Ch10
كان تشين جينغ سيبقى الليلة في قصر شين ،
لذا أعدّ الخدم غرفة الضيوف المعتادة له ،
وفرشوا السرير بأغطية وبطانيات جديدة ،
وبعد أن قال الاثنان “ تصبح على خير” عند أعلى الدرج ،
تبع شين ليانغشينغ الرجل بنظراته وهو يمشي باتجاه غرفة الضيوف ….
فجأة قال بصوت عفوي : “ لما لا تنام معي الليلة ؟”
توقف تشين جينغ عن المشي ونظر خلفه بابتسامة ، ثم أومأ بالموافقة
غرفة شين ليانغشينغ بسيطة التصميم ،
سرير بأربعة أعمدة يحتل مركز الغرفة ،
وستائر ذات طراز أجنبي تغطي حائط كامل – ربما لأغراض جمالية وعزل حراري ،
إذ لم تكن النوافذ بهذا الحجم الكبير – تشبه تلك الستائر في المسارح ،
بينما شين ليانغشينغ يغتسل في الحمام ،
أزاح تشين جينغ الستائر الثقيلة وألقى نظرة إلى الخارج ،
النوافذ الفرنسية الطويلة تؤطر سماء هادئة تتلألأ فيها نجوم خافتة وهلال نصف مكتمل ،
كان تشين جينغ يتوقع أن يقوم الرجل الآخر بشيء ،
لكن لم يحدث أي شيء ،
فقط استلقيا جنبًا إلى جنب ،
يستمعان إلى أنفاس بعضهما البعض حتى غلبهما النوم ،
لم يُغلق تشين جينغ الستائر بالكامل ،
فانساب ضوء القمر بخيط نحيل على الأرضية ،
ليبرز وسط الظلام ،
تمتم تشين جينغ : “ شين ليانغشينغ ،، حتى لو لم تكن جيدًا في اللغة الصينية ،
فمن المؤكد أنك تعرف بيت الشعر ‘ضوء القمر يسطع على الفراش’، أليس كذلك ؟”
استدار شين ليانغشينغ ودفن ذقنه في كتف تشين جينغ
استدار تشين جينغ بدوره ليصبح وجهه مواجهًا للرجل الآخر : “ هل اشتقت إلى لوطنك عندما كنت بعيدًا ؟”
: “ لا ….” إجابته تبدو عفوية أكثر منها إجبارية : “ في الحقيقة ، لم أكن لأمانع لو لم أعد أبدًا ”
ظل ماضي هذا الرجل لغز بالنسبة لتشين جينغ ،
وتذكر الأجواء الكئيبة التي خيمت على حديثهما السابق حول هذا الموضوع ،
فلم يقاوم السؤال: “ لماذا ؟”
لم يتجنب شين ليانغشينغ السؤال وأجاب بإيجاز عن خلفيته ،
لكنه ترك الكثير من التفاصيل المؤلمة جانبًا ،
لأنه لم يرغب في إثارة شفقة جينغ
: “ هذا المكان لم يترك في نفسي انطباع جيد ، لذا لم أفتقده أصلاً "
على الرغم من أن شين ليانغشينغ لم يخض في التفاصيل ،
إلا أن تشين جينغ استطاع تخيل ما مر به –
طفل يعيش تحت سقف شخص آخر بلا أحد يلجأ إليه في الأوقات الصعبة – وشعر بالأسف عليه —-
ومع ذلك ، لم يظهر ذلك ،
بل فضل جينغ تغيير الموضوع
جينغ : “ إذًا لديك ربع أصول أوروبية .
لكن لا يبدو ذلك واضحًا عليك ”
ليانغشينغ : “ كان أكثر وضوحًا عندما كنت صغير ”
جينغ : “ هل لديك صور ؟”
ليانغشينغ : “ أعتقد يوجد بعض الصور ”
جينغ : “ متى ستريها لي ؟”
ليانغشينغ : “ سأحتاج شيئ في المقابل "
جينغ : “ كنت أقول ذلك من باب المجاملة ،
لم أظنك جادًا في عرضها "
: “ ها هو لسانك الحاد مجددًا ...” مد شين ليانغشينغ يده نحو خصر
تشين جينغ وأمسك به: “ أذكر أن أحدهم كان يبكي ويتوسل لي أن–”
: “ لنعد إلى ذلك مجدداً ” ابتعد تشين جينغ وهو يشعر بحرارة وجهه تتصاعد
: “ تفعلها ولا تريد أن يتحدث الآخرون عنها " سحب شين ليانغشينغ يده
وضحك بهدوء : “ تشين جينغ أيها المشاغب الصغير "
: “ تصبح على خير " استدار تشين جينغ لينظر إلى السقف مجدداً منهياً الحديث
وبالفعل ، صمت شين ليانغشينغ، وسرعان ما أصبح تنفسه منتظمًا وكأنه غفا
في هذه الأثناء ، بقي تشين جينغ مستلقي وعيناه مغمضتان ،
يفكر في أنه لولا عودة شين ليانغشينغ لما كان قد التقى به
لكنه لم يستطع أن يقرر ما إذا كان اللقاء أفضل أم عدمه ...
في النهاية ، استرجع المثل القائل [ من طلب المزيد فقد السعادة ]
تحذير شياو ليو لم يكن دقيق تماماً ،
لكنه كان حسن النية ...
كان يرى أن تشين جينغ لا يزال ذلك الشاب الطيب المزاج والوفي ،
لكنه ساذج بما يكفي ليتحمل مزاحه حول القطة الهاربة
أو ليتحمل اللوم بدلًا عنه في المرات القادمة
لكن تشين جينغ الآن يبلغ من العمر أربعة وعشرين عام ،
وأصبح يفهم الناس بشكل أفضل ،
أدرك منذ فترة طويلة طبيعة شين ليانغشينغ ،
وأن علاقتهما تشبه علاقة الراهب والجرس – يعيشها يومًا بيوم .
وأخذ الأمر بالمعنى الحرفي : سيأخذ ما يستطيع ،
وعندما تنتهي العلاقة ، ينتهي كل شيء ….
لكن المعرفة شيء والفعل شيء آخر ،
خاصةً عندما يتعلق الأمر بالحب ،
والخطط لا تسير دائمًا كما يريد المرء ….
كان تشين جينغ مستلقي بجانب شين ليانغشينغ ،
متمنيًا أن يتمكن من الاستمرار في قرع هذا الجرس ،
لكنه أدرك مشكلة جدية ….
أراد الاستمرار ، لكن ذلك يعتمد على ما إذا كان الجرس يرغب في أن يُقرع أم لا ——-
مهما كان المستقبل ، فإن ' ليانغشينغ الجرس' كان مستمتع بالقرع في الوقت الحالي ….
————————————-
تناولا العشاء كالمعتاد يوم الأربعاء ،
وقاد شين ليانغشينغ تشين جينغ إلى منزله بعدها
أوقف سيارته على الطريق وسار معه حتى بوابته .
وأثناء بحث الرجل عن مفاتيحه ، انتهز شين ليانغشينغ الفرصة ودفعه إلى البوابة ليقبّله
تفاجأ تشين جينغ من هذا التصرف المفاجئ ،
وعلى الرغم من أن الزقاق مظلم ،
لم تكن هناك ضمانات أن جار لن يخرج فجأة ليقتحم هذه اللحظة الرومانسية
: “ شين… اممم…” لم يرغب تشين جينغ في إصدار الكثير من الضوضاء ،
فاحتج بصوت خافت بينما حاول أن يسيطر على الوضع
لكن رفضه هذا لم يزد شين ليانغشينغ إلا حماس
أمسك ليانغشينغ بفك جينغ بيد وخصره باليد الأخرى ، رافضًا تركه
: “ توقف عن هذا … بالفعل –”
كان تشين جينغ حسن المزاج ، لكن هذا الأمر تجاوز حدود احتماله
: “ اصمت ”
فجأة همس شين ليانغشينغ : “ أحدهم قادم . لا تتحرك "
تجمّد تشين جينغ وحبس أنفاسه ليستمع —- و بالتأكيد ،
سمع خطوات خفيفة ،
تبعها صوت طفيف لبوابة تُفتح ،
لم يهدأ قلبه إلا عندما تأكد أن الشخص قد دخل إلى منزله
جينغ : " يا إلهي ! …. ”
جعل هذا التداخل من الصعب أن يغضب ،
لذا اكتفى بالتنهد
جينغ : “ لا يوجد أحد في المنزل .
كان بإمكانك على الأقل الانتظار حتى ندخل ،
بدلاً من جعل الأمر يبدو وكأنه …”
كان تشين جينغ يريد أن يقول ' كعلاقة سرية ' لكنه تردد في استخدام مثل هذه الجملة المحرجة ،
بدلاً من ذلك ، دفع شين ليانغشينغ بعيداً عنه وقال : “ ابتعد عني "
لم يتوقف شين ليانغشينغ عند هذا الحد واستمر في التحدث بطريقة
تحمل إيحاء على عكس تعابيره الباردة : " إذا دخلنا بالفعل ، فلن يرضيني مجرد قبلة ...
ليس لديك أي شيء في منزلك ، وإذا أصبت مجدداً ،
سأضطر إلى الانتظار أسبوعين طويلة آخرى .
هل ترغب في أن أعاني لهذا الحد ؟”
: “ يمكنك الانتظار حتى يوم السبت فقط…” توقف تشين جينغ فجأة
بعدما أدرك أنه وقع في فخ شين ليانغشينغ مجدداً .
ثم صمت ، وجد الموقف مسليًا
ولم يستطع منع نفسه من تحدي
الرجل الآخر : “ أوه ، سيد شين آخر مرة تحققت فيها ،
كنا رجلين بالغين ومشاركين في المجتمع .
هل تحاول أن تخبرني أنك لا تستطيع الانتظار ثلاثة أيام ؟”
فتح تشين جينغ البوابة
وتبعه شين ليانغشينغ، مستمرًا في الكلام : “ ولكن سيد تشين، لقد جعلتني أنتظر وأنتظر ،
كيف يمكنك تحمل رؤيتي بهذا الشكل ؟”
في الحقيقة ، فكر تشين جينغ { بإمكانه أن يكون سخيف عندما يريد الفوز بالجدال }
لكنه اضطر للاعتراف بأن هذا الرجل يمكنه أن يجعله يشعر بالخجل ،
لم يكن لديه رد ، لذا انسجم معه ، وانحنى بالقرب من أذنه : “ إذن هل ستدخل أم لا ؟
لا أستطيع حقًا أن أراك بهذا الشكل ”
: “ لا شكرًا ….” تحول شين ليانغشينغ فجأة إلى سلوك السيد المحترم
بعد أن استفز الرجل الآخر بما فيه الكفاية ، عانقه وهمس : “ سأحتفظ بكل شيء ليوم السبت "
جينغ : “ إذن لماذا ما زالت يداك علي؟”
: “ مشاغب مجدداً ….” قبّله شين ليانغشينغ قبلة سريعة : “ ألا تخاف من العقاب ، صحيح ؟”
تشين جينغ على وشك الرد عندها قبّله الرجل الآخر بقبلة عميقة
الدفء الوحيد في ليلة الشتاء الباردة كان من شفاههما المتصلة ،
و ألسنتهما مثل الأفاعي التي تسرع للدخول في السبات ،
تتسلل عبر التربة الباردة إلى الرطوبة المظلمة في الأسفل
———————————————————
عندما حل يوم السبت أخيرًا ،
التقى تشين جينغ مع شين ليانغشينغ بعد العمل
وعاد معه إلى منزله في شارع كامبريدج لتناول العشاء
بعد الوجبة ،
تناول كل منهما كوب من شاي تي كوان ين لتحسين الهضم ،
الرائحة الحلوة التي تحمل إيحاء يشبه زهرة الأوركيد أشارت إلى أن الأوراق
قُطفت خلال فصل الخريف في مقاطعة آنشي ،
صعدا إلى الطابق العلوي في حوالي الساعة التاسعة وأخذا حمامًا معًا ،
البلاطات الخزفية التي تغطي الجدران لامعة جداً لدرجة أنها تعكس الصور ،
تدفقت المياه وملأت المكان بالبخار ...
أثناء وقوفه أمام شين ليانغشينغ، تذكر تشين جينغ ما حدث آخر مرة وشعر بالإثارة
أما بالنسبة لشين ليانغشينغ، فقد كان منتصبًا بالفعل أثناء خلع ملابسهما …..
انسكب الماء الساخن و انتصابه بارز ،
هذا المشهد جفف حلق تشين جينغ وشعر برغبة محرمة
رفع شين ليانغشينغ حاجبًا بابتسامة وكأنه يستطيع رؤية رغبات الرجل الآخر : “ ما الذي تفكر فيه ؟”
قام بفرك الصابون على صدر تشين جينغ ولعب بحلمات صدره الزلقة
: " لا شيء …."
لم يرغب تشين جينغ في إخباره ،
ولم يجبره ليانغ أيضاً ،
مرر الصابون على ظهره وأسفل مؤخرته ،
عندما شعر برغوة كافية ،
أدخل إصبعه الأوسط كمزلق ،
و سأل بينما يدفع إصبعه للداخل والخارج : " هل مؤخرتك تشعر بالراحة ؟"
لم يشعر تشين جينغ بأي شيء معين سوى شعور بسيط بالتمدد ،
لكن ما لم يستطع تحمله هو نبرة الرجل البذيئة والمهذبة في نفس الوقت
ارتفع المقطع الأخير كخطاف يحاول جذب فريسته ،
مما جعل تشين جينغ يشعر بلذة نفسية من إدخال الإصبع….
توترت عضلات مؤخرته ومصّ إصبع الرجل وضيّق المكان عليه ،
أصبح تنفس شين ليانغشنغ متقطع ، وسحب إصبعه ،
أمسك برأس الدش لشطف الرغوة ، و بدأ تنظيف تشين جينغ
وأخذ منشفة له : " اخرج من الحوض وجفف نفسك .
لا تخرج "
شعر تشين جينغ بالحرارة من الماء الساخن ،
وعندما خرج من الحوض ،
ارتجف خجلاً ،
وعندما كان يجفف نفسه بالمنشفة ورأى شين ليانغشينغ يخرج من الحوض،
احمّر وجهه أكثر ، وأبعد بصره بسرعة ، ولم يصدر صوت
الرجل الطويل ' ليانغ ' يمسك بسروال داخلي أبيض في يده ،
رفعه إلى فخذ جينغ و حدق في الحجم ثم سأل: " ارتدِيه من أجلي "
لم يسبق لتشين جينغ أن ارتدى هذا النوع من الملابس الداخلية ،
لكن هذا ليس ما جعله يحمر وجهه -
بل حقيقة أن السروال الداخلي لم يكن جديدة بالتأكيد ،
بل اختار الرجل عمدًا شيء قد ارتداه ،
وهذا في حد ذاته أضاف معنى آخر للفعل ——-
انحنى شين ليانغشينغ ، وأمسك بكاحلي تشين جينغ : " ارفعه "
وألبسه و سحبه لأعلى وأمسك بقضيب جينغ المنتصب ليبقى مختبئًا تحت حزام الخصر ،
و ترك الرأس بارزًا وبدأ في فركه بإبهامه ،
بعد فترة وجيزة ، شعر بسائل ينساب من الطرف ، ومسحه على حلمات جينغ…
تقدم للأمام ليقف وجهاً لوجه وفرك قضيبه بالآخر ملفوفًا في ملابسه الداخلية الخاصة به
مد يده حول الخصر وأمسك بالجزء السفلي وسحبه لأعلى ،
و تحول القماش حول الوركين إلى حبل رفيع ويكشف عن المؤخرة
شعر تشين جينغ بالقماش يسحب عبر فخذيه ،
وشعر أن قاعدته تؤلمه وكأنه يُجلد بسوط صغير ،
ملأه الألم بالخجل ،
لكن عضوه أصبح أكثر صلابة فقط ،
واستمرت المني الساخن في التدفق ،
بعضه سقط على قضيب الرجل الآخر بينما بعضه تسرب على طوله ، مبللاً السروال
شد شين ليانغشينغ على الملابس بيد واحدة بينما يلعب بمؤخرة الرجل بقسوة باليد الأخرى
سأل بينما يفرك انتصاب قضيبه على انتصاب الآخر : "هل تريده ؟
هاه ؟"
لم يرد أي رد
: " تكلم "
لم يصدر تشين جينغ صوت لأنه ربما اعتقد أن الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات ...
فأمسك بشين ليانغشينغ بإحكام وقبّله بشغف
بينما يدفعه خارج الحمام كما لو أنهما متصلان
لم يكن لدى شين ليانغشينغ أي مشكلة مع هذا
وقبّله مجدداً بينما تراجعوا نحو السرير وأخيراً سقطوا فوقه
سقطوا على السرير ذو الأعمدة الأربعة ،
يتبادلون القبل ويقلبون فوق بعضهم البعض ،
تم تجريد الملابس الداخلية التي قد ارتداها تشين جينغ الآن ….
و التصق الرجلان العاريان ببعضهما البعض في جنون عطش ،
يفركون أعضائهم على جسد الآخر لكنهما لم يجدوا الرضا الكامل
تشين جينغ هو الذي استسلم أولاً وسحب يد شين ليانغشينغ إلى فخذه : " المسني .
أنا منتصب جداً لدرجة أنه يؤلمني "
سحب شين ليانغشينغ يده إلى عضوه أيضًا : " قبل قليل في الحمام ، هل أردت لعق هذا ؟
هل تحبه ؟"
كشف تشين جينغ عن سره القذر الصغير ولم يبذل المزيد من الجهد لإخفائه ….
صعد فوق الآخر وقبّل صدره حتى منطقة العانة —-
مصّ قاعدته المنتفخ ثم لعق قضيبه ، و ضغط لسانه على الطرف
تنهد شين ليانغشنغ أنين خافت ودعم نفسه لرؤية الرجل راكعًا بين ساقيه ، يمصه
ضوء السقف جعل كل شيء واضح للرؤية ….
سقط ليانغشنغ مجدداً على السرير ،
مندهش من أنه على وشك الوصول إلى النشوة فقط من رؤية هذا ،
شعر بالعجز لأنه لا يبدو أنه يستطيع السيطرة على نفسه حول هذا الـ جينغ ،
قرر التوقف عن محاولة القيام بذلك وبدأ في دفع وركيه لأعلى بإيقاع
مع تشين جينغ و بعد فترة وجيزة ، قذف في فم الرجل مع أنين
لم يكن السائل المنوي في فم تشين جينغ مقرف ، لكنه لم يعرف ماذا يفعل به - سواء ابتلعه أم لا
استلقى شين ليانغشنغ يلهث لبضع لحظات ،
وعندما فتح عينيه ، رأى الرجل لا يزال راكع على ركبتيه مع السائل المنوي في فمه ،
لم يعرف ما الذي تلبسّه وقتها ، لأنه انحنى وقبّل جينغ بينما يُحرك قضيبه
و مصّ السائل المنوي الخاص به من فمه ،
وهي تجربة لم تتح لأي من عاهراته أبدًا امتياز تجربتها
بحلول الوقت الذي عاد فيه تشين جينغ إلى وعيه ، كان الاثنان قد تبادلا الأماكن
كان راكع و مؤخرته مكشوفه ، وهو وضع مخجل إلى حد ما. ومع ذلك ،
لم يرغب في الهروب وذلك اللسان في مدخله ، يضايقه
مثل اليعسوب الذي يلمس الماء فقط ليترك البركة بأكملها متموجة في أعقابه
وسّع ليانغشنغ بين المكان وترك السائل الأبيض يتسرب من فمه إلى الفتحة ، و يعبث فيه
: " هل يضايقك ؟"
سأل مجدداً عندما لم يتلق أي إجابة : " هل يضايقك ؟"
: " قليلًا "
: " هل تريدني داخلك ؟"
: "... ممم "
الهمسات في غرفة النوم هي الأكثر إغراءً ،
استعد تشين جينغ للألم الحاد والممزق ،
أدرك أنه اختار هذا طواعية وبسرور - حتى لو كان الألم ينتظره
استطاع شين ليانغشنغ الشعور بتوتر جينغ وقبّل مؤخرته
كمكافأة على تهذيبه : " إهدأ ، إهدأ استرخي .".
فتح الدرج بجانب السرير وأخرج كريم من الصيدلية وهو يمزح : " قد يكون مجرد ألم بالنسبة لك ،
لكنك تُحطّم قلبي إذا رأيتك هكذا "
كانت مزحة ، لكنها رومانسية إلى حد ما من شين ليانغشنغ ،
عملت يده بنفس الطريقة اللطيفة ،
وضع كمية كافية على أصابعه ثم وضع إصبع واحد للداخل. بعد بعض التمدد ،
أضاف آخر وسأل بينما يحركهم للداخل والخارج : " هل يؤلمك ؟"
: " لا "
ثنى شين ليانغشنغ أصابعه قليلاً بينما يستكشف الرطوبة بالداخل : " ماذا عن الآن ؟"
: " لا "
: " هل تشعر بشيء آخر ؟"
: " هاه ؟"
: " قل لي عندما تشعر بشيء غريب "
: " حسناً "
ساد الصمت بينما استمر شين ليانغشنغ في التحقق حتى ...
: " الآن ..." تردد تشين جينغ لعدة لحظات ثم تابع : " شعرت بـ ..."
: " شعور جيد ؟"
: " لا أعرف . إنه فقط ... آه !"
صرخ تشين جينغ بصوت خافت ،،،
لمست أصابع شين ليانغشنغ مكان أرسلت شرارة كهربائية عبر جسده
كان الشعور مختلف ، لكنه جيد ومثير
كان شين ليانغشنغ قد أجرى بعض الأبحاث مسبقًا وتعلم أنه حتى الشخص البوتوم
يمكن أن يشعر بالرضا إذا تم العثور على المكان الصحيح ،
و عند رؤية رد فعل الرجل ،
واصل المداعبة في هذا المكان ،
مرات يحرك دائرياً ومرات يضغط عليه ….
و أصبحت صرخات جينغ ثقيلة بالرغبة ،
وشد المكان بإحكام حول أصابعه ،
دفع شين ليانغشنغ يده الأخرى بين ساقي الرجل
ليجد انتصابه أكثر حيوية من أي وقت مضى ،
وهي علامة واضحة على المتعة
لم يعد شين ليانغشنغ قادر على تحمل الأنين السعيد الصادر منه ،
أخرج أصابعه ثم وضع المزلق على عضوه المنتصب على الرغم من أنه قد قذف قبل قليل بالفعل .
محاولًا بذل قصارى جهده للسيطرة على السرعة ، دفع وتوقف في المنتصف ليسأل : " هل يؤلمك ؟"
: " ليس سيئًا للغاية "
: " أوشكنا على الانتهاء..." بالكاد استطاع شين ليانغشنغ أن يكبح جماح نفسه ،
لكنه واصل ببطء ،
تنهد نفس عميق و عندما كان مدفون بالكامل : " أنت ضيق جداً "
جعلت الكلمات الأستاذ يتحول لونه إلى اللون الأحمر ،
شعر ببعض الألم في مدخله ، لكن لم يكن فظيع ،
و بإمكانه تقريبًا أن يرى شكل القضيب في أعماقه ،
وبالتالي استمد بعض المتعة من الانزعاج ،
أعطى شين ليانغشنغ الرجل دقيقة ليعتاد ثم بدأ في الدفع ،
واستفسر بنفس الطريقة : " هل يؤلمك ؟ "
: " لا "
: " متأكد ؟"
: " نعم "
: " أخبرني إن كان يؤلمك "
: " حسنًا "
لم يستطع تشين جينغ أن يتقبل أسئلته ،
الآن فقط علم أن قلبه مثل الطين - كل كلمة نطق بها ليانغ
ضغطت عليه مثل الأصابع ،
ووسمت كل شبر منه ببصمات أصابع الرجل ،
ظنّ ليانغشنغ أن جينغ جاهز وتخلّص أخيرًا من قيوده ،
وشعر بالمكان الذي استكشفه بأصابعه في وقت سابق
حول عضوه ملفوفة بإحكام حول رأسه ...
وبدأ ينساب الوخز على طوله وانتشر إلى بقية جسده ،
لم يقاوم و زاد من سرعته ،
كان الاختراق مصحوب بأصوات رطبة فاسقة ،
وعلى الرغم من معرفته الجيدة أن هذا الصوت بسبب المزلق ،
إلا أنه سخر : " أنت مبلل كثيراً صحيح ؟ "
: " صحيح "
لم يتوقع شين ليانغشينغ إجابة مباشرة وأصبح أكثر إثارة ،
ومع ذلك ، فقد تباطأ ، وبمجرد أن وجد ذلك المكان مجدداً ،
اندفع إليه بينما يتملقه بالكلام : "هل تشعر بشعور جيد ؟ "
: "... نعم "
: " هل تحب أن أضاجعك ؟"
: " نعم..."
في النهاية ، شين ليانغشينغ هو الذي أصبح أكثر إثارة أكثر مع إشعال الجزء التملكي منه بالشهوة ،
و مد يده إلى أسفل قضيب تشين جينغ المرتجف وحركّه بشراسة : " هل تريد أن تقذف ؟"
: " أريد... آه...."
دفع تشين جينغ وركيه إلى الوراء في الوقت المناسب مع دفعات شين ليانغشينغ ،
كان قضيبه منتصب جداً
وشعر كما لو أن شيئ ما يدفع نفسه من خلال المكان و طوله يوخزه ويحرقه ،
ولكن في اللحظة الأخيرة ، تركه ليانغ ،
و ثبّت يديه إلى أسفل حتى لا يتمكن من لمس نفسه
" سمعت أن بعض الرجال يستطيعون القذف من المؤخرة . هل تريد أن تجرب ذلك ؟"
: " لا... آه ...."
لم يعر تشين جينغ أي اهتمام لما يقوله ليانغ ،
قضيبه منتصب جداً و يؤلمه ،
نفس الشعور الذي لا يطاق داخل مؤخرته ايضاً ،
في حاجة ماسة إلى التحرر لدرجة أنه توسل : " لا، لا
أكثر.... توقف...."
: " ألا تريد أن تقذف بعد الآن؟"
: " نعم، أريد....
أريد أن أقذف... أريد أن..."
: " تقذف من مؤخرتك ؟"
: " لا أستطيع …."
بدأ تشين جينغ يفقد عقله ، أومأ برأسه لسبب ما : " دعني - آه ! أترك يدي …. دعني ألمسه ..."
في الحقيقة ، لم يستطع شين ليانغشينغ أن يصمد أكثر من ذلك أيضاً ،
لذا عندما سمع ذلك ،
وضع يد جينغ بين ساقيه وبدأ في مداعبة عضوه معه ،
من الرأس إلى القاعدة ، لم يتركا شيئ دون أن يداعباه ،
وسرعان ما بلغ جينغ ذروته بصرخة حادة ،
لقد كبح صرخاته لفترة طويلة لدرجة أنه صرخ مرة تلو مرة تاركًا آثار على الملاءات
ذهب عقل تشين جينغ عندما وصل إلى النشوة الجنسية ،
ولم يعرف حتى متى وصل شين ليانغشنغ إلى النشوة الجنسية ،
التدفئة الداخلية للقصر جعلت الغرفة دافئة ،
و الاثنان يتصببان عرقًا ،
و ظل الرجلان المنهكان متعانقان بينما يلهثان ،
وفي النهاية ابتعد شين ليانغشينغ ،
لمس قضيب جينغ وسخر : " أنت أكثر بللاً من الفتاة"
: " مستحيل …." في هذه المرحلة ، لم يشعر تشين جينغ بالحاجة إلى الشعور بالحرج بعد الآن ،
و الآن فقط شعر باللزوجة بداخله ،
{ لا بد أن شين ليانغشنغ قد قذف كثيراً داخلي أيضاً }
استلقى على وجهه وهو يلهث : " أنت من جعلته مبتل . ليس خطأي "
قبّل الجاني كتفه : " هل يمكنك المشي ؟
دعنا نستحم معاً "
: " لا أريد أن أتحرك "
: " سأنظفك بعد قليل إذاً "
: " حسناً "
ساد الصمت في الغرفة عندما ابتعد شين ليانغشينغ ومعه سيجارة من المنضدة بجانب السرير ،
و غادر متوجهًا إلى الحمام وغسل نفسه بسرعة بعد أن أنهى السيجارة
بعد ذلك ، عاد إلى السرير بمنشفة ساخنة لتنظيف تشين جينغ
: “ شين ليانغشينغ "
: “ ماذا ؟”
: “ لا شيء . فقط أردت أن أنادي اسمك "
لم يقاوم شين ليانغشينغ وربت على رأسه بسبب هذا التصرف اللطيف ،
صرّح فجأة : “ تشين جينغ ،، ما رأيك أن تنتقل للعيش معي ؟”
: “ هاه ؟” كان تشين جينغ على وشك النوم ولكنه استيقظ بسبب هذه الدعوة ….
ألقى نظرة على شين ليانغشينغ ثم هز رأسه ضاحكًا
: “ لا يمكن ذلك .
شياو ليو بالتأكيد سيكتشف الأمر ،
وهو من النوع الذي لا يستطيع حفظ الأسرار .
وإذا سمعت عرابتي بذلك ، ستطاردني وتقضي علي بساطور ”
بدا أن شين ليانغشينغ لا يمانع ، وغيّر الموضوع بعفوية : “ حسناً ،، لا تنم الآن .
انهض ودعني أغير الملاءات أولاً "
—-——————————————-
استلقيا معًا مجدداً فوق الملاءات الجديدة ….
وضع شين ليانغشينغ ذراعه حول تشين جينغ وسحب رأسه ليضعه في عنقه
بعد فترة ، انحنى وبدأ بتقبيل المكان خلف أذنه
تمتم تشين جينغ وهو يغفو : “ توقف عن ذلك …..
اذهب للنوم ...”
توقف شين ليانغشينغ وبدأ يسرح في الظلام ،
مستيقظ وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما ،
رفض النوم أن يأتيه ،، و بدأ يشك في نفسه ——-
—- ما قاله سابقًا كان بالكامل نتيجة اندفاع ——-
———- وندم عليه في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فمه ——-
حقيقة أن تشين جينغ رفض الفكرة كانت مصدر ارتياح لشين ليانغشينغ ———-
و يشك أن الرجل رفض لأنه أدرك ذلك ———-
{ لكن ربما …. ؟ أُبالغ في تفسير الأمور ؟ }
ومع ذلك ، فإن تلك الاندفاعات كان لها معنى ———-
———- حتى وإن كانت مجرد اندفاعات ….
دعوة الأستاذ للانتقال معه كانت بمثابة فتيل أجبره على إعادة التفكير في مشاعره ———-
{ لقد كُنت مفرط في التملك تجاه هذا الـ جينغ ؛ لدرجة أن الأمر بدا وكأنني في بداية علاقة جادة ؟ }
لم يكن الإعجاب بشخص ما مسألة كبيرة بالنسبة لـ ليانغ
و بإمكان ليانغ أن يعترف بفخر بأنه كان في علاقات سابقاً ،
كان لديه نوع محدد للنساء ، ولم يكن متطلبًا للغاية : وجه جميل ، طول فوق المتوسط ،
وسلوك مرن .
هذا كل شيء .
وبالنظر إلى ذلك ، كان تشين جينغ مناسب لو لم يكن رجلاً
ببساطة ، العلاقات بالنسبة لشين ليانغشينغ لم تكن سوى رقصة ' فالس ' في قاعة رقص –
--- بحيث أن تغيير شريك الرقص باستمرار يكون القاعدة -
أما من سيكون شريك الاستقرار ،
فذلك يعتمد على الأغنية التي ستُعزف عندما يصل إلى العمر المناسب
———- و من يكون الشريك حينها سيكون هو الشخص ———-
لكن ، وبشكل غريب ،
عندما يُعانق تشين جينغ وهما معًا في السرير ،
شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الارتباك ———-
كان الأمر وكأن مضيف قاعة الرقص يصرخ عليه بصوت حاد ، ويأمره مراراً وتكراراً :
“ تغيير الشركاء ! تغيير الشركاء !! " وهو يتجاهل التغيير -----
يتبع--------
تعليقات: (0) إضافة تعليق