القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch4 | رواية 野蛮成瘾 | Savage Addiction

Ch4 | هل رأيت ما يكفي ؟


غالباً ما يفكر نينغ يو في التعليم الذي تلقاه ، لأنه اكتشف في وقت مبكر أن هناك فجوة كبيرة بين بيئته والفلسفة التعليمية التي تعلمها

على سبيل المثال ، داس عن طريق الخطأ على قدم موظف في مصعد الشركة ، و قبل أن يتمكن من قول ' أنا آسف '  كان الطرف الآخر قد انحنى بالفعل واعتذر مراراً وتكراراً

كما لو أنه ما كان ينبغي أن يضعوا أقدامهم تحت أقدام نينغ يو

دعا المفكرون إلى المساواة للجميع ، ولكن نينغ يو رأى الكثير من عدم المساواة - 

بالطبع ، ينتمي إلى الجانب الذي يتمتع بمعاملة تفضيلية - والناس معتادون على ذلك

لقد تقبل الجميع وجود الطبقات الاجتماعية واعتادوا على تقسيم الناس إلى طبقات مختلفة بناء على مهنتهم ودخلهم

علمه والداه  ألا يفكر كثيراً في نفسه ، ولكن تماماً كما أن معظم الفلاسفة عمالقة في الفكر وأقزام في العمل

يفكر نينغ يو في نفسه ، لكنه لا يزال يتمتع بمعاملة تفضيلية كما ينبغي

كان يعلم أن لي مو قد يعتقد أنه عديم الفائدة ، ولكن في الواقع ، كانت مهنته باحث في أشباه الموصلات و منصبه كبير من مهندسي قسم التكنولوجيا في عائلة نينغ 

في المجتمع الحديث ، لن يكون أحد وقح معه

ومع ذلك ، عندما وصل لهذه البيئة الغريبة والبدائية ، وعندما جرد نفسه من جميع ألقابه ومكانته ، رأى حقا جوهر المسألة - إنه مجرد رجل عادي ولن يفكر أحد فيه

لهذا السبب ، عندما أدرك أنه كان يحكم على مهنة لي مو انتشر شعور بالعار والخجل بهدوء في جميع أنحاء جسده

لأنه سواء كان لي مو حطاب أو حارس غابات ، لم يكن مكانه للاختيار 

دائماً ما يجعل الجو المتوتر خيال الناس جامح

جعل حريق الغابة ورحيل لي مو نينغ يو في قلق

عليه التخلص من جميع أنواع الأفكار في ذهنه وإجبار نفسه على التركيز على المهمة المطروحة ،، وهي : - غسل الأطباق 

بعد تكديس أدوات المائدة معاً ووضعها في حوض المطبخ ، نينغ يو على وشك تشغيل الماء الساخن عندها ضرب حجر صغير فجرته الرياح نحو النافذة الزجاجية ، مما قاطع حركات يدي نينغ يو

نظر من النافذة ووجد أن هناك رياح قوية في الخارج

مشهد مختلف تماماً عما كان عليه عندما استحم من قبل

تحرّكت قمم أشجار البتولا إلى جانب واحد ، وصعدت الماشية خارج المقصورة الخشبية الصغيرة يساراً ويميناً من وقت لآخر

على الرغم من أن كل شيء داخل المنزل على ما يرام ، إلا أن الوضع خارج النافذة زاد من عدم اطمئنان نينغ يو

و يبدو أن هناك ظل يتحرك خارج السياج الخشبي ، نظر نينغ يو عن كثب من النافذة لفترة من الوقت

و صُدم فجأة واتخذ خطوة كبيرة إلى الوراء 

—— تبين أن ما يتجول خارج السياج هو دب بني ضخم

رفع الدب البني كفوفه الأمامية و ثبت نفسه على السياج الخشبي ، وارتفع قلب نينغ يو إلى حلقه 

وتذكر الكلمات الأخيرة التي قالها له لي مو قبل مغادرته: " لا تخرج . طالما أن مصباح الباب الخارجي مضاء ، فلن تأتي أي حيوانات برية "

{ ولكن لماذا اتى الدب البني ويدفع الأسوار الخشبية ؟ }

نينغ يو لم يرى سوى الحيوانات البرية غير المقيدة عند السفر في أفريقيا

على الرغم من أنه سمع منذ فترة طويلة أن هذه الغابة لم تكن آمنة في الليل ، إلا أنه لم يتوقع حقا أن يشعر بالخطر بشكل حدسي

لم يكن يعرف كم من الوقت استغرق أو عدد المرات التي تجول فيها الدب البني ذهاباً وإياباً

بقي نينغ يو خلف النافذة يحبس أنفاسه ، وانتظر حتى غادر الدب البني من تلقاء نفسه

لكنه ما زال لا يجرؤ على الاسترخاء ، ويراقب دائماً الوضع في الخارج من خلال النافذة

مرت ساعة ، مرت ساعتين ...

نينغ يو لم يكن يتطلع أبداً إلى مظهر شخص ما كثيراً

فجأة ، يمكن سماع صوت حوافر الخيول من بعيد في الغابة ، وبعد فترة وجيزة ، ظهرت شخصية لي مو خارج السياج الخشبي

نينغ يو لم يستطع وصف مشاعره في هذه اللحظة ، فتح الباب الخشبي بفارغ الصبر وصرخ : " لي مو!"

تحولت أحذية لي مو مارتن الكاكي إلى اللون الأسود المفحّم ، ويبدو أن لي مو قد تدحرج في كومة من الفحم ، مع آثار علامات سوداء محترقة في جميع أنحاء جسده

: " هل الوضع خطير ؟" 

سأله نينغ يو عندما دخل لي مو 

: " لحسن الحظ لم يصب أي من رجال الإطفاء " 

خلع لي مو معطفه وذهب إلى المطبخ لأخذ زجاجة مياه 

و بعد فك غطاء الزجاجة ، شرب الزجاجة بأكملها دون توقف

عند سماع أن الحريق لم يكن خطير ، تنفس نينغ يو أخيراً الصعداء لكنه فكر فجأة في سؤال غريب: " كيف يمكن أن يكون هناك حريق في الغابة في هذا الوقت ؟"

إنه ليس منتصف الصيف الآن ، و ليلة بدون ضوء الشمس . هذا الحريق غريب حقاً

: " ربما الحريق بسبب البشر ، لا يزال الوضع قيد التحقيق ، و قد يكون صيّاد  ." تحدث لي مو وألقى الزجاجة الفارغة في سلة المهملات 

أدرك نينغ يو  أن هذا المكان مختلف تماماً عن العالم الذي عاش فيه

كان على وشك التحدث عن الدب البني ، ولكن عندما نظر إلى الأعلى ، وجد أن لي مو ينظر إلى الأطباق القذرة في الحوض بتعبير معقد

نينغ يو يعلم أن لي مو قد أساء فهمه وسرعان ما أوضح : " هذا ليس ما تعتقده . كان هناك دب في الخارج الآن ، ولم أجرؤ على تشغيل سخان المياه "

: " اذن هذا مااحدث  ؟" لم يشك لي مو في ذلك كثيراً : " ربما كان خائف من الحريق . عادةً لا يأتي إلى منزلي "

صدم نينغ يو : " هل تعرف ذلك الدب ؟"

لي مو : " نوعاً ما "

بالعودة إلى المشهد المثير قبل لحظة فقط ، لم يستطع تصديق أن موقف لي مو تجاه الحيوان البري كان لطيف جداً 

{ ألا يخاف ؟}

قاطع صوت نقر الأصابع بجانب أذنه أفكار نينغ يو وأشار لي مو إلى الحوض و بإيجاز : " الأطباق" 

غسل نينغ يو الأطباق سابقاً بضع مرات فقط ، و لحسن الحظ لم يكن هناك سوى طبقين وكأسين ومجموعتين من عيدان تناول الطعام في الحوض ، والباقي قد تم تنظيفه بالفعل عندما أعد لي مو الوجبة

بعد تجفيف المياه من على أدوات المائدة واحدة تلو الأخرى ، غسل نينغ يو يديه بالصابون مرة أخرى لأنه لم يعجبه رائحة سائل غسل الأطباق على يديه

رفض سابقاً استخدام صابون لي مو لأنه لم يكن يريد أن يحصل جسده على روائح الآخرين ، ولكن كان عليه أن يعترف بأن الرائحة كانت ممتعة حقاً

نينغ يو شم رائحة أطراف أصابعه ونظر دون وعي من نافذة المطبخ ، ورأى بشكل غير متوقع ... لي مو يستحم في الخارج 

لا تواجه منصة الدش نافذة المطبخ ، ولكنها ليست غير مرئية تماماً 

كما لو كان يتلبسّه شيطان ، عدّل نينغ يو زاوية وقوفه ولاحظ ظهر لي مو بلا حراك

من الأعلى إلى الأسفل يوجد مثلث مقلوب قياسي ، مع شد عضلات الظهر العريضة والسميكة إلى الداخل عند خط الخصر ثم إلى الأسفل ...

ابتلع نينغ يو دون وعي

خصر لي مو ومنحنيات الورك نموذجية لخصر الذئب الألفا ، والذي شعر بأنه قوي جداً بمجرد النظر إليه

في هذه اللحظة ، التفت لي مو فجأة إلى جانبه ، لم يلتقط نينغ يو سوى لمحة عن عضلات البطن المحددة بوضوح ، ثم التقى بعيون لي مو بصدمه

من الواضح أنه كان يتم النظر إليه ، لكن لي مو لم يتفاعل كثيراً 

حدق في نينغ يو بخفة ، مع تعبير يبدو أنه يقول ' هل رأيت ما يكفي ؟ '

ذهل نينغ يو وسرعان ما تراجع بضع خطوات إلى الوراء

و أدرك متأخراً { ماذا حدث الآن ؟ 

هل تم القبض علي وأنا أرى شخص يستحم ؟ 

هل يمكنني الاختفاء مباشرة من الأرض ؟ }

ظهر صوت فتح الباب بسرعة ، رفع نينغ ذقنه قليلاً ، متظاهراً بالهدوء : " لم أقصد ذلك..."

قبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث ، سار لي مو عاري الصدر 

نينغ يو كاد أن يعض لسانه : " لماذا لا ترتدي أي ملابس؟"

لي مو : " الجو بارد بالخارج " 

مشى لي مو ووضع التيشيرت الأسود في يديه

لقد استحم في الخارج و أهم شيء هو الدخول أولاً ثم ان يرتدي اي شيء 

رأى نينغ يو أن لي مو لم يكلف نفسه عناء التفكير والنقاش بمراقبته وهو يستحم ، لذا لم يأخذ زمام المبادرة لإحضار الموضوع مجدداً 

داس لي مو على درج المدخل ، وسار مباشرة إلى الخزانة ، وأخرج كيس نوم ، ونشره على السجادة ، وقال لنينغ يو: " أنت ستنام هنا الليلة "

كان هناك سرير واحد فقط يبلغ عرضه 1.2 متر في الكوخ 

لقد أعد نينغ نفسه بالفعل عقلياً وعرف أنه قد يضطر إلى النوم على الأرض الليلة ، لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه البساطة والقسوة ، دون حتى مرتبة او شيء من هذا القبيل 

و يبدو أن لي مو قد استنفذ الكثير من الطاقة 

بعد رمي كيس النوم ، استلقي على السرير وقال لنينغ يو : " المفتاح على جانبك . تذكر إطفاء الاناره قبل الذهاب إلى الفراش "

وضع مفاتيح الاناره عند المدخل أمر مفهوم ولكنه غير معقول من حيث تخطيط الدائرة الكهربائية 

يجب أن يكون هناك مفتاح تحكم مزدوج بجوار السرير ، حتى يتمكن من إيقاف تشغيل الضوء بعد الاستلقاء بدلاً من الذهاب إلى السرير في الظلام الدامس 

مهنة وتخصص نينغ يو هو الأبحاث عن الرقائق الدقيقة  ، قطعة من رقاقة مغطاة بدوائر متكاملة معقدة ، مثل مشكلة التبديل المتوازية هذه ، بالنسبة له مثل لعب الأطفال ، لكنه كسول جداً لتثقيف لي مو حول هذه القطعة من المعرفة الفيزيائية 

و لأنه من المحتمل جداً أن لي مو لن يفهم اذا قال ذلك

بعد أن أطفأ الاناره ، تلمس في الظلام ودخل كيس النوم ، الغير مريح على الإطلاق

نينغ يو طمأن نفسه أنه بعد الاستيقاظ غداً ، يمكنه العودة إلى الأشخاص المألوفين

لا يريد البقاء هنا لفترة أطول ، من الأفضل حجز رحلة والعودة مباشرة إلى مدينة جين

نينغ يو تقلّب و استدار باستمرار داخل كيس النوم ، و على الجانب الآخر ، رن هاتف لي مو فجأة بصوت تنبيه رسالة 

التقط لي مو هاتفه ونظر إليه ، ثم عبس وجلس : " هناك انهيار أرضي  "

نينغ يو : " انهيار أرضي ؟"

لي مو: " تسبب حرائق الغابات تغيرات جيولوجية 

الطريق المؤدي إلى المكان السياحي و سد بالصخور "

فوجئ قليلاً وسأل : " إذن هل لا يزال بإمكاني المغادرة غداً ؟"

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي