Ch48 | مُخيف
لم يكلف وين كي عناء النظر مجدداً ،
و شياو بانغ يغني في المرحاض ،
و يي ياو الوحيد الذي ينظر إلى نفسه في المرآة ~
{ الذات المألوفة ، الذات الغريبة }
( يي ياو يفكّر في شخصية لو شون )
في مواجهة الظهور المفاجئ للعلامات على جسده ، شعر يي ياو بلحظة من القشعريره وهو يُعيد ملابسه ببطء
وقف يي ياو بصمت أمام المرآة لفترة من الوقت ، ثم قال فجأة : " وين كي .... من فضلك افعل شيئ واحد "
وين كي الذي لا يزال ظهره مواجهه لـ يي ياو ، قريب من اللعن على السماء : " ماذا ؟ آه ، لم أرى أي شيء ، لم أرى أي شيء ، لقد نسيت كل شيء عن ذلك على الفور !"
لم يرغب يي ياو في تخويف وين كي لذا حاول تخفيف نبرته : " لا بأس ، أريد فقط أن أطلب منك عدم إخبار لو شون عن هذا "
: " لا تقلق ، لا تقلق ، كيف يمكنني أن أذكر ذلك أمام الأخ لو !!
لم أعيش طويلاً بما فيه الكفاية بعد !! ~ " و سكب وين كي جرعة أخرى من المياه
{ لو عرف لو شون أني رأيت علامات القبلات على ظهر يي ياو ....
لم أكن حقاً أفتقر إلى الضمير إلى هذا الحد ،
ألن يجعل هذا لو شون يطير في غضب ! }
حاول يي ياو تهدئة عقله ،،، وفي غضون دقائق بعد محادثته مع وين كي عاد لو شون أيضاً إلى الغرفه
مظهر لو شون لا يزال كالعاده ، الإله الذكر الطويل والوسيم في الحرم الجامعي ، و بابتسامة لم تكن غائمة بسبب رؤيته
لو شون : " هل أكلت ؟ ، دعنا نذهب إلى قاعة الطعام معاً ؟"
: " حسناً " حاول يي ياو الحفاظ على صوته ثابت ، وأجاب كالمعتاد : " الجو حار بالخارج ، هل تريد تغيير الملابس أيضاً ؟"
: " سأخلع معطفي فقط ، لا داعي للتغيير " و خلع لو شون معطفه ووضع ذراعيه حول أكتاف يي ياو
سأل لو شون وين كي وشياو بانغ عما يرغبون في تناوله ، ويمكنه جلبه لهم
هذا هو لو شون الذي كان يي ياو أكثر دراية به ،، أمام اصدقائه يكون لو شون مخلص جداً ،، على الرغم من أنه ثرثار ويُغازل ، إلا أنه يناسب عموماً صورة الأخ والصديق الجيد في التصور العام
لديهم علاقة جيدة جداً سابقاً ، و لو شون قريب منه بما فيه الكفاية لدرجة أنه سيضع صورة معه بجانب سريره ، ويساعد بعضهم البعض على تعميق الصداقة معه .
ولكن على أي حال ، جميع هذه الإجراءات مفتوحة وصادقة ، و بعض الأشياء نادرة ، و سلوك طبيعي بين الأصدقاء .
بشكل عام ، كان هناك فرق معين بين ذلك والتسلل في منتصف الليل وترك علامات عليه سراً !
هذا الشيء غريب إلى حد ما ..
يي ياو الذي لا يزال لا يستطيع تصديق ما حدث الليلة الماضية ، برأ ذهنه عندما ذهب إلى قاعة الطعام مع لو شون
لو شون : " ألم أخبرك بالأمس عن استئجار منزل في الخارج ، لقد وجدت بعض المنازل المناسبه ، تعال معي الليلة لإلقاء نظرة ؟"
فوجئ يي ياو : " هل وجدت المنزل المناسب بهذه السرعة ؟ اعتقدت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ."
: " أي سريع ، إنه ليس سريع على الإطلاق " شدد لو شون ذراعيه حول كتفي يي ياو ، وابتسامة : " لا أستطيع الانتظار "
يي ياو فهم هذا هذه المرة
{ لم يستطع لو شون الانتظار حقاً }
—————————
عندما عادوا إلى السكن بعد العشاء ، كان يي ياو على وشك أخذ فتره من الراحة عندها صعد الرجل إلى سريره وعلبة مرهم في يده
يي ياو بهدوء : " ماذا تفعل ؟"
: " لقد قرصك البعوض بالأمس . ألم تخبرني هذا الصباح أن أضع عليك مرهم مضاد للحكة عند الظهر ؟" هز لو شون المرهم في يده : " سأفرك هذا وسوف يشفى بشكل أسرع "
{ ولكن من الواضح أنه لم يكن هناك البعوض
كما لم تقرصني بعوضة ! }
لم يقل يي ياو كلمة واحدة و أفسح مكان لـ لو شون وطلب منه أن يضع المرهم له
المرهم المخفف للحكة بارد بعض الشيء ، ثم ذاب بواسطة الأصابع الدافئة ، وانسابت رائحة الاعشاب الطبيه الصينيه
تحقق يي ياو مبدئياً : " هل لا تزال لدغات البعوض سيئة ؟ لم أعد أشعر بالحكة بعد الآن "
{ هل سيكون لو شون صادق معي ويخبرني أنها ليست لدغات البعوض؟ ولكن شيئ آخر ، وأنه كان يمزح معي في الصباح ؟ }
لو شون : " إنه ليس خطير ، إنه يتلاشى بسرعة "
يي ياو زم شفتيه ، { ما زال لو شون لم يخبرني بالحقيقة }
كان الأمر كما لو أنه لا يمكن الانتهاء من المرهم ،
بعد ذلك كانت هناك اماكن هنا وهناك ، تذكر يي ياو بوضوح أنه لا توجد علامات حمراء في تلك الاماكن ، ولكن المرهم لا يزال يتم وضعه
أصبح صوت لو شون تدريجياً أكثر هدوء وأبطأ : " إنه يتلاشى بسرعة ،، ياوياو جميل جداً حتى مع لدغات البعوض "
{ أي نوع من المجاملة الغريبة هذه ؟ }
يي ياو الذي لم يسمع بمثل هذه المجاملة من قبل ، شعر بغرابة حقاً ،
واستدار فجأة ورأى التعبير على وجه لو شون بوضوح
عيون لو شون مركزة وسعيده ، كما لو كان ينظر إلى شيء يحبه أكثر من غيره ، ومبتسم
{ لم تكن هذه تعابير سعاده طبيعيه ،،، بل يجب أن يكون ... هوس ... }
عندما رأى لو شون يي ياو يستدير ، عاد التعبير على وجه لو شون إلى طبيعته ، ورفع حاجبه: " لماذا استدرت فجأة ؟
لم تستطع رؤيتي واشتقت إليّ ، تريد قبلة ؟"
يي ياو بصوت مكتوم: " أردت أن أرى لماذا أنت بطيء جداً في وضع المرهم ، لقد كنت تفرك لفترة طويلة وما زلت لم تنتهي بعد "
ربت لو شون على ظهره: " لماذا العجله ، سأنتهي قريباً "
استدار يي ياو ، وضاع في التفكير
{ لم يكن تماماً مثل ماتوقعت ،،،،
بمجرد أن أصبحنا معاً ، لم يستطع لو شون الانتظار للخروج معي ،
ولم يستطع الانتظار للإعلان عن علاقتنا ،
سار كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم أستطع حتى استيعابه .
وبعد أن نمت الليلة الماضية ، لم ينام لو شون على الإطلاق ،
وفي الغرفة ذات الإضاءة الخافتة ، أنزل لو شون رأسه وقبّلني وأنا فاقد الوعي ...
هل هذه هي المرة الأولى ،،، أم كان هناك عدة مرات عندما وقف لو شون بصمت بجانب سريري يراقبني و أنا نائم ؟ }
خاف يي ياو قليلاً فقط من تخيل هذا المشهد
رن صوت لو شون : " لقد انتهيت " وعانق يي ياو من الخلف
تم فرك خد يي ياو : "هل أنت متفرغ الليلة ؟
إذا كنت متفرغ ، تعال وشاهد المنزل معي ؟
إذا لم تكن متفرغ فسأستأجرهم جميعا أولاً "
فرك يي ياو خد لو شون ، و بصوت مكتوم : " سيتعين علينا أن نرى ما إذا كنا متفرغين الليلة "
***
لأنه كان شيئ تم الوعد به بالفعل ،
ولأنه لم يكن يريد أن يضيع لو شون أموالا إضافية ،
ذهب يي ياو لرؤية المنازل مع لو شون في المساء .
أختار لو شون شقق فاخره بجانب الجامعة ، ورأى عدد قليل بالقرب منها ، ولم يكن أي منهم بعيد ويمكن الوصول إليها بسهولة سيراً على الأقدام
لم يكن معروف ما إذا كان ذلك لأن السعر الذي قدمه لو شون كان مرتفع بما فيه الكفاية أو لأسباب أخرى ، ولكن المالك كان متحمس ومرّحب جداً لهما ، و الأثاث الداخلي في حالة ممتازة ، ولا يظهر أي آثار لاستخدامه من قبل أي شخص آخر
شخصياً ، اعتقد يي ياو أنهم جميعاً جيدين ، لذا اختار هو ولو شون عشوائياً الشقه ذات الديكور الأكثر دفئ
بعد توقيع العقد ، سلمهم المالك المفاتيح وغادر ، ولم يتبقى سوى يي ياو ولو شون وحدهما في هذه الغرفة الصغيرة
حمل لو شون يي ياو و دار حول المكان ووضعه على السرير
هذا السرير كبير وناعم ، وهو عالم بعيد تماماً عن الأسرة الفردية في السكن ، غرق يي ياو بعد الاستلقاء عليه
دعم نفسه على السرير بيديه ، ولو شون الذي يقف بجانب السرير ،،
انحنى وضغط يديه فوق يديه ، وشفتيه تلتهم شفتيه
و بعد التقبيل لفترة من الوقت ، حرك يي ياو وجهه بعيداً ، وقال مازحاً : " لماذا تحب حبيبك كثيراً ؟ قبل أن نلتقي ، اعتقدت أنك كنت معادي للمثليين لدرجة أنك لن تقبلني إلا في المناسبات التي يكون فيها الجو مناسب ، ولكن اتضح أنه يمكنك تقبيل أي وقت وفي أي مكان ، مذهل جداً ههههههه "
تذمر لو شون وهو يحاصر ذقن يي ياو بيد واحدة وقبّله مجدداً
كان رأس يي ياو مائل لمواجهة اتجاه المصباح و حتى مع إغلاق عينيه ، كان أعمى بعض الشيء ، لذا مد يده لحماية عينيه
ثم مد لو شون يده وأطفأ الضوء العلوي بجوار السرير ، وغلف الظلام الغرفة بأكملها ، فقط الحرارة على شفتيه كانت حقيقية جداً
{ هل فعل لو شون الشيء نفسه في ظلام الفندق الليلة الماضية ؟ }
لمعت هذه الفكرة في عقل يي ياو ومع قشعريرة ، دفع لو شون بعيداً
أوضح يي ياو : "... لساني خدر قليلاً ،،، هذا أكثر من اللازم "
: " لسانك تخدر بسرعه ؟
زميل يي يحتاج إلى المزيد من التمارين " لم يشك لو شون في ذلك ، لكنه ضايقه بصوت عالي
لم يكن لديهم أي نية للبقاء هنا الليلة ، ولم يأخذوا أي ملابس أو أي شيء ، لذا بالطبع عليهم العودة إلى السكن
عادوا إلى الجامعة من تلك الشقة ، وامسك لو شون يي ياو كما هو متوقع
يي ياو بهدوء: " لو شون ... إذا كنت مشغول بالدراسة ، فقد لا أرغب في المجيء إلى هنا كثيراً ، بعد كل شيء ، السكن أقرب وهذا المكان لا يزال بعيداً نسبياً "
أجاب لو شون بشكل طبيعي : " لا بأس ، فقط عد عندما تستطيع ،، الأمر كله متروك لك "
يي ياو: "... اوهه "
أمسك لو شون بيد يي ياو ، وحلم بالمستقبل بسعادة : " لا يزال الديكور هذا بسيط نسبياً . في المستقبل ، سيكون منزل زفافنا بالتأكيد أجمل مئة مرة من هذا ،،
و سنشتري منزل على شاطئ البحر ، و واحد بالقرب من مكان عملك ، وآخر في الجبال "
يي ياو : " ما الفائدة من شراء الكثير من المنازل ؟
لتسهيل الراحة في الانفصال ؟"
بدا أن الهواء المحيط يتجمد للحظة ، وتم ضغط يدي يي ياو بإحكام
: " يا له من هراء ، لا توجد إمكانية للانفصال ! " لو شون بصوت خافت : " لا تقول مثل هذه النكات في المستقبل "
رد يي ياو ، واستمر الاثنان في طريقهما
مروا بمتجر شاي الحليب ، ولمعت عيون لو شون عندما رأى التصاميم على كوب متجر شاي الحليب هذا
توقف لو شون في مساره : " هل أخفتك بكوني عدوانياً جداً الآن ؟ انتظرني ، سأشتري لك كوب من شاي الحليب للتكفير عن خطاياي "
لم يعترض يي ياو ، وشاهد بصمت ظهر لو شون أثناء مغادرته
{ كان رد فعل لو شون قاسي على إمكانية الانفصال ...
... ربما عرفت أين تكون المشكلة ...
من أجل الذهاب إلى نفس الجامعة مثلي ، كان لو شون قادر على الدراسة بجد ،
وكان قادر على ثني نفسه من رجل مستقيم معادي للمثليين من أجلي ،، والآن بعد أن اصبحنا ثنائي ،
كان لو شون الذي لم يعد لديه رهاب المثلية ، لا يمكن إيقافه أكثر ...
مشاعر لو شون قوية بشكل غير عادي ،
لدرجة أن إضافة قطرة إلى المحيط يمكن أن تجعل البحر أكثر ملوحة ...
ذكرت الانفصال عن طريق الخطأ سابقاً ، وكان رد فعل لو شون عنيف للغاية ... }
لم يستطع يي ياو مقاومة القلق بدون وعي من أنه إذا أراد حقاً في يوم من الأيام الانفصال ، فإن لو شون سيفعل شيئ أكثر جنون ...
لقد رأى يي ياو الكثير من هذه الحالات ومن الناحية المنطقيه ، يدرك تماماً أن هذا النوع من الشخصية خطير جداً ويمكن أن يؤدي إلى قضايا جنائية
إذا كان لديه صديق و له مثل هذا الشريك ، فمن المرجح أن يقنعه يي ياو بالانفصال عنه عن طريق التلميح ، ويطلب من صديقه محاولة تبني نهج أكثر ليونة للابتعاد عن هذا الشخص .
ولكن الآن هذا الصديق هو ، و هذا الشريك هو لو شون ...
{ هل أريد البقاء بعيداً عن لو شون مجدداً ؟ }
اشترى لو شون كوبين من شاي الحليب وعاد ولاحظ يي ياو أن هناك شخصيتين كرتونيتين صغيرتين مرسومتين على أكواب شاي الحليب
أخذ يي ياو أحد أكواب الشاي بالحليب ، وسمع لو شون يقول بحنين : " في الأيام التي لم أكن فيها معك ولم أستطع لمسك ، اشتريت أيضاً كوبين من شاي الحليب مثل هذه . عندما لم أستطع الاقتراب منك ، تركت الرجل الصغير في الكوب يقترب من الكوب الاخر ، ثم أعطيتك شاي الحليب وتظاهرت بأنني كنت قريب منك أيضاً "
فوجأ يي ياو وهو ينظر إلى الكوب في يده
لم يعرف أن لو شون اعتاد على القيام بمثل هذه الأشياء الطفولية مع كوبين من شاي الحليب ، متظاهرا بأنه أقرب إليه
مع سحب العاطفة والعقل باستمرار على بعضهما البعض ، رفع يي ياو كوب وترك الرسمه على كوبه تلمس خد الرسمه على كوب لو شون
يي ياو : " اذن دعني آخذ زمام المبادرة لتقبيلك هذه المرة "
يتبع ————-
تعليقات: (0) إضافة تعليق