Ch42 | على الأقل امسحها بعناية
أخذ يي ياو يد لو شون وساروا عبر مدينة الملاهي في الليل
ساعده لو شون في حمل البالون الشفاف المتوهج ، ومع زي الدب ، بدا المشهد بأكمله وكأنه خيال - - -
كان لو شون عادة يمشي بسرعة ، لكنه الآن كان يمشي أبطأ من الحلزون
تحرك لو شون خطوة واحدة في كل مرة : " المكان مظلم للغاية ، وهناك الكثير من الحجارة على الأرض للتعثر عليها ، وتصميم هذا المسار غير إنساني للغاية .
امشي بهدوء ياوياو آه لا تسقط ."
{ ارضية الملعب مسطحه ، من أين أتت الحجارة ؟ }
على الرغم من أنه الليل ، هناك ما يكفي من الاناره ليرى الناس المسار تحت أقدامهم بوضوح
بجانبهم طفل يبدو أنه يبلغ من العمر حوالي عامين وكان يمشي مثل البطل
ركض من خلفهم إلى الأمام ، ثم نظر إلى الوراء إلى اقترانهم الواضح وضحك
الطفل : " يمشي غاغا ببطء شديد ، ويسير شيونغ شيونغ ببطء شديد . إنه ليس بالسرعة مثلي !"
و عندما اصبح الطفل ووالديه بعيداً ، نظر يي ياو إلى لو شون
يي ياو : " المشي على قدمين أمر صعب حقاً بالنسبة لك .
بعد كل شيء ، تمشي الدببة على أربعة أرجل "
لم يخجل لو شون البطيء من سرعته في المشي على الإطلاق
متشبث بـِ يد يي ياو في محاولة عقيمة لامتصاص دفء يد يي ياو من خلال البدلة الجلدية الرقيقة
{ امشي ببطء ويمكنني الإمساك بيديك لفترة أطول ،
ربما تُذيب الحرارة الزي وسأكون قادراً على أخذ يد يي ياو مباشرة ؟ }
لو شون: " الأطفال البشر أقوياء جداً حالياً .
إنهم قادرون على المشي بمفردهم في مثل هذه السن المبكرة .
أنا لست جيداً مثلهم لذا أنا على استعداد ' للانحناء ' ~
سأفقد القدرة على المشي بشكل مستقل دون أن يحملني زميلي في الدراسة ."
( اتوقع واضح قصده بس للتوضيح ،، 'للانحناء' بالصيني تجي معنى ' مثلي ' ( wān) 弯 ) )
لم يعد يي ياو يقول أي شيء بعد الآن وبعد فترة طويلة ، عادوا أخيراً إلى المكان الأصلي
حاول يي ياو التخلي عن يد لو شون ، لكن مخلب الدب ظل عالق في يده بعد محاولة تركه ثلاث مرات متتالية
يي ياو: "...توقف "
خلع لو شون يده 'على مضض' ( بدون نفس ) وغادر
الدب الكبير الذي لا يستطع رؤية الطريق بوضوح يسير بسرعة كبيرة مجدداً ، وسرعان ما اختفى عن مرأى يي ياو
تبددت الحرارة التي تغطي راحة يده . نظر يي ياو مرة أخرى إلى يده وتنهد بهدوء
***
نظرا لأنه كان على يي ياو مساعدة وانغ شيويه في تعويض الدروس في اليوم التالي ، لم يعودوا إلى السكن ، و ذهبوا مباشرة إلى الشقه
قبل أن يدخل يي ياو الشقه ويغلق الباب ، أعاد له لو شون أخيراً دمية دب الجائزة الذي حصل عليه يي ياو من لعب لعبة التصويب
عبس لو شون على مضض : " إذا لم تتمكن من رؤيتي ، يمكنك النظر إلى هذا واعتباره بديلاً لي مؤقتًا لليلة واحدة . يمكنك وضعه على طاولة السرير ."
أخذ يي ياو دب الدمية : " يمكن وضع هذا النوع من الألعاب على أريكة غرفة المعيشة "
عبس لو شون أكثر : " تعامله كأنه أنا وتملك القلب لترميه على الأريكة ؟"
فكر يي ياو لفترة من الوقت ، ثم أومأ برأسه: "هذه نقطة جيدة ، يجب أن أرميه في المطبخ وأجعله يتولى مراقبة سكاكين المطبخ "
ودع يي ياو لو شون الذي كانت تعابير وجهه تُظهر كلمات ' مرحباً بالقسوة ' ~
و أغلق الباب ، ووقف في غرفة المعيشة لفترة مع الدب الفروي في حضنه ثم توجه نحو غرفة النوم
تم وضع دب الدمية على الكرسي
ذهب يي ياو للاستحمام وعندما خرج من الحمام ، جلس على حافة السرير وحدق في الدب لفترة طويلة ، وأخيراً رفع الدب ووضعه على السرير
لم يحب يي ياو وضع الأشياء على سريره
لم يكن سريره سوى لحاف ووسادة ، ولم تكن هناك دمى أو وسائد إضافية
تم وضع الدب على مثل هذا السرير ، مما أضاف الكثير من الاهتمام إلى السرير
استلقى و على جانبه الدب ورأسه مدعوم بيده ، ينظر إلى الدب المبتسم
وجه الدب لطيف جداً ومستدير وناعم ، مشابه للدب الذي كان لو شون يرتديه
كان النظر إلى هذا الدب مثل النظر إلى النسخة المصغرة من لو شون اليوم
تمتم يي ياو : " لا يزال المطبخ بارد بعض الشيء "
لم يستطع الدب الصغير التحدث ، نظر إلى يي ياو بابتسامة
مد يي ياو بإصبعه ، ودفع الدب بسهولة الجالس على السرير لأسفل ، وضغط بإصبعه على بطن دب الدمية الناعم المحشو بالقطن
يي ياو بهدوء : " هل أنت ' ملتوي' حقًا ومستعد على قبول الرجال أيها الرجل المستقيم ؟"
لم يستجيب الدب الدمية ، فقد استلقى بهدوء بجانب يي ياو وبدا آمن ومطمئن
قام يي ياو بتحريك الوسادة قليلاً وترك الدب يستلقي معه ، وأخيراً دفن وجهه في الفراء الموجود على ظهر دمية الدب ، وأغلق عينيه
***
الأحد الساعه 08:30 صباحاً ، جلس يي ياو على الطاولة مع وانغ شيويه
تحدث يي ياو بعفويه مع وانغ شيويه : " سمعت أنك أبليت بلاء جيداً في امتحانك الشهري الأخير ؟
تهانينا .
لقد آتى عملك الشاق ثماره "
بمجرد أن ذكر هذا ، أصبح وانغ شيويه متحمس : " نعم ، لقد أديت بشكل جيد في الامتحان .
أشعر أنهم ينظرون إلي بشكل مختلف .
أخي ياو أنت لا تعرف ، الطالب أمام مكتبي كان لديه مشكلة فيزياء لم يستطع حلها ، وقد جاء في الواقع ليسألني !
لقد جاء ليسألني !"
كاد وجه وانغ شيويه أن يتحول إلى زهرة بابتسامة : " وقمت بحلها بالفعل ، وشرحتها له ! يا إلهي ، كان مثل الحلم "
جو الفرح معدي ، وابتسم يي ياو أيضاً
و تصفح صفحات الكتاب للوصول الى درس اليوم: " لا تشعر أنه أقل من الفوز في معركة ، أليس كذلك ؟
استمر في التعلم ، وستكون أكثر سعادة في المستقبل "
بدأ يي ياو الحصة التعويضيه اليوم ، ولكن أثناء حديثه ، لاحظ أن طالبه يخرج عن مساره ، و المسافة بينهما تقترب
من أجل راحة الشرح والكتابة ، جلس يي ياو بجانب وانغ شيويه
و كانت هناك مسافة اجتماعية طبيعية بينهما ، ولكن الآن بعد أن كان الجزء العلوي من جسم وانغ شيويه يميل نحوه ، أصبحت المسافة بينهما أقل وأقل
لم تكن عيون وانغ شيويه على الكتاب المدرسي ، ولكن على يده وعلى معصمه ، الذي كان واضح بشيء بسيط
وضع يي ياو بهدوء بعض المسافة بينهما ، وفي نفس الوقت نقر على الطاولة بقلم
يي ياو : " ركز على الاستماع إلى الدرس "
: " هاه ؟ أوه أوه أوه ، أنا أستمع، أنا أستمع !"
اخذ وانغ شيويه القلم بشكل سريع وجلس مستقيماً ، ونظر إلى وجه يي ياو
اعتقد أنه نظرة سرية ولم يتم كشفه بينما خربش قلمه على ورقة المسودة
واصل يي ياو محاضرته ، التي استمرت حوالي 20 دقيقة ثم توقف
يي ياو بلا تعبير: " أنت لا تركز .
إذا كنت لا ترغب في الدراسة اليوم ، فيمكنك المغادرة الآن ، يمكننا الاستمرار عندما يعود عقلك إلى دراستك بدلاً من التركيز علي .
إذا لم تتمكن من حل هذه المشكلة ، فاستبدلني لمعلم اخر "
وانغ شيويه الذي اعتبر الدراسة أكثر الأشياء المؤلمة في العالم حتى وقت قريب لم يكن سعيد عندما سمع أنه ليس مضطراً للدراسة اليوم ، وشعر بالذعر
جلس وانغ شيويه باستقامة وضغط على قلمه: " أريد أن أتعلم يا أخي ياو !
لقد استمعت بعناية ، لقد استمعت حقاً بعناية ، يمكنك الاستمرار في التحدث آه "
لم يستمر يي ياو و قال بصراحة: " لقد تعلمت جيداً سابقاً ، ماذا يحدث اليوم ؟
فقط تحدث إذا كان لديك شيء لتقوله "
عض وانغ شيويه شفته ، وأخيراً : " أخي ياو...أنت في السنة الثانية هذا العام ، أليس كذلك ؟"
يي ياو بلا تعبير: "اوه "
: " انظر إلى سرعة تقدمي . لقد أبليت بلاء جيداً في الامتحان هذه المرة ، وإذا عملت بجد لبقية العام ، فلدي أمل في أن يتم قبولي في جامعتك الحالية ، أليس كذلك ؟"
يي ياو: " اووه "
: " اذن عندما أكون طالب جديد وستكون 'كبير' ( شيشونغ ) ، لا يزال بإمكاننا أن نكون في نفس الجامعه " تململ وانغ شيويه عدة مرات على الكرسي ، وأذناه حمراء قليلاً : " أعطني فرصة لملاحقتك وأن أكون حبيبك في ذلك الوقت ؟"
سابقاً وعده وانغ شيويه أنه بعد فترة من العمل الشاق سيقوم بإعطاء يي ياو منزل لجعل يي ياو يشعر بالرضا ،
و مره قام بدعوة يي ياو للمس عضلات بطنه في محاولة للتوصية بنفسه ، ولكن بعد أن بقي مع يي ياو طوال هذه الفترة شعر أنه فهم شيئ ما
بالنسبة لمثل هذا الشخص القادر ، فإن المال وحده لن يفوز بصالحه
كان بحاجة إلى السير بجانبه من أجل الحصول على إمكانية حدوث شيء معه
شعر وانغ شيويه أنه قدم نقطة جيدة و انتظر يتوتر رد يي ياو ثم رأى يي ياو يهز رأسه بالنفي
انخفض مزاج وانغ شيويه إلى القاع ورفع حاجبيه : " ألا يمكنك حتى إعطائي فرصة يا أخي ياو ؟"
يي ياو: " لا تفكر في هذه الأشياء .
لا أحب أن يلاحقني الرجال ، إنه شعور مخيف ."
غرق مزاج وانغ شيويه في قاع البحيرة ، وكان هذا يدقه مباشرة حتى الموت من حيث الجنس !
وانغ شيويه الذي يبكي بصمت في قلبه تذكر شيء ما: " عندما جئت إلى هنا ،
صادفت الشخص الذي يسكن بجوارك ،
الشخص الذي عاد إلى الجامعه معك في المرة الأخيرة ، الشخص الذي قلت إنه صديقك ."
رفع يي ياو عينيه : " ماذا عنه ؟"
وانغ شيويه : " لقد حدق في وجهي بغضب !
بالتأكيد لديه نوايا سيئة تجاهك .
أنت لا تحب أن تتم ملاحقتك من قبل الرجال، لذا يجب أن تتجنب التعامل معه "
بعد تقديم شكواه ، رأى وانغ شيويه ابتسامة لطيفة على وجه يي ياو ،،، يي ياو الذي دائماً يكون بلا تعابير !
وانغ شيويه بعدم تصديق : " هل تعلم أنه يلاحقك ؟
يمكنه أن يلاحقك ، لكن أنا لا أستطيع ؟"
{ هل هذا هو مايقصدونه بالمعيار المزدوج الأسطوري ؟ }
اختفت الابتسامة على وجه يي ياو : " اووه ، هذه ليست طريقة تعامل الآخرين الذين يلاحقونني.
هل ما زلت تريد ذلك اليوم؟ إذا لم يكن كذلك ، فستنتهي الحصة الآن .
عُد وضبط حالتك المزاجية وموقفك تجاه الدراسة ."
( بعبارة أخرى ، يي ياو يلمّح إنه وانغ شيويه بحاجة إلى تحسين سلوكه وموقفه إذا أراد الاستمرار في تدريسه )
***
كان لا يزال هناك دراسة يجب القيام بها ولكن وانغ شيويه الذي رأى المعايير المزدوجة للبالغين
دُمّـر ، لذا انتهت حصة اليوم في وقت أبكر من المعتاد ، كما تم إلغاء البرنامج التعليمي المسائي مؤقتاً
الساعة 5 وقف يي ياو ومدد عضلاته ، وعاد إلى غرفة النوم للنظر إلى الدب
كان الدب الصغير اللطيف ملفوف في لحاف ، ينام بشكل سليم ولطيف
{ أتساءل ماذا يفعل لو شون الآن ؟ }
أخرج يي ياو هاتفه للتحقق ، لكنه لم يرى أي رسالة من لو شون تطلب منه الخروج لتناول العشاء معه الليلة
فكر يي ياو لفترة من الوقت ، وخرج مباشرة وقرع جرس الباب عبر الردهة
لم يكن عليه الانتظار طويلاً قبل فتح الباب ، ووقف لو شون الذي يحمل سكين مطبخ عند المدخل
في اللحظة التي تم فيها فتح الباب ، ملأت رائحة الطعام الغرفة ، وضربت أنفه ، مما أثار شهيته حقاً
عبس لو شون : " هل انتهت حصة اليوم ؟
بأي حال من الأحوال ، لم تمنحني حتى الوقت لإعداد المفاجأة .
هل هذه أمنية الإله الأسطورية التي لا تفشل أبداً ؟"
يي ياو : " اذن هل أُغادر ؟"
: " أنت هنا بالفعل وما زلت تريد المغادرة الآن ؟" سحب لو شون يي ياو من معصمه وسحبه إلى صالة المعيشة ، ثم أغلق الباب
لو شون : " لقد أغلقت هذا الباب ، لذا زميلي يي فقط تجول في جميع أنحاء المنزل في الوقت الحالي " ابتسم وهو يفكر في شيء ما : " إذا شعرت بالتعب ، يمكنك الاستلقاء على سريري ، أيا ما تريده ! "
لم يكن يي ياو سيستلقي ، لذا أخرج لو شون عبوه من شاي الفاكهة محلي الصنع من الثلاجة وسكب لـ يي ياو كوب
لو شون : " لا أصب عادة لأي شخص عشوائي لكنني سأصب من أجلك .
كنت سأشربه معك الليلة ، ولكن بما أنك هنا أولاً ، سأفتحه لك ."
يي ياو : " ألن تشرب ؟"
لو شون: " الشيف مشغول جداً .
لدينا 'وعاء ساخن' اليوم ( هوت بوت ) ، ويجب أن أذهب وأعد المكونات .
لا تتبعني للمساعدة ، وإلا عندما أسألك عن مقدار النتيجة التي سأحصل عليها لموعد اليوم ، ستقول ' اليوم ليس موعداً ، إنه يوم طبخنا معاً "
الهوت بوت :
من الواضح أن لو شون لا يزال يشعر بالضيق الشديد من الحادث ، لذا عندما عاد إلى المطبخ ، أغلق باب المطبخ الشفاف ، وبدا أنه أغلقه بالمفتاح
جلس يي ياو على الأريكة ، وأخذ رشفة من شاي الفاكهة المنعش ، وشم رائحة الحساء للهوت بوت أثناء غليه في القدر
يحتوي شاي الفاكهة المثلج في يده على الكمية المناسبة من الحلاوة ، بالضبط كما يُحبها
و حساء الهوت بوت بنكهة الطماطم الذي يحبها أيضاً
... و الشخص الآخر في هذه الغرفة ، أيضاً يعجبه
عندما يغادر الشخص مسقط رأسه ووالديه ، من الصعب أن يشعر بدفء المنزل مرة أخرى
ولكن حول لو شون غالباً ما يشعر بهذا النوع من الدفء ...
اعتاد لو شون أن يقول إنه يريد قضاء بقية حياته معه ، فلماذا لا ..
انسابت حلاوة شاي الفاكهة المثلج إلى حلق يي ياو ثم إلى قلبه ، مما غذى ذلك المكان من القلب ، وسمح للبذور المكبوتة باختراق الأرض
لم يرغب في إجبار لو شون الذي لا يزال مستقيماً ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يرغب في تفويت لو شون الذي يقول أنه مثلي حقاً ....
يجب أن يتوقف عن كونه شخص سلبي وأن يأخذ زمام المبادرة للهجوم من أجل معرفة موقف لو شون الحقيقي
على سبيل المثال ، لمس شفاه لو شون عندما لم يكن مستعداً ، أو أجزاء أخرى ..
قد يكون الأمر مفاجئًا بعض الشيء ، لكن هذا النوع من الحميمية المفاجئة سيكون أفضل انعكاس للحالة العقلية الحقيقية للشخص ...
{ آمل أن أرى ما يريده حقاً .... }
***
أعد لو شون جميع المكونات بنجاح ، وجلس بسعادة امام الطاولة مع يي ياو
على عكس الجلوس في مطعم يحتوي على مقاعد ثابتة ، يمكنه الآن الجلوس كما يريد
وضع لو شون كرسيه مبدئياً بجانب يي ياو بدلاً من مقابله
لم يثير يي ياو أي اعتراض وسرعان ما جلس لو شون بجانب يي ياو
لو شون : " لا توجد أجواء عند تناول الطعام بعيداً عن بعضنا ، عليك أن تقترب لتسهيل التقاط الطعام "
و التقط لو شون عيدان تناول الطعام الخاصة به والتقط نصف وعاء من اللحم ليي ياو و قبل أن يتمكن من فتح فمه ، حتى لا يكون لدى يي ياو القلب لركله بعيداً عن جانبه
لم يهتم الاثنان أبدا بالأكل والنوم دون التحدث ، لقد استمتعا دائماً
بعد تناول الطعام لفترة من الوقت ، تذكر لو شون فجأة: " لماذا انتهت حصة اليوم في وقت مبكر جداً ؟
هل أصبح هذا الطالب في المدرسة الثانوية غير مطيع مجدداً ؟"
يي ياو : " كان لديه موقف سيء تجاه الدراسة اليوم وكان غير منتبه ، لذا قلت له ان يعود ويعدّل عقله وموقفه أولاً "
حصل لو شون على فرصة للتباهي بنفسه أثناء التنحي عن وانغ شيويه على طول الطريق: " لا يزال لدي موقف جيد تجاه دراستي . في الماضي ، عندما أعطيتني دروس إضافية وتعويضيه ، لم أفقد عقلي أبداً واستمعت دائماً إلى ما قاله السيد يي
على عكس هذا الطالب الذي لا يعرف مصلحته ! "
نظر يي ياو إلى لو شون : " كان موقفك التعليمي أفضل بكثير من موقفه "
لو شون سعيد بالمجاملة ولم يستطع المساعدة في الحصول على بعض الأوهام غير اللائقة على طاولة العشاء ...
لو كانوا معاً في المدرسة الثانوية ..
سيعطيه يي ياو دروس إضافية ، وسيحصل لو شون على قبلة إذا كان لديه اجابة صحيحه
و بعد ليلة من الدروس الخصوصية ، ستكون شفاه يي ياو حمراء من قبلاته ، وستكون هناك دائرة حمراء حول عينيه ، وبعد ذلك يمكنه لعق تلك الدموع
: " حار جداً "
لو شون الذي كان منغمساً في خياله سمع صوت يي ياو وعاد إلى رشده ، وأدار رأسه للنظر
وفوجئ
ربما كانت صلصة يي ياو المختلطة حارة جداً ، مما غيّر لون شفاه يي ياو الشاحبة ، وطرف أنفه ، وجلده الرقيق حول عينيه ، إلى اللون الأحمر
... يشبه إلى حد كبير الصورة التي تخيلها الان عن يي ياو
واشتد قلبه
شد حلق لو شون وتدحرجت تفاحة آدم وهو يسكب يي ياو كوب من الماء المثلج
قمع لو شون صوته ونظر إلى يي ياو من زاوية عينه : " اشرب شيئ بارد لتخفيف حلقك "
أراد أن ينظر إليه بصراحة ، لكنه قد لا يكون قادراً على التحكم في عينيه وقد يخيف يي ياو بعيداً
يي ياو فجأة : " لو شون استدر "
لم يكن لو شون يعرف ما الذي يدعو إليه يي ياو ،
لذا سيطر على تعبيرات وجهه والتفت لمواجهة يي ياو
ثم رأى يي ياو الذي شفتاه وعيناه متوهجتين باللون الأحمر ، والذي جعله الآن لا يجرؤ على النظر بعيداً ، يميل إليه ببطء
وجه يي ياو يقترب أكثر فأكثر ، و بإمكان لو شون أن يسمع صوت غليان دمه
متوتر تماماً ، حاول ألا يفقد رباطة جأشه أمام يي ياو
لكن لا يزال لو شون غير قادر على كبح جماح نفسه من البلع ، وفي الثانية التالية ، تم لمس تفاحة آدم التي تنزلق بسبب البلع ، بلطف بيد يي ياو ، مما أدى إلى ضغط طفيف عليها
يد على دراية كبيرة بها ، سواء انحناء أطراف الأصابع أو الدفء الذي تحمله ،
مولع بها تماماً
انفجر عقل لو شون بصوت عالي ' بووووف '
يي ياو : " اووه أنت ملطخ بالصلصة ،، لقد مسحتها من اجلك "
كيف يمكن أن يسمع لو شون ذلك ؟
قلبه يتسابق مثل الخيول الراكضة
حاول يي ياو سحب يده ، لكنه أمسكها
: " مجرد مسح سريع وانتهيت ؟" لو شون
بصوت مبحوح : " على أي حال يجب عليك على الأقل مسحه بعناية "
—–يتبع

تعليقات: (0) إضافة تعليق