Extra4 🤍 وعد
أخيراً ، حان الوقت للذهاب إلى لندن للتسجيل ، والذي كان في منتصف يناير من العام الجديد
كانت جامعة فنغ سي في إجازة شتوية ، بينما أنهى لو جينغشين
عمله للشهر القادم قبل رأس السنة الجديدة . و ترك الأمور الأخرى لسكرتيرته ومرؤوسيه
بعد أن سجلو ، خطط هو وفنغ سي لمواصلة الرحلة التي لم يكملوها في أفريقيا
في الواقع ، منذ أكثر من شهر ،
بعد أن سجلو ، خطط هو وفنغ سي لمواصلة الرحلة التي لم يكملوها في أفريقيا
في الواقع ، منذ أكثر من شهر ،
أخذوا عطلة نهاية الأسبوع للسفر إلى لندن لتقديم طلب التسجيل .
انتظروا لشهر كامل قبل أن تصدر النتائج في الأيام القليلة الماضية .
أرسل مجلس المدينة بريد إلكتروني ، يُخطرهم بأنهم يمكنهم رسميًا تسجيل للزواج .
في الليلة التي سبقت المغادرة ، عند تعبئة حقائبهم ،
انتظروا لشهر كامل قبل أن تصدر النتائج في الأيام القليلة الماضية .
أرسل مجلس المدينة بريد إلكتروني ، يُخطرهم بأنهم يمكنهم رسميًا تسجيل للزواج .
في الليلة التي سبقت المغادرة ، عند تعبئة حقائبهم ،
انقطع السوار الجلدي على يد لو جينغشين فجأة وسقط من معصمه
عبس ، التقطه ، تم ارتداء السوار لأكثر من ثماني سنوات ،
عبس ، التقطه ، تم ارتداء السوار لأكثر من ثماني سنوات ،
أُستهلّك تماماً وتهالك . كان أقل الأشياء قيمة على جسده
وأكثر الأشياء التي ارتداها لفترة طويلة .
دخل فنغ سي الغرفة واقترب منه : " ماذا تفعل ؟"
ثم رأى السوار المقطوع في يد لو جينغشين وفهم الموقف ،: " إذا انقطع ، انقطع .
دخل فنغ سي الغرفة واقترب منه : " ماذا تفعل ؟"
ثم رأى السوار المقطوع في يد لو جينغشين وفهم الموقف ،: " إذا انقطع ، انقطع .
لقد ارتديته لسنوات عديدة . من النادر أنه لم ينقطع في وقت سابق ."
لو جينغشين: "...اووه ."
رأى تعبيره الجدي، فابتسم فنغ سي بذراعيه المتقاطعتين ، " أقول أنت لا تؤمن بالخرافات صحيح ؟
هل تعتقد أن هذا نذير شؤم ؟"
تردد لو جينغشين
لم يكن شخص يؤمن بالخرافات ، ولكن القطع المفاجئ للسوار
لو جينغشين: "...اووه ."
رأى تعبيره الجدي، فابتسم فنغ سي بذراعيه المتقاطعتين ، " أقول أنت لا تؤمن بالخرافات صحيح ؟
هل تعتقد أن هذا نذير شؤم ؟"
تردد لو جينغشين
لم يكن شخص يؤمن بالخرافات ، ولكن القطع المفاجئ للسوار
الذي يرتديه طوال الوقت ، خاصةً قبل أن يكونوا على وشك التسجيل ،
جعله قلق بعض الشيء
طمأنه فنغ سي : " قد لا يكون بالضرورة نذير سيئ .
طمأنه فنغ سي : " قد لا يكون بالضرورة نذير سيئ .
بعد أن سقط سواري بشكل غير مفهوم ،
تلقيت أخبار منك في اليوم التالي .
أعتقد أنها علامة على أن القديم قد اختفى والجديد قادم ."
لو جينغشين : " حقاً ؟"
فنغ سي: " لماذا أكذب عليك ؟ بالطبع هذا صحيح ."
الأسورة التي كان يرتديها قد تم ارتداؤها ايضاً لمدة سبع سنوات
في الليلة التي اختفت فيها ، ذهب لحضور حفلة
أعتقد أنها علامة على أن القديم قد اختفى والجديد قادم ."
لو جينغشين : " حقاً ؟"
فنغ سي: " لماذا أكذب عليك ؟ بالطبع هذا صحيح ."
الأسورة التي كان يرتديها قد تم ارتداؤها ايضاً لمدة سبع سنوات
في الليلة التي اختفت فيها ، ذهب لحضور حفلة
ولم يكتشف فقدانها إلا عندما عاد في وقت متأخر من الليل .
بحث بشكل محموم على طول الطريق الذي سلكه ،
بحث بشكل محموم على طول الطريق الذي سلكه ،
واتصل بكل من حضر الحفلة ، وقضى الليل بأكمله في البحث .
لم يقبل حقيقة اختفائها إلا عند بزوغ الفجر .
ومع ذلك ، في اليوم التالي ، في حفلة الطائرة تلك ،
لم يقبل حقيقة اختفائها إلا عند بزوغ الفجر .
ومع ذلك ، في اليوم التالي ، في حفلة الطائرة تلك ،
رأى صورة التقطها صديق صاحب العمل ، والتي تحتوي على لو جينغشين ...
الفقدان ثم الاستعادة ، هكذا تسير الأمور في كثير من الأحيان
ملاحظة عابرة من فنغ سي جعلت لو جينغشين يشعر بعدم الارتياح
في كل مرة يذكر فيها فنغ سي تلك السنوات السبعه ،
الفقدان ثم الاستعادة ، هكذا تسير الأمور في كثير من الأحيان
ملاحظة عابرة من فنغ سي جعلت لو جينغشين يشعر بعدم الارتياح
في كل مرة يذكر فيها فنغ سي تلك السنوات السبعه ،
يزداد شعوره بالذنب والألم .
و الاعتذارات بالكلمات كانت في نهاية المطاف عديمة القوة ،
وقول ' آسف ' عدة مرات لم يكن له معنى ، لذا لن يقول آسف مرة أخرى
وضع لو جينغشين السوار في درج طاولة السرير ،
وضع لو جينغشين السوار في درج طاولة السرير ،
ونظر إلى فنغ سي أمامه وقال بجدية: " عندما نذهب إلى أفريقيا ،
دعنا نشتري سوارين آخرين"
أومأ فنغ سي بابتسامة ، " بالتأكيد "
كان يوم المغادرة هو ليلة رأس السنة .
أومأ فنغ سي بابتسامة ، " بالتأكيد "
كان يوم المغادرة هو ليلة رأس السنة .
تناولوا الغداء في منزل والدي لو جينغشين ظهراً ،
وفي فترة ما بعد الظهر ، سافروا إلى لندن
والد لو جينغشين في حالة صحية سيئة ولم يستطع السفر إلى الخارج لمسافات طويلة ،
والد لو جينغشين في حالة صحية سيئة ولم يستطع السفر إلى الخارج لمسافات طويلة ،
و على والدته البقاء لرعايته ، بينما على أخته أن تظل مسؤولة عن الشركة ،
و خطط لو تشيكسي لمرافقة لينغ تشو إلى عائلته في مهرجان الربيع .
لذا ، في النهاية ، هم بمفردهم فقط ذهبوا إلى لندن
لم يخططوا لإقامة حفل زفاف ، ولم يدعوا حتى أي شخص لمشاهدة حفل التسجيل ،
لم يخططوا لإقامة حفل زفاف ، ولم يدعوا حتى أي شخص لمشاهدة حفل التسجيل ،
كانت هذه المسألة في الأصل شأنهم الخاص ولم يكونوا بحاجة إلى اهتمام الآخرين بها
قام فنغ سي بأداء واجباته كـ كابتن بكل إخلاص . في الأصل ،
قام فنغ سي بأداء واجباته كـ كابتن بكل إخلاص . في الأصل ،
اقترح لو جينغشين السماح لشخص آخر بالطيران هذه المرة ، لكن فنغ سي رفض
فنغ سي: " طوال هذه السنوات ، عندما كنت أبحث عنك حول العالم ،
فنغ سي: " طوال هذه السنوات ، عندما كنت أبحث عنك حول العالم ،
فكرت مرات لا تحصى أنه عندما أجدك يومًا ما ،
يجب أن أقود الطائرة شخصيًا لأعيدك . اعتبر هذا كإعطائي فرصة ."
وهو يتحدث ، كان فنغ سي قد ارتدى بالفعل زيه الأنيق للطيار و يُعدّل القبعة على رأسه
العيون الطويلة والضيقة تحت الحافة مليئة بابتسامة
لم يعد لو جينغشين يقنعه بعد الآن والتقط ربطة العنق لمساعدته على ارتدائها
قبل الإقلاع ، أصدر فنغ سي إعلان الكابتن المعتاد ،
وهو يتحدث ، كان فنغ سي قد ارتدى بالفعل زيه الأنيق للطيار و يُعدّل القبعة على رأسه
العيون الطويلة والضيقة تحت الحافة مليئة بابتسامة
لم يعد لو جينغشين يقنعه بعد الآن والتقط ربطة العنق لمساعدته على ارتدائها
قبل الإقلاع ، أصدر فنغ سي إعلان الكابتن المعتاد ،
على الرغم من وجود راكب واحد فقط في المقصورة وهو لو جينغشين
بعد المعلومات الروتينية وإحاطة السلامة ،
بعد المعلومات الروتينية وإحاطة السلامة ،
كانت الجملة الأخيرة التي قالها هي: " ستقلع الطائرة في غضون خمس دقائق .
أنا سعيد جداً لأنني قادر على إعادتك هذه المرة . أتمنى أن تكون سعيداً أيضاً .
استرخ واستمتع بهذه الرحلة ."
اتكأ لو جينغشين على مقعده ، مبتسماً بصمت
عندما هبطوا في لندن ، كان الغسق بالفعل .
لم يقيموا في فندق و ذهبوا مباشرة إلى منزل فنغ سي
لم يكن هناك أحد آخر في المنزل . ذهبت والدة فنغ سي في رحلة مع الأصدقاء ،
استرخ واستمتع بهذه الرحلة ."
اتكأ لو جينغشين على مقعده ، مبتسماً بصمت
عندما هبطوا في لندن ، كان الغسق بالفعل .
لم يقيموا في فندق و ذهبوا مباشرة إلى منزل فنغ سي
لم يكن هناك أحد آخر في المنزل . ذهبت والدة فنغ سي في رحلة مع الأصدقاء ،
ولم تبدأ فنغ تينغ عطلتها بعد .
لن يأتوا ليشهدوا تسجيلهم ايضاً
كان هذا على ما يرام . في تلك اللحظة ،
لن يأتوا ليشهدوا تسجيلهم ايضاً
كان هذا على ما يرام . في تلك اللحظة ،
أرادوا فقط تركيز كل اهتمامهم على بعضهم البعض
خارج النافذة ، هطل المطر ، والضباب يحجب إناراة الشارع .
خارج النافذة ، هطل المطر ، والضباب يحجب إناراة الشارع .
كان لو جينغشين يقف بجانب النافذة في غرفة فنغ سي،
يراقب الإناره في الأسفل .
أصدر إطار النافذة الخشبي الخشن والصلب اصوات صرير تحت راحة يده
و ارتطام قطرات المطر ، و مزاجه المتقلب أصبح هادئ معها
{ ربما كان فنغ سي قد نظر إلى هذه الليلة الممطرة بنفس الطريقة
{ ربما كان فنغ سي قد نظر إلى هذه الليلة الممطرة بنفس الطريقة
عدد لا يحصى من المرات في الماضي ، مستشعرًا آثار السنين على هذه النوافذ القديمة }
كونه قادر على لمحة من ماضي فنغ سي بهذه الطريقة جعله يشعر بالراحة ايضاً
أحاط به نفس مألوف من خلفه ، ولف فنغ سي ذراعيه حول خصره ،
كونه قادر على لمحة من ماضي فنغ سي بهذه الطريقة جعله يشعر بالراحة ايضاً
أحاط به نفس مألوف من خلفه ، ولف فنغ سي ذراعيه حول خصره ،
مائلًا على عنقه بمودة : " الماء الساخن جاهز . هل ترغب في أخذ حمام ؟"
لا يزال لو جينغشين ينظر من النافذة ، وهمس بهدوء : " إنها تمطر "
ضحك فنغ سي بهدوء : " ما الغريب في المطر ؟
عندما نخرج بعد الاستحمام ، ربما يتوقف المطر "
استدار لو جينغشين، مائلا ظهره إلى النافذة ، ولف ذراعيه حول رقبة فنغ سي
حدق فنغ سي في عينيه المتلألئتين و بصوت عميق : " ما الذي تفكر فيه ؟"
فكر لو جينغشين للحظة وأجاب، " لااعرف أشعر بالأسف بعض الشيء
لا يزال لو جينغشين ينظر من النافذة ، وهمس بهدوء : " إنها تمطر "
ضحك فنغ سي بهدوء : " ما الغريب في المطر ؟
عندما نخرج بعد الاستحمام ، ربما يتوقف المطر "
استدار لو جينغشين، مائلا ظهره إلى النافذة ، ولف ذراعيه حول رقبة فنغ سي
حدق فنغ سي في عينيه المتلألئتين و بصوت عميق : " ما الذي تفكر فيه ؟"
فكر لو جينغشين للحظة وأجاب، " لااعرف أشعر بالأسف بعض الشيء
لأنه ليس لدينا ما يكفي من الوقت . لا يزال يتعين علينا الذهاب إلى أفريقيا .
خلاف ذلك ، أود البقاء هنا معك لبضعة أيام أخرى "
فوجئ فنغ سي قليلاً : " هنا ؟"
أكد لو جينغشين: " نعم، هنا "
بالنظر حولهم ، لم يكن منزل فنغ سي شيئ مميز ، وكان المنزل قديم ،
فوجئ فنغ سي قليلاً : " هنا ؟"
أكد لو جينغشين: " نعم، هنا "
بالنظر حولهم ، لم يكن منزل فنغ سي شيئ مميز ، وكان المنزل قديم ،
و المساحة صغيرة . لولا ارتباط والدته العاطفي بهذا المكان ،
لكانوا قد انتقلوا منذ فترة طويلة
سأل : " لماذا تريد البقاء هنا ؟"
داعبت يد لو جينغشين وجهه ، قائلاً ببطء : " أريد أن أختبر المكان الذي نشأت فيه ،
سأل : " لماذا تريد البقاء هنا ؟"
داعبت يد لو جينغشين وجهه ، قائلاً ببطء : " أريد أن أختبر المكان الذي نشأت فيه ،
لأعرف كيف كنت سابقاً "
على الرغم من أن فنغ سي أخبره بالكثير عن شبابه ، إلا أن لو جينغشين لا يزال يشعر بالندم .
التقيا في وقت متأخر ، وكانت بدايتهم الحقيقية متأخرة جداً .
على الرغم من أن فنغ سي أخبره بالكثير عن شبابه ، إلا أن لو جينغشين لا يزال يشعر بالندم .
التقيا في وقت متأخر ، وكانت بدايتهم الحقيقية متأخرة جداً .
لا يمكن أن يكون جزء من السنوات التي مر بها فنغ سي من قبل
شعر فنغ سي بمشاعره من خلال نظرته ، مد يده ، حمله ،
شعر فنغ سي بمشاعره من خلال نظرته ، مد يده ، حمله ،
واتخذ بضع خطوات نحو السرير القريب
غرق ظهر لو جينغشين في السرير الناعم ، نظر إلى الأعلى ،
غرق ظهر لو جينغشين في السرير الناعم ، نظر إلى الأعلى ،
و فنغ سي قد انحنى عليه بالفعل ، و يداه تدعمانه بجانب رأسه ،
و يحدق فيه بتركيز
بدأ لو جينغشين." انا ..."
قاطعه فنغ سي : " لا أريد الاستمرار في الندم على الماضي .
لا يزال لدينا المستقبل .
قلت ذلك بنفسك ، ثلاثون عام ، خمسون عام ، لا يمكنك التراجع عن وعدك ،"
شعر لو جينغشين بمرارة تنتشر من قلبه إلى عينيه ، فهز برأسه وقال: "حسناً "
مرر فنغ سي أصابعه على زوايا عينيه : " سنتزوج غدًا ، كن أكثر سعادة "
لو جينغشين " حسناً "
و توالت القبلات الساخنة ، وفتح فمه على الفور ، ليلتوي بشغف مع الشخص فوقه
تجدث فنغ سي بين القبلات : " اليكس هذه السرير لم يكن عليه أحد غيرك ، أنت الأول .
السرير قديم جداً ، قد لا يتحمل الحركة الكثيرة .
أرجوك ، تحمّل قليلاً ."
احمرّت وجنتا لو جينغشين : "...هل يمكنك أن تكبح جماحك قليلاً ؟"
فنغ سي ببرود : " لا، لا أستطيع "
ذكره لو جينغشين: "لم نستحم بعد "
فنغ سي بلا مبالاة : "سنستحم لاحقاً ، من المحتمل أن نحتاج للاستحمام مجدداً على أي حال "
لم يستطع لو جينغشين العثور على كلمات للرفض بعد ذلك
هذا النوع من القلق حول ما إذا كان السرير
بدأ لو جينغشين." انا ..."
قاطعه فنغ سي : " لا أريد الاستمرار في الندم على الماضي .
لا يزال لدينا المستقبل .
قلت ذلك بنفسك ، ثلاثون عام ، خمسون عام ، لا يمكنك التراجع عن وعدك ،"
شعر لو جينغشين بمرارة تنتشر من قلبه إلى عينيه ، فهز برأسه وقال: "حسناً "
مرر فنغ سي أصابعه على زوايا عينيه : " سنتزوج غدًا ، كن أكثر سعادة "
لو جينغشين " حسناً "
و توالت القبلات الساخنة ، وفتح فمه على الفور ، ليلتوي بشغف مع الشخص فوقه
تجدث فنغ سي بين القبلات : " اليكس هذه السرير لم يكن عليه أحد غيرك ، أنت الأول .
السرير قديم جداً ، قد لا يتحمل الحركة الكثيرة .
أرجوك ، تحمّل قليلاً ."
احمرّت وجنتا لو جينغشين : "...هل يمكنك أن تكبح جماحك قليلاً ؟"
فنغ سي ببرود : " لا، لا أستطيع "
ذكره لو جينغشين: "لم نستحم بعد "
فنغ سي بلا مبالاة : "سنستحم لاحقاً ، من المحتمل أن نحتاج للاستحمام مجدداً على أي حال "
لم يستطع لو جينغشين العثور على كلمات للرفض بعد ذلك
هذا النوع من القلق حول ما إذا كان السرير
سينهار في وقت كهذا كان شيئ لم يختبره لو جينغشين من قبل .
كان متوتر جداً لدرجة أنه لم يستطع الاسترخاء ، خائف من ممارسة الكثير من الضغط
ومع ذلك ، كان فنغ سي متحمس بشكل غير عادي الليلة
منذ البداية ورفض التراجع ، وتحركاته العدوانية
استمر صرير السرير الخشبي القديم حتى وقت متأخر من الليل
————————-
اليوم التالي يوم مشمس مشرق .
على الرغم من عدم نومهما كثيراً ، إلا أنهما كانا نشيطين .
كان متوتر جداً لدرجة أنه لم يستطع الاسترخاء ، خائف من ممارسة الكثير من الضغط
ومع ذلك ، كان فنغ سي متحمس بشكل غير عادي الليلة
منذ البداية ورفض التراجع ، وتحركاته العدوانية
استمر صرير السرير الخشبي القديم حتى وقت متأخر من الليل
————————-
اليوم التالي يوم مشمس مشرق .
على الرغم من عدم نومهما كثيراً ، إلا أنهما كانا نشيطين .
بعد الإفطار وتغيير الملابس الرسمية ، انطلقوا مبكراً وذهبوا إلى قاعة المدينة
بعد انتظار قصير ، جاء دورهم .
طلبوا من الموظفين هناك أن يكونوا شهودهم ، وأقسموا على التعهد ،
بعد انتظار قصير ، جاء دورهم .
طلبوا من الموظفين هناك أن يكونوا شهودهم ، وأقسموا على التعهد ،
وتبادلوا الخواتم ، و قبّلوا بعضهم ، ووقعوا الوثائق أخيراً .
كانت العملية مألوفة لهم بالفعل ، ولم يستغرق الأمر نصف ساعة لإكمال كل شيء
عندما خرجوا من قاعة المدينة ، كانوا قد حصلوا بالفعل على الورقة
ربما كان ينبغي أن تكون لحظة أكثر إثارة ورومانسية ، لكنهم ظلوا هادئين ،
كانت العملية مألوفة لهم بالفعل ، ولم يستغرق الأمر نصف ساعة لإكمال كل شيء
عندما خرجوا من قاعة المدينة ، كانوا قد حصلوا بالفعل على الورقة
ربما كان ينبغي أن تكون لحظة أكثر إثارة ورومانسية ، لكنهم ظلوا هادئين ،
كما لو كانوا يتوقعون هذا اليوم لفترة طويلة جداً ،
وعندما وصلا أخيراً ، كل ما كان عليهم فعله هو الترحيب به بابتسامة
ولم تكن هذه هي النهاية ، بل مجرد البداية
جلس لو جينغشين في السيارة للحظة ، وتلقى الزهور التي طلبها خصيصاً أمس لتسليمها هنا .
باقة كبيرة ، وقدمها لفنغ سي
ابتسم فنغ سي :" كثيره ، هل هذا سلفة للشهر المقبل ؟"
أومأ لو جينغشين : " نعم "
كانوا ذاهبين إلى أفريقيا بعد ذلك ، ولن يكون من السهل شراء الزهور في المناطق النائية .
ولم تكن هذه هي النهاية ، بل مجرد البداية
جلس لو جينغشين في السيارة للحظة ، وتلقى الزهور التي طلبها خصيصاً أمس لتسليمها هنا .
باقة كبيرة ، وقدمها لفنغ سي
ابتسم فنغ سي :" كثيره ، هل هذا سلفة للشهر المقبل ؟"
أومأ لو جينغشين : " نعم "
كانوا ذاهبين إلى أفريقيا بعد ذلك ، ولن يكون من السهل شراء الزهور في المناطق النائية .
و وعد بإرسال الزهور إلى فنغ سي كل يوم ولم يرغب في مقاطعة هذا بسبب رحلتهم
: " من اليوم فصاعدًا ، أنت زوجي الشرعي .
سأقدرك وأحبك ، ولن أجعلك تنتظرني أو تتعب من أجلي .
: " من اليوم فصاعدًا ، أنت زوجي الشرعي .
سأقدرك وأحبك ، ولن أجعلك تنتظرني أو تتعب من أجلي .
سأظل دائمًا أحتفظ بك في قلبي ، وأعطي الأولوية لمشاعرك وأفكارك .
إذا فعلت شيئ خاطئ أو غير جيد ، يمكنك تذكيري وتعليمي ،
إذا فعلت شيئ خاطئ أو غير جيد ، يمكنك تذكيري وتعليمي ،
وسأقوم بتصحيحه بسرور .
لن أدفعك بعيدًا مجدداً ، ولن أجعلك حزين ، أبدًا مجدداً "
كان صوت لو جينغشين منخفض وصادق ،
لن أدفعك بعيدًا مجدداً ، ولن أجعلك حزين ، أبدًا مجدداً "
كان صوت لو جينغشين منخفض وصادق ،
و يحدق في عيون فنغ سي معرباً عن الوعد الذي أراد حقا تقديمه
فهم فنغ سي ، قدمت قاعة المدينة العهود التي سيقولونها و يجب الاختيار من بينها ،
فهم فنغ سي ، قدمت قاعة المدينة العهود التي سيقولونها و يجب الاختيار من بينها ،
ولكن ما يقوله لو جينغشين الآن هو الصوت في قلبه
وضع الزهور ، ومد يديه واحتضن لو جينغشين
" لقد قمت بالفعل بعمل جيد للغاية وعدك هو أيضاً وعدي ، وهو صالح إلى الأبد "
بعد عناق هادئ ، أداروا رؤوسهم نحو بعضهم البعض باتفاق ضمني
وضع الزهور ، ومد يديه واحتضن لو جينغشين
" لقد قمت بالفعل بعمل جيد للغاية وعدك هو أيضاً وعدي ، وهو صالح إلى الأبد "
بعد عناق هادئ ، أداروا رؤوسهم نحو بعضهم البعض باتفاق ضمني
وقبَّلوا بعضهم بشغف كأن لا أحد حولهم ...
دق الجرس ، وحلَّقت الحمامة البيضاء أمام السيارة وابتعدت ،
دق الجرس ، وحلَّقت الحمامة البيضاء أمام السيارة وابتعدت ،
وتدفقت مياه النافورة أمامهم
لقد بدأ يوم جديد ...
لقد بدأ يوم جديد ...
النهاية 🤍
تعليقات: (0) إضافة تعليق