القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch5 | رواية لعق العسل من حافة السكين

 Ch5


—— عصر يوم الجمعة ، 

نزل لو تشانغ شو إلى شقة شين لي لاصطحابه ، ثم توجهوا إلى فيلا فنغتشون للانضمام إلى بقية المجموعة


يوجد تسع أشخاص إجمالًا ، مع ثلاث سيارات : لو تشانغ شو قاد واحدة ، 

ولو تشانغ تينغ قاد أخرى ، 

وفو جياشو قاد الثالثة ... 


سيارة فو جياشو هي الأكثر حيوية ، حيث يوجد فيها تشين شينغي ، وشياو ياو ، بالإضافة إلى شقيق فو جياشو الأصغر ، فو تشينغشان، الذي تخرج من الجامعة العام الماضي وكان ممثل بجدول مواعيد مزدحم ،

بعد أن أنهى مشروع مؤخرًا ، أخذه فو جياشو لقضاء عطلة لمدة يومين .


أحضر لو تشانغ شو ولو تشانغ تينغ معهما شقيقتيهما الصغيرتين ، لو تشانغ يين ولو تشانغ جي ، وكلاهما في أوائل العشرينات من العمر ، جميلتان ومهذبتان ، 

و دائمًا يناديان على إخوتهم الأكبر سناً ،

كان الرجال سيرغبون في سرقة شقيقاتهما ... 


في الأصل ، كان من المفترض أن تسافر الشابتان في سيارة لو تشانغ تينغ ، لكن قبل المغادرة مباشرةً ، تحدث لو تشانغ شو معهما ، فقررتا ركوب سيارة لو تشانغ شو بدلاً من ذلك . وبما أن شين لي لم يرغب في البقاء مع الشابتين ، انتقل إلى سيارة لو تشانغ تينغ


 لا يريد شين لي الشعور بطول الرحلة التي ستستمر ثلاث ساعات ، 

خصوصًا في فترة بعد الظهر الممل ، 

فحاول شين لي جاهدًا العثور على مواضيع للتحدث مع لو تشانغ تينغ


أشار شين لي إلى لو تشانغ شو بـ ' لو شاو ' ، وهو ما بدا رسميًا بعض الشيء ، و كأنه يذكّر نفسه بشيء : “ هل كلتا الآنستين لو هما شقيقتاك ؟”


شرح لو تشانغ تينغ : “ تشانغ جي هي ابنة عمتي من جهة جدي الثالث , 

تشانغ شو وتشانغ يين من جهة جدي الأول ، 

جدي هو الثاني في الترتيب…” توقف لو تشانغ تينغ ثم أضاف : “ ألا يبدو ذلك معقدًا بعض الشيء ؟”


شين لي : “ لا بأس , أفهم ”


نظراً لأن شين لي قد أدار بار لسنوات وكان يتعمد الاختلاط مع عائلة لو ، فلديه بعض الفهم لعلاقاتهم المعقدة


لدى عائلة لو أربعة إخوة ——- 

وفقاً لترتيب الأقدمية ، كان جد لو تشانغ شو وتشانغ يين هو الأكبر ، 

بينما جد لو تشانغ تينغ هو الثاني ، 

و جد لو تشانغ جي هو الثالث ، المعروف ايضاً برئيس عائلة لو السابق ، لو سان يي ——- ( سان = الثالث ) 


شين لي : “ بالعكس أشعر أنه مع وجود العديد من الإخوة في عائلة لو ؛ يكون الجو دائماً حيوي للغاية "


لو تشانغ تينغ : “ فعلاً , لكن البعض صغير جداً بحيث لا يمكن إحضارهم ، لأن ذلك لن يكون ممتعاً كثيراً "


العلاقات والأعمار تتفاوت ، 

لذا من الأفضل إحضار الأشخاص القريبين ومن نفس الفئة العمرية للاستمتاع بشكل أكبر ،


في الواقع لم يكن لو تشانغ شو يخطط لإحضار تشانغ يين و تشانغ جي —- شابتان مع مجموعة من الرجال لن يكون الأمر ممتع كثيراً ، لكنهما أصرَّتا على المجيء عندما سمعا عن منتجع في يوم العطلة . تمسكتا بذراعيه ، مما جعله من الصعب رفضهما


و بينما يتحدثان شين لي و تشانغ تينغ بشكل عابر ، مر الوقت بسرعة ——- 


بدأ الشمس تغرب تدريجياً ، وتلاشى ضوءها ، وظهرت بعض النجوم …. 


وصلت السيارات الثلاث إلى قبو المنتجع 


الأجنحة المستقلة في المنتجع مخصصة للضيوف المميزين ، 

وقد رتب لو تشانغ شو كل شيء مسبقاً ، 

بحيث يمكنهم الدخول فورًا ،


أخرج شين لي حقيبة التخييم من صندوق السيارة ، 

وحمل حقيبة لو تشانغ تينغ ايضاً دون أن يبدي أي تردد ،


رأى لو تشانغ شو هذا وابتسم بمعرفة —-


تحدث لو تشانغ شو وهو يحسب شيئ ما : “ لنحدد الغرف ،، الغرفتان في الطابق الثالث محجوزتان للآنستين . هل يناسبكم هذا ؟”


تحدث تشين شينغي الذي يحمل حقيبة صغيرة فقط ، جالس على الأريكة ، غير راغب في التحرك : “ رتبوا كما ترونه مناسب ، أنا موافق على أي شيء .

 اختاروا أنتم أولاً ، فقط اتركوا لي مكان للنوم .”


شياو ياو بسخاء : “ الأريكة مكانك إذاً ”


لو تشانغ شو : “ الطابق الأول يحتوي على غرفتين ، والطابق الثاني يحتوي على أربع غرف ، واحدة منها غرفة مزدوجة ”


فو جياشو : “ سأشارك غرفة مع تشينغشان” 

( أخوه الممثل )


لو تشانغ شو : “ إذاً أنت و تشينغشان ستأخذان الغرفة المزدوجة في الطابق الثاني . 

سأأخذ غرفة واحدة ، و شينغي وشياو ياو سيأخذان غرفة لكل واحد منهما ”  ابتسم : “ تشانغ تينغ و السيد شين سيبقيان في الطابق الأول ، كل منهما في غرفة منفردة . 

هل هذا مناسب ؟”


قبل أن يرفض لو تشانغ تينغ وشين لي، أضاف لو تشانغ شو ترتيبات أخرى : “ المسبح في الطابق الثالث . 

إذا أردتم الاستمتاع ، تأكدوا من إخبار الآنستين مسبقاً حتى لا تخيفوهن "


تشين شينغي وهو يلوح بيده : “ أنا لا أسبح ، أريد الينابيع الحارة ”


: “ الينابيع الحارة في الطابق الأول ”


تشين شينغي : “ إذن سأبقى في الطابق الأول ! ” و ذهب بسرعة للبحث عن الينابيع الحارة ، 

وأصبح أكثر إصرار على البقاء في الطابق الأول عندما رأى الينابيع الحارة وكراسي الاسترخاء خارج الغرفتين


رفع لو تشانغ شو حاجبيه : “ الطابق الثاني يحتوي على غرفة ترفيه مزودة بطاولة ماهونج ، وطاولة بلياردو ، وخزانة خمور ، وحمام ودش منفصلين .”


تردد تشين شينغي : “ إذن سأختار الطابق الثاني بعد كل شيء …”


كانت ترتيبات لو تشانغ شو معقولة ، لكن نواياه كانت واضحة جداً — أراد أن يضع لو تشانغ تينغ وشين لي في نفس الطابق


{ وأما الينابيع الحارة … }  نظر لو تشانغ شو إلى شين لي ، متفكرًا { ما مدى دهاء شين لي ؟ هل بإمكانه اكتشاف هذه النوايا الدقيقة ؟ }


شعر شين لي بالحظ فقط لأنه تم تضمينه ، ولم يتوقع هذا الحظ المستمر ، خاصةً أن تم تعيينه في نفس الطابق مع لو تشانغ تيينغ في الغرفة المجاورة —— كان مشوش بين السعادة و  عدم التصديق ، والفرح ، والتوتر ، دون أن يدرك أن لو تشانغ شو قد رتب هذا عمداً


خوفًا من أن تُكشف مشاعره ، كان يبذل جهد كبير للسيطرة على نفسه ولم يجرؤ على النظر إلى لو تشانغ تينغ


رأى لو تشانغ تينغ رد فعل شين لي ، فاضطر للحديث : “ يجب أن تسأل شين لي أولاً …”


شين لي بلطف : “ أنا موافق على أي شيء ”


ابتسم لو تشانغ شو : “ إذن تم الأمر ”


بعد الرحلة الطويلة ، شعر الجميع بالتعب ... 


بعد العشاء ، ذهبوا إلى غرفهم للراحة


استلقى لو تشانغ تينغ على سريره بعد الاستحمام ، وكان يشعر ببعض القلق لأن شين لي كان في الغرفة المجاورة 


—— خلف جدار واحد


لقد تحدثوا بسعادة في السيارة ، وكان شين لي دائمًا يجد مواضيع يحبها ، ويُظهر آداب جيدة ويتجنب المواقف المحرجة —— كان لو تشانغ تينغ يرى شين لي كصديق محتمل ، لكن لو تشانغ شو كان يحاول بنشاط أن يوفق بينهما ، مما جعله يشعر بعدم الراحة عندما يكون وحده مع شين لي


{ ماذا لو شعر شين لي بالإهانة ؟ 

أو إذا كان فعلاً قد بدأ في تطوير مشاعر تجاهي ؟ }


وهو مستلقي مع الكثير في ذهنه ، 

لم يستطع لو تشانغ تينغ النوم ،

نظر إلى الساعة على هاتفه — كان قريبًا من منتصف الليل


بعد ساعتين من محاولات النوم ، لم يتمكن من النوم


تنهد لو تشانغ تينغ وجلس ، 

شغّل المصباح الجانبي وخرج من السرير ،


لاحظ ضوء خافت خارج الباب يتسرب من بين الستائر ، مُلقي بريق مائل على الأرض …. 

سحب الستائر بعفوية ، 

وفتح الباب الزجاجي ، 

وخرج  


الينابيع الحارة تقع مباشرة خارج الغرفة ، 

مع حوضين كبيرين ينبعث منهما البخار ،


الليلة ضبابية ، 

والضوء البارد للقمر ينعكس على سطح الماء ، 

متلألئ ،


و شخص في الحوض


كان شاب مستلقي بجانب الحوض وعيناه مغلقتان ، ووجهه مستند على ذراعه ، كما لو كان نائم


نظر لو تشانغ تينغ ظهره الشاحب حتى خصره المختبئ في الضباب ، وكأن الشاب الوسيم كان مثل حورية البحر ، جذبه العالم الصاخب ، و تسلل إلى الشاطئ في منتصف الليل ليستمتع بلمسة من دفء الأرض


تساقط الماء البارد في حلقه ، ابتلع ، لكن لو تشانغ تينغ شعر بالعطش الشديد 


سرعان ما نظر بعيداً ، وقلبه يخفق بسرعة ،

كان الشعور مثل عاصفة مطرية صيفية ، 

فوضوي وعنيف ، 

وهو مثل المار في الشارع يحاول يائسًا تجنب المطر ، 

يركض في حالة من الذعر ، 

مبلل تمامًا رغم محاولاته ،


أراد العودة إلى غرفته فورًا لكنه تردد ، 

متسائلًا كم من الوقت كان شين لي في الماء ، 

وهل غلبه النوم ،


شعر أن قدميه ثقيلة كالرصاص وهو يتحرك بحذر نحو شين لي


سمع شين لي الصوت وفتح عينيه ، 

عيناه الداكنتان عكست ضوء القمر الواضح


توقف لحظة ، ثم غمر نفسه في الماء ، مما أحدث رذاذ


أوقف لو تشانغ تينغ خطواته : “شين لي !”


بعد بضع ثواني ، ظهر رأس صغير على سطح الماء … رفع الشاب يده ليُبعد شعره من جبهته ويزيل الماء عن وجهه


شعر لو تشانغ تينغ ببعض 

الارتياح : “ هل أخفتك … آسف …”


شين لي الذي انغمر في الماء بشكل غريزي ، الآن وجهه محمر وأذناه حمراء ،،،، 

{ لحسن الحظ لا نزال على بعد خطوات قليلة ، 

و الليلة مظلمة ، 

والبخار من الينابيع الحارة يخفي الأشياء ، 

لذا لم يكن الوضع واضح جداً }


شين لي : “ السيد لو أنت… لم تذهب إلى النوم بعد ؟” اعتقد أن لو تشانغ تينغ قد ذهب للنوم واستيقظ الآن و خرج إلى الينابيع للاسترخاء 


لو تشانغ تينغ : “ لا , " محاولًا أن يبدو هادئ وهو يأخذ رشفة من الماء : “ لم أستطيع النوم ”


شين لي: “ أوه ” ثم شعر أن ردّه كان قصير جداً ، فاضاف : “ أنا ايضاً ”


بعد لحظة من الصمت ، قال لو تشانغ تينغ : “ يجب أن تخرج بعد قليل . لقد أصبح الوقت متأخرًا ”


شين لي: “ أوه ” كان عقله مليئ بالفوضى ، مثل : 

' هو رآني ' 

' كم من الوقت شاهدني ؟ ' 

و  

' لماذا لم يذهب إلى غرفته ؟ ' 

مما جعله يشعر بالارتباك والتوتر


بعد بضع ثواني ، وبما أن لو تشانغ تينغ لم يغادر ، أصبح وجه شين لي محمرًا مجدداً ، ويشعر بالإحراج ،

أخذ نفس عميق ، وقرّر أن يخرج من الحوض ، 

معتقدًا أنه لا فرق سواءً بقي أم غادر ، 

خرج من الحوض بكل عزيمة باستخدام الدرج ،


لم يجرؤ على النظر إلى لو تشانغ تينغ، محاولًا إقناع نفسه : ' هو لم يرني ' و ' نحن جميعًا رجال ، لا داعي للخجل ' 

ثم لفّ نفسه بمنشفة ، مغطيًا نفسه بالكامل ، 

وأخيرًا شعر ببعض الراحة


——  لو تشانغ تينغ مذهول تماماً


كان يركز على ساقي شين لي ، يراقب الساقين المستقيمتين أثناء صعوده من الحوض — ساقين ، وليس زعنفة حوري بحر —


ضوء القمر لطيف ، يلقي بتوهج قمري على بشرة الشاب ، 

و الخيط الأحمر على معصمه مبلل ، و أصبح أغمق قليلاً ، 

و قد انزلق قليلاً ، مع قطرات ماء تتدحرج من يده


عندما لفّ شين لي نفسه بالمنشفة ، 

أدرك لو تشانغ تينغ مدى وقاحته …. وبسرعة ، نظر بعيداً ، غير قادر على النظر مجدداً 


لو تشانغ تينغ : “  استرح قليلًا "  ثم استدار للمغادرة 


فجأة 


نادى عليه شين لي : “ السيد لو ….

عيد ميلاد سعيد ”


لقد مرّت سبع دقائق بعد منتصف الليل على ساعة هاتفه


صُدم لو تشانغ تينغ للحظة ، ثم التفت نحوه 


تلاقت نظراتهما ، مشعلةً دفئ غير معلن


: “ شكرًا , يمكنك مناداتي باسمي ”


: “ لو… لو تشانغ تينغ ….” شعر شين لي وكأن قلبه يحترق بنار شديدة : “ عيد ميلاد سعيد ”


كررها كما لو أنه يخاطب الهواء من سنوات مضت ، 

عبر مسافة لا يمكن الوصول إليها ، 

قائلًا ببطء وبإخلاص تلك الكلمات ،


: “ عيد ميلاد سعيد " أضاف سراً {  ' شياو غاغا ' } 


ابتسم لو تشانغ تينغ، وكان صوته لطيف ورقيق بشكل غير متوقع: “ ارجع واسترح . تصبح على خير "


احمرت وجنتا شين لي مجدداً : “ تصبح على خير "

{ أحلام سعيدة }


——-يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي