القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch60 | رواية الرغبة العميقة

Ch60 | السعادة


ابتسم فنغ سي ، وفتح باب المقصورة خلفه دون عناء ، 
ودعم نفسه ، وقفز على الطائرة ، ثم سحب لو جينغشين من خصره ، 
وساعده على الصعود وأغلق باب المقصورة

بشكل غير متوقع ، سقط لو جينغشين في حضن فنغ سي، 
وكانت مساحة قمرة القيادة المكونة من شخصين ضيقة . 
كان عليه الجلوس على ساقي فنغ سي في هذا الوضع المشوه إلى حد ما

الشعور بقوة فخذي فنغ سي ، و انتشرت الحرارة 
من قاعدة ساقي جينغشين وأصبح تنفسه أكثر اندفاع 

سرعان ما خلع سترة بدلته وفك أزرار قميصه ، متكئ نحو فنغ سي .... 
وفك ربطة عنقه وفك أزرار قميصه واحد تلو الآخر

وفرت المساحة الحميميه شعور بالأمان للو جينغشين 
مما سمح له بأن يكون أكثر انفتاح وغير مقيد ،،

حرك جسده ذهابا وإيابا ، وسحب ملابس فنغ سي وأحياناً أظهر القليل من نفاذ الصبر

ربت فنغ سي على خصره بلطف ، في محاولة لإرشاده : " خذ وقتك ، لا تتعجل "

الوردة المعلقة على صدر فنغ سي تم سحقها ، 
وسقطت بتلاتها بطريقة غير مفهومة على صدر لو جينغشين العاري

اظلمت عيون فنغ سي و وانحنى برأسه ، و أخرج لسانه ليلعق عنقه 

جعل التحفيز المفاجئ لو جينغشين غير قادر على قمع أنينه ، 
وألقى رقبته الطويلة للخلف ، لكن فنغ سي ضغط عليه مرة أخرى بيد واحدة

كان الإحساس بالقبلة حي جداً - رطب وساخن ، 
مما أثار أعصابه الضعيفة ، 
مما دفعه إلى الجنون تقريباً

كانت يد فنغ سي تحت قميصه ، 
وتضغط أصابعه على عموده الفقري البارزه واحده تلو الآخر ، 
كما لو كان يعزف لحنا غير رسمي وعاطفي على جسده

عندما ضغطت أصابعه على أسفل عظمة العمود الفقري ، 
أصبح تنفس لو جينغشن أثقل ، يرتجف بجسم فنغ سي ، غارق في النشوة ، 

رفع فنغ سي رأسه ، وهمس في أذنه : " لماذا أنت حساس جداً ؟
 لا يمكنك التعامل مع بعض القبلات واللمسات ؟"

لم يستطع مقاومة هذا فقط ، و جسده أكثر حساسية وسهولة 
و استفزاز من ذي قبل - وكلها نتيجة لمهارات فنغ سي

جعل هذا الإدراك فنغ سي أكثر حماس

تلونت زوايا عيون لو جينغشين باللون الأحمر ، وفتح شفتيه قليلاً ، 
وكافح من أجل التنفس ، وحدق بثبات في فنغ سي غير قادر على الكلام

داعب فنغ سي بلطف خصر لو جينغشين المرتجف قليلاً ، 
وهو يحدق في مظهره اللاواعي والساحر ، ثم عاد يعبث بشفتيه ولسانه 

تحولت القبلات من لطيفة إلى نارية وعاطفية

حفز صوت تصادم الحزام المعدني أعصاب السمع ،
 يليه احتكاك قماش المقعد ، أغلق لو جينغشين عينيه ، 
واسترخى جسده تماماً ،
 وأعطى نفسه دون تحفظ لفنغ سي الذي أمسكه بإحكام

تسبب وضع الجلوس في الحضن في خدر ركبتيه مراراً وتكراراً ، 
مع تحرك جسده ، فركت ركبتاه والمقعد الجلدي الصلب باستمرار ، 
حفز الشعور الطفيف بالألم إثارة لو جينغشين

ضغط على وزنه بالكامل على فنغ سي ، وحرك جسده بنشاط لإرضاء نفسه وإرضاء فنغ سي

بغض النظر عن مدى قوة ضبط النفس لفنغ سي، فقد أشعلته تصرفات لو جينغشين 

أظلمت عيناه ، وتدحرج حلقه يلهث بخشونه وفقد السيطرة تدريجياً

عندما تعرض للعض على رقبته ، يئن لو جينغشين بهدوء ، 
و اندفعت المتعة الساحقة إلى فروة رأسه ؛ أخذه فنغ سي ، 
و استعاد فنغ سي السيطرة ، وضغط عليه بإحكام على نفسه ،
 و صوته ثقيل : " دعني أتولى المسؤولية "

فنغ سي وهو يمسك خصر لو جينغشين بحزم بدأ هجوم شرس ،
 تم نسيان ' لاتستعجل ' السابقه تماماً

ضغط على لو جينغشين على المقعد ، وسحب ساقيه للالتفاف حول خصره ، 
وانحنى فنغ سي عليه من الأعلى ، أوقف تحركاته للحظة ،
 وسحبت المودة القوية له والرغبة في تدميره عواطفه بالتناوب ، مما جعله يتردد للحظة

رفع لو جينغشين عينيه الضبابيتين، ونظر إليه من خلال خصلات شعره المبللة ،
 ونادى اسمه بصوت ثقيل : " فنغ سي ..."

طغى الدفء الشديد في صدره على الفور على كل شيء آخر ،
 وانحنى فنغ سي وتشابكت أصابعهم بلطف ، وقبّل شفتيه بالحنان والمودة

اصبحت الساعة التاسعة عندما انتهوا ، تم إفساد البدلات الراقية باهظة الثمن ، 
وخاصة بدلة فنغ سي 

والتي كان من المستحيل تماماً ارتداؤها مجدداً

علق فنغ سي ملابسه بلا مبالاة على ذراعه ، 
وتنهد بندم : " مثل هذه الملابس باهظة الثمن دمرت هكذا ،،، 
كوني مع الرئيس يجعلني أكثر إسراف ."

رأى لو جينغشين لمَح أثار على سترة بدله ، وشعر بالخجل ، 
ابتعد عن نظرات فنغ سي الاستفزازية ، بعد ذلك ، 
تجنبا الحشد الذي ما زال يحتفل في الخارج 
وعادا إلى الفيلا الخاصة بهم . ذهب لو جينغشين للاستحمام
 بينما طلب فنغ سي توصيل وجبات خفيفة في وقت متأخر

بعد خمس دقائق ، دخل الحمام ، وكان لو جينغشين
 قد وقف بالفعل تحت الحمام بعد خلع ملابسه

توقف فنغ سي في مساراه ، متكئ على الحائط ، و يراقبه

أحاف بخار الماء الضبابي الجسم العاري امام فنغ سي ، 
لا يمكن تسميته قوي ، ولكن لديه أكتاف عريضة
 وأرجل طويلة وخطوط عضلية ضيقة - جسم رجل ناضج

كان الفرق هو أن هذا الجسم كان أكثر حساسية من الأرداف الممتلئة للرجل العادي ،
 الرطب ، الساخن ، والنحيل

بقيت نظرة فنغ سي عليه ببطء ، متذكراً بعض التفاصيل السابقة . 
حدق قليلاً ، وعيناه عميقتان

بعد لحظة ، صعد واحتضن هذا الجسد من الخلف

أخذ لو جينغشين نفس عميق ، وأدار رأسه ، والتقت أعينهم ، 
وسحب رقبة فنغ سي لتبادل القبلات مجدداً

تم توصيل الوجبات الخفيفة المتأخرة ، ولكن لم تتح لهم الفرصة لتناولها ، و تجمدت

في الخارج ، ارتفعت الألعاب النارية وانفجرت مع الموسيقى والضحك

في عالمهما الصغير ، استغرقا في حب عاطفي ، غارقين في بحر الرغبة

في تلك اللحظة ،  فقط الاثنان في العالم

—————————-

في الصباح الباكر ، 

استيقظ فنغ سي أولاً ونهض للاستحمام

عندما خرج ، كان لو جينغشين لا يزال نائم بعمق ، 
مستلقي على بطنه في نفس الوضع كما كان من قبل

سقط اللحاف ووصل إلى خصره ، وظهرت علامات على جسده في جانب واحد

سار فنغ سي وانحنى ، و حك ظهره بلطف بأصابعه ، 
حرك لو جينغشين رأسه قليلاً بعيون مغلقة لكنه لم يستيقظ

{ يبدو أنني أرهقته حقاً الليلة الماضية }

ابتسم فنغ سي ولم يزعجه بعد الآن ، 
وذهب لفتح الستارة الصغيرة على حافة السرير ، 
والسماح لأشعة الشمس بالدخول

بعد حوالي عشر دقائق ، طرق شخص ما الباب

ذهب فنغ سي وهو يرتدي روب الحمام و نعال و فتح الباب . 
كانت تقف في الخارج فنغ تينغ ' أخته '

لقد قضت الليلة الماضية في أحد غرف الفندق مع والدة فينغ سي

قامت أن شين بترتيب إقامتهما هناك لبضعة أيام ، ووفرت لهما سكن منفصل . 

عندما جاءت تبحث عن فنغ سي، رأت أنه لا يوجد أحد في الطابق الأول ، 
فصعدت مباشرة إلى الطابق العلوي . 
ولكنها لم تتوقع أن ترى شقيقها 
في حالة استرخاء بهذا الشكل عند فتح الباب

عندما لمحت لو جينغشين مستلقي بشكل مثير في الغرفة ، 
سريعاً ما أبعدن نظرها ، و شعرت بالخجل لأنها نظرت لفترة طويلة

فينغ سي : " ماذا هناك ؟"

تمتمت فنغ تينغ : " جئت لاستدعائكما لتناول الإفطار .
 لقد تأخر الوقت بالفعل . لما لا تزالان نائمين ؟"

أجاب فنغ سي بابتسامة : " أنا مستيقظ ، لكن صهرك لم يستيقظ بعد "

ثم نزل كلاهما إلى الطابق السفلي ، وتمدد فنغ سي بتكاسل ، 
وسأل فنغ تينغ عما إذا كانت قد استمتعت بالأمس 

أومأت فنغ تينغ برأسها بقوة : " لماذا لم تخبرني أن لوتشيكسي هو الأخ الأصغر للو جينغشين؟ 

ألا تعلم أنني معجبه كبيره بلينغ تشو ؟"

فنغ سي: " أوه "

لقد نسي أن أخته من معجبين لينغ تشو

اشتكت فنغ تينغ لبعض الوقت ثم تحدثت عن هدفها الرئيسي 
من زيارة فنغ سي: "أعطاني لو جينغشين مجموعة من النوتات الموسيقية بالأمس،
 قائلاً إنها كانت من مجموعته السابقة ولم يعد بحاجة إليها.
 وبالصدفة، أنا أدرس هذا، لذا أعطاني إياها ."

أجاب فنغ سي بتكاسل : " هذا لطيف . لقد أعطاهم لك ، لذا احتفظي بهم فقط . هل شكرتيه ؟"

فنغ تينغ على عجل: " بالطبع فعلت ذلك ، ولكن الليلة الماضية تحققت ، 
وتبين أن بعضها أعمال أصلية كتبها موسيقيين مشهورين بخط اليد . 

إنها ذات قيمة كبيرة ، ولا يمكن شرائها بالمال ."

لم يولي فنغ سي الكثير من الاهتمام : " إذاً احتفظي بهم فقط . 
بما أنه على استعداد لمنحهم لك ، فقط اقبليهم . 

أنت أختي ، لذا أخته أيضاً . 

ليست هناك حاجة إلى أن تكوني رسميه معه ."

ترددت فنغ تينغ : " لكنهم ذو قيمة حقاً ، كيف يمكنني قبولها ؟"

ابتسم فنغ سي : " إذا كان يريدك أن تحصلي عليهم ، فعليك أن تأخذهيهم . 
أعطاني أليكس أيضاً ما يُقارب عشرين طائرة صغيرة الليلة الماضية ،
 قائلاً إنه يمكنني الاحتفاظ بها في مجموعتي . أوه ، 
حتى أنه بنى مطار لي هنا على الجبل الخلفي "

كان هناك فخر لا يمكن السيطرة عليه في تعبيره ، كما لو كان يتباهى . 
لم تستطع فنغ تينغ إلا أن تصيح : " أنت وقح..."

فنغ سي بسعادة : " ما الذي يجب أن اخجل منه ؟ 

هذه هدية أليكس القلبية لي . 

إذا لم أقبل ذلك ، فسأضيع صدقه . إنه ثري بالفعل ،
 ويريد أن يعطيني الأفضل في حدود قدراته . ما خطب ذلك ؟ 

سأفعل الشيء نفسه من أجله في حدود قدراتي ،

انسي الأمر يا فتاة ، أنت لا تفهمين هذه الأشياء "

سخرت فنغ تينغ : " ليس وكأنك تفهم ايضاً ،، الرجال الواقعين في الحب رائعين حقاً "

فنغ سي : " لا داعي للغيرة ، اعملي بجد ، وستجدين رجل جيد في المستقبل ايضاً "

عند رؤية الابتسامة الحقيقية في عيون شقيقها ، 
شعرت بالعاطفة قليلاً بشكل غير مفهوم . 
قيدت مزاجها المزاحي وسألته بجديه : " أخي هل أنت سعيد حقاً الآن ؟"

أومأ فنغ سي برأسه بابتسامة : " نعم "

شعرت بالإطمئنان ؛ في الواقع ، لم تكن بحاجة إليه ليقول ذلك . يمكنها أن تشعر بذلك أيضاً

قبل ثماني سنوات ، أو ربما قبل سبع سنوات ،
 في صباح خريف عميق ، عندما فتحت الباب
 ورأت شقيقها جالس بحزن عند عتبة الباب ، يحمل حقيبة سفر ، 
مغطاة بالغبار ونظرة حزينة وقاتمة في عينيه ،
 قال إنه وقع في حب شخص ما، لكن هذا الشخص تخلى عنه ، 
ولم يتمكن من العثور عليه

في ذلك الوقت ، لم تستطع المراهقة فنغ تينغ فهم نوع الشعور الذي كان عليه ، 
شعرت غريزياً أن شقيقها كان حزين جداً ، وهو حزن لم تره من قبل ،
 واختفى كل الضوء في عينيه

في السنوات السبع التي تلت ذلك ، بحث شقيقها في العالم 
عن هذا الشخص ولم يعد إلى المنزل أبداً تقريباً . 

لقد اشتكت وشعرت بعدم الرضا ، ولم تفهم كيف يمكن لشخص ما أن يكون بلا قلب ، 
ويغادر دون كلمة واحدة ، مما جعل شقيقها حزين جداً و أمله خائب  .

لم تفهم معنى الحب إلا عندما كبرت،
 وأنه ليس شيئًا يمكن تحقيقه بالإصرار من طرف واحد. 
حتى لو كان الطرفان يحبان بعضهما البعض،
 فهناك دائمًا العديد من الأمور غير المرضية، 
وقد لا تنتهي دائمًا بشكل جيد. في هذا العالم، 
أولئك الذين يستطيعون الإمساك بأيدي بعضهم البعض حتى الشيخوخة 
هم دائمًا الناجون من نوع من الانحراف الإحصائي.

لحسن الحظ ، آتى إصرار شقيقها ثماره أخيراً ،
 في اللحظة التي رأت فيها لو جينغشين، 
عرفت أنه هو الشخص الذي كان شقيقها يبحث عنه ،
 وكان هو الوحيد الذي يستحق حب أخيها الذي لا يتزعزع وعاطفته العميقة

همست فنغ تينغ : "شعورك بالسعادة يكفي ،، رؤيتك هكذا يجعلني سعيدة جداً ايضاً ."

رفع فنغ سي يده بلطف و عبث بشعرها : " لا بأس ، لا تقلقي . 
هو وأنا سنكون دائمًا سعداء معاً "

ذهبت فنغ تينغ لتناول الإفطار أولاً ، وعاد فنغ سي إلى الطابق العلوي إلى الغرفة

كان لو جينغشين قد استيقظ بالفعل و جالس على السرير في حالة من الدهشة 

عندما رأى فنغ سي يدخل الغرفة ، ارتبك للحظة ثم عاد إلى رشده .
 نبرته ثقيلة ، " أين ذهبت ؟"

: " جائت تينغ تينغ لتنادينا لتناول الإفطار . طلبت منها أن تذهب قبلنا " 
ابتسم فنغ سي : " عجّل ،  قد يرسل والداك من يبحث عنا . لقد اقتربت الساعة من التاسعة "

استيقظ لو جينغشين وسرعان ما سحب الأغطية ونهض من السرير . 
ولكن عندما لمست قدميه الأرض ، لم تستطع ساقيه إلا أن ترتجف ، 
مما تسبب في فقدان توازنه تقريباً ، لكن فنغ سي مد يده وثبته

يوجد تلميح إغاظة في صوت فنغ سي : " ما زلت غير قادر على المشي ؟"

شعر لو جينغشين بالحرج قليلاً . لقد كانوا متحمسين للغاية الليلة الماضية ، 
وبغض النظر عن الوضعيه الذي جربوه على متن الطائرة ، كان الأمر صعب ،
 مما جعله مؤلم في كل مكان الآن

شعر لو جينغشين بالحرج من الاستمرار في ذلك الموضوع ،
 فسحب يده بسرعة وقال: " لا داعي "

ثم ذهب إلى الحمام للاستحمام

بعد نصف ساعة ، انتهوا من الإفطار وذهبوا إلى جانب الوالدين

بعد حفل الزفاف الليلة الماضية ، 
كان جميع الضيوف الذين مكثوا في المنتجع عائلة وأقارب 

جاءت لو جينغ تشينغ لتقديم زوجها للجميع ،
 لذا طلبت آن شين من لو جينغشين ولوتشيكسي
 أن يحضرا شركاءهما للتعرف على الأقارب

ابتسم الجميع وأسعدوا آن شين ووالد لو جينغشين،
 قائلين إن لديهم الآن ثلاثة أبناء آخرين ، وهو أمر رائع

لم يكن فنغ سي مهتم جداً بمثل هذه المناسبات ،
 ولكن كان عليه الحفاظ على المظاهر ، 
و استقبل الجميع وحافظ على ابتسامته ، وبدا مسترخي

الشخصية الرئيسية في ذلك اليوم لم تكن هو على أي حال؛ 
كان اهتمام معظم الناس لا يزال على تشن سين ، صهره الجاد .
 وقف هو ولو جينغشين على الجانب كزينة

أخيراً ، طلبت آن شين من المصور التقاط صورة عائلية

جلس والداهم على الأريكة في المنتصف 
و جلست لو جينغ تشينغ وزوجها على كلا الجانبين ، 
ووقفوا خلفهما لو جينغشين ولوتشيكسي ، كل منهما مع شركائهما

عندما تم الضغط على زر الكاميرا ، رفع فنغ سي يده
 واحتضن خصر لو جينغشين برفق ، ويبتسم ابتسامة رائعة

غادر فنغ سي ولو جينغشين معًا ، وسأل فنغ سي إذا كان يريد العودة إلى المنزل

لو جينغشين: " العودة إلى المنزل ؟" 

أومأ فنغ سي برأسه: " هنا الكثير من الناس ، دائمًا ما نتعرض للمقاطعة . لنعد إلى منزلنا "

لو جينغشين: " كنت أعتقد أنك تحب الأماكن الصاخبة "

ابتسم فنغ سي : " حب الصخب لا يعني أنني أستمتع بأن أكون موضع نظر وانتقادات مستمرة . إخوتك الأصغر سناً غادروا منذ نصف ساعة ، فلنذهب ايضاً ."

لم يكن لدى لو جينغشين أي اعتراضات بالطبع . 
كانت لو جينغ تشينغ ستذهب في شهر العسل ،
 ومع ضغوط العمل التي تتراكم عليه وحده ،
 سيكون مشغول خلال الشهر المقبل . 
لذا رأى أنه من الأفضل الاستمتاع ببعض الوقت الجيد مع فنغ سي بينما لا يزال اليوم قائم

أثناء ابتعادهم ، ابتسم فنغ سي

كان لديه أيضا هدية معدة بعناية لتقديمها إلى لو جينغشين 

و كان يأمل أن يعجبه 

—————-يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي