القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch97 | لعبة ، بث مباشر

 Ch97



في تلك اللحظة ، 

عاد الجبان برفقة شيوي جونلي


وعندما رأى الطاولة الفارغة بعد أن اختفى الطعام ، 

شعر بالخوف : “من حسن الحظ أنني لم آكله . 

من يدري مما صُنع هذا الطعام؟”


وبمجرد أن تحدث ، 

سمع صوت قرقرةٍ عالي من معدته


على الفور غطى بطنه بإحراج وهو يراقب ردود أفعال الآخرين بحذر، 

لكن لم يعره أحد أي اهتمام


كان الجميع منشغلين بسؤال شيوي جونلي 

عمّا إذا كان قد وجد أي شيء


التفت الجبان بعيدًا بتوتر مرة أخرى


سأل دوآن هونغجين بينما يقف وذراعاه متقاطعتان : 

“ هل وجدت شيئ ؟”


أومأ شيوي جونلي : “ لقد وجدت يوميات في إحدى غرف الضيوف .”


أثناء حديثه، أخرج دفتر جلدي مصفر


هرع الجميع إليه بسرعة ، 

يطلبون منه فتح تلك اليوميات السميكة نسبيًا التي تحتوي 

على العشرات من الصفحات


ولكن الأمور المكتوبة في الصفحات الأولى كانت غير مهمة


لم يبدأ المحتوى المثير للاهتمام بالظهور إلا في الصفحات الأخيرة، 

حيث بدأت اليوميات تتحدث تدريجيًا عن السفينة أنجيلا


في البداية ، كانت اليوميات تسرد بعض تجارب أنجيلا 

أثناء الرحلة


ذات يوم ، أضاع أحد الركاب شيئ ، 


وفي يوم آخر اختفت كميات كبيرة من اللحم البقري 

في المطبخ ، 


وفي يوم آخر اختفى الطعام من المطعم ، 


وفي أحد الأيام اختفى أحد الركاب فجأة…


عبس شياو تانغ تشيو : “ اختفاء الطعام 

واختفاء غامض للركاب ؟

كيف يبدو هذا مشابهًا لما حدث على سفينة القراصنة ؟”


فجأة أدرك تانغ ميانميان شيئ : “ ما تقوله… صحيح ! 

إنه نفس الشيء تمامًا! 

هل ظهر الكنز الغامض الملعون أيضًا على سفينة القراصنة ؟”


تذكر شياو تانغ تشيو شيئ فجأة ومدّ يده إلى جيبه حيث 

كان يحتفظ بخاتم الياقوت الأحمر الذي وجده على السفينة 


ولكنه عندما وضع يده في جيبه ، أدرك أن جيبه فارغ


—— اختفى خاتم الياقوت الأحمر دون أن يلاحظ ——


شعر شياو تانغ تشيو فجأة بقشعريرة تسري في جسده ، 

وقال بذعر: “ لقد اختفى ، لقد اختفى !”


{ متى اختفى خاتم الياقوت ؟ 

لماذا لم أشعر بذلك على الإطلاق ؟ }


سأل شين يوان بوجه عابس : “ ما الذي اختفى ؟”


حاول شياو تانغ تشيو أن يبقى هادئ : 

“ خاتم الياقوت الأحمر الذي وجدته على سفينة القراصنة .”


اتسعت عينا تانغ ميانميان : “هل يمكن أن يكون خاتم 

الياقوت الأحمر هذا هو الكنز الملعون الأسطوري ؟”


نظر شياو تانغ تشيو بجدية : “ من المحتمل ، 

ولكنه الآن اختفى .”


شين يوان بهدوء : “ قد يكون خاتم الياقوت الأحمر موجود على سفينة أنجيلا .”


توقف شياو تانغ تشيو للحظة 

وسرعان ما أدرك أنه إذا كانت سفينة القراصنة قد 

واجهت الكارثة بسبب خاتم الياقوت الأحمر ، 

فإن السفينة أنجيلا يجب أن يكون لديها أيضًا خاتم الياقوت الأحمر


سأل تانغ ميانميان بتعبير حائر : “ ماذا تقصد ؟ 

هل يوجد خاتمان من الياقوت الأحمر؟”


هز شياو تانغ تشيو رأسه : “ ليس الأمر أن هناك خاتمين 

من الياقوت الأحمر . 

سفينة القراصنة وأنجيلا قد لا تكونان في نفس الزمان والمكان .”


استوعب تانغ ميانميان الفكرة بسرعة : “ فهمت ! 

إذن هدفنا الحالي هو العثور على خاتم الياقوت الأحمر ؟”


شياو تانغ تشيو: “ ربما ، نعم .”


قال دوآن هونغجين وهو يقف متقاطع الذراعين : “ لكننا فتشنا السفينة السياحية بالكامل ولم

 يجد أحد خاتم الياقوت الأحمر ، أليس كذلك ؟”


شين يوان بهدوء : “ربما لم نبحث بشكل كافي . 

علينا أن نبحث مرة أخرى .”

ثم رفع رأسه لينظر إلى ظلام الليل ، 

ثم ألقى نظرة على شياو تانغ تشيو 

ثم تابع كلامه : “ الوقت تأخر الآن . 

لننمُ أولاً ، ونواصل البحث غدًا .”


أومأ الجميع بالموافقة


على الرغم من صعوبة العثور على دليل ، 

إلا أن استعادة الطاقة كان أمرًا مهم أيضًا


كما أنهم تنفسوا الصعداء سرًا


خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، 

أجبرهم قائدهم بشكل جنوني 

على خوض المهمات المتتالية ، 

وكان عليهم الاستمرار ليلًا ونهارًا دون توقف


بالكاد أتاح لهم الكابتن وقت لالتقاط أنفاسهم حتى في وسط المهمات 


والآن ، أخيرًا قرر الكابتن منحهم فرصة للراحة


كان الأمر صعب المنال حقًا ——-


شعر الجميع بالامتنان . بالطبع ، كان تانغ ميانميان الأكثر 

وضوحًا في إظهار مشاعره كونه جديدًا بينهم ، 

بينما الآخرون أكثر تحفظًا في التعبير عن مشاعرهم .


شياو تانغ تشيو: “ السطح والطابق الثاني 

كانا مخصصين للترفيه . 

ابتداءً من الطابق الثالث توجد غرف الضيوف . 

أقترح أن ننام في غرف الضيوف بالطابق الثالث . 

على الرغم من أن الكهرباء ما زالت تعمل ، 

لا أحد يعلم متى قد يتم قطع التيار . 

سيكون الأمر محرج إذا تعطل المصعد فجأة .

يمكننا أيضًا البقاء قريبين من بعضنا لنعتني 

ببعضنا البعض .”


شين يوان بهدوء : “ يوجد عشرة أشخاص إجمالاً ، 

لذا لنقسم أنفسنا بحيث ينام شخصان في كل غرفة .”


سأل تانغ ميانميان: “ كيف سنتقاسم الغرف ؟”


رد شين يوان بهدوء : “ اتبعوا نتيجة السحب "


نظر تانغ ميانميان دون وعي إلى دوآن هونغجين 

بنظرة تحمل اشمئزازًا : “…اتبع نتيجة السحب ؟”


بالطبع، شعر دوآن هونغجين أيضًا بنفس الشعور

 تجاه تانغ ميانميان


سأل شين يوان بهدوء : “هل لديك اعتراض؟”


رد تانغ ميانميان: “ل-لا " 

{ لا أجرؤ على الاعتراض ! }


في النهاية ، تم تقسيم الغرف بطريقة مرضية للجميع


ولكن كان شياو تانغ تشيو ما زال غارق في التفكير ، 

محاولًا تذكر متى وأين اختفى خاتم الياقوت الأحمر


لم يرفع رأسه إلا بعد أن اختار الجميع غرفهم ودخلوا إليها ، 

ليجد أن شين يوان فقط هو الذي بقي معه


نظر شين يوان إلى شياو تانغ تشيو دون أن يعجّله


ثم نظر إليه تانغ تشيو بطرف بعينيه بإحراج وسأل : “ هل 

يجب أن نعود إلى الغرفة للنوم ؟”


ارتسمت ابتسامة طفيفة على زوايا شفتي شين يوان 

وكأنه شعر بالرضا عندما قال شياو تانغ تشيو كلمة ' نعود ' 

ولكن حين تحدث ، 

ظل صوته هادئ ولطيف : “ لنرتاح . 

إذا كان لديك أي أسئلة ، فكر فيها غدًا "


أومأ شياو تانغ تشيو وعاد إلى الغرفة مع شين يوان


كانت الغرفة تطل على منظر البحر من خلال نافذة 

زجاجية كبيرة ، 

ولكن البحر المظلم والعميق تحت ستار الليل 

لم يمنحه سوى إحساس غامض ومخيف





تأمل شياو تانغ تشيو البحر من خلف النافذة ، 

وشعر وكأن جسده بأكمله على وشك أن يُمتصّ في أعماقه






هزّ رأسه سريعًا ليبعد هذا الإحساس ، 

ثم استدار وابتعد عن النافذة ليجد نفسه 

يواجه نظرات شين يوان


كان شين يوان يحدق في شياو تانغ تشيو بنظرة عميقة ، 

وعيناه مظلمتين ولا نهاية لهما ، 

تمامًا مثل البحر خلف النافذة


شعر شياو تانغ تشيو أيضًا وكأنه على وشك أن يُسحب إلى عيني شين يوان


سرعان ما ابتسم تانغ تشيو ابتسامة متوترة 

وقال محاولًا التظاهر  بالهدوء : 

“ هل هناك خطب ما؟”


شين يوان : “ هل ستستحم؟”


لم يستحم شياو تانغ تشيو منذ فترة طويلة


بعد أن استعاد جسده المادي أخيرًا ، 

بالطبع أراد أخذ حمام دافئ


لكنه تذكر فجأة الحادث المحرج الذي حصل في آخر مرة استحم

 فيها مع شين يوان


{ لا … كنت أنا في الحمام عندها اقتحم شين يوان فجأة…حسنًا ، 

ربما ليس هذا هو الوصف الصحيح ، 

ولكن بأي حال ، 

كان الوضع محرج للغاية } 

لذا ضحك بتوتر وقال: “ ليس بعد "


نظر شين يوان إلى شياو تانغ تشيو نظرة عابرة 

دون أن يطرح عليه أي سؤال ، 

ثم استدار ودخل الحمام بنفسه


بسبب ضعف عزل الصوت في الغرفة ، 

استطاع شياو تانغ تشيو سماع صوت المياه يتدفق بوضوح من الحمام


و دون وعي ، بدأ يرسم في ذهنه صورة لما يحدث داخل 

الحمام… 

لكنه سرعان ما هز رأسه بقوة ، 

محاولًا طرد تلك الصور غير المناسبة من عقله


ألقى بنفسه على السرير 

وسحب اللحاف فوقه محاولًا إجبار نفسه على النوم


ربما لأنه لم يحصل على فترة من الراحة منذ فترة طويلة ، 

ما إن أغمض عينيه حتى اجتاحه النعاس العميق 

وسرعان ما غرق في النوم


لم يكن شياو تانغ تشيو يعلم كم من الوقت نام ، 

لكنه شعر وكأنه نام لوقت طويل وفي نفس الوقت 

لم ينام على الإطلاق ، عندها استيقظ فجأة من نومه


نهض من السرير وألقى نظرة على شين يوان ، 

ليجده مستلقي بهدوء على السرير الآخر ، غارق في النوم



تنفس الصعداء واستدار ليكمل نومه ، 

لكنه فجأة لاحظ ظل كبير جداً يمر بسرعة من خلف الزجاج 

المطل على البحر الهائج في الخارج


استيقظ تمامًا وجلس بسرعة 

محاولًا التحقق من ذلك الظل الغامض ، 

لكن الظل اختفى على الفور كما لو لم يكن موجود


عبس شياو تانغ تشيو وهو يفكر مليًا


وفجأة ، سمع صوت غناء في أذنيه


كان الصوت عذب وأثيري 


يشبه موسيقى خيالية مبهجة تأسر الحواس 

وتجعل المرء عاجزًا عن مقاومته ، 

غير قادر على الهروب من تأثيره


وبعد بضع ثواني من السحر ، 

وجد جسده يتحرك من تلقاء نفسه ، 

ينهض من السرير ويمشي باتجاه الباب دون إرادته


عقله لا يزال يتمسك ببقايا من الوعي ، 

يحاول بيأس إيقاف نفسه ، 

لكنه لم يكن قادر على التحكم بجسده ،

فتح الباب ببطء وسار نحو الممر


{ توقف ! توقف ! }


لكن شياو تانغ تشيو لم يكن يملك السيطرة على جسده


مع اقتراب صوت الغناء العذب والأثيري، 

أصبحت حركته أكثر عجزًا عن التوقف


وسرعان ما وجد نفسه يتبع الصوت إلى سطح السفينة


اندفع نسيم البحر الرطب نحو وجهه ، 

وعندها فقط استطاع رؤية ما يحدث 

بوضوح وسط الأمواج العاتية


ذيول مغطاة بحراشف فضية تنسج عبر البحر ، 

ولكن الأجساد العلوية ليست لمخلوقات سمكية

بل لها أعناق وأطراف علوية بشرية … 


{ هل هذه هي الأسطورة البحرية الشهيرة ؟


الجمال ذوات الذيول السمكية ، 


الحوريات ؟


… هل هؤلاء هم ' السيرين' ؟ }


( حوريات يغنون بس مأخوذة من ملحمة الأوديسة للشاعر الإغريقي هوميروس، 

واجه البطل أوديسيوس مخلوقات السيرين أثناء رحلته . 

و لتحاشي الوقوع في فخ أصواتهن ، 

أغلق أوديسيوس آذان طاقمه بالشمع 

وربط نفسه على صاري السفينة ليستمع دون أن يتحرك )


خفق قلب شياو تانغ تشيو بقوة


على الرغم من أنه كان يعلم أن هذه المخلوقات الأسطورية مرعبة ، 

إلا أنه لم يستطع مقاومة الرغبة في رؤية وجوه الحوريات 

التي لا تُضاهى


ولكن ، عندما رأى الوجوه الحقيقية لتلك الحوريات ، 

اجتاحته قشعريرة باردة


رغم أن هذه الحوريات يمتلكن أجساد علوية شبيهة بالبشر ، 

إلا أن أجسادها مغطاة بحراشف سمكية ، 

و عيونها مثل عيون السمك ، 

بلا أنوف ، والأهم من ذلك… بلا شعر —-


حتى أجمل الجميلات لا يظهرن جميلات بدون شعر ، 

فما بالك بهؤلاء ' الحوريات ' اللواتي كن بعيدات 

كل البعد عن الجمال


كان الأمر مخيبًا للآمال للغاية ~~


و هذه الحوريات قبيحات ، و أيضًا يتمتعن بعدوانية وحشية


أيديهن مغطاة بمخالب حادة يمكن استخدامها كأسلحة ، 


وأفواههن مليئة بأسنان رفيعة وحادة وكثيفة





استفاق شياو تانغ تشيو بالكامل من أثر الغناء الساحر ، 

لكنه غير قادر على التحكم بجسده ،  

حيث استمر في السير نحو حواف سطح السفينة 

وسط صوت الغناء الأثيري


بإمكانه أن يرى مصيره المروع بوضوح … 


في أي لحظة سيعبر السور ، 

يقفز في البحر ، 

ويسقط في أحضان هذه ' الحوريات ' …..



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي