القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch61 | رواية Top edge

Ch61

نظر الحراس إلى بعضهم البعض

غير متأكدين من كيفية التصرف

كان أدولف أول من قام برد فعل وتجاوز الحراس

ورجع للخلف بينما كان يقطب جبينه قال: " وكيف يكون هذا ؟ " 

ومع ذلك بعد أن اتخذ بضع خطوات فقط استدار وقال: " احبسوه أولاً "

: " هو !! " 

أشار أدولف الى كليت

ومقارنة بأخبار انتحار ميلر

أصبح الوضع هناك أقل إلحاح

شين سيوي الجالس في السيارة 

شاهد كليت على مسافة ليست بعيدة

تم توجيه عشرات البنادق نحو رأس كليت من مسافة قريبة وكان من الواضح أنه لن يتمكن من الهروب دون أن يصاب بأذى

لحسن الحظ

لم يتصرف كليت بتهور

وسمح للحراس بتفتيشه 

ووضع الأصفاد في يديه

: " هل هو حبيبك ؟" جلس أدولف بجوار شين سيوي وأمر الحراس بقيادة السيارة إلى القصر

أجاب شين سيوي بسؤال: "ماذا تنوي أن تفعل به؟"

نقر أدولف بإصبعه على فخذه ونظر بتمعن إلى تعبير شين سيوي : " إذاً ..، أنتما الاثنان عاشقان حقاً "

في هذه المرحلة ، أصبح إنكار ذلك بلا معنى

قال شين سيوي بصراحة: " في النهاية ، إنه أخوك الأصغر

من الأفضل ألا تؤذيه "

: " تسك ، أخ أصغر آخر" غيّر أدولف نظره إلى خارج النافذة : " صداع آخر .. "

لم يستطع شين سيوي إلا أن يذكّره : " ألا ينبغي أن تكون أكثر قلق بشأن انتحار والدك ؟"

نظر أدولف بخفة إلى شين سيوي وظل صامت

كان شين سيوي يراقب الوضع خلفه من خلال مرآة الرؤية الخلفية

ورأى كليت يُنقل إلى سيارة أخرى

ومن المحتمل أن يكون محتجز في المبنى المجاور للقصر الرئيسي

طالما لم يتم نقله إلى مكان آخر

فلا بأس

خفف شين سيوي عقله مؤقتًا

و عند عودته إلى المرآب في القصر الرئيسي

تبع أدولف ودخل إلى مكتب ميلر

في تلك اللحظة

كان جسد ميلر ملقى على الأرض

وكان الطاقم الطبي يقوم بإجراء فحص أولي للجثة

كانت تجلس على كرسي قريب امرأة ترتدي عباءة سوداء

ولم يكن بوجهها مساحيق تجميل

ولم تكن ترتدي أي مجوهرات

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شين سيوي السيدة الأولى تبدو بهذه البساطة

اقترب أدولف من المرأة وسألها : " ريتا ، ماذا حدث ؟"

ريتا : " كنت أستعد للنوم ، وجئت لأسأل متى سيرتاح ، وبعد ذلك..."

( ظهرت ريتا في مذكرات عمر من قبل ' زوجة ابوهم')

لم تكن والدة أدولف أو والدة عمر 

كانت زوجة ميلر الثالثة

ذكرت المجلات أنها انحازت إلى أدولف ودعمت تجارة الأجنة الاصطناعية لأنها أرادت إنجاب طفلها

ومع ذلك 

تذكر شين سيوي أن عمر في مذكراته توقع أنها تريد طفل لأنها كانت تخشى أنها لن تكون قادرة على المطالبة بثروة العائلة بعد وفاة ميلر 

— و اتضح أن هذا الموقف حدث بالفعل 

قام شين سيوي بمسح الغرفة بهدوء

كانت غرفة مربعة بها أرفف كتب على كلا الجانبين

أمام المدخل كانت هناك نافذة كاملة الطول

وتم وضع المكتب بالقرب من النافذة

كان هناك مصباح معلق كبير معلق بالأعلى

ولا يزال الحبل الذي استخدمه ميلر لشنق نفسه معلق

ريتا : " انظر إلى رسالة الانتحار التي تركها " التقطت ريتا قطعة من الورق من المكتب المجاور وسلمتها إلى أدولف :" قال أنه يشعر بالذنب تجاه المستويات الدنيا "

بسماع هذا زادت شكوك شين سيوي

التقى للتو مع ميلر منذ وقت ليس ببعيد

وبدا ميلر غير راغب في تقديم تنازلات

فكيف يمكن أن يتحول من تطرف إلى آخر في ساعة أو ساعتين فقط !! 

سأل أدولف ، الذي قرأ رسالة الانتحار، بتعبير محير  : " إذن ، هل غيّر أبي رأيه ؟"

هزت ريتا رأسها : " لا

وهذا يثبت أنه لم ينتحر "

لم يكن شين سيوي يعرف ميلر جيداً ، ولكن انطلاقًا من موقف ريتا ، لم يعتقد أن ميلر كان من النوع الذي ينتحر

في تلك اللحظة وقف أفراد الطاقم الطبي الجالسين بجانب الجثة ونظروا إلى جهاز الاختبار في أيديهم قائلين: " دم الجنرال ميلر يحتوي على كمية كبيرة من المهدئات . ووفقاً للسجلات الطبية ، لم يكن لدى الجنرال عادة تناول الحبوب المنومة قبل النوم . 

لذلك

وفقًا للحكم الأولي... ربما لم يكن الجنرال قد انتحر"

عند سماع هذا

تغير تعبير الجميع في الغرفة

نظرت ريتا إلى أدولف أولاً ، ونظر أدولف إلى جهاز الاختبار في يد الطاقم الطبي

تراجع مساعد ميلر الشخصي خطوة إلى الوراء

ونظر الحارسان عند الباب إلى بعضهما البعض قبل النظر إلى الأفراد الثلاثة

اجتاحت نظرة شين سيوي بينهما وأدرك فجأة أن هذا الأمر يبدو أكثر تعقيدًا مما كان يعتقد

لم يتكلم أحد ؛ 

يبدو أن لا أحد يريد التعبير عن أفكاره

اخيراً 

كسر شين سيوي حاجز الصمت  : "ماذا عن عمر ؟"

هدأت ريتا نفسها وقالت: " لقد ذهب إلى المستويات الأدنى"

شين سيوي: "بهذه السرعة؟"

فقاطعه أدولف: "لم يكن يريد البقاء هنا أبداً

في الظروف العادية ، لن يعود إلا في مناسبة خاصة ."

سأل شين سيوي عن عمر ليس لأنه كان يشك فيه ، ولكن لأنه وجد أنه من الغريب أن عمر لم يظهر بعد وفاة ميلر

لكي نكون صادقين

لم يكن لدى شين سيوي أي فكرة عمن يشك في تلك المرحلة لأنه لم يكن لديه فهم لما كان يحدث

ولكن من الواضح أن الآخرين الحاضرين كانوا مختلفين عنه ؛ كان لدى كل شخص أفكار ولكنه كان متردد في ذكر كلمات مثل "القتل" أو "الجاني" بسهولة

خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تحطيم الحقيقة المرعبة

ساد الصمت الغرفة مرة أخرى

وفي تلك اللحظة

سألت ريتا فجأة: " سمعت أن شخص ما اقتحم المستوى الأعلى. ماذا حدث لذلك الشخص ؟"

أراد شين سيوي أن يقول ان كليت لم يكن مشتبه به على الإطلاق لأنه تم القبض عليه بمجرد دخوله ولم يكن لديه الوقت لارتكاب الجريمة

و كان يعتقد أن هذا شيء يمكن للجميع رؤيته

لكن أدولف قال: "من هذا المنظور ، كان لديه دافع بالفعل"

نظر شين سيوي إلى أدولف غير مصدق : " ماذا ؟"

أدولف: " إنه ابن الجنرال غير الشرعي "

والآن جاء دور ريتا لتتفاجأ : " ماذا تقول ؟"

: " كل من كان على اتصال به يمكن أن يشعر بالاستياء تجاه الجنرال " كان أدولف يسير ذهابًا وإيابًا وهو يفكر : " بالإضافة إلى ذلك ، الكابتن شين هو حبيبه ، 

ومع ذلك رتب الجنرال للكابتن شين أن يتزوجني

لا أعتقد أن أحداً لديه دافع أقوى منه "

عبس شين سيوي : " أدولف !! 

لقد تم القبض عليه بمجرد وصوله . كيف يمكن أن يقتل الجنرال ميلر ؟ "

: " لا يمكننا أن نستبعد احتمال أن يكون لديه شريك " توقف أدولف فجأة عن المشي : " في الواقع ، لأنه اقتحم الفيلا ، غادر جميع الحراس الفيلا "

نظر شين سيوي مباشرة إلى أدولف وسأله  : " أي نوع من الشريك يمكن أن يكون لديه ؟

هل تقترح أنه أنا ؟"

إذا كان كل شخص في الفيلا مشتبهًا به

فإن شين سيوي وكليت كانا بلا شك أقل شخصين مشتبه بهما

لكن أدولف لم يعتقد ذلك لمس ذقنه وتابع : " كل شيء ممكن"

اللعنة عليك

عند رؤية موقف أدولف

أدرك شين سيوي شيئ فجأة

في الأصل 

كان المقصود من تحالف الزواج إظهار صدق عائلة المارج وحل أزمة الرأي العام الحالية

ومع ذلك

إذا قُتل الزعيم المارج على يد ممثل للمدنيين ، فإن الوضع يكون واضح  - سيتغير الرأي العام على الفور ، ولا أحد يعرف عدد الأشخاص الذين سيتهمون ممثل المدنيين بالقاتل 

في ذلك الوقت

لم يكن أحد يريد أن يرى عائلة المارج والمدنيين متحدين في الزواج بعد الآن

وبدلاً من ذلك

سيبدأون في الحداد على ميلر وتذكر مساهماته في شجرة الحياة

بمعنى آخر 

في لحظة وفاة ميلر

كانت أزمة عائلة مارج قد تم حلها بالفعل

أدرك أدولف ذلك على الفور وفكر في استخدام هذا لتحويل اللوم إلى شين سيوي

إذا شعر المدنيين بالذنب اتجاه عائلة المارج 

فلن يأملوا أبدًا في قلب الطاولة

يا له من مخطط ماكر

لم يستطع شين سيوي إلا أن يبدأ في التفكير

من كان بإمكانه قتل ميلر ؟

القتل ليس إلا جريمة مال أو عاطفية أو انتقام

لكن في تلك اللحظة الحساسة ، 

بدا أن كل الدوافع مرتبطة بالصراع على السلطة

جمع شين سيوي أفكاره مؤقتًا وقال: " أدولف 

أنت تعلم بوضوح أنه لا كليت ولا أنا القتله " 

أدولف : " من الصعب القول 

دعونا ننتظر وصول القاضي " 

ثم أومأ للحراس : " قيدوه "

منذ مجيئه إلى المستوى الأعلى

شهد شين سيوي مرات لا تحصى لم تتمكن فيها خططه من مواكبة التغييرات

المستوى الأعلى كان أراضي شعب المارج 

وبغض النظر عن المسؤول الذي جاء

فمن المؤكد أنهم سيقفون إلى جانب شعب المارج 

بدا الوضع غير مناسب للغاية بالنسبة لشين سيوي وكليت

ولم يكن هناك سجن في المسكن الخاص

ولم يكن المستوى الأعلى بأكمله به أي مرافق احتجاز

لذا عندما قاد الحارسان شين سيوي عبر الممر الطويل 

أدرك بسرعة أنه سيتم حبسه مع كليت

من المؤكد أنه بعد فترة وجيزة

أحضر الحارسان شين سيوي إلى المبنى المجاور للمبنى الرئيسي ثم دفعاه إلى قاعة فسيحة متعددة الأغراض

بدت هذه القاعة وكأنها مكان مأدبة 

ولكن في هذا الوقت

كانت الطاولات والكراسي والمقاعد مكدسة في الزاوية

مما ترك مساحة كبيرة مفتوحة في المنتصف

أُغلق الباب الخلفي مرة أخرى

وظهر صوت نقرة

تم دفع شين سيوي وسقط على الأرض

بينما وقف كليت

الذي كان جالس في الأصل على الفور وسار نحوه بقلق 

لكن في تلك اللحظة ، أصدر الحاجز الكهروضوئي 

صوت ' طقطقة ' 

مما أدى إلى حرق جلد كليت على ذراعه وإجباره على التراجع 

شين : " أنا بخير" رفع شين سيوي رأسه وعندها فقط لاحظ وجود سياج كهروضوئي عالي الجهد حول كليت . لقد شكلوا قفص مربع حوله

يبدو أن أدولف كان لا يزال يشعر بالضجر من كليت 

لم يكن كافياً حبسه فحسب ؛ 

كما تم وضع مثل هذه الاحتياطات 

ومع ذلك 

لم يُعامل شين سيوي بنفس الطريقة 

من المفترض أن أدولف كان يعلم أنه بدون قناع الأكسجين ، لن يتمكن من الذهاب إلى أي مكان ، 

لذا قام بحبسه هناك فقط

شين : " لا تتحرك " 

هدأ شين سيوي أنفاسه أثناء دعم الجزء العلوي من جسده

: " سوف اتي " 

: " انتظر " خلع كليت قلادة من رقبته وألقاها باتجاه شين سيوي : " خد هذا " 

لم يتذكر شين سيوي أن كليت كان يرتدي القلائد من قبل 

رأى أن هناك ناب ذئب الصحراء معلق أسفل القلادة

و عند مروره عبر الحاجز الكهروضوئي 

احتك الناب مع الضوء عالي الجهد

مما أدى إلى حدوث صدع

و مع ارتداد الناب المتشقق على الأرض عدة مرات

عندها ارتد أمام شين سيوي و تحطم الناب تماماً 

وكشف عن شيء صغير بداخله 

توقف الجسم الصغير أخيرًا أمام يد شين سيوي 

ألقى نظرة فاحصة ووجد كبسولة عنكبوت صغيرة وحساسة

يتبع ...

[ مالكين : هل ما زال أحد يتذكر بحثي ؟ ]

[ ظهرت ريتا في مذكرات عمر في الشابتر 36 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي