Ch26
مو سيتشينغ يفكر بعمق :
“ في حالة المطر والضباب ،
سيؤدي ضوء المصباح القوي إلى انعكاسات منتشرة
على قطرات المطر والضباب .
في الطقس العادي ،
سيتشتت ضوء المصباح في كل مكان ولن يكون مركزًا
بدرجة تكفي لتشكيل شعاع ضوء واضح .
ولكن أداء وتأثير الأدوات التي يمنحها النظام يكونان أفضل
من الواقع .
ومع إضافة تأثير الطقس ،
يمكن تحقيق هذه النتيجة…
حتى أن باي ليو تمكن من استخدام ذلك؟”
ابتسم مو سيتشينغ،
وعضّ للحلوى بين أنيابه الحادة :
“ كان المطر بوضوح شرط وضعه النظام لتقييد باي ليو ،
لكنه استغل ذلك ليقلب الموقف لصالحه .”
جرّ باي ليو العربة طوال الطريق إلى الشاطئ،
بينما تردد البحّارة حور البحر الذين يلاحقونه للحظة
ثم ص الشعاع الضوئي أخيرًا وتبعوه
ومع ذلك ، فقد كانت التماثيل عالقة تمامًا خلف الشعاع ،
مما قلل الخطر بشكل كبير
في هذه المرحلة ،
لم يكن على اللاعب سوى دخول البحر وإرسال ملك
الحوريات إلى منطقة “هدية الحوريات”
في البحر لاجتياز المستوى
وبما أن معظم اللاعبين يكونون في حالة تحول عالية ،
فإنهم يكونون في شكل يشبه حور البحر ،
مما يتيح لهم دخول البحر مباشرةً وإعادة ملك الحوريات
عندما رأى وانغ شون ذلك ،
فهم سبب قول مو سيتشينغ أنه من الأفضل عدم تطهير قيمة العقل
فالقيمة العقلية كانت مرتبطة بحالة التحول ،
وإذا ارتفعت ،
فإن اللاعب سيتحول من حالة “حور البحر” إلى “إنسان”.
وبما أن البشر لا يستطيعون دخول أعماق البحر
وإرسال ملك الحوريات ،
كان الحفاظ على هذه الحالة أمر ضروري
كانت آخر خطوة في مدينة الحوريات هي إعادة ملك الحوريات ،
ولا يمكن إتمامها إلا بواسطة “حور بحر”.
وكانت درجة تحول باي ليو مثالية تمامًا ،
فلم يكن بحاجة إلى التطهير ،
بل بإمكانه دخول البحر مباشرةً على هيئته الحالية
تنهد وانغ شون بارتياح عند إدراكه لهذه الحقيقة
لحسن الحظ ، لم يطهر باي ليو قيمته العقلية
شعر وانغ شون أيضًا ببعض الخجل من انتقاداته السابقة ؛
{ فمستوى وعي مو سيتشينغ بالألعاب لا يمكن مقارنته
بلاعب عادي مثلي
ومع ذلك ، باي ليو ، المبتدئ الجديد ،
قادر على الحفاظ على ثباته وعدم التسرع في التطهير …
إذا قارنت نفسي بالآخرين ،
فلن أجني سوى العذاب }
هز وانغ شون رأسه، متخليًا عن التفكير في أمور
تجلب له الإحباط
منطقيًا ،
لم يكن على باي ليو سوى سحب ملك الحوريات إلى البحر
بينما يجد طريقة لتجنب البحّارة الذين يلاحقونه
ومع ذلك ، بمجرد وصوله إلى الشاطئ ،
استدار فجأة ولم يدخل البحر
بدلًا من ذلك ، صعد على متن السفينة الكبيرة
التي استخدمها سابقًا في نشاط صيد حور البحر
كانت السفينة الكبيرة راسية عند البحر
سحب باي ليو العربة إلى أعلى الجسر الخشبي
وصعد إلى السفينة
لقد كانت قاعدة بحّارة حور البحر ——
كاد وانغ شون أن يُصاب بنوبة قلبية من كثرة المفاجآت التي يصنعها باي ليو
غطّى صدره وتحدث بيأس :
“ كان على وشك إنهاء المستوى!
لماذا يصعد إلى السفينة ؟
هل يُسلّم نفسه ليتم القبض عليه ؟!”
حتى مو سيتشينغ صُدم من هذه الخطوة التي بدت وكأنها
اندفاع نحو الموت قبل لحظات من إتمام المستوى
كان يمضغ مصاصته ،
لكنه اختنق بالحلوى وسعل عدة مرات
ضرب مو سيتشينغ صدره بعينين محمرتين بالكاد ليتمكن
من ابتلاع الحلوى العالقة في حلقه،
ثم سعل عدة مرات وأجاب : “ إذا اندفع باي ليو مباشرةً إلى البحر،
فسيتمكن بحّارة حور البحر من مطاردته بسهولة ،
لأنهم يتحركون بسرعة أكبر في الماء .
الطريقة التقليدية لإتمام المستوى
هي استخدام بعض الأدوات لتقييد سرعة حركة البحّارة .
على سبيل المثال،
مثل ذلك المبتدئ الجديد من قبل ،
الذي طفا على سطح البحر باستخدام الشعلة المشتعلة .
أو يمكنه المقاومة طالما أنه لا يفقد قيمته العقلية قبل إنهاء المهمة .”
أجرى مو سيتشينغ تحليل دقيق ، و تابع :
“ يبدو أن باي ليو يريد التخلص من بحّارة حور البحر الذين
يلاحقونه بالصعود إلى السفينة .
لكن هذه الخطة لن تنجح .
لا يزال هناك بعض البحّارة الذين لم ينزلوا من السفينة .
وبمجرد أن يدخل باي ليو إلى مكان مغلق مثل السفينة ،
سيكون من السهل القبض عليه من قِبَل البحّارة الموجودين عليها .
ثانيًا ،
يمكن للبحّارة الموجودين في البحر
أيضًا الصعود إلى السفينة. هذه الوحوش تسبح أسرع من السفينة نفسها .
خطوة باي ليو بالصعود إلى السفينة
لا تبدو منطقية أبدًا .”
بمجرد أن انتهى مو سيتشينغ من الحديث،
وقع باي ليو في موقف حرج على الشاشة الصغيرة
دفع باي ليو العربة على طول الجسر الخشبي الذي يربط
السفينة باليابسة،
واندفع بسرعة نحو السفينة
بمجرد أن سمع بحّارة حور البحر الموجودون على متن
السفينة صوت خطواته،
تحركوا فورًا ووقفوا أمامه
في نفس الوقت ،
كان البحّارة الذين يلاحقونه قد صعدوا على الجسر
و على وشك الإمساك بقميصه
أصاب هذا الهجوم المفاجئ وانغ شون بالخوف،
لكن عيني باي ليو لم ترتجفا حتى
أخرج جهاز الإسقاط ثلاثي الأبعاد من جيبه
وألقاه إلى جانب السفينة
ارتد الجهاز مرتين على الأرض ثم عرض صورة مجسّمة
مستفزة لباي ليو
تردد بحّارة حور البحر للحظة بين الاثنين ،
ثم اندفعوا مباشرةً نحو النسخة الوهمية من باي ليو
كان وانغ شون يتعرق بغزارة ،
فأخرج منشفة لمسح جبينه : “ هل باي ليو سيعيد
استخدام خدعته مرة أخرى
ويستغل ضوء جهاز الإسقاط للحد من حركة هؤلاء البحّارة ،
أم أنه يريد فقط تشتيتهم لكسب الوقت ؟”
ثم عاد للحيرة مجددًا :
“ لكن بحّارة حور البحر لا يخافون الضوء .
حتى لو أظهر إسقاط باي ليو صورة للمصباح القوي ،
فلن يوقف ذلك البحّارة الذين لا يتأثرون بالضوء .
الشعاع الضوئي على اليابسة لم يتمكن من إيقافهم .”
قال مو سيتشينغ، وهو يحدق في باي ليو الهادئ على
الشاشة الصغيرة بإعجاب واضح : " أنت مخطئ .
ألم تسجل صفحة بحّار حور البحر في كتاب الوحوش؟
ألقِي نظرة أقرب على نقاط ضعفهم ،،
أدركت الآن سبب صعوده إلى السفينة. هذا الشخص مذهل .
لا عجب أن النظام يحاول إضعافه بهذه الطريقة .”
على الفور ، سارع وانغ شون بتشغيل مسجله الإلكتروني .
لقد دوّن بالفعل صفحة بحّار حور البحر في كتاب الوحوش .
ضغط عليها وبدأ يفحصها بعناية
[كتاب وحوش مدينة الحوريات – بحّار حور البحر (3/4)]
[ اسم الوحش]: بحّار حور البحر (حالة الفراشة)
[ نقاط الضعف]: الخوف من الضوء الساطع، التميمة، ملك الحوريات
[ طريقة الهجوم]: العض والخدش (هناك احتمال معين لتحفيز
حالة التحول عند التعرض للخدش)
أشار وانغ شون إلى إحدى نقاط الضعف وهو يتمتم لنفسه :
“ هااه ؟؟ ، هذا غريب.
نقطة ضعف بحّارة حور البحر هي بوضوح الخوف من الضوء .
لماذا إذن لم يظهروا أي خوف على اليابسة ؟”
أجاب مو سيتشينغ موضحًا : “ التميمة .
يحميهم تأثير التمائم ،
لذا فإن الضوء القوي لا يؤثر على بحّارة حور البحر .”
فجأة ، أدرك وانغ شون الأمر وهو يحدق في الشاشة الصغيرة :
“ صحيح ،
هذا هو!
باي ليو ذاهب إلى—”
ابتسم مو سيتشينغ وهو يراقب الشاشة :
“ نعم، باي ليو متوجه إلى أسفل السفينة ،
حيث يضع الوحوش التمائم .
إنه ذاهب لتحطيم التمائم الخاصة بالبحّارة .
وبمجرد أن يفقدوا حمايتهم ،
سيتمكن من استخدام الضوء الساطع في يده لتقييد حركتهم .”
على الشاشة الصغيرة ،
كان باي ليو قد تخلّص بالفعل من الوحوش التي كانت تلاحقه ووصل إلى المخزن
رفع الفأس الذي استخدمه لتحطيم الزجاج المضاد للرصاص
وبدأ في تحطيم تماثيل تمائم بحّارة حور البحر الموضوعة في الأسفل
تحطمت التماثيل إلى شظايا حجرية تحت قدميه
وبمجرد أن أزال باي ليو معظم التمائم في المخزن،
أخرج الإسقاط الثلاثي الأبعاد لباي ليو على سطح السفينة
مصباحه في اللحظة المناسبة
بدا الأمر وكأن الاثنين ينسقان معًا بسلاسة تامة
ابتسم إسقاط باي ليو ورفع المصباح ثم شغّله في حركة
تشبه سحب زناد المسدس
و انبعث صوت نقرة ،
وتدفّق شعاع من الضوء الساطع عبر جميع البحّارة الذين
كانوا يحاصرون إسقاط باي ليو
ضرب الضوء الساطع بحّارة حور البحر الذين فقدوا حماية التمائم،
فغطّوا أعينهم وسقطوا أرضًا وهم يصرخون من الألم
حتى وانغ شون ومو سيتشينغ وبعض المشاهدين اضطروا
لتغطية أعينهم لأن الضوء المنبعث
من الشاشة الصغيرة كان شديد السطوع
وانغ شون يشعر بمشاعر متضاربة : “ هذا… قاسٍ جدًا
أكاد أشعر أن هؤلاء الوحوش مساكين بعض الشيء .”
لكن الوحوش سرعان ما هربت إلى جانبي الضوء
قفز بعضهم حتى إلى البحر،
مستعدين للصعود من الطرف الآخر لمهاجمة باي ليو
جعل هذا وانغ شون يعبس. “قد يكون لدى باي ليو المصباح،
لكن هناك شعاع ضوئي واحد فقط هنا.
بالإضافة إلى ذلك،
لم يعد لديه أي أجهزة إسقاط .
مثل هذا الشعاع قد يقيّد حركة البحّارة ،
لكنه لا يمكنه حبسهم تمامًا كما فعل على الشاطئ .”
عقد مو سيتشينغ ذراعيه وشرح بهدوء :
“ حتى لو تم توصيل مصدرين للضوء في خط واحد ،
فمن المستحيل تقييد هؤلاء البحّارة تمامًا .
لأن الموقع هنا هو سفينة ،
وهو يختلف عن المدينة .
تمكن باي ليو من استخدام الضوء لحجب الطريق من المدينة إلى البحر ،
ولكن إذا كان هناك ضوء واحد فقط على السفينة ،
فسيتمكن البحّارة من الهروب من جانبي الضوء
والدخول إلى البحر .
هذا غير مجدي .”
: “ صحيح ..” لمس وانغ شون ذقنه بتفكير :
“ ليس لديه وقت لشراء جهاز إسقاط لتسجيل صورة .
يمكنه فقط شراء مصباح آخر حتى يمكن ربط ثلاثة أشعة
ضوئية في شكل مثلث .
وبهذا سيتم حبس البحّارة داخل المثلث الضوئي .”
أومأ مو سيتشينغ : “ أعتقد ذلك أيضًا.
لكن شراء مصباح يدوي في هذه المرحلة سيكلف اللاعب كثيرًا .
لأنه في المراحل النهائية من اللعبة ،
تصبح العناصر الأساسية المطلوبة لإتمام المستوى أكثر تكلفة .
على سبيل المثال ،
في هذه المرحلة من مدينة الحوريات ،
المصباح هو عنصر رئيسي ،
وسيكلف على الأقل 100 نقطة .”
اتسعت عينا وانغ شون من الصدمة : “ 100 نقطة ؟
هذا سعر مبالغ فيه !
أليس هذا قتل علني للاعبين ؟”
ضيّق مو سيتشينغ عينيه وسأل :
“ إذن، هل ستشتري مصباح مقابل 100 نقطة
في مثل هذا اللحظة الحرجة ؟”
صمت وانغ شون للحظة ،
و خرجت منه كلمة واحدة : “ سأشتري ”
خرج باي ليو من المخزن
وهو يحمل الفأس والعربة
كان أيضًا يحمل مصباح يدوي في يده،
مما يعني أن تفكيره كان مشابه تمامًا لما كان يفكر فيه وانغ شون والآخرون
وبمجرد خروجه ،
فتح المتجر داخل النظام لشراء عنصر ما
أثناء تصفحه للواجهة ،
لاحظ وانغ شون سعر المصباح في متجر باي ليو ولم
يستطع منع نفسه من التذمر :
“ المصباح يكلف 250 نقطة ؟!
هل هذا نهب علني للنقاط ؟
هذا السعر مبالغ فيه جدًا !”
ولكن عندما تجاوز باي ليو المصباح دون أن يرمش،
بدأ وانغ شون يشعر بالقلق مجددًا :
“ هيييه باي ليو ! قد يكون السعر مرتفع ،
لكنه سينقذ حياتك .
بعد هذه العملية ، ستتمكن من إنهاء المستوى بنسبة 100%.
لا تقلق بشأن النقاط !”
كان بقية الجمهور قلقين أيضًا
لم يتبقَّ سوى القليل على إنهاء المستوى،
لكن باي ليو كان لا يزال يختار العناصر ببطء
كان المصباح أمامه ، لكنه بدا مترددًا في شرائه
“ باي ليو!
لا تهتم بهذا المبلغ الصغير!
سأقوم بشحن نقاط لك، فقط اشتريه !”
“ بسرعة! اجمعوا نقاط لباي ليو! ساعدوا الولد !”
“ اللعنة ! لماذا لا تزال تتصفح ؟
اسمعني ! المصباح الأكثر جمالًا بـ100 نقطة رائع !
ستكونان سعيدين معًا!
سأدفع لك!”
حتى مو سيتشينغ فتح محفظة نقاطه،
مستعدًا لشحن رصيد باي ليو
لكن في تلك اللحظة ،
توقفت يد باي ليو فجأة
بدا وكأنه وجد العنصر الذي يريده ،
وابتسم ابتسامة عريضة
حدّق في عنصر معين ، ثم اشتراه
[ هل تريد شراء المرآة عالية الوضوح ؟]
لم يتردد باي ليو : “ نعم ”
[إشعار النظام: تم استهلاك 3 نقاط .
شكرًا لرعايتك .]
وضع باي ليو المرآة في زاوية السفينة ،
ثم ربط المصباح اليدوي في مقدمة السفينة وقام بتشغيله
اخترق الشعاع الأبيض ضباب البحر وضرب المرآة،
مما أدى إلى انعكاس الضوء
واندماجه مع الضوء المنبعث من إسقاط باي ليو
تجمعت ثلاثة مصادر ضوئية شديدة السطوع،
أشبه بمصابيح LED عالية الطاقة،
مكوّنةً منطقة مثلثية مضيئة على السفينة،
حبست بحّارة حور البحر داخلها
لم يكن أمام البحّارة سوى تغطية أعينهم بينما تدحرجوا
على الأرض وهم يصرخون،
لكنهم لم يتمكنوا من الهرب من هذه المنطقة أبدًا
رفع باي ليو إحدى ركبتيه وجلس على مقدمة السفينة
كان نسيم البحر والمطر الغزير يعبثان بشعره ،
مما أخفى عينيه تحت خصلاته السوداء المتطايرة ،
لكنه كان يبتسم ،
: “ عودوا إلى الأيام المشمسة أيها البحّارة .”
[ النظام : بما أن معظم الوحوش قد تم تقييدها
بواسطة اللاعب باي ليو ،
فقد المطر الغزير تأثيره في إضعاف اللاعب باي ليو .
سيتم تغيير الطقس الآن ،
يُرجى الاستعداد .]
[ تغيير الطقس : عاصفة ممطرة → يوم مشمس ]
بدأ الضوء في الشروق خلف باي ليو
واقف على العربة بإحدى قدميه بينما تدلّت قدمه الأخرى خارج السفينة
و انسابت أشعة الشمس الذهبية من بين الغيوم الداكنة المتراكمة ،
فتبدد المطر الغزير ،
وانسكبت أشعة الشمس على جسد باي ليو ——
انعكاس الضوء على ابتسامته المريحة منحه جاذبية
غامضة لا يمكن وصفها
[ اللاعب باي ليو دخل نهاية مدينة الحوريات
— إعادة ملك الحوريات .]
——————————-
ردهة اللاعبين——
ساد صمت قصير و انفجر الجمهور أمام الشاشة الصغيرة
لباي ليو بالصراخ ،
وبدأوا في شحن النقاط بجنون
عانق اللاعبون بعضهم البعض وصفقوا بحماس ،
بينما ارتفع عدد الإعجابات كل ثانية تقريبًا
تراجع مو سيتشينغ عن يده التي كان على وشك استخدامها
لشحن نقاط لباي ليو ،
وبقي مصدوم لثانيتين ثم انفجر ضاحكًا وبدأ في التصفيق :
“ حقًا، إنه أنت يا باي ليو .”
بدأ وانغ شون أيضًا في التصفيق ،
حتى احمرّت يداه من شدة الحماس ،
وكان متحمس لدرجة أن العرق انهمر من وجهه
لم يكن الجمهور الآخرون أفضل حالًا من وانغ شون، فقد
كانوا متحمسين
لدرجة أنهم كادوا يبدؤون
في غناء أغنية ' الليلة لا تُنسى ' ~
“ عندما يقول إنه سيمطر ، يمطر ،
وعندما يقول إن الجو سيصبح مشمس ،
يحدث ذلك !
باي ليو هل أنت ابن إله الطقس ؟!”
“ اللعنة ،
من قال إن باي ليو هو ابن إله الطقس ؟
أنا أموت من الضحك ههههههههههههههههه !”
“ انعكاس كامل باستخدام مرآة بـ3 نقاط فقط .
استخدم كل الأدوات بدقة متناهية ،
وأجبر النظام على إضعافه ثم الاستسلام .
اللعنننننة !
أعتقد أن هذا المشهد يمكن تسجيله في التاريخ !
لا بد أنه أعظم أداء يمكن لعبه في مدينة الحوريات !”
“ اجعلوه نجمًا !
فجروا الشاشة لأجله !
اشحنوا له النقاط واجعلوه يتصدر القوائم !
باي ليو!
اصعد إلى تصنيف النجوم الصاعدين !”
[ 12,011 شخص جديد أعجبوا بالشاشة الصغيرة لباي ليو،
12,000 شخص جديد قاموا بحفظ الشاشة الصغيرة لباي ليو،
2,077 شخص جديد قاموا بشحن نقاط لباي ليو ،
وحصل اللاعب باي ليو على 3,011 نقطة .
أكثر من 300 شخص قاموا بشحنه
بأكثر من نقطة واحدة .]
[ حصل اللاعب باي ليو على أكثر من 10,000 إعجاب
وأكثر من 3,000 نقطة في دقيقة واحدة .
لم تكن سمعته أفضل من أي وقت مضى .
لقد حصل على إنجاز “النجاح الأولي”!]
[ تهانينا للاعب باي ليو ،
لقد حصلت على الترقية إلى الشاشة الفردية المركزية
الموصى بها في قاعة اللعبة المركزية !]
[ مرحبًا بعودتك إلى موقعك الأصلي اللاعب باي ليو .]
في اللحظة التي تم فيها رفع باي ليو إلى الأعلى ،
ركض تقريبًا جميع المشاهدين على الأطراف لمتابعته ،
و عبروا هذه المجموعة المتحمسة قاعة اللعبة بوجوه
متوردة ومليئة بالحماس ،
مما جذب انتباه العديد من المارة الذين بدأوا يسألونهم عن
الشاشة الصغيرة التي كانوا يشاهدونها
“ ماذا تشاهدون ؟ الأجواء حماسية جدًا .”
“ ابن إله الطقس!”
“ إله المرايا ! اللعنة !”
“ الشخص الرهيب لدرجة أن الإله مو اعترف به !”
اللاعبون الذين سألوا ” ؟؟؟ ”
ما الذي يجري في هذه الشاشة الصغيرة بالضبط ؟
فضول الكثير من اللاعبين دفعهم للانضمام سريعًا
أما الأسرع بين الجميع فكان وانغ شون ومو سيتشينغ
أثناء ركضه ،
لاحظ وانغ شون أن لي قوه كان حاضر أيضًا
كان من المفترض أن يختبئ هذا الشخص بمجرد أن رأى مو سيتشينغ،
لكنه الآن كان يركض وهو يحمل سكين ،
ووجهه قاتم بشدة
من المحتمل أنه أدرك أن دعم مو سيتشينغ لباي ليو يعني
أن باي ليو لم يكن شخص يمكنه التلاعب به كما يشاء
لم يستطع وانغ شون سوى التنهد براحة من أجل باي ليو
{ من الأفضل أن يبقى بعيدًا قدر الإمكان عن لاعبين مثل لي قوه }
عندما وصل وانغ شون ورفاقه إلى الموقع الموصى به،
كان هناك بالفعل الكثير من المشاهدين أمام الشاشة
الصغيرة لباي ليو
بعضهم كانوا متابعين قدامى غادروا في منتصف الطريق ،
والآن تفاجأوا برؤية باي ليو يصعد مجددًا
وكان هناك أيضًا من كانوا يسخرون منه سابقًا،
قائلين إن جمهوره يملكون ذوق متدنّي
لم يكن من المعروف ماذا يدور في أذهانهم ،
فهم بوضوح لم يحبوا باي ليو ،
لكنهم كانوا أول من تجمع عندما صعدت شاشته إلى المركز الرئيسي
وقف هؤلاء المشاهدون في المقدمة،
مشيرين إلى الشاشة الصغيرة ويتذمرون بصوت عالي
“ هاي، كيف صعد مجددًا ؟
من المزعج مشاهدته .”
“ لماذا حصل على كل هذه الإعجابات ؟
هذا يهبط بالمستوى العام للموقع الموصى به.
لا يمكن أن يستمر هذا ،
سأقوم بتقييمه سلبًا بسرعة .”
“ لا أفهم ، ما الجيد في التظاهر بالعظمة ؟
خداع الناس ليحصل على أكثر من 10,000 إعجاب
وأربعة أو خمسة آلاف شخص شحنوا له نقاط .
هل كلهم حمقى؟
إنفاق نقاطهم على شخص مثله؟
ألا يوجد شيء آخر يمكنهم إهدارها عليه ؟”
“ مزعج، مزعج .
هل يمكنه النزول من الموقع الموصى به واستبداله
بلاعبين في نفس مستوى الإله مو؟”
هذه المجموعة من المشاهدين كانوا يزعجون المتابعين
الحقيقيين الذين يشاهدون الشاشة الصغيرة،
لكن المتابعين العاديين لم يكونوا يرغبون في الصدام
مع هؤلاء المجانين ،
لذا اختاروا التحمل بصمت
كان مو سيتشينغ يراقب هذه المجموعة ،
وبدأت زوايا فمه تتجه للأسفل قليلًا ،
وظهر على وجهه انزعاج طفيف
لكنه مع ذلك حافظ على ابتسامته ،
ثم خلع قبعة القرد الخاصة به،
وتقدم إلى الأمام ،
واستدار ليواجه الجمهور المتحدث ،
ثم انحنى بأدب واضعًا إحدى يديه على صدره
والأخرى على قبعته
المشهد بدا طريفًا بعض الشيء ،
خاصةً مع ارتدائه قبعة قرد محشوة ،
لكن ذلك لم يمنع الجمهور من تغطية أفواههم بصدمة وهتاف
“ الإله مو! أنت الإله مو، صحيح؟
هل تشاهد شاشته الصغيرة فعلًا ؟!”
كان هناك أيضًا من طرح سؤالًا مباشرًا
“ الإله مو هل يمكنني أن أسألك لماذا أوصيت بهذا اللاعب؟
إنه لا يمتلك أي مهارة في الألعاب على الإطلاق .
من المزعج حقًا أنه يحتل موقع التوصية في فئة الألعاب الفردية .”
ابتسم مو سيتشينغ : “ مرحبًا ،
لقد سمعت حديثكم للتو ،
وشعرت بشيء من الحنين .”
في هذه اللحظة ،
بلغ تفاعل الجمهور ذروته ،
وبدأوا في التعليق على باي ليو بسخرية
“ الإله مو أنت أيضًا تعتقد أن هذا النوع من اللاعبين مزعج، أليس كذلك؟
لاعب غريب الأطوار يدّعي العظمة ،
كان يجب أن يموت منذ زمن طويل .
لماذا يحتل موقع لا يستطيع العديد من اللاعبين
الموهوبين الوصول إليه ؟”
“ إنه أمر مزعج عندما أتصفح البثوث المباشرة .
بسببه ، لا يمكنني رؤية أي بث عالي الجودة .
آمل أن يسقط قريبًا من القائمة الموصى بها !”
“ الإله مو يجب أن تدخل اللعبة وتبدأ بثًا مباشرًا
لإزاحته عن طريقك !”
كان هؤلاء الأشخاص متحمسين للغاية ،
كما لو أن رؤية اللاعب الجديد باي ليو وهو يتم إسقاطه كان
إنجاز يستحق الاحتفال .
في الواقع، كان قمع اللاعبين الجدد دائمًا الشيء المفضل
لدى مشاهدي الشاشة المركزية ،
خاصةً بعض اللاعبين ذوي المستويات المنخفضة .
كانوا يتمنون أن يُستبعد جميع المبتدئين الجدد ،
حتى لا يحتلوا مواقع الترقية التي يرغبون بها .
ابتسامة مو سيتشينغ أصبحت أكثر واقعية ،
ثم ضحك وهو يعضّ على المصاصة في فمه :
“ ما قصدته بالحنين هو —
عندما دخلت إلى موقع الترقية لأول مرة ،
قام العديد من مشاهدي الشاشة المركزية بدهسي
وإهانتي بنفس الطريقة التي تفعلونها الآن ...”
توقف الأشخاص الذين كانوا يتحدثون بحماس ،
وكأن أحدهم قد خنقهم فجأة ،
أغلقوا أفواههم على الفور في إحراج ،
وبدأوا يتواصلون مع بعضهم البعض بنظرات متوترة —-
رؤية هؤلاء المشاهدين ،
الذين كانوا يتحدثون بلا توقف أمام باي ليو ،
يصبحون صامتين أمامه ،
جعل مو سيتشينغ ينفجر ضاحكًا
ثم انحنى للأمام وسألهم بابتسامة ساخرة :
“ هل تعرفون ماذا حدث لأولئك المشاهدين ؟”
حدّق الجمهور مباشرةً في عيون الإله مو الحمراء القاتمة ،
وشعر بعضهم بقشعريرة تسري في أجسادهم ،
في حدقتي مو سيتشينغ، انعكس قرد كرتوني مبتسم
عينا القرد الكرتوني كانتا تتوهجان بلون أحمر ساطع ،
وأدرك الأشخاص الأقرب إليه أن اللون الأحمر الداكن في
عيني مو سيتشينغ لم يكن صادرًا منه ،
بل انعكاس للضوء القادم من القرد في عينيه ،
أمام هذه العيون الغريبة ،
ابتلع المتفرجون الصاخبون لعابهم وأخذوا خطوات
متراجعة للخلف
تسلّل البرد إلى أعماقهم بينما يهزون رؤوسهم بتوتر
ابتسم مو سيتشينغ وسحب قبعة القرد الكرتونية من خلفه ،
مشيرًا إليها بحركة استعراضية : “ بما أنني كرهت هؤلاء المشاهدين ،
فقد قمت ببساطة بقتل المزعجين منهم في اللعبة .”
قال ذلك بنبرة هادئة ،
وكأن القتل بالنسبة له كان أمر عاديًا تمامًا
: “ إذا خرج باي ليو ، فسأدعمه في قتل هؤلاء الثرثارين أيضًا .
بالتأكيد هذا مجرد اقتراح من شخص مرّ بنفس التجربة
لأنكم ببساطة مزعجون للغاية ….”
ابتسم مو سيتشينغ بأدب وأضاف :
“ أنتم تعيقونني عن مشاهدة شاشته الصغيرة أيها الأغبياء "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق