القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch40 | لا تختبئ مني

Ch40 | أنا دبه الحصري 🧸


بالطبع لم يصب يي ياو بأذى من الاصطدام العرضي ، لكن ما زال يتم جره لإجراء فحص جيد لفترة طويلة

و عندما فحصه لو شون ، شاهد رأس لو شون يقترب أكثر فأكثر من رقبته

حتى أنه بإمكانه سماع الصوت الخافت لتنفس لو شون

كان لو شون يأخذ نفس عميق ، لكنه لم يعرف ما الذي كان يستنشقه

يي ياو : " لم أُصاب في رقبتي ؟ "

"..."
تراجع لو شون قليلاً لينظر إلى يي ياو

بالطبع يعلم أنه من غير المحتمل أن يتعرض لضربة على رقبته أثناء المشي ، لكنه... لم يستطع كبح جماح نفسه ....

لم يكن قادرًا على استنشاق رائحة يي ياو لفترة طويلة جداً ، أو على الأكثر كان بإمكانه استنشاق ملابس يي ياو فقط ....

الآن يي ياو الحي والمتنفس أمامه ، قريب جدًا منه ، لدرجة أنه أثار بسهولة أعمق إدمان في قلبه ....

حك لو شون أنفه و بصوت مكتوم : " فقط احتياط ، من الجيد دائمًا التحقق "

عندما لم يقل يي ياو أي شيء ، جلس لو شون بجانبه واستمر في شواء اللحم

يي ياو: " لقد سمعت الكثير من المحادثة التي أجريتها مع هذا الشخص للتو ،، أنا آسف للتنصت "

رد لو شون فوراً : "كيف يمكنك أن تسمي هذا التنصت ؟
هذا ما يسمى الاستماع علناً . هذا منزلك ، يمكنك العودة متى شئت "

ضحك يي ياو ، ثم كبح ابتسامته ، وتابع: " بعد أن يتخلى عنك كهدف ، هناك احتمالات أنه سيذهب للعثور على شاب آخر "

: " سيكون ذلك أفضل " و لمع في وجه لو شون لمسة من الاشمئزاز المألوفة لدى يي ياو

وضع اللحم المشوي في وعاء يي ياو وعاد إلى مظهره المبتسم عندما واجه يي ياو : " دعنا لا نتحدث عن ذلك ، دعنا نواصل الأكل "
 

*****
 

بالعودة إلى السكن ، استلقى يي ياو على السرير

وتذكر كل شيء حدث اليوم

إن رغبة لو شون العارمة في أن يكون حصري وتملكه له لم يسمح لأي شخص بالتدخل بالحصرية المطلقة بينهما .

و هناك ايضاً وميض من الاشمئزاز على وجه لو شون ، ربما لن يلاحظه أحد وحتى لو شون نفسه لا يدرك هذا ،
أنه عندما ذكر أن الشاب قد يذهب للبحث عن رجال آخرين ظهر ذلك الاشمئزاز على وجهه .

بالضبط نفس المقاومة التي يشعر بها لو شون عندما يسمع عن المثلية الجنسية عندما كان رجل مستقيم كاره للمثليين .

رد الفعل اللاواعي هذا لا يزال موجود حتى اليوم حتى عندما ادعى لو شون أنه مثلي .

لم يتمكن من رؤية التعبير على وجه لو شون عندما كان يتحدث إلى الشاب ، ولكن الآن بعد أن فكر في الأمر ، ربما ينبغي أن يكون تعبير عن الاشمئزاز الشديد  .

وهذا جعله أكثر اقتناع بأن لو شون لا يزال مستقيم للغاية ، ولكن يبدو أن هناك احتمال طفيف للانحناء في الاستقامة .

{ ... كيف يمكن أن يوجد مثل هذا التناقض ؟ }

لم يكن يي ياو جيد جدًا في مسائل العلاقات .
لقد كان تنوير نادر بالنسبة له أن يتمكن من إدراك أنه يحب لو شون

من الطبيعي بالنسبة له ألا يتمكن من رؤية أن الآخرين كانوا يغازلوه . و من الطبيعي بالنسبة له ألا يطلب من نفسه أن يحول نفسه على الفور إلى سيد المشاعر .
من المستحيل تحليل مشاعر لو شون بشكل واضح ومنطقي .

اهتز هاتف يي ياو ، اخذه ورأى رسالة من لو شون

لو شون: [ مسبار 🔎 البطريق الصغير .jpg]

(  🧐 مثل هالايموجي بس بطريق )

لو شون: [ هل يمكنني الحصول على درجة النجاح لموعد اليوم ؟]

فكر يي ياو للحظة وأجاب :

[ اليوم لا يحسب موعد .]

[ يسمى موعد عشاء .]
 

*****

 

يوم دراسي جديد ، و لو شون لا يزال يفكر حول موعد تحول إلى موعد عشاء ، وتلقى يي ياو رسالة من والدته .

الأم يي: [ ياو ياو ، هل جاء جدك لرؤيتك ؟]

رد يي ياو بسرعة أثناء المحاضرة : [ لا، ما الأمر يا أمي ؟]

الأم يي: [ عمك يريد شراء منزل ، والجد يريد منا أن نساعد في دفع جزء منه .
إذا جاء إليك ، يمكنك أن تطلب منه أن يتصل بي مباشرةً ، لا داعي لإزعاج نفسك بالحديث معه ولا تدع هذا يؤثر على مزاجك .]

{ في ذلك الوقت ، عندما كانت والدتي مريضة و بالكاد قادرين على توفير المال لدفع تكاليف علاجها ، لم تقدم عائلة جدي سنت واحد ، لكنهم الآن يريدون طلب المال مني ؟ !! }

انزل يي ياو عينيه: [ حسنًا يا أمي ، لا تقلقي بشأن ذلك .]

*****

عرف يي ياو أن جده سيبحث عنه بالتأكيد ، لذا لم يخرج في تلك الليلة ودرس فقط في السكن

تلقى يي ياو المكالمة في الساعة الثامنة مساءً ، وخرج من السكن بهاتفه

كان هناك تحيات وبعض المجاملات في البداية ، لكن موقف يي ياو غير مبالي ، ولم يستغرق جده وقت طويل حتى يصل إلى النقطة الرئيسية

: " شياو ياو ، عمك الثاني سوف يشتري منزل . نحن جميعًا عائلة ، لذا يجب أن نساعد بعضنا البعض أكثر ، أليس كذلك ؟ أعرف أنه لديك بعض المال ، وأن أدائك الأكاديمي جيد جدًا . لا تبخل ، أنت طفل وحيد ، عندما تكبر ، في حالة حدوث شيء لك ، ألن تطلب ايضاً من ابن عمك أن يعتني بك ؟"

مشى يي ياو إلى زاوية الدرج غير المأهول وفتح النافذة المغلقة ، مما سمح للنسيم الذي بدأ يحمل حرارة أوائل الصيف أن يضرب وجهه

يي ياو بغير مبالاه :  "  هذا ليس ضروري ، يمكنني أن أطلب من مقدم رعاية أن يعتني بي ، لذا لن أزعج ابن عمي "

صوت الجد اصبح مرتفع جداً : " كيف يمكن للغرباء أن يكونوا أكثر رعاية كأفراد في الأسرة ؟
كانت هناك قصة إخبارية قبل بضعة أيام مفادها أن أحد مقدمي الرعاية براتب شهري قدره 10000 دولار و لم يكن مستعد حتى للمساعدة في التخلص من الفضلات والبول ! "

يي ياو: " لا بأس ،، أخشى أن يقوم ابن عمي بسحب أنبوب الأكسجين الخاص بي إذا اعتنى بي .
مقدم الرعاية يناسبني "

أصبح الجد عاجز عن الحديث بسبب كلمات يي ياو لبضع دقائق ، وعندما تحدث مجدداً ، بدا أكثر غضب: " لا يمكنك أن تكون ذا قلب ذئب يي ياو ! ( قلب ذئب = ناكر للجميل )
هل تتذكر عندما كنت صغيراً وأخذتك أنت وابن عمك للعب ؟ لقد استمتعت كثيرًا حينها ، ولكن الآن بعد أن كبرت ، سوف تتجاهل صداقتك السابقة تماماً ، وتدير ظهرك ضدي مثل والدتك ؟ "

لم يتمكن نسيم الربيع من التخلص من الصقيع الذي غطى حواجب يي ياو وعينيه بينما ينظر من النافذة ، و صدره يتصاعد من الاكتئاب

يي ياو ببرود: " لم أستمتع عندما أخرجتني في ذلك اليوم ، وأمي لم تدير ظهرها لأي شخص . سأغلق المكالمة الآن "

أغلق يي ياو الهاتف فوراً ، وأغلق النافذة وكان على وشك العودة إلى الغرفه ، ولكن عندما استدار ، رأى هيئة تقف خلسة في زاوية الدرج الصاعد من الطابق السفلي

وكان على دراية بهذه الهيئة

: " لم أقصد التنصت ...."

تحدث لو شون وهو يحمل اكياس التسوق في يده وأظهرها لإثبات براءته : " لقد رأيت أنك تدرس بجد ، لذا أردت النزول إلى الطابق السفلي لأشتري لك بعض الوجبات الخفيفة ، لم أتوقع أن أراك تتحدث الهاتف هنا "

: "... اووه " قام يي ياو بتعديل حالته المزاجية وواجه لو شون : " دعنا نعود معًا؟"

{ بالطبع هذا جيد }
و صعد لو شون ثلاث درجات وسار إلى جانب يي ياو

بناءً على نبرة يي ياو في المكالمة الهاتفية الآن ، من السهل التخمين أن يي ياو ليس في مزاج جيد .
لمس لو شون كتف يي ياو بعناية: " ما المشكلة ؟
هل ضايقك ابن عمك ؟ لماذا أنت حزين ؟
أخبرني ، سأساعدك في مضايقته ."

ابتسم يي ياو ولم يقل أي شيء : "...  لا بأس ، ما حدث كان أكثر من عشر سنوات ، لقد انتهى منذ فترة طويلة ."

لم يتفاجأ لو شون بإحجام يي ياو عن قول أي شيء .
يي ياو كان دائمًا من النوع الذي يحب الاحتفاظ بالأشياء بداخله . في الماضي ، لم يأخذ يي ياو زمام المبادرة لإخباره عن الصعوبات في المنزل . ولم يعرف ذلك إلا بالسؤال ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمساعدة يي ياو قدر الإمكان .

بالطبع ، لم يكن كل شيء وقت مناسب للوصول إلى جوهر الأشياء ، لكن غرائز لو شون أخبرته أن يي ياو يهتم بالأمر بدرجة كافية لتبرير السؤال .

ألن يكون الأمر سيئ إذا كان لدى يي ياو ظل نفسي يجعل يي ياو مترددًا في تحويل صديقه إلى حبيبه ؟

بعد قليل من التحقيق الدقيق ، ورؤية أن يي ياو لن يلين ويخبره اي شيء ، قرر لو شون طلب مساعدة خارجيه

أخرج هاتفه وبدأ في الاتصال بوالدة يي ياو

كصديق ليي ياو ، كان لديه احترام كبير وحماس تجاه والدة يي ياو

و الآن ، بصفته خاطب يي ياو كان موقف لو شون أكثر دفئ وودية إلى أقصى الحدود

{ والدة يي ياو ستكون والدته ايضاً ! من الآن فصاعداً ، سنكون جميعاً عائلة ! }

بعد أن تم إقناع والدة يي ياو بالمزاج السعيد والمطمئن بواسطته ، بدأ لو شون في طرح أسئلته الخاصة بشكل مبدئي

" كنت أتحدث مع يي ياو اليوم ، و سمعته يتحدث عن مدى انزعاجه عندما خرج للعب مع ابن عمه ، لكنه لم يخبرني بالتفصيل ، هل تعرفين ماذا حدث في ذلك الوقت ؟ "

والدة يي ياو تعرف ماحدث

في ذلك الوقت ، كان يي ياو لا يزال صغير ، ولم تتطور عادة الاحتفاظ بكل شيء في قلبه بشكل كامل بعد . وبعد عودته إلى المنزل واحتضانه وتهدئته من قبل والدته ، عبر عن شكواه ومظالمه

في ذلك الوقت ، تم افتتاح مدينة ملاهي جديده ، وأخذ جد يي ياو ابن عم يي ياو للعب ، و قلق من أن يشعر ابن عمه بالملل إذا لم يرافقه أحد ، لذا أخذ يي ياو معه

كانت مدينة الملاهي مكان كبير وحيوي جدًا وجديد لأهل المدينه في ذلك الوقت ، لذا ذهب الكثير من الناس لرؤيته ، وكانت كل الأشياء الموجودة تُباع بسرعه ولم يتبقى الكثير

تم بيع صودا الفاكهة و لم يتبقى سوى كوب واحد ، وتم إعطاء هذا الكوب من صودا الفاكهة لابن عمه كأمر طبيعي ،
وتم إعطاء يي ياو مياه معدنية للشرب فقط .
نظرًا لأن يي ياو هو الأخ الأكبر ، فقد كان عليه أن يفسح المجال لأخيه الأصغر ، و المياه المعدنية صحية

لم يتبقى سوى علبة كبيره واحده من الآيس كريم  ، وقد تم إعطاؤه بالطبع إلى ابن عمه .
و بإمكان يي ياو أن يأكل علبة صغيرة من الآيس كريم العادي ، لأن يي ياو كان نحيف جدًا ولن يستطيع تناول الكثير

لاحقاً ، رأوا بائع بالونات يحمل بالون يحمل طبعة ' هولوا و سون ووكونغ ' التي يحبها معظم الأطفال الصغار ، ولم يكن يي ياو استثناءً ( فلم كرتون مشهور في ذاك الوقت )

لا يزال هناك بالونين متبقيين ، وكان يي ياو سعيدًا جدًا باعتقاده أنه سيكون قادرًا على الحصول على واحد هذه المرة ، و أيًا من الشخصيتين ، سيكون سعيدًا جداً به

لكن يي ياو لم يتوقع أنه سينتهي الأمر بلا أي منهم ....
نظراً لأن ابن عمه أحب بالونات ' هولوا و سون ووكونغ ' ، و لم يريد التخلي عن أي منهما . و في النهاية ، تحت بكاء ابن عمه وصراخه ، وضع الرجل العجوز البالونين في يديه

و قال جد يي ياو: " شياو ياو يبدو حزين للغاية ، لا بد أنك لا تحب هذا النوع من الأشياء ، سأشتري لك بالون سنو وايت"

يي ياو : "... أنا لا أحب سنو وايت ، أنا فقط أحب هذا "

الجد: " ماذا قلت ؟"

يي ياو لم يجب . بعد شراء البالونات ، يمكن للطفل التقاط صورته مع الأشخاص الذين يرتدون زي الدببة اللطيفة مقابل عشرة يوانات للشخص الواحد

الدب الدمية الكبير ناعم وفروي ، و الفراء الموجود على جسده يبدو ناعم جدًا حتى عند النظر إليه فقط .
دفن ابن العم وجهه في بطن الدبدوب بحماس ، ولم يتمكن يي ياو من رفع عينيه عنه ايضاً

لقد أحب ذلك ايضاً ، وأراد أن يذهب ويمسك بيد الدب

ولكن يي ياو الذي كان ينتظر دوره ،، تلقى خبر سيئ مفاده أن جده قد أنفق الكثير اليوم ، ولم يتبقى ما يكفي من المال

و هذه المرة سحب يي ياو يده طواعية ، وأشاد به جده وقال أنه عاقل

ربما لأنه كان الأخ الأكبر ، ربما لأنه الحفيد ، بغض النظر عن السبب ، فلم يكن الشخص المفضل في هذه الرحلة

كما أن طبيعة يي ياو الانطوائية منعت يي ياو من التنافس على الحصول على الأفضلية

انتهت والدة يي ياو تقريبًا من الحديث عما حدث ، ثم تنهدت: " الآن ، هذه أشياء تافهة ، وهو بالتأكيد لا يريد أن يخبرك بمثل هذه الأشياء التافهة مجدداً ، لأنه سيشعر بالحرج "

كان لو شون غاضب عندما سمع ما حدث ، غاضب جداً لدرجة أنه تمنى لو كان بجوار يي ياو في ذلك الوقت ، ويشتري كل شيء ويعطيه لـ يي ياو

{ كيف يمكن أن أُقابل يي ياو فقط في المدرسة الثانوية ؟
كان ينبغي أن نكون أصدقاء مقربين منذ أن كنا في الثالثة من العمر ،
ثم أحباء طفولة ،،
و نبدأ المواعدة في المراهقة !
ونذهب للحصول على رخصة زواج عندما نصبح في الثالثة والعشرين من العمر ، لذا لا يمكن لأحد حتى محاولة التنمر ومضايقة يي ياو تحت أنفي !! }

أخذ لو شون نفس لتهدئة نفسه ، ثم أجاب على والدة يي ياو : " نعم ، لقد ذهبت معه إلى مدينة الملاهي سابقاً ، ولم يقل أي شيء عن ذلك ، ولا حتى مره "

يي ياو الحالي ، طالما أنه أخفى شيئًا ما عن عمد ، فإنه بالتأكيد سيخفيه حتى لا يكتشفه أحد

وتابعت والدة يي ياو : " عندما حاولنا اصطحابه إلى مدينة الملاهي بعد ذلك ، قال دائمًا أنها لم تعجبه بعد الآن ولن يذهب "

{ هل حقا لم يعجبه ذلك أم تظاهر بعدم الاعجاب بذلك ؟
مع شخصية يي ياو ،،،، أخشى أنه بعد رؤية تكلفة الذهاب للعب مرة واحدة ، لم يكن على استعداد لإثقال كاهل والديه مجدداً ...
بعد أن بدأ يي ياو في الحصول على منح دراسية ووظائف بدوام جزئي ، بدأ في الخروج أكثر ... }

شعر لو شون بندم على الأوقات التي لم يشارك فيها يي ياو ، و أراد لو شون التعويض عنها جميعاً ، واحتلال كل شبر من ذكريات يي ياو

————————-
 

أخرج لو شون رأسه من السرير وسأل يي ياو : " هل ترغب في الذهاب إلى مدينة الملاهي في نهاية هذا الأسبوع ؟"

يي ياو : " لا بد لي من تدريس الحصص التعويضيه في عطلة نهاية الأسبوع "

أدار لو شون رأسه إلى الخلف ونقر على هاتفه مجدداً ، وبعد فترة ، أخرج رأسه مجدداً : " لكنني رأيت في دائرة الأصدقاء السيدة وانغ تقول أنه نظرًا لأن ابنها كان جيدًا في الامتحانات الشهرية ، فإنها ستذهب لإخراجه في عطلة نهاية الأسبوع "

أخرج يي ياو هاتفه للتحقق ، ووجد أن هذا صحيح بالفعل . وسرعان ما تلقى ايضاً رسالة نصية من السيدة وانغ تفيد بأنه حصل على عطلة نهاية الأسبوع

يي ياو : " على أية حال ، لا أريد أن أذهب "

بعد المكالمة الهاتفية اليوم ، ربما لن يرغب في الذهاب إلى مدينة ملاهي لفترة من الوقت

اعتقد يي ياو أن هذه هي نهاية الأمر ، لكنه لم يتوقع أنه بعد بعض دقائق ، تلقى رسالة من لو شون

[ هل تريد الذهاب إلى مدينة الملاهي في نهاية هذا الأسبوع ؟ إذا كنت لا تريد ذلك ، سأسئلك مجدداً بعد خمس دقائق .]

يي ياو: "..."

لقد احتفظ لو شون بكلمته حقًا وأرسل دعوات إلى يي ياو كل خمس دقائق ....

لم يهتم إذا لم يرد يي ياو ، واصل إرسال الرسائل بشكل دوري

و بحلول الوقت الذي انتهى فيه يي ياو من مراجعة كتابه المدرسي وذهب إلى الفراش بعد الاغتسال ، كانت العشرات من رسائل الدعوة من لو شون قد تراكمت بالفعل على هاتفه

خمس دقائق بعد خمس دقائق ، لم يكن هناك سوى اثنتي عشرة فترة مدة كل منها خمس دقائق في الساعة

كانت الأضواء مطفأة بالفعل في الغرفه ، لكن رسائل لو شون لا تزال تصل في الوقت المحدد كل خمس دقائق

وطالما يكون الهاتف صامت ، فإن هذه الرسائل لن تؤثر على يي ياو بأي شكل من الأشكال ، وسيكون لو شون هو الشخص الوحيد الذي سيكون مشغول

في الساعة 12:28 ، نهض يي ياو المستلقي وأغلق ستائر السرير

في الساعة 12:29:50، رفع يي ياو ستارة السرير بينه وبين لو شون

كان لو شون يحمل هاتفه ، ويكتب رسالة الدعوة كلمة بكلمة ، و الضوء المنعكس من شاشة الهاتف يسطع على وجهه ، مما يعكس الجدية في عينيه الداكنتين

رفع لو شون رأسه عند سماع صوت الحركة ، والتقى بعيون يي ياو

لو شون، الذي كان خاليًا من التعبير حتى ذلك الحين ، أظهر على الفور ابتسامة ليي ياو ،
ويبدو أن غريزته هي أن يبتسم بسعادة عندما يرى يي ياو

شدت قبضة يي ياو على ستارة السرير ، مما أدى إلى تجعد قطعة القماش و قال بصوت متقطع : " أي نوع من الأشخاص يكتب كلمة بكلمة ويرسلها عدة مرات ، ألا تعرف كيفية النسخ واللصق ؟"

لم يقل لو شون أي شيء لأنه أرسل رسالة دعوة جديدة ، ثم بدأ في الكتابة مرة أخرى وأرسل

أخرج يي ياو هاتفه ورأى الرسالة النصية الجديدة التي أرسلها لو شون

[ كل دعوة يجب أن تبين صدق الدعوة ، لا نسخ ولصق ]

ارتجفت يدا يي ياو قليلاً عندما أغلق ستارة السرير و حجب الرؤية بينه وبين لو شون ، وكتب رده كلمة بكلمة :

[ لنذهب إذاً ]


 

*****


 

يوجد العديد من الأطفال في مدينة الملاهي حيث كانت عطلة نهاية الأسبوع ، وكان يي ياو محاطًا بالأطفال والأزواج عندما دخل إلى مدينة الملاهي مع لو شون في نهاية هذا الأسبوع

ربما أنه هو ولو شون كانا أكثر تميزًا في المظهر ، ولم يعرف الأطفال كيفية إخفاء ذلك ، حيث حدق الكثير منهم فيهما ، ولوحوا لهما بـ "وداعاً "

أصيب يي ياو بهذا الجو الطفولي ، وارتسمت عيناه بابتسامة : " الأطفال لطيفون جدًا "

عبس لو شون : " لكن لن يكون لدينا أطفال "

يي ياو: "..."

توصل لو شيون إلى حل: " ولكن طالما تريد ، يمكننا تبني العديد منهم "

عبس لو شون مجدداً : " رغم ذلك ، أنا لا أحب الأطفال "

يي ياو: "... أعتقد أنك تفكر كثيراً في المستقبل ."

لم يشعر لو شون أنه ذهب بعيدًا جداً ، ولكن بدلاً من الاستمرار في هذا الموضوع ، توقف عندما وصل هو ويي ياو إلى مكان ما

لو شون : " انتظرني هنا للحظة "

لم يعرف يي ياو لماذا ، لكنه توقف ووقف حيث كان

و أثناء الانتظار ، مرت بجانبه عدة دمى كبيرة يرتديها عدة أشخاص ، وتبعتهم مجموعة من الأطفال الثرثارين

شاهد يي ياو بهدوء الدمية الكبيرة والأطفال حوله  . لم يصدر صوت ، ولن يتوقف له أحد ، ولن يعرف أحد بما يفكر فيه

ظهر وزن مفاجئ على كتفيه ، وأدار يي ياو رأسه ليرى مخلب كبير من الفرو

يي ياو: "؟"

و استدار يي ياو ورأى دمية دب ضخمة تقف خلفه

هذا الدب رقيق ومستدير و الفراء على جسمه يبدو ناعم للوهلة الأولى ، و الدب يحمل بالونين متلألئين في يده الأخرى ، مما جعله يبدو كرتونيًا وحالمًا

يي ياو وهو رجل كبير أُعجب جدًا بهذا الدب ، ناهيك عن الأطفال الآخرين

اندفع طفل صغير: " شيونغ شيونغ هل يمكنني لمس الفراء الموجود على جسمك ؟"

: " لا ! "

ظهر صوت ذكر كسول من رأس الدب ، هذا هو الصوت الذي يي ياو أكثر دراية به

استدار رأس الدب الكبير نحو يي ياو ، ونظر إليه و هناك ابتسامة في الصوت

: " أنا دبه الحصري ، وهو فقط من يلمسني  "
 

( شيونغ شيونغ اسم شخصية الدب )
 

————-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي