القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch39 | GHG

 Ch39



اختفى شكل باي ليو تمامًا بينما مو سيتشينغ يقفز بجنون



عضَّ مو سيتشينغ على أظافره وهو يدور بقلق في المكان 

الذي اختفى فيه باي ليو عدة مرات


ثم انحنى ، 

وأمسك بشعره وسحق الحلوى في فمه ،

و صرَّ على أسنانه ، 

وضغط على أيقونة انفجار القطار الأخير ،

ولحق بباي ليو إلى اللعبة ———


قبل ثانية واحدة من دخوله إلى اللعبة ، 

تحدث مو سيتشينغ مع نفسه بنبرة محبطة:

“ اللعنة عليك يا باي ليو ، 

هذا الرجل جعلني أشعر بالفضول أيضًا . 

لم أستعد بأي شيء لمواجهة لعبة من المستوى الثاني!”


[ اللعبة انفجار القطار الأخير جمعت لاعبين اثنين . 

هناك حاجة إلى خمسة لاعبين آخرين لبدء اللعبة .]


بعد دقيقتين من اختفاء مو سيتشينغ، 

ظهر أربعة لاعبين أمام الشاشة ،

كانوا جميعًا متشابهين تقريبًا في الطول والبنية والمظهر


على وجوههم طلاء دُمى غريب ، 

وتحركوا كأنهم دمى يتم التحكم بها بالخيوط ،


كل خطوة اتخذوها تحمل إحساس غريب بالتوقف في مفاصلهم وأطرافهم


بدوا كأربع دمى متطابقة صنعها حرفي ماهر ، 

وكان من الصعب تمييزهم بالعين المجردة


تحدث أول شخص ، أو بالأحرى دمية ، 

بصوت منخفض : “ دخل باي ليو هذه اللعبة ؟”


عندما تحدث ، 

تحرك فمه صعودًا وهبوطًا بشكل مبالغ فيه ، 

كما لو أن دمية تحاول تقليد الكلام بينما الصوت الثقيل 

المنخفض صدر من الشخص 

الذي يتحكم في خيوطه من الخلف


ظهر لمعان انتقامي في عيني دمية أخرى تحمل سكين جزار على ظهرها ، 

ورد باحترام : “ نعم سيدي .”


ضاقت العيون المطلية بالحبر على وجه الدمية بواقعية

ثم  ظهرت ابتسامة شريرة:

“ لعبة من المستوى الثاني… 

يبدو أنه حتى لو لم أواجه باي ليو مباشرة ، 

فمن غير المحتمل أن يخرج حيًا من هذه اللعبة . 

من المؤسف أن تموت مثل هذه الموهبة العالية ، 

كان من الأفضل أن أستخدمه كدمية لي …..

تحركوا !”


تحركت الدمى الأربع بانسجام ، 

وضغطوا جميعًا على انفجار القطار الأخير واختفوا معًا


[ اللعبة انفجار القطار الأخير جمعت ستة لاعبين . 

هناك حاجة إلى لاعب واحد إضافي لبدء اللعبة .]


ظهر شخص يرتدي سترة ، 

ونظارات سميكة بسيطة ، 

ويحمل مجلد ضخم أمام الشاشة بجوار المدخل —-


نظاراته المربعة السميكة كبيرة جدًا لدرجة أنها غطت نصف وجهه


أما النصف السفلي من وجهه ، 

فقد كان لديه بعض النمش المتناثر على جسر أنفه


انحنى رأسه قليلاً داخل سترته ، 

وبدا للوهلة الأولى وكأنه طالب عادي


لو رآه باي ليو ، 

لكان قد ظن أنه يشبه جيف في مدينة الحوريات


لكن هذا الشخص بدا أضعف وأكثر طبيعية من جيف


مجرد طالب عادي ، 

لكن في هذه اللعبة ، 

كان المظهر العادي يبدو غريبًا بشكل غير طبيعي


رفع اللاعب نظارته قليلاً : 

“ لنرَى أي لعبة عليّ أن أختار…”


وحدق في الشاشة كما لو كان يرتدي نظارات قراءة ، 

ثم فتح شاشة مدير اللعبة الخاصة به ،


ظهرت في لوحة اللاعب الشخصية المعلومات التالية :


[ اسم اللاعب: دو سان ينغ ]


[ ترتيب نقاط النجوم الصاعدة اليوم : 

لقد تجاوزت مو سيتشينغ الذي يملك 170,000 نقطة 

ويحتل المركز الرابع في الترتيب . 

لن يتمكن من اللحاق بك في المستقبل القريب . 

يرجى الاستمرار في العمل الجاد لتوسيع الفجوة واللحاق 

باللاعبين الذين يسبقونك .]


[ الإنجازات: الفائز الذي لم يفعل شيئ ، 

الناجي الوحيد المحظوظ ، 

اللاعب الذي تتجاهله الوحوش بدون سبب ، 

المقاتل الذي أخطأ في إصابتك 100 مرة .]




[ العناصر التي اشتريتها من متجر اللعبة تخضع لخصم : 

من 10,000 نقطة إلى 1 نقطة

هل تريد شراءها ؟]


[ تهانينا للاعب دو سان ينغ ! 

لقد فزت بحزمة هدايا أفضل لاعب بمعدل فوز واحد 

من بين 100,000! 

هل تريد استلامها الآن ؟]


كان دو سان ينغ يبدو وكأنه اعتاد على هذه الحظوظ السعيدة


لم يستلم أيًا من المكافآت أو الهدايا ، 

بل قام بإغلاق جميع هذه النوافذ واحدة تلو الأخرى حتى 

وصل إلى صفحته الشخصية في آخر القائمة


رفع دو سان ينغ نظارته ، 

واقترب بوجهه من الشاشة حتى كاد أن يلتصق بها ، 

وضيق عينيه وهو يبحث عن المعلومات التي يريدها ،


[ قيمة الحظ: 100 

( أنت أكثر شخص محظوظ في العالم اليوم . 

لقد باركك إله الحظ . 

اختر اللعبة التي تريدها وفقًا لحدسك! 

اللعبة التي تختارها ستجعلك الأكثر حظًا !)]


“ قيمة الحظ لا تزال 100 اليوم ؟”


ألقى دو سان ينغ نظرة مترددة على الشاشة بالكامل


“ في هذه الحالة ، 

من الأفضل أن أختار وفقًا لحدسي. 

إذن—”


تجول ببصره في القائمة قبل أن تستقر عيناه أخيرًا على أيقونة انفجار القطار الأخير


توقفت يده في الهواء فوق الأيقونة ، 

وشعر فجأة بإحساس غريب وقشعريرة تسري في جسده ،

كان لديه حدس قوي بأن الضغط على هذه الأيقونة سيؤدي 

إلى شيء محظوظ للغاية ، 

ولكنه في نفس الوقت سيكون سيئ جدًا أيضًا ،


لم يسبق له أن شعر بهذا التناقض عند اختيار لعبة من قبل ، 

فقد كان دائمًا متأكد من أنه سيكون محظوظ في أي لعبة يختارها ،

لكن هذه المرة ، 

كان يشعر بأنه سيعاني كثيرًا إذا اختار هذه اللعبة ، 

ولكنه أيضًا سيكون محظوظًا بشكل استثنائي …


كان الأمر محيّر …. 

هز دو سان ينغ رأسه بعد تردد طويل ، 

ومع ذلك ، قرر في النهاية الضغط على أيقونة انفجار القطار الأخير


[ تم جمع جميع اللاعبين للعبة انفجار القطار الأخير . 

سيتم بدء اللعبة الآن .]


على الشاشة الكبيرة ، 

ظهر شعار ' ممتلئ ' في الزاوية اليمنى السفلية لأيقونة 

انفجار القطار الأخير


في الثانية التالية ، 

فتح باي ليو عينيه ليجد نفسه في محطة مترو مزدحمة


وفي الوقت نفسه ، 

أضيئت سبع شاشات تلفاز صغيرة في قاعة اللعبة ، 

إحداها تعرض وجه باي ليو الهادئ 

وهو يقف وسط الزحام في محطة المترو


وانغ شون كان يبحث عن باي ليو في قاعة اللعبة 

عندها بدأ مدير لعبته بالاهتزاز مرارًا وتكرارًا


[ إشعار النظام : 

باي ليو اللاعب الذي أضفت تلفازه الصغير إلى مفضلتك ، 

قد سجل دخوله إلى اللعبة . 

يرجى الذهاب لتكون مشاهدًا ~]


[ إشعار النظام : مو سيتشينغ، اللاعب الذي أضفت تلفازه 

الصغير…]


[ إشعار النظام: سيد الدمى ، 

اللاعب الذي أضفت تلفازه الصغير …]


[ إشعار النظام: دو سان ينغ، اللاعب الذي أضفت تلفازه الصغير…]


: “ مستحيل !!! …” دخل وانغ شون في حالة ذهول غير مسبوقة 

بعد أن تحقق من جميع الرسائل في مدير لعبته

 

“ اللعنة… باي ليو و الثالث والرابع في ترتيب النجوم الصاعدة ، 

وسيد الدمى ، جميعهم دخلوا نفس اللعبة متعددة 

اللاعبين… هذه مواجهة بين الآلهة…”


——



بمجرد أن فتح باي ليو عينيه، تلقى إشعارات النظام


[ مرحبًا باللاعبين في لعبة انفجار القطار الأخير.]


[ أنت راكب. 

يرجى استخدام التذكرة الموجودة في جيبك للدخول 

إلى المحطة خلال 10 دقائق والانتظار لركوب القطار 

الأخير الذي سينفجر .]


أدخل باي ليو يده في جيب بنطاله 

وأخرج تذكرة مترو رقيقة وصلبة مكتوب عليها :

[ مترو الطريق 4:  من مدينة التحف إلى مدينة التحف ]


رفع باي ليو حاجبه بدهشة طفيفة ،

{ محطة المغادرة ومحطة الوصول تحملان نفس الاسم؟ 

إذا لم يكن الأمر مجرد تشابه بين اسمين لمحطتين مختلفتين ، 

فهذا يعني أن… }


استدار باي ليو لينظر داخل محطة المترو ، 

محاولًا العثور على خريطة خطوط المترو


لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجدها بجوار كشك التذاكر


كان الطريق 4 بارز بلونه الأحمر الواضح


حدد باي ليو هذا الطريق على الفور في خريطة المسارات


: “ كما توقعت ، الطريق 4 هو خط مترو دائري ”


لاحظ باي ليو الخط الأحمر الذي يدور حول المدينة بالكامل


“ المحطة الأولى والمحطة الأخيرة هي نفسها… 

هذه المحطة تُدعى مدينة التحف .”


بدأ باي ليو بالتجول داخل محطة المترو


لم يجد أي معلومات إضافية باستثناء بعض الإعلانات المنتشرة هنا وهناك


لكن الشيء الوحيد الذي شعر أنه غريب كان تصميم المحطة نفسها


بشكل عام، يكون هناك سُلّمان متحركان عند المدخل والمخرج


عادةً ، يكون السلم المتحرك عند المخرج متجهًا لأعلى ، 

بينما يكون السلم المتحرك عند المدخل 

متجهًا لأسفل لتسهيل تدفق الركاب


لكن في هذه المحطة ، 

كان التصميم معكوس 


— السلم المتحرك عند المخرج ينزل للأسفل ، 

بينما السلم المتحرك عند المدخل يصعد للأعلى


هذا الأمر جعل باي ليو يشعر بعدم الارتياح … 


{ شيء غير طبيعي هنا }


كان هناك شيء آخر وجده باي ليو غريبًا 


— الساعة الإلكترونية LED المعلقة في أعلى محطة المترو


[7:34]


بدا الوقت طبيعي في البداية ، 

لكن بعد أن ألقى باي ليو نظرة عليه عدة مرات ، 

لاحظ أن الوقت لا يتقدم بل يتراجع ———


في غمضة عين ، 

أصبح الوقت 7:12، مما جعله يدرك الأمر بسرعة


“ هذه ليست ساعة عادية ، إنها عدّ تنازلي "


تأمل باي ليو للحظة ثم تمتم :


“ يبدو أنه يمنحني الوقت المتبقي للدخول إلى المحطة . 

بقي لي ست دقائق فقط .”


على الرغم من أنه لم يتبقَ سوى ست أو سبع دقائق ، 

لم يكن باي ليو على عجلة من أمره ،

بل خرج من محطة المترو ونظر حوله ،


كان الظلام حالك في الخارج


لا صوت ، لا ضوء ، لا شيء


اختفى الركاب الذين دخلوا في الليل المظلم تمامًا


لم يحاول باي ليو الخروج


استدار وعاد إلى الداخل ، 

ليجد أن العد التنازلي أصبح 3:02


نظر إلى خريطة المترو مجددًا ، 

لكنه ركّز هذه المرة على أسماء المحطات في الطريق 4


المحطة التي تلي مدينة التحف كانت الخزان ، 

وعلى بعد عدة محطات أخرى ، 

لفت اسم ' متحف المرايا ' انتباهه


“ متحف المرايا…”


حدق باي ليو في الاسم، 

وكأنه استُدرج إلى ذاكرة قديمة


“ لماذا أشعر أنني سمعت بهذا الاسم من قبل…؟”


كان باي ليو يحاول تذكر أين سمع هذا الاسم 

عندها قاطع صوتٌ ذكوري أفكاره


“ اللعنة باي ليو ! لماذا لم تدخل بعد ؟!”


نظر مو سيتشينغ من على الرصيف الخلفي

 ورأى باي ليو واقفًا هناك ، 

واضعًا يده على ذقنه وهو يتأمل خريطة المترو


ضيق مو سيتشينغ عينيه وسار نحوه

: “ بقي أكثر من دقيقة بقليل ! 

ماذا تفعل هنا ؟ 

هل تحاول حفظ الخريطة ؟”


لم يُفاجأ باي ليو برؤية مو سيتشينغ قد تبعه إلى اللعبة ،

ألقى نظرة سريعة على الضوء الأحمر للعد التنازلي ثم 

أجابه بهدوء :

“ أعتقد أنني زرت هذا المكان من قبل…”


صُدم مو سيتشينغ : “ هل لعبت هذه اللعبة من قبل؟” 

ثم سارع إلى إنكار ذلك : “ مستحيل ، 

أنت لاعب جديد .”


اعترف باي ليو بهدوء : “ صحيح

لم أزر هذا المكان في اللعبة .”


عبس مو سيتشينغ بحاجبيه وهو يحدق في باي ليو :

“ إذن ؟ 

كيف يُعقل أنك أتيت إلى هذا المكان…؟”


أبعد باي ليو نظره عن خريطة المترو وقال :

“ لم أزر هذا المكان في اللعبة ، 

لكن هذا لا يعني أنني لم آتِي إليه من قبل . 

أعتقد أنني زرت هذا المكان في الواقع .”


: “ الواقع؟” اتسعت عينا مو سيتشينغ بصدمة : 

“ لقد زرت محطة المترو هذه في العالم الحقيقي ؟ 

كيف تعرف ذلك ؟”




باي ليو : " إذا لم أكن مخطئ ، 

فهذه اللعبة تعتمد على أحداث حقيقية . 

هل سمعت عن تفجير مدينة المرايا ؟”


: “ هل تقصد حادثة اللصّين اللذين خبّآ قنبلة 

داخل مرآة أثرية ؟”

أخذ مو سيتشينغ نفسًا عميقًا ثم تابع  :

“ كانا يخططان لإحضارها إلى المتحف المحلي

 لابتزاز إدارة المتحف بالتهديد بالقنبلة . 

لكن الأمور خرجت عن السيطرة أثناء الرحلة ، 

مما أدى إلى انفجار القطار بأكمله ؟”


واصل باي ليو حديثه وهو يسير مع مو سيتشينغ


أخرج التذكرة من جيبه ومررها على الماسح ، 

فصدر صوت ' بيب ' وهو يدخل المحطة بسلاسة


: “ لقد درست توزيع محطات المترو على الخريطة

 قبل قليل. من المحتمل أن تكون هذه اللعبة مستوحاة 

من حادثة تفجير مدينة المرايا "


لحق به مو سيتشينغ إلى داخل المحطة ، 

وهو يمرر تذكرته أيضًا : “ لقد سمعت عن الحادثة…”


ثم أضاف بنبرة غير مبالية :

“ لكن حتى لو كنا نعرف مصدر إلهام اللعبة ، 

فلن يفيدنا ذلك كثيرًا . 

الحادثة كانت ذات تأثير كبير ، ومع ذلك ، 

لا أحد يعرف بالضبط كيف خبّأ المجرمان القنبلة داخل 

المرآة 

أو كيف تجاوزا التفتيش الأمني . 

الكثير من التفاصيل لم تُكشف للعامة .”


هز مو سيتشينغ كتفيه بلا مبالاة :

“ حتى لو كانت اللعبة مقتبسة من الحادثة ، 

فلا نعرف ما الذي سيحدث في القطار الأخير تحديدًا . 

لدينا فقط الفكرة العامة ، 

وهذا غير كافي .”


ابتسم باي ليو ببرود بينما لمس أنفه وقال بثقة :

“ربما أعرف ما الذي سيحدث…”


نظر إليه مو سيتشينغ بريبة ، 


فأكمل باي ليو بابتسامة هادئة :

“ كنت في ذلك القطار يومها ، 

لكنني نزلت قبل محطة الانفجار "


مو سيتشينغ: ”……”


بقي مو سيتشينغ يحدق فيه بصدمة ، 

بينما رفع باي ليو كتفيه ببراءة وقال بنبرة ودية :

“أليس هذا أمرًا رائع ؟ 

يمكنك استخدام هذه المعلومات المهمة 

لإنهاء المرحلة بنجاح ، أليس كذلك ؟”


ثم نظر إلى مو سيتشينغ بعينين مليئتين بالدهاء وتابع  :

“ مو سيتشينغ، يمكنني أن أخبرك بكل ما أعرفه ، 

لكن هذا لن يكون مجانًا .”


توقّف قليلًا ثم أضاف بابتسامة ماكرة :

“ إذا كنت لا تصدقني ، 

يمكنك التأكد من كلامي بنفسك . 

أتذكر أنك تملك أداةً لاكتشاف الكذب ، أليس كذلك ؟”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي