القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch14 | رواية الرغبة العميقة

Ch14 | عدم الرضا


في الثامنة والنصف ، بينما حفل الكوكتيل على وشك الانتهاء ، 
نظر لو جينغشين إلى ساعة يده وقرر المغادرة

قبل المغادرة ، ذهب إلى الحمام بينما انتظره فنغ سي في الممر بالخارج ، 
وقام بجد بواجبه كحارس شخصي ~

طالما أنه لم يشعل سيجارة بشكل عرضي وطالما أن 
وضعيته المتكئة على الحائط لم تكن غير رسمية بشكل مفرط 

عندما ظهر الرئيس التنفيذي لشركة تشوانرونغ للإلكترونيات داخل مجال رؤية فنغ سي ، 
وضع السيجارة في فمه

نظر جيانغ هنغ اليه ، لكن فنغ سي تجنب عينيه بشكل عرضي ، 
ولم يكن راغبًا في الاشتباك معه . ومع ذلك ، مشى جيانغ هنغ وسأله : " هل السيد لو في الحمام ؟"

أخذ فنغ سي نفختين من سيجارته ، ونفض الرماد ، وتراقص وميض من النار 
و أطفأها بشكل عرضي في منفضة السجائر القريبة ، وأجاب بلا مبالاة: " نعم"

عبس جيانغ هنغ ، مستاءً من موقفه : " هل أنت مساعد السيد لو أو حارسه الشخصي ؟"

رفع فنغ سي حاجبه وهو ينظر إلى جيانغ هنغ، مع إشارة
 من الغموض في ابتسامته : " إذا كان يجب أن تعرف ، كلاهما . 

من النوع الذي يبقى بجانبه لمدة أربع وعشرين ساعة "

تصلب وجه جيانغ هنغ قليلاً : " ألا تعلم أن السيد لو يكره رائحة الدخان ؟ 
وخاصةً عندما يدخن شخص حوله في غير المناسبات الرسمية ؟ "

أجاب فنغ سي بهدوء : " لم أكن أعرف"

خرج لو جينغشين من الحمام ، لكنه تظاهر بعدم رؤية وجود جيانغ هنغ وأشار إلى فنغ سي : " دعنا نذهب"

: " جينغشين"

ناداه جيانغ هنغ و مكررًا الكلمات التي قالها سابقاً : " هل يمكننا التحدث على انفراد؟"

توقف لو جينغشين في مساره وأجاب ببرود : " إذا كان لديك ما تقوله ، فقله هنا "

نظر جيانغ هنغ إلى فنغ سي ، وعقد فنغ سي ذراعيه قائلاً : " آسف ، 
كوني بجانبه يعني عدم ترك جانبه . 
إذا لم يغادر الرئيس ، فلن أغادر ايضاً . "

لقد كان جريئ ومتعجرف لكن لو جينغشين لم يمنعه 

و أصبح تعبير جيانغ هنغ قبيح ، ولم يكن بإمكانه سوى استجماع الشجاعة للتحدث : " لم أفكر جيدًا في ذلك الوقت . 
لم يكن ينبغي لي أن أخدعك وأقول تلك الأشياء علنًا ، 
ولم يكن يجب أن أرتب مشهد كبير  أمام الجميع وضايقوك وأحرجتك . أنا..." 

قاطعه لو جينغشين: " لست بحاجة إلى قول هذه الأشياء ،، 
أنا أفهم أنك آسف ، لا حاجة لتكرار ذلك . 
لن يؤثر الحادث السابق على التعاون بين شركة شانغ شين و شركة تشوانرونغ "

جيانغ هنغ: " وماذا عن علاقتنا ؟ هل ما زلنا أصدقاء ؟"

لو جينغشين بهدوء : " في الأمور التجارية ما زلت أعتمد على الرئيس جيانغ "

أما بالنسبة للأمور الخاصة ، فقد اتخذ لو جينغشين قراره برسم حدود واضحة ولن يغير رأيه 

بعد الانتهاء من كلامه ، أدار رأسه نحو فنغ سي وأشار قائلاً : "دعنا نذهب"

ألقى فنغ سي نظرة أخيرة على جيانغ هنغ التائه والمكتئب ثم استدار وتبع جينغشين 

عندما عادوا إلى مينجيو باي و أثناء ركوب المصعد في الطابق العلوي ، 
رفع فنغ سي يده فجأة ونقر بخفة على جدار المصعد

اجتاحت نظرة لو جينغشين عليه بخفة ، 
وسأل فنغ سي عرضاً: " إذن ، لقد حصل السيد لو على اعتراف من الرجال من قبل هااه ؟"

أبعد لو جينغشين نظرته بعيدًا ولم يستجب لكلامه

أنزل فنغ سي عينيه وابتسم ، تعبير ساخر من نفسه على وجهه

سمح له لو جينغشين بالبقاء بجانبه ربما لأنه لم يكن أكثر من شريك جنسي سابق . 

إذا كان الأمر يتعلق بعلاقة عاطفية حقيقية ، 
فمن المحتمل أن يتبرأ منه لو جينغشين على الفور ، 

تماماً كما هو الحال مع جيانغ هنغ ...

بمجرد دخولهم الشقة ، دون انتظار لو جينغشين لتشغيل الإناره ، 
مد فنغ سي يده وسحبه بقوة

بعد أن تم القبض عليه على حين غرة ، تم دفع لو جينغشين نحو الحائط ، 
واقتربت أنفاس فنغ سي وأمسك معصمه الأيمن وداعب زر الكم

ثم وصلت لمسته إلى الأوردة الحساسة على الجانب الداخلي من معصم لو جينغشين 
و حرك اصابعه ذهابًا وإيابًا

في الضوء الخافت القادم من غرفة المعيشة ، 
تمكن لو جينغشين من رؤية عيون فنغ سي المثبتة عليه بوضوح ،،

تحت سلوك فنغ سي المرح والمستهزئ ، 
هناك تملك قوي جعله يشعر بالقلق ، يتصاعد داخل أعماق عيني فنغ سي

: " توقف ..."

بالكاد نطق بهذه الكلمة عندها تحول الصوت التالي إلى لهاث لا يمكن السيطرة عليه 

حدق لو جينغشين في فنغ سي متفاجىء 

هذا الفاسق ضغط عليه من خلال بنطال بدلته ، ولمسه مباشرة

انسابت أنفاس فنغ سي بالقرب من أذنه ، 
وسأل نفس السؤال الذي طرحه في فترة ما بعد الظهر : " أليكس هل لمست نفسك بينما كنت بعيدًا هذا الأسبوع ؟"

أغمض لو جينغشين عينيه بصعوبة ، رافضًا الرد عليه

ولكن رداً على صمته ، أصبحت تصرفات فنغ سي أكثر حدة

حاول لو جينغشين الإمساك بتلك اليد المتجولة ، لكن فنغ سي لم يسمح بذلك

قام بإزالة ربطة عنق لو جينغشين بشكل سريع وربط معصميه معاً بربطة العنق


قبل أن يتمكن لو جينغشين من الرد ، انحنى فنغ سي ورفعه على كتفه

على الرغم من أن طول لو جينغشين كان 184 سم، 
إلا أنه يتمتع بشخصية نحيله و مع انخفاض نسبة الدهون في جسده كان خفيف الوزن نسبيًا
 و حمله فنغ سي دون عناء تقريباً 

ألقى لو جينغشين على الأريكة في غرفة المعيشة ، 
و قبل أن يتمكن لو جينغشين من النضال من أجل الجلوس ، 
انقض عليه فنغ سي  و أبعد ساقيه بقوة بركبتيه وضغط على يدي لو جينغشين المقيدة على رأسه ، ونظر إليه

على الرغم من أن جينغشين ربما غاضب بعض الشيء ، و عابس بحواجبه

ولكن شيء ما خانه ،، لا يمكن تجاهل الانتفاخ الواضح في بنطاله ، 
مما جعله عالق بين الجليد والنار

نظرًا لكونه مقيد من قبل فنغ سي ، و نقاط ضعفه كلها مكشوفة ، 
شعر لو جينغشين بالحرج الشديد

هذا الإحراج أسوأ بكثير من المضايقة العلنية والاعتراف الخاص بجيانغ هنغ 

فنغ سي الذي سيطر عليه كان يعرف جسده من الداخل والخارج منذ سبع سنوات

أمام فنغ سي لم يكن بإمكانه إخفاء أي ردود أفعال غريزية

عندما قام فنغ سي بتقييده مجدداً ، شهق لو جينغشين بشدة و كافح من أجل رفع رأسه ، وجد نفسه غير قادر على التحرك ، لكن عينيه اللتين غشيتهما الرغبة والشهوه ، عكست أضواء النيون القادمة من الخارج ، مما تسبب في الدوار 

يداه لا تزالان مقيدتين معًا ، و شد شعر فنغ سي دون وعي 

توقف فنغ سي مؤقتًا ونظر إليه 

عمّق لو جينغشين نظرته ، ويداه حول رقبته بالفعل ، ونظر إليه بشوق

ابتسم فنغ سي وسأل: " هل تريد ذلك ؟" ثم همس 

بجانب أذنه: " أرضيني أولاً "

——————————-

في الساعة العاشرة والنصف ، قام فنغ سي بإعداد العشاء بدون قميص في المطبخ

انحنى لو جينغشين على الحائط بجوار طاولة المطبخ ، ونظر إليه غارقًا في أفكاره

تمت تغطية رائحة الرغبة في الهواء تدريجياً برائحة المكرونة . تنفس لو جينغشين الصعداء بعمق ، واسترخى جسده المتوتر بهدوء 

قبل قليل ، استسلم لغرائز جسده و استخدم فنغ سي يديه ، واضطر إلى استخدام ساقيه 

لقد فعل فنغ سي ذلك عن عمد ، وقام بتحطيم

تنكره بهذه الطريقة ، دون عناء 

تذكر لو جينغشين ماحدث ، تحركت ربطة العنق المخففة من معصمه وتمايلت حول خصر فنغ سي

أغمض عينيه ولم يجرؤ على النظر بعد الآن 

ساقاه لا تزال ترتجفان قليلاً ، ولم يكن بوسعه إلا أن يتكئ على الحائط ، ويكافح من أجل البقاء ثابت

أغمض لو جينغشين عينيه مجدداً ، غير قادر على التخلص من الإحساس الساخن 

و الحرارة في جسده لم تقل كثيراً . وبدلاً من ذلك اشتدت . 
من الواضح أن فنغ سي كان يعرف ذلك ، لكنه لم ينوي أن يمنحه ما يريد 

مشى فنغ سي ومعه وعاءين من المكرونة ونادى به: " أليكس ما الذي تحلم به في أحلام اليقظة ؟"

فتح لو جينغشين عينيه ، و في مواجهة نظرة فنغ سي المثيرة

كان الوحيد الذي يشعر بالحرج والصراع

: " ألم أرضيك الآن ؟"

سأل فنغ سي بنبرة موحية ، مما يدل على شيء ما

لم يرغب لو جينغشين في الرد عليه وسار إلى جانب طاولة المطبخ

فنغ سي لم يمانع ،، لقد تعمد ذلك 

أراد لو جينغشين المزيد ، لكنه يكبح نفسه 

ما لم يأخذ لو جينغشين زمام المبادرة لقولها فلن يفعلها 

جلس لو جينغشين وأكل طعامه بصمت

فنغ سي يلتقط المكرونه شارد الذهن ، و نظراته عليه دائمًا . وفجأة سئل : ألا تحب أن يدخن الناس حولك ؟ "

ارتعشت يد لو جينغشين التي تمسك عيدان تناول الطعام قليلاً ، ثم أجاب عرضاً : " لا"

أثناء حديثه ، لم يرفع عينيه أبدًا لينظر إلى فنغ سي و يتظاهر بأنه يركز على الأكل

حدق فنغ سي بعينيه وفكر بجدية في ما كان عليه الحال في الماضي 

في كل مرة كان يدخن فيها ، لم يقل لو جينغشين أبدًا أنه يكره ذلك .
 بل بدلاً من ذلك ، كان يحدق به بنظرة جذابة ، وفي كثير من الأحيان كان يطفئ السيجارة ويميل لتقبيل لو جينغشين

بعد ثلاثة أشهر مربكة ومتسامحة ، تساءل عن مقدار ما يتذكره لو جينغشين ...

أنهى لو جينغشين لقمته الأخيره ونظر للأعلى ، والتقى بنظرة فنغ سي الشديدة المثبتة عليه 

وبطريقة غريزية ، تجنب ذلك وقال: " خذ وقتك لتناول الطعام"

عندما كان على وشك النهوض ، أومأ فنغ سي برأسه نحو مقعده : " ما زال الوقت مبكراً ، اجلس وانتهي من تناول الطعام معي . بعد كل شيء لقد أعددت العشاء "

تردد لو جينغشين للحظة لكنه جلس في النهاية 

أكل فنغ سي طعامه ، وأجرى محادثه بسيطه : " هل المكرونة التي طبختها لذيذة ؟"

تمتم لو جينغشين بعمق : " اووه "

فنغ سي بلا حول ولا قوة: " لو ،، حتى لو قلت بضع كلمات لطيفة لتمدحني ماذا سيختلف؟ "

لم يعرف لو جينغشين ماذا يقول ، لذا ظل صامت . تنهد فنغ سي، " حسنًا ، أنا فقط أكون متعجرف مجدداً " 

تجاهله لو جينغشين و أنزل رأسه لينظر إلى هاتفه

بعد الانتهاء من العشاء والعودة إلى الغرفة ، حمل لو جينغشين بدلته 
وقميصه المتناثرين من أرضية غرفة المعيشة دون أن ينبس ببنت شفة وذهب إلى غرفته

وبعد بضع دقائق ، طرق فنغ سي الباب

كان لو جينغشين يخطط للاستحمام وسأل بفارغ الصبر: " هل هناك شيء آخر تريده ؟"

نقر فنغ سي على لسانه : " إنك تغير سلوكك بسرعة كبيرة بعد قضاء وقت ممتع "

نظر إليه : " فقط قل ما تريد"

هز فنغ سي الشيء بيده وقال: " لقد اشتريت هذا العلاج العطري من الخارج . 
أشعر أن لديك مشكلة في النوم ، جربه "

مد لو جينغشين يده ليأخذها وكان على وشك إغلاق الباب عندها أوقفه فنغ سي بيده : " دعني أفتحه لك "

كانت نبرته جدية بشكل غير عادي ، و هناك تلميح من الحنان 

و دفع لو جينغشين إلى داخل الغرفة 

عندما استوعب لو جينغشين ، كان فنغ سي واقف بجانب سريره بالفعل ، 
وفتح عبوة العلاج العطري وأشعله على المنضدة 

بعد القيام بكل هذا ، توقفت نظرة فنغ سي فجأة عندما لاحظ القفازات القديمة . 
رفع حاجبه بشكل غير متوقع وسأل لو جينغشين : " ماذا تفعل بالقفازات التي رميتها ؟"

لو جينغشين بهدوء : " لقد تركتهم على الأريكة بالخارج ، 
واعتقد موظفو التنظيف أنهم ملكي ، لذا وضعوهم هنا من أجلي "

ابتسم فنغ سي : "أوه"

لكن تعبيره يشير بوضوح إلى عدم التصديق 

: " بما أنهم هنا ، فقط احتفظ بهم لنفسك أليكس "

رائحة العلاج العطري قد ملأت الغرفة بالفعل 

حملت رائحة الزهور الحلوة لمحة من جو مثير للاهتمام و غريب في الهواء الصامت

تجنب لو جينغشين نظرة فنغ سي

على الرغم من أنه تظاهر بالهدوء ، إلا أن القلق في عينيه لم يهرب من عيون فنغ سي

ابتسم فنغ سي ولم يكشفه : " اذهب لتستحم . لن أزعجك بعد الآن "

بمجرد مغادرة فنغ سي ، أغلق لو جينغشين الباب ، وعاد إلى السرير ، وشم العطر الخافت ، والتقط القفازات

وبعد أن أحكم قبضته للحظة وفقد نفسه لفترة وجيزة ، فتح الدرج وأعاد القفازات إلى الداخل

يتبع ——— 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي