Extra3 | SJUTM
[ اليوم الأول كزوجة لطيفة ]
استيقظ شين آنتو مبكرًا ——-
قبل أيام قليلة فقط قدّم استقالته رسميًا من عمله في
شركة جينشينغ،
وكان عليه اليوم أن ينهي بعض إجراءات التسليم الأخيرة
و إذا ذهب في وقت مبكر ، فبإمكانه إنهاؤها جميعًا قبل الظهر
كان شي دوو ما يزال نائمًا
قبّله شين آنتو قبلة سريعة على جبينه ثم تسلل من السرير
دخل المطبخ ليُعِد العصيدة للإفطار ، ثم توجّه إلى الحمّام ليستعد
[ قاعدة من قواعد الزوجة اللطيفة : إتقان إيقاع الحياة
العائلية والتعامل مع شؤون المنزل بترتيب ]
وقف شين آنتو عاري الصدر أمام المرآة ،
يرش مثبت الشعر على خصلاته ، حينها دخل شي دوو
توقف خلفه ، وعيناه الغامضتان فحصت جسده من رأسه
حتى قدميه— من آثار العضّات على كتفه إلى بصمات
الأصابع الخافتة على خصره ،
بدأ يتساءل ما إذا كان قد بالغ في شدّته البارحة ،
قال شين آنتو وهو يلتفت نحوه قليلًا :
“ هل غسلت وجهك بعد؟ الفطور جاهز "
كان شعر شين آنتو قد طال قليلًا ،
والخصلات التي انسدلت على جبهته بدأت تحجب رؤيته ،
لذا اعتاد قبل الخروج أن يصفّف غرّته للأعلى ،
تمتم شي دوو : “ همم ...” مسندًا كتفه إلى إطار الباب
وصوته مبحوح قليلًا من أثر النوم :
“ ألم تقل إنك ستنتهي قبل الظهر ؟
فلماذا تتأنّق هكذا إذن ؟”
استند شين آنتو بيدٍ واحدة على المغسلة ،
واستدار ينظر إليه ، وخطوط جسده تزداد فتنة ،
رسم ابتسامة متعمّدة وقال:
“ أتأنّق ؟ لقد صفّفت شعري فقط ولم أرتدِ حتى ملابسي بعد .
الرئيس شي لا تكن غير معقول .”
لطالما كان لدى شي دوو علاقة حبّ وكراهية مع شفتي
شين آنتو الوردية
كلّما شعر بالانزعاج ، كان ينتابه دومًا شعور برغبة في عضّهما
وهكذا فعل ، مضاعفًا احمرارهما أكثر —-
⸻
على مائدة الطعام ،
بدأ شين آنتو يحدّثه عن جدول يومه :
“ سأذهب صباحًا إلى جينشينغ لإتمام التسليم .
بعد الظهر سأتوجّه إلى الاستوديو لحضور الجولة النهائية
من برنامج نجاة فرقة الفتيان .
بما أنني من ساعدت على إطلاقهم ، فمن الواجب أن أكون حاضرًا .
لن أتمكن من طهي العشاء الليلة ، فلنخرج لتناول الطعام.”
[ قاعدة من قواعد الزوجة اللطيفة : المبادرة بمشاركة
تحرّكاتك لإعطاء شريكك شعورًا بالأمان ]
لم يرغب شي دوو بالتعليق على برنامج فرقة الفتيان ،
فغيّر الموضوع قائلًا :
“ كيف تسير أمور شركتك آندوو فنتشرز؟”
كانت هذه الشركة تحمل في الأصل اسمًا أجنبيًا ،
لكن شين آنتو غيّره لاحقًا إلى “آندوو فنتشرز”
وهي شركة استثمارٍ مغامر قد أوكل تأسيسها ليو كيان منذ زمن باسمها ،
واتفقا أنه بمجرد مغادرة شين آنتو لشركة جينشينغ،
ستُعاد ملكيتها إليه ،
بالنسبة له، كانت تمثّل بداية فصل جديد في مسيرته المهنية —-
قال شين آنتو بفخر :
“ انتهى النقل ، صرتُ أنا الرئيس الآن ،
وأنت… زوجة الرئيس .”
في يوم شي دوو الأول كـ ' زوجة الرئيس ' أشار إلى
أنف ' الرئيس ' وحذّره :
“ إذا أمسكتُ بفتى وسيم آخر يحاول التعلّق بك…”
سارع شين آنتو يهز رأسه بقَسم :
“ مستحيل . أبدًا !!! "
⸻
مرّت إجراءات التسليم في شركة جينشينغ صباح اليوم بسلاسة
وقد أبدى الموظفون تردّدًا شديدًا في وداع شين آنتو
خاصةً بعض الموظفات
كما أن تسجيل برنامج المنوّعات في فترة ما بعد الظهر
جرى على خير ما يرام
كان شين آنتو قد رتّب مسبقًا لتوقيع عقود مع عدد من
المواهب الشابة الواعدة،
وتبادل بعض المجاملات مع الممثلة تشينغ زوي
وعلى الرغم من أنّ شين مينغفي كان رئيسًا غير كفؤ ،
فإن شين آنتو بصفته الرئيس الأعلى كان يحظى بسمعة
قوية بين الفنانين
حتى إنّ تشينغ زوي، رغم انتقالها إلى شركة بيتشينغ إنترتينمنت،
دعت شين آنتو لحضور مأدبة الاحتفال الخاصة بالبرنامج الليلة ،
في الحقيقة كان المخرج الرئيسي قد وجّه له الدعوة من قبل، لكنه اعتذر بأدب
لكنه لم يرفض دعوة تشنغ زوي مباشرة ، بل قال إنه
سيتفقد جدول مواعيده
وبما أنها كانت تدرك مدى انشغاله ، لم تُلحّ عليه أكثر
بعد أن افترق عن تشينغ زوي ، اتصل شين آنتو فورًا بـ شي ونشوان :
“ لدي موعد عشاء مع أخيك الليلة ، لذا لا أستطيع الحضور .
هل تريد أن تذهب بدلاً عني ؟”
صرخ شي ونشوان عبر الهاتف :
“ نعم ! نعم ! نعم !”
شين آنتو:
“ لاحظت أن الفندق الذي يستضيف مأدبة البرنامج ليس
بعيدًا عن المطعم الذي سنذهب إليه .
يمكنني أن أوصلك .”
فأجابه شي ونشوان بحماس :
“ حسنًا ، حسنًا ! ساوزي أنت الأفضل !”
—————-
حين حان الوقت ، قاد شين آنتو سيارته إلى بيتشينغ
إنترتينمنت لاصطحاب شي ونشوان ،
ثم انتظر خارج مقر مجموعة روي تشيان لأخذ شي دوو
بمجرد أن صعد شي دوو إلى المقعد الأمامي،
لمح شي ونشوان في الخلف وعبس بحاجبيه :
“ لماذا أنت في السيارة ؟”
قال شي ونشوان بوجه متظلّم :
“ أنا فقط أستغلّ توصيلة ، لم آتِي لأفسد موعد عشاءكما .”
حدّق شي دوو به عبر المرآة الأمامية وقال ببرود:
“ هل أخذت إذني لتركب سيارتي ؟”
تمتم شي ونشوان بصوت منخفض:
“ تقنيًا… إنها سيارة ساوزي…”
قال شي دوو بصرامة :
“ انزل .”
كتم شين آنتو ضحكته وتدخّل ليُصلح الموقف :
“ لا تكن قاسيًا عليه .
أنا من عرضت أن أوصله بما أن الطريق يمر من هناك .
لم أستطع حضور حفل ختام البرنامج ، فطلبت منه أن
يذهب مكاني .
إنها أيضًا فرصة جيدة له ليقترب من تشينغ زوي.
شي ونشوان هذا أقصى ما يمكن أن يساعدك به ساوزي.”
أجاب شي ونشوان بعينين دامعة :
“ وووو شكرًا لك ساوزي "
[ قاعدة من قواعد الزوجة اللطيفة :
الحفاظ على الانسجام العائلي ، الاهتمام بنموّ الأبناء ،
وخلق الفرص لتطوّرهم]
ذهب شين آنتو وشي دوو إلى مطعم فرنسي جديد
الطعام ممتاز ، لكن شين آنتو شكّ أن المذاق لم يكن تمامًا
على هوى شي دوو ،
إذ بدا الأخير شارد الذهن على غير عادته ،
…
في طريق العودة ،
تولّى شي دوو القيادة ،
بما أنّ شين آنتو شرب بعض النبيذ الأحمر على العشاء
لم يكن كثيرًا ، لكنه استغلّه كذريعة ليتدلّل ويتظاهر بالسكر
تشابكت أصابعهما،
وكان إصبع شين آنتو الصغير يعبث بلا انقطاع في كف شي دوو
بينما ظلّت رائحة النبيذ الأحمر الخفيفة عالقة في الأجواء
قال شين آنتو بتمثيل :
“ هل كان الطعام سيئًا ، أم أنني لست جذابًا بما يكفي ؟
لماذا شردتَ هكذا ؟
لا تقل لي إن لديك شخصًا آخر على الجانب .”
شدّ شي دوو قبضته ، مقيّدًا يد شين آنتو الماكرة :
“ لا تتحرك …. سأخبرك عندما نصل إلى المنزل .”
تلألأت عينا شين آنتو بحماس :
“ هل أعددتَ لي مفاجأة ؟”
لم يُجبه شي دوو —— ، لكنه ألقى عليه نظرة خاطفة ،
وتكوّنت عند زاوية شفتيه انحناءة بالكاد تُلحظ
——
حرص شين آنتو على حماية ' مفاجأته ' فجلس هادئًا في المقعد الأمامي من دون إثارة أي شغب
وعندما وصلا إلى المنزل ، تبعه بحماس إلى الداخل،
وسرعان ما لمح طردًا على طاولة القهوة
غمرت السعادة قلبه ، فأسرع لمساعدة شي دوو على فتحه
“ ما هذا ؟”
لكن ابتسامة شين آنتو بدأت تخفت تدريجيًا
حدّق في شي دوو بلا أي تعبير لثانيتين ،
ثم اندفع راكضًا نحو السلالم في الثانية الثالثة
وبحلول الثانية الخامسة ، كان شي دوو قد أمسك به عند الدرج
صرخ شين آنتو غاضبًا :
“ أيها الكاذب !
شي دوو أيها الكاذب الحقير !
هذه ليست مفاجأة ! أيها الوغد !”
أمسك شي دوو بيدٍ واحدة من شين آنتو خلف ظهره ،
بينما ارتكزت الأخرى على الحائط
ومع ثقل جسد شي دوو المضغوط عليه ،
لم يستطع الحراك قيد أنملة
منذ أول مواجهة بينهما، لم يتمكن شين آنتو قط من الفوز عليه،
وما زال لا يفهم من أين يستمد شي دوو تلك القوة
انسابت ضحكة خافته ، مليئة بالشغب ، من خلف أذنه:
" كيف لا يكون هذا مفاجأة ؟
المفاجأة هي أن ترتديه أنت ."
تحوّل خجل شين آنتو سريعًا إلى غضب
" لن أرتديه ! مستحيل !
رجل بملابس نسائية يبدو مثيرًا للسخرية !
شي دوو ما هذا الهوس الغريب ؟
أولًا زيّ الخادمة ، والآن زيّ المدرسة ؟
ألا يمكنك تجاوز هذه المقدمات والدخول في الموضوع مباشرةً ؟"
لم يُخبره شي دوو أن الملابس بحد ذاتها لم تكن مهمة ،
بل ما يثيره حقًا هو رؤية ردة فعل شين آنتو الخجولة وهو يرتديها
فعادةً يكون شين آنتو جريئ ، لدرجة تجعل شي دوو أحيانًا يشعر بالضعف أمامه
لكن ما إن يرتدي ملابس نسائية ، حتى ينقلب الحال تمامًا ؛
شين آنتو الذي لا يتردد في تجربة أي وضعية في السرير ،
يصبح فجأة محمّر الوجه إلى أقصى حد ،
و جسده بأكمله متصلب ومرتبك ،
لا يعرف أين يضع يديه أو قدميه ،
ومع ذلك كي يُرضي تفضيلات شي دوو ،،،
كان يستسلم دائمًا على مضض ، يفعل كل ما يريده ،
مانحًا إياه السيطرة المطلقة…
مجرد تخيّل المشهد كان كفيلًا بأن يُشعل رغبة شي دوو حتى أقصى حد
تجاهل شي دوو احتجاجاته وسأل ببرود :
" هل تتذكر ما هو يوم الأربعاء القادم ؟"
تجمد شين آنتو في مكانه
قال بيأس، " أتذكر ….. عيد ميلادك "
: " أنت من قلت إن بإمكاني أن أطلب أي هدية ." وجّهه شي دوو بصبر ،
يستدرجه خطوة بخطوة ، حتى يبتلع الطُعم في النهاية
لم يجد شين آنتو مفرًا من الاستسلام :
" حسنًا… إذًا سأرتديه في عيد ميلادك !"
وخلفه ، حيث لم يتمكن شين آنتو من الرؤية ، تعمّقت
ابتسامة شي دوو :
" لا بأس …. لكن عليك أن تجربه أولًا ….
التعليقات قالوا إن مقاسات هذا المتجر غير دقيقة .
جرّبه الآن كي أستطيع استبداله إذا لم يناسبك ."
"…"
ضغط شي دوو عمدًا على مؤخرته : " قل شيئًا !"
فشلت محاولة شين آنتو في التظاهر بالموت ،
فرفع راية الاستسلام البيضاء :
" سأرتديه…"
وكيف له ألا يعرف الخدعة التي يستعملها جميع الرجال؟
ما معنى "جرّبه"؟
اللحظة التي يرتديه فيها ستكون نفس اللحظة التي يُحمل فيها على السرير
وهكذا ، حين طرحه شي دوو على السرير الكبير مرتديًا زيّ التلميذة ،
كان عقل شين آنتو قد فرغ تمامًا من التفكير ،
[ قاعدة أن تكون زوجة لطيفة : تقبّل عيوب شريكك ،
وأشبِع احتياجاته العاطفية والجسدية معًا ]
رفع شي دوو التنورة الملطخة بالآثار
وصوته مليء بمتعة لا لبس فيه :
" كانت فعلًا ضيقة قليلًا ...
لكن بما أنها اتّسخت ولم يعد بالإمكان إرجاعها ، فلا بأس…
سأطلب واحدة أخرى ."
ممدّدًا على السرير ، بالكاد متشبثًا بالحياة ،
كانت ملامح شين آنتو تصرخ بوضوح ' سعيد جدًا '
[ اليوم الثاني من كوني زوجة لطيفة ]
منهك …. لن أكرّر هذا أبدًا !!!
[اليوم 238 من توقفي عن كوني زوجة لطيفة ]
" زوجي يدي تؤلمني . هل تطعمني ؟"
"بالتأكيد "
" زوجي ظهري يؤلمني . هل تحملني إلى الحمام ؟"
"بالتأكيد "
" زوجي… مم… تمهّل قليلًا…"
" لا مجال لذلك "
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق