القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch54 | لا تختبئ مني

Ch54 | أنت نوعي المثالي الوحيد


جعلت هاتان الكلمتان قلب لو شون ينفجر مثل ألعاب نارية

اصطدمت الصدمة والنشوة وعدم التصديق في ذهنه

: " ماذا قلت ؟ ، ماذا قلت ؟" قبّله لو شون قبلات خفيفه متكرره بشكل محموم : " قلها مجدداً ، قلها مجدداً ."

: " حسناً ... لا أستطيع التحدث عن ذلك ، لا يمكنني إخبارك بهذا ، أنت معادي للمثليين ..." دفع يي ياو لو شون قليلأ بعيداً : " إنه سر "

{ لم يمكنه إخباري  ، لم يمكنه إخباري  عن إعجابه بي ؟ }

الدم في جسده يركض بسرعة 180 ميلا  ، ولم يستطع لو شون كبح الابتسامة على وجهه : " أنا لست معادي للمثليين ، أنا مثلي "

نظر يي ياو إلى لو شون بهدوء ، بابتسامة خافتة على وجهه : "هذا رائع "

اصدم رذاذ الماء على وجه يي ياو وجسده ، و خديه الأحمرين قليلاً مثل بتلات غارقة في الماء ، مما يغري الناس للمسه

جملة واحدة فقط دمرت بسهولة عقل لو شون

تحركت تفاحة آدم لو شون لأعلى ولأسفل بينما يمد يده ليمسك كتف يي ياو البارد قليلاً

قبل أن يتمكن يي ياو من التعبير عن إعجابه المجنون بشخص ما ، بطريقة معينة يمكن رؤيتها بسهولة ، ضغط عليه لو شون وقبّله

{ لقد أُعجب بي هذا الرجل حقاً ، وأُعجب بي حتى العظم }

أراد أن يكون مع يي ياو من غروب الشمس إلى شروق الشمس ، والعودة مرة أخرى

لكنهم في منزل يي ياو ، و والدا يي ياو هنا ، ولم تكن غرفة نوم يي ياو تحتوي على بعض الضروريات ، و يي ياو في حالة سكر ولم يكن رصيناً بعد

حتى لو لم يعترض يي ياو ، فلن يسمح لنفسه بفعل الكثير ليي ياو الآن

لكن ......

قبّل لو شون شفاه يي ياو بفارغ الصبر ، ثم ابتعد قليلاً : "هل تتذكر آخر مرة قلت فيها إن ملابسك عطرة جداً ، وأنا أحبها كثيراً ؟"

ربما بسبب الشرب ، أو ربما لأن درجة الحرارة في هذه المساحة الصغيرة مرتفعة جداً ، وأصبح الاحمرار على وجه يي ياو أكثر وضوح

أومأ برأسه قليلاً : " الملابس في خزانة الملابس "

: " لا أريد الذهاب إلى خزانة الملابس ..." نظر لو شون إلى يي ياو بعيون حارقة ، وكرر كلماته : " لا أريد الذهاب إلى خزانة الملابس للحصول على ملابسك"

لم يكن لو شون متأكد مما إذا كان يي ياو المخمور يمكن أن يفهمه ، ولكن تحت نظرته العاجلة ، أومأ يي ياو برأسه ببطء

 

***
 

أشرقت الشمس

لم يأتي والدا يي ياو لإيقاظ يي ياو ولو شون ، بعد إعداد الغداء ، خرج الاثنان في نزهة معاً

في الواقع استيقظ لو شون في الصباح الباكر ،،
حتى أحلامه كانت مليئة برائحة يي ياو وكان متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم لفترة طويلة ،،
و حدق في يي ياو المستلقي بين ذراعيه ،،

عادة ما يستيقظ يي ياو في وقت منتظم جداً ، لكن الليلة الماضية أبقاه لو شون مستيقظ حتى وقت متأخر جداً ، مما جعله لا يزال نائم

لم يستطع لو شون المقاومة ولكنه قبّل طرف أنف يي ياو بينما استمر في تذكر ذكريات الليلة الماضية الجميلة

كانت رائحة يي ياو جيدة جداً ، و رائحة يي ياو نفسه أكثر عطرًا بمئة مرة من رائحة الملابس

سيتعين عليه الاستمرار لاحقاً

كما يقول المثل ' الفرح الشديد يولد الحزن ' وبعد النقع في فرح شديد لمدة عشر ساعات تقريباً ، عاد لو شون أخيراً تدريجياً إلى رشده ، وتحت كفن السعادة ، شعر بقليل من الذعر

{ هل كان حقاً شيء جيد أن يي ياو كان دائماً معجب بي ؟
هل حدث لي مثل هذا الشيء العظيم حقاً ؟

هل يمكن أن يي ياو كان ثملاً جداً ولم يسمع السؤال الذي قلته بوضوح ، و كان ببساطة ينادي باسمي ؟

... إذا كان الشخص الذي يي ياو معجب به هو انا حقاً ، فكم كان من المؤلم أن يكتشف يي ياو هذا ؟

كنت رجل مستقيم معادي للمثليين ، وكنت حاسم جداً لقطع أي تواصل مع أي صديق من نفس الجنس يعترف لي ...

... يي ياو لم يبتعد عني بدون سبب ، لا بد أنه عانى من فترة طويلة من النضال والألم قبل أن يقرر القيام بذلك ....

كيف كان شعور يي ياو في ذلك الوقت عندما لم يسمح لي بإمساك يديه ، ولم يسمح لي بمعانقته ، ولم يسمح لي بالنوم معه ؟ }

تحرك الشخص بين ذراعيه وخرج لو شون من جميع أنواع الأفكار المشوشة ، ونظر إلى يي ياو الذي فتح عيناه

لو شون بهدوء : " هل أنت مستيقظ ؟"

: " اووه " يي ياو الذي استيقظ للتو ، مذهول بعض الشيء ، وجلس في السرير ، و شعره مبعثر قليلاً

: " ما هو الوقت ؟ أنا ذاهب إلى الحمام " يي ياو الذي لم يكن مستيقظ تماماً نهض من السرير وهو يتحدث

وقف للتو من السرير عندها فقد السيطرة على ساقيه و على وشك السقوط على الأرض

سارع لو شون إلى الانقضاض عليه وأمسك يي ياو قبل أن يسقط بالفعل على الأرض

اصبح يي ياو الآن مستيقظ تماماً

نظر إلى ساقيه في حالة من عدم التصديق ، ثم إلى لو شون ، و اتسعت عيناه قليلاً

عرف لو شون أنه ذهب بعيدا جداً بالأمس ، لذا لم يستطع إلا أن يشعر بالذنب قليلاً : " هل أساعدك في الذهاب إلى هناك ؟"

: "... سأذهب بمفردي " رفض يي ياو مساعدة لو شون ، واستعاد قدمه بحذر وسار ببطء نحو الحمام في الغرفة ، وأغلق الباب وشهق بمفاجأة بمجرد أن كان في الداخل

تبعه لو شون عن كثب و ضغط أذنيه على الباب ، وبعد فترة وجيزة ، سمع تنفس يي ياو المفاجئ

بقي لو شون خارج الحمام لفترة طويلة ، وانتظر حتى فتح يي ياو الباب أخيراً

لم يكن لدى يي ياو أي غضب على وجهه ، لكنه شعر بالعجز قليلاً : "... لقد قللت من شأنك سابقاً لو شون ،، تعال ولنغتسل معاً "

فرشاة الأسنان والمناشف الخاصة بهم في طقم ، وكلها موضوعة معاً ، وتبدو وكأنها أسلوب الزوجين

قام الاثنان بتنظيف أسنانهما معاً ، نظر لو شون إلى عيون يي ياو وتأكد من أن يي ياو لم يكن غاضب ، لذا تمسك بجرأة بيي ياو مجدداً

لم يتجنب يي ياو ذلك ، وترك لو شون يتشبث به

بعد تنظيف أسنانه بالفرشاة وغسل وجهه ، ذهب الاثنان إلى غرفة الطعام لتناول الغداء ، والمشي مثل التوائم السيامي

جلس بجانب يي ياو ، و سأل لو شون مبدئياً : " هل تتذكر ما حدث بعد أن ثملت ؟"

هز يي ياو رأسه: " لا أتذكر "

: " أوه " شعر لو شون بخيبة أمل بعض الشيء ، و فكر { متى سيكون من الأفضل طرح مسألة إعجاب يي ياو به مجدداً ؟
أو يجب ألا أذكرها على الإطلاق ؟

إذا الشخص الذي كان يي ياو معجبا به هو انا حقاً ،
ينبغي أن تكون تلك الأيام مؤلمة جداً ليي ياو ، وربما لم يرغب في تذكرها ... }

يي ياو : " الطقس لطيف اليوم ، دعنا نخرج في نزهة ؟"

بالتأكيد لن يعترض لو شون على اقتراح يي ياو و بعد تناول الطعام ، خرج الاثنان معاً

لقد كان الوقت المناسب لمعظم الناس لأخذ استراحة الغداء ، وعلى الرغم من أنها عطلة عيد العمال ، إلا أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال تحافظ على هدوءها المعتاد ، حيث يأخذ السكان فترات راحة دون أدنى توتر بسبب العطلة

أينما أراد يي ياو الذهاب ، تبعه لو شون

عندما توقف يي ياو عن المشي لمجرد النظر حوله ، توقف لو شون أيضاً ، وعندما كانوا متعبين ، استخدموا الدراجات المشتركة للنزهه ، والشعور بشمس الصيف والرياح

أخذ يي ياو لو شون على طول الطريق إلى مدرستهم الثانوية

المدرسة أكثر حيوية الآن مقارنة بالوقت الذي زاروه خلال العطلة الشتوية

على الرغم من أنه كان كل وقت العطلة ، إلا أن هناك العديد من الأشخاص الذين يلعبون في الداخل أكثر من العام الصيني الجديد

رفع لو شون حاجباً وابتسم وهو ينظر إلى مبنى المدرسة أمامه ، وشعر بالعاطفة قليلاً : " جاء زميل الدراسة يي ليتذكر شبابنا معي مجدداً ؟
لم يكن لو شون الطالب الساذج في السنة الثانية في المدرسة الثانوية ليعتقد أبداً أنه سيلتقي بشريك زواجه هنا "

و علاوة على ذلك ، كان شريك الزواج الذي قابله رجلاً أيضاً . إذا أخبره شخص ما عن هذا قبل بضع سنوات ، فلن يصدق ذلك حتى لو تعرض للضرب حتى الموت

تبع يي ياو معه الذكريات : " كنت مستقيماً جداً في ذلك الوقت ،، وكنت أيضا جذاب جداً ، تجاهلت الفتيات اللواتي اعترفن لك ، وعندما اعترف الأولاد لك ، كان تعبيرك مثل شخص مدين لك ب 50 مليون "

عبس لو شون : " أفضّل أن أكون مديناً حقاً بمبلغ 50 مليون يوان على سماع رجل يعترف لي " ثم ابتسم ابتسامة شريرة عندما نظر إلى يي ياو : " باستثناء اعتراف ياوياو لي"

ابتسم يي ياو عندما تم القبض عليه بيد لو شون ، وتلامس الخاتمان بلطف عندما أمسكا ببعضهما البعض

لو شون: " كنت مستقيمًا جدًا في ذلك الوقت ايضاً ، في الواقع كنت أعتقد أن السبب في أننا كنا نتفق جيدًا يعود إلى أننا كنا رجلين مستقيمين من الحديد ،، لكن الآن أصبح الوضع أفضل ، الآن نحن منحنيان مثل لفائف البعوض ! "

( منحني = مثلي / لفائف البعوض زي البخور ويجي شكله ملتوي )

بسبب أنهما منحنيان مثل لفائف البعوض الآن يستطيع تقبيل واحتضان يي ياو بل ويمكنه الذهاب إلى أبعد من ذلك ليشم رائحة يي ياو .. هل يمكن لهؤلاء الرجال المستقيمين أن يفعلوا ذلك ؟

كلما فكر لو شون في الأمر أكثر ، كلما كره نفسه في الماضي : "من الجيد أن تكون منحنيًا ، لماذا يجب أن أكون رجلًا مستقيمًا ، لماذا لم أبدأ في الانحناء منذ سنوات ؟"

ساروا على حافة ملعب كرة السلة ، وبدأ الأولاد الذين يلعبون كرة السلة يصفرون بحماس عندما رأوا أيديهم المتشابكة

و انفجر بعض الأولاد الذين كانوا قريبين من بعضهم البعض : " مبارزة ، لنبارز معاً !"

" يا زوجتي هل رأيتِ ذلك ؟
ذلك الاثنين يمسكون بأيديهم ، لا يمكننا أن نخسر أمامهم ! "

"يا إلهي~ أنا فقط أحب عندما تكون بهذا السوء ~ "

لم يترك يي ياو يد لو شون ، ولا لو شون

و قاد لو شون واستمر في السير أعمق في الحرم المدرسي

ساروا لمسافة جيدة ، بعيداً عن الزحام

لو شون : " إلى أين نحن ذاهبون ؟"

أصبح لو شون متحمس : " إيييييه كدت أنسى هذا المكان القديم "

في هذا الوقت ، وصلوا إلى حدود المدرسة ، و هناك جدار أمامهم

في الماضي ، عندما أراد لو شون تخطي الفصول والخروج من المدرسة ، كان يخرج من هنا ، ومن وقت لآخر ، كان يُصادف يي ياو الذي كان رئيس الفصل

لكن يي ياو لم يكن هنا للقبض على الناس ،

في بعض الأحيان كان على يي ياو أن يقفز من فوق الجدار للدخول والخروج عندما يتأخر عن العمل

و هنا التقيا لأول مرة - - -

لو شون الذي كان مجرد وافد جديد في ذلك الوقت ، لم يعرف يي ياو جيداً ، وشعر أن هذا الرجل ذو مزاج الطالب الجيد لم يكن من نفس النوع من الأشخاص مثله ، لذا لم يكلف نفسه عناء إيلاء الكثير من الاهتمام له .



 

الآن لو شون حريص على المحاولة و قفز ونجح في الانقلاب وجلس القرفصاء على الجزء العلوي من الجدار ، وقال بفخر : " ليس سيئاً ، لم تتدهور مهاراتي ! "

نظر لو شون إلى يي ياو : " هل تريد الانضمام إلي ؟"

هز يي ياو رأسه وهو ينظر إلى لو شون الذي يجلس فوق الجدار ، وفرز الكلمات في ذهنه قبل أن يتحدث

يي ياو بهدوء : " هذا مكان خاص جداً له ذكريات معينة .
أريد أن أخبرك بشيء هنا "

لو شون ارتبك : " ماذا ؟"

نظر يي ياو إلى لو شون بعيون داكنة ورطبة ، و صوته هادئ جداً ، ولكنه واضح بما يكفي لوصول كل كلمة إلى أذني لو شون
 

: " هنا ... في هذا المكان ... قابلت حبي الأول ، الذي جعلني أبدأ في الإعجاب بالرجال "

صُدم لو شون للحظة ، وبدأ دون وعي في شبك يديه في توتر

وجه يي ياو مليئ بالجدية: " بدأنا أنا وهذا الشخص كأصدقاء ، وكان رجل مستقيماً معادي للمثليين .
كان لطيف جداً ، ومثالي في كل جانب في عيني .
لا أعرف كيف وقعت في حبه ، لكنني انحنيت من أجله ولم أندم على ذلك أبداً "

قلب لو شون ينبض بعنف ، و عيناه تحدق دون رمش في يي ياو، مع تركيز كل انتباهه ، خوفاً من فقدان كلمة واحدة

: " لو شون ،،، أنا معجب بك كثيراً ، الشخص الوحيد الذي أحببته على الإطلاق هو أنت ،، أنت نوعي المثالي الوحيد "

قفز لو شون من الجدار واحتضن يي ياو بإحكام بين ذراعيه ، متمنياً عدم ترك أي فراغ بينهما

يي ياو : " أنا آسف لأنني تأخرت قليلاً في تقديم اعتراف لك"

عانق يي ياو لو شون ، ومد يده وربت على ظهر لو شون بلطف و بصوت دافئ : " كنت سعيداً جداً بعد أن اصبحت معك لدرجة أنني استمريت في نسيان أن أخبرك أنك كنت إعجابي الأول و الوحيد"

: " لا تخبرني أنك آسف "

اختنق صوت لو شون ودفن رأسه في رقبة يي ياو

{ لا بد أن يي ياو قد تذكر محادثة الليلة الماضية ،
وأخذني بشكل خاص إلى هنا لإخباري بها رسمياً ،
لتهدئة قلقي الداخلي }

كما يقول المثل ، لا ينبغي للرجال أن يذرفوا الدموع بسهوله ، لكن لو شون شعر أنه على وشك أن يبكي ولا يستطيع كبح دموعه

فرك لو شون رقبة يي ياو مجدداً ، و بصوت ثقيل : " يجب أن أكون الشخص الذي يقول آسف لك ،
أنا أحمق لم أدرك مشاعرك في وقت سابق ،
وتسببت في حزنك لفترة طويلة "

ابتسم يي ياو : " كنت حزينًا قليلاً في ذلك الوقت ،
لكنني لا أندم على المرور بفترة الحب السري تلك ،
فأنت تستحق مثل هذا الحب ،
وتذكُّر ذلك الوقت الآن هو أمر جيد ايضاً "

تم رفع وجه يي ياو وقبّله لو شون بقوة وبشراسة

وقفوا في المكان الذي التقوا فيه وقبّلوا لأول مرة ، واندمجت ذكريات الماضي مع كل شيء في الحاضر ، و كل إطار مشهد ذكرى يمكن تذكرها في قلوبهم

لمس يي ياو أذن لو شون ، وأغلق عينيه ، وفتح شفتيه للرد على حبيبه



—————-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي