القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch83 | لعبة ، بث مباشر

 Ch83



“ كابتن ! كابتن !”


حاولت يو فولينغ إيقاظ شين يوان ، 

لكنه كان شاحب و ثابت لايتحرك ، 

وأنفاسه بالكاد تُسمع


كانت شديدة التوتر والعجز ، 

فوجهت نظرتها بيأس نحو شيوي جونلي


: “ الكابتن مصاب بجروح خطيرة ! 

ماذا نفعل؟ 

هل… هل يمكن أن…”


شيوي جونلي شاحب الوجه هو الآخر 

بسبب فقدانه الدم بشكل مفرط ، 

فقال بصوت متماسك بصعوبة :

“ علينا أن نجد طريقة للخروج من هنا بسرعة . 

طالما عدنا إلى مدينة الهاوية في أسرع وقت ممكن ، 

يمكننا إنقاذ الكابتن بالتأكيد !”


بدت ساي لولو وكأنها على وشك الانهيار و بصوت يملؤه البكاء :

“ لكن حتى كبسولة النقل لا يمكنها إصلاح الضرر 

الذي تسبب به شيطان الهاوية…”


رد شيوي جونلي بغضب مكبوت 

وهو يعض على أسنانه وعيناه محمرتان :

“ حتى لو لم تعمل كبسولة النقل ، 

لا بد أن هناك طريقة أخرى ! 

طالما عدنا إلى مدينة الهاوية ، سنجد الحل !”


رغم أن الجميع كانوا يدركون أن شيوي جونلي لم يكن واثق 

تمامًا من كلامه ، 

إلا أن ولا أحد جادله


و امتلأت أعينهم بالحزن والدموع


بعد لحظة من الصمت ، 

تحدثت يو فولينغ بصعوبة :

“ بالمناسبة … شياو تانغ تشيو…”


كان شياو تانغ تشيو يطفو في الهواء

 ولم يكن يتوقع أن يُذكر اسمه


شعر بالصدمة 


لم يكن هو الوحيد المتفاجئ ، 

فقد عمّ الصمت المكان ، 

وبدت وجوههم ثقيلة ومليئة بالحزن


مقارنةً بمصير شين يوان غير الواضح ، 

كان موت شياو تانغ تشيو أمر لا رجعة فيه


حتى لو لم يُقبل كليًا كعضو جديد في فريقهم ، 

فقد شاركهم لحظات حياة وموت ، 

وخاصةً أنه ضحى بحياته لإنقاذ قائدهم


ظل شياو تانغ تشيو يطفو أمامهم ، 

محاولًا بكل جهده أن يخبرهم أنه لم يمت بعد ، 

وأنه سيعود خلال مئة يوم ، 

لكنه كان غير مرئي وغير مسموع ———-


في تلك اللحظة ، 

تحرك جزء من الأنقاض فجأة ، 

وسمع صوت استغاثة ضعيف يقول :

“ ساعدوني… ساعدوني…”


دوآن هونغجين أول من استجاب


اقترب بسرعة من كومة الأنقاض 

وبدأ يحفر بيده الوحيدة ، 

حتى أخرج تانغ ميانميان


لحسن الحظ ، كان مدفون سطحيًا

 ولم يتعرض لإصابات خطيرة


عندما رأى تانغ تشيو أن تانغ ميانميان بخير ، 

شعر بالارتياح وتنفس الصعداء

و طفا على الفور نحو تانغ ميانميان، 

متأملًا أن يكون صديقه الذي عرفه منذ زمن طويل 

قادرًا على رؤيته


لكن نظرات تانغ ميانميان مرت عبر جسد شياو تانغ تشيو مباشرةً ، 

وركزت على دوآن هونغجين الذي أنقذه ، 

وسأله بقلق شديد :

“ أين تشيو تشيو ؟ ماذا حدث لـ تشيو تشيو ؟!”


صرخ شياو تانغ تشيو غريزيًا :

“ أنا هنا ! 

أنا هنااااااا !”


لكن في اللحظة التالية ، 

مر تانغ ميانميان عبر جسده مباشرةً 

وأمسك بياقة دوآن هونغجين صارخًا :

“ أين شياو تانغ تشيو؟ 

أين هو؟!”


نظر دوآن هونغجين إلى تانغ ميانميان بثقل ولم يُجب ، 

وتركه يمسك بياقته دون أي مقاومة


بدا أن تانغ ميانميان أدرك شيئ ، 

لكنه لم يستطع تصديقه ، 

لذا استمر في المطالبة بإجابة :

“ تحدث ! قل شيئًا !”


صمت دوآن هونغجين لفترة طويلة 

وقال بهدوء :

“ لقد مات .”


رد تانغ ميانميان على الفور بغضب :

“ مستحيل ! كيف يمكن أن يموت ؟ 

هذا مستحيل !”


دوآن هونغجين:

“ اهدأ "


هز تانغ ميانميان رأسه بعنف :

“ مستحيل ! هذا مستحيل ! 

لا بد أنه هنا ! 

لا بد أنه ما زال تحت الأنقاض !”


تحدث شيوي جونلي بصوت بارد:

“ استيقظ . 

جميعنا رأينا ذلك . لقد مات .”


عض تانغ ميانميان على أسنانه وقال بغضب :

“ لماذا أنت بارد القلب هكذا ! 

حتى لو لم تعتبره صديقًا ، 

فهو شخص واجه الخطر معكم !”


أجاب شيوي جونلي بصوت هادئ، خالي من العاطفة :

“ لقد شهدت موت رفاقي مرات لا تحصى… 

وأعلم أيضًا أن الموت سيأتي إلي عاجلًا أم آجلًا . 

أنا لست بارد القلب ، أنا فقط هادئ .”


صرخ تانغ ميانميان دون تردد :

“ لو كان الشخص الميت هو شين يوان ، 

هل ستكون بنفس هذا الهدوء الآن ؟!”


شيوي جونلي:

“ افتراضك لا معنى له "


حدق تانغ ميانميان في شيوي جونلي بعينين محمرتين :

“ تشيو تشيو  لا بد أنه تحت هذه الأنقاض ! 

سأحفر وأخرجه ! 

يجب أن أخرجه ! 

جئنا إلى هنا معًا ، ويجب أن نعود معًا !”


شيوي جونلي ببرود :

“ رأيت بعينيك موته ، لماذا تخدع نفسك ؟”


صرخ تانغ ميانميان:

“ يجب أن أنقذه… يجب أن أنقذه !”


تنهد دوآن هونغجين ورفع يده

 ليضرب تانغ ميانميان على رأسه ، 

مما جعله يفقد وعيه


ساد الصمت بين الجميع لثواني ، 

ثم تحولوا أخيرًا للقلق بشأن حالة شين يوان


كانت إصاباتهم متفاوتة الخطورة ، 

لكن شين يوان ، الذي كان في المواجهة المباشرة مع 

شيطان الهاوية ، 

كان قد تعرض لأخطر الإصابات وحالته حرجة


كان عليهم مغادرة هذه المهمة بأسرع وقت ممكن 

والعودة إلى مدينة الهاوية


حمل دوآن هونغجين تانغ ميانميان بيد واحدة ، 

بينما قام شيوي جونلي ويو فولينغ بدعم شين يوان بينهما ،  

ثم غادروا المكان بسرعة


طفا شياو تانغ تشيو خلفهم فورًا ، 

وهو ينظر أحيانًا إلى شين يوان المغمى عليه ، 

وأحيانًا إلى تانغ ميانميان الذي فقد وعيه ،


كانت مشاعره تزداد ثقلاً أكثر فأكثر


أراد أن يخبرهم بأنه لا يزال حي ، لكنه لم يستطع


بعد وقت قصير ، 

عادوا إلى النفق الذي دخلوا منه


التفت دوآن هونغجين إلى شيوي جونلي وسأله :

“ هل يمكننا مغادرة هذه المهمة إذا سرنا عبر النفق ؟”


عبس شيوي جونلي :

“ من الناحية النظرية ، هذا يجب أن يكون صحيحًا . 

مهمتنا الأساسية هي الهروب من قرية مئة شبح . 

في الأصل ، بعد أن قضينا على إله الجبل ، 

كان من المفترض أن نتمكن من مغادرة قرية مئة شبح 

بمجرد السير عبر هذا النفق… 

لكن مع تدخل ليلي مارلين ، لست متأكد الآن .”


يو فولينغ بعزم وهي تصر على أسنانها : “ لا يهم ! علينا أن نحاول !”


اندفع الجميع إلى النفق دون تردد ، 

وطفا شياو تانغ تشيو معهم


بمجرد دخوله إلى النفق ، شعر بدوار شديد


بدا وكأن قوة غامضة قوية تسحب روحه


قاوم هذا الإزعاج واستمر في متابعة 

مجموعة شيوي جونلي


في حالته كـ شبح ، 

أصبح شياو تانغ تشيو حساس للغاية لأشياء لم يكن بإمكانه 

إدراكها عندما كان لا يزال على قيد الحياة


لكن لم يستطع أن يحدد ماهية تلك الأشياء


كل ما شعر به هو أن للنفق مجال مغناطيسي مختلف عن أي مكان آخر


بعد السير لفترة ، 

شعر شياو تانغ تشيو فجأة وكأن العالم يدور حوله ، 

وكأنه أُلقي في غسالة


و جسده بالكامل… لا، روحه بالكامل بدأت تتقلب بشكل 

عنيف حتى شعر وكأنه سيفقد وعيه


و بالكاد استطاع أن يميز رؤية شيوي جونلي والبقية 

يُسحبون إلى دوامة سوداء ——-


خمن أن تلك الدوامة قد تكون الممر الذي يعبر ' الجدار ' 

إلى مدينة الهاوية ، واندفع نحوها فورًا





لكن في اللحظة التالية ، اختفت الدوامة


اختفى المجال المغناطيسي المشوه فورًا ، 

ومعه اختفى شعوره بعدم الراحة 


اختفوا فريق سامسارا


طفا شياو تانغ تشيو في الهواء بلا حول ولا قوة


وبعد فترة ، 

أدرك أن شيوي جونلي والبقية 

قد عادوا بنجاح إلى مدينة الهاوية


أما هو، فقد تُرك وحيدًا في عالم المهمة


بطبيعة الحال ، 

لم يستطع شياو تانغ تشيو تقبل هذا


بدأ يبحث بجنون عن طريقة للخروج من عالم المهمة عبر النفق


لكنه لم يجد أي شيء مهما كرر بحثه داخل النفق


لم يعرف كم من الوقت قضاه في البحث ، 

لكن النفق بقي مجرد نفق ، بدون أي مخرج


في النهاية ، لم يكن أمامه خيار سوى الخروج 

من النفق بخيبة أمل ، قاصدًا البحث في مكان آخر


كانت قرية مئة شبح لا تزال في حالة خراب


الجبل المقدس ومعبد كيزاراجي منهارين بالكامل ، 

وتحولا إلى أنقاض


خيم الصمت المميت على كل مكان



حتى القلة الباقية من القرويين اختفوا


تجول شياو تانغ تشيو بلا هدف بين الأنقاض ، 

يشعر بالضياع والخدر


بدا وكأنه شبح يحوم فوق قرية مئة شبح… 

لكنه لم يجد حتى شبح واحد


بعد تلك التضحية ، 

أصبحت المنطقة بأكملها قاحلة بلا حياة


بالنسبة لـشياو تانغ تشيو، كان هذا الوضع مريح إلى حد ما


لأن كثافة طاقة اليين في المكان كانت مرتفعة للغاية ، 

مما جعله يشعر وكأنه في ينبوع ساخن يغمر روحه بالكامل


لم يعرف شياو تانغ تشيو كم من الوقت قضى وهو يتجول 

في قرية المئة شبح


لم يكن للروح حاجة إلى الراحة أو الطعام ، 

مما جعله يحتفظ بطاقته باستمرار


بدا مرور الوقت بلا نهاية ومملًا للغاية


بعد تجوله بلا هدف لفترة طويلة ، 

عاد إلى النفق مرة أخرى ، 

متمسكًا بآخر أمل له في مغادرة عالم المهمة


ورغم أنه لم يجد البوابة التي تقوده للخروج من المهمة ، 


تمكن من دخول مدينة المئة شبح مرة أخرى عبر النفق


كانت المدينة أيضًا في حالة خراب ، 

لكن نظرًا لأن خريطتها كانت أكبر بكثير من قرية المئة شبح، 

شعر شياو تانغ تشيو بتحسن بسيط في مزاجه


و واصل التجول في أرجاء المدينة


رغم أن مدينة المئة شبح خالية تمامًا حتى من الأشباح ، 

إلا أن طاقة اليين هنا أثقل بكثير من قرية المئة شبح


لم يستطع شياو تانغ تشيو منع نفسه من الغرق

 في هذه الطاقة الكثيفة ، 

يطفو في الهواء كأنه في حالة سكر


لكن مزاجه ازداد كآبة … 


{ هل سأبقى حقًا في هذه المهمة لمدة مئة يوم 

حتى يعود إحيائي ؟ 


أبقى وحيدًا طوال تلك المدة في خرابة بلا أناس 

ولا أشباح سيدفعني إلى الجنون …. }


كان يفكر في شين يوان ، حالته السيئة ، 

وإصاباته البالغة …


ازدادت كآبته بمجرد أن تذكر شين يوان ، 

الذي كانت حياته أو موته مجهولة


{ بدت إصابات شين يوان قاتلة ، 

ومن يدري إن كان سيتمكن من النجاة


و إذا نجا ، فربما تكون ذاكرته قد استعادت ، أليس كذلك؟ 


أما تانغ ميانميان، فقد كان يعتقد بالتأكيد أنني مت 


من يدري كم سيكون متألم … }


أخيرًا ، لم يعد شياو تانغ تشيو يحتمل الوحدة الرهيبة ، 

ففتح غرفة البث المباشر مرة أخرى ، 

ليجد أن العداد في أعلى الشاشة قد انخفض يوم واحد فقط


بقي أمامه 98 يوم حتى يُبعث


شعر شياو تانغ تشيو بشيء من اليأس


{ هل يمكن أن يكون اليوم طويلًا لهذا الحد ؟ }


لكن الشيء الجيد هو أنه لا يزال بإمكانه مشاهدة التعليقات في غرفة البث


حتى لو لم يعرف من الجمهور خلف هذه التعليقات ، 

أو ما إذا كانوا موجودين حقًا ، 

على الأقل يمكنه الاطلاع على الدردشة 

ليشعر أنه ليس وحيد تمامًا


الشيء الوحيد الذي يخشاه هو أن يغادر الجمهور بسبب 

الملل من بثه المباشر


و لكن يا للمفاجأة ، 

بدا أن المشاهدين مهتمون جدًا بـ ' حياته 

المهنية الجديدة كروح طافية ' 


شعر شياو تانغ تشيو بالامتنان والارتباك في الوقت نفسه


{ يبدو أن الناس يشاهدون أي شيء في البثوث المباشرة 

هذه الأيام …. 


إذا تمكنت من العودة إلى العالم الحقيقي ، 

فقد أكتب كتاب بعنوان ' السنة التي قضيتها في بث حياتي كـ شبح ' 


نظرًا لأن حياة الأشباح كانت وحيدة للغاية ، 

بدأ شياو تانغ تشيو يحاول التفاعل مع الجمهور في غرفة البث المباشر


عندما كان يقدم البثوث أثناء ألعاب الرعب ، 

كان يتفاعل مع المشاهدين كثيرًا ، 


لكن منذ قدومه إلى هذا العالم الغريب لألعاب الرعب ، 

لم يحاول التفاعل مع المشاهدين في ' البث المباشر '


أولًا ، لأن المهارة الخاصة بالبث كانت تستمر لمدة دقيقة 

واحدة فقط ، 

وهي مدة قصيرة جدًا للتفاعل .


ثانيًا ، لأنه كان يخشى أن يبدو كالمجنون 

إذا تحدث إلى الهواء أمام اللاعبين الآخرين .


وثالثًا ، لأنه كان يشعر بخوف غريزي من هوية هؤلاء 

المشاهدين . 

فمن خلال البث المباشر ، 

من يدري ما إذا كان هؤلاء المشاهدون بشر أم أشباح ؟


الآن لم يكن لدى شياو تانغ تشيو أي مخاوف من التحدث مع نفسه


بإمكانه فتح البث المباشر والتحدث في أي وقت دون أن 

يُعتبر مجنون من قبل الآخرين


لم يكن هناك أحد هنا ، 

وكان قد تحول بالفعل إلى شبح الآن


و الميت ميت ، فمن سيخاف من من؟


“ مرحبًا جميعًا ، أهلاً بكم في بث ' الشبح العائم ' المباشر


أنا ستريمركم ، 

الشبح الذي مات بسبب وسامته الفائقة


اليوم هو اليوم الثامن والثلاثون بعد وفاتي…”


“ محتوى بثنا اليوم هو: كيف تكون وسيمًا كشبح . 


كما نعلم جميعًا ، 

بعض الأشباح تطفو أفقيًا ، وبعضها تطفو عموديًا ، 

وهناك من يطفو بزاوية مائلة . 


إذًا ، كيف يمكنك الطفو بأكثر الطرق وسامة ؟ 


دعوني أشرح ، 

أولًا علينا أن نجعل أنفسنا خفيفين جدًا…”


في غمضة عين ، 

مضت ثمانية وثلاثين يوم منذ أن أصبح شياو تانغ تشيو 

محاصر في هذه المهمة


كان قد استكشف كل المناطق في مدينة مئة شبح وقرية مئة شبح


ومن شدة الملل ، 

لم يكن أمامه خيار سوى الترفيه عن نفسه


في اليوم الثامن والثلاثين بعد أن أصبح شبح ، 

واصل شياو تانغ تشيو بثه المباشر ولعبه مع نفسه


كما تفاعل مع الجمهور في البث المباشر 

ليمنع نفسه من الجنون 

أو الاكتئاب بسبب الوحدة الشديدة


رغم أن الأيام كانت متكررة ، 

وكل يوم كان يبدو مثل الذي سبقه ، 

إلا أن الدردشة في البث المباشر 

كانت تمنحه بعض الراحة 


لكن اليوم ، حدث تغيير مفاجئ ———-


بينما شياو تانغ تشيو يبث مباشرًا ، 

شعر فجأة باهتزاز الجبال المحيطة


أصيب بالذهول وسرعان ما طفا في الهواء 

ليرى أن أنقاض قرية مئة شبح بدأت تعيد تنظيم نفسها بسرعة


و في ثواني قليلة ، 

بدا كل شيء كما كان عندما دخل هذه المهمة لأول مرة


بينما كان مذهولًا مما يحدث ، 

شعر مرة أخرى بموجة مغناطيسية غريبة 

ولكن مألوفة تأتي من اتجاه النفق ————



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي