Ch6 | فطيرة من السماء ( فرصة )
كان الصوت ناعم جداً ، لولا ذراعي لو شون القويتين حول خصره ،
لكان يي ياو يعتقد أنه يعاني من هلوسة سمعية
أدار يي ياو رأسه في حالة صدمة ،
و تعبيره غير مصدق تماماً عندما التقى بنظرة لو شون الذي يقف خلفه
كان تعبير لو شون غريب بشكل لا يوصف ،
و زوايا شفتيه على وشك الارتفاع ، كما لو يكبح ابتسامته
ولكن بعد مقابلة نظرة يي ياو المصدومة ، اختفى التعبير ، وأصبح تعبير لو شون طبيعي على الفور
سأل يي ياو بشكل غير مؤكد : " ماذا قلت للتو ؟"
: " ألم تسمعني بوضوح ؟
اذن سأتحدث بصوت أعلى " رفع لو شون حاجبيه ،
ولم يكن لتعبيره الوسيم والمتهور أي تلميح إلى الجدية
نظر لو شون إلى الأسفل : " ' أخوك الصغير' جامح أليس كذلك ؟
سأساعدك في تعليم هذا الطفل درس ، وحل الصراع بينكم أيها الإخوة ،
وجعله لا يجرؤ على معارضتك مجدداً .
ما الأمر معه ؟
لا يزال هذا الرجل يجرؤ على أن يكون لئيم معك ؟"
يي ياو : "....."
صُدم
اعتقد أن أفضل موقف هو أن يسمح له لو شون بالرحيل والتظاهر
بأنه لم يرى أي شيء ولن يذكر الاثنان هذا في المستقبل ،
بل سيتخطان وينسيان هذا الموضوع برمته
أو ربما يمكنه شرح سبب ذلك لـ لو شون وسيضحك لو شون
بشكل غير متوقع ، كانت طريقة تفكير لو شون أبعد بكثير من خياله ،
ولم يسأل حتى عن السبب ، أراد فقط مساعدته في تأديب 'أخوه' الصغير مباشرة
لو شون : " من السهل أن تتعب عند تأديب الأطفال ، أنا هنا للمساعدة ، لا تقلق بشأن ذلك "
عدل لو شون اتجاهه وعاد بذراعيه حول يي ياو مع التعبير القياسي عن الصبيه : " أوه ،
سوف يستسلم بعد أن يتم تأديبه عدة مرات "
تبع يي ياو واتخذ خطوتين ، ثم عاد فجأة إلى رشده وتوقف في مساراته
{ ماذا أفعل ! ، هل أريد حقاً أن يساعدني لو شون ؟ }
اعتبره لو شون كشقيقه ، وأراد لو شون كحبيب
الاستفادة من لو شون بهذه الطريقة ، لن يكون هذا تصرف نبيل حقاً
سرعان ما ابتعد يي ياو عن يد لو شون بينما لم يكن لو شون ينتبه ،
وتراجع بسرعة ، وسارع إلى المكان الذي وضع فيه ملابسه : " لا ، اتركه بمفرده وسيتبدد غضبه .
الشؤون العائلية غير مريحة بالنسبة لك"
اعتقد يي ياو أنه أوضح الأمر تماماً وأن لو شون لا ينبغي أن يضايقه بعد الآن
بشكل غير متوقع ، لاحقه لو شون
لم يستطع يي ياو إلا أن يستدير ويقاوم
لم يلعب لو شون هذا الوغد بشكل عادل ، ومع سرعة الرعد ، دس وقرص خصر يي ياو
مما جعل يي ياو يقفز تقريباً ، وكشفت تحركاته أيضاً عن عيوب
مد لو شون يده بسرعة في اللحظة المناسبة ،
وأمسك الصغير الجامح كرهينة ، وطلب من يي ياو الأخ الأكبر التوقف عن المقاومة
لو شون : " لماذا من غير المريح بالنسبة لي أن أهتم بشؤون عائلتك ؟
لقد نمنا معاً بالفعل ، من الطبيعي أن أؤدب أخيك الصغير من أجلك "
عانق لو شون يي ياو برضا ، لكنه لم يعيد يي ياو إلى المكان الأصلي ( السرير ) بدلاً من ذلك ،
وقف وجها لوجه مع يي ياو ، وأخذ "الأخ الأصغر" كرهينة بيد واحدة والتف حول خصر يي ياو بالأخرى ،
مما منع يي ياو من الحصول على فرصة أخرى للهروب
أنفاس يي ياو غير مستقرة : " أنت... تحب اللعب القذر "
اعترف لو شون بفخر : " اووه "
لم يستطع يي ياو قول أي شيء بعد الآن ، لقد أغمض عينيه واختار التزام الصمت
لم يقل أي شيء ، لكن لو شون : "ما الذي تهرب من أجله بعدما رأيته ؟ أفضل طريقة للتعامل مع هذا الموقف ، بالطبع هي سحب يدي لحل المشكلة .
الإخوة الجيدين يساعدون بعضهم البعض ، ألم تسمع عن ذلك ؟"
لم يرد يي ياو على الفور ، صامت للحظة قبل التحدث ، وكان صوته اللطيف في الأصل مبحوح بعض الشيء : "... لقد سمعت عن ذلك ، لكنني لم أعتقد أن ذلك يعجبك "
: " أود ذلك " حدق لو شون في وجه يي ياو
وأصابعه النحيلة والقوية تتحرك ذهابا وذهابا دون أدنى إغفال : " لماذا لا يعجبني ذلك ؟"
{ لماذا ؟ بالطبع لأنك يا لو شون رجل مستقيم معادي للمثليين .
من كان يعلم أن الرجل المستقيم الذي يعاني من رهاب المثلية ليس لديه خوف من هذا النوع من النشاط الذي ينطوي على نفس الجنس ، و على استعداد للقيام بذلك ؟ }
لم يستطع يي ياو التفكير كثيرا الآن ، طالما أنه اعتقد أن الشخص الذي أمامه هو لو شون ،
أصبح عقله فارغ
ظلت رموش يي ياو الداكنة والطويلة ترتجف بسبب التحفيز ،
وتذبذب جسده وهو واقف بشكل غير مستقر
رفع يي ياو يده دون وعي ليتمسك بشيء ما للحصول على الدعم ، وتجمدت يده في الهواء
ترك لو شون خصر يي ياو واستدار ليسحب اليد التي توقفت في الهواء ووضعها على كتفه
وبهذه الطريقة ، اصبحوا أقرب اكثر
الشخص الذي يحبه سراً كان يعطيه المزيد من الاتصال الذي كان يتوق إليه
أغمض يي ياو عينيه ، وحدق لو شون بصراحة في الشخص الذي أمامه ،
ولم يستطع أحد رؤية الإثارة والحماس الناري في عينيه
ظهر المزيد والمزيد من سلوك يي ياو الذي لم يره من قبل أمام عينيه ،
وشفاه يي ياو الحمراء المفترقة قليلاً و أسنانه البيضاء مرئية بشكل ضعيف في الداخل ،
وحواجبه العابسه التي لم تظهر أي ألم ، ولكن نوع مختلف من المتعة التي لا توصف
تم غسل هالة يي ياو البارده المنعزلة ، وأصبحت ملامح وجهه أكثر روعة ،
مثل زهرة تتفتح تحت أشعة الشمس
أصبحت الزهرة غير الملوثه مصبوغة الآن بألوان دنيوية جميلة
تُزهر بشكل جميل تحت يديه
عندما فتح يي ياو عينيه ، بدا أن روحه كلها تطفو في الهواء ،
ولكن عندما نظر إلى يد لو شون ، عادت روحه على الفور إلى مكانها في إحراج
{ اللعنه ، لو شون لا يزال يحمل 'أخي الصغير' هكذا ! }
ذهب يي ياو بتوتر للحصول على المناديل الورقية بسرعة : " سأمسحها من أجلك "
: " لا داعي " هز لو شون رأسه بالنفي ، وأخذ المناديل من يد يي ياو ،
ومسح بهدوء السائل الأبيض الذي لم يكن ينتمي إليه
نظر إلى يي ياو وابتسم : " هل أنت راضي عن الخدمة التي قدمها الخادم شياو لو ؟"
يي ياو : "... راضي ."
اتسعت الابتسامة على وجه لو شون : " من الأفضل أن يتذكر الرئيس أن يدفع لي في المستقبل "
يي ياو : "..."
: " لا تخبرني أنك تريد الهروب من هذا الدين ؟"
لو شون الذي نظف نفسه ، سخر و أمسك رقبة يي ياو بذراعيه ،
وسحب رأس يي ياو أقرب ،
وقال بصوت خافت : " الان أنت تعرف كيف نساعد بعضنا البعض ، أليس كذلك ؟"
مع تضييق المسافة بينهما ، اكتشف يي ياو الذي عاد إلى رشده ،
أن هناك خطأ ما في لو شون
والمكان الذي شعر بالخطأ هو أسفل بطن لو شون
{ لماذا جيل عائلة لو شون الأصغر سن الآن جامح ؟ ،
هل يمكن أن يكون هذا الجو معدياً ؟ }
هذا طبيعي ، بعد كل شيء ، بالنظر إلى أنه كان مرتاح ،
بالتأكيد كان لو شون متحمس جداً لدرجة أنه لم يستطع الانتظار لتجربته
بدا الأمر طبيعي تماماً بهذه الفكره
لم يكن هذا المشهد حقاً ما كان يي ياو جيداً في التعامل معه
جاء مزاج يي ياو المحرج الذي لا يصدق موجة تلو الأخرى ، هدأ ومد يده : " اووه ، سأساعدك "
لم تكن يد يي ياو ثابتة كالمعتاد ، و مع القليل من التردد، تقلصت أطراف أصابعه ، تماماً مثل مزاج صاحبها
عندما وصلت اليد في منتصف الطريق ، تم اعتراضها
لو شون : " لا تهتم "
تفاجأ يي ياو للحظة ، و مشاعره معقدة ، وانزل عينيه ، وحاول سحب يده بوجه مستقيم : " ااححمم "
تم القبض على اليد ، وكان لدى الرجل الذي يمسكه تعبير سعيد
أمسك لو شون بيد يي ياو ومشى إلى الأمام : " أنت مدين لي بهذا في الوقت الحالي ، وسأحضر لاسترداده عندما يحين الوقت المناسب .
وإلا قد تعتقد أنه إذا كنا متساويين ، فقد لا تكون هناك مرة أخرى في المرة القادمة . دعني أخبرك ... "
نبض قلب يي ياو بشكل أسرع وأسرع
التفت لو شون للنظر إلى يي ياو ورفع حاجبيه وكشف عن ابتسامة متعجرفة وتابع
: " أن هذا مستحيل "
{ كيف يمكن أن يكون هناك شيء جيد بهذا الشكل ؟
عندما سقطت فطيرة من السماء وأصابته في رأسه ، خاف ألا يشبع ، فهل سيعطيه قطعه كل فترة ؟ }
عندما عادوا من الحمام ، كان يي ياو في نشوة ،
على النقيض من لو شون بجانبه ، الذي كان في حالة معنوية عالية
وضع لو شون ذراع حول أكتاف يي ياو : " كيف تشعر بعد الاستحمام لأول مرة ؟
هل لا يزال من المقبول الاستحمام في الشمال ؟"
يي ياو زم شفتيه ولم يتحدث
لم يكن لو شون منزعج عندما لم يرد يي ياو ، كان يحمل الآن يي ياو بين ذراعيه و قلبه مليئ بالرضا
لو شون : " متى سنذهب للحمام مجدداً ؟"
يي ياو صامت للحظة ، وهز رأسه
ربما لن يرغب أبداً في الذهاب إلى الحمام مع لو شون مرة أخرى في حال طلب توضيح حول ما حدث اليوم
يي ياو : " لو شون هل تعرف ما تفعله ؟"
: " ما الخطب ؟" نظر لو شون إلى تعبير يي ياو بوجه مفتوح ، وبابتسامة شريرة ، تغير من وضع ذراعه حول كتف يي ياو إلى الإمساك بيد يي ياو : " ما خطب ذلك ، نحن أفضل أصدقاء "
———————
في منتصف الليل ، استلقي يي ياو في السرير وحده وسقط في تفكير عميق
......أي نوع من نظرية الرجل المستقيم هذا ؟
يساعد الصديقان بعضهما البعض عندما لم يكن لديهما حبيبات
كان قد سمع هذا القول عندما كان رجل مستقيم أيضاً ، لكنه سخر من هذا في ذلك الوقت
لم يستطع أن يهتم بما فعله الآخرون ، ولن يفعل ذلك مع أصدقائه على أي حال
الآن انتقل من مستقيم إلى مثلي الجنس ، لذا قبل هذا الحادث بضربة في وجهه ، ولكن ماذا عن لو شون ؟
يُمكن لـ لو شون وهو رجل مستقيم شديد الرهاب من المثليين ،
أن يقبل أيضاً مثل هذا السلوك الحميم بين نفس الجنس
هل كان ذلك لأنه كان مستقيم جداً ، أم لأنه كان ... مصاب برهاب المثلية الخفي ؟
كان صديق لـ لو شون لعدة سنوات ، ولكن نظراً لأن تفكيره مختلف جداً ، لم يستطع فهم النوايا وراء جميع تصرفات لو شون
فكر يي ياو في الأمر ، ودس رأسه في اللحاف وشغل هاتفه ، وطلب المساعدة من بايدو القوي ~
( بايدو = قوقل الصين )
و سأل شخص ما حقاً نفس السؤال الذي يي ياو يتساءل عنه :
[ ساعدني صديقي الذكر المفضل المعادي للمثليين في حل "ذلك" بيديه ... ... أنا متأكد من أن الجميع يفهم عندما أقول إنه خفي ! أنا سعيد جداً ، هل من الممكن أنه ليس مستقيم جداً ؟]
و هناك عدد غير قليل من الردود :
[ مرحباً ، إذا كان يعلم أنك مثلي الجنس ، فهو يتودد إليك .
إذا كان يعتقد أنك مستقيم ، فهذا مجرد سلوك صديق طبيعي ، لذا لا تفكر كثيراً في الأمر .]
[ اسحب بعض الأيدي لأسفل ، هذا لا يزال رجل مستقيم ،
مثلي الجنس يتظاهر بأنه مستقيم ، سألكم وجهه بقبضتي .]
[ من الصعب القول ، هناك احتمال أنه رهاب المثلية ، وهناك احتمال أنه مستقيم ، لذا لا تفكر في الأمر على الإطلاق .
لماذا لا تحاول أكثر ؟
على سبيل المثال ، اطلب منه الذهاب إلى حانة للمثليين ومعرفة رد فعله .]
[...... مستقيم ؟ هل هناك شيء أسأت فهمه بشأن المصطلح ؟]
فكر يي ياو
أخذ لو شون إلى حانة للمثليين غير وارد ، لم يرغب في الذهاب بنفسه ولم يرغب في اصطحاب لو شون إلى مثل هذا المكان ، الأمر غريب جداً
ومع ذلك ، يمكن تجربة استدلالات أخرى أكثر ليونة
على سبيل المثال ، يطلب من لو شون مشاهدة فيلم تم إصداره مؤخراً يحتوي على حبكة فرعية خفية حول ثنائي من الأصدقاء الذكور الذين أحبوا بعضهم البعض ، فقط في النهاية لم يجتمع الاثنان معاً وفاتتهم فرصة ان يكونوا بعلاقه
{ أتساءل كيف سيأخذ لو شون مثل هذه المؤامرة الغامضة }
يعرف يي ياو أن لو شون لديه نفور من الرجال المثليين ، ولكن في كل الوقت الذي يعرفه فيه ، لم يرى أبداً رد فعل لو شون عندما يواجه زوجين من نفس الجنس
كان سبب ذلك بسيط : منذ أن التقيا ، كان الرجال الذين أحبوا نفس الجنس الذي كان لو شون على اتصال بهم ،
إما لأنهم يحبون لو شون أو لأنهم على علاقه مع احد ،
ولم يحصل أي من هؤلاء الرجال على الجانب الجيد من لو شون
من ناحية أخرى ، لم يكن الثنائيات المثليين الآخرين على اتصال وثيق مع لو شون أيضاً
{ سأذهب غداً إلى السينما مع لو شون
إذا كان لو شون يخفي رهابه تجاه المثليين ، هل من الممكن... }
زم يي ياو شفتيه ، وأطفأ شاشة هاتفه ، وأبعد البطانيه من رأسه - ورأى وجه معلق فوقه مباشرة
لم يرفع يي ياو حاجباً حتى ووصل لدفع الوجه بعيداً قليلاً
يي ياو : " هل تنتظر هنا لإخافتي ؟"
أمسك لو شون بيد يي ياو : " أنا لا أخيفك ، قلت إنك تريد أن تكون بمفردك الليلة ،
لذا كنت لطيف ولم أحدث أي ازعاج "
هذا صحيح ، أراد يي ياو النوم بمفرده في السرير الليلة لأنه أخبر
لو شون أن اليوم كان موتر للغاية وأراد أن يكون وحده
كل ما في الأمر أن سرير لو شون ...... بجواره مباشرة ، وناموا في نفس الاتجاه ،
لذا حتى لو نام يي ياو بمفرده ، لم يكن بعيداً عن لو شون
غداً ستكون عطلة نهاية الأسبوع ، سيذهب شياو بانغ و وين كي إلى مقهى إلكتروني لقضاء ليلة من القرصنة معاً ، ولن يكون لديه أي مخاوف بشأن التحدث وإزعاج الآخرين
تم سحب نغمة إغاظة لو شون : " لا تنظر إلى هاتفك في الظلام ، إنه سيء لعينيك ،
سأشغل الاناره إذا كنت تريد اللعب به "
شعر يي ياو بالدفء أثناء احتجاز يديه وهمس : " لا، أردت فقط البحث عن بعض المعلومات"
لو شون الذي ربما يكون راضي ، وضع يده على جفون يي ياو الرقيقة
وأعطى يي ياو تدليك للعين بينما بدأ في التوبيخ في نفس الوقت
: " لما لا تفكر في الأمر ، ماذا لو لم تتمكن من رؤية الوجوه بوضوح عندما يكون عمرك مئة عام ،
وتتعرف على أحد كبار السن على أنه أنا ، وتأخذه معك إلى المنزل ،
وسأضطر إلى الذهاب والقتال مع هذا العجوز ؟
عندما تتقدم في السن ، أخشى أن يكون لهذا تأثير سيء ."
"......"
يي ياو عاجز عن الكلام : " إنه ليس مرض الزهايمر ،
كيف يمكنني أن أخطئ وجهك ، على الأكثر ، سأخطئ برؤية ابنك على أنه أنت "
توقفت يد لو شون مؤقتاً و قرص خد يي ياو ، وتحولت نبرته ،
التي كانت لطيفة الآن ، إلى البرودة : " محاولة لطيفة ، لن تتاح لك الفرصة "
توقف لو شون ونهض : " أعتقد أنك بدأت للتو في التحدث عن هراء عندما لا تنام معي ليوم واحد .
حسناً ، توقف عن تجاهلي ،
سأكون هادئ وسننام معاً الليلة "
تم إلغاء اعتراض يي ياو وأجبر على مشاركة سرير مفرد مع لو شون
غرق يي ياو في عناق مألوف ، و كل شيء طبيعي مجدداً
كما لو كان هذا السرير مخصص لشخصين للنوم عليه
—————– يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق