Extra5 |النهــايــة 💫🤍
بعد ستة أشهر ———-
في الصباح الباكر ،
شياو تانغ تشيو مشغول في المطبخ ،
وضع قدر من الماء ليغلي من أجل تحضير المعكرونة ،
وفي الوقت نفسه ،
الميكروويف يسخّن كعك كان قد اشتراه من السوبرماركت بالأمس ،
يسكب حليب الصويا الطازج في كوب
عندها رنّ هاتفه فجأة
بعد أن ألقى نظرة سريعة على القدر والميكروويف ،
أجاب على المكالمة ،
ميانميان : “ تشيو تشيو! هل انطلقت بالفعل ؟”
ضحك شياو تانغ تشيو : “ ليس بعد،
استيقظت للتو وسأتناول الفطور الآن .
لماذا استيقظت مبكرًا هكذا ؟”
: “ لا تسأل حتى !
درامتي انتهى تصويرها بالأمس ، أليس كذلك ؟
استمرت حفلة الختام حتى الساعة الرابعة
أو الخامسة صباحًا !
كلما حاولت المغادرة ، لم يسمحوا لي بذلك !
ظلوا يقولون إنني البطل ،
والبطل لا يمكنه المغادرة مبكرًا ! …
لم يكن لدي خيار سوى البقاء حتى الخامسة ،
وبما أنني لم أستطع العودة للنوم ،
فكرت في أن أقضي بعض الوقت معك
قبل أن أعود للمنزل وأغرق في النوم !”
استمع شياو تانغ تشيو إلى صوت تانغ ميانميان الصاخب ،
ولم يستطع إلا أن يشعر بشيء من العاطفة ،
لقد كان طريق طويل حتى انتهى تانغ ميانميان
من تصوير هذه الدراما
قبل ستة أشهر ، عندما بدأوا التصوير ،
اندلعت فضائح تتعلق بالبطل الثاني والبطلة الرئيسية
وبعد أن تم استبدالهما ،
لم يمر وقت طويل حتى وقع الممثل الثالث في مشكلة أخرى …
تنهد شياو تانغ تشيو :
“ لم يكن من السهل إنهاء هذه الدراما ،
علينا أن نحتفل بشكل صحيح حقاً .”
ضحك تانغ ميانميان : “ هيهي،
إذا كنت تريد الاحتفال معي ،
فتذكر أن تشرب بضعة أكواب إضافية لاحقاً !”
ابتسم شياو تانغ تشيو،
على وشك قول شيء ما،
عندها تنهد تانغ ميانميان فجأة بسخرية ،
“ لا، من الأفضل ألا تشرب .
على أي حال، ذلك الشخص في المنزل
لن يسمح لك بالشرب كثيرًا على أي حال ،
لذا لنكتفِي بالعصير ! ههمممف "
شياو تانغ تشيو مبتسم : “ قرار حكيم ،
لكن على أي حال ، مبروك على إنهاء التصوير ..
أتمنى أن تصبح نجمًا كبيرًا قريبًا ،
وأن تصل إلى ذروة حياتك قريبًا .”
: “ بالتأكيد!” ضحك تانغ ميانميان :
بالمناسبة ،
كيف حال هذا الشخص في المنزل الآن ؟
هل يسير العلاج بشكل جيد ؟”
تنهد شياو تانغ تشيو : “ إعادة التأهيل تسير بشكل جيد،
لكنه…
لا يزال غير قادر على المشي بمفرده .
على الرغم من أن الطبيب قال أنه قادر على الوقوف
والمشي الآن ،
إلا أنه لا يبدو قادر على القيام بذلك…”
تانغ ميانميان: “ ربما يكون ذلك حاجزًا نفسيًا.
بعد أن بقي في الكرسي المتحرك لفترة طويلة ،
قد يكون خائف من الاعتماد على ساقيه ،
ربما يفتقد الثقة ؟”
تنهد شياو تانغ تشيو مرة أخرى :
“ ربما هذا هو السبب…
لكن لا يمكننا التسرع ،
من الأفضل أن نأخذ الأمر ببطء .”
في تلك اللحظة ،
سمع صوت الماء في القدر وهو يغلي بقوة وطرطش ،
سرعان ما قال شياو تانغ تشيو :
“ حسنًا ، عليّ الذهاب الآن .
أراك لاحقًا.”
تانغ ميانميان : “ أراك لاحقاً !”
بعد أن أغلق الهاتف ،
أسرع شياو تانغ تشيو إلى القدر ،
ورفع الغطاء استعدادًا لإضافة المعكرونة
إلى الماء المغلي
ولكن عندما رفع الغطاء ،
انسكب بعض الماء المغلي عليه عن طريق الخطأ ،
لم يستطع إلا أن يصرخ من الألم ،
وسقط الغطاء من يده ،
و ما تبع ذلك سلسلة من الأصوات الصاخبة
و وسط الفوضى ،
اندفع منغ شينغ هي، الذي كان في غرفة المعيشة ،
إلى المطبخ بوجه مليء بالقلق ،
وأمسك بيد شياو تانغ تشيو ،
: “ ماذا حدث ؟
هل جرحت يدك بالسكين ؟”
تجمد شياو تانغ تشيو :
“ لقد انسكب الماء عليّ فقط…”
نظر منغ شينغ هي إلى يد شياو تانغ تشيو
ورأى الاحمرار
عبس بحاجبيه قليلًا :
“ كيف يمكنك أن تكون مهملًا هكذا ؟”
ضحك شياو تانغ تشيو بتوتر ،
على وشك أن يقول شيئ ،
لكنه فجأة أدرك شيئ صادم أكثر—
{ منغ شينغ هي واقف ! }
اتسعت عينا شياو تانغ تشيو في صدمة ،
ولكن قبل أن يصرخ بدهشة ،
تمالك نفسه بسرعة ،
نظر إلى وجه منغ شينغ هي القلق ،
ثم حاول أن يحافظ على هدوئه ،
ثم قال بأكبر قدر ممكن من الاسترخاء :
" كنت على وشك طهي المعكرونة ،
والماء يغلي الآن .
هل يمكنك مساعدتي في وضع المعكرونة في القدر ؟”
أومأ منغ شينغ هي
ثم استدار ووضع المعكرونة من العبوة في القدر
و بمهارة ، عدل الحرارة ،
و أضاف الخضار والبيض ،
ثم وضع بعض التوابل ،
بمجرد أن قدم منغ شينغ هي المعكرونة ،
أخذ شياو تانغ تشيو نفس عميق ،
ثم قال بصوت هادئ ،
“ ساقاك… لقد تعافيت بالفعل "
تجمد منغ شينغ هي للحظة ،
ثم أدرك أنه كان واقف بمفرده طوال هذا الوقت ،
بل حتى ركض من غرفة المعيشة
إلى المطبخ دون أي دعم
ولكن هذه المرة ، لم يفقد ثقته مثل المرات السابقة
ربما كان السبب أنه وقف لفترة طويلة بعد نهوضه ،
أو ربما كان بسبب نظرة شياو تانغ تشيو المشجعة
والمليئة بالرعاية
ارتجف قليلًا ، لكنه ثبت نفسه بسرعة
لوّح شياو تانغ تشيو له : “ تعال ، امشي نحوي "
منغ شينغ هي بدأ في السير ببطء نحو شياو تانغ تشيو
خطوة واحدة ،
خطوتان ،
ثلاث خطوات …
عندما وصل أخيرًا إلى شياو تانغ تشيو ،
لم يستطع الأخير تمالك حماسه ،
فعانقه بحماس ،
: “ لقد فعلتها ! لقد نجحت !”
شعر منغ شينغ هي وكأنه في حلم :
“ يمكنني المشي الآن…”
ثم، من دون تردد،
لف ذراعيه حول شياو تانغ تشيو
بقيا متعانقين لفترة طويلة ،
ابتسم شياو تانغ تشيو وابتعد قليلاً عن منغ شينغ هي
“ فلنتناول الإفطار أولًا ، وإلا ستنتفخ المعكرونة .
لدينا جدول مزدحم اليوم —
في الصباح ،
سنلتقي ببعض الستريمرز الذين نحن على علاقة جيدة معهم ،
وبعد الظهر ، سنذهب لزيارة والديّ .”
ابتسم منغ شينغ هي وأومأ
: “ بما أنني لم أعد على كرسي متحرك ،
إذا تحداني ذلك الشخص في PK حقيقي مرة أخرى ،
فلن أكون رحيمًا !! "
( ميانميان و منغ شينغ ، اثنينهم مايقولون اسماء بعض
من الحقد 😭
كل واحد يتكلم عن الثلني بضمير فقط )
كان شياو تانغ تشيو على وشك أن يدحرج عينيه ،
لكنه توقف ،
خلال الأشهر الستة الماضية ،
رأى مدى جدية منغ شينغ هي في إعادة التأهيل ،
بصرف النظر عن الحاجز النفسي الذي منعه من الوقوف والمشي ،
لم يكن هناك فرق كبير بينه وبين أي شخص عادي آخر
و حتى أنه مؤخرًا هزمه في مصارعة الذراع
لذا، ربما سيكون هو وتانغ ميانميان متكافئين تمامًا
في PK حقيقي حقاً
تانغ تشيو : “ الآن بعد أن أصبح نجم كبير ،
ماذا لو اكتشف معجبوه أنك تحديته ؟
انتبه ، لا تدع الفانز المجانين ينصبون لك فخ !”
بعد إنهاء الإفطار ،
استقل الاثنان سيارة أجرة إلى مكان اللقاء ،
على الرغم من أن تانغ تشيو
قد تجاوز صدمة الحادث الذي وقع قبل سنوات ،
إلا أن الأشهر الستة الماضية كانت مليئة بالعلاج
وإعادة التأهيل ،
مما لم يترك لتانغ تشيو وقت للحصول على رخصة قيادة ،
لذا ، لا يزالا يعتمدان على سيارات الأجرة في تنقلاتهما
بدافع الحرص ،
أخذ شياو تانغ تشيو كرسي منغ شينغ هي المتحرك معه،
طواه ووضعه في صندوق السيارة
ثم ساعد منغ شينغ هي على الركوب
أثناء مشاهدته للطرق والسيارات التي تمر عبر النافذة ،
شعر شياو تانغ تشيو بموجة من الحنين ،
كانت هذه المشاهد مألوفة للغاية ،
لكنه لم يجد الوقت للاستمتاع بها منذ فترة طويلة ،
فبعد كل شيء ،
بسبب مشاكل منغ شينغ هي في الحركة ،
نادراً يخرج
ويخرج عند الضرورة القصوى ،
فجأة ، اهتز هاتفه
عندما نظر إليه ،
رأى رسالة في الدردشة الجماعية من تانغ ميانميان—
كوتون كاندي : [ يا إلهي ! يا إلهي !
صديق لي أوصاني بلعبة جديدة ! ]
شياو كاندي بول: [ ماذا هناك ؟
هل هذه اللعبة جيدة ؟ ]
كوتون كاندي: [ لا !
لكن اسم اللعبة… ألا يبدو مألوف ؟ ]
أرسل تانغ ميانميان لقطة شاشة ،
لتكشف عن اسم وأيقونة مألوفة —
[ الهاوية ]
غريزيًا ، نظر شياو تانغ تشيو إلى منغ شينغ هي
الذي رمش ببراءة
شياو كاندي بول: [ ما هذه اللعبة ؟
هل لعبتها ؟ ]
كوتون كاندي: [ لم ألعبها بعد ،
لكنها لا تزال في مرحلة الاختبار التجريبي
ولم يتم إصدارها رسميًا ]
شياو كاندي بول: [ الاختبار التجريبي ؟
لحظة …
أليست هذه لعبة فردية ؟ ]
كوتون كاندي: [ بالطبع لا!
إنها لعبة أونلاين ! ]
نظر شياو تانغ تشيو إلى منغ شينغ هي مرة أخرى ،
الذي رفع حاجبه هذه المرة ،
منغ شينغ هي : “ أنا حقًا لا أعرف شيئًا عن هذه اللعبة "
شياو كاندي بول: [ هل يمكنني لعبها ؟ ]
كوتون كاندي: [ بالتأكيد !
صديقي أرسل لي حساب تجريبي لها ،
لذا يمكننا تجربتها معًا عندما نلتقي لاحقاً ]
شياو كاندي بول: [ … هل هي لعبة عادية ؟ ]
كوتون كاندي: [ ماذا تقصد ؟
هل يمكن أن تكون لعبة غير عادية ؟ ]
شياو كاندي بول: [ لم أقصد ذلك ،
لكن…
انسَى الأمر ، سأجربها لاحقاً ]
كوتون كاندي: [ سمعت أن القصة رائعة !
لكن لا يزال لدي شعور بأن اسم هذه اللعبة مألوف جدًا .
هل سبق لشخص ما أن أوصى بلعبة
بنفس الاسم لي من قبل ؟ ]
شياو كاندي بول: [ ربما ،
لكن هذا الاسم شائع جدًا ، أليس كذلك ؟ ]
كوتون كاندي: [ صحيح ، أراك لاحقاً ! ]
شياو كاندي بول: [ أراك لاحقاً ! ]
أغلق شياو تانغ تشيو هاتفه
ثم استدار إلى منغ شينغ هي ،
وسأله بنبرة عابرة : “ ألا تريد أن تقول شيئ عن هذا ؟”
رفع منغ شينغ هي حاجبه : “ عن ماذا ؟”
هز شياو تانغ تشيو هاتفه : “ عن هذه اللعبة مثلًا ؟”
ابتسم منغ شينغ هي بلا حول ولا قوة :
“ أنا حقًا لا أعرف شيئ عن هذه اللعبة .
ربما يكون الأمر مجرد مصادفة .”
صمت شياو تانغ تشيو للحظة ،
ثم سمع منغ شينغ هي يتابع ،
“ أم أنك ما زلت تعتقد أن كل هذا مجرد وهم ؟”
ابتسم منغ شينغ هي بمكر :
“ لو كان هذا وهمًا ،
هل كنت سأترك مثل هذه العيوب الواضحة ؟”
رفع شياو تانغ تشيو حاجبه : “ كن حذرًا ،
أنت تلعب بالنار الآن .
متى كانت أوهامك تخلو من العيوب ؟”
ضحك منغ شينغ هي : “ تلك العيوب كانت متعمدة ،
لأنني كنت أريدك أن تخترق الأوهام .”
توقف للحظة ،
ثم تابع :
“ وبما أنك قررت البقاء معي بالفعل ،
فلماذا سأحتاج إلى بذل كل هذا الجهد ؟”
فكر شياو تانغ تشيو في كلماته وأومأ برأسه
ثم نظر إلى منغ شينغ هي بطرف عينه :
“ لا أستطيع إلا أن أكون مرتاب …
كل هذا بسببك أنت وغموضك المستمر !”
نظر منغ شينغ هي ببراءة : “ هل هذا خطأي ؟”
شياو تانغ تشيو : “ ومن غيرك ؟
لقد أصبحت خائفًا من أن تخدعني مجددًا !! "
ضحك وهو يضع هاتفه جانبًا :
“…أمزح فقط ،
أعرف أن هذا ليس وهم .”
حدّق منغ شينغ هي في عيني شياو تانغ تشيو فجأة ،
ثم ابتسم برقة ،
“ كيف تعرف أنه ليس وهم ؟”
تجمد شياو تانغ تشيو للحظة ،
عندها ضحك منغ شينغ هي فجأة
: “ أمزح فقط ! ~
هل صدقت ذلك حقًا ؟”
نظر إليه شياو تانغ تشيو بشك :
“… تمثيلك جيد جدًا ،
لقد كدت تخيفني .”
ابتسم منغ شينغ هي بمكر : “ ربما لم يكن تمثيل ؟”
حدق شياو تانغ تشيو في وجه منغ شينغ هي للحظة ،
ثم فجأة عبث بشعره بقوة ،
“ توقف عن العبث معي !
دورك انتهى !”
حاول منغ شينغ هي النضال بلا جدوى :
“ أنت تضايق شخص معاق !”
بعد لحظة ، وصلت السيارة إلى وجهتها
خرج منغ شينغ هي، بشعره الفوضوي،
بمساعدة شياو تانغ تشيو
ثم دفع شياو تانغ تشيو كرسي منغ شينغ هي المتحرك
باتجاه نقطة اللقاء في فندق جراند بمدينة A
في منتصف الطريق ،
تمتم شياو تانغ تشيو فجأة :
“ أشعر أن السائق الذي أقلّنا يبدو مألوف بعض الشيء.”
رد منغ شينغ هي بلا مبالاة :
“ ربما استقلت سيارته من قبل ؟”
شياو تانغ تشيو : “ من الصعب أن أكون زبون متكرر مع سيارات الأجرة
أليس كذلك ؟”
فكر للحظة ،
لكنه لم يتمكن من التذكر ،
لذا أسقط الموضوع ،
“…انسَى الأمر ،
لا يهم .”
بعد لحظات ،
وصلا إلى الغرفة الخاصة المحجوزة
تبادلا الابتسامات ،
ثم فتحا الباب ودخلا …
النهــايــة 💫🤍
حتى بنهاية الإكسترا الكاتبة حبّت تخوفنا شوي 😭
هذي الكاتبه …. مجنونة صدق 😭


تعليقات: (0) إضافة تعليق