القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch47 | لا تختبئ مني

Ch47 | الإدراك


لم يستطع يي ياو قول مثل هذه الكلمات اللائقة ، لذا تراجع للخلف لفترة من الوقت ، واقترب منه لو شون

طارده لو شون بعناد : " هل ستناديني بـ زوجي أم لا ؟"

آذان يي ياو حمراء قليلاً . في الواقع ، لم يستطع التكيف تماماً مع هذه الوتيرة . قبل بضعة أيام فقط ، شعر هو ولو شون أنهما خارج الحدود فقط بمسك أيديهما .
و الآن لم يكونوا يقبلون ويعانقون فحسب ، بل أعلن كلاهما بنجاح إلى عائلاتهما في غضون عشر دقائق ...

سارت الأمور بسلاسة ، وكان لو شون متحمس جداً ، متحمس جداً لدرجة أنه سحبه مباشرة إلى الصاروخ ، وتقدمت العملية برمتها بسرعة ، مما جعل الأمر يبدو وكأنه يحلم

حدق لو شون بعينيه: " لا بأس إذا لم تقولها الآن ، ولكن احفظها لوقت لاحق عندما تكون المناسبة مناسبة ."

عندما رأى يي ياو أن الموضوع يسير في اتجاه غريب مرة أخرى ، سرعان ما حول الموضوع بعيداً

يي ياو : " ما الذي يجعل والدك يعتقد أنك الشخص الذي جعلني مثلي ؟
من الواضح أنه ..."

من الواضح أنه هو من جعل لو شون مثلي ،
لو لم يعترف بميوله الجنسية إلى لو شون ،
لما عانى لو شون لأنه مثلي ولم يستطع الاستمرار كأفضل صديق له، ولم يكن ليحاول جعل نفسه مثلي وسيظل رجل مستقيم

قبل أن يتمكن يي ياو من إنهاء جملته ، رفعه لو شون فجأة بين ذراعيه ، وحمله وهو يمشي لإطفاء الاناره ثم استمر في حمله إلى الأمام وحاصره على النافذة الممتدة من الأرض إلى السقف وانعكس الضوء الضبابي عليهما

تم سحب الستائر مفتوحة و وسط المدينة الصاخب أمام أعينهم

بالنظر من خلال النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ، يمكن رؤية حركة المرور المزدحمة والأضواء المتلألئة تتلاقى مثل المجرة

تم الضغط على يي ياو ضد النافذة

لو شون بصوت عميق : " المشهد جميل "

نظر يي ياو إلى الخلف : "اووه "

قبل أن يتمكن من إلقاء بضع نظرات أخرى على تدفق حركة المرور الشبيه بالتيار ، تم رفع فك يي ياو وأدارت اليد رأسه للخلف بقوة لطيفة

كان وجه لو شون نصف مضاء بأضواء النيون في الخارج ، والجسر العالي من أنفه يلقي ظل كبير على جانب وجهه ، والضوء والظل مذهلان ومتداخلين ،
مما يجعل عيون لو شون عميقة وتبدو غريبة ،

: " لا تنظر إلى الخارج " اقترب لو شون ببطء : " انظر إلي "

أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في فندق شاهق ، هل سيراهم الآخرون ؟

لم يكن يي ياو يعرف ، لكنه لم يرفض طلب لو شون ، وذاق الحرارة من شفتيه

لو شون بهدوء : " افتح فمك "

 

و استمرت القبلة لفترة كافية لحدوث العديد من التغييرات ، لدرجة أن يي ياو ارتجف قليلاً

هذا فندق لهما فقط ، مجهز تجهيز كامل بكل الطرق ،
إذا أراد لو شون القيام بشيء ما ،
فلن تعيقه أي قوة خارجية

لو شون الآن عدواني لدرجة أن يي ياو كان غير مرتاح ومذعور قليلاً ، لكنه لم يتوقف

توقف لو شون وانسحب بعيداً

: " حسناً ،،، دعنا نحتفل بنجاحنا في الاعتراف علناً بعلاقتنا " أعطى لو شون يي ياو قبلة على طرف أنفه : " استحم واذهب للنوم أولاً ، وسألاحقك "

تردد يي ياو: " اذهب أولاً ، أنت بحاجة إليها أكثر "

نظر لو شون إلى يي ياو: " اذهب ، لا تكن مهذب "

يي ياو لم يقترح أي شيء عن الذهاب معاً
وذهب إلى الحمام أولاً

يمكن سماع صوت الماء في الحمام ، ووقف لو شون وحده أمام النافذة الطويلة ، وتنهد تنهيده طويله

في مثل هذا اليوم السعيد ، لم يكن قادراً على التحكم في مشاعره بشكل مثالي بسبب كلمات يي ياو السابقة

ربما كان يي ياو يحاول أن يقول ، كيف يمكن لوالده أن يعتقد أنه هو من جعل يي ياو مثلي ؟
من الواضح أن شخصًا آخر هو من جعل يي ياو مثلي ...

لم يرغب في سماع مثل هذه الكلمات ، لذا قاطع يي ياو بالقوة حتى لا يتمكن من قول أي شيء ...

لكن حتى لو لم يقل يي ياو ذلك ، فإنه لا يزال يتذكر أنه قبل أن يتواجد معه ، يي ياو يحمل حب سري في قلبه .

لو شون يؤمن بشخصية يي ياو ، ويؤمن بأن يي ياو لن يخونه مع أي شخص آخر بعد أن يكونا معًا ،
لكن الغيرة شعور لا منطقي حقاً ....

بل على العكس ،،، بسبب قربه من يي ياو العديد من الأفكار التي كانت تمر دون أن يلاحظها أحد في الماضي نمت بشكل كبير .
الآن ، هو حقاً كان أكثر غير معقوليه ومنطقيه ومتسلط ومستبد مما كان عليه سابقاً ، إلى حد أن الناس لن يستطيعوا تقبله .

ظهرت المشاعر الحادة مرة أخرى ...

يريد أن يهيمن على يي ياو ، وأن يحتكر يي ياو لنفسه بالكامل ، وأن يضع علامته الخاصة على يي ياو ...
 

***


 

في الليل ، بعد الاستحمام ، استلقى يي ياو ولو شون على السرير معاً

لم يشاركوا نفس السرير منذ بداية هذا الفصل الدراسي ، وتم عناق يي ياو وتدحرج مرتين على السرير من قبل لو شون المتحمس

تنهد لو شون : "المرة الأخيرة التي نمنا فيها معًا كانت آخر مرة ! "

يي ياو : " والمرة الأخيرة التي سمعتك تتحدث فيها هراء كانت ايضاً آخر مرة "

: " هييييه ، ما زلت تكرهني ..." أعطى لو شون شخير بارد في غضب مزيف : " هل تعرف ما حدث لآخر شخص تحدث معي بهذه الطريقة ؟"

ابتسم يي ياو: " لا بد أنه تم تحطيمه من قبل رئيسنا لو تيانليانغ "

لو شون يعبث بـ وجه يي ياو : " من الجيد أن تعرف ، الآن سأعطيك فرصة لتخليص نفسك ،،
سأستأجر شقه بجوار الجامعه ، تأتي للبقاء فيها في الليل عندما تكون متفرغ ؟
و  بإمكانك البقاء في المسكن في وقت الظهر ."

نبرة لو شون أقل قوة في نهاية الجملة ، وترك يي ياو أيدي لو شون تلعب بوجهه وهو يحلل الوضع : " ستكون الغرفة فارغة لفترة طويلة ، هذه ليست طريقه فعالة من حيث التكلفة "

لو شون:" أحب القيام بأعمال تجارية بخسارة ،، سأستأجرها على أي حال . إذا وافقت ، فستظل الغرفة مشغولة في الليل ، وإذا لم توافق ، فستظل فارغة طوال اليوم "

يي ياو: "...طريقة السيد لو في ممارسة الأعمال التجارية جديدة حقاً .
إذا أفلست ، اذهب إلى المنزل واغسل ملابسي واطبخ لي . و سألتقط القمامة لدعمك وإطعامك "

ضغط لو شون على وجه يي ياو بين بذراعيه : " كيف يمكنني السماح لك بالقيام بهذا النوع من العمل الشاق ؟
باوبي سأقوم بجمع القمامة ، فقط اخرج واستمتع !"

( باوبي = زوجتي )

يي ياو: "...أنت تخنقني "

أطلق لو شون سراح يي ياو قليلاً ، وخف صوته: " إذن ستعيش معي ؟"

أومأ يي ياو عندما شعر بالدفء على جسد لو شون

لم يكن هناك خطأ في أن يكون اثنان من العشاق سعداء مع بعضهما البعض ويقتربان من بعضهما البعض تدريجياً

ناهيك عن أنه يعتقد أن لو شون لن يفعل أي شيء أكثر من اللازم له ،،

مثله ، لو شون يقترب منه مبدئياً ، وكان مجرد مبتدئ عديم الخبرة في علاقته الأولى .

 

***

 

في منتصف الليل، سقط يي ياو في نوم عميق

فتح لو شون عينيه في الظلام

احتضن هو ويي ياو بعضهما البعض وجها لوجه ، ويمكنهما شم رائحة بعضهما البعض بين أنفاسهما

قبّل لو شون شفتي يي ياو ، لكن تنفس يي ياو ظل دون تغيير

كان بالفعل في نوم عميق

نهض لو شون وتجول إلى الجانب الآخر ، ولمس الجزء الخلفي البارد قليلاً من رقبته

{ يي ياو ...
يي ياو ينتمي إليّ الآن ... }

***

 

ستبدأ محاضراتهم في الساعة العاشرة ، وضبط يي ياو المنبه على الساعة الثامنة . و بمجرد أن رن المنبه ، فتح عينيه

المكان المجاور له على السرير فارغ بالفعل ، وربما سمع صوت منبهه فخرج رأس من الحمام

كان لو شون ينظف أسنانه ، ويبدو في معنويات جيدة

: " هل استيقظت مبكراً جداً ؟" تدحرج يي ياو من السرير ونهض : " لماذا لم توقظني ؟"

: " لا يزال هناك الكثير من الوقت المتبقي للنوم .
ليس من الجيد إيقاظ شخص ما " كان صوت لو شون غير واضح بسبب التفريش

سار يي ياو إلى الحمام وتبعه لو شون مرة أخرى لبصق الرغوة من فمه ، وأصبح صوته أكثر وضوح عندما تحدث مجدداً : "طلبت منهم إحضار وجبة الإفطار ، لذا ليست هناك حاجة لشراء الطعام في الطريق ، هناك متسع من الوقت . خذ وقتك "

أومأ يي ياو وبدأ في غسل نفسه

لم يخرج لو شون بعد الغسيل ، فقط شاهده من الجانب

راقبه وهو ينظف أسنانه ، وراقبه يغسل وجهه ، يراقبني فقط...

يي ياو غير مصدق : "..... سوف تتبعني حتى لو ذهبت إلى المرحاض ؟"

عند رؤية لو شون يومئ دون أدنى تلميح من الإحراج ، أغلق يي ياو الباب ، مما حجب رؤية لو شون

يي ياو شخص متحفظ إلى حد ما ،
خلال فترة الحب الشديد ، كان يشعر بالإحراج حتى من الذهاب إلى الحمام مع رجله ،
وكان على حق في إبقاء العديد من الأمور بعيدة عن لو شون قليلاً

اصبح أخيراً يي ياو وحده في الحمام دون أن يرى لو شون ، وعاد معظم انتباهه أخيرًا إلى نفسه بدلاً من أن يتم جذبه بعيدًا بواسطة لو شون الذي يقف على الجانب

في الماضي ، كان لو شون لا ينفصل عنه كصديق ،
والآن لا ينفصل عنه كحبيب .
بدا الأمر متشابهاً ، ولكن الأشياء التي يمكنه فعلها الآن كانت بعيدة كل البعد عن الصداقة .

مهارات تقبيل لو شون تتحسن بسرعة كبيرة ، لكنه أحب كل من لو شون البدائي والمتشنج ولو شون الذي يتحسن في ذلك

تقبيل شخص تحبه متعة حقيقية

يي ياو الذي في حالة مزاجية جيدة ، تمدد قبل أن يفتح الباب للخروج ، مما أدى إلى تمدد عصب فجأة وجعل ظهره يخدر

الألم لم يكن شديد ، ولم يشعر بعدم الراحة ، بل نوع من الإحساس بالحكة الغريبة

يي ياو الذي كان في حيرة حاول أن يدير رأسه لينظر إلى ظهره ، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء بسبب زاوية النظر المحدودة

يي ياو خرج من الحمام بعد غسل يديه ، ثم رفع يده وحك ظهره

لو شون الذي يراقب يي ياو سأل فورًا: " ما الأمر ؟
هل تشعر بحكة في ظهرك ؟"

يي ياو : " قليلاً "

: " دعني ألقي نظرة من أجلك " اقترب لو شون ووضع يي ياو بمهارة في اتجاه مختلف حتى لا يتمكن يي ياو من رؤية ظهره من خلال المرآة في الحمام

و رأى لو شون تحفته الفنية

بشرة يي ياو الفاتحة أساساً أصبحت مرقطة بعلامات حب صغيرة وخفيفة ، تنتشر واحدة تلو الأخرى أسفل العمود الفقري ، مما يشكل نمط مزدحم وجميل بشكل غريب

ابتسم لو شون و بسرعه كبحها

أنزل لو شون ملابس يي ياو ، مع التعبير المعتاد على وجهه: " لقد عضك البعوض ، لكنها خفيفه قليلاً . سأضع لك بعض المرهم المضاد للحكة في الظهيرة ، لا بأس "

يي ياو في حيرة : " هنا بعوض أيضاً ؟" ثم قلق بشأن لو شون : " هل تعرضت للقرص أيضاً ؟"

: " لا ..." لم يستطع لو شون إلا أن ينحني إلى الأمام وقبّل يي ياو، وهو يحدق بعينيه : " بشرة ياوياو أكثر عطراً ، والبعوض السيئ سيحدق بك ويقرصك "

"....."

——————————

 

لم يعد يي ياو إلى السكن لتغيير ملابسه وساعده شياو بانغ وون كي على حجز مقعد في القاعه ، حتى يتمكن من الحصول على مقعد جيد ،،

صرخ زميلا الغرفة عليه ، لم يكن يي ياو يعرف يضحك أم يبكي: " ماذا بكم ؟"

هتف شياو بانغ : " كنا مستعدين لمساعدتك في طلب الإجازة ، لكنك حضرت في الوقت المحدد !
أي نوع من الروح هذا ،
هذا هو شويبا !"

( شويبا يعني عبقري- طالب مجتهد )

رد يي ياو بابتسامة : " يا له من هراء !"
ولم يشرح الكثير عما حدث بينه وبين لو شون

ارتفعت درجة الحرارة بسرعة اليوم ، ولم يتحقق يي ياو من توقعات الطقس .
و بحلول نهاية الصباح ، كان يتعرق في ملابسه الربيعيه

خاصة بعد محاضرة الصباح ، و بالنظر إلى الشمس الحارقة في الخارج

يي ياو الذي اضطر إلى تحدي أشعة الشمس بشجاعه لمدة عشر أو عشرين دقيقة للعودة إلى السكن ،،، شعر باليأس

ارتدى شياو بانغ أيضاً ملابس الربيع ، ومع كل اللحم الزائد على جسده ، كان يتعرق أكثر من يي ياو

شياو بانغ بحزن: " ماهذا ! ، كان الجو بارد جداً في الصباح ، أشعر أنه لم يمر سوى يومين من الربيع ، والآن وصلنا مباشرةً إلى الصيف ؟"

وين كي : " لنذهب ، كلما تأخرنا حتى الظهر كلما أشرقت الشمس أكثر "

هذه الجملة منطقية ، لذا سار الثلاثة نحو السكن تحت الشمس ، وعندما وصلوا أخيراً ، كانوا جميعاً غارقين في العرق

لو شون لم يعود بعد وكان الثلاثة فقط في الغرفه

خطط يي ياو للذهاب إلى المرحاض لتغيير الملابس ، لكن شياو بانغ كان في عجلة من أمره ، وتقدم عليه بخطوة واندفع مع لفة من المناديل: " أحتاج فجأة إلى الذهاب إلى المرحاض ، لا أستطيع تحملها بعد الآن ، آسف يا رفاق !"

وين كي كان سيموت من العطش ، وذهب للبحث عن زجاجة المياه  ، بينما سحب يي ياو تيشيرت بكم قصير من خزانة الملابس

جميعهم أولاد ، لذا لم يكن هناك ما يخجل من تغيير القميص أمام وين كي . و خلع يي ياو القميص الذي يرتديه ، و على وشك ارتداء التيشيرت ،،، عندها سمع وين كي يسعل بطريقة تنذر بالخطر

: " سأذهب ..." و سحب وين كي بشكل سريع منديل لمسح الماء الذي تم بصقه على نفسه ، ثم أدار ظهره أثناء السعال : " إنه ليس مناسب للأطفال ، إنه ليس مناسب للأطفال"

يي ياو: "... ماذا ؟"

اعتقد يي ياو أن سلوكه في تغيير الملابس مباشرة هو ما جعل وين كي غير مرتاح ، وكان مرتبك بعض الشيء: " أتذكر في السابق ، غالباً ما كنا نغير ملابسنا أمام بعضنا ؟ "

: " هذا ليس ما قصدته " تحولت آذان وين كي إلى اللون الأحمر ، ولوح بيده : " المعركة بينك وبين الأخ لو شرسة للغاية يي زي"

{ معركة شرسة ؟ }

عبس يي ياو ، وأدرك على الفور أن هناك خطأ ما

اتخذ بضع خطوات إلى المرآة الكبيرة في الغرفه ، وأدار ظهره نحو المرآة ، ثم أدار رأسه

يي ياو صُدم

لم يكن يعرف ...

لم يكن يعرف على الإطلاق ،،،

ولم يذكر لو شون له كلمة واحدة عن هذا ،،،، 

ترك لو شون سراً علامات القبلات في جميع أنحاء ظهره دون علمه ...

يتبع ....

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي