Extra3 🤍 هل تريدني ؟
— - - في المكتب - - -
رفع لو جينغشين رأسه من جبل الوثائق ، نظَر إلى ساعته ،
رفع لو جينغشين رأسه من جبل الوثائق ، نظَر إلى ساعته ،
وأدرك أنه لا يزال هناك ساعتان حتى نهاية يوم العمل .
شعر بشيء من الشرود ، اتكأ على كرسيه ، وأغمض عينيه - بدا وكأنه مرت عصور -
بعد العمل ، كان سيذهب مباشرة إلى المطار ، ستستغرق الرحلة ساعتين أخرى ،
شعر بشيء من الشرود ، اتكأ على كرسيه ، وأغمض عينيه - بدا وكأنه مرت عصور -
بعد العمل ، كان سيذهب مباشرة إلى المطار ، ستستغرق الرحلة ساعتين أخرى ،
وأبكر وقت يمكن أن يرى فيه فنغ سي هو بعد الساعة التاسعة
لكن على الأقل ، سيكون قادر على رؤيته الليلة
كان فنغ سي قد أخذ الطلاب إلى قاعدة تدريب في مدينة أخرى ، في رحلة مدتها أربعين يوم .
هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لو جينغشين بأن الأيام من الصعبة للغاية تحملها
بالعودة إلى المنزل في الليل بدونه ، كان الهدوء المثير للقلق ، يهدد بأن يدفعه إلى الجنون
على الرغم من أنهما قد افترقا سبع سنوات طويلة ،
لكن على الأقل ، سيكون قادر على رؤيته الليلة
كان فنغ سي قد أخذ الطلاب إلى قاعدة تدريب في مدينة أخرى ، في رحلة مدتها أربعين يوم .
هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها لو جينغشين بأن الأيام من الصعبة للغاية تحملها
بالعودة إلى المنزل في الليل بدونه ، كان الهدوء المثير للقلق ، يهدد بأن يدفعه إلى الجنون
على الرغم من أنهما قد افترقا سبع سنوات طويلة ،
فقد اعتاد على الظلام والوحدة والعزلة . لكن الآن ،
لم يكن يستطيع تحمل يوم واحد بدون وجوده .
كان الأمر وكأنهما لم يريا بعضهما البعض منذ أربعين يوم متتالية .
كان الأمر وكأنهما لم يريا بعضهما البعض منذ أربعين يوم متتالية .
كل يوم جمعة بعد العمل ، كان يسرع إلى المطار ،
ويسافر إلى المدينة التي يتواجد فيها فنغ سي،
ويذهب إلى الفندق الذي يقيم فيه .
أحيانًا كان لو جينغشين يشعر أن اعتماده على فنغ سي كان شبه مرضي ،
أحيانًا كان لو جينغشين يشعر أن اعتماده على فنغ سي كان شبه مرضي ،
لكنه لم يستطع التحكم في نفسه .
على الرغم من أنه كان يحافظ على واجهة هادئة ،
على الرغم من أنه كان يحافظ على واجهة هادئة ،
إلا أنه كان يشعر بالضياع تماماً عند رؤيته .
أدرك أنه كان من الخطأ محاولة السيطرة على فنغ سي في الماضي ؛
أدرك أنه كان من الخطأ محاولة السيطرة على فنغ سي في الماضي ؛
كان هو من كان دائمًا ما يُقاد بواسطة فنغ سي
وكان على استعداد لذلك طوعًا
كان فنغ سي في سيارة أجرة في طريقه إلى شركة لو جينغشين.
وكان على استعداد لذلك طوعًا
كان فنغ سي في سيارة أجرة في طريقه إلى شركة لو جينغشين.
كان قد عاد قبل بضعة أيام دون إبلاغ لو جينغشين، ويخطط لمفاجأته .
خلاف ذلك ، لكان لو جينغشين قد أسرع للسفر عنده مرة أخرى اليوم
أرسل له زميل رسالة : [ لماذا أنت في عجلة من أمرك ؟
ألن تعود إلى للجامعة أولاً ؟ ]
أجاب فنغ سي: [ دعنا نعود غداً . آسف ، أنا في عجلة من أمري للعودة ومرافقة رجلي .]
كان لو جينغشين دائم الانشغال ، لكنه كان يسافر لرؤيته بلا كلل وملل -
أرسل له زميل رسالة : [ لماذا أنت في عجلة من أمرك ؟
ألن تعود إلى للجامعة أولاً ؟ ]
أجاب فنغ سي: [ دعنا نعود غداً . آسف ، أنا في عجلة من أمري للعودة ومرافقة رجلي .]
كان لو جينغشين دائم الانشغال ، لكنه كان يسافر لرؤيته بلا كلل وملل -
كل عطلة نهاية أسبوع - لم يكن هذا شيئ توقعه فنغ سي في البداية
عندما رآه لأول مرة في الطابق السفلي من الفندق ، لم يصدق عينيه
في تلك الليلة ، كان يتناول العشاء مع زملائه عندها أرسل له لو جينغشين رسالة يسأله عما يفعله .
عندما رآه لأول مرة في الطابق السفلي من الفندق ، لم يصدق عينيه
في تلك الليلة ، كان يتناول العشاء مع زملائه عندها أرسل له لو جينغشين رسالة يسأله عما يفعله .
أجاب عليه باستخفاف ، وبعد الساعة العاشرة ،
عندما عاد هو وزملاؤه إلى الفندق ، رأوا لو جينغشين ينتظره في الردهة ،
حيث كان هناك ينتظره لأكثر من ساعة
جاء لو جينغشين بمفرده ، خصيصًا من أجله ، كان مستعد للانتظار هناك وحده لساعات ،
جاء لو جينغشين بمفرده ، خصيصًا من أجله ، كان مستعد للانتظار هناك وحده لساعات ،
بدلاً من أن يضغط عليه ليعود مبكراً
بينما وجد فنغ سي ذلك مسليًا ومؤثرًا ، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف من أجله
كان لو جينغشين دائمًا يبدو متحفظ وبارد ظاهرياً ،
بينما وجد فنغ سي ذلك مسليًا ومؤثرًا ، لم يستطع إلا أن يشعر بالأسف من أجله
كان لو جينغشين دائمًا يبدو متحفظ وبارد ظاهرياً ،
لكن داخله كان شغوف وذو قلب دافئ . على الرغم من أن تردده الأولي قد جرح فنغ سي ،
إلا أن هناك عزم قوي على حبه مهما كانت التكاليف ،
وهو أمر كان مجنون ويلمس القلب في آن واحد
سواء كان ذلك الإعلان العام الأول عن علاقتهما أو الطيران لآلاف الأميال للعثور عليه الآن ،
سواء كان ذلك الإعلان العام الأول عن علاقتهما أو الطيران لآلاف الأميال للعثور عليه الآن ،
أو حتى عندما ترك حذره واختار أن يركب سيارته قبل سنوات ،
كل تصرف متهور من لو جينغشين كان بسبب فنغ سي
في الشهر الماضي ، التقيا كل عطلة نهاية أسبوع .
و كان لو جينغشين عادةً يذهب يوم الجمعة ويغادر يوم الأحد .
في الشهر الماضي ، التقيا كل عطلة نهاية أسبوع .
و كان لو جينغشين عادةً يذهب يوم الجمعة ويغادر يوم الأحد .
على الرغم من أنه كان مرهق ، إلا أنه لم يبدو متعبًا من ذلك
لذا عندما عاد فنغ سي مبكراً اليوم ، كان ذلك لرؤيته وإسعاده
لم يخبر لو جينغشين عند وصوله إلى الشركة . كالمعتاد ،
لذا عندما عاد فنغ سي مبكراً اليوم ، كان ذلك لرؤيته وإسعاده
لم يخبر لو جينغشين عند وصوله إلى الشركة . كالمعتاد ،
طلب من الاستقبال مساعدته في فتح أبواب المصعد ورافق الطلب بابتسامة مشرقة
أما الموظفين في مكاتب السكرتارية قد اعتادوا بالفعل على ظهوره في الشركة
أما الموظفين في مكاتب السكرتارية قد اعتادوا بالفعل على ظهوره في الشركة
- رحبت به ليو جي عندما مرت بجانبه ،
قائلة له إن مكتب لو جينغشين فارغ ويمكنه الدخول مباشرة . ثم تابعت عملها الخاص
مشى فنغ سي نحو المكتب ، وطرق الباب مرتين ، ثم دفعه برفق
اعتقد لو جينغشين أن أحد السكرتيرات
مشى فنغ سي نحو المكتب ، وطرق الباب مرتين ، ثم دفعه برفق
اعتقد لو جينغشين أن أحد السكرتيرات
جاء لتسليم المستندات واستمر في عمله دون أن ينظر إلى الأعلى
ابتسم فنغ سي واقترب ، مقلدًا نبرة سكرتيره بجدية ،
ابتسم فنغ سي واقترب ، مقلدًا نبرة سكرتيره بجدية ،
وقال: " السيد لو هل يمكنك مغادرة المكتب في الوقت المحدد اليوم ؟"
توقف يد لو جينغشن الممسكة بالقلم للحظة ، ونظر إلى الأعلى باندهاش ،
توقف يد لو جينغشن الممسكة بالقلم للحظة ، ونظر إلى الأعلى باندهاش ،
ليرى فنغ سي يقترب ومعه يديه في جيوبه وابتسامته المعتادة على شفتيه
عند رؤية المفاجأة والفرح في عينيه ، ابتسم فنغ سي أكثر ،
عند رؤية المفاجأة والفرح في عينيه ، ابتسم فنغ سي أكثر ،
وكرر : " السيد لو هل يمكنك المغادرة في الوقت المحدد اليوم ؟"
هذه المرة ، كان نبرته مازحة كالعادة
رد لو جينغشين أخيرًا بعد تأخير ، وقام واقفًا " لقد عدت "،
مشى فنغ سي نحو الأمام ، واستند على مكتبه ،
هذه المرة ، كان نبرته مازحة كالعادة
رد لو جينغشين أخيرًا بعد تأخير ، وقام واقفًا " لقد عدت "،
مشى فنغ سي نحو الأمام ، واستند على مكتبه ،
ومدّ ذراعيه ليحتضنه ، وجذبه إلى حضنه
تعثر لو جينغشين قليلاً ، وسقط مباشرة في أحضانه
فنغ سي بفرح ، وهو يحتضنه بقوة : " اشتقت إليك "،
استعاد لو جينغشين توازنه بوضع يديه على كتفي فنغ سي
على الرغم من أن فنغ سي كان يمزح ،
تعثر لو جينغشين قليلاً ، وسقط مباشرة في أحضانه
فنغ سي بفرح ، وهو يحتضنه بقوة : " اشتقت إليك "،
استعاد لو جينغشين توازنه بوضع يديه على كتفي فنغ سي
على الرغم من أن فنغ سي كان يمزح ،
إلا أنه عندما رأى الشخص الذي يفكر فيه ،
لم يكن يهتم بهذه التفاصيل : " لماذا عدت مبكراً ؟ لماذا لم تخبرني أولاً ؟"
حدق فنغ سي في وجهه : " أليس من الجيد العودة مبكراً ؟أردت أن أفاجئك ، ،
حدق فنغ سي في وجهه : " أليس من الجيد العودة مبكراً ؟أردت أن أفاجئك ، ،
ألم تكن تنام جيدًا هذه الأيام ؟ الهالات السوداء تظهر ."
: " لا " لم يرغب لو جينغشين في الاعتراف بأنه عندما لم يكن هنا ،
: " لا " لم يرغب لو جينغشين في الاعتراف بأنه عندما لم يكن هنا ،
كان يتقلب كل ليلة ، غير قادر على النوم
على الرغم من أنه يمكنه سماع صوته على الهاتف ،
على الرغم من أنه يمكنه سماع صوته على الهاتف ،
إلا أن عدم القدرة على لمسه كان صعبًا على التحمل .
وضع فنغ سي يده على خصره ،
وضع فنغ سي يده على خصره ،
وبدأ تدريجياً في فركه من خلال قميصه : " إذن هل هي حالة من الإحباط الجنسي ؟"
لا يزال لو جينغشين يقول نفس الكلمة: " لا"
فنغ سي : " هياااا ، إذا كنت تشعر بالإحباط الجنسي ،
لا يزال لو جينغشين يقول نفس الكلمة: " لا"
فنغ سي : " هياااا ، إذا كنت تشعر بالإحباط الجنسي ،
فلا داعي للخجل من الاعتراف بذلك أمامي "
أزعجت لو جينغشين ملاحظته ، فمال نحوه ليقبّله ، تمسّك به فنغ سي ،
أزعجت لو جينغشين ملاحظته ، فمال نحوه ليقبّله ، تمسّك به فنغ سي ،
وفتح شفتيه لتعميق القبلة
مع تشابك شفاههم وألسنتهم ، استرخى لو جينغشين تدريجياً ،
مع تشابك شفاههم وألسنتهم ، استرخى لو جينغشين تدريجياً ،
واحتضن فنغ سي وأعاد القبلة بشغف
استمرت القبلة لفترة طويلة . عندما ابتعدوا أخيرا ،
استمرت القبلة لفترة طويلة . عندما ابتعدوا أخيرا ،
كان فنغ سي قد سحب بالفعل قميص لو جينغشين من بنطاله ،
وتسللت يديه إلى الداخل ، وداعبت بشرته : " هل أنت حقاً لست محبط جنسياً ؟"
أمسك لو جينغشين بيده : " دعنا نعود "
بقيت يد فنغ سي على خصر لو جينغشين ليضايقه : " أليس من المبكر أن تغادر العمل ؟"
لم يستطع لو جينغشين تحمل ذلك وتنهد بهدوء : " أريد أن أغادر مبكراً ، دعنا نذهب الآن "
في هذه الحالة ، لم يعد بإمكانه التركيز على العمل بعد الآن
لكن فنغ سي لم يتفق مع رغباته : " لماذا تعود مبكراً جداً ؟
أمسك لو جينغشين بيده : " دعنا نعود "
بقيت يد فنغ سي على خصر لو جينغشين ليضايقه : " أليس من المبكر أن تغادر العمل ؟"
لم يستطع لو جينغشين تحمل ذلك وتنهد بهدوء : " أريد أن أغادر مبكراً ، دعنا نذهب الآن "
في هذه الحالة ، لم يعد بإمكانه التركيز على العمل بعد الآن
لكن فنغ سي لم يتفق مع رغباته : " لماذا تعود مبكراً جداً ؟
سيد لو لا يمكنك أن تكون مثال سيئ من خلال ترك العمل مبكراً وإهمال واجباتك ! "
بينما يقول هذه الكلمات ، أراد حتى أن يضع يده في بنطال لو جينغشين،
بينما يقول هذه الكلمات ، أراد حتى أن يضع يده في بنطال لو جينغشين،
لكن لو جينغشين أمسك بمعصمه
بدا لو جينغشين منزعج قليلًا : " هل يجب أن تكون هكذا ؟"
نظر فنغ سي في عينيه : " اشتقت إليك ."
تلك الكلمات البسيطة جعلت لو جينغشين عاجز عن الرد
في نظرة صامتة ، وبعد لحظة من الجمود ،
بدا لو جينغشين منزعج قليلًا : " هل يجب أن تكون هكذا ؟"
نظر فنغ سي في عينيه : " اشتقت إليك ."
تلك الكلمات البسيطة جعلت لو جينغشين عاجز عن الرد
في نظرة صامتة ، وبعد لحظة من الجمود ،
ترك معصم فنغ سي، كما لو أنه استسلم ، : " لنذهب إلى الداخل "
الداخل هو الصالة ، لكن فنغ سي لم يستمع إليه .
الداخل هو الصالة ، لكن فنغ سي لم يستمع إليه .
كان كفّه الدافئ لا يزال يضغط على مؤخرة لو جينغشين ويدلكها بلطف ذهابًا وإيابًا
في مثل هذا المكان ، بدا لو جينغشين متوتر للغاية ، غير قادر على استرخاء جسده .
في مثل هذا المكان ، بدا لو جينغشين متوتر للغاية ، غير قادر على استرخاء جسده .
وعلى الرغم من عدم رغبته في البداية ، إلا أنه استسلم تمامًا بسبب كلمات ' اشتقت إليك '
أصبحت قبلات فنغ سي أكثر شغف ،
أصبحت قبلات فنغ سي أكثر شغف ،
ورؤية لو جينغشين بهذه الحالة جعلته يجد صعوبة في عدم حبه أكثر
العودة المبكرة إلى الشركة كانت لرؤية لو جينغشين،
العودة المبكرة إلى الشركة كانت لرؤية لو جينغشين،
ليس بالضرورة للقيام بأي شيء هنا ،
لكن رؤية لو جينغشن الذي كان متساهلاً جدًا أثارت تلك الرغبات فيه
رغبة في حب هذا الشخص ، الاحتياجات الجسدية هي الطريقة المباشرة للتعبير عنها ،
مع تزايد شدة القبلات ، كان لا يزال بإمكان فنغ سي التفكير بوضوح
على الرغم من أنه بدا هادئ ومسيطر أمام لو جينغشين،
رغبة في حب هذا الشخص ، الاحتياجات الجسدية هي الطريقة المباشرة للتعبير عنها ،
مع تزايد شدة القبلات ، كان لا يزال بإمكان فنغ سي التفكير بوضوح
على الرغم من أنه بدا هادئ ومسيطر أمام لو جينغشين،
إلا أن كل حركة يقوم بها كانت ايضاً متأثرة بلو جينغشين
إذا كان من الممكن رسم خط بين قلبيهما ، فإن الطرف الآخر من هذا الخط
إذا كان من الممكن رسم خط بين قلبيهما ، فإن الطرف الآخر من هذا الخط
سيكون بالتأكيد في يدي بعضهما البعض ، مع تردد نبضاتهما دائمًا تحت سيطرة الآخر
رفع لو جينغشين على المكتب ، و تبدلت الأدوار ،
رفع لو جينغشين على المكتب ، و تبدلت الأدوار ،
وانحنى فنغ سي ليعض تفاحة آدم .
أنين لو جينغشين برفق ،
ويديه تتشبث بشدّة على كتفي فنغ سي ،
غير قادر على التعبير عن رفضه بعد الآن
صوت فك الأحزمة وفك السحاب واضح بشكل خاص ،
صوت فك الأحزمة وفك السحاب واضح بشكل خاص ،
ولم يستطع لو جينغشين تجاهله حتى عندما أغمض عينيه
تناثرت الوثائق في جميع أنحاء الأرض ،
تناثرت الوثائق في جميع أنحاء الأرض ،
لو جينغشين نصف مستلقي على مكتب المكتب الفسيح ،
قميصه في حالة من الفوضى ، و صدره يرتفع ويسقط باستمرار
حاصر فنغ سي ذراعيه حول ساقيه ، و أبعدهما بعيداً و وضعها حول خصره ،
حاصر فنغ سي ذراعيه حول ساقيه ، و أبعدهما بعيداً و وضعها حول خصره ،
مائلا إلى الأمام للنظر إليه
من وجهه إلى جسده ، تم فحص كل شبر بنظرته ، مما طبع هذا المشهد بعمق في ذهنه
إن التحديق من قبل فنغ سي مثل هذا ، خاصة في هذا المكان ،
من وجهه إلى جسده ، تم فحص كل شبر بنظرته ، مما طبع هذا المشهد بعمق في ذهنه
إن التحديق من قبل فنغ سي مثل هذا ، خاصة في هذا المكان ،
جعل لو جينغشين يشعر بالحرارة في كل مكان ،
وحتى لمسة بأطراف الأصابع يمكن أن تجعله يرتجف لا إرادياً
فركت أصابع فنغ سي عظمة الورك ببطء ، و مدح بصدق ،
فركت أصابع فنغ سي عظمة الورك ببطء ، و مدح بصدق ،
وعيناه مليئة بالمودة غير المقنعة : " جسدك جميل حقاً "
كافح لو جينغشين للتحدث : " توقف عن الكلام..."
أنزل فنغ سي نظرته لمقابلة عينيه : " تريدني ؟"
شعر لو جينغشين بعدم القدرة على تحمل مثل هذه النظرة ، أومأ برأسه غريزياً
لكن فنغ سي أصر على سماعه يقول ذلك بصوت عالي : "هل تريدني ؟"
عندما نظر إلى عينيه ، المظلمتين والعميقتين، ولكن بتلك النظرة الشديدة ،
كافح لو جينغشين للتحدث : " توقف عن الكلام..."
أنزل فنغ سي نظرته لمقابلة عينيه : " تريدني ؟"
شعر لو جينغشين بعدم القدرة على تحمل مثل هذه النظرة ، أومأ برأسه غريزياً
لكن فنغ سي أصر على سماعه يقول ذلك بصوت عالي : "هل تريدني ؟"
عندما نظر إلى عينيه ، المظلمتين والعميقتين، ولكن بتلك النظرة الشديدة ،
شعر لو جينغشين وكأنه على وشك الذوبان ،
وكأن النار التي اشتعلت بداخله تلتهمه تمامًا
أخيرًا لم يتمكن من المقاومة واستسلم: " أريدك ، قدم نفسك لي "
كان رد فعل فنغ سي هو أن يضغط نحوه ، مستسلمًا بالكامل ، ملبياً جميع رغباته
القيام بذلك على مكتب لو جينغشين جعل شعوره بالإثارة السرية يتزايد ،
كما لو يخوضان علاقة خفية
و بسبب التوتر ، شعر بالإثارة ، وبسبب الإثارة ، أصبح هائج ، وسرعان ما وصل إلى الذروة.
خلال هذا الوقت ، كانت هناك مكالمات هاتفية عرضية وطرق على الباب ،
و بسبب التوتر ، شعر بالإثارة ، وبسبب الإثارة ، أصبح هائج ، وسرعان ما وصل إلى الذروة.
خلال هذا الوقت ، كانت هناك مكالمات هاتفية عرضية وطرق على الباب ،
لكنه لم يستطع التركيز بما يكفي للرد
عندما طرق باب المكتب لأول مرة ، تسارع قلبه بسرعة كبيرة
عندما طرق باب المكتب لأول مرة ، تسارع قلبه بسرعة كبيرة
لدرجة أنه انفجر تقريباً ، وتوتر جسده على الفور ، وعض شفته بشدة
شعر فنغ سي بشدّة في تلك اللحظة ، فأخرج نفس ثقيل ،
شعر فنغ سي بشدّة في تلك اللحظة ، فأخرج نفس ثقيل ،
مائلًا نحو أذنه : " استرخِ، لا بأس ، لقد أقفلت الباب عندما دخلت "
استرخى جسم لو جينغشين فجأة ، واستلقى وكأنه حرر كل التوتر ،
استرخى جسم لو جينغشين فجأة ، واستلقى وكأنه حرر كل التوتر ،
قاطعًا شفاه فنغ سي كما لو يفرغ غضبه
أمسك فنغ سي بيده ، تشابكت أصابعهم بإحكام ، حيث تلامست خواتم زفافهم
استمر هذا الجنون المتهور حتى نهاية ساعات العمل وغروب الشمس
لاحظ لو جينغشين الوقت مجدداً ، كانت الساعة السابعة تقريباً ،
أمسك فنغ سي بيده ، تشابكت أصابعهم بإحكام ، حيث تلامست خواتم زفافهم
استمر هذا الجنون المتهور حتى نهاية ساعات العمل وغروب الشمس
لاحظ لو جينغشين الوقت مجدداً ، كانت الساعة السابعة تقريباً ،
وما زال غير قادر على المغادرة في الوقت المحدد
استحم في الصالة ، ونظر إلى فنغ سي الذي كان راضياً عن نفسه ،
استحم في الصالة ، ونظر إلى فنغ سي الذي كان راضياً عن نفسه ،
ولم يعرف ماذا يقول . لم يستطع حتى الغضب ، بعد كل شيء ، كان ذلك نتيجة تساهله !
رأى فنغ سي لو جينغشين يتباطأ ، فاقترب منه
رأى فنغ سي لو جينغشين يتباطأ ، فاقترب منه
وأخذ قميص جديد من الخزانة : " لا تقلق ،
لقد أرسلت رسالة إلى السكرتيره ليو جي في وقت سابق ،
أخبرتها أنك لا تشعر بالراحة وتستريح ، وطلبت منها ألا تزعجك "
لو جينغشين: "متى أرسلت ؟"
ناول فنغ سي القميص له وقال ببطء : " فور انتهاء الجولة الأولى ، ألم تلاحظ ؟
بعد ذلك لم يكن هناك أي مكالمات هاتفية ، ولم يطرق أحد على الباب "
لو جينغشين: "..."
غادروا الشركة ، وكانت الساعة قد بلغت السابعة والنصف
قاد فنغ سي مع لو جينغشين يتجولان في الشوارع بحثًا عن مكان لتناول الطعام
غنى فنغ سي لحن بمرح ، بينما نظر لو جينغشين إليه عدة مرات ،
لو جينغشين: "متى أرسلت ؟"
ناول فنغ سي القميص له وقال ببطء : " فور انتهاء الجولة الأولى ، ألم تلاحظ ؟
بعد ذلك لم يكن هناك أي مكالمات هاتفية ، ولم يطرق أحد على الباب "
لو جينغشين: "..."
غادروا الشركة ، وكانت الساعة قد بلغت السابعة والنصف
قاد فنغ سي مع لو جينغشين يتجولان في الشوارع بحثًا عن مكان لتناول الطعام
غنى فنغ سي لحن بمرح ، بينما نظر لو جينغشين إليه عدة مرات ،
متأثراً بمزاجه ، وظهرت ابتسامة على شفتيه
{ إذا كان لا بد من قول شيء ، فلم يكن الأمر سيئاً للغاية
إذا كان فنغ سي يحب فعلها في المكتب ، فبين الحين والآخر ، لا بأس بذلك .. طالما أنه أحب ذلك }
يتبع
{ إذا كان لا بد من قول شيء ، فلم يكن الأمر سيئاً للغاية
إذا كان فنغ سي يحب فعلها في المكتب ، فبين الحين والآخر ، لا بأس بذلك .. طالما أنه أحب ذلك }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق