القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch59 | رواية الرغبة العميقة

Ch59 | مهرجان تشيشي


( مهرجان تشيشي = عيد الحب الصيني )

قبل يومين من مهرجان تشيشي ، وصلت والدة فنغ سي وفنغ تينغ إلى العاصمة 
خصيصًا لحضور زفاف لو جينغ تشينغ

كانت الأم أن شين هي من أرسلت الدعوة شخصيًا . و لحسن الحظ، 
كانت فنغ تينغ في عطلة صيفية ، لذا قبلوا الدعوة بسرور

وصلت الطائرة في المساء ، 
ورافق لو جينغشين فنغ سي لاصطحابهم من المطار 

قبلت عائلة فنغ سي بشكل طبيعي التطور في علاقتهم ، ولم يطرحوا أي أسئلة

عندما وصلوا إلى الفندق وخرجوا من السيارة ، 
ذكرت والدة فنغ سي لو جينغشين بنبرة مرحة : " لا يجب أن تدلل فنغ سي كثيراً . 
عندما يشعر بالرضا عن نفسه ، يصبح متعجرف . احرص على عدم السماح له بالتنمر عليك ."

أومأت فنغ تينغ بالاتفاق : " بالضبط ، بالضبط . 
أخي لديه أسوأ شخصية . إنه يحب فقط التنمر على الناس ."

فنغ سي، الذي كان يساعدهم في حمل أمتعتهم ، 
لم يستطع إلا أن يقول: " من هو ابنك وأخيك ؟ 

لماذا تتصرفون وكأنكم تحاولون بيعي لشخص آخر ؟"

مدت فنغ تينغ لسانها له

لو جينغشين بجدية : " فنغ سي جيد جدًا معي . هو دائمًا من يتحملني "

فنج سي على الفور ابتسم من الأذن إلى الأذن ، وكان فخورًا بنفسه حقاً

لم يكن لدى والدة فنغ ما تقوله أكثر ، وأمرت بأن يكون لديهم بعض الوقت لأنفسهم 
خلال اليومين القادمين . و لن يحتاجوا إلى إضاعة وقتهم في مرافقتها ومرافقة فنغ تينغ

بينما السيارة تبتعد ، ابتسم فنغ سي وسأل لو جينغشين الذي شعر بالراحة الآن : " هل أنا جيد ؟" 

أجاب لو جينغشين : " لا أستطيع أن أقول انك لست جيدًا أمام والدتك صحيح ؟"

استمر فنغ سي : " إذًا ، هل أنا جيد أم لا ؟"

أومأ لو جينغشين ببطء : " نعم ، أنت جيد "

اعترف بذلك ، لكنه ربما شعر ببعض الإحراج عند تكراره

ممازحًا إياه ، قال فنغ سي : " لا تحتاج لأن تكون متوتر جداً أمام حماتك المستقبلية ."

صمت لو جينغشين - كانت والدته وأخته على حق ؛ كلما أصبح سعيد جداً بنفسه ، كان يكشف عن ألوانه الحقيقية ويبدأ في التحدث بالهراء

وصل لو جينغشين وفنغ سي قبل يوم للمساعدة في التحضير لحفل زفاف لو جينغ تشينغ، 
الذي كان مقرر في يوم مهرجان تشيشي. بسبب سوء صحة والد لو جينغشين، 
أقيم حفل الزفاف في منتجع عائلتهم

في وقت مبكر من الصباح ، ارتديا ملابس الأزياء الراقية التي وصلت بالأمس

نظر فنغ سي إلى نفسه وإلى لو جينغشين في بدلات رمادية وبيضاء مشابهة في المرآة ، 
ولم يستطع إلا أن يبتسم قائلاً : " لماذا أشعر وكأنه زفافنا ؟" 



لم يرد لو جينغشين واختار ربطة العنق ، 
أخذ فنغ سي الربط منه وربطها له، ثم قام لو جينغشين بربط واحد له ايضاً . 
و بينما يركز على المهمة ، 
ضحك فنغ سي قائلاً: "لكن دعنا لا نبالغ في قائمة المدعوين عندما نتزوج . 

هناك عدد كبير جداً من المدعوين "

بشكل غير متوقع ، رد لو جينغشين : " هل وافقت على الزواج منك ؟"

تفاجأ ، ابتسم فنغ سي : " لن تفعل ؟"

ربط لو جينغشين رباط العنق ونظر للأسفل بصمت لبضع ثواني ،، 
ثم تحدث : " لا يوجد شخص آخر أود قضاء بقية حياتي معه "

فنغ سي وهو راضٍ عن إجابته : " أنت أكثر جاذبية عندما تتحدث بصدق "

ألقى لو جينغشين نظرة عليه : " لنذهب "

ستُقام مراسم الزواج الرسمية في المساء ، ولكن الضيوف قد بدأوا بالوصول منذ الصباح الباكر 

لو جينغشين مشغول بتحية الضيوف ،
 وفنغ سي كأحد أفراد عائلة لو ساعد أيضاً في الترحيب 

على عكس لو تشيكسي الذي تباهى علناً بعلاقته مع حبيبه ،
 نادراً ما أظهر جينغشين و فنغ أي علاقة حميمة أمام الآخرين . 
ومع ذلك ، خلقت اتصالاتهم الصامتة ونظراتهم الهادفة حاجز غير مرئي ، 
مما يجعل من الصعب على الآخرين التطفل 

تعلم لو جينغشين بالفعل قبول المضايقة من الآخرين عنه وعن فنغ سي ،، 
أدرك أن علاقته مع فنغ سي لم تكن مختلفة عن علاقة لو تشيكسي 
مع لينغ تشو أو علاقة لو جينغ تشينغ مع زوجها ،  الحب مجرد حب ، 
ولم تكن هناك حاجة لإخفائه .

وصلت والدة فنغ سي وفنغ تينغ مبكرًا اليوم و استقبلتهم آن شين 
وقد انسجم الاثنان من كبار السن على الفور ، وتحدثا وضحكا معًا

فيما يتعلق باختيار ابنها ، كان لديهما ايضاً شكوك وقلق كوالدين . 
ومع ذلك ، كما قال فنغ سي لا يوجد إجابة عامة لهذه الأمور ،

طالما كان الشخص مناسب ، يمكن الوثوق باختياراتهم وقراراتهم 

قبل المساء ، ذهب لو جينغشين إلى منطقة الراحة بمفرده لرؤية أخته لو جينغ تشينغ

لقد أنهت مكياجها وغيرت للتو إلى ثوب زفافها

قالت لو جينغ تشينغ بابتسامة ، وهي ترمش عينيها:" آ-شين تعال وانظر ، 
هل تعتقد أن فستان الزفاف يبدو رائع علي؟ 

أنت أول من يراه "

أومأ لو جينغشين برأسه بصدق وأثنى عليها : " يبدو جميلاً عليك أختي"

لو جينغ تشينغ مازحة : " حقاً ؟ لا تود أبدًا أن تخبرني بالحقيقة "

أجاب لو جينغشين بهدوء وهو يسلمها هدية الزفاف التي أعدها لها – " حقاً جميل " 

أهداها مجموعة كاملة من مجوهرات الياقوت التي اشترىها لها من مزاد بلندن

لو جينغ تشينغ سعيدة بالهدية التي قدمها لها: " أنت كريم جداً " 
التقطت العقد وقارنت بينه وبين رقبتها ، وقالت: "سأرتدي هذا في الحفلة اللاحقة "

بعد تبادل بعض النكات ، ربطت لو جينغ تشينغ شعرها
 وسألته : " عائلة فنغ سي هنا أيضا اليوم ، أليس كذلك ؟ 

أعتقد أنني رأيتهم في الظهيرة "

لو جينغشين : " صحيح "

استهزأت لو جينغ تشينغ : " عندما تذكره ، تضيء عيناكِ 
من أين جاء هذا الغريب ؟ لديه مهارات رائعة لجعلك مأسور ومفتون به بهذا الشكل ."

أحكم لو جينغشين قبضته ، وسعل بلطف ، 
وحاول تغيير الموضوع : " اليوم هو زفافكِ ، الأمر لا يتعلق بي اليوم ."

لم تمنحه لو جينغ تشينغ فرصة للهروب: " اعلم لا يمكنني الهروب من الزفاف الآن ، 
لذا لا جدوى من عدم الحديث عنكما . دعنا نتحدث عن رجلك . انظر إليه ، 
يستغل غيابك للتودد إلى الآخرين "

لو جينغشين تبع نظرتها ، و ليس بعيد من النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف ، 
و هناك على ذاك العشب حيث من المقرر أن تقام المراسم . تجمعوا الضيوف 
و يتناولون الشراب والوجبات الخفيفة ويتحدثون ويتواصلون 

و فنغ سي من بينهم ، ممسك بكأس من النبيذ الأحمر بيد واحدة
 واليد الأخرى في جيبه بشكل غير مبالي ، مثل وضعه المعتاد المائل إلى الكسل 
و محاط بعدد من الشابات ، يضحك ويتحدث معهم

توقف نظر لو جينغشين عليه وقال بهدوء: " قد يبدو غير منضبط بعض الشيء ، 
لكن ليست هذه شخصيته الحقيقية " 

حولت لو جينغ تشينغ نظرها : " حسنًا ، لا أعرفه جيداً،،

لم أخبرك سابقًا ولكن عندما كنت في لندن ، هو من بادر بسؤالي عنك . 

حقيقة أنه لاحظ مشاكلك تدل على أنه يهتم . 

خلاف ذلك لم أكن لأذكر أي شيء له . 

عندما سألته عن مشاعره تجاهك ، قال أنه لا يريدك أن تراه كملاذ أخير . 

و قال أنه سينتظر حتى تكتشف الأمور ثم يتحدث عن المستقبل البعيد . 

كما قال إنه قد قرر بالفعل أن يكون معك ولم يفكر أبدًا في الاستسلام ."

لو جينغشين اندهش قليلاً

تابعت لو جينغ تشينغ : " بصراحة ، كنت مفاجأة كبيرة. كلماته وأفعاله تبدو متباينة .
 لو كان شخص آخر هو من يقول هذه الأمور ، كنت سأعتقد أنها مجرد كلمات معسولة ، 
ولكن بما أنك تثق به، سأعتبره صادق ."

أكد لو جينغشين: " أنا أثق به ، إنه جيد ، لا داعي للقلق بشأني . سأكون بخير "

لو جينغ تشينغ : " إذا قلت إنه جيد ، فيجب أن يكون جيد . 
لكنني ما زلت أريد أن أعطيك نصيحة . أحب الآخرين أقل قليلاً ، 
وأحب نفسك أكثر ، أنت تأتي أولاً "

بعد لحظة صمت، أومأ لو جينغشين برأسه بلطف : " أعلم"

فنغ سي لا يزال في الحديقة ، بمفرده ، يستمتع بهدوء بالزهور التي تزين الأرض

مشى لو جينغشين والتقط وردة ، وسلمها له : " هذا لك ، زهرة اليوم "

منذ اليوم الذي خرج فيه واعترف بمشاعره ، وعد بمواصلة هذا التقليد ، ولم يكسره . 
لا يزال يعطي فنغ سي وردة كل يوم ، بغض النظر عن مكان وجودهم ، 
بغض النظر عن مدى انشغاله أو تعبه .

ابتسم فنغ سي : " هل أنت غير رسمي اليوم ؟ اخترت واحدة فقط و أعطيتها لي ؟" 

ثم أخذ الزهرة ، وقصر الساق ، وأدخلها بشكل طبيعي في جيب بدلته ،

لو جينغشين راقب تصرفاته ، وعيناه مليئتان بالإعجاب وهو يراقب فنغ سي

رفع فنغ سي رأسه : " أليس من المفترض أن تتحدث مع العروس ؟ لماذا تراقبني ؟" 

أخذ لو جينغشين الكأس من يده ، وشرب آخر رشفة من النبيذ الأحمر في فمه ،
 وقال بشكل غير مبالي : " أنت فقط ملفت للأنظار جداً .
 العروس لاحظتك وذكرتني أن أبحث عنك وأرى ماذا تفعل "

: " إذن ، ماذا رأيتني أفعل ؟" ضحك فنغ سي و شرح : " جاءت فتاة للتحدث معي ، 
وترغب في تبادل معلومات الاتصال . 

كان عدد قليل من الآخرين يشجعونها . أخبرتهم أنني رجل السيد لو جينغشين، تفاجأوا ، 
واعتذروا وغادروا "

لو جينغشين: " أوه "

لاحظ فنغ سي ابتسامة غامضة في عيني جينغشين ورفع حاجبه ،
 وأدرك فجأة أن لو جينغشين قد يكون يهتم قليلاً، 
لكن من المرجح أنه كان يمزح عمدًا . لقد انخدع لأول مرة منه

فنغ سي بلا حول ولا قوة ولكن بتسلية : " أليكس لقد تعلمت كيف أن تكون مؤذي "

ظل لو جينغشين هادئ : " أنا أتعلم منك " 

عندما تحول الشفق إلى ليل ، بدأ حفل الزفاف

لم يذهب لو جينغشين إلى المقدمة ووقف مع فنغ سي خلف الحشد لمشاهدة الحفل

قاد والدهم لو جينغ تشينغ التي ترتدي ملابس رائعة على السجادة الحمراء
 وسلمها إلى العريس . 

و تردد التصفيق في كل مكان

خلال نذور الزواج ، انحنى فنغ سي فجأة ، 
وأنفاسه تنساب على أذن لو جينغشين 
وهو يهمس كل كلمة : " في السراء ، و الضراء ، في الغنى ، والفقر ،
 في المرض والصحة ، لأحبك و أعتز بك ، حتى يفرقنا الموت " 

بلهجته البريطانية الساحرة ، تلا فنغ سي نذور العروسين ،
 و ضربت بلطف على طبلة أذن لو جينغشين وصدى نبضات قلبه 

ثم ظهر الضحك الخافت والكسول ، المحاط بحرارة مسكرة -  كافية لإشعال النار في روحه

بعد حفل الزفاف ، كانت الحفلة التالية احتفال جامح للضيوف الشباب

قادت العروس والعريس الرقصة الأولى ، وبدأ الضيوف 
في إطلاق حماسهم المكبوت دون ضبط النفس

رأى لو جينغشين لو تشيكسي يرقص مع حبيبه في الحشد ، 
وكاد أن يصاب بالجنون من الإثارة . لاحظ فنغ سي اتجاه نظرته
 وسأل بابتسامة : " غيور ؟ هل تريد الرقص أيضاً ؟"

تراجع لو جينغشين عن نظرته ، وشرب نصف كوب من النبيذ الأحمر ، 
وشعر بالجفاف قليلاً في فمه بشكل غير مفهوم : " لا أريد الرقص .
 هل تريد الذهاب إلى مكان آخر ؟"

التوهج اللاحق لسماء المساء قد تلاشى بالفعل ، وسقط الليل ،
 مع النجوم المتلألئة التي تضيء المناطق المحيطة

انعكست ألوان النار في عيون لو جينغشين، وجرفت عليه موجة من المشاعر

فهم فنغ سي ووضع كأس النبيذ برفق مع ابتسامة خفيفة : " إذن لنذهب "

لم يعودوا إلى غرفتهم بل اتجهوا نحو الجزء الخلفي من الجبل بدلاً من ذلك

بعيدًا عن الضوضاء ، و كل شيء هادئ ، حتى يمكن سماع أصوات الحشرات

في تلك اللحظة النادرة من الهدوء ، تعمّد لو جينغشين إلى تبطيء خطواته ،
 غير مستعجل لإظهار الهدية التي أعدها بعناية لفنغ سي

: " في الواقع ، في بعض الأحيان آتي إلى هنا بمفردي ، 
مستفيد من الوقت الذي لا تكون فيه عائلتي موجودة ، 
للبقاء هنا لمدة ليلة أو ليلتين عندما لا أستطيع النوم ، 
أخرج إلى هذا الجبل ، وأستمع إلى الأصوات في الخارج ، 
ويساعدني ذلك على الاسترخاء كثيراً "

كان صوت لو جينغشين العميق هادئ وطبيعي ، 

يمكنه الآن التحدث بسهولة عن مشاكله السابقة أمام فنغ سي، كما لو كانت مسألة عادية

جعله فنغ سي يشعر بالاكتمال الآن ، ولم يستطع إخفاء أي شيء عنه

رفع فنغ سي حاجب وسأل: " عندما تكون بمفردك ، هل تحلم فقط باليقظة وتفكر في الحياة ؟"

توقف صوت لو جينغشين، وتابع، " ليس حقاً ،، أفكر فيك وأتذكرك دائماً "

ابتسم فنغ سي : " هل يجب أن أقول إنني أشعر بالإطراء إذن ؟"

هز لو جينغشين رأسه قليلاً ؛ كان نادم فقط . 

لقد كان بالفعل جبان جداً خلال تلك السنوات السبعه 
عندما كان فنغ سي يبحث عنه في جميع أنحاء العالم 

لم يستطع إلا الاختباء في هذه الزاوية ، 

هذا الجبل والتفكير فيه ،

في النهاية ، 

لم يكن العثور عليه فنغ سي مجرد حظ لفنغ سي ؛ 

كان مثل الدفع المسبق لكل الحظ الجيد في هذه الحياة والحياة التالية ....

رأى فنغ سي من خلال أفكاره وطمأنه : " لاتفكر كثيراً ،، 

الماضي ماضي ، ولا يزال هناك مستقبل لقد قطعت نذودي لك بالفعل "

بالتفكير في إعلان فنغ سي الأخير في حفل زفاف شخص آخر ، 
شعر لو جينغشين بالعجز عن الكلام :  " اووه "

واصلوا المشي إلى الأمام ، متجاوزين الجبل الخلفي ، 
وفجأة انفتح المنظر للكشف عن مدرج مطار جديد تماماً

منذ عودتهم من فرنسا في العام السابق ، كان لو جينغشين يخطط لهذا المشروع . 
بعد ما يُقارب عام من الجهد ، تم الانتهاء من المطار الصغير أخيراً

لم يتفاجأ فنغ سي : " هل أحضرتني إلى هنا لرؤية هذا ؟"

: " إنها هدية مهرجان تشيشي الخاصة بك. اذهب وألقي نظرة "

كانت نبرة لو جينغشين كما لو أنه قدم هدية
 لحبيب بشكل غير مدروس ( هديه بدون تفكير عميق يعني ) ،، 

لكن في الواقع ، كان يشير إلى صف من الطائرات الصغيرة 
من مختلف العلامات التجارية والنماذج ، يبلغ مجموعها حوالي عشرين طائرة 

كان فنغ سي مندهشا بعض الشيء. ظن أنه ستكون هناك طائرة واحدة فقط ، 
لكن لو جينغشين اشترى بالفعل أسطول كامل منهم ؟

سخر فنغ سي : " بجدية أليكس ! 

هل لديك الكثير من المال لإنفاقه ؟ 

لماذا اشتريت الكثير من الطائرات في وقت واحد ؟ 

هل بدأت مدرسة طيران ؟"

أوضح لو جينغشين : " لم أكن أعرف أيهما جيد ، 
لذا اشتريتهم جميعاً . لم تكن باهظة الثمن "

بالنسبة له ، لم تكن باهظة الثمن بالفعل . 
يمكن أن تتراوح هذه الطائرات الصغيرة من بضع مئات الآلاف إلى بضعة ملايين ،
 والتي كانت أرخص من السيارة . 
علاوة على ذلك ، لديه مطاره الخاص ،
 لذا لن تكون هناك مشكلة في الاحتفاظ بالطائرات 

كان فنغ سي يحب الأبطال الخارقين منذ صغره ، 
لم يكن بإمكانه العودة بالزمن لجمع الألعاب المحببة للصغير فنغ سي ، 
ولكن بإمكانه جمع الطائرات التي يحبها الآن ،،

ربما هذه هي المرة الثانية التي يشعر فيها فنغ سي بهذا القدر من التقدير . 
أما المرة الأولى فكانت عندما اعترف لو جينغشين مشاعره له علناً خلال البث المباشر

كان لو جينغشين دائماً هكذا ، يقوم بهدوء أشياء تجعل فنغ سي سعيد ومحبط في نفس الوقت 

سأل لو جينغشين بشكل غير مؤكد ، ملاحظاً تعبيره : " هل أعجبك؟" 

ضايقه فنغ سي : " أحب ذلك ، ولكن ماذا علي أن أفعل ؟ لا أعرف
 كيف أطير بكل هذه النماذج المختلفة من الطائرات ."

فكر لو جينغشين للحظة وقال: "إذا كنت تريد أن تتعلم ، فيمكنك أن تتعلم . 
إذا كنت لا تريد ذلك ، فيمكننا فقط تركهم هنا كمجموعة ."

اتكأ فنغ سي على إحدى الطائرات، مبتسماً له ، و مد يده لسحبه أقرب

: " هل هذا بسبب آخر مرة قلت فيها إنه من غير المريح استخدام طائرات الآخرين ؟" 

حمل صوت فنغ سي تلميح من المضايقات ، و مع اقتراب أنفاسه الدافئة ، 
شعر لو جينغشين بالوخز على رقبته ، متذكراً تلك الليلة العاطفية في فرنسا

أومأ لو جينغشين برأسه : " اووه "

مع الضغط على الشفاه معاً ، استكشفوا ببطء أفواه بعضهم البعض ، 
و أصبحت الشفاه الناعمة أكثر رقة من آثار الكحول ، 
مما تسبب في شعور مذهل بالسكر

سرعان ما سخنت أجسادهم ، وخفف لو جينغشين ربطة عنقه ، 
ووضع يديه على أكتاف فنغ سي

لم يكن راضي عن اللمسات الخفيفة فقط ؛ أراد المزيد ، ويتوق إلى العلاقة الحميميه

استمرت القبلة العميقة لفترة طويلة حتى لم تعد أنفاسهما ثابته . 
ابتعدت شفاههم ، و تلامست جبهتهم

عندما التقت نظراتهم ، ابتسموا لبعضهم البعض

استراحت إحدى يدي فنغ سي على خصر لو جينغشين 
وسحبت سترة بدلته جانباً و تسلل داخل قميصه لمداعبة بشرته الساخنة

تنهد لو جينغشين تنهد ناعم : " دعنا نذهب داخل الطائرة "

————-يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي