القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch41 | لا تختبئ مني

Ch41 | يداً بـ يد

{ ' دب حصري ' ؟ }
خدعت الكلمة حقاً الطفل الصغير ، واستدار الصبي المصدوم وعانق فخذ والدته ، قائلاً بحسد : " أمي . أريد دب حصري أيضاً ، اشتريه لي !"

نظرت والدة الصبي الصغير إلى يي ياو ثم إلى الدب بجوار يي ياو وبعد إدراك مفاجئ ، حملت الصبي الصغير: " هذا ليس شيئ يمكنك شراؤه الآن ، سننتظر حتى تصبح بالغ "

: " لماذا علينا أن ننتظر مرحلة البلوغ ، لا أريد ذلك ، لا أريد ~~"

حملت والدته الصبي الصغير بعيداً ، ولا تزال تكافح حتى النهاية

كما تم حمل أطفال آخرين بعيداً من قبل والديهم . حتى أن فتاة صغيرة بكت من الغيره بينما أقنعها والدها: " لا تبكي ، لا تبكي ، سيكون لديك شيونغ شيونغ في المنزل في غضون أيام قليلة ، إنه جميل جداً !"

و تفرق الجميع ، وعاد السلام والهدوء حول يي ياو مع الدب الكبير الرائع الذي لا يزال يقف بجانبه

اقترب يي ياو عينيه مع الدب وهمس : " هل يمكنني لمسه ؟"

الدب الذي رفض الجميع سابقاً  أنزل رأسه حتى يتمكن يي ياو من لمس أفضل مكان فروي على قمة رأسه

الفرو تحت يديه ناعم الملمس ، وساخن قليلاً بعد تعرضه لأشعة الشمس لفترة من الوقت

تدفقت الحرارة من راحة يد يي ياو إلى مجرى الدم إلى قلبه

{ هذا دُبّـِي الحصري ، انا وحدي من يستطيع أن يلمسه وهو حق يخصني حصرياً .. }

مع تحول الشتاء إلى الربيع ، ومع اقتراب الصيف ، كان الجميع يخلعون ملابسهم الشتوية السميكة ويستبدلونها بملابس أخف

لدى لو شون لياقة بدنية ولن يقلق من البرد ، ويمكنه التعرق حتى في فصل الشتاء

و ارتداء هذا الزي السميك للدب الآن لن يكون مريحاً له بالتأكيد

يي ياو : " هل الجو حار جداً ؟ اخلعه ، سيجعلك تتعرق ."

: " عن ماذا تتحدث ؟
أنا مجرد دب .
بالحديث عن الحراره أم لا ، لا يمكن للدببة أن تفهم .
كيف يمكنك أن تخبر الدب أن يخلع جلده ؟
هذا سيء حقاً ! " هز لو شون رأسه وقدم لـ يي ياو البالونات التي يحملها : " لقاء وتحية هدية لك"

بالنسبة إلى يي ياو الحالي ، كان اللعب بالبالونات صبيانياً إلى حد ما ، لكن يي ياو لم يرفض الهدية

و بينما يحملها في يده ، تطفو البالونان في الهواء ، ولمسا بعضهما البعض بين الحين والآخر ، و الأضواء الصغيرة في الأعلى تومض وتطفئ ، وتحدد صورة لشخصيتين متحركتين مألوفتين



نظر إليهم يي ياو بهدوء ، ثم سمع لو شون يذكره : " إنه جميل ، أليس كذلك ؟
التقط صورة لها ، لا تخبرني أنك انتهيت منها "

عندها تذكر يي ياو التقاط صورة

أخرج هاتفه وعدله إلى وضع تصوير الكاميرا الأمامية ، وتأطير وجهه والبالون والدب خلفه في اللقطة ، وضغط على زر التصوير

زوايا يي ياو في التصوير خرقاء جداً

لم تكن لديه مهارة مثل وضع الهاتف بعيداً لجعل الوجه أصغر ، أو إمالة الكاميرا قليلاً لجعل عينيه أكبر

لحسن الحظ ، لديه مظهر وسيم جداً ، ولا يزال يبدو شاباً بعد التقاط الصورة

لم يستطع لو شون مقاومة الشكوى: " أنت حقاً الرجل المستقيم القياسي الذي يلتقط الصور . إذا لم تقل إنك مثلي ، فمن يستطيع أن يقول ؟"

لم يكن يي ياو يعرف كيف كان لدى لو شون الشجاعة للشكوى من أنه لم يكن مثلي بما فيه الكفاية ، عندما كان من الواضح أن لو شون كان الأكثر استقامة بينهما

طلب يي ياو النصيحة بتواضع : " إذن كيف تريد التصوير ؟"

قام الدب الكبير بإمالة رأسه ، وابتسامة لطيفة على وجهه الدب ، وتحول صوت لو شون إلى جديه بعض الشيء: "كيف أريد التصوير... ألا تعرف ؟"

{ وأنا احضنك ،،، 
ممسكين بالأيدي ،،،،
قريب منك من الخد إلى الخد ، من الأنف إلى الأنف
يمكنني حتى تقبيل رموشك الطويلة والنحيلة ، و تقبيل شفاهك الوردية ،،،
ثم تجميد هذه اللحظات إلى الأبد في الصورة .. }

لم يتمكن يي ياو من رؤية تعبير لو شون بسبب القناع السميك ، ونظر إلى وجه الدب عدة مرات أخرى ، وضغط على زر الكاميرا

بعد التقاط الصورة ، تجول يي ياو حول مدينة الملاهي مع البالونات الجميلة في يد والدب الرقيق في اليد الأخرى

نظراً لزي لو شون الحالي ، لم يختار يي ياو الذهاب إلى الالعاب المثيره والحركيه ، و زار تلك الأنواع المريحة وغير الرسمية ، مثل العاب التصويب

ذهب للعبه تصويب ،، من يطلق الكرات على دائرة محدده سيحصل على الجائزة المحدده لها ،

ورأى يي ياو دب فخم بين كومة الجوائز ، مشابه جداً لزي الدب الذي يرتديه لو شون الآن

فكّر يي ياو في فكرة ، والتقط مسدس الرماية بعد دفع المال

همس لو شون في أذنه : " ألا يكفيك أن أكون لك دب ، وتريد دب ثاني ؟"

أومأ يي ياو

لا بد من إعادة ملابس لو شون وأراد أن يترك شيئ للذكرى غير الصور

لن ينسى هذا اليوم أبداً

لم يستطع يي ياو الضرب في الهدف الصحيح في البداية ، ولكن لديه قدرة تعليمية قوية وفهم كل شيء بسرعة وهكذا حصل أخيراً على دب الدمية

بعد الحصول على دب الدمية ، اصبح يي ياو راضياً ، ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ خطوتين معه ، تم خطف دب الدمية بعيداً عن ذراعيه

و هرب الدب الكبير الذي انتزع غرضه بسرعة كبيرة

تجمد يي ياو على الفور للحظة ، وبعد أن استوعب ، لاحقه

يي ياو لائق بدنياً ، لكن من سرق دميته تقدمه بلحظات ، ولم يكن من السهل اللحاق بالدب الكبير

بحلول الوقت الذي أمسك فيه يي ياو بالدب الكبير المختبئ خلف كوخ ما ، اختفى دب الدمية الذي ينبغي أن يحمله في يده ، وكان الجيب أمام بدلة الدب الكبير منتفخ

لو شون بعجرفة : " لقد أكلت الدب الآخر ، وأنت معي هنا ، ليست هناك حاجة للحصول على دب أخر ."

يي ياو غاضب تماماً ، و يتعرق من الجري ، انساب العرق من جبهته إلى جبينه ، ثم إلى نهاية عينيه

كان صورة للجمال في الألوان الحية ، مما يجعل قلب الشخص الذين ينظر إليه يضرب بعنف

اصبح حلق لو شون جاف ، وارتعشت تفاحة آدم ، ثم مسح العرق بمخلب الدب الفروي

لو كان في وضع يسمح له بذلك ، لكان قد لعقها بدلاً من مسحها

يي ياو الذي تم مسح عرقه فجأة ، تفاجأ بعض الشيء

سحب لو شون راحة يده كما لو لم يحدث شيء: " أنت متعب من الركض ، هيا سأخذك لتناول الطعام "

عندما يكون الجو حار ، يكون الوقت المناسب لتناول شيء بارد ، لذا توجهوا إلى متجر صغير يبيع الآيس كريم

يوجد انواع والوان ونكهات مختلف من الآيس كريم  ، وحجم العلب كبير أو صغير

عادة ما يختار يي ياو الحجم الوسط ، ولكن هذه المرة ، أراد الحجم الكبير

هتفت السيدة التي تبيع الآيس كريم: " أنت محظوظ جداً ، هذا هو آخر واحد متبقي كأحد النكهات التي نفذت بالفعل ، لا يمكننا إعادة ملئه حتى الغد "

شدت يد يي ياو التي تحمل البالون وقال دون وعي : " اذن لا أريد ذلك ، سآخذ اثنين صغيرين ..."

قاطع صوت آخر كلامه : " سآخذ هذا الكبير والصغير من فضلك ، شكرا لك "

و تحرك الدب الناطق و قام بمسح رمز الباركود بسرعة لدفع ثمن الآيس كريم وحرك رأسه نحو يي ياو ، وأشار إليه ليتبعه ويجد مقعداً معه

الآيس كريم الذي يحمله لو شون يتميز بلون منعش وتم رشه بقليل من المقرمشات ، مما يجعله يبدو لذيذ جداً

ربما لأن السعر مختلف والرعاية التي تم إعداده فيه مختلف ، بدا الآيس كريم الكبير الذي كان سعره ضعف سعر الصغير ، أكثر روعة وجاذبية

وصلوا إلى زاوية هادئة بدون أكشاك ترفيهية ، مع عدد قليل من الناس حولهم و هادئ نسبياً

لو شون : " هناك شجرة لحجب الشمس ، لذا سنجلس هناك ونأكل "

و عندما وصلوا تحت الشجرة ، شاهد يي ياو لو شون يجلس ، لذا جلس يي ياو معه

الآيس كريم لا يزال يحمله لو شون ، ونظر يي ياو إليه من وقت لآخر

{ سيعطيني لو شون الأكبر بالتأكيد }

عندما يخرج شخصان للهو والاستمتاع معاً ، لكنهما يأكلا أشياء مختلفة ، فإن الشخص الذي يحصل على الجزء الأكبر حتى لو كان ذلك لأسباب خارجية ، لن يشعر بالرضا

لقد عانى من هذا الشعور غير المربح من قبل ، ولم يكن يريد أن يشعر به لو شون أيضاً

لو شون فجأة : " هل تفكر كيف سترفض إذا أعطيتك الكبير وأكلت الصغير بنفسي ؟ "

صدم يي ياو في صمت

ضحك لو شون : " ساذج ، أنا لا أفعل أشياء غبية كهذه "

عاد يي ياو إلى وعيه ، وتنهد بارتياح ، وفي نفس الوقت شعر ببعض خيبة الأمل التي لم يكن يجب أن يشعر بها

لم يكن هناك سبب يجعل لو شون يتنازل له

من الخطأ حقًا أن يكون لديه مثل هذه المعايير العالية تجاه لو شون ، ثم يشعر بخيبة أمل سرية ...

أنزل يي ياو عينيه لتغطية مشاعره ، و على وشك أن يرد ما قاله لو شون ، عندها تحرك المخلبان الفرويان وتم تسليم كوبين من الآيس كريم ، الكبير و الصغير إليه

انقطعت جميع أفكار يي ياو الآن بسبب هذا الإجراء ، وتوقف دماغه عن العمل ، ورفع رأسه ببطء للنظر في اتجاه وجه لو شون

: " أنت ؟......"

: " أنا ماذا ؟ ، بالطبع اشتريت كلاهما لك ،
ما الذي يجعلك تعتقد أنني اشتريت واحدة فقط لك ؟"
هز الدب الكبير رأسه : " بأي حال من الأحوال ، هل يمكن أن يكون زميل الدراسة يي يتخيلني نجلس بجانب بعضنا و نأكل الآيس كريم ،
وأنا آكل الكبير وأنت تأكل الصغير ،
هذا النوع من المشهد ألن يجعلك تريد الوقوف وتلكمني ؟"

أشرقت أشعة الشمس الجميلة التي تسقط من خلال أوراق الشجرة على عيون يي ياو بينما تحدث يي ياو بصعوبة: "... يا له من هراء ، كيف يمكنني لكمك "

صوت لو شون داخل زي الدب مكتوم أكثر من المعتاد ، ولكن فيه جدية لا يمكن تفسيرها : " هذا ليس هراء ؟
لا يمكن ظُلم ياو ياو هكذا معي "

الشمس ساطعه جداً حقاً ، مما أعمى عيون يي ياو و شعر بشعور غريب

يي ياو فجأة : " أشعر أن زي الدب الخاص بك ناعم حقاً للمس "

التغيير المفاجئ في الموضوع جعل لو شون غير قادر على الرد: "  صحيح ، ما الخطب ؟"

يي ياو : " أريد أن أدفن وجهي فيه لأرى ما إذا كان مريح حقاً ام لا "

بالطبع لن يرفض لو شون هذا الطلب
حاول فتح ذراعيه للأمام ، لكن يي ياو سحبه وجذبه

دفن يي ياو وجهه في الصوف الناعم للزي ، ومسح كل دموعه عليه

لم تخترق القطرات الصغيرة من الماء الفراء الكثيف ، بل تم امتصاصها واختفت كما لو لم تكن موجودة أبداً
 

يي ياو بالطبع لن يأكل بمفرده بينما لو شون يشاهد

وأكل كلاهما الآيس كريم في نهاية المطاف

لمست أرجل الدب الكبير الرقيقة أرجل يي ياو

خلع لو شون غطاء رأسه ووضعه جانباً

لم تكن يديه مناسبتين للمهام الدقيقه مثل حمل ملعقة ، لذا أخذ يي ياو لقمه لنفسه ثم يعطي لو شون لقمه بملعقة مختلفة

و تم تناول الحصتين من الآيس كريم هكذا

*****

ذهبوا للعب عدد من الألعاب ، وفي المساء عندما غربت الشمس ، ركبوا عجلة فيريس معاً 🎡

غرق غروب الشمس الأحمر تدريجياً إلى مستوى الأرض ، وأصبح الضوء أكثر نعومه ،

على عكس وقت الظهريه ، عندما كان من المستحيل النظر إليه مباشرة

يي ياو يشاهد غروب الشمس عندها سمع لو شون يقول بجانبه: " تقول الأسطورة أن الثنائي اللذين يقبلان بعضهم عندما تصل عجلة فيريس إلى أعلى نقطة يمكنهما البقاء معاً لبقية حياتهما "

يي ياو : " إنها خرافة شعبيه "

لو شون، وهو يدير رأسه للنظر إلى وجه يي ياو الذي كان قرمزي تحت انعكاس غروب الشمس : " لا يستطيع شيونغ الاستماع إلى مثل هذه الكلمات ،،
اذن في المرة القادمة التي نأتي فيها ، سأسألك مجدداً "

لم يرد يي ياو

بحلول الوقت الذي نزلوا فيه من عجلة فيريس وتجولوا بشكل عرضي ، كانت السماء قد أظلمت

لقد فعلوا كل شيء تقريباً ، لعبوا معظم وسائل الترفيه وحتى ركوب الخيل ، وقد حان الوقت للعودة

كان يي ياو يمشي عندها لاحظ أن الدب بجانبه قد اختفى

توقف واستدار ، ورأى الدب الكبير يتباطأ ببطء خلفه في خطوات صغيرة

يي ياو : " ما الامر ؟"

رفع لو شون رأسه للنظر إليه ، ومد مخلب الدب في نفس الوقت

لو شون : " لانني أرتدي هذا ، لا أستطيع الرؤية جيداً في الليل .
هل يمكنك إعادتي إلى المكان الذي طلبت منك أن تنتظرني فيه سابقاً ؟"

إذا لم تتمكن من رؤية طريقك بوضوح في بدلة الدمية، فأنت تحتاج فقط إلى خلعها - بعد كل شيء ، لم يكن لو شون موظف في مدينة الملاهي ، لذا بغض النظر عن متى أو أين يخلع زي الدمية ، لن يتم خصم راتبه

كانت أفكار ' سيما تشاو ' معروفة للجميع ،  و يعرف يي ياو أفكار لو شون ..

( مأخوذه من مثل مشهور عندهم ' الجميع في الشارع يعرف ما يدور في ذهن سيما تشاو ' ، مما يعني أن النية الخفية المفترضة للشخص معروفة جيداً لدرجة أنها ليست مخفية حقاً ( قصة اخ امبراطور كانت نيته واضحه انه يبغا يستولي ع العرش من اخوه )

لم تكن هذه مؤامرة ، بل نيه واضحه جداً ، لدرجة أنها أصبحت مؤامرة ..

لقد مر وقت طويل منذ أن أمسكوا بأيديهم ...

كانت يد لو شون ممدودة ويبدو أنها ستبقى كذلك طالما لم يجيب يي ياو

وضع يي ياو يده عليه ، وفوراً تم الإمساك بيده بإحكام

من خلال بدلة الدمية الناعمه ، أمسكوا بأيديهم مجدداً

يي ياو : " لنذهب "





 

———-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي