القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch51 | رواية الرغبة العميقة

Ch51 | عيد حب سعيد

كان الوقت قد تجاوز الظهر بقليل عندما دخل لو جينغشين الجامعة عبر بوابة جانبية

أبطأ السيارة وهو يراقب محيطه . المسار الذي تصطف على جانبيه الأشجار 
مليئ بطلاب الجامعه المتحمسين . 
لقد تخيل أن فنغ سي قد يشعر إلى حد ما بأنه في غير مكانه في هذه البيئة 

أوقف السيارة على جانب الطريق ، ونزل منها ، وأرسل رسالة إلى فنغ سي على WeChat 

ولم يكن هناك رد فوري . 

وبعد الانتظار لبعض الوقت ، نظر للأمام ولاحظ حشد من الناس يتجمعون في الملعب الرياضي . 
توقفت نظراته للحظة ، ثم سار نحو التجمع

مجموعة من الأولاد يلعبون كرة السلة هناك ، و عدد كبير من المتفرجين .

 في الملعب ، رأى لو جينغشين شخصية مألوفة - فنغ سي -

يرتدي سترة ذات ياقة شكل حرف V و بنطال غير رسمي ، و يراوغ الكرة بثقة 

و مع كل ارتداد و الكرة ترتطم بالأرض ، وعندما كان الخصم غافل ،
 قام بحركة سريعة لتجاوزهم وسجل بسرعة 

مرت الكرة بدقة عبر السله ، تلتها هتافات الجمهور المحيطة

هناك عدد من الفتيات في المقدمة يحملن هواتفهن ، ويتبعن فنغ سي ويصورونه .
 لقد كانوا متحمسين ، واحمرت وجوههم ، وأحيانًا أطلقوا الصراخ

وقف لو جينغشين خارج الحشد ، وشعر بالعجز إلى حد ما عن الكلام 

اندمج فنغ سي مع تلك المجموعة من الطلاب ، ومن المدهش أنه لم يظهر في غير مكانه على الإطلاق 

لقد برز بمظهر جذاب وجذب الانتباه بسحره الناضج ومكانته الطويلة ومظهره الوسيم

بعد فترة ، اقترب لو جينغشين من ملعب كرة السلة - لاحظه فنغ سي ورفع حاجبه ، 
وقال شيئ للطلاب ثم رمى الكرة بعيدًا واتجه نحوه

: " لماذا أنت هنا ؟ ألم نتفق على اللقاء عند مدخل المستشفى ؟ "

كان من المقرر أن يخضع لو جينغشين لجلسته الثانية من العلاج النفسي بعد ظهر هذا اليوم ، 
و قد وضع خطط مع الطبيب في الساعة الرابعة . قال فنغ سي أنه سيرافقه ،
 لكنه لم يتوقع أن يأتي إلى الجامعة 

لو جينغشين: " لقد مررت للتو "

مع نظرة فنغ سي المبتسمة عليه ، انجرفت عيناه بعيدًا للحظة ، 
واعترف بالحقيقة : " لقد غادرت الشركة ظهرًا ولم يكن لدي ما أفعله ، لذا أتيت إلى هنا للتو "

تعمقت ابتسامة فنغ سي : " دعنا نذهب . لا يزال الوقت مبكراً . دعنا نذهب إلى مسكني أولاً "

كان لو جينغشين يقود سيارته ببطء وسأل الشخص الذي بجانبه : " لقد استقريت جيدًا . 
ما هو شعورك وأنت استاذ ؟"

: " جيد جداً " انحنى فنغ سي إلى الخلف بشكل مريح ، 
ووجّه جينغشين بالاتجاهات :  " من المثير الاهتمام التفاعل مع هؤلاء الطلاب .
 أشعر وكأنني أصبحت أصغر سناً بمجرد التسكع معهم "

يمكن لو جينغشين رؤية هذا بوضوح . لقد مرت بضعة أيام فقط منذ بداية العام الدراسي ، 
ومع ذلك كان على اتصال بالفعل مع الطلاب . كان فنغ سي مجرد هذا النوع من الأشخاص -
 أينما ذهب ، يندمج بسهولة ويحظى باستحسان الآخرين - 

علق لو جينغشين مبتسماً : " أنت شاب جداً ؛ لا داعي لقول مثل هذه الأشياء "

أومأ فنغ سي : " و أنت ايضاً . لقد وصلنا ، اركن هنا ."

نظر لو جينغشين خارج السيارة ، ورأى مبنى مهجع على الطراز القديم ، 
بارتفاع ستة أو سبعة طوابق ، وتحيط به أشجار المظلة الصينية الطويلة 
التي تحجب ضوء الشمس القاسي بعد الظهر ، مما يخلق جوًا هادئ

بعد خروجهم من السيارة ، أخذ لو جينغشين صندوق من الورق المقوى من صندوق السيارة ، 
وشعر بثقل في يديه

فنغ سي : " ماذا يوجد بالداخل؟"

لو جينغشين: " سأريك عندما نصعد إلى الطابق العلوي "

أخذ فنغ سي الصندوق منه : "دعنا نذهب إذن "

شقة فنغ سي في الطابق الرابع ، شقة بغرفة نوم واحدة ، حوالي أربعين متر مربع ،
 بسيطة بعض الشيء ولكنها مرتبة

نظر لو جينغشين حوله ولم يستطع إلا أن يشعر 
بعدم الرضا بعض الشيء : " ما الذي يعجبك في هذه الغرفة "

: " ما الذي لا يعجبك ؟" سكب فنغ سي له بعض المياه وأشار له بالجلوس : " أعتقد أنه لطيف جداً . 

تقع الكافتيريا والسوبر ماركت في مكان قريب ، على بعد خمس دقائق فقط سيرًا على الأقدام . 
إنه مريح للغاية ، والبيئة هنا ليست سيئة "

بقول ذلك ، امتنع لو جينغشين عن قول أي شيء آخر

عندما رأى لو جينغشين أن هناك سبع أو ثماني حقائب مكدسة في غرفة المعيشة ،
 سأل بفضول : " يبدو أن لديك الكثير من الأمتعة "

: " آووه " أخذ فنغ سي رشفة من المياه وأومأ : " لقد أحضرت كل شيء تقريباً من المنزل ، 
ومعظمهم الكتب ."

قال ذلك بشكل عرضي ، لكن لو جينغشين شعر بالمعنى الأعمق وراء ذلك

في المرة الأولى التي أتى فيها فنغ سي إلى الصين ، لم يكن معه سوى حقيبة صغيرة
 وبعض قطع الملابس . 

هذه المرة ، قام بنقل جميع متعلقاته إلى هنا ، مما يشير إلى أنه ينوي البقاء لفترة طويلة ...

تدفقت مشاعر معقدة داخل لو جينغشين 

لقد تذكر الأشياء التي تركها فنغ سي خلفه في منزله - تلك الأشياء التي قال فنغ سي 
أنه يمكنه التخلص منها ، لكن لو جينغشين لم يفعل ذلك . و لا يزالون هناك .

{ آمل أن يعود فنغ سي معي يوماً ما }

لو جينغشين : " هل أحضرت البطاقات البريدية ؟ هل يمكنك أن تعطيهم لي ؟"

وضع فنغ سي كأسه ، ونظر إليه ، وذهب إلى غرفة النوم لجلب البطاقات البريدية 

أخرج العشرات من البطاقات البريدية ، وكلها موضوعة بشكل أنيق في مجلد ،
 وسلمها إلى لو جينغشين : " تفضل ، لقد كُتبت في الأصل لك على أي حال"

قبلهم لو جينغشين ووضعهم بجانبه بعناية 

فنغ سي : " ماذا يوجد في هذا الصندوق الخاص بك؟"

فتح لو جينغشين الصندوق ، وشعر بالحرج بعض الشيء ، 
وقال بابتسامة : " لقد ذكرت قبل بضعة أيام أنك أحببت هذا ، لذا اشتريته كهدية لك "

مشى فنغ سي ونظر إلى الداخل ورفع حاجبه في مفاجأة 

— - لم يتوقع هذا - -

قبل بضعة أيام ، خلال مكالمة هاتفية مع لو جينغشين ذكر فنغ سي 
عرضاً أنه كان يحب الأبطال الخارقين عندما كان طفل 

و ذات مرة ، قام بتوفير مصروف جيبه لمدة شهرين
 أو ثلاثة أشهر لشراء تمثال صغير ( فيغر ) ، ليكتشف أن المتجر قد باعه بالفعل . 

لقد كان حزين ومنزعج لفترة طويلة .
 استمع لو جينغشين ولم يقل الكثير في ذلك الوقت ، لكنه الآن اشترى له صندوق كامل منها .

على الرغم من أن فنغ سي لم يعد يلعب بمثل هذه الألعاب ،
 إلا أن طريقة لو جينغشين الخرقاء والمباشرة في ملاحقته جعلته يضحك 

لاحظ لو جينغشين بتوتر تعبير فنغ سي وسأل: " هل تريدها ؟"

أجاب فنغ سي بسعادة : " بالتأكيد ، شكرًا لك "

استرخى لو جينغشين : " أنا سعيد حقاً "

ابتسم فنغ سي : " لماذا لا تسترخي أثناء استحمامي ؟
 أنا أتصبب عرقًا من لعب كرة السلة "

أومأ لو جينغشين 

ذهب فنغ سي إلى الحمام ، وبعد عشرين دقيقة ، خرج مرتديًا شورت فقط ، 
و الجزء العلوي من جسده عاري بمنشفة ملفوفة على كتفه لتجفيف شعره

نظر لو جينغشين من شاشة هاتفه ، ونظر إليه ونظر بعيداً : " ارتدي بعض الملابس .
 ألا تقلق من الإصابة بنزلة برد ؟"

فنغ سي بلا مبالاة: " لقد قمت بتشغيل المدفأة ، لا بأس "

عندما رأى أن الوقت لا يزال مبكراً ، ذهب لإحضار صندوق التماثيل ، 
وكان ينوي تجميعها وعرضها جميعاً 

أراد لو جينغشين المساعدة ، لكنه لم يكن جيدًا في ذلك ، لذا استسلم

شعر بالحرج بعض الشيء بمجرد وقوفه هناك ، التقط ورقة وقلم من طاولة القهوة ،
 وجلس على الجانب ، وبدأ في الرسم

لقد تعلم القليل من الرسم في طفولته ، تماماً مثل العزف على البيانو -
 لم يكن جيدًا في ذلك بشكل خاص ، لكنه لم يرسم منذ سنوات عديدة . 

ذات مرة سأله فنغ سي عما إذا كان لديه أي اهتمامات أو مواهب أخرى ، 
كان عليه أن يدمّر عقله ليتذكر أنه تعلم الرسم .

تاه في أفكاره ، ظلت نظرة لو جينغشين معلقة على جسد فنغ سي

لاحظ أن قطرة مياه تتدحرج من شعره المبلل قليلاً
 وتهبط على كتفه العريض ثم تسللت ببطء إلى الأسفل

و دون وعي ، اتبعت نظرة لو جينغشين القطرة ، مقدّرًا جسد فنغ سي المتناسب جيداً 

بشرته الصحية بلون القمح ، وعضلاته القوية دون أن تكون ضخمة للغاية ، 
وعضلات بطن محددة بوضوح ، تتناقص إلى أسفل البطن ، 
حيث يؤدي خط على شكل حرف V إلى شورته ، مما يشير إلى الشعر الداكن تحته . 
و هناك انتفاخ واضح في الأمام

فجأة، شعر لو جينغشين بجفاف الفم قليلاً ، فأنزل رأسه ، وسرعان ما استمر رسمته

لقد كان يركز بشدة على رسمه لدرجة أنه لم يلاحظ أنفاس فنغ سي الدافئة تقترب من الخلف ، 
ووصل صوته إلى أذني لو جينغشين

: " هل ترسمني ؟"

أُذهل لو جينغشين واستدار والتقى بعيون فنغ سي المبتسمة ، على بعد بوصات منه 

في تلك اللحظة ، أصبح عقله فارغ ، ونسي كيفية الرد

عند رؤية تعبير لو جينغشين المذهول ، 
تراجع فنغ سي قليلاً بابتسامة مرحة : " أنت ترسم جيداً "

استفاق لو جينغشين من شروده وأدار عينيه بعيداً ، 
شعر بعدم الراحة : " أنا فقط أرسم بشكل عرضي " 

انحنى فنغ سي عليه مجدداً ، معجب بعمله الفني : " قلت أنك لا تجيد الرسم ، لكنك متواضع .
 وأعتقد أنها جيدة حقاً . هل يمكنني الحصول عليها عندما تنتهي ؟"

كانوا يقف بالقرب منه جداً ، و من الواضح أن لو جينغشين يشعر بأنفاس فنغ سي والدفء
 المنبعث من جسده . وسرعان ما أنهى اللمسات القليلة الأخيرة 
من الرسمه وسلمها متظاهرًا بالهدوء : " تفضل ، إنها لك "

نظر فنغ سي إلى الرسمه في يده ، وابتسم بسعادة .
 شعر لو جينغشين بالحرج بعض الشيء ونظر إلى الساعه ، 
وغيّر الموضوع : " إنها الساعة الثالثة والنصف تقريباً ، فلنذهب ."

وضع فنغ سي الرسم جانباً وتوقف عن مضايقته : " سأرتدي ملابسي "

——————-

في جلسة العلاج الثانية ، كان لو جينغشين لا يزال متوتر . 

قبل دخول الغرفة ، أمسك فنغ سي يده بخفة ثم ترك يده ، 
وتحدث بشكل عرضي : " ادخل . بعد الانتهاء من ذلك ، يمكننا تناول العشاء . 
أفضل المطاعم ستكون مزدحمة الليلة ، لذا من الأفضل أن تنتهي مبكرًا "

عندما رأى فنغ سي ارتباك لو جينغشين، ذكّره : " اليوم هو الرابع عشر من فبراير"

14 فبراير ، عيد الحب

شعر لو جينغشين بلحظة من خفقان في قلبه . بعد أن تشتت انتباهه بملاحظة فنغ سي 
خفت توتره قليلاً ، واسترخى ، وطرق الباب

بمجرد دخول لو جينغشين إلى الداخل ، ذهب فنغ سي إلى الحديقة بالخارج 
وتذكر المحادثة مع الاخت لو تشينغ جينغ من قبل. ذكرت  أن جينغشين
 قد طور عادة تدخين أقوى مؤخرًا ، وكانت قلقة عليه 

كان لو جينغشين نادراً يدخن  ، ويبدو أن الزيادة في عادة التدخين قد حدثت بعد ذهابه إلى إنجلترا

ألقى فنغ سي السيجارة بشكل عرضي في سلة المهملات .
 هو نفسه لم يكن يدخن كثيرًا من قبل، ولكن خلال تلك السنوات السبعه ،
 قد طور بالفعل بعض عادة التدخين السيئة 

{ حسنًا ، ربما سأتوقف واجعل لو جينغشين يتوقف معي }

في الخامسة والنصف ، خرج لو جينغشين من غرفة إعادة التأهيل ، 
وكان فنغ سي ينتظره خارج الباب ، واعطاه المناديل . عبس لو جينغشين : " لم أبكي "

ضحك فنغ سي : " متى قلت أنك بكيت ؟ إنه لمسح العرق "

في الواقع ، المرة الوحيدة التي ذرف فيها لو جينغشين الدموع
 كانت خلال تلك الليلة عندما قال فنغ سي أنه سيغادر . 
وحتى تلك المره ، بدا لطيف جدًا أثناء البكاء

على فنغ سي أن يعترف أنه عند مواجهة لو جينغشين 

لم يتمكن احياناً من قمع الأفكار المؤذية لمضايقته . 

على الرغم من أنه سلمه للتو مناديل لمضايقته ، إلا أن نواياه كانت بدافع القلق فقط .

قبل لو جينغشين المناديل وضغطها على جبهته ، وأغلق عينيه

فنغ سي: " هل تشعر أنك بخير ؟"

: " لا أعرف ولكن أفضل قليلاً من المرة الأخيرة ،" 
فكر لو جينغشين { الفرق الحقيقي هو أنه عندما خرجت هذه المرة ، 
أول شيء رآيته هو فنغ سي ؛ مما جعلني أشعر بتحسن كبير }

فجأة ، مد فنغ سي يده ، وعانق كتفه بلطف ، وتركه بسرعة

تفاجأ لو جينغشين

كان مجرد عناق قصير ، أشبه بالمواساة والتشجيع بين الأصدقاء .
 تراجع فنغ سي : " لا بأس ، دعنا نذهب "

عندما ابتعدوا عن المستشفى ، كان توتر لو جينغشين قد انخفض بالفعل .
 فنغ سي يقود سيارته ، وسأله أين يريد تناول العشاء

فنغ سي : " في هذا اليوم ، يُفترض تلقائيًا أن أي شخصين يتناولان العشاء معاً في الخارج هما ثنائي . 

إذا كنت تشعر بعدم الارتياح ، فاختر مكان به عدد أقل من الأشخاص"

تردد لو جينغشين للحظة : " لا أمانع ، ما الذي ترغب في تناوله ؟"

التفت فنغ سي لينظر إليه ، متفاجئ : " حقاً ؟ يبدو أن الطبيب كان ماهر جداً " 
ضحك : " لكننا مجرد أصدقاء في نهاية المطاف ، ولا يتعين علينا أن نهتم بما يعتقده الآخرون"

لو جينغشين :  " أعتقد أنني لم أبذل قصارى جهدي بما يكفي للفوز بك "

انفجر فنغ سي في الضحك

في النهاية ، ذهبوا إلى مطعم اختاره فنغ سي ، وهو مطعم أصغر حجم ولكنه ساحر ، 
و على الطراز الغربي يضم عدد لا بأس به من الأشخاص ، 
لكن على الأقل لم يضطروا إلى الانتظار في الطابور

وعندما دخلوا لاحظوا الناس ينظرون إليهم . حاول لو جينغشين جاهدًا أن يتجاهل التحديقات ،
 وأجبر نفسه على عدم الاهتمام ، وتبع فنغ سي إلى الداخل

عندما جلسوا ، طمأنه فنغ سي : " الناس ينظرون إلينا لأننا جميلان للغاية . لا تفكر كثيراً في الأمر "

أومأ لو جينغشين برأسه وحاول تهدئة أعصابه

سلمه فنغ سي القائمة وطلب منه أن يطلبه

دفع لو جينغشين القائمة إليه : " أنت اطلب "

وبينما كانوا في منتصف تناول وجبتهم ، مر زوجان بالقرب منهم جنبًا إلى جنب . 
قامت الفتاة بطريق الخطأ باصطدام كتف لو جينغشين بباقة الورود الكبيرة التي تحملها . 

و اعتذرت فوراً ، ولم يمانع لو جينغشين . ابتسم فنغ سي للفتاة : " لا بأس"

اندهشت الفتاة من ابتسامته واعتذرت مجدداً قبل أن تغادر . 
وعندما خرجت من المطعم أدارت رأسها لتنظر إليهم

شعر لو جينغشين بالعجز قليلاً : "حبيبها موجود . ألا يمكنك كبح جماح نفسك قليلاً ؟"

بدا فنغ سي بريئ : " ماذا فعلت ؟ قلت فقط لا بأس "

لم يكن يقصد حقًا أي شيء آخر ، { ولكن عندما يتحدث إلى الناس ، 
تبدو ابتسامته مغرية ، وتجذب الناس . 

يبدو في الواقع أكثر جاذبية عندما يبتسم } 

فكر لو جينغشين في الأمر وأدرك أنه لم يكن في مكان يسمح له بقول هذا ،
 لذا ظل صامت

مد فنغ سي يده والتقط بتلة الورد التي سقطت على كتف لو جينغشين ودحرجها بين أصابعه ، 
وسأله: "  أليكس بصرف النظر عني ، هل أعطاك أي شخص زهور من قبل؟"

لو جينغشين: " لا "

رفع فنغ سي حاجبه : " حقاً ؟ إذن لم يلاحقك أحد طوال هذه السنوات ؟ "

بالطبع ، كان هناك أشخاص يلاحقون لو جينغشين لكن شخصيته دائمًا بعيدة
 ومعزولة لدرجة أنه أبقى الناس على مسافة بعيدة . 
قليلون هم الذين امتلكوا الشجاعة لملاحقته ، وعدد أقل منهم كان قادرًا على المثابرة

تحدث فنغ سي ببطء: " لقد تلقيت زهور مرة واحدة ، الوقت الذي لا يُنسى كان عندما كنت في المدرسة الثانوية . 

كان هناك صبي يريد أن يلاحقني ، وكان يعطيني وردة كل يوم لمدة ثلاثة أشهر "

تجمد تعبير لو جينغشين وسأل دون وعي: " ماذا حدث لاحقاً ؟"

وتابع فنغ سي: " خلال ذلك الوقت ، أدركت أنني أستطيع بالفعل قبول الرجال وبدا أنني مهتم بهم أكثر . 

على الرغم من أن هذا الصبي لم يكن من نوعي ، إلا أنني لم أكن بلا قلب وضمير ايضاً . 

و كنت أفكر في تجربة علاقه معه ، ولكن بعد ثلاثة أشهر ،
 انتقلت عائلته إلى مدينة أخرى ، وانتقل إلى مدرسة أخرى  "

بعد الاستماع ، ظل لو جينغشين صامت للحظة : " هل تندم على عدم منحه فرصة في وقت سابق ؟"

هز فنغ سي رأسه : " ليس هناك ما يدعو للندم ،، 
لكن لا يزال يتعين علي أن أشكره لأنه جعلني أكتشف توجهي الجنسي "

بعد العشاء ، تجولوا في شوارع المدينة بعد حلول الظلام ،
 وأخيرًا ، أصر لو جينغشين على إعادة فنغ سي لشقته

في الطريق ، أوقف السيارة على الجانب 
وطلب من فنغ سي الانتظار في السيارة أثناء دخوله إلى متجر زهور قريب

وعندما عاد كان يحمل في يده وردة حمراء . 
جلس في السيارة وسلم الزهرة إلى فنغ سي بسلوك هادئ : " من أجلك ، عيد حب سعيد "

استطاع فنغ سي تخمين أفكاره وابتسم وهو يأخذ الوردة ، متسائلاً : " هل سيكون هناك المزيد غدًا ؟"

أعاد لو جينغشين تشغيل السيارة : " عليك فقط أن تنتظر وترى "

عندما توقفوا أمام المهجع ، ودعه فنغ سي  : "عيد حب سعيد"

عند رؤية التردد في عيون لو جينغشين، طمأنه فنغ سي : "سأتصل بك لاحقاً "

حتى لو لم يلتقوا كل يوم ، فسيظلون يتواصلون مع بعضهم البعض من خلال المكالمات الهاتفية كل ليلة .
 كانوا يتحدثون عن أشياء صغيرة من حياتهم اليومية ويتذكرون تجاربهم الماضية ، 
مثل الطفولة والشباب . 

في البداية ، لم يقل لو جينغشين الكثير ، ولكن بتوجيه من فنغ سي، انفتح تدريجياً 

كل ليلة ، عندما كان يسمع تنفس لو جينغشين ثابت تدريجياً ،
 كان فنغ سي يغلق الهاتف ، مما يسمح له بالنوم بسلام

أومأ لو جينغشين برأسه وقال وداعاً

شاهد شخصية فنغ سي تدخل المبنى وبقي هناك للحظة . ثم أخرج هاتفه ، 
وفتح تطبيق التوصيل ، وطلب الورود لليوم التالي

بعد أن شعر براحة أكبر ، ألقى نظرة أخيرة على غرفة فنغ سي، 
التي اشتغلت فيها الأضواء ، ثم ابتعد

يتبع ———— 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي