستان : " صحيح، من غير المحتمل أن يتمكنوا من كسب الكثير من المال من خلال المتاجرة بالبشر فقط "


لم يتمكن تشو لويانغ من متابعة محادثتهما منذ تلك النقطة ، ولم يكلف هوانغ تينغ نفسه عناء الشرح


بعد فترة وجيزة ، وصل تشوانغ لي ( ليتل لي) : " مرحبًا جينغ غا "


دو جينغ بفظاظة : " كُلْ " ثم نظر إلى هوانغ تينغ : " هذا زميلنا "


رحب تشوانغ لي بـ تشو لويانغ قائلاً : " مرحباً يا صهري"


تشو لويانغ: "......"


جلس تشوانغ لي بجانب هوانغ تينغ ووضع بعض اللحم على الشواية


نظر إليه ؛ لم يقل هوانغ تينغ ولا دو جينغ أي شيء ، وكان الجو ثقيل


هوانغ تينغ : " هل تعتقد أن هذا له علاقة بالشبكة المظلمة ؟" ( دارك ويب ) 


أجاب دو جينغ بإيجاز : " نعم " 


سأل تشو لويانغ : " كيف يكون لهذا علاقة بالشبكة المظلمة ؟"


التفت هوانغ تينغ إلى تشو لوويانغ وقال:ألم تلاحظ ؟ 

عندما دخلنا هذا المساء ، كان هناك موظفون يراقبوننا عبر الكاميرات طوال الوقت . 

و  الموسيقى والمصعد يتم تشغيلهما يدوياً .”


تشو لويانغ :، هذا صحيح.” 

فكر للحظة { لكن الألعاب من هذا النوع غالباً تكون مراقبة ، أولاً لمنع اللاعبين من الهروب بالقوة ، 

وثانياً لتقديم المساعدة عند الحاجة ولمنع المشاكل مع الخوف من الأماكن المغلقة ، أو الخوف من الظلام ، 

أو مشاكل القلب ، أو الاضطرابات العاطفية }


فجأة ، أدرك تشو لويانغ شيئ :إذن تعتقدون أن الأشخاص الذين يتم أخذهم إلى جنوب شرق آسيايُجبرون على المشاركة في غرف هروب حقيقية مع جرائم قتل حقيقية ؟ 

ويُبث كل ذلك على الهواء مباشرة للترفيه عن الآخرين ؟


( بالضبط نفس فكرة مسلسل سكواد قيم بس اونلاين )


ارتجف تشوانغ لي :حقاً ؟ جينغ غا هل الأمر بهذه الخطورة ؟


مرر هوانغ تينغ يده على شعره بتفكير عميق :في الوقت الحالي ، أهم شيء هو الحصول على عنوان موقع البث .”


دو جينغ :هذا مستحيل . انسَى الأمر . أنت تعلم مدى صعوبة ذلك.”


أومأ هوانغ تينغ وقال لتشو لويانغ :لقد واجهنا قضايا كبيرة من الانحرافات الجنسية وجرائم القتل السادية سابقاً . 

إنها شائعة جداً على الشبكة المظلمة . 

لكن لعبة حقيقية بهذا الحجمهذه المرة الأولى التي يقترح فيها أحد شيئ كهذا . لماذا تعتقد أن هذا ما يحدث ؟


لم يجب أي من تشوانغ لي أو تشو لويانغ 


بعد لحظة وجيزة ، شرح دو جينغ :ماذا قد تقترح تحليلات شاملة لخلفيات الضحايا التعليمية ، ومستوى ذكائهم ، وما إلى ذلك ؟ 

معظم الأشخاص المفقودين طلاب جامعيين أو على الأقل طلاب في كليات صغيرة . 

وبشكل عام ، هم أشخاص أذكياء . 

لن يحتاج المجرمون لاستهداف هؤلاء إذا كانوا فقط يريدون إشباع انحرافاتهم الجنسية وقتلهم على البث المباشر . 

في هذه الحالة ، 

سيهتمون فقط بالطول ، البنية ، المظهر الجسدي ، والعمر .”


أومأ هوانغ تينغ :هذا منطقي.”


:كنت أتساءل طوال هذا الوقت لماذا يختطفون ذكوراً متعلمين في أوج شبابهم . 

إذا أخذوا أشخاص من يونان أو حتى ميانمار ، لكانوا حصلوا على نتائج أسرع ولم يثيروا أي مشاكل . 

الآن بعد أن أفكر في الأمر ، الإجابة المعقولة الوحيدة هي أن هذه الفئة العمرية هي الوحيدة التي يمكنها تلبية متطلبات معينة "


شعر تشو لويانغ بقشعريرة تسري في جسده


من خلال حديث دو جينغ وهوانغ تينغ ، استطاع أن يجمع فكرة عامة عما يحدث


تنظيم معين في جنوب شرق آسيا أطلق دعوة على الشبكة المظلمة لحدثهم ، 

واختاروا مرشحين مناسبين من جميع أنحاء العالم ، واختطفوهم إلى البلد الذي يستقر فيه التنظيم ، 

وصمموا لهم غرفة هروب معقدة للغاية أو معركة حتى الموت


الحدث موجه لجماهير معينة ذات ميول خاصة


لم يكن يبث في أوقات ثابتة ، و يجب على المشاهدين دفع المال للوصول إلى البث


مثل مشاهدة شيء يشبه حلبة المصارعة : أشخاص يُجبرون على القتل الحقيقي من أجل إنقاذ حياتهم ….


لكن اللعبة لا يمكن أن يكون لها فائز ،،،،، لأنه بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين نجوا ، سيتم إسكاتهم جميعاً بشكل دائم


وهكذا ، أصبحت غرفة الهروب المرحلة الأولى من عملية الاختيار —— بعد اختيار الجناة للمرشحين المناسبين ، سيستخدمون التلاعب العاطفي لاستدراجهم إلى خارج البلاد تحت ستار أخذهم في إجازة 


شرح دو جينغ :الشبكة المظلمة مثل المحيط ، ومواقعها مثل جزر صغيرة لا تعد ولا تحصى . 

بدون بوصلة ، بدون خريطة ، وبدون إحداثيات ، لا يمكن لأحد أن يأمل في العثور عليها


أكمل هوانغ تينغ :أنت بحاجة إلى مرشد . 

وغالباً ما يكون هذا مفتاح تشفير أو USB. 

قد تحتاج الحاسوب المستخدم لتسجيل الدخول إلى تعديل ، أو يتم إرسال الهاتف المستخدم مباشرةً إلى العميل


كانت شروحات دو جينغ موجهة لتشو لويانغ وتشوانغ لي بالتأكيد  والحق يقال ، حتى كلمات هوانغ تينغ كانت موجهة لأجلهما


لم يكن هناك طريقة أن دو جينغ لم يكن يعرف هذه الأمور مسبقاً 


تشوانغ لي :عناوين ويب مخفية ؟ سمعت عن ذلك


دو جينغ :الأمر ليس بهذه البساطة . 

عندما كنت أعمل في واشنطن ، رأيت بعض العناوينكانت كلها رموز عشوائية . 

حتى لو كان لديك العنوان ، لا يمكنك الدخول


غرق هوانغ تينغ ودو جينغ في الصمت مرة أخرى


وأخيراً قال هوانغ تينغ:علينا استخدام وسائل واقعية لإجراء التحقيق. هذا سيكون صعب .”


لكن في النهاية ، هذه مجرد تخمينات


في الواقع ، لم يكن لديهم أي فكرة عن مكان اختفاء الضحايا ، ولا عن مصدر الأموال التي يتم غسلها


الشيء الوحيد الذي لديهم هو قضية غسيل الأموال الخاصة بمالك غرفة الهروب ، ولم يكن لديهم حتى دليل قوي على ذلك


لم يتمكنوا من تنبيه المشتبه بهم بتحقيقهم ، وإلا لن يتم العثور على الضحايا المفقودين مجدداً 


دو جينغ :سأغادر إلى مدينة - هو تشي منه - قريبًا 

إذا كان لديك أي شيء لي أرسل المعلومات بحلول أول خميس بعد انتهاء إجازتي التعويضية بمناسبة العيد الوطني"


هوانغ تينغ : " كيف ستصل إلى هناك ؟ 

لن تكون قادر على العمل في فيتنام وكمبوديا دون وجود مؤسسة تساعدك "


دو جينغ : " سوثبي ،، لدي دعوة "


طلب هوانغ تينغ على الفور : " خذني معك"


: " اكتشف ذلك بنفسك . لم أتناول اللحم منذ أيام "


هوانغ تينغ "............"


ضغط تشو لويانغ بكفه على جبهته باستسلام 🤦🏻‍♂️



——-يتبع



  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي