القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch24 | GHG

 Ch24



بعد أن نزل باي ليو من السفينة ، 

كان عليه البقاء في المتحف حتى المساء وفقًا لعادات البحارة


كان ذلك لتطهير جسده من القتل ، 

حيث يتعين عليه التكفير عن ذنوبه قبل أن يُسمح له بالمغادرة


ذهب كل من لوسي وجيف إلى المتحف معه



في الصباح الباكر ، 

كان المتحف المظلم كئيب


أرسل أحد البحارة باي ليو إلى الداخل ، 

وحذّره من المغادرة ، 

ثم أوكل أمر مراقبته إلى حارس المتحف قبل أن يرحل


اقتربت لوسي من باي ليو وهمست خلفه : 

“ لماذا لا يزال هذا المتحف مرعب حتى خلال النهار ؟”


كانت التماثيل تراقب باي ليو ومن معه بنظرات مخيفة


وجههم أكثر وضوح وواقعية مما رآه باي ليو بالأمس


لاحظ باي ليو أن ذيول سمكتين من التماثيل قد أصبحت أقصر


لم يعد لديهما ذيول كاملة ، 

بل السيقان حتى الركبة فقط على شكل ذيل سمكة ، 

في حين أن الفخذين على شكل أرجل بشرية طبيعية


تفحص باي ليو وجوه هذين التمثالين بعناية … 


كان هناك تشابه خفي بينهما وبين لوسي وجيف


الابتسامة الغريبة على وجهيهما ، 

يحدقان مباشرة في لوسي وجيف اللذين كانا خلف باي ليو


{ كما توقعت تمامًا…

كل من لوسي وجيف ، اللذين قضيا الليلة في المتحف ، 

قد تم ' التضحية بهما ' 

وتحولا إلى ' تماثيل التميمة ' 


و في المقابل ، 

 تماثيل الحوريات التي استمتعت بـ' التضحية ' 

تتخذ تدريجيًا هيئة ' لوسي ' و ' جيف ' }


حاليًا ، يبدو أن التماثيل كانت في مرحلة التحول الوسيطة ، 

أي أنها تكسر شرنقتها لتصبح فراشات


تمثال الحورية لم يفقس بالكامل بعد ،  

لكن التحول مستمر تدريجيًا


هذا هو السبب في أن لوسي وجيف لا يزالان يحملان أثر من الحياة


لم يرغب باي ليو في إكمال تحول لوسي وجيف ،

ليس بدافع الرحمة أو الرغبة في إنقاذهما ، 

بل لأنه بمجرد اكتمال التحول ، 

سيتعين عليه مواجهة وحشين جديدين من فئة الفراشة ، 

مما سيزيد من خطورة الوضع ،


فكر في هذا للحظة ، 

ثم أخرج المصباح اليدوي ليبعد هذه التماثيل بعيدًا


لكن المفاجأة كانت …


ما إن أضاء المصباح ، 

حتى تصرف لوسي وجيف بجنون أكثر من التماثيل نفسها 


بدأا في الصراخ بصوت مرتفع ، 

ثم انقض جيف على باي ليو محاولًا انتزاع المصباح منه


تفادى باي ليو هجوم جيف في اللحظة الأخيرة ، 

ثم أطفأ المصباح بسرعة … 

مما جعل لوسي وجيف يهدآن فجأة


سقطت لوسي على الأرض ، 

ونظرت إلى باي ليو بمرارة واضحة في عينيها :

“ كان مصباحك اليدوي ساطع جدًا. 

باي ليو هل كنت تحاول إعمانا؟”


أما جيف فكان يستند إلى أحد التماثيل 

وهو يصرخ بغضب هستيري : 

“ من الأفضل لك ألا تشغل هذا الشيء مجدداً !”


رفع باي ليو يديه بطريقة زائفة ، 

وكأنه يعتذر ببرود : “ آسف ، 

لم أكن أعلم أنكما حساسان جدًا للضوء .”


بالطبع باي ليو كان يعلم جيدًا أن لوسي وجيف ، 

بمجرد تحولهم إلى تماثيل ، 

سيصبح لديهم رعب فطري من الضوء ،

لم يكن يهتم إذا تأذيا بسبب ذلك ،  

لكنه لم يكن يتوقع أن يكون رد فعلهما عنيف لدرجة 

أنهما حاولا انتزاع المصباح منه بالقوة


هذان الشخصان مختلفان تمامًا عن تماثيل تمائم الحوريات


يمكنهما التحرك بحرية 

، كما أنهما ليسا أبطأ من باي ليو


إذا قام باي ليو بتشغيل المصباح ، 

وجن جنونهما في محاولة للاستيلاء عليه ، 

فمن المحتمل جدًا أن يخسره ،


وهذا يعني أن استخدام مصباحه اليدوي أصبح محدودًا للغاية


{ من الواضح أن الحبكة وصلت إلى نقطة حرجة حيث 

كانت اللعبة توظف كلًا من جيف ولوسي 

كعائق لمنعي من استخدام المصباح اليدوي 

لدفع التماثيل بعيداً 


وهذا يعني أن هناك مطاردة محتملة مع تماثيل الحوريات لاحقًا


ولجعل المطاردة أكثر إثارة ورعبًا ، 

قامت اللعبة بمنع اللاعب

 من استخدام أي أدوات ضوئية قوية ..


أههخخ ،، هذا نفس النوع من السيناريوهات الشريرة التي كنت أحب تصميمها عندما كنت أصنع الألعاب }


على سبيل المثال ، 

في إحدى ألعابه ، 

كان هناك مرآة سحرية يمكنها إجبار الوحوش على التراجع


لكن لكي يجعل اللاعبين يشعرون بالرعب ، 

قام بوضع وقت إعادة تشغيل للمرآة (CD)، 

بحيث لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة كل فترة ،


خلال فترة الـCD، 

سيضطر اللاعبون للهرب والاختباء لتجنب اكتشافهم 

وقتلهم من قبل الوحوش


وهكذا ، كانت تجربة الرعب في اللعبة تصبح مكثفة للغاية


لكن الآن ، 

بعدما وجد نفسه داخل هذا النوع من السيناريوهات ، 

لم يكن الأمر ممتعًا على الإطلاق


أعاد باي ليو المصباح اليدوي إلى جيبه ورفع يديه ليشير 

إلى أنه لن يقوم بتشغيله مجددًا


في نفس الوقت ، 

ألقى نظرة سريعة على مدخل المتحف


كانت التماثيل تحرس المدخل بالفعل ، 

و المزيد منها تقترب منه ببطء


{ إذا قمت بتشغيل الضوء ، 

فـ سيهاجماني جيف ولوسي


لكن إذا لم أُشغّل المصباح ، 

فلن تكون هناك أي طريقة لإبعاد التماثيل عني 


و بما أنه يجب عليّ البقاء هنا حتى المساء 

وفقًا للعادات ، 

فهذا يعني أنني سأُقتل لا محالة !! }


لم يكن الأمر مجرد أن التماثيل ستتجمع حوله 

وتزيد من نسبة تحوله إلى تمثال تميمة


كان هناك سبب أكثر أهمية بكثير


قلّب باي ليو العملة في يده ، 

ليظهر شاشة المعلومات أمامه ،


[ تحذير : سيتم إيقاظ الـNPC ذو المستوى الإلهي ، 

ملك الحوريات خلال سبع ساعات . 

يُطلب من اللاعبين إكمال المرحلة قبل ذلك .]


في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الرسالة التحذيرية ، 

تعالت صرخات الدهشة من الجمهور أمام الشاشة 

الصغيرة لـباي ليو


حتى الأخ قوه وقف من مكانه وضيق عينيه 

وهو يحدق في الشاشة


لم تمر سوى ثواني ثم انفجر ضاحكًا بصوت عالي


: “ إنه حقًا الـNPC ذو المستوى الإلهي! 

هذا الشخص محكوم عليه بالموت سواءً 

على يد الوحوش أو ملك الحوريات ! 

لا حاجة حتى لأن أقتله بنفسي ، 

لقد استحق هذا المصير لأنه سرق مكاني !”


: “ اللعنة، أليس من المفترض أن تكون مجرد جنية 

بحرية عادية في المتحف؟ 

كيف تحولت فجأة إلى NPC بمستوى إلهي؟ 

كيف يمكن اللعب بهذه الطريقة ؟ 

لا يوجد أي أمل له في النجاة !”


: “ في العادة ، 

يجب على اللاعبين الاختباء في المتحف حتى حلول 

الليل ، 

ثم يواجهون المطاردة النهائية مع تماثيل الحوريات . 

لكن هذا الشخص لن يستطيع حتى البقاء على قيد 

الحياة حتى حلول الليل .”


: “ في الأصل ،  

كان مجرد الهروب من مدينة الحوريات في هذه الليلة 

يعتبر إنجاز كافي لاجتياز المرحلة . 

ولكن هذا بالنسبة للنهاية العادية فقط ، 

حيث تكون المكافآت منخفضة . 

لقد سمعت أن الإله مو قام بتفعيل النهاية الحقيقية

 عبر إعادة جثة جنية البحر إلى البحر ، 

مما أدى إلى ختم الأشباح في المدينة . 

لكن اللعنة ، الآن أصبحت جنية البحر ملك الحوريات 

نفسه بالنسبة لـباي ليو! 

إنها نهاية حتمية! 

GG مباشرة !”


: “ لن يستطيع النجاة بأي شكل من الأشكال . 

هذا اللاعب الجديد محكوم عليه بالموت .”


شعر وانغ شون أن قلبه كاد يقفز من صدره


لم يكن يتوقع أن يذهب باي ليو إلى المتحف بهذه الطاعة


لو أنه هرب في منتصف الطريق ، 

لكان قد دخل في مطاردة مباشرة للهروب من المدينة ، 

وربما كان لديه فرصة للنجاة ،

لكن الآن… 

بمجرد أن دخل إلى المتحف ، 

أصبح محاصر تمامًا ، 

وكأنه دخل في فخ مميت ،


تنهد وانغ شون بندم


لقد اعترف بموضوعية أن باي ليو لاعب يتمتع بقدرات 

عظيمة ولا يقل مهارة عن مو سيتشينغ


{ لكن المشكلة الوحيدة …


أنه عديم الحظ تمامًا —— }


————




[لم يقم أي شخص جديد بالإعجاب بالشاشة الصغيرة لـباي ليو

قام 422 شخص بحفظ الشاشة الصغيرة لـباي ليو . 

لم يقم أي شخص بشحن نقاط له. 

قام 378 شخص بوضع تقييم سلبي على الشاشة .]


[ يوجد 4,500 مشاهد جديد . 

تهانينا لـباي ليو ! 

لقد تجاوز عدد المشاهدين 10,000، 

ولكن لم يُعجب أي شخص بـباي ليو . 

لقد حصل اللاعب باي ليو 

على إنجاز ' عدم القبول بين 10,000 شخص ' 

يبدو أن أدائه سيئ للغاية ، 

ونظام التوصيات يشعر بخيبة أمل كبيرة .]


[ الترقية الترويجية لـباي ليو على وشك الانتهاء .]


——-


تحرك باي ليو نحو قاعة المعرض المركزية ، 

بينما لوسي وجيف يتبعانه بصمت


كان جسد ملك الحوريات لا يزال يطفو في السائل 

الشفاف خلف الزجاج العازل


و فقاعات دقيقة تسبح بين خصلات شعره الطويلة 

ورموشه الفاتحة ، 

وكأن طبقة من الثلج الناعم قد تراكمت عليه ،


وقف باي ليو بجانب واجهة العرض الخاصة بـملك الحوريات ، 

ثم رفع رأسه وهو يتأمل هذا الكائن الغامض الذي لم 

يفسد بالكامل بعد ،


{ وجهه جميل بشكل مذهل ، 

لكنه يحمل إحساس خانق من الغرابة المخيفة


يبدو وكأنه على وشك أن يفتح عينيه في أي لحظة


وإذا فعل ذلك …


فإنه بكل سهولة سيستخدم ذيله القوي لتحطيم الزجاج 

المضاد للرصاص الذي يسجنه ، 

ثم يذبح كل من في المكان ثم يعود إلى البحر }


نظرت لوسي حولها بقلق ، 

ثم سألت بريبة : “ باي ليو لقد قلتَ إن أندريه هنا في المتحف . 

أين هو ؟”


لم يلتفت باي ليو نحوها ، 

بل ظلَّت عيناه مركزة على ملك الحوريات المحبوس 

داخل واجهة العرض 

وهو يجيب بنبرة هادئة : “ ألَم تمرا به عند دخولكم

 من الباب؟ 

حتى أن جيف ساعده قليلًا .”


رفع جيف إصبعه مشيرًا إلى نفسه باستغراب :

“ أنا؟! 

باي ليو لا يوجد أحد في المتحف سوانا نحن الثلاثة !”


: “ صحيح " ردَّ باي ليو على جيف بنبرة عادية تمامًا ، 

ثم أضاف : “ لكن متى أخبرتكم أن أندريه لا يزال بشريًا؟”


شعرت لوسي بقشعريرة تجتاح جسدها، 

فاحتضنت ذراعيها 

وخطت إلى الخلف بتوتر : 

“ باي ليو توقف عن المزاح . 

أين أندريه ؟!”


في هذه اللحظة ، 

سمع باي ليو صوت احتكاك مكتوم في أرجاء المتحف ، 

كأنه صوت أشياء تُجرّ على الأرض


تيقظت حواسه ، 

فأدار رأسه ببطء ، 

ليرى تمثال أندريه قد وقف خلف جيف ولوسي مباشرة


وجهه جامد ومخيف ، 

مغطى بطبقة من الشحوب الرخامي ، 

وأسنانه وأظافره أصبحت حادة بشكل مرعب ،

بدا وكأنه على وشك الانقضاض عليهما ،


فتح باي ليو فمه متحدثًا بنبرة مؤدبة وهادئة للغاية :

” لوسي ، أندريه خلفكِ "


استدار كلٌّ من لوسي وجيف بسرعة دون تفكير ، 

ثم انطلق منهما صرير مرعب في تناغم مثالي ، 

كأنه دوي صرخة ثنائية مرعبة ،


أما باي ليو ، 

فقد كان يتوقع هذا بالضبط ، 

لذا كان قد سدَّ أذنيه مسبقًا تجنبًا للضوضاء


هيكل أندريه العظمي قد أُخِذَ بعيدًا ليلة أمس بواسطة الحوريات ، 

بينما استقبل متحف الحوريات اثنين من القرابين الطازجة ، 

وهما جيف ولوسي ،


من الناحية المنطقية ، 

كان يجب أن يحتوي المتحف على تمثالين جديدين  

يمكنهما مغادرة المتحف 

بعد أن يتلبسا بجسدي لوسي وجيف


وهذا يعني أن هيكل أندريه العظمي سيُحوَّل إلى تمثال 

حورية ليملأ الفراغ في المتحف ، 

مما يفسر سبب قول باي ليو إن أندريه قد ذهب إلى 

المتحف ،


على الرغم من أن تماثيل لوسي وجيف لم تغادر بعد ، 

فإن تمثال الحورية الخاص بـأندريه قد دخل بالفعل


خلف أندريه ، 

مجموعة ضخمة من التماثيل


وقفوا بكثافة خانقة عند مدخل قاعة المعرض ، 

وبدأت ملامح وجوههم تتشكل ببطء لتشبه وجه باي ليو بشكل غريب


من الواضح أنهم أرادوا تلبس باي ليو


رفع باي ليو حاجبه ، 

متفاديًا لوسي التي تحاول الإمساك بذراعه وهي تصرخ بهلع


بالنسبة لـ لوسي وجيف ، 

لم تكن هذه التماثيل خطيرة على الإطلاق ، 

لأنهما قد تحولا فعليًا إلى تماثيل ، 

وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يكتمل تحولهم بالكامل ،


أما باي ليو ، 

فكان الأكثر عرضة للخطر


لم يكن عليه فقط مواجهة هذه التماثيل ، 

بل كان كلٌّ من لوسي وجيف أيضًا ضده


إضافةً إلى ذلك ، لم يستطع استخدام المصباح اليدوي ، 

كما أن الكحول لم يكن فعال ضد هذه التماثيل


مقاومة هذه التماثيل أعلى بكثير من مقاومة الحوريات


الطريقة الوحيدة التي يمكن لـ باي ليو استخدامها 

لإيقافهم هي ' التحديق البشري المباشر '


لكن هذه الطريقة كانت تعاني من ثغرة كبيرة …


وهي أن الناس يحتاجون إلى الرَّمش


لم يعد بإمكان جيف ولوسي أن يُعتبرا بشرًا ، 

لذا فإن نظراتهم لم تكن فعالة ضد هذه التماثيل ،


العيون الوحيدة النافعة كانت عينا باي ليو


وفي كل مرة يرمش فيها ، 

كان يشعر بأن التماثيل اقتربت منه أكثر ،



في القاعة المعتمة ، 

بدأت التماثيل بأشكالها المتنوعة تذوب ببطء مثل تماثيل الشمع


ملامحها تغيرت ، 

وأصبحت أكثر غرابة ، 

وبشكل دقيق ، 

كانت وجوهها تتحول تدريجيًا لتُشبه وجه باي ليو


و على وجوههم ابتسامة غريبة وراضية …


شفاه التماثيل تتمدد بطريقة غير طبيعية ، 

كاشفةً عن صفوف من الأسنان البيضاء الحادة


و في الوقت نفسه ، 

بدأت الحراشف على ذيولهم تتقشر وتختفي


الرائحة النفاذة في الهواء أصبحت أكثر كثافة ، 

مع ظهور رائحة مريبة خانقة


في هذه اللحظة ، 

جيف ولوسي متشبثين بشدة بـباي ليو من كلا الجانبين ، 

وكأنهما يحاولان منعه من الفرار ——


إذا أخرج باي ليو المصباح اليدوي ليُبعد التماثيل ، 

فإن هذين الاثنين سيُصابان بالجنون تمامًا


بالطبع لم يكن باي ليو يفكر في قتل لوسي وجيف مباشرةً


كان ذلك لأنه ، بمجرد قتل هذين التماثيل البشرية ، 

فإن تماثيل الحوريات المقابلة لهما ستفر على الفور ، 

وسينضم بحاران من الحوريات آخران إلى المتحف ،


هذه الأشياء سريعة جدًا ، 

وفي ظل أن مستوى لياقة باي ليو في الشاشة كان سيئ ، 

فإن مواجهتهم بدون ميزة مثل التي حصل عليها في 

المخزن كانت تعني أنه سيهلك بالتأكيد


———————————————-


عند رؤية هذا ، 

أغلق وانغ شون جهاز التسجيل الإلكتروني الخاص به، 

وتنهد بمشاعر مختلطة وهو يستعد للمغادرة


وكما هو الحال مع وانغ شون ، 

كان هناك العديد من المشاهدين الذين بدأوا بالمغادرة


لم يكن هناك تقريبًا أي لاعب مهتم بمشاهدة فيديو 

لعبة محسومة النتيجة بالفشل


ومع ذلك، قبل أن يغادر، 

رفع وانغ شون رأسه لينظر إلى الشاشة الصغيرة حيث تُعرض اللعبة


توقف فجأة ، وقد اتسعت عيناه بدهشة


ثم تمتم بصوت غير مصدق : 

“باي ليو… لماذا يبتسم؟”




———————————


باي ليو أنزل رأسه ببطء وابتسم


شعر أن اللعبة التي وصلت إلى هذه المرحلة أصبحت ممتعة جدًا


{ إنها لعبة جيدة…


لم ألعب لعبة رعب عالية الجودة 

كهذه منذ فترة طويلة ... }


يُقلّب العملة المعدنية بين أصابعه بسرعة ، 

مما أدى إلى ظهور شاشات متعددة بسرعة كبيرة ، 

مما أبهر الجمهور أمام الشاشة الصغيرة



بدأ بعض المشاهدين في السخرية منه:


“ هل هذا هلع؟ هل هذه محاولاته الأخيرة للبقاء ؟”


“ متجر العناصر ، كتاب الوحوش ، لوحة المهام… واو ، 

فتح كل شيء ! 

ما الذي يفعله ؟ 

هل ينفق كل نقاطه قبل موته ؟”


أما وانغ شون، فبقي صامت


لكنه حبس أنفاسه وهو يراقب باي ليو على الشاشة الصغيرة ، 

ثم أعاد تشغيل جهاز التسجيل الإلكتروني


كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باي ليو كان يتعامل مع 

الوضع بسرعة كبيرة ، 

لكنه لم يكن مذعور على الإطلاق كما قال بقية المشاهدين


كل ما في الأمر أن سرعة تنفيذه للأمور جعلت تصرفاته 

تبدو وكأنها عشوائية


في هذه اللحظة، شعر وانغ شون بالتوتر


وبدأ يتطلع إلى معرفة ما إذا كان هذا اللاعب الجديد المذهل …

سيتمكن من تحقيق معجزة 

والخروج بعودة غير متوقعة



———————————


تعامل باي ليو مع الأمور بهدوء :


: " متجر العناصر ، 

أحتاج إلى فأس تكسير يمكنه تحطيم الزجاج المضاد للرصاص "


النظام : [ 17 نقطة، تم الشراء .]


: " أحتاج إلى عربة متحركة قادرة على نقل جثث الحيوانات العملاقة "


النظام : [ 7 نقاط، تم الشراء.]


: " النظام ، افتح كتاب الوحوش على صفحات تماثيل 

الحوريات وبحارة الحوريات "


النظام : [ حسناً ، جاري فتح كتاب وحوش مدينة 

الحوريات للاعب — تم الفتح بنجاح .]


[كتاب وحوش مدينة الحوريات – تمثال الحورية (1/4)]


[ اسم الوحش: تمثال الحورية (المرحلة اليرقية), 

تمثال التعويذة (مرحلة الشرنقة)]


[ نقاط الضعف: النظر المباشر من البشر، 

الضوء الساطع (2/3)]


[ طريقة الهجوم: الإحتضان .]


[كتاب وحوش مدينة الحوريات – بحار الحوريات (3/4)]


[ اسم الوحش: بحار الحوريات (المرحلة النهائية – الفراشة)]


[ نقاط الضعف: الخوف من الضوء الساطع، التميمة (2/3)]


[ طريقة الهجوم: العض والخدش (مع احتمالية إحداث 

التحول عند الخدش).]


[ لم يتبقَى سوى نقطة ضعف واحدة لكل من الصفحة الأولى والثالثة حتى يكتمل الجمع .

يرجى الاستمرار في العمل الجاد !]


تحركات باي ليو السريعة جعلت اللاعبين أمام شاشته 

الصغيرة يشعرون بالخدر


الذين كانوا يضحكون قبل لحظات أصبحوا الآن صامتين ، 

يحدقون جميعًا في وجه باي ليو المبتسم 

وهو يتنقل بين الشاشات المختلفة بسلاسة


انعكس ضوء الشاشات الملونة على وجهه ، 

قاطعًا ملامحه إلى أجزاء ،


الجو الهادئ والواثق من حوله كان مقنع جدًا ، 

ولم يكن هناك شك في أن باي ليو لم يكن يتصرف بعشوائية


أحد اللاعبين سأل بصوت ضعيف : “ ما الذي ينوي فعله 

بحق الجحيم…؟”


لكن عيون وانغ شون تألقت بالإدراك المفاجئ :

“ إنه يجمع كتاب الوحوش ! "


اللعنة !

ضرب وانغ شون يده بإحباط ممزوج بالإعجاب


{ لماذا لم يخطر ببالي هذا الحل البسيط لإنهاء اللعبة ؟


إذا كان الضعف السابق قد مُنع 

ولم يعد صالح للاستخدام ، 

فلماذا لا يتخلى عنه ببساطة

 ويستكشف نقطة ضعف جديدة ؟ }


المناقشات بين اللاعبين امتلأت بالدهشة :


“ مستحيل؟! 

هل هو جاد بشأن جمع كتاب وحوش 

مدينة الحوريات بالكامل ؟”


“ قيل سابقًا أن الوحيد الذي نجح في جمع الكتاب كاملًا 

كان الإله مو ، 

بينما لم يتمكن اللاعبون العاديون سوى من جمع صفحة واحدة ! 

هل سيتمكن هذا المبتدئ من فعلها ؟”


“ لا أعتقد ذلك، 

لقد شاهدت مقاطع لعب مدينة الحوريات مرارًا ، 

ولم أرَى أبدًا نقطة الضعف الثالثة لتماثيل الحوريات 

أو البحّارة ”


——————-


لكن باي ليو لم يكن يكترث لكل هذه التساؤلات 

ببساطة، 

رفع الفأس الثقيلة في يده بلا مبالاة ، 

ووجهها نحو ملك الحوريات المحبوس في القفص الزجاجي ، 

ثم هوى بها بقوة ——


تحطم الزجاج ، 

وسقط ملك الحوريات ببطء عند قدمي باي ليو ، 

مع تدفق السائل الذي كان يحفظه داخله ،


وعندها… حدث ما لم يكن متوقع


تماثيل الحوريات بدت وكأنها أصيبت بالذعر الشديد


و تراجعت عن قاعة المعرض المركزية ، 

وهربت في كل الاتجاهات ، 

حتى لوسي وجيف أمسكوا برؤوسهم وهم يصرخون ، 

يفرون من القاعة وكأنهم رأوا شيطان ،


——————-


حدق وانغ شون بدهشة ، 

ثم فتح عينيه على اتساعهما 

وهو يراقب باي ليو وهو يجفف السائل عن أصابعه ،



——————-


باي ليو { الأمر واضح الآن 

نقطة الضعف الثالثة لتماثيل الحوريات والبحّارة … 

هو ملك الحوريات نفسه ! }


انحنى باي ليو قليلًا ورفع ذقن ملك الحوريات


كان السائل يلتصق برموش ملك الحوريات مثل الغراء 

ثم انسابت القطرات على شفتيه الساحرتين


الشفاه المبتلة بالماء كانت تلمع وكأنها تدعو الناس لتقبيلها


بهذا الشكل ، 

أصبح وجهه أكثر جاذبية ، 

جمالًا يفوق حدود الخيال البشري ،


لم يكن من الممكن وصفه بكلمات تقليدية ، 

بل بأوصاف مثل جنية البحر أو شيطان المحيط ،


الملمس تحت أصابع باي ليو كان بارد وناعم بشكل مذهل


كان الأمر لا يصدق


لو لم يكن يعلم أنه في لعبة ، 

لكان قد اعتقد أن هذا الشخص حقيقي


باي ليو أراد أن يعترف بأن تصميم شخصيات الـ NPC في 

هذه اللعبة كان مذهل


{ كيف تمكنوا من صنع شخصية بهذه الجمال ؟ }


ثم وهو متجه إلى الباب ، 

تذكر فجأة أنه كان في بث مباشر ،


جمع ثلاث صفحات من كتاب الوحوش كان حدثًا مشوقًا، 

والجمهور بالتأكيد يريد أن يسمع منه جملة درامية مبالغ 

فيها على طريقة أبطال الأنمي


لذا ، تنهد باي ليو بجدية ، 

ثم ابتسم قائلاً بصوت هادي ومسرحي :


“ كل شيء بدأ معك ، وكل شيء سينتهي معك 

يا ملك الحوريات الجميل 

دعني أقودك إلى نهايتك… وانتصاري ”


ثم انحنى قليلًا ، 

ورفع ملك الحوريات إلى العربة الصغيرة التي اشتراها


بعد ذلك ، رفع رأسه وابتسم ببرود ، 

واضعًا قدمه على العربة و دفعها خارج المتحف بكل جرأة


تماثيل الحوريات ، 

التي كانت تحيط به سابقًا ، 

وقفت في مكانها متجمدة ،

و لم يجرؤ أي منها على الاقتراب ،


لقد بقوا بعيدين ، 

يراقبونه من زوايا المتحف المظلمة ، 

وكأن اقترابهم قد أصبح محرّم ،


[ تحديث كتاب وحوش مدينة الحوريات – تمثال الحوريات (1/4)]


[ اسم الوحش: تمثال الحوريات (المرحلة اليرقية)، تمثال التميمة (المرحلة الشرنقية) ]


[ نقاط الضعف: التحديق المباشر من البشر، الضوء الساطع، ملك الحوريات ]


[ أسلوب الهجوم : الإحتضان والتحويل ]


[ تم جمع صفحة تمثال الحوريات (المرحلة اليرقية والشرنقية) في كتاب الوحوش . 

نأمل أن يواصل اللاعب العمل بجد !]


[ تحديث كتاب وحوش مدينة الحوريات – بحّار الحوريات (3/4)]


[ اسم الوحش: بحّار الحوريات (المرحلة النهائية - الفراشة) ]


[ نقاط الضعف: الخوف من الضوء الساطع، التميمة، ملك الحوريات ]


[ أسلوب الهجوم: العض والخدش (هناك احتمال معين 

لتحفيز حالة التحوّل بعد التعرض للخدش). ]


[ تم جمع صفحة بحّار الحوريات (المرحلة النهائية - الفراشة) في كتاب الوحوش . 

نأمل أن يواصل اللاعب العمل بجد !]




[إشعار من النظام: 

اللاعب باي ليو أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من 

إكمال كتاب وحوش مدينة الحوريات بالكامل! 

يرجى الاستمرار في العمل بجد !]


————————-



في ردهة اللاعبين ——


ساد صمت مطبق لمدة ثلاث دقائق أمام الشاشة 

الصغيرة الخاصة بباي ليو


حتى الأخ قوه تجمّد في مكانه ، مذهول مما شاهده


وفي النهاية ، 

لم يُعرف من الذي صرخ أولًا ، 

لكن صوت متحمس دوّى في القاعة :


“ باي ليو! اشحن له! مذهل! عبقري !”


في لحظة، تحطّم الصمت التام ، 

وكأن قطرة ماء سقطت في مقلاة زيت مغلي ،


كل اللاعبين الذين كانوا يشاهدون لعبة باي ليو انفجروا بالحماس


لم يستطيعوا منع أنفسهم من الصراخ والتهليل


“ كتاب الوحوش يكتمل !”


“ هذا جنون ! هل سيجمعه بالكامل ؟!”


“ يا رجل ، إذا أكمله فعلًا ، 

فسيكون ثاني شخص في تاريخ اللعبة 

يجمع كتاب الوحوش بعد الإله مو!”


“ أقسم أنني بدأت أحبه . 

أول مرة أشاهد شخص يلعب الرعب وكأنه يتنزه في حديقة ”


حتى الأخ قوه ، الذي كان يحتقر باي ليو قبل لحظات ، 

ضاقت عيناه وهو يراقب الشاشة بتركيز ،

بدا أن الأمر قد أثار اهتمامه أخيرًا …


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي