القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch7 | رواية Till Death Do Us Part by Tangstory

Ch7 

الأسبوع التالي ، 

دعا شين ليانغشينغ تشين جينغ للعشاء مجدداً ... 


وخلال الوجبة ، 

ذكر بخفة أن النظارات جاهزة ،  

وطلب منه الحضور يوم الأحد لاستلامها


جعل شين ليانغشينغ الأمر يبدو غير رسمي ، لكن تشين جينغ فهم ما بين السطور

 - النظارات جاهزة ، لكنه لم يجلبها بنفسه . بدلاً من ذلك ، أراد منه أن يأتي إلى منزله الخاص ….

 حتى تشين جينغ لم يعد يستطيع التظاهر بعدم فهم المقصد 


أجاب تشين جينغ وكأنه غير مكترث بينما يبتلع لقمة ، 

في حين ألقى شين ليانغشينغ نظرة عليه عند سماعه الموافقة ، 

ثم عاد بهدوء إلى تناول حسائه وانتقل إلى موضوع آخر


كما تم الاتفاق ، ذهب تشين جينغ إلى منزل شين ليانغشينغ يوم الأحد …. 

أبلغه أحد الخدم أن السيد لديه زائر غير متوقع وطلب منه الانتظار بأدب


جلس تشين جينغ في الصالة الرئيسية يشرب الشاي لمدة تقل 

عن نصف ساعة عندها سمع أصوات تقترب


خرج شين ليانغشينغ برفقة رجل في منتصف العمر ، 

وكان الاثنان يتبادلان الحديث المهذب طوال الطريق ... 

و عند رؤية تشين جينغ ، أومأ الأول برأسه بإيجاز ، بينما ألقى الثاني نظرة طويلة على الغريب 


لم يتعرف تشين جينغ على هذا الصديق ، لكنه لم يطلب التعريف


عاد شين ليانغشينغ بعد أن أوصل زائره إلى السيارة ، 

ربت على ظهر تشين جينغ وأخذه إلى الطابق العلوي إلى مكتب خاص


أغلق الباب خلفه وطلب من ضيفه أن يجلس بينما أحضر صندوق من رف المدفأة 


بدلاً من الجلوس كما طُلب منه ، تبعه تشين جينغ وراقبه 

وهو يفتح الصندوق ويخرج منه نظارات ذات إطار فضي


“ هل اخترت هذه ؟”


“ نعم ، هل تجرّبها ؟” 

و ناوله شين ليانغشينغ النظارات وأزال النظارة التي يرتديها : “ وسأحتفظ بهذه "


: “ لماذا تريدها ؟” ارتدى تشين جينغ النظارة الجديدة وبدأ يرمش من عدم الراحة الأولية


: “ لأصلي لها كل يوم . و أشكرها لأنها أوصلتك إلي "


عاجز تشين جينغ عن الرد ، هز رأسه وضحك بخفوت ، 

لكنه توقف عند رؤية شين ليانغشنغ ينظر إليه بتمعن ، 


“ ما الأمر ؟ كيف تبدو عليّ ؟” سأله بعدم ارتياح


رفض شين ليانغشنغ الإجابة واستمر في التحديق في عينيه ، و التقت أعينهما في صمت


كان شين ليانغشينغ يرتدي زيه المعتاد اليوم ، 

ربما بسبب الزائر السابق ، 

حتى في المنزل ، كان يرتدي بدلة مكوية بعناية وشعره مصفف بدقة بمستحضر التثبيت ، 

بعد أن اعتاد رؤيته بملابس أكثر راحة ، 

وجد تشين جينغ صعوبة في التكيف مع هذا المظهر الرسمي والأرستقراطي


اليوم هو اليوم الأخير من أكتوبر ، 

والشتاء يزحف نحو الشمال ، 

المدفأة في المكتب مشتعل ، 

وبساط من جلد نمر أبيض ممدود أمامه ،

من السهل رؤية أن هذا البساط بثمن باهظ ، ثمن قاتل —-


مد شين ليانغشينغ يده وحرّك إصبعه على إطار النظارة ، 

ثم على ساقها ، وصولاً إلى وجه تشين جينغ ،

توقف عند الشامة الحمراء ، يربت عليها بلطف


همس ليانغشينغ بصوت خافت : “ عندما رأيتك لأول مرة ، قلت لنفسي ، يا لها من شامة جميلة ” 


أغمض تشين جينغ عينيه تحت لمسته : “ هل لهذا السبب أعطيتني هذه النظارات ؟”

 وقبل أن يدرك ذلك ، تقدم خطوة نحو الرجل


تقدم شين ليانغشينغ أيضاً خطوة : “ ما رأيك ؟” 


لم تكن المسافة بينهما كبيرة في البداية ، 

والآن أصبحا قريبين جداً ، 

و أنفاسهما تتشابك ،


تشين جينغ : “ ماذا تريدني أن أقول ؟” 


سأل تشين جينغ وكان صوته أشبه بهمسات حالمة بالنسبة لشين ليانغشينغ 


رد ليانغشينغ بنفس النبرة : “ قل إنك تريد هذا "


ارتفع التوتر إلى أقصى حد ، 

لكنهما ظلا ثابتين في مكانهما ،


نظر شين ليانغشينغ في عينيه من هذه المسافة القريبة ، 

ولا يزال إصبعه يلمس الشامة ،

كان قد قرر ألا يتصرف ، بل ينتظر الآخر ليبادر بالقبلة —-


واجهه تشين جينغ نظراته بصمت ، 

ورغم المظهر الساحر والعينين الممتلئتين بالود ، 

شعر للحظة ببرود طفيف من الرجل ،

كان يعرف ما ينتظره الآخر ، 

وهو أن يبادر بالقبلة بنفسه ، 

أن يستسلم طوعاً إلى الشبكة  -  الشبكة المنسوجة بخيوط من ثلاث كلمات :


ليست الكلمات : ' أريد هذا ' 

بل الكلمات : ' شين ليانغ شينغ '


بعد لحظات طويلة ، أخيراً انحنى تشين جينغ وأمال رأسه ليُقبل شفتي شين ليانغشنغ ، 

لعق على الشفة العلوية ، وعندما فتح ليانغشينغ فمه ، تسلل لسانه ليلاعب الآخر برقة


بدلاً من تعميق القبلة ، حرك شين ليانغشينغ يده من وجه تشين جينغ إلى صدره ودفعه فجأة


لم يفهم تشين جينغ سبب دفعه بعيداً ، 

ولكن قبل أن يتاح له الوقت للتفكير ، 

دفعه الآخر على كتفه بقوة أكبر ، 

و فقد توازنه وسقط مستلقياً على بساط النمر


: " شين ليانغشينغ …”


يفهم تشين جينغ سبب سقوطه ، 

لكنه لم يغضب ، 

فقط نظر إلى الرجل وضحك قائلاً :

“ أنت حقًا تحب الأسلوب العنيف أليس كذلك ؟”


ليانغشينغ : “ لماذا ؟ ألا تريد هذا ؟” 


لم يفهم شين ليانغشينغ وظن أن تشين جينغ سيتراجع في اللحظة الأخيرة ، فسارع بالرد :

“ أنت من بدأ هذه المرة . 

ألا تعتقد أنه من الأنانية ألا تُكمل ما بدأته يا تشين جينغ ؟”


أجاب تشين جينغ بلمحة من المرح في عينيه :

“ ما أعنيه سيد شين هو أنني لا أمانع الدخول في مواجهة إذا كان ذلك يُرضيك . 

لكن بصراحة ، لا أستطيع رفض مشهد رائع كهذا . 

أنا حقاً لا أريد المقاومة . 

ماذا يمكنني أن أقول ؟”


كانت كلماته ساخرة ، لكنها جاءت مع لمعة سعادة في عينيه جعلت نبرته خفيفة ودعابية في ذات الوقت


أثارت كلماته اهتمام شين ليانغشينغ ، ضيّق عينيه : “ هل تحاول أن تقول إنني جذّاب يا سيد تشين ؟

إذن متّع عينيك بهذا "


عاد شين ليانغشينغ خطوة للخلف ،

وبدأ بفك أزرار سترته بينما عينيه لا تفارقان تشين جينغ ،

خلع السترة وألقاها جانباً ،


رفع تشين جينغ جسده قليلاً ليشاهد الرجل وهو يفك ربطة عنقه بخطوات مدروسة ، 

لكنه لم يخلعها تماماً ، فقط فكها قليلاً ليكشف عن الزر العلوي لقميصه ،

ثم فك الزر لكنه توقف ولم يُكمل


شين ليانغشينغ قد ارتدى ملابس رسمية لاستقبال زائره السابق ، 

و القميص الداخلي من النوع الفرنسي الضيق الذي أبرز قامته الطويلة والنحيلة


راقبه تشين جينغ وهو يخلع أزرار أكمامه وساعته ، 

وألقاهما على الكرسي القريب ، 

ثم الحزام ، فكّه وأخرجه ببطء وألقاه بجانب السترة


اعتقد تشين جينغ أن القميص سيكون التالي ، 

لكن الرجل فك بنطاله أولاً …. 

بعدها أخرج أطراف القميص وبدأ بفك أزراره من الأسفل إلى الأعلى


سقط البنطال حتى استقر عند عظام وركيه ، كاشفًا عن شبر من الحزام الأبيض 

الداخلي وعضلات بطن مشدودة ومحددة


من خلف ربطة العنق الرمادية والقميص المفتوح ، ظهرت حلمة بشكل خافت


رفع شين ليانغشينغ رأسه فجأة ، 

واستمرت أعينهما متشابكة


خلع القميص وربطة العنق بحركة واحدة سلسة ، 

كاشفًا عن الخط الأنيق الممتد من فكه حتى عظمة الترقوة ،


والأكثر جمالًا كان خط عظام خصره المرسومة بعضلات مثالية ، يدعو للاستكشاف

 – ليس بالعينين بل بالأصابع —-


تحدث شين ليانغشينغ وهو يقترب منه : “ مساعدة تشين جينغ ؟” ، دون أن يبالي ببساط النمر الثمين

 الذي يدوسه بحذائه الجلدي ، حتى وقف بجانب تشين جينغ


لم يفهم تشين جينغ في البداية ما المساعدة التي يحتاجها الرجل ، لكنه أدرك ذلك في اللحظة التالية


وضع شين ليانغشينغ قدمه على فخذ تشين جينغ ، مشيرًا إليه بأن يفك أربطة حذائه

فك الأربطة ولكن لم يرفع قدمه ، بل بدأ بمداعبة المنطقة الحساسة بين ساقي تشين جينغ بأطراف حذائه


ليانغشينغ : “ منتصب بالفعل ؟”


بالفعل ، كان تشين جينغ مستثار ، 

كان يرتدي بنطال غربي لم يُخفِي الأمر ، 

لكنه لم يشعر بالحرج على الإطلاق ، 

فقط نظر إلى شين ليانغشينغ الذي بشرته أكثر بياضًا من المعتاد —-


تشين جينغ : “ كنت سأقلق لو لم أشعر بشيء أمام هذا العمل الفني الجميل ”


: “ افتح ساقيك ” دفع شين ليانغشينغ ساقه ثم بدل القدم


و هذه المرة ، وضع قدمه مباشرةً على انتصاب تشين جينغ ، وداعبه بحركة ذهاب وإياب بنعل حذائه


فك تشين جينغ له أربطة الحذاء وربت على كاحله : “ولد شقي "


الكلمات تُقال عادةً للكلاب أو القطط المشاغبة ، 

لكن صوته كان ثقيل قليلًا بسبب الرغبة ، 

لم يرد شين ليانغشينغ و رفع قدمه ، 

خلع بنطاله مع الحذاء والجوارب

و لم يتبقَّى على جسده سوى ملابس داخلية من النوع الذي ابتكره الغربين 


وقف بفخر أمام تشين جينغ قائلاً :

“ أعجبك ما ترى ؟”


لم يرد تشين جينغ ، لكنه لم يقاوم التحديق ، 

لم تظهر أصول شين ليانغشينغ المختلطة على ملامح وجهه ، لكنها واضحة في حجم جسده 

و عضوه ولون بشرته ،  و الملابس الداخلية البيضاء مشدودة على عضوه ، 

شيء كبير وممتلئ ، 

و القماش الخفيف لم يكن كافي لإخفاء الشعر تحته


احمّر وجه تشين جينغ وشعر بجفاف في فمه ، 

لم يستطع أن يلوم سوى المدفأة المشتعلة بقوة والذي رفع درجة حرارة الغرفة ،

حتى أنه تذكر قصيدة ما تشبهه —


شين ليانغشينغ بهدوء : “ تشين جينغ هل ستخلع ملابسك بنفسك، أم تريدني أن أفعل ذلك؟” 


تشين جينغ ما زال شارد الذهن قليلاً ، فأجاب دون تفكير :

“سأفعل ….” أدرك سريعًا ما قاله وأخذ يسعل محاولًا التغطية على نفسه ….

 لكنه بدأ بالفعل بفك أزرار قميصه


كان الجو أكثر برودة ، و تشين جينغ يرتدي سترة من الصوف فوق القميص ، 

فك الزرين العلويين ثم خلع السترة السميكة من فوق رأسه ، 

تسببت الشحنات الكهربائية الساكنة في جعل شعره يقف بشكل مضحك


لم يهتم تشين جينغ بشعره ، لكنه لم يكن جريء مثل ليانغشينغ ،

 لم يخلع قميصه بعد السترة ، بل انتقل إلى خلع الجوارب والحذاء ، ثم الحزام


ترددت يده بين فك الحزام أو أزرار القميص أولًا


اقترب شين ليانغشينغ بصبر وقام بترتيب شعره العشوائي ثم تقدم خطوة أخرى نحو الأمام ، 

أمسك رأس الرجل تجاه خصره ، وداعب وجهه بجسده


توقفت يدا تشين جينغ عن فك الأزرار ، 

غير قادر على إكمال الحركة ، 

و شعر بالدماء تتدفق إلى وجهه ،

لم يستطع التمييز أيهما أكثر حرارة – وجهه أو الجسد المضغوط على وجهه ،

أغلق عينيه وسمع شهقة مكتومة من شين ليانغشينغ ،

وسرعان ما تصلب العضو أسفل القماش الرقيق ، مارًا برموشه وأنفه وشفتيه


وقبل أن يدرك ذلك ، أمال رأسه وقبّله من خلال الملابس الداخلية ،

 قام بتقبيله قبلات خفيفة كالريشة بدءًا من الأسفل وتحرك إلى أعلى


لم تجلب هذه القبلات الكثير من التحفيز بالنسبة لـ ليانغشينغ ، 

ولكن عند رؤية تعبيرات الرجل المخمور مع الشامة الحمراء 

خلف النظارة ذات الإطار الفضي التي اختارها له، 

شعر شين ليانغشينغ بشيء ما مفاجئ ... 


أمسك بكتفي الرجل ودفعه على الأرض …. 

وسرعان ما انضم إليه وأمسك بتفاحة آدم ، 

ثم انتزع قميصه ولمس بطنه ثم صدره ، 

وبدأ يداعب الحلمة اليمنى بقسوة بينما يفكر في أن هذا الشيء الصغير

 يثير رغبته في استكشافه بعناية بشفتيه ولسانه وأسنانه 


لم يكن تشين جينغ منزعج من تمزق قميصه فجأة وتناثر أزراره في كل مكان


قام شين ليانغشينغ بمص حلمته حتى تبللت ، ثم عضها


تمتم بينما يلعق العلامات التي أحدثها : " هل تشعر بشعور جيد ؟"


شعر شين جينغ بالألم ولكنه فقط عبس بحاجبيه


ليانغشينغ لم يحصل على أي رد لذا نظر إلى أعلى ودرس وجهه بينما يجرب كلتا الحلمتين


احترق الفحم في المدفأة بشكل ساطع وأرسل موجات من الحرارة لتضربه على وجهه


أغمض شين جينغ عينيه وتذكر في تلك الليلة التي كان فيها مخمورًا 

على مائدة العشاء عندما أثنى على أصابعه الجميلة ، فرد عليه ليانغ 


والآن ، تسنى له أن يختبر ذلك بنفسه —-


استلقى شين جينغ مطيع بينما اليدان ' الموهوبتان ' تفعلان به ما تشاءان به، 

وتثيران فيه الشهوة التي لم يكن من المفترض أن تكون لديه…. 

يعامله كما تعامل المرأة تماماً ، كان يفركه أو يعصره ، 

وأحيانًا يعبث به ويعضها ، وأحيانًا يضغطها ويدلكها ...

 لقد جلب إحساس غير طبيعي بالمتعة

 

: " هل أعجبك ذلك ؟ "


التزم تشين جينغ الصمت


" هل يعجبك ؟ "


في الواقع لم يكن لدى شين ليانغشينغ أي خبرة سابقة مع الرجال ، 

لكن أفعاله لم تكن بسبب نقص في ذلك ، 

بل بالأحرى ، كان يعامل تشين جينغ عن قصد ، وبنوايا سيئة كامرأة . 

أعطاه ذلك إحساس مشوه بالرضا لرؤية حاجبي الرجل عابسة أكثر فأكثر ، 

ورقبته مقوسة إلى الخلف وتفاحة آدم تتمايل لأعلى ولأسفل


وانحنى وهو يقرص حلمات الرجل البارزة وأمره قائلاً : " أخبرني يا تشين جينغ أنك تريدني أن أضاجعك "


عندما سمع ذلك ، 

انتاب تشين جينغ شعور غريب للغاية - كما لو أن شين ليانغشينغ لم يكن يشعر بالولع به ، بل بالاشمئزاز ——

فتح عينيه ، وهو يلهث بخفة كما لو أنه قد استيقظ من كابوس ، وبحث عن عيني الرجل الآخر


ناداه بخفة : " شين ليانغشينغ ..."لم يعرف ماذا يقول


تعثّر شين ليانغشينغ عندما رأى الارتباك و أيضاً وكأنه لمح بعض الحزن في عيني جينغ ،

حرر يده وربت على خد جينغ : " لا تنظر إليّ هكذا ؟ سأتساهل معك حسناً ؟"


لم يعرف تشين جينغ كيف كان يبدو ، 

ولكن عندما أشار إليه شين ليانغشنغ ، 

شعر بالحرج وحاول تخفيف الأمر بالمزاح : " أيها المغرور الصغير..." 


قالها وهو يربت على وجه الرجل الآخر ايضاً — 


: " تعتقد أنك تستطيع الإفلات من أي شيء..." 


ثم مرر أصابعه على انحناءة وجهه ورفع ذقنه 


: " فقط لأنك تملك هذا الوجه الجميل .."


أمسك شين ليانغشينغ بيد الأستاذ العابثة وثبته إلى أسفل : " وجهي فقط ؟" 

ووخزه بانتصابه ، و تلامست شفتاهما ببعضهما البعض بينما يلمح

 قائلاً: " سأدعك تكتشف بنفسك ما هو جيد فيّ ايضاً "


اختار تشين جينغ أن يرد ، ليس بالكلمات ، ولكن بشفتيه ، 


وسمح للرجل الآخر بالدخول ، و تشابكت الألسنة في رقصة حسية - أول قبلة عميقة بينهما ———


و أصبحت القبلة التي بدأت كمداعبة لطيفة مشحونة بالشهوة بعد بضع دقائق


فتح تشين جينغ ساقيه مما سمح لجسديهما بالاقتراب أكثر وبدأ في ضغط عضلاته الصلبة ضد فخذ الرجل الآخر


و اشتبك لسانيهما بقسوة أيضًا وتصارعا على سوائل بعضهما البعض


أنهى شين ليانغشينغ القبلة وأصدر أمر ثقيل : " ارفع ساقيك ..."

 ثم أنزل ملابس تشين جينغ السفلية إلى ما بعد الركبتين ثم قلبه ووجهه على البساط ، و ثبّته مجدداً 


لم يكتشف تشين تشينغ أن الرجل الآخر قد تخلص

 من آخر قطعة من ملابسه إلا بعد أن تداخلت أجسادهما مع بعضها البعض


وشعر بقضيب حارق يوخز مؤخرته الآن ،

ظن أن الرجل سيشق طريقه بالقوة واحتج بقلق : 

" لا تفعل .. "


قاطعه شين ليانغشينغ : " لا تتحرك "


لم تكن كلماته بعيدة عما كان ينوي تشين تشينغ قوله


وأضاف بصوت أكثر هدوء: " أنا منتصب جدًا لدرجة أنه يؤلمني . 

دعني أفرك وأقذف لمرة هنا أولًا "


كان شين ليانغشينغ صريح جدًا لدرجة أنه جعل تشين جينغ

 يشعر بالحرج لدرجة أنه توقف عن المقاومة


و ترك الرجل يعبث في مؤخرته ويدفن قضيبه المنتفخ بينهما ويدفعه ذهابًا وإياباً


و بعد خمس دقائق تقريباً ، كان شين ليانغشنغ لا يزال منتصباً 

ولم تظهر عليه أي علامات للقذف ، في هذه الأثناء ،

 لم تكن الأمور تبدو جيدة جدًا من جانب شين تشينغ —-


تحته فرو النمر الناعم ، ولكن مع حركة ودفع ليانغشينغ في الأعلى

 واحتكاك جسده ذهابًا وإيابًا بالبساط ، 

كانت الرغبة بداخله أكثر حيوية من أي وقت مضى ،

جسده يرتجف من التحفيز من الفرو الناعم ، 

و حلمتاه اللتان تعلمتا المتعة ونسيتا الخجل تحكّان وتتوسلان معاملة خشنة 

من صاحبهما أو من الرجل الآخر


لكن قضيبه في الأسفل كان في وضع أسوأ —— 

احتك العضو المنتصب بالكامل بفراء النمر ——

 إحساس خدر وحكة تسري على طوله —— 


لم تكن الحكّة المعتادة ، 

بل من النوع الفريد الذي يجعل المرء يتوق إلى ممارسة الجنس ، 

ذلك النوع الذي لا مفر منه ،

لدرجة أن قضيبه بدأ يتسرب ، ومن وقت لآخر ، 

كان الفرو يلامس الثقب مباشرةً ويحدث رعشة في عموده الفقري


لم يعد قادراً على التحمل : " شين... توقف..."


كان ليانغشينغ يعرف بالضبط ما الذي يحدث مع الرجل في الأسفل ،

 لكنه استمر في تعذيبه : " هل أنت متأكد ؟

ألا تشعر بالراحة؟"


: "... ممم "


: " هل هذه نعم أم لا؟"


: " حقًا... توقف … لا أستطيع التحمل "


: " هل تريد أن تقذف ؟"


: "... نعم "


تشين جينغ لم يخلع قميصه بعد ،

أراد أن يخفف من الرغبة المهيجة بين ساقيه بيده ، 

لكنه فجأة سُحب للخلف ،

و الشيء التالي الذي عرفه هو أن القميص أصبح مشدود على معصميه ومربوط في عقدة ….. 

يداه متقاطعتين وغير قادر على الحركة


: " دعني أرى … "


سمع تشين جينغ شيئ من الرجل الذي خلفه ولكن قبل أن يتمكن من فهم أي شيء ، 

تم قلبه ليكشف عن حالته الحالية ،


كان في حالة فوضى عارمة ——— 

سرواله الداخلي مسحوب عند ركبتيه ، 

و  ذراعاه مربوطتين خلفه بقميصه ، 

و قضيبه منتصب ومتسرب 


شين ليانغشينغ عاري تماماً لكنه بدا أكثر استرخاء من تشين جينغ


قام بتمرير إصبعه على طول الانتصاب الذي يتقوس نحو بطنه 

وسأل متعمدًا : " هل تريدني أن أساعدك في ذلك ؟ "


عندما لم يتلقى أي إجابة ، سئل مجدداً : " تريد ؟ "


رفض الاستمرار دون موافقة تشين جينغ —— 

و اكتفى بمشاهدة القضيب الوحيد وهو يومئ برأسه بشكل مثير للشفقة 

تحت نظراته على الرغم من عدم وجود تحفيز جسدي ،،،


اقترح شين ليانغ شينغ بهدوء : " ما رأيك أن تستمني ؟ " 

و قلب تشين جينغ مجدداً بيد واحدة وصفع مؤخرته ... 


تحركت أطراف أصابعه بالأسفل وضغط على ذلك المكان ، لفترة وجيزة فقط ولم يُدخل اصبعه ، 

ثم أمسك بقاعدته ، و وبدأ يفرك ويعبث به 


تشين جينغ كان يحاول كبح جماحه ، ولكن ليس بعد الآن ،

دفع بين رجليه إلى الأمام في البساط ، 

وكما اقترح ، 

بدأ في مداعبة الفرو ،

أخفى وجهه فيه أيضاً ، 

حتى لا يرى رد فعل الرجل الآخر


راقبه ليانغشينغ ، 


عينا تشين جينغ مغمضتان و يتلوى لإمتاع نفسه ، 

وأردافه العارية تتوتر وتسترخي ،

لعب بقاعدته برفق بإحدى يديه ومدّ الأخرى إلى مدخله ...

 وبدون أي مواد مزلقه ، أدخل إصبعه الأوسط 


مع المتعة المبهجة ، لم يشعر تشين جينغ بالكثير من الألم في مؤخرته ... 

الاحتكاك الجاف هذا لا يمكن اعتباره إشباع بل محفّز إضافي …. 

لم يستطع كتم أنينه ، بينما السائل المنوي يتدفق على البساط


عرف ليانغشينغ أن تشين جينغ على وشك أن يقذف من التشنجات التي تحدث في قاعدته بين يده ،

انتظر الرجل حتى يصل إلى النشوة الجنسية

 ثم سخر بنبرة باردة : " أنت تحب ذلك في مؤخرتك أليس كذلك ؟ "


لم يستطع تشين جينغ الاعتراض حتى لو حاول ،

وبينما وجهه لا يزال مدفون في البساط ، 

شعر بالإصبع يخرج ،

وبعد ثواني من الهدوء ، 


سحبه ليانغشينغ من شعره وأجبره على النظر إلى أعلى


و على شفتيه قضيب حارق  —-


:  " العقه "


أغمض عينيه ….. 

بإمكانه أن يشم الرائحة الفريدة من نوعها للإثارة الذكورية ،

بعد لحظة وجيزة من التردد ، 

فتح عينيه وأخذ الرأس ،

كان بالفعل رطبًا ولزجًا ولم يكن غير جذاب كما كان يعتقد ،


لمس لسانه الفتحة الحساسة دون قصد ، 

وبدأ بلعقه ، مما أثار أنين منخفض من ليانغشينغ


: " أدخله أكثر والعقه بلسانك أكثر "


علّم ليانغشينغ الرجل كيف يرضيه ، 

و استمع جينغ جيداً ، 

وأدخله بشكل أعمق ولف لسانه حول قضيبه ،

شعر بالرضا لحصوله أخيرًا على ما يريده -


كان لديه العديد من الشركاء في علاقاته السابقة الذين كانوا أكثر مهارة من هذا الرجل ... 

لم يستطع تحديد السبب بالضبط واستنتج أن السبب هو أن هذا الشخص كان رجلاً مثله …. 

و ربما جاء الرضا ببساطة من حقيقة أن الرجل قد خضع له


: " هذا جيد "


بعد مرور عشر دقائق أو نحو ذلك ، 

دفع ليانغشينغ رأسه بعيدًا ،

وصعد فوقه ووضع قضيبه بين مؤخرته مجدداً 

وبدأ يدفع ويحرك حتى وصل إلى الذروة ، وأفرغ سائله المنوي على فتحة مؤخرته


شعر تشين جينغ بالدفء الرطب وظن أن الأمر قد انتهى ، 

لكن ليانغشينغ شق طريقه إلى الداخل ،

استخدم المني كمزلق ،

صرخ شين جينغ من الألم وعض على شفتيه ،


لم يكن الوحيد الذي يتألم …. لم يحصل شين ليانغشينغ على الكثير من المتعة أيضاً

 من دخول ثلث عضوه فقط ... المكان ضيق و تضيق عليه بشكل غير مريح مع توتر جينغ


لكن لم يكن يريد أي مزلق ، 

و أن الألم هو ما يجعل الأمر حقيقي ، 

وهو ما يجعل هذا الرجل حقًا رجله ،

و الألم في حد ذاته مرضي —


كان قد وعده بأن يتساهل معه ، 

لكنه الآن تجاهل كلماته . 


و هز وركيه إلى الأمام ودفن نفسه في جينغ ، 

ثم انسحب ، بشكل كامل تقريباً ، ثم أعاد نفسه مجدداً ، 

وواصل بوحشية وقسوة إساءة معاملة المكان النازف ،


قضيبه الآن ملطخ باللون الأحمر مثل سلاح مميت ، 

كان لدى شين ليانغشينغ رغبة غريبة تجاه دم هذا الرجل ، 

رغبة في جعله ملكًا له ، 

وأن يمتزج بدمه – ليصبحا واحدًا حتى في الموت ….


أثارت هذه الفكرة في نفسه ذعرًا أعاده إلى رشده …. 

بدا وكأنه قد تملكه شيء جعله يفكر بالموت أثناء الجنس …



كان العصر حين وصل تشين جينغ  … وبعد كل المداعبات ، 

باتت السماء شبه مظلمة …. 


لم يكن هناك مصدر للضوء في الغرفة سوى الجمر المتوهج في المدفأة ، 

الذي أنار مساحة صغيرة وفيها جسدان منخرطان في علاقة عنيفة ….


كان الألم شديد لدرجة أن جينغ لم يستطع التفكير ….. 


حدق بغباء في الظلام الذي تراجع أمام وهج الجمر ... 


ولم يمضِي وقت طويل حتى ظهرت له صورة خيالية …. 


بدت الكروم وكأنها تنبثق من الظلال بأغصانها وأوراقها ، 


تنمو بسرعة مخيفة وتتجه نحوه وكأنها تريد التهامه …... 

لكن عندما اقتربت ، 


انتشرت لتشكل شبكة ضخمة – شبكة نُسجت ، 

غصن تلو الآخر ، من ثلاث كلمات ———


ليست الكلمات : أريد هذا ،

بل الكلمات : شين ليانغ شينغ



————-يتبع


القصيدة التي خطرت ببال تشين جينغ هي قصيدة لـ لي خه، بعنوان “ الفجر في مدينة الحجر” (石城曉 - شي تشينغ شياو). 

مدينة الحجر تشير إلى العاصمة في ذلك الوقت . 

هذه القصيدة مكتوبة من منظور إحدى العاهرات ، اللواتي يكون الفجر بالنسبة لهم يعني الوحدة . 


هذا السطر بالتحديد يصف رؤية النقوش الباهتة والواضحة على السرير من خلال الستائر الشفافة ، 

وقد خطر في ذهن جينغ عندما رأى لأول مرة عضو شين وشعر عانته من خلال قماش ملابسه الداخلية الخفيف


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي