القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch6 | رواية لعق العسل من حافة السكين

 Ch6


صباح اليوم التالي ، 

استيقظ شين لي على صوت منبهه 


كان قد ضبطه على وقت مبكر عمدًا ، 

وضع الهدية بهدوء خارج غرفة لو تشانغ تينغ ، 

ثم عاد إلى غرفته ليتجهز ويبدل ملابسه ،


كان منتجع العطلة يحتوي على مطبخ ، 

مما يسمح للضيوف بالطهي بأنفسهم ،


المطبخ مجهز جيداً ، 

والثلاجة تحتوي على مكونات طازجة وفواكه .


ألقى شين لي نظرة سريعة حوله ، 

ولم يكن متأكد من ذوق الشباب ، 

لذا مسح رمز الاستجابة السريعة ( الباركود) على باب المطبخ ، وطلب بعض وجبات الإفطار الجاهزة ، 

ثم أخرج بعض الفواكه من الثلاجة ، 

غسلها ووضعها في وعاء فواكه  


نزل الأخوين فو جياشو و تشينغشان إلى الطابق السفلي ، وسمعا الحركة فذهبا باتجاه المطبخ


قال فو جيانشو وهو يفتح الثلاجة ويأخذ علبة حليب لأخيه تشينغشان وأخرى لنفسه ، ثم تناول حبة فراولة من وعاء الفاكهة : “ صباح الخير سيد شين . 

كيف نمت الليلة الماضية ؟”


أجاب شين لي وهو يشطف يديه ويضع وعاء الفاكهة على طاولة الطعام : “ نمت بشكل جيد . 

لقد طلبت وجبة الإفطار ؛ ستصل قريبًا ”


أخذ فو جيانشو حبة كرز : “سأذهب لأوقظهم”


عندما وصلت وجبة الإفطار ، 

كان الجميع قد استيقظوا بالفعل ،


فتح شين لي العبوات ذات الاستخدام الواحد ووضعها على الطاولة وقدم العصيدة


بعد الإفطار ، 

بينما يناقشون نشاطات وفعال اليوم ، 

قام شين لي بتنظيف الطاولة وجمع النفايات ،

بدا مشغول طوال الصباح ، 

وعندما جلس أخيرًا ، 

استغل لو تشانغ تينغ الفرصة للحديث معه ——


تحدث لو تشانغ تينغ بهدوء ، وهو يجلس بجانب شين لي: “ شكرًا لك ،” صوته خافت ، أقرب إلى الهمس : “ أعجبتني الهدية حقاً ”


أجاب شين لي بابتسامة : “ إنها ليست شيئ ثمين ، أنا سعيد لأنها أعجبتك ”


لم تكن الهدية ثمينة بالفعل ، 

فقد كانت مجرد علبة من الشوكولاتة ،

ومع ذلك ، كانت عبارة عن نكهة قد طلب من مساعده البحث عنها في متاجر عدة ولم يعثر عليها —-


لم يرغب لو تشانغ تينغ في الخوض في تفاصيل أصول الشوكولاتة ... فكّر { الشوكلاتة مختلفة عن التي أعطاني إياها شين لي عن تلك التي أتذكرها منذ سنوات مضت }


تم وضع خطة اليوم : 

زيارة وادي الأزهار المئة في الصباح ، 

ثم الذهاب للصيد بعد الظهر ، 

والاسترخاء في الينابيع الساخنة ، 

وتلقي جلسة تدليك . 

برنامج مريح ولطيف طوال اليوم .


في هذا الموسم ، 

وادي الأزهار المئة مزهر بالكامل بأشجار الخوخ والكرز ،

لو تشانغ يين ولو تشانغ جي يمشيان تحت الأشجار ، يضحكان ويطلبان من إخوتهم التقاط صور لهم ،


يبدو أن عائلة لو تمتلك جينات جيدة ، 

بوجود رجال وسيمين ونساء جميلات ، 

يظهرون دائماً بمظهر حسن بغض النظر عن طريقة التقاط الصور ،


لكن لو تشانغ يين، كونها في صناعة الترفيه ، اعتادت على التصوير الاحترافي ووجدت أن صور تشين شينغي سيئة للغاية : “ أخ شينغي انظر إلى هذه الصور ، 

التكوين كله عبارة عن زهور ، 

ونصفنا فقط يظهر في الصورة …”


سحب تشين شينغي فو تشينغشان قائلاً : “ تشينغشان، التقط بعض الصور . 

أنت في نفس المجال ، 

ربما تكون ذائقتك الفنية مشابهة لما يريدونه ”


أخذ فو تشينغشان الكاميرا بصمت ، وتعلم من التجربة ، والتقط صورة كاملة للجسم


نظرت لو تشانغ يين إلى الصورة وقالت : “ أبدو قصيره

جداً …”


لم تكن هي قصيرة بالفعل ، بلغ طولها 170 سم، لكن مقارنة بإخوتها الذين يصلون إلى 183 و187 سم، بدت قصيرة


ومع وقوف فو تشينغشان ايضاً ، جعل الصورة هي و تشانغ جي يبدوان وكأنهما خلفية فقط ، 

بينما برزت إطلالة إخوانها الطوال والوسيمين ،


لو تشانغ جي وهي تغطي عينيها : “ الرجال المستقيمون يلتقطون الصور بشكل قبيح ”


دفع الجميع شين لي وشياو ياو للأمام قائلين : “ السيد شين ، و أخ ياو ، لقد تم السخرية من رجالنا المستقيمين بالفعل ، نأمل أن تتمكنوا من التعامل مع الأمر ”


تحدث شين لي قبل شياو ياو : “سأجرب إذاً ”، ثم أخذ الكاميرا من فو تشينغشان


وقف لو تشانغ تينغ مع لو تشانغ يين وهي تمسك بذراعه بلا مبالاة تحت أشجار الخوخ المتفتحة ، 

يخدم كعنصر في الصورة بهدوء ،


ركع شين لي على ركبته ، رغم أن الأمر كان مجرد حركة بسيطة ، إلا أن لو تشانغ تينغ شعر وكأنه مشهد بطيء الحركة —- شاهد شين لي وهو يتقدم خطوة للأمام ، ويجلس على ركبته اليسرى ، بوضعية تكاد تكون مهيبة


يدا تشانغ تينغ التي كانت خلف ظهره ، شدّها ببطء ... فجأة أراد أن ينظر بجدية في عيني شين لي


تلك العيون ، المليئة دائمًا بابتسامات دافئة ، بدت وكأنها تخفي أكثر مما يستطيع أن يفهمه


أنهى شين لي بسرعة التقاط الصور ووقف 


هرعت لو تشانغ يين لتفحص الصور وابتسمت برضا : “هذه صور رائعة . شكرًا أخ شين !”


ثم التقط شين لي عدة صور فردية للفتاتين ، وانتقل من غابة أزهار الخوخ إلى غابة أزهار الكرز


وجدت لو تشانغ جي بستاني يقوم بتقليم الشجيرات ، وسألته بأدب إذا كان بإمكانه مساعدتهم في التقاط صورة جماعية ، ثم نادت الجميع قائلة : “ لنلتقط صورة جماعية "


الخروج للتنزه يعني ضرورة التقاط الصور …. 


وقفت لو تشانغ جي ولو تشانغ يين في المقدمة ، 

وخلفهما صف من الشباب الوسيمين ،


~ الصورة ستثير بالتأكيد غيرة الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي ~


وقف شين لي بجوار لو تشانغ تينغ ، محاولًا جاهداً التحكم في نفسه حتى لا ينظر إليه


كان يقف مستقيمًا بابتسامة دافئة ، لكنه في الواقع كان متوتر ، كفيّه متعرقين وقلبه ينبض بسرعة …. 

انعكست فرحته التي لم يستطع إخفاءها في عينيه ، وقد التقطت الصورة تلك اللحظة ——-


حان وقت الغداء تقريباً —- بعد جلسة التصوير ، غادر الجميع وادي الأزهار المئة وتوجهوا إلى منطقة الشواء 


قدرة الشباب على إنجاز المهام تتناسب طرديًا مع قدرتهم على إثارة الفوضى …. 


عندما أحرق تشين شينغي ثالث سيخ لحم ، ناوله شين لي الأسياخ التي قد شواها للتو قائلاً : “ اجلس فقط وانتظر لتأكل ”


و بهدوء ، ألقى فو جياشو الأسياخ المحترقة بعيداً ومسح يديه بمنشفة ورقية ، مستعدًا للانضمام إلى طابور الانتظار


أما شياو ياو فقد كان أداؤه أفضل قليلاً ؛ فرغم أن الأطعمة التي شوّاها لم تكن جذابة بصريًا وكانت مطهية أكثر من اللازم ، إلا أنها صالحة للأكل


و بين الحين والآخر يرفع الأسياخ ليعرضها على شين لي، وتدريجيًا تحسنت مهارته


في الجهة الأخرى ، 

كان فو تشينغشان يضع أجنحة الدجاج والأسياخ المشوية بكفاءة على طبق ، وينادي دون أن يرفع رأسه : “ يا أخي ، تعال وخذ هذا ”


قالت لو تشانغ يين، وهي تتذوق سيخ أخذته من فو جياشو : “ فو تشينغشان يعرف فعلاً كيف يطبخ ” 


وجدت الطعم لذيذ ، فابتسمت والتقطت عدة صور لفو تشينغشان في مكان الشواء ، قائلة : “ سأنشر هذا على ويبو لأري أولئك الذين لا يرون فيه إلا شكله الوسيم ”


( ويبو = تويتر ) 


نظرت لو تشانغ جي نحو مكان الشواء وسألت : “ أخي شين هل يوجد روبيان ؟”


أجاب شين لي : “ نعم، سأشويه لكِ ،” وقام بضبط الفرن على درجة حرارة 220 مئوية لتسخينه مسبقاً ، ثم سألها : “ هل تحبينه حار ؟”


ردت بابتسامة : “ نعم ”


توجه شين لي إلى فو تشينغشان قائلاً : “راقب السمك واقلبه مرة واحدة ، سأذهب لأشوي الروبيان ”


لم يستطع لو تشانغ تينغ الجلوس طويلاً رغم بقائه جالس لبعض الوقت ، نهض وتجول في منطقة الشواء كما لو أنه يتمشى بلا مبالاة


شين لي يعمل بمهارة على تجهيز الروبيان ، 

يزيل قرون الاستشعار والأرجل ، 

ويقطع شق صغير تحت رأس الروبيان لإزالة الكيس ، 

ثم شق الظهر لإزالة الغدة ،


رغم أن المكونات كانت نظيفة ، إلا أن الروبيان لم يكن مجهز بالكامل ، لذا تولى شين لي الأمر بنفسه


راقب لو تشانغ تينغ شين لي وهو يتعامل بكفاءة مع الروبيان ، ووجد أن الأمر لا يبدو صعبًا للغاية :

“ هل تحتاج إلى أي مساعدة ؟”


رفع شين لي رأسه وابتسم له :

“ لا حاجة ، يمكنني إنهاء هذا الطبق الصغير بسرعة ”


لو تشانغ تينغ: “ تبدو ماهرًا في الطبخ ”


أجاب شين لي بابتسامة خفيفة بينما رفع ذراعه ليعدل الكم الذي انزلق قليلاً :

“ نعم ، لأنني أشارك في أعمال المنزل مع والدتي "


طالما يكون شين لي في منزل والدته ، لم يكن يسمح لتشينغ جاو جاو والدته بالقيام بأي أعمال منزلية ،

كسب المال لإعالة العائلة كان أمر صعب بما يكفي ، 

لذا كان يتحمل بعض المسؤوليات لتخفيف العبء عنها ،


لو تشانغ تينغ لم يعرف ماذا يقول للحظة


فقد عاش طوال حياته في رفاهية ، 

وحتى أثناء دراسته في الخارج كان يستعين بخدم للطهي والتنظيف ،

و الأعمال المنزلية شيئ غريب تماماً بالنسبة له …


بينما يراقب شين لي ، لاحظ عروق يده البارزة والخيط الأحمر اللامع حول معصمه


مد يده وطوى الكم الذي انزلق للأسفل مجدداً


توقف شين لي عن شق ظهر الروبيان للحظة وقال بهدوء :

“ شكرًا ”


أصابع لو تشانغ تينغ الباردة لامست ذراع شين لي الدافئ بالخطأ ، سحب يده بسرعة وعاد للجلوس بجانب الطاولة


كانت لو تشانغ يين ولو تشانغ جي تلتقطان صورًا بلا توقف لشين لي وفو تشينغشان وهما يشويان 


وبعد الانتهاء من التقاط الصور ، 

تجمعا معًا يهمسان ويبتسمان ،


بالفعل ، في أي مكان وزمان ، الرجال الوسيمين الذين يجيدون الطبخ كانوا دائمًا محبوبين لدى الشابات


سكب لو تشانغ شو له كوب من الماء ودفع بمرفقه مازحًا :

“ السيد شين يبدو ماهرًا في المهام المنزلية أليس كذلك؟”


فكر لو تشانغ تينغ أن وصف الرجل بـ' ماهر ' بدا غريب نوعًا ما ، لكنه لم يجد كلمة أفضل ،

اكتفى بالرد بصوت خافت :

“ مم”، ولم يواصل الحديث


رتب شين لي الروبيان الذي جهزه على ورق القصدير بعناية ، ثم دهنه بالزيت ، ورش عليه الملح والثوم ، ووضعه في الفرن مُضبّطًا المؤقت على 15 دقيقة


بعدها توجه لفحص السمك الذي كان فو تشينغشان يشويه


قلب فو تشينغشان السمك ليعرضه عليه ؛ كان كلا الجانبين قد تحمرا وأصبحا مقرمشين ، وبدأت رائحة السمك الطازجة تفوح في الهواء 


أومأ شين لي برضى :

“ إنه جاهز تقريباً ، يمكنك إخراجه .”


كانت أجنحة الدجاج التي يشويها شياو ياو قد شارفت على النضج ايضاً 


وضعها على طبق ووضع صف جديد من الأسياخ على الشواية


احتفظ باثنين من الأجنحة لنفسه ودفع بهما نحو شين لي قائلاً:

“ السيد شين جرب هذه "


أكل شين لي واحدة من أجنحة الدجاج وشجع شياو ياو على تناول الأخرى قائلاً :

“ تناول شيئ ، نحن هنا لنستمتع . لا تحرم نفسك ”


اقترب تشين شينغي وحمل الأطباق ، ثم وضع بعض أسياخ البطاطس وشرائح اللوتس والأعشاب البحرية على الشواية قائلاً :

“ لدينا ما يكفي من اللحم . لنشوي بعض الخضروات .”


نادته لو تشانغ يين : “ أريد ذرة . أخ شينغي أريد ذرة مشوية . 

اشوِ بعض الأسياخ الإضافية .”


أضاف تشين شينغي عدة أسياخ من الذرة إلى الشواية ، وأخذ سيخ لحم مشوي طازج من شياو ياو


عندما انتهى المؤقت الخاص بالفرن ، 

أخرج شين لي الروبيان المشوي ، 

ورش عليه الكمون ومسحوق الفلفل الحار ، 

وأحضره إلى الطاولة ،


كانت الطاولة ممتلئة بالفعل بالأسياخ المشوية


لو تشانغ شو :“ اجلس وتناول شيئًا قبل أن تعود للشواء "


جلس شين لي بجانبهم وأخذ لحظة للراحة ، يشرب قليلاً من الماء


أوقفت لو تشانغ جي عيدان الطعام الخاصة بفو جيانشو وتشين شينغي وقالت بصوت عالي :

“ لا يلمس أحد الطعام ! دعوني أصوّره أولاً !”


بعد أن التقطت الصور ، التقطت روبيان باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة


كان الروبيان ساخن قليلاً ، ففتحت فمها قليلاً لتبريده ، ومضغت ببطء ، وابتلعت اللحم المقرمش بعيون متألقة قائلة : “ لذيييييذ !”وبابتسامة : “ السيد شين أنت مذهل ”


بعد أن انتهت ، أخرجت لو تشانغ يين لسانها من شدة الحرارة ، شربت بعض الشاي ، وذهبت لتأخذ روبيان ثاني


حتى فو جياشو وتشين شينغي أثنيا على الطعام ،

شعر شين لي بشيء من الخجل ، 

فشرب المزيد من الشاي بينما يراقب بتوتر لو تشانغ تينغ وهو يأكل الروبيان ببطء ،


{ هل سيجده لذيذ ؟ هل هو مالح جداً أم حار جداً ؟ }


رفع لو تشانغ تينغ عيدانه ليأخذ روبيان ثاني ، 

وعندما لاحظ أن شين لي كان ينظر إليه ، 

شعر وكأن شين لي ينتظر منه إطراء ،


توقف قليلاً وقال : “ إنه جيد ” ثم أضاف: “ جيد جدًا "


ثم غير مسار الروبيان الذي كان في طريقه إلى وعائه ووضعه في وعاء شين لي قائلاً : “ جرب بنفسك ”


نظر شين لي إلى الروبيان في وعائه ، لم تكن فكرته الأولى أن يأكله ، بل أن … يقدمه


{ لو تشانغ تينغ قد قدّم لي طعام … 

قدّم طعام لي … 

وضع الطعام في  … طبقي }


شعر شين لي بالدوار وهو يفكر في أن هذا اليوم لم يشهد فقط أول صورة له مع لو تشانغ تينغ ، بل ايضاً قيام لو تشانغ تينغ بتعديل كمه له ، والآن تقديم الطعام له


{ كيف… كيف يمكن لأي شخص احتمال كل هذا ؟ }


—-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي