القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch50 | رواية Top edge

Ch50

يبدو أن شين سيوي أصبح أكثر سعادة مما كان عليه منذ فترة طويلة 

ولم تكن هناك مشاعر أخرى مختلطة

فقط السعادة الخالصة 

ومع ذلك قبل أن يتمكن من إجراء محادثة مرضية مع لايشي  اقترب شخص فجأة وأمسك معصمه قائلاً بفارغ الصبر: "تعال معي" 

وبصرف النظر عن نفاذ الصبر كان هناك أيضا تلميح من الغضب في نبرته 

لم يكن بوسع شين سيوي إلا أن يشعر بالحيرة قليلاً

لقد أنهى الجراحة للتو

فلماذا كان رد فعل كليت بهذه الطريقة ؟

كان يريد في الأصل مواصلة الدردشة مع لايشي

ولكن الآن يبدو أنه من المهم تهدئة الشخص العابس أمامه

: " لايشي" اتبع شين سيوي وتيرة كليت واستدار ليقول: " سنتحدث لاحقاً "

لايشي : " إلى أين تذهبون ؟"

من الواضح أن لايشي لم يكتفي من المحادثة وأراد المتابعة ، لكن مالكين تحدث بصوت منخفض : " إنها محادثتهم الخاصة، فليكن ؟"

: " هاه ؟" توقف لايشي في مساراه وشاهد قائده يُسحب بعيداً 

بعد قصف مبنى محل الحلاقة 

لم يبقى سوى نصف المبنى

مما أدى إلى كشف الجزء الداخلي

لكن السلالم لم تصب بأذى

مما يسمح بالوصول من الطابق الأرضي إلى السطح

عندما جاءوا من الطابق السفلي

كانت السماء في الخارج لا تزال مظلمة

والقمر معلق وحيد في الهواء

نظر شين سيوي إلى ذلك الوقت وأدرك أنه نام لمدة يوم وليلة ومع ذلك لم يشعر بأي إزعاج ولم يكن متأكدًا من كيفية إجراء الجراحة 

بعد صعوده إلى الدرجة الأخيرة من السطح

كان شين سيوي ينوي أن يسأل كليت شيئ ما

لكن الشخص الذي كان يمشي أمامه استدار فجأة واحتضنه بشدة دون سابق إنذار 

: " كليت ؟"

كانت الذراعان حول ظهره تعانقانه بقوة

كما لو كانا يحاولان سحقه ودمجه في جسده

اضطر شين سيوي إلى إمالة ذقنه للأعلى واستخدام كلتا يديه لدعم خصر كليت ، ودفع بلطف للخارج بقوة صغيرة : " ما خطبك ؟"

فقط عندما تمكن من الابتعاد قليلاً

سحبته ذراعا كليت القوية مرة أخرى إلى عناق آخر

كليت : " لماذا لم تنظر إلي عندما استيقظت ؟" 

أحنى كليت ظهره قليلاً ودفن رأسه في منحنى رقبة شين سيوي وبدا عليه الإهانة الشديدة 

لم يستطع شين سيوي إلا أن يجد الأمر ممتع : " هل أنت عابس مرة أخرى بسبب هذا ؟"

لم يستجب كليت وزادت قوة قبضته 

لم يستطع شين سيوي إلا أن يبدأ في التساؤل

إذا تم احتجاز شخص آخر بهذه الطريقة من قبل كليت

فربما يكون عموده الفقري مكسور

: " حسناً ، لا تغضب ." ربت شين سيوي على ظهر كليت بطريقة مهدئة : " لم أرى لايشي منذ فترة طويلة

فقط فكر في الأمر

إذا كان لديك صديق لم تره منذ أكثر من عشرين عام ، ألن تكون متحمس لرؤيته ؟ "

كان يعتقد أن هذه الكلمات كانت منطقية بما يكفي لتهدئة نوبة غضب كليت الصغيرة . ولكن بمجرد أن انتهى من الحديث ، زادت قوة كليت فجأة مرة أخرى ، مما جعل من الصعب عليه التنفس

لم يكن شين سيوي شخص صبور وقد منحه بالفعل أكبر قدر ممكن من الصبر 

ولكن إذا لم يكن من الممكن تهدئة الشقي الصغير

فلن يكون لديه خيار سوى التعامل معه 

: " كليت " أصبح صوت شين سيوي جديًا واستخدم القوة بيديه 

انحنى جسده إلى الخلف ، ودفعت يديه صدر كليت وعبس : " أنت غير معقول ؟"

: " لقد قلت أن اسمك هو شين سيوي " تحدث كليت اخيراً وكان صوته العميق يحمل نبرة مبحوحه

اذاً .. ما زال منزعج من إخفاء شين سيوي لاسمه الحقيقي ؟

فتح شين سيوي فمه عازمًا على توضيح أنه لم يخفي ذلك عمداً ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء تابع كليت : "أخبرني لايشي أنك ميت"

نظر كليت مباشرة إلى شين سيوي

كما لو أنه لا يستطيع الاكتفاء من النظر إليه

كانت نظرته مركزة وعميقة : " أنت تدعى شين سيوي"

أجاب شين سيوي في حيرة: " نعم "

كليت ببطء: " قبل خمسة وعشرين عام 

الشخص الذي أنقذني يُدعى شين سيوي"

استرخت التجاعيد بين حواجب شين سيوي على الفور

وحدق في كليت بدهشة : " ماذا تقول ؟"

: " لقد كنت أبحث عن الشخص لمدة عشرين عام ، وهو أنت " قال كليت وهو يمسك بشين سيوي بإحكام مرة أخرى ويبدو أن مشاعره المتضخمة لا يتم نقلها إلا من خلال القوة : " لماذا لم تخبرني سابقاً ؟"

لا يزال شين سيوي لم يفهم تماماً 

في ذاكرته تطوع للتعديل الجسدي ولم يتذكر شيئ عن مهمة تتعلق بكليت قبل خمسة وعشرين عام

ومع ذلك أثناء محادثته مع لايشي أدرك أن شيئ ما قد حدث من قبل

على سبيل المثال

اعتقد لايشي أنه قُتل في الانفجار

ولم يخبره موران بهذه الأشياء 

في هذه الحالة 

يبدو أن موران لم يزرع ذكريات كاذبة فيه فحسب

بل قام ايضاً بحجب بعض الذكريات التي قد تضر بموران

زم شين سيوي شفتيه: " لا أتذكر ، إذن ما تقوله هو أنني جئت لتنفيذ مهمة قبل خمسة وعشرين عام ، وأنقذتك ؟"

: " نعم" أطلق كليت قبضته قليلاً عن شين سيوي ونظر إليه : "بما في ذلك هذه المرة ، لقد حدث هذا ثلاث مرات الان  "

تمتم شين سيوي: " مستحيل ، أنا لا أتحدى الأوامر "

لم يكن فقط غير مطيع لكنه كان ايضاً غير مخلص تماماً لشجرة الحياة . إذا كان ما قاله كليت صحيح ، 

فإن شين سيوي مرتبك إلى حد ما بشأن سبب ميله دائمًا نحو كليت 

كليت : " في الواقع ، كان يجب أن أدرك ذلك عندما تعرضنا للقصف في المرة الأخيرة "

كانت نبرة كليت تحمل لمحة من الندم : " قلت لك أنك تشبه صديقي إلى حد كبير

و كلاكما نزلا لتنفيذ مهمة ، ولكن في النهاية ، لقد ساعدتني . لماذا لم أعتقد أنك هو ؟ "

: " لماذا لم تعتقد ذلك ؟" لم يكن بوسع شين سيوي إلا أن يشعر بالفضول : " لم أغير مظهري أليس كذلك؟"

: " عندما أنقذتني كنت لا أزال صغير ، ولا أتذكر كيف كنت تبدو بشكل جيد . 

أتذكر فقط أنه كان لديك شعر أسود وعينان سوداء "

وفجأة أدرك شين سيوي أنه في لقطات المراقبة التي أظهرها كليت كان لديه شعر ذهبي واستخدم ايضاً اسم إيفان المستعار

لا عجب أن كليت لم يتعرف عليه 

: " قلت أنني أنقذتك عندما كنت صغير ،" حسب شين سيوي في ذهنه : " قبل 25 عام كان عمرك خمس سنوات فقط ، أليس كذلك ؟"

بمجرد أن فكر في هذا وجد شين سيوي الأمر مضحك 

ابتسم وقال مازحًا: " إذاً .. كنت مجرد شقي صغير؟"

ضاقت كليت عينيه وعبس بحزن

" أنت تدعوني بصديقك ، أي نوع من الأصدقاء ؟" واصل شين سيوي الضحك : "من الواضح أنني مثل اخوك الأكبر "

قبل أن تتلاشى الابتسامة على زوايا فمه تمت إزالة قناع الوجه فجأة والتقت شفاههما 

يد كبيرة قبضت بقوة على الجزء الخلفي من رقبته واللسان فتح أسنانه بقوة

لم يعرف شين سيوي كيف

لكنه انتهى به الأمر إلى تقبيله 

نظرًا لعدم قدرته على التنفس بشكل صحيح بدون قناع الوجه ضعفت ساقا شين سيوي لسبب غير مفهوم

لقد دفع كليت بعيداً واستعاد قناعه وكان احمرار خديه ملحوظ تماماً تحت ضوء القمر 

: " لا تلمس قناع وجهي بلا مبالاة "

: " هل يعجبك عندما يقبلك شقي صغير ؟"

: " لا لايعجبني  ."

ضحك كليت بهدوء غير مهتم بالإنكار 

كما لو أنه قرر أن كلمات شين سيوي لا تتماشى مع مشاعره الحقيقية 

شين : " قال مالكين أنك تعامل منقذ حياتك مثل المثل الاعلى "رفع شين سيوي رأسه قليلاً واستعاد قوته : " هل هذه هي الطريقة التي تعامل بها مثلك الاعلى ؟"

أعلن كليت بلا خجل  : "في الحقيقة ..... أريد أن أفعل المزيد"

: " أنت..." لم يكن شين سيوي يعرف ماذا يفعل

بدا أن كليت بذل كل ما في وسعه 

وكشف كل أفكاره

تاركاً شين سيوي أعزل تماماً 

لكن بالتفكير في كتاب الرسائل  ، استطاع أن يفهم إلى حد ما.

20 عام من الشوق تراكمت وانفجرت اليوم

ربما كان عدم تقبيل شين سيوي إلى حد الاختناق شكل من أشكال ضبط النفس حقاً

شين سيوي : " لا تفكر كثيراً في الأمر "

تجنب شين سيوي نظرته بقلق وسار نحو حافة السطح : " لم أعطيك الإذن للقيام بأي شيء آخر " 

ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوتين 

احتضن كليت خصره من الخلف 

وهمس في أذنه: " في ماذا تفكر ؟"

هبت أنفاسه الدافئة على أذنه

كما لو أن تيار خفيف يمر عبرها

أدرك شين سيوي متأخرًا أن كليت كان يغازله

وكان يفعل ذلك بكامل قوته

دون أن يمنعه من أي شيء 

لم يعجبه هذا الشعور بالسيطرة وكان على وشك أن يطلب من كليت أن يتركه عندها انحنى كليت فجأة على رقبته وقال بصوت مكتوم: " أردت فقط أن أجعلك تتذكرني "

تأثر قلبه الناعم 

ومد شين سيوي يده ولمس رأس كليت

واعتذر قليلاً : " أنا حقًا لا أستطيع التذكر"

كليت بسخط: " لكنك تتذكر لايشي "

وأوضح شين سيوي: "هذا لأنني أعرفه منذ سنوات عديدة

لا بد أن موران قد محى ذكرياتي السيئة عنه ، وهذه الذكريات مرتبطة بك

لكن لايشي كان في حياتي لفترة طويلة

حتى لو لم أتذكر ما حدث قبل خمسة وعشرين عام ، فقد كان هناك دائمًا "

صمت كليت وظن شين سيوي أنه يفهم ذلك 

ولكن بعد ذلك عض كليت رقبته فجأة

كما لو كان ينفس عن إحباطه

مع الجلد الذي كان محصن ضد السكاكين والبنادق لم يشعر شين سيوي بأي ألم وترك كليت يعضه

ولكن بعد ثانيتين فقط رفع كليت رأسه واشتكى: "بشرتك قاسية للغاية "

شين سيوي: "..."

تنهد بلا حول ولا قوة وقال: " عض مرة أخرى ."

هذه المرة قام شين سيوي بإبعاد الجزيئات عالية المرونة في تلك المنطقة ، لذلك عندما عض كليت مرة أخرى عبس من الألم

أدرك كليت أن شين سيوي قد كشف الجلد الهش وسحب قبضته على الفور 

وبعد فترة من الوقت لعق علامة العض التي تركها ورفع رأسه اخيراً

قام شين سيوي بتقويم ياقته الممزقة ورفع حاجبه : " هل أنت راض الآن ؟"

ابتسم كليت: "اووه "

في الواقع

ليس من الصعب استرضاء شقي

فكر شين سيوي في نفسه

لكن كليت استغل الموقف : " ثلاث مرات ، 

كل المرات الثلاث ، كنت تقف فيها بجانبي . انت حقًا تحبني "

" ؟ " 

استدار شين سيوي ونظر إلى القلادة الكبيرة على جسده : " لا تكن مغرور جدًا "

ربما كان ولع شين سيوي بكليت نابع من تلك الذكريات المنسية

ربما كان السبب وراء تصديقه لـ "قصة" كليت بهذه السرعة خلال هذه المهمة هو أنه وجد نفسه دائمًا ينجذب نحو كليت دون وعي 

كان لا بد من الاعتراف بأن كليت كان شخص مهم بالنسبة له، ولم يكن الأمر مبالغ فيه كما ادعى 

: " ألا تحبني ؟" عقد كليت حواجبه وسأل 

شين سيوي: " لا ينبغي للأطفال أن يتحدثوا عن الحب "

: " هل أنا في نظرك مجرد طفل ؟"

: " أليس كذلك ؟"

: " حسناً ...." ترك كليت شين سيوي وأمسك بمعصمه :  " هيا نذهب إلى مكان آخر "

: " نذهب إلى أين ؟" شين سيوي في حيرة 

في تلك اللحظة ظهر رأس مالكين فجأة أسفل الممر وهمس: " يا رئيس، هل انتهيت ؟"

توقف كليت عن السحب : " ما الأمر ؟"

مالكين: " لايشي  يريد التحدث عن الاتفاقية "

كليت بلا مبالاة: " أنا مشغول "

ولكن بمجرد أن انتهى من الحديث سار شين سيوي نحو الممر وقال: " قادمون "

يتبع ... 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي